هواك يااميري الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
هواك يااميري الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
(صدمة )
تبتسمين فتنيرين عالمي...كيف تمتلكين هذا السحر.
...
احتشدت الدموع بعينيها وهي تطرق برأسها أرضاً لتتجه كفه إلى ذقنها ويرفعها وهو ينظر لعينيها...نظراته لطيفة للغاية ..تشعر وكأنها يد حنونة تربت على قلبها المكسور ...
-أنا مبقولش كده عشان أزعجك يا ندى ...أنا عايز فعلا اكون معاكي في كل خطوة ...أنتِ جزء مني وسعادتك وراحتك تهمني لأنها سعادتي وراحتي كمان ....
-الموضوع مُحرج شوية ...
همست والدموع تنهمر من عينيها فتطرق برأسه مرة أخرى ...رفع هو رأسها وهو يمسح دموعها بلطف بالغ:
-أنا بس عايز اكون معاكي ...عايز اساعدك ...لو حباني افضل حتى برا واستناكي في ريسبشن العيادة مفيش مشكلة أنا معنديش مانع ....
-ده هيكون أفضل .....
قالتها بتوتر ابتسم بتفهم وقال :
-طيب حاضر ....
تنفست بإرتياح ثم همست :
-متزعلش مني يا ماهر...أنا بس محتاجة وقت ..
-خدي كل الوقت اللي محتاجاه يا Sweetie ....أنا مش مستعجل .....
ثم نظر لهاتفه مرة أخرى لتقول بتوتر :
-ماهر أنا ب...
-بصي المشهد ده جامد صح ...
قالها ماهر وهو. يعطي اهتمامه للفيلم وقد أضاع عليه اعتراف مهم من ندى ولكن ندى شكرت ربها لا يجب أن تتهور فهو قد يفقد تحكمه في نفسه ....
....
بعد.ساعات قليلة سطعت الشمس وقال مبتسماً :
-يالا أجهزي عشان هفطرك في مكاني المفضل ...
-فين ؟!
قالتها بفضول :
-اعرف كافية بيعمل كرواسون حلو اووي بتحبي الكرواسون ؟!
-ده أنا بموت فيه ...
قالتها ببهجة فقال بمشاغبة ؛
-يا بخته والله ياريتني كرواسون ...
ابتسمت بخجل وقالت ؛
-هاخد شاور وأجهز..
ثم تخطته واتجهت للحمام ...
....
بعد قليل ...كان هو تحمم أيضا. وارتدى ثيابه المكونة من قميص ابيض يعلوه سترة زرقاء وبنطال جينز من نفس اللون ...بينما ارتدت هي فستان بالأزرق والأبيض ...
فتح باب السيارة لها وقال :
-ايه الماتشي الماتشي الحلو ده ..
ابتسمت وهي تدخل السيارة واستقلها هو أيضاً وقادها بسرعة ...
....
داخل كافية( لو تورن سول )
كانت تنتظر لديكور الكافية بذهول ...كان ديكور بسيط ولكنه جميل ..كانت حوائطه زاهية اللون مرسوم عليها زهرة عباد الشمس وتنطلق منه موسيقى رقيقة للغاية. ...
-الله المكان ده جميل أووي يا ماهر ...ممكن تجيبني هنا كل يوم ...
-تحت أمرك يا هانم ..فطارنا هنا كل يوم ...
،-شكرا ...
قالتها مبتسمة ...
-العفو ...ماهر تحت أمرك يا هانم ...
...
بعد الإنتهاء من الإفطار كان يخرجان سوياً...
نظر إليه وقال :
-مفروض ميعادك مع الدكتورة امتى.؟!
-فاضل تلات ساعات تقريباً ...
-طيب كويس أن ميعادك بدري كده ...طيب تحبي نروح فين التلات ساعات دوول ؟!
-عادي اطلب يعني اي حاجة ؟!
ـ يا خبر اطلبي عيوني مش هتأخر ...
-عايزة اروح لبابا ممكن ؟!
-ممكن اووي ...أيه رأيك ادخل الكافية اجيب كرواسون وشوية مخبوزات تيك اواي ونأكل هناك تاني ..
-شوف اي حاجة فيها اكل وبالذات مخبوزات أنا معاك من تسألني حتى .....
......
-بابا هيفرح اووي ...
قالتها ندى وهي مبتهجة بينما خرج ماهر وهو يمسك الحقيبة الورقية التي بها المخبوزات....كان سعيد لرؤيتها مبتهجة ...هي جميلة للغاية عندما تضحك...ليتها تضحك دوما....
سار بجوارها وقال ؛
-أنا خايف نزعجه..مش كنا اتصلنا بيه ؟!...
-لا هو مش هيتضايق متقلقش....
ثم وقفت أمام الباب وكادت أن ترن جرس المنزل ولكنها بهتت وهي تسمع صوت والدتها القوي...فتحت والدتها الباب وهي تقول :
-أنت مش هتقدر تمنعني عن بنتي يا حكيم ....
ثم نظرت لتجد ابنتها تقف أمامها بصدمة ....
-ندى حبيبتي ...
قالتها والدتها وهي تقترب منها ولكن ندى بسرعة وقفت خلف ماهر وهي تتمسك به وتقول :
-أبعدها عني ...عشان خاطري أبعدها عني...
كانت تتسول وهي ترتعش بقوة والدموع تنهمر من عينيها
الفصل الرابع عشر (أبقى معي )
كُن معي للنهاية ...
........
-ندى بنتي وحشتيني ...
اقتربت نوال منها ولكن ندى تمسكت بماهر وهي ترتعش بقوة ....
كادت نوال أن تمسك ندى الا أن ماهر منعها وقال :
-لو سمحتي يا هانم ...واضح انها مش قابلة انك تقربي منها ....
توسعت عيني نوال بغضب وقالت :
-أنت يا مجنون انت!!!أنتَ عارف انا مين ...أنا أمها !!
-عارف وده ميهمنيش مادام هي مش قابلة تقربي منها مش هسمحلك تقربي منها ....دي مراتي وأنا حر فيها ...
-أبعد كده ..ابعد عنها ...
صرخت نوال ولكن ماهر كان كالحائط لم يبتعد بل مد كفه وأمسك كف ندى وهو يضغط عليها يطمئنها ....
-نوال أقسم برب العزة لو ممشيتيش دلوقتي لأربيكي من اول وجديد !!!
قالها حكيم
نظرت إليه بكره وقالت :
-يتمنعني عن بنتي ...فاكر انك تقدر تهزمني يا حكيم والله ما هيحصل أبداً...
ثم نظرت إلى ندى المختبئة خلف ماهر ...تتمسك به وكأنه طوق النجاة بالنسبة إليها ...
-وأنتِ ...أنتِ بتعملي كده معايا أنا ...بعد كل اللي عملتيه ...نسيتي انك سلمتي شرفك لواحد ميسواش ...و...
استدار ماهر سريعاً وهو يضع كفه على أذنه بينما نظرت هي إليه والدموع تنهمر من عينيها ...كانت في حالة يائسة للغاية ... تألم قلبه وهو يراها هكذا قربها منه وهو يضمها وما زال واضعاً كفيه على أذنيها وقال بغضب :
-مش قادر اصدق انك أم ...بتعايري بنتك باللي حصلها ...بنتك اتعرضت للإغتصاب وأنتِ بتعايريها ...ليها حق متتقلبش وجودك ...وانا بقولك لو شوفتك قريبة منها مرة تاني هنسى التربية الكويسة اللي اهلي علموهالي وأتعامل معاكِ بالطريقة اللي تستحقيها ..
تصاعد الحقد بعينيها ...ونظرت إلى ندى بكراهية بالغة ...أرادت أن تؤذيها بأي طريقة ولكن ماهر يبدو في حالة تحفز ....كان يضم ابنتها ويخفى وجهها واذنيها فلا سبيل لها للوصول إليها ....
-تعرفي لولا أني محترم وجود ماهر كنت مسحت بكرامتك الأرض ...احسن لك تمشي من هنا أنا عامل حساب للعيش والملح يا نوال ..بس انا صبري ليه حدود وانا مش عايز أهينك قدام بنتك وجوزها ...يالا غوري من هنا !!!...
....
بعد قليل بعد أن ذهبت نوال...اتجهت ندى الى غرفتها والدموع تنهمر من عينيها ....نظر حكيم إلى ماهر وقال :
-روح وراها ...أنا بعد اللي شوفته النهاردة عرفت انك الوحيد اللي هتقدر تهديها ...
هز ماهر رأسه واتجه إلى غرفة ندى ...طرق الباب وهو يقول بلطف ؛
-ممكن أدخل يا ندى ...
-ادخل ..
قالتها بنبرة مخنوقة ....
ولج للغرفة ووجدها جالسة على الفراش وهي تبكي ...اقترب منها وهو يجلس ثم أخذ يمسح دموعها برقة ويقول :
-بس يا حبيبي متعيطيش ...
-أنا مسلمتش نفسي لمروان يا ماهر ...أنا اتغدر بيا ..
قالتها بنبرة مختنقة ودموعها تنهمر بشكل أقوى ...هز رأسه وهو يقول :
-عارف ..عارف يا ندى ...
-أومال ليه ماما بتقول اني سلمته نفسي ...ليه بتحسسني اني بنت من غير أخلاق ...ليه مصرة تدمر حياتي ..ليه بتكرهني بالشكل ده يا ماهر أنا معملتش حاجة ...
-بس يا حبيبي خلاص ربنا يهديها
-أنا بعاني يا ماهر ...الكل شايفني بضحك وبهزر محدش عارف انا قد ايه بعاني ...أنا كل يوم بحلم بالليلة دي ...أنا حاسة بالقرف من نفسي ...حاسة اني ملوثة .... بحاول اتعالج واتعايش بس اللي حصل محفور جوايا مش قادرة أنساه ....أنا نفسي اعيش حياتي من غير الماضي ده يا ماهر ....عايزة اعيش حياتي معاك ...عايزة اسعدك ..بس مش قادرة ..
احتشدت الدموع بعينيه وهو يمسك كفها ويقول :
-وجودك في حياتي كفاية عشان يسعدني يا حبيبة ماهر ....
شدت على كفه وقالت :
-ماهر أنا عايزة اتعالج...عايزاك تساعدني اتعالج واكون طبيعية...ممكن ...
كانت يائسة فهز رأسه وقال :
-أكيد أنا معاكي ...
مسح دموعها برفق وهو يبتسم فقالت بتوتر وخجل:
-ممكن تحضني ؟!..
هز رأسه وهو يقترب منها جذبها برفق لترتاح رأسها بين أحضانه ويُحيط خصرها ...تمسكت بسترته وهي تقول :
-متسبنيش يا ماهر ...خليك معايا ....
هز رأسه وقال :
-عمري ما هسيبك ...
-وعد ؟!
همست بنبرة مُختنقة فرد هو بتأكيد :
-وعد
يتبع
هواكَ_يا_أميري
سولييه_نصار


إرسال تعليق