القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية جميلة نوح البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه الجديده حصريه وجديده

 رواية جميلة نوح البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه الجديده حصريه وجديده 


رواية جميلة نوح البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه الجديده حصريه وجديده 

البارت السادس عشر

عند جميله لقت الباب بيخبط وراحت تفتح وكانت الصدمه ياسمين


جميله بعصبية:نعم عايزه اي وبعدين انتى اي إلى جابك هنا 


ياسمين بغيظ بس اتكلمت بدلع :فى اي يا حلوه انا جايه ل

لنوحى وابعدى عن طريقى كدا بقا


  جميله بغيظ و غيره قالت :لا يا ام صورم انتى تنسى نوحك ده خالص عشان مزعلكيش تمام وياريت بقا تمشى بكرمتك احسن ما امشيكى من غيرها


ياسمين بكبرياء وحقد: تمشى مين ياروح امك انتى عارفه انتى بتكلمى مين وبعدين انتى نسيتى نفسك وله اي انتى حتت بنت يتيمه لا راحت وله جت 


 جميله بوجع وعصبيه : انتى لي معندكيش دم انا اه يتيمه بس متربيه احسن تربيه مش زيك اهلك معرفوش يربوكى و سيبينك على حل شعرك مع كل واحد شويه وبعدين كملت بستفزاز ودموع محبوسه واه صح النهارده كتب كتابى على نوح اتمنه بقا تنسيه خالص وكانك معرفتيش واحد اسمه نوح فاهمه 


ياسمين بجنون وغيره وصراخ طلع عليه نوح وامه وكل البنات الى كانت بتجهز البيت وتزينه :كتب كتاب ازاى لا لا مش هيحصل نوح لياااااا انا وبس سامعه ليااا انا يا زباله اكيد عملتى لي حاجه عشان يتجوزك هو كان بيحبنى انا وهيتجوزنى انتى عرفكى بتكرهينى انتى والى اسمها امه العقربه ولسه هتكمل لقت قلم جامد نزل على وشها لدرجة انها وقعت على الأرض وبصت لقت نوح هو إلى ضربها


نوح بعصبيه : اخرسى انتى بتشتمى امى قدامى يابنت ال***


 وقالت بجنون : بتضربنى يانوح عشانها عشان الزباله دى إلى


  ابوها وامها مايت ولسه هتتكلم لقت قلم تانى نزل على وشها والمرادى كانت من جميله وراحت قربت عليها ومسكت شعرها ونزلت فوقها ضرب وشتيمه وياسمين  بتصوت : اععاااااااااااااا ابعدى عنى وشدتها من شعرها هى كمان 

جميله بصرخ : والله ما هسيبك يا زباله بقا انتى تقوليلي كدا وشوفوا مين بيتكلم إلى أمها الواطيه ماشيه على حل شعرها وبنتها طالعه وسخه زيها 


فاطمه بضحك وشماته فى ياسمين: احسن احسن تستاهلي ايوا كمان يا جميله واحده  في بطنها ووحده فى وشها الله عليكى 


نوح وهو يكتم ضحكته وقال بصرامه : جميله خلاص كفايه قومى بقا 


جميله بعند: لااا مش هقوم لازم اعلمها الادب الاول وفضلت تضرب فيها وكل ما تفتكر أنها قالت عليها مش متربيه ويتيمه تضرب اكتر


نوح بعصبية: جميله كفاية يلا قومى 


جميله بصوت عالى:مش هقوم نوح راح ناحيتها وشدها من وسطها أصبح ضهرها فى صدره وقال : انا قولت كفايه يلا على الاوضه 


جميله بعصبية وبترفس عشان تنزل : لا مش داخله تعالى هنا انا هوريكى ازاى تقولى عليا كدا يا تربية وسخه انتى واهلك


نوح بعصبية راح بيها على اضته ورمها على السرير وقال:اقسم بالله يا جميله اسمع صوتك تانى لاكون مخلى ليلتك سوده ساااامعه قال اخر كلمه بصوت عالى لدرجة أنها اتخضت


جميله بغضب صوت مبحوح: انت تعرف قالت اي علياااااا هاااا قالت انى وعينيها دمعت وهى بتتكلم يتيمه وأبويا وامى ماتو وانى مش متربيه تخيل انت تسمع الكلام ده وبعدين نزلت من على السرير وكانت لسه هتطلع من الباب بس نوح شدها فى حضنه جامد وهى بتضربه فى صدره عشان يبعد وفى الاخر استسلمت وفضلت تعيط فى حضنه جامد


عند فاطمه برا 


فاطمه بغيظ بتكلم ياسمين إلى وشها وارم وشعرها منكوش وحالتها وحشه اوى :عاجبك كدا يا وش المصايب انا مش فاهمه اي إلى جابك دلوقتى مكنتش موتى وانتى جايه وله ضربتك عربيه 


ياسمين بعياط : انا هوريكوا وانشاء الله إلى يكرهنى هو إلى تضربه عربيه وقامت طلعت برا الشقه وهى مش ناويه على خير وكملت بشر اصبرو عليا أن مخليت الفرح يتقلب جنازه مبقاش ياسمين 


فاطمه وهى بتكلم نفسها : يلهوى معقول بنت ال**** دى ممكن تعمل حاجه وكملت بقلق لا اكيد هى متقدرش تعمل حاجه ايوا وبعدين راحت تجهز بقيت البيت وتنزينه مع البنات 


وعدت الساعات قليله وكانو خلصوا كل حاجه والبيت بقا شكله روعه 


عند جميله لبست فستان لونه ابيض منفوش شويه وبيلمع وحطت ميكب خفيف جدا وسيبت شعرها الطويل وليست جزمه كعب سواده وكانت قمر اوى 


عند نوح لبس بدله سوده قميص ابيض من تحتها وجزمه سوده وراح عند جميله وفتح الباب  ودخل كانت هى مديه ضهرها وراح لف ليها وبص عليها وفضل متنح فى جمالها وبعدين قرب وباس رأسها وخطف بوسه من شفايفها بسرعه وهى ضحكت بكسوف واخدها واطلعوا كان المازون برا وقاعدو وبعد شويه قال الكلمه الشهيرة وتم كتب الكتاب

مره واحده نوح قام وحضن جميله وفضل يلف بيها وهى هتموت من الكسوف وبعدين نزلها راح باسها من شفتيها بوسه صغيره وبعد والباب خبط فاطمه راحت تفتح وكانت ياسمين ومعاها سكينه ودخلت بسرعه وخلت جميله مش واخده بالها وبصه فى الارض ونوح بيتكلم مع مصطفى فى البلكونه راحت بسىرعه ضربتها بيها فى بطنها مرتين 


جميله بصت بصدمه ووجع وفاطمه صوتت :جمييييييييله 


نوح بص بخضه واتصدم لما لاقه جميله هتقع ع الأرض وياسمين ماسكه سكينه عليها دم وبتضحك طلع يجرى على جميله ومسكها قبل ما تقع ومصطفى جرة على ياسمين مسكها وووووو.....

جميلة نوح

البارت السابع عشر 


جميله لما ياسمين ضربتها بسكينه وفاطمه صوتت نوح على جميله وهو بيصرخ باسمها ومسكها قبل ما تقع : جميييييله


فاطمه وهى بتعيط قالت : بسرعه يا نوووح خدها ع المستشفى


نوح بغضب وشر : اقسم بالله يا ياسمين ماهرحمك ده ا ***** يابت مصطفى خدها على المخزن ال فى الفيلا بتاعتى وعلمها الادب لغيت أما اجى وشال جميله بسرعه وجرى بيها على المستشفى وامه راحت معاه واول ما وصل الدكاتره جريوا عليه بسرعه واخدوها ودخلوا على اوضة العمليات ونوح فضل برا وهيموت من القلق عليها وعمال  يدعى أنها تقوم بسلامة وامه كذالك فضلت 


نوح بعصبية: هما تأخروا كدا ليه في اي 


فاطمه بدموع: أهدى بس يا نوح دلوقتى تطلع بإسلامه 


نوح بصوت مخنوق : انا خايف يا امى لو جرلها انا هموت وراها 


فاطمه بغضب : بعد الشر عليكم انتو الاتنين متقولش اي التفاؤل الوحش ده ياريت مسمعش صوتك ده خالص لغيت أما تطلع فاهم 


نوح بصلها بعيون مدمعه وسكت وفاطمه قلبها وجعها اوى وهى شايفه ابنها مخنوق كدا وجميله إلى بتعتبرها زى بنتها فى العمليات وبعد شويه جه مصطفى وقال : اي يا جماعه مفيش اى اخبار 


نوح مقدرش يرد لانه مش بيحب يبين ضعفه لحد وفاطمه هى إلى ردت بحزن : لا يا مصطفى لسه فى العمليات من ساعتها 


نوح وهو ينوى على شر لياسمين وقال : انا ماشى وكمان شويه جاى مصطفى خليك مع امى لغيت مااجى.تمام 


مصطفى بطاعه : تمام يا نوح 


نوح مشى ركب العربيه و ساق بسرعة كبيرة وكان هيعمل كذا حدثه من السرعه ووصل الفلا ودخل المخزن على طول لاقه ياسمين قاعده على كرسى ومربوطه فيه قرب منها بغضب شديد وشر وقال :تعرفى انا مهما كان إلى هعمله

****فيكى مش هيكفينى انتى لازم تموتى يابنت ال


وشدها من شعرها جامد وضربها بالقلم وقال بصراخ : لييييييه عملتى كدا لييييه 


ياسمين بغيظ وحقد : عشان بكرها هى اخدتك منى انت كنت بتحبنى انا فى الاول اي إلى حصل يا نووووح ها هى احلى منى فى اي 


نوح بعصبية : احله منك فى كل حاجه وانا مكنتش بحبك انا يدوب كنت بتسلى مش انتى البنت إلى بتستهل تبقا شريكة حياتى لان كل همك الفلوس هى إلى تستهل تبقا شريكة حياتى ومراتى وام عيالى انتى واحده شمال يتمشى مع كل واحد شويه 


ياسمين بصدمه أنه عارف ودموع تماسيح: لا يا نوح انا بحبك انت صدقنى انت كل حياتى 


نوح بقرف : اخرسى بقا اخرسى مش عايز اسمع صوتك فكرك معرفش حقيقتك الوسخه وانك يتنامى مع رجاله ومش بنت 


ياسمين بجنون: بعترف انى عملت كل ده بس انا مستعده ابقا واحده تانيه بس متسبنيش يا نوح انا بحبك ومستحيل اسيبك تروح لغيرى انت ملكى انا فااااهم ااااااه صرخت لما 


نوح ضربها بقلم واتنين وقال بعصبيه : تعرفى انا ندمان انى عرفت واحده زيك بالقذره دى انتى تستاهلي الشنق وحيات امك ما هسيبك يا بنت ال***** غير وانتى فى حبل المشنقه 

ونزل فيها ضر وسط صراخ ياسمين وبعد شويه مصطفى دخل بسرعه بعده عنها وقال : نوح متوديش نفسك فى داهيه عشان حتت بنت متسواش خدها احسن وديها القسم وهما هيتصرفوا 


نوح بغضب : انت اي إلى جابك وبعدين انت سبت امى لوحدها يا مصطفى


مصطفى: انا سبتها قاعده مع ممرضه وقولتلها انى هروح مشوار وهاجى بسرعه 


نوح بلهفه وقلق  : طب وجميله حد طلع قال حاجه 


مصطفى : لا لسه محدش طلع 


نوح بعد ما افتكر قال بشك : هو انت عرفت منين انى هنا 


مصطفى :  اي ده هو انت متعرفش


نوح برفع حاجب: لا معرفش 


مصطفى بضحك : اصل انا مركب كاميرات هنا خفيه شوفتك بيهم وانت بترزعها قلمين فا جيت لاحسن تتهور اكتر من كدا وجيت 


نوح : اممممممم ومركبهم من امتا بقا إنشاءالله وقرب منه


مصطفى بدلع مصتنع  قال : اي ده فى اي يا نوح انت بتقرب ليه 


نوح وهو يكتم ضحكته وقال هو كمان : عشان اقتلك يا قلب نوح 


مصطفى بصوت أنوثة وهو بيجرى ونوح وراه : ابعد عنى يا سافل يا قليل الادب انا هبلغ عليك شرطة الأدب


نوح مقدرش يستحمل وفضل يضحك عليه جامد بعد ما طلعوا من المخزن ومصطفى كمان ضحك وبعد شويه كانوا هديوا ومصطفى راح قفل المخزن وجه قاعد جنب نوح فى جنينة الفيلا وفضلوا قاعدين وفجاه الفون رن وكانت أمه راح رد عليها بسرعه 


نوح بقلق : الو يا امى جميله عملت اي 


فاطمه بعياط : 


نوح : ايييي و.........

جميلة نوح

البارت االثامن عشر


نوح كان قاعد فى الجنينه هو ومصطفى لاقه تلفونه بيرن بص لاقها أمه رد عليها بسرعه 


فاطمه بعياط وفرحه : نوح جميله خرجت من اوضة العمليات وبقت كويسه 


نوح بفرحه : ايييي انتى بتتكلمى بجد 


فاطمه : اه يا حبيبى تعالا بسرعه هى هتفوق أهى 


نوح قفل معاها ونط حضن مصطفى بفرحه كبيره وقال : جميله فاقت يامصطفى جميله فاااقت وسابه وطلع يجرى على العربيه وساقها بسرعه ومصطفى وراه ووصلوا ونوح طلع يجرى على اوضة جميله لاقها فاقت وامه قاعده معاها 

راح عندها وقال بحنيه ولهفه : جميله حبيبتى انتى كويسه 


جميله بتعب : اه الحمدلله يا حبيبى


نوح حضنها براحه عشان لسه تعبانه وقال وعينه بدمع : انا كنت همو قاطعته هى بسرعه وحطت لديها على شفايفه وقالت بخوف وحب : بعد الشر عليك يا نوح متقولش كدا تانى قدر الله ماشاء فعل الحمدلله انها وصلت لحد كدا وقومت بسلامه 


نوح وهو يدفن وجهه فى رقبتها بعد ما فاطمه سابتهم لوحدهم وطلعت كان مصطفى وصل هو كمان بس فضل واقف برا 


مصطفى لام نوح : ها يا خالتى جميله بخير 


فاطمه : بخير يابنى معلش تعبناك معانا 


مصطفى بحب : عيب كدا يا خالتو مفيش تعب وله حاجه انتى زى امى ونوح اخويا  


فاطمه : ربنا يخليك ليا يابنى ويحفظك ويوفقك فى حياتك 


مصطفى بابتسامه: امين يارب يا خالتى يسمع منك ربنا بعد شويه قال : انا هروح مشوار صغير اجى على طول خلى بالك من نفسك 


فاطمه : تمام ياحبيبى على مهلك 


مصطفى مشى ركب العربيه وراح على بيت مى وطلع بسرعه وفضل يخبط جامد مى قامت من النوم مفزعه وراحت فتحت الباب وقالت : مين الحيوان إلى بيخبط بطريقه الهمجية دى وفجاه انصدمت لما لاقت مصطفى زقها لجوا جامد لدرجة أنها كانت هتقع وقفل الباب 


مصطفى وهو يقرب قال : يترا بقا متفقه انتى وصاحبتك على كدا صح 


مى بعدم فهم وعصبيه : متفقين على اي وبعدين انت قليل الادب دى طريقه تدخل بيها بيتى


مصطفى بغضب : ليه هو انتى يعنى مش عارفه إلى ياسمين عملته فى جميله 


مى بقلق وصدق : والله العظيم ماعرف حاجه انا عملت لياسمين بلوك من ساعت ما جيت الشركه لنوح احكيله على إلى عملته هى عملت اي 


مصطفى: النهارده كان كتب الكتاب جميله ونوح جت وخالتى فاطمه فتحت وكانت ياسمين وانا ونوح كنا واقفين فى البلكونه لقينا صوت صويت من جوا دخلنا لقينا الز ياسمين ضربت جميله بسكينه مرتين واخدها المستشفى


مى بشهقه من الى ياسمين عملته وقالت بخوف : طب هى عامله اي دلوقتى طلعت وله لسه 


مصطفى وحس أنها صداقه وأنها فعلاً متعرفش حاجه وقال : كويسه الحمدلله لسه طالعه من شويه 


مى براحه : طب الحمدلله وقالت بعصبية لنا افكرت الطريقة إلى دخل بيها الشقه اتمنى ياريت تتعلم الادب وانا بتدخل بيوت الناس 


مصطفى بستفزاز :انا ادخل فى الحته إلى انا عايزها من غير ما حد يقولى نص كلمه يا حلوه 


مى : يا روح امك ده مش بيت ابوك عشان تدخل فى تخرج زى مانت عايز 


مصطفى بعصبية وقرب عليه ومسكها من شعرها ووووو.........

جميله نوح 

البارت التاسع عشر


عند مى بعد ما شتمت مصطفى صرخت لما مسكها من شعرها جامد وقال : بقا انتى يا روح ام*ك بتقوليلى انا كدا ده انتى ليلة ابوكى سوده 


مى رغم الوجع إلى حسه بيه فى شعرها قالت بعصبية :متجبش سيرة ابويا على لسانك الو*سخ ده 


مصطفى بعصبية شديدة: اقسم بالله كلمه كلمه كمان وهنسى انك بنت 


مى بخوف بس تظهرت بالقوة : انت متقدرش تعمل حاجه ويلا بقا اطلع برا من بيتى


مصطفى بسخرية: اووووو وانا كدا يعنى هسمع الكلام وهطلع


مى بغضب : بقولك اطلع برا بدل ماصوت والم عليك الناس واقول انك بتت*جم عليا 


مصطفى بستمتاع وهو شايف انها اتعصبت : اعملى إلى تعمليه مش بخاف 


مى راحت ناحية الباب وفتحته ولسه هتصرخ لقته كتم بوقها وقفل الباب تانى واخدها لاز**قها فى الحيطه وضهرها فى صد*ره العريض وقال وهو دافن وجهه فى رقب*تها : تعرفى انك حلوه اوى


مى وهى تحاول تبعد عنه بس مش عارفه لانه ماسك أيدها ورا ضهرها وبقت تتحرك لغيت ما هو بعد وقالت بغضب : انتى مجنون ابعد عنى بقا ياخى انت طلعتلى منين 


مصطفى بستفزاز: تبقى بتحلمى يا ميمى لو فكرتى أن فى يوم ممكن ابعد عنك 


مى : طب بص يا استاذ ياريت تمشى من هنا ومشوفش وشك ده تانى خالص يلا برا من غير مطرود 


مصطفى بضيق : تمام انا ماشى دلوقتى بس زى ما قولتك فى احلامك انى اسيبك يلا باى باى يا قطه وجه يفتح الباب راح قرب بسرعه بأس شف*فها بع*نف ودامت لدقايق وبعد عنها وسابها ومشى وهى بتتنفس بسرعه وقالت بعد ما مشى : واحد قليل الادب مش متربى وبعدين رزعت الباب لدرجة أنه مصطفى سمعه وهو خلاص طالع من باب العماره وضحك عليها وبعدين ركب عربيته وراح عند نوح وهى دخلت نامت 


عند نوح كان بي*بوس ويعاكس فى جميلة وهى بتضحك  


نوح : اوف لو البت بنت ال **** دى مجتش وعملت إلى عملته كان زمانه دلوقتى مبسوطين فى الس*ير وغمزلها 


جميله بكسوف ووجهها احمر وقالت : نوح بس بقا ع*يب كدا 


نوح بمغزله : انتى لسه شوفى عيب يا ملبن ده احنا لسه معملناش حاجه 


جميله بكسوف : اسكت بقا 


نوح بطريقه مضحكه وزعل مصتنع : منك لله يا ياسمين الكلب بس مش بسببها إلى حصل ده كان بسببى عارفه لي جميله بصتله راح هو كمل عشان انا عارف انى نحس من يومى وقوس شفايفه بطريقه الزعل 


جميله فضلت تضحك عليه وقالت : معلش معلش يا حبيبى تعيش وتاخد غيرها 


نوح بصلها برفع حاجب وقال : هو انتى مبسوطه يا بت انتى طب تعالى بقا كدا وقرب منها 


جميله بخجل وتعب: نوح بتعمل اي انا لسه تعبانه بلاش تهور ارجو وقبل ما تكمل كان هج*م على شف**فها وفضل يب*سها بحنان وهى  بتجوبه وحوطت رقبته وبقت تشده ليها اكتر وفجاه 


عند مى 


جت وخلاص هتنام راح تلفونها رن وكان شاب ردت عليه بعصبية : نعم عايز اي 


الشاب : مى عشان خاطرى ادينى فرصه 


مى بقلة صبر : مفيش فرص انت فاهم ياريت متتصلش بيا تانى وخلى عندك دم وبعدين كملت بسخرية مالك اترميت عليا تانى هو السنيورة سابتك ولقت الاحسن منك وله اي 


الشاب بعصبية: متقوليش رمتنى هى خن*نى  وراحت كلمت صاحبى


مى بستفزاز: سورى يا كريم انا مش بدى فرصه لحد خطبته خنته وراحت لغيرو وقفلت فى وشه 


عند الشاب كريم 


كريم وهو بيكلم صاحبه : مش راضيه بردو


صاحبه بسخرية: وانت فكرك بعد كل إلى عماته ليها هترضى ترجع ليك 


كريم بعند : اه هترجع حته لو غصب عنها وووو......

جميلة نوح

البارت العشرين


عند جميله كان نوح بيب*وسها وهى محوطه رقبته وبتشده ليها اكتر وفجاه الباب اتفتح ومصطفى دخل وجميله زقت نوح بسرعه وهى بتتنفس 


مصطفى بضحك قال: هو انا قطعت اللحظه وله اي 😂


نوح بغضب : انت غبى ياض دى طريقه تدخل بيها الاوضه 


مصطفى برفع حاجب وسخرية : يعنى انا دخلت اوضة نومكو وله حاجه 


نوح : ياجدع هو مش فى الاوضه دى فيها واحد ومراتوا وله انا بتهيالى


مصطفى بستفزاز: وهى مش الاوضه دى فى المستشفى وله انا بتهيالى


نوح وهو يمسك المقص : وحيات امك لاربيك يا مصطفى الكل*ب 


مصطفى وهو يضحك : خلاص خلاص كدا جاى اقولك أن فى حد جاى يحقق مع جميله 


نوح : تمام 


مصطفى باستغراب : نوح ممكن برا ثوانى 


نوح قام وطلع معاه برا وقال : فى اي مالك


مصطفى: مالى ازاى انت نسيت أن ياسمين معانا 


نوح : اه مانا عارف بس انا هربتها وهسلمها للحكومه بطريقه تانيه اصبر انت بس وشوف إلى هيحصل 


مصطفى بضحك : ياسلام على دماغك إلى عامله زى الشيطان دى 


نوح بصله بغرور :امال يابنى 


عند ياسمين بعد ما حد فكها شكرته وطلعت تجرى بسرعه راحت الشقه بتعتها واتصلت على حد قالتله بدلع : ازيك يا روحى عامل 


مجهول بخبث: تمام الحمدلله اي إلى فكرك بيا يا ياسمين


ياسمين بمياصه : بصراحه كدا أنا عايزك تيجيلى وحشتنى اوى 


المجهول : اوك انا جاى يا قلبى وقفل معاها وراحلها والشر مالى عنيه


عند جميله


بعد ما الظابط جه حقق معاها وعرف إلى حصل راح على بيت ياسمين ونوح معاه وساب مصطفى معاهم 


جميله وهى بتكلم مصطفى بتفكير : بقولك يا مصطفى هو فكرك اي إلى هيحصل


مصطفى بعدم فهم:اي إلى هيحصل ازاى 


جميله:يعنى معقول يلقو الزفته ياسمين وله هتكون عرفت وهربت 


مصطفى بضحك :  هيلقهوها متقلقيش ده نوح مجهزلها فخ ابن لازينه 


جميله بعدم فهم وحده : فخ اي هو انت مالك بتنقطنى بالكلام وله اي 


مصطفى بتجهل: انا هطلع استناه برا 


جميله بعصبية : لا انا عايزه امشى روحنى البيت 


مصطفى: بس مش هينفع انتى لسه تعبانه ونوح هيزعق لو لاقه انك روحتى من غير ما تقوليله 


جميله: وانا بقولك روحنى ومتقولوش حاجه يلا وبعد مجدله بينهم مصطفى استسلم واخدها روحها ومشى هو راح عند بيت ياسمين 


جميله اول ما طلعت دخلت اوضتها وخالتها وارها بتكلمها 


فاطمه بغضب: يعنى مش كنتى استنى شويه بدل مانتى مش قادره تمشى كدا 


جميله : خالتو صدقينى انا كويسه انا بس رجلى تعبانى شويه 


فاطمه:  يابت انتى دماغك ناشفه كدا ليه انا كنت عايزكى تقعدى فى المستشفى لغيت ما تخفى وترجعى بيتك عشره على عشره وتدلع*ى جوزك بدل ما يبص برا يا موكوسه 


جميله بعند : هو ميقدرش يبص برا لانه بيحبنى 


فاطمه : تمام يا جميله نامى دلوقتى يابنتى وبكرا هتكلم معاكى تصبحى على خير


جميله : وانتى من أهل الخير يا بطوط فاطمه دخلت نامت وجميله فضلت صاحيه وقاعده مستنيه نوح لأنها عارفه أنه هيجى يعمل مشكله لما يلقيها روحت وهى لسه تعبانه 


عند نوح اخد الظابط وركبوا الاسانسير وطلعوا على شقه ياسمين والظابط فتح الباب لانه خد المفتاح منه وفتح ودخل هو ونوح سمعوا صوت جاى من اوضة ياسمين راحوا براحه ناحيه الباب نوح فتح مره واحده وكانت الصدمه .......يتبع 


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close