رواية حكاية صبا الفصل الأول بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الأول بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الأول بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الأول بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حكاية صبا الفصل الأول بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
انت واعي واعي للي بتقوله خمس سنين ضاعوا من عمري وانا بستناك وده جزاتي في الآخر ده جزاء حبي واخلاصي ليك ؟!
مع صوت زقزقة العصافير والهوا بيمايل أغصان الشجر وفي وسط ارض كبيرة مساحتها خضرا ومكنة الري بتطلع ماية كتير بينعكس فيها أشعة الشمس
ابتسم بلا مبالاة وهو راكن علي حيط اوضة قديمة في الأرض وقال :
ما أنا قولت لك الحل اللي يطلعنا كلنا كسبانين ومبسوطين
ضحكت بألم: الحل ...الحل لإيه بقالي خمس سنين برفض عرسان عشانك واستحمل كلام يمس شرفي وكرامتي عشان بحبك واقول اصبري بيكون نفسه عشان يعمل عيشة مرتاحة ما أن مش محتاجين احنا كويسين والحمد لله ومستورين جدا بس عشان يكبر ويحقق طموحه وفي الأخر راجع لي بواحدة وبتقول مراتي طب وانا فين من كل ده
ابتسم بسخرية : عرسان بيتقدمولك عرسان ايه دول ناس يتزعل عليهم دول فلاحين بيعزقوا في الأرض ويربوا بهايم ...
صبا: الفلاحين دول أنا منهم وانت منهم ماتطلعش من توبك انت عمرك باصص لفوق ومش عاجبك عيشتك الطموح حلو ماشي بس البطران آخرته قطران أنا كنت راضية بكل حاجة فيك بظروفك ومشاكلك بس انت اللي مش راضي حتي بنفسك..
صالح : أنا فهمتك موقفي أنا اخدت الجنسية من مراتي وهي ضمان مستقبلي غير أنها بنت رجل غني هناك وهيعمل استثمارات في مصر وانا هكون رئيس تنفيذي هنا أنا بكبر وعاوزك معايا أنا قولت لك الحل لو عاوزه تبقي معايا أنا بحبك ومش عاوز اخسرك احنا اللي بينا كبير من واحنا صغيرين
صبا : وايه هو الحل بقا ؟!
صالح : نتجوز عرفي....
صبا اتجمعت الدموع في عينيها :
ده مقامي في نظرك اكون متجوزة بورقة في السر عشان الهانم وأبوها يفضلوا راضيين عنك .
صالح : مافيش قدامي حل غير ده وبعدين انتي مش اهم حاجة عندك نكون مع بعض أنا....
صبا : بس خلاص يا صالح خلصت علي كده انا استعوضت ربنا فيك كفاية لحد كده ...أنا اللي غلطانة اني اديت قلبي لواحد مايستحقش زيك وسنين عمري اللي فاتت ربنا يبارك لي في الجاية ويعوضني عنها خير
كانت هاتمشي مسك ايدها بعصبية :
يعني ايه ؟!
صبا: يعني الله يسهلك كمل حياتك بعيد عني وانا هقبل بأول عريس يدق بابي من بكره أنا مش قليلة يا صالح أنا كتيرة اوي وكبيرة في نظر نفسي ومش هقل من نفسي عشان راجل
صالح بغضب : ده أنا اقتلك واقتله انتي بتاعتي أنا وبس
زقته بغضب : مش عاوزه اشوفك بعد النهاردة يا صالح بطل الكلام الخايب اللي لا بيودي ولا يجيب ده كل شئ قسمة ونصيب
مشت من قدامه وهو بيكور أيده بغضب ....
دخلت بيت كبير شبه القصر وفيه جنينة وطلعت علي الدور التاني فتحت باب اوضتها ووقفت قدام المراية خلعت طرحتها وقربت بصت علي وشها ودموعها بتنزل جري علي خدها
بصت علي فستانها الأبيض اللي في ورد بسيط لونه بينك وسابت شعرها علي ضهرها قربت من المراية اكتر وهي بتبص علي انعكاسها ونفخة عيونها ...
شافها أحلي مني ...ده من وانا بضفاير وانا برسم في خيالي عالم هو البطل فيه .
بحلم باليوم اللي يجمعنا فيه بيت واحد ويحميني ويكون سندي استنيته خلص كلية وجيش وسافر وانا كنت فين من كل ده
الله يرحمك يا بابا انت وماما وحشتوني اوي اوي
فجأة بتحس حد واقف يبص عليها من خرم الباب بتقرب وبتفتح الباب فجأة وبيقع قدامها....
صبا بغضب وضربته بالقلم : مش هتبطل الوساخة دي يا صابر
صابر : أنا ...اصل اصل.
صبا بصوت عالي : يا عمي يا مرات عمي ....ياعمي
طلع عمها راجل كبير لابس جلابية وعمة وفي ايده عكازه علي صوت زعيقها ومرات عمها وراها
عمي: في ايه يا بنتي ..
صبا: في أن ابنك الوسخ بيبص عليا من خرم الباب وانا بغير هدومي ومش اول مرة تحصل أنا قرفت من الوضع ده
اسلام : ما حصلش يا بابا ده أنا معدي من قدام الباب طلعت وعملت غاغة من ولا حاجة دي بتتبلي عليا يا بابا
اتكلمت بغضب : عمي ...أنا كبرت علي اللي بيحصل ده أنا بقيت اخاف اقعد معاه في بيت واحد بعد كده آآمن علي نفسي ازاي !
اتكلمت مرات عمها : عاوزه ايه يعني نطرده من هنا عشان ترتاحي ابني أنا عارفاه علي ايه ولا يمكن يعمل كده
صبا: لا يا مرات عمي ماحدش قالك اطرديه
عمها : اومال نعمل ايه عشان نخلص مش شغل الجلب ده
صبا : جلب ماشي ...نقسم الورث يا عمي تاخد نصيبك وانا أخد نصيبي ماتنساش أن ده كله خير ابويا كفاية اوي لحد كده
عمها وهو بيبص لمراته: ايوه كده ك
فاية ..
بص عمها ل مرات عمها بنظرة حاولت تفهمها
مرات عمها اتحركت ببطئ لحد ما قربت من الطرابيزة و.........يتبع
ولسه اللي جاي تقيل مع كاتبة الجيل 😎


إرسال تعليق