U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية حكاية صبا الفصل الثالث Part 3 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية حكاية صبا الفصل الثالث Part 3 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


رواية حكاية صبا الفصل الثالث Part 3 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 

رواية حكاية صبا الفصل الثالث Part 3 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 

رواية حكاية صبا الفصل الثالث Part 3 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية حكاية صبا الفصل الثالث Part 3 بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


لفها ليه بسرعة ومسك أيدها وقرب منها وهي بتقاوم وتصرخ 


والبواب بيكون بيبتسم وهو بيقول :

الله يسهله..أما اروح البي النداء


وبيمشي يروح لحد ما بيدخل في الزرع 


بيهجم عليها وبيقطع في هدومها وهي مش قادرة تعمل حاجة


بيكون المخزن مليان تبن (علف للمواشي ) بتاخد شوية وترميهم عليه وبتحاول تجري بيمسكها وهو بيضحك بشر وبينضف عينيه وشعره بايد والايد التانية مثبتها بيها:

مهما عملتي انتي بتاعتي النهاردة هحط عليكي الختم بتاعي 


بتخربشة جامد في ايده  فبيشد عليها اكتر وهو مستمتع ...


حاولت تفك ايد من أيدها وبتبص حواليها لقت الإزازة اللي كان بيشرب منها مسكتها ونزلت بيها علي رأسه 


بعد عنها وهو ماسك رأسه بوجع طلعت تجري علي الباب مسكها من طرف فستانها وفي نفس الوقت شافت ولاعته اللي كان ماسكها في ايده 


قعدت تقرب لها بايدها وبتحاول تتفك من ايده بكل قوتها لحد ما مسكتها بكل صعوبة ..


وقعها علي الأرض وقرب منها تاني وهو بيرفع شعرها وبيبوسها بوحشية لحد ما فتحت الولاعة وقربتها منه ...وفجأة مابقاش واضح غير صوت صريخ 

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

بتجري وهي مرعوبة في الأراضي وبتقع بين جسر والتاني وهي بتعيط وفستانها الابيض المتقطع اللي بيكشف اكتر ما بيداري بقا لونه اسود من كتر الطين ....


قلعت طرحتها وحطتها علي كتفها تداري جسمها اللي الفستان ماعدش مداريه ....


ونفضت شعرها من التبن اللي عليه 


ضوء نار قوي وصريخ عالي وحد بيتوجع بيقوم نعمان ومراته ..


نعمان : خير اللهم اجعله خير 


مراته بلغت ريقها بخوف : هو اسلام رجع ...


نعمان : هو ده وقته أما اروح اشوف ايه اللي جري


بياخد عبايته ويحطها علي كتفه وبيحط مسدسه في جيب السديري بتاعه وبينزل بيلاقي اسلام بيجري قدام المخزن وهو بيصرخ :

الحقونيييييي الحقني يابا 


بتكون مراته وراه وبتصرخ بصوت عالي ....


بيجيب عبايته وهو بينده بقلة حيلة وضعف وبيحاول يطفي النار وبينادي بصوت عالي :

الحقوني يا خلق ولدي بيروح مني ....ماية ماية


الناس بتبدأ تيجي وبيجروا بجرادل مية وبيحاولوا يطفوه 


وبيكون المخزن بيولع والسما بقت عبارة عن دخان  وأهل البلد بيحاولوا يطفوه ...


وبعد دقايق أشبه بالساعات بيكون نايم علي الأرض وملامحه مش واضحة من حرق النار ....


بتجري عليه أمه وهي بتصوت :

اسلاااااااام اسلاااااااام ...


بيقرب عليه ابوه وهو بيغمض عينيه ويفتحها عشان يكتم دموعه وبيحط ايده عند نفسه ...


وبيصرخ بأعلي صوته : 

لاااااا يارب لاااااا ده الحيلة يارب ....لااااااااا


*مات .....مات ازاي ....اسلااااام لا ماتسيبش امك يا حبيبي انا هعملك كل اللي انت عاوزه أمال كل المال اللي جمعناهولك ده مين يصرفه اسلاااااااام....يا ابنيييييي


رفع نعمان عينه وبص علي باب المخزن المفتوح المهبب والدخان اللي طالع منه وبص علي الغفير اللي واقف خايف بيقرب منه وبيطلع مسدسه وبيوجهه علي دماغه وبيزنقه علي باب المخزن 


نعمان بعيون حمرا مليانه بغضب وشر:ايه اللي حصل هنا ...


الغفير بخوف: اسلام بيه دخل المخزن وهو سكران  للست صبا وامرني ما تكلمش وانا نفذت اوامره ومسافة مادخلت الزرع وطلعت روحت الأوضة اجيب الجوزة بتاعتي رجعت لقيت اللي حصل ده ...


رماه علي الأرض بغضب ....وطلع تليفونه وهو بيحاول يهدي أنفاسه :

خلي الرجالة تملي البلد كلها وشوفوا بنت المركوب دي فين عاوزها حية عشان اطلع بروحها في يدي 

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

بتكون خايفة وبتجري وبتسمع آدان الفجر فعيونها بتتملي دموع :

يارب زي ما طلعت يونس من بطن الحوت سالم وطلعت ابراهيم من النار وكانت برد وسلام عليه ونجيت نوح ولوط تنجيني وتطلعني من البلد دي بخير ...


سمعت ناس ماشيين اتدارت في حيط بيت ولما مشيوا كملت جري ...


نعمان : يعني ايه يا بيه مشرحة ايه وكلام فاضي ايه انت شايف حالته هتبهدله اكتر من كده ايه 


*يا حاج نعمان ......


نعمان : يا سعت البيه دي مجرد حادثة لو فيها شبهه أنا ماهسيبش حق ولدي وحيدي 


هز دماغه وهو مقتنع بكلامه:البقاء لله وحده


نعمان : سعيكم مشكور يا سعادة البيه 


بيمشي الظابط وباقي الناس اللي معاه ....


بتكون ام اسلام قاعدة جمبه وبتحط تراب علي راسها وبتصوت : ابننا راح يا نعمان زهرة عمري راحت بسبب بنت الكلب دي ...


نزل وبص علي اسلام وعيونه مليانه دموعه وفجأة ملامح وشه اتحولت للغضب : 

واللي خلق الخلق ماهرتاح و ماهسيبها تتهني وهولع فيها كيف ماولعت في ابني وطفي النار واعاود اولعها تاني واطفيها واوريها العذاب اشكال والوان لحد ماشفي غليلي ....

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

بتكون صبا  طلعت علي الطريق  وفجأة بتلاقي اللي بيمسكها ..


بتصرخ علي أمل أن حد يلحقها و .......يتبع 


ولسه اللي جاي تقيل مع كاتبة الجيل😎


لو فاكر انك منحوس مش هيكون اكتر من بطلة قصتنا توقعوا ايه اللي هيحصل في حكاية صبا الحلقة الجاية 



الفصل الرابع من هنا



بداية الرواية من هنا






تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة