expr:class='data:blog.pageType'>

Header Ads Widget

رواية أشباحي الأعزاء الفصل الرابع بقلم فاطمة محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج


رواية أشباحي الأعزاء الفصل الرابع بقلم فاطمة محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية أشباحي الأعزاء الفصل الرابع بقلم فاطمة محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


تنويـــه هام

أحداث هذه الرواية خيالية بالكامل ولا علاقة لها بالواقع أو المنطق

-إلــيزابيث، ابتعدي عنها ودعي الفتاة وشأنها، توقفي عن مضايقتها وإلا فـ أنتِ تعلمين تمامًا ما أنا قادر على فعله. 


صاح ديفيد بها بصوت عالي يحمل بين حروفه الكثير من التهديد و الغضب مما تفعله ولا تكف مهما تحدثوا معها وأخبرتهم أنها ستكف ولكنها لا تفعل، هي كاذبة كبيرة.


ابتعدت عن فاليريا ببطء وأبصرت أخيها بنظرات يغلفها التحدي والقوة، مجيبة بخفوت ونبرة قادرة على استفزاز أي شخص: 

-ابتعدت، هل أنت سعيد وراضي الآن. 


-لا، سأكون أكثر سعادة ورضا إذا غادرتي وتركتينا نعد الفطور بمزاج جيد. 


غمزت له ثم أخبرته راضخة مستسلمة: 

-حسنًا، سأفعل. 


وبالفعل فعلت ولكن قبل أن تغادر تمامًا مالت بجسدها تجاه فاليريا وهمست لها من جديد وبطريقة سريعة: 

-لنا لقاء آخر، هذا ليس بالأخير أيتها القبيحة.


تابعتها فاليريا بعيونها والشرود يليح عليها، 

وبعد ذهابها واختفائها كليًا لم يلزم ديفيد الصمت واقترب بضعة خطوات من فاليريا وسألها بترقب ينتشلها من تلك الحالة التي أضحت عليها خاصة بعد حديث تاليا معها: 

-ماذا قالت لكِ؟ أخبريني؟ لا تخافي أنا معكِ. 


جملته الأخيرة "لا تخافي أنا معكِ" 


رغم بساطتها ومرورها عليه مرور الكرام، إلا أنها لم تكن بالبسيطة عليها وعلى قلبها التي ارتفعت خفقاته ما أن سمعته يخبرها بألا تخاف وأنه معها. 


تناست ما حدث منذ لحظات من قِبل تاليا وشردت به وبعيونه قليلًا، وهو فعل المثل.. 


حل لحظات من الصمت عليهما لم يقطعها سوى صوتها وهي تسأله: 

-هل أنا قبيحة. 


وبدون تفكير كان يخبرها: 

-مستحيل، أنتِ جميلة وجذابة للغاية. 


ورغمًا عنها ابتسمت من جوابه وسألته بتفكير: 

-إذن لما تراني تلك الفتاة قبيحة؟؟ برأيي أنها في حاجة إلى تصحيح نظر، أنا مثلما قلت أنت جميلة وجذابة. 


وافقها رأيها واكتفى ببسمة وهزة من رأسه، عائدًا لما يفعله من تحضير طعام الفطار.


وأثناء ذلك اقتحم عقله صوتها واستفسارها المباغت: 

-أيمكنني سؤالك عن عُمرك؟؟ كم هو؟؟؟ 


حينها انتهى مما يفعل واقترب بالمقلاة و وضعها أمامها مباشرة وهو يخبرها ببسمة ساحرة: 

-سأخبرك لاحقًا، الآن دعينا نفطر معًا. 


**********


-أين فاليريا؟؟؟أحاول الوصول إليها ولكنني لا أستطيع، هاتفها مغلق!!! وغلق هاتفها ليس من عادتها إطلاقًا، لابد أن هناك خطب ما!! ماذا فعلت بها يا جون!! أنا أعلم أنها كانت معك، أين هي!!!!!! 


ابتلع جون ريقه ثم قال بتوتر: 

-ألا تلاحظين أن نبرة صوتك مرتفعة قليلًا!! الأمر لا يستدعي كل هذا الـ......... 


قاطعته "كلارا" عن المتابعة، ممسكة به من ملابسه والشك بداخلها لا يهدأ، خائفة على صديقتها: 

-للمرة الأخيرة أسالك أين هي؟؟ دلني على طريقها لا اريد اكثر، ألا تفهم أيها الحقير. 


-حسنًا، سأخبرك، أنا وهي ذهبنا معًا لزيارة قصر مهجور قديم هناك الكثير من الشائعات والأقاويل حوله و.... 


صمت مبتلعًا ريقه بخوف متذكرًا ما مر به الليلة الماضية، انفعلت من توقفه واستثار أعصابها وهذا جعلها تردد بعصبية واضحة: 

-و ماذا!!!!! لا تصمت... 


-صدقت الأقاويل، وبعد دخولنا لم ينجح في الخروج إلا أنا وهي بقيت بالداخل.


اتسعت عين كلارا وسألته برعب وصدمة مما تسمعه: 

-مـــاذا!!!!!! 

هل تركتها هناك وحيدة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 

أين يوجد هذا القصر!!!!!!!؟؟؟؟؟؟ 


************


خرج ديفيد رفقة فاليريا من باب القصر، وقبل أن يتحرك أي خطوات أضافية، توقفت واستدارت إليه، واقفة في مواجهته تمنحه بسمة واسعة تخبره بإمتنان: 

-لقد سعدت بلقائك، أنت أفضل طاهي، طعامك شهي ولذيذ، ونصيحة مني إليك عليك فتح مطعم، وإذا حدث وفعلتها يومًا سأسعد بالعمل معك. 


ابتسم لها ديفيد وأخبرها: 

-هذا من دواعي سروري وشرف لي، هيا دعيني أقوم بإيصالك. 


كادت أن تفتح فمها وتعتذر لولا أشارته لها كي تصمت مخمنًا حديثها القادم: 

-لن أسمح لكِ بالرفض. 


استسلمت واطلقت تنهيدة، وفي ذات الوقت كان كل من تاليا و ماريو يتابعان ما يحدث من خلف النافذة الزجاجية.


الصدمة وعدم الفهم يرتسمان على وجهها، متمتمة بانفعال: 

-ما الذي يفعله!!!! هل جن أخي؟؟؟؟ هل سيسمح لها بالرحيل حقًا!!!!! ما هذا الجنون الذي يفعله، سأذهب لأخبار جدي و... 


فارقت مكانها أثناء حديثها كي تذهب إلى غرفة جدها وتخبره بالحماقة الذي يرتكبها أخيها ولكن يد ماريو مسكت بذراعيها يوقفها قائلًا: 

-توقفي يا تاليا، ديفيد ليس بالأحمق، أنا أثق به وأنتِ أيضًا عليكي الوثوق به، هو بالتأكيد يدرك ماذا يفعل، فقط اجلسي وشاهدي. 


-عفوًا!! هل تريد مني الجلوس والمشاهدة!!!!! ماذا فعلت بكما تلك الفتاة القبيحة!!! ما الذي أصابكما!!!!هل هي ساحرة! 


مسح ماريو على وجهه وفضل في تلك اللحظة أن يصمت.


في بعض الأحيان يكون الصمت هو الحل المثالي.


وخاصة إذا كان الرد لن يجدي نفعًا وسيكون مثل عدمه تمامًا. 


وبالعودة إلى الخارج وقبل وصول الاثنان إلى البوابة توقفا وتابعا تلك السيارة التي داهمت بوابة القصر و ولجت للداخل واقفة بجوارهما.


عقد ديفيد حاجبيه تزامنًا مع هبوط صاحبة السيارة منها.


ابتسمت فاليريا ورددت بسعادة وهي تركض نحوها لا تصدق بأنها آتت: 


"كلارا...." 


عانقتها فاليريا وبادلتها كلارا التي تنهدت براحة وهي تضمها بقوة وتربت على ظهرها: 

-هل أنتِ بخير؟؟؟؟ هل أصابك مكروه؟؟ 


ابتعدت فاليريا عن أحضانها وهزت رأسها لها تنفي حدوث هذا معها، تستفسر منها: 

-أنا بخير لا تقلقي، لكن أخبريني كيف عرفتي مكاني؟؟؟؟ 


-جون من فعل، ذلك الحقير و..... 


في ذلك الوقت كان ديفيد يمسح على جبهته بتوتر، يفكر في حل ما كي يخرج من تلك الورطة.


فها هو أمره على وشك أن يفضح وتدرك فاليريا حقيقته وكيف كان يكذب عليها.


توقفت كلارا عن متابعة حديثها، مبصرة ذلك الواقف، هامسة لها بما سمعه ديفيد: 

-من هذا الوسيم؟؟ وما تلك الملابس الذي يرتديها؟؟ 


وفورًا جحظت عيونه ورفعها نحوها بصدمة لم يستطع أخفائها واتضحت للاثنان!!!!!!! 


انكمشت كلارا قليلًا وعادت تهمس لها: 

-لماذا ينظر إليّ بهذه الطريقة المريبة! ماذا قلت أنا!!! هل اخطأت؟؟؟؟؟ 


وبخطوات بطيئة وصدمة لم تذهب بعد وترافقه، سألها بصوت خرج بصعوبة ومتقطع:

-هل تتمكنين من رؤيتي؟!!!!!!! 


هزت كلارا رأسها تؤكد له: 

-نعم، هل من المفترض ألا أفعل وأراك!!!! 


ارتفع صوت تاليا بالداخل تخبر ماريو الجالس بما يحدث وتراه بالخارج الآن: 

-ماريو هل هناك فتاة أخرى تتحدث مع ديفيد وتراه!!! أم أنني اتوهم حدوث هذا!!!!! 


تقدم ماريو منها وحينها انتبه إلى هيئة صديقه وصدمته الكبيرة والتي تتشابة كثيرًا بصدمته بما حدث الليلة الماضية عندما أدرك بتمكن فاليريا من رؤيتهم.


سألها دون أن يزيح عيونه عن ديفيد: 

-هل تحدثت معه حقًا؟؟؟؟؟ 


-نعم لقد كانا يتبادلان اطراف الحديث للتو!!!! 


هنا وسارع ماريو بالتحرك كي يخرج ويرى ما يحدث وبالطبع تحركت تاليا من خلفه. 


اقترب الاثنان من ديفيد الواقف في مواجهة فاليريا وصديقتها التي على سبيل الصدمة تراه مثل صديقتها تمامًا.


وقفا الاثنان بجوار ديفيد وعلى الفور انتقلت عيون كلارا من على ديفيد إليهما متفحصة هيئتهما وملابسهما أيضًا.


لم تكبح تاليا صدمتها من نظرات الفتاة نحوها ولم تتردد في سؤالها بنبرة حادة منفعلة: 

-هل تستطعين رؤيتي؟؟؟ أجيبي سريعًا. 


هنا ومالت كلارا على أذن فاليريا وسألتها: 

-هل يوجد بي ما قد يخبرهم بأنني عمياء حتى لا أتكمن من رؤيتهم!! لما كل تلك الصدمة على وجوههم!!! 


وقبل أن تعلق فاليريا، دنت تاليا منها وحاوطت ذراعيها بعنف تسألها باهتياج:

-أنا من تتحدث إليكِ وليست هي، لذا من الأفضل أن تجيبيني!!!! 


ثم تركتها وحررتها مصوبة نظراتها نحو ديفيد تشاركه صدمتها الكبيرة: 

-كيف!!!!!! ديفيد كيف يمكن لهذا أن يحدث!!!!!!! اثنان!!!!!!!! من المفترض أنها ستكون واحدة فقط!!!! هل تم خداعنا!!!!!!!!! 


كان ماريو أول من يتخطى صدمته، واقترب من صديقه متمتم له بهمس جوار اذنيه: 

-ربما الأمر لا يقتصر عليهما فحسب، ربما قد  نكون تخلصنا من اللعنة التي أصابتنا أخيرًا يا صديقي وأصبح الجميع قادر على رؤيتنا، ربما يجب علينا الذهاب والتأكد أولًا هل يرانا الجميع أم هذان الاثنان فقط. 


وافقه ديفيد ورأى حديثه سليم مئة في المئة، لذا ابتسم رغمًا عنه بسمة لم تكن صادقة ولم تصل إلى عيونه، متمتم بهدوء ليس حقيقي بالمرة: 

-حسنًا أنت محق، آنسة فاليريا هل تمانعين الدخول مجددًا إلى القصر، نحن جميعًا نرغب في الترحيب بصديقتك.


هنا وابعد بصره عن فاليريا ونظر بعيون كلارا وسألها دون أن يرف له جفن: 

-ماذا كان اسمك؟ كيارا؟ أليس كذلك. 


-لا ليس كيارا، بل كلارا. 


-مرحبًا بكِ في قصرنا المتواضع يا آنسة كلارا....تاليا عودي معهما للداخل ورحبي بهما جيدًا.


كادت فاليريا أن تفتح فمها وتتحدث وتعترض ترغب في الذهاب فسارع ديفيد الذي التقط رغبتها التي لم تفصح عنها بعد بلسانها، قائلًا برفض: 

-أرجوكِ، لن أقبل أي رفض، أنتما ضيوفنا اليوم. 


بعد ختامه لحديثه معهما مال على أذن شقيقته وهمس لها: 

-تاليا لا ترتكبي أي حماقة حتى أعود أنا وماريو، فقط تحملي عشرين دقيقة، سنذهب ونعود خلالهما سريعًا، وإياكِ أن تخبري جدي أو جدتي بأي شيء.


تساءلت بفضول: 

-إلى أين تذهبان؟؟ 


-ذاهبان لنتأكد من أمر اللعنة وهل ما زالنا غير مرئيين أم لا. 


وافقت هامسة له وعيونها تحدق بفاليريا وصديقتها: 

-حسنًا، سأتحمل عشرين دقيقة فقط من أجلك، ولكن إن تأخرت فلن أكون مسؤولة عن أفعالي معهما. 


رحل ديفيد وماريو بينما ولجت الثلاث فتيات للداخل.


جلست فاليريا وبجانبها كلارا على الأريكة بينما جلست تاليا أمامها وعيونها تنطق بالشر ولا تبتعد عنهما.


ابتلعت كلارا ريقها وسألت بخفوت: 

-لماذا تنظر إلينا بهذا الشكل!!! ماذا فعلنا لها؟ 


-لا شيء، لا تنظري إليها و.. 


قاطعتهما تاليا تستفسر منهما بغضب مكتوم 

-عما تتحدثان وتتهامسان هكذا؟؟؟ وأنتِ أيتها الجديدة لا أشعر بالارتياح نحوك.


هنا ورغم عدم تحدث لسان كلارا إلا أن تعابير وجهها كانت كفيلة وقالت الكثير والكثير لـ تاليا التي لم يغيب عنها نظراتها المستحقرة والمقللة من شأنها وكأنهي شيء قليل.


اتسعت عيونها واقتربت منها وسألتها بنبرة قوية: 

-هل أنتِ قادرة على تحمل عواقب نظراتك إليّ؟؟؟؟ 


عقدت كلارا حاجبيها بعدم فهم ثم سألتها: 

-عفوًا!!!! 


***********


عاد كل من ديفيد وماريو من الخارج والأستياء ثالث بينهما والسبب هو عدم تمكن أحد من البشر من رؤيتهم.


لا يراهم سوى فاليريا وتلك المدعوة كلارا صديقتها. 


والسبب مجهول حتى الآن!!!!!!!!! 


قطع ماريو هذا الصمت وسأل ديفيد بعد مرورهما من بوابة القصر: 

-هل لديك أي تفسير لما يحدث؟؟ 


-لا أملك تفسيرًا حتى الآن ولكنني سأبحث عنه.


رفع ماريو ذراعيه وربت على ظهر ديفيد وأخبره مازحًا كي يخفف تلك الأجواء المشحونة والغضب المكبوت داخلهما: 

-ألا تلاحظ أن الأجواء هادئة؟؟؟ هل قامت تاليا بقتل فاليريا وصديقتها؟؟ 


-لا تبالغ تاليا ليس بهذا الجنون و....... 


وصل إليهما صراخ يأتي من الداخل.

 

وهذا ما جعلهما يتبادلان النظرات السريعة ثم سارعا بالركض نحو مصدر الصوت، فكان ديفيد بالمقدمة أما ماريو كان خلفه وهناك بسمة على وجهه متمتم بينه وبين نفسه: 

-بل هي أكثر جنونًا مما قد نتخيل.


وصل ديفيد للداخل وكان المشهد كالأتي... 


تاليا تقبض على خصلات كلارا بقوة تكاد أن تقلعهم من مكانهم، وفاليريا تقف في المنتصف تحاول الدفاع وتحرير كلارا من بين قبضة تلك المجنونة.


هرول ديفيد نحوها وعلى الفور أحكم ذارعيه حول خصرها وحملها عن الأرض متحرك بها للخلف يجبرها على تركها ولكنها لم تفعل!! 


بل ظلت ممسكة بخصلات كلارا التي تصرخ ألمًا وتستنجد بـ فاليريا التي لا تفلح في إنقاذها، ولتخفيف الوجع نهضت كلارا عن الأريكة وتحركت مع حركة كل من تاليا وديفيد الحامل لها ويخبرها بقوة وغضب: 

-تاليا اتركي الفتاة...تاليا أنا أتحدث معكِ. 


-لن أفعل أخبرتني أن اتحمل عشرين دقيقة فقط وأنا فعلت ولم أعد أطيق التحمل أكثر في الدقيقة الواحدة والعشرين. 


وبعدم تصديق سألها ماريو المشاهد لما يحدث: 

-هل تمزحين يا إليزابيث؟؟؟ اتركي الفتاة.


هنا وقامت بتحريرها مبصرة ماريو الذي علم كيف يقوم باستفزازها ونطق اسمها الحقيقي، صارخة به بدلًا من الصراخ في كلارا: 

-تاليا.....اسمي هو تاليا، ألا تفهم.


هنا و وقف ماريو أمام كلارا يحميها من بطش تاليا، قائلًا: 

-لا يهم مدى فهمي، يكفي أنني نجحت في جعلك تتركين الفتاة المسكينة. 


ومثلما حدث من قبل، تكرر مشهد مجئ الجد "ألفريد" وصدح صوته يستفسر عما يحدث وسبب تلك الأصوات والصخب في قصره العزيز: 

-ما الذي يحدث هنا!!!!!!!! ألا تدركون مدى إنشغالي!!!! 


هنا و سقط بصره على تلك الغريبة والتي كانت نظراتها تحوم حوله وتبصره كما فعلت فاليريا.


لاحت الصدمة على وجهه وكذلك وجه زوجته الواقفة بجانبه ولم يستطع الحديث، فقط يحاول تكذيب ما تراه عيونه. 


لم تغيب نظراته عن كلارا وحينها رفعت يدها وهندمت خصلاتها المبعثرة بفضل تاليا واقتربت من الجد وهي تمد يدها وتعرف ذاتها: 

-مرحبًا، أنا كلارا صديقة فاليريا وجئت إلى هنا للبحث عنها.


تضاعفت صدمته ما أن تأكد من حقيقة ما يحدث ويراه ويعيشه الآن.


لم يصدم عند مجئ فاليريا ومعرفته من تمكنها من رؤيتهم مثلما صدم الآن.


ربما لأنه كان في انتظار فاليريا ولكن تلك الفتاة أمرها غريب ومريب بالنسبة له ولا يجد له تفسيرًا!!!!!!!!!! 


مد يده وبادلها السلام وكذلك فعلت مع روز، وبصوت ضعيف يشبه حالته نطق ألفريد: 

-ديفيد، فاليريا وصديقتها في ضيافتنا لن ترحل أي واحدة منهما، الاثنان باقيان.


*************


-ألفريد هل أنت بخير؟؟ 


تساءلت روز فور عودتهما إلى غرفتهما وإغلاقها للباب.


دنا ألفريد من الفراش وجلس على طرفه يجيب بضعف وكلمات متقطعة يحاول تذكر ما حدث منذ سنوات طويلة للغاية: 

-لا ليست بخير على الإطلاق!!! هناك خطأ ما!!!! لقد...لقد أخبرتني أن خلاصنا سيكون على يد فتاة تتمكن من رؤيتنا مستقبلًا، والآن هي ليست واحدة!!! أي واحدة من بينهما هي طوق النجاة خاصتنا!!! ربما تكون كلارا وليست فاليريا كما ظننا في بادئ الأمر. 


وبحيرة شاركته روز التفكير: 

-وربما تلك الساحرة اللعينة تلاعبت بنا وخدعتنا....ما الذي يتوجب علينا فعله الآن يا ألفريد؟؟؟ كيف نعرف أي منهما هي طوق النجاة بالنسبة لنا. 


وبيأس كبير أجاب: 

-لا أعرف ولا أجد تفسيرًا لما يحدث. 


**********


"في المساء تحديدًا بعد منتصف الليل".. 


انتهزت كلارا نوم فاليريا وذلك الهدوء الذي يعم بالقصر وتسللت خارج القصر وتقدمت نحو سيارتها التي آتت بها. 

رمقت القصر وما حولها بنظرة سريعة ثم قامت بفتح حقيبة السيارة وأطالت النظر فيما يتواجد بداخلها. 


فقد كانت جثة لفتاة نسخة طبق الأصل منها، نفس الملامح والملابس التي ترتديها، نفس كل شيء............ 


ابتسمت بشر وأغلقت الحقيبة مجددًا تاركة جثة كلارا الحقيقية بالداخل.


واقفة أمام القصر بملامح وملابس قد تبدلت للتو من تلقاء نفسها وأهم ما كان يميزها هو رداءها الأسود وخصلاتها الحمراء الطويلة التي تتخطى حدود ظهرها وعلى وجهها بسمة آتت بها من أعماق الحجيم، قائلة بشر وتوعد كبير: 

-انتقامي لم يبدأ بعد، ما حدث كان مجرد تمهيد، والآن المرح قد انتهى وبدأ وقت الحساب الحقيقي.

يتبع.



بداية الرواية من هنا





لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙







إرسال تعليق

0 تعليقات

close