القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

روايه جميلة نوح الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الخامس والعشرين والأخير بقلم الكاتبه الجديدة حصريه وجديده

 روايه جميلة نوح الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الخامس والعشرين والأخير بقلم الكاتبه الجديدة حصريه وجديده 

روايه جميلة نوح الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الخامس والعشرين والأخير بقلم الكاتبه الجديدة حصريه وجديده

البارت الواحد والعشرين 

عند نوح 


نوح راح ناحية الباب وفتحه مره واحده وكانت ياسمين مقت**وله وفى واحد بيضرب فيها بسكين*ه نوح طلع يجرى مسكه والظابط راح يشوف ياسمين لاقها راحت للى خالقها فجاه لف للواد وضربه كذا بونيه لدرجه انه وقع اغم عليه فى الارض بعد كدا اتصل على العسكر والاسعاف وفى خمس دقايق كانت الدنيا مقلوبه تحت عماره ياسمين


 والجيران بيتفرجو ونزلوا جث*ه ياسمين وركبوها عربيه الإسعاف واخدو الواد إلى ضربها 


الظابط لنوح : استاذ نوح بعد اذنك ياريت تيجى عشان فى تحقيق ولازم تكون موجود 


نوح : اكيد يا حضرت الظابط يلا 


الظابط : اتفضل نوح ركب عربيته وراح وراهم ووصلوا


نوح بعد ما دخل مكتب المأمور 


المأمور قال :  اي إلى حصل لما وصلتو هناك واي السبب انك تروح عندها 


نوح حكاله إلى حصل وقال إن هى ضربت مراته فى ليله كتب الكتاب


المأمور: تمام يا أستاذ نوح احنا هنحقق ونبقا نتصل بيك لنا نقفل القضيه 


نوح : تمام يا فندم بعد اذنك لازم امشى 


المأمور: اتفضل 


نوح مشى وراح المستشفى ملقاش جميله اتخض جامد واتعصب طلع يجرى على اوضه الدكتور إلى كان بيعملها العمليه 


نوح فتح الباب بطريقه همجيه وقال بعصبية: فين المدام إلى كانت فى الدور التالت وفى الاوضه التانيه من ناحيه السلم 


الدكتور بغيظ : مشيت النهارده لأنها كانت عايزه تروح وياريت تتعلم الاحترام وانا بتدخل مكتبى بعد كدا 


نوح حك طرف منخيره وقال بهدوء مخيف : انا ادخل فى الحته إلى تعجبنى بطريقه إلى عايزها ومش واحد زيك اى. هيقولى تعمل اي ومتعملش اي فاهم


الدكتور بخوف : فاهم ممكن تمشى بقا 


نوح وهو خارج : انا كنت ماشى أصلا من غير متقول ونزل ركب العربيه وساقها بسرعه وصل البيت وطلع الشقه ودخل الأوضه عندها لاقها بتلعب بالتليفون راح ناحيتها بعصبيه وشده من اديها وحدفه على الكنبه وهى قالت بعصبية : نوح اي الطريقه إلى زى الزفت دى وسع كدا وقامت براحه وكانت رايحه تجيب الفون بس هو مسكها جامد من دراعها وقال : وانا كلامى مش مفهوم ليه انا مش قولت خليكى فى ام المستشفى لغيت ما اجى وبعدين انتى اي الى قومك مش تعبانه 


جميله : ملكش دعوه تعبانه اولع انت دخلك اي و طبعاً روحت هربت حبيبة القلب عشان تكون بأمان صح 


نوح بغضب : يا بنت الناس اسكتى انا مهربتش حد انا روحت عشان اوصل الظابط بيتها 


جميله بسخريه : لا صدقت كدا أنا 


نوح بعصبية : اه انتى طالبه معاكى نكد اقةلم انا ا هنام واعملى حسابك أن الاسبوع الجاى  هنروح الفيلا الى اتعملت


جميله وهى بتبدب على الأرض وبتقول : مش هروح فى حته خليها لك


نوح سألها ودخل الحمام اخد شور وطلع لافف فوطه على وسطه وصدر*ه عريا*ن جميله اتكسفت جدا ووشها احمر جامد ووبصت فى الارض 


نوح بص عليها لأنها كدا ابتسم بخبث ودخل لبس شورت اسود قصير بس وراح نطت على السرير جميله صرخت لأن الجرح وجعها وحطت اديها عليه نوح بلهفه قرب منها جامد وقال : جميله حبيبتى انتى كويسه انا اسف وحط ايده على الحرج وفضل يحس*س عليه بحنيه ومسك اديها ولف جميله بحيث ضهرها يبقا فى صدر*ه وهى سندت عليه


جميله بتعب : انا كويسه متقلقش يانوح 


نوح بحنيه وداف*ن وجهه فى رقبت*ها: انا اسف وفضل يبو*سها من كتفها وبحس*س على الجرح براحه وفجاه ........ 

جميله نوح 


البارت الاتنين وعشرين


عند نوح 


كان بيحس*س على بطن جميله بحنيه و بيبو*س رقبته*ا وجميله كانت مستمتعة بلامست*ه بس فجاه فاقت وقالت بتعب : نوح انا تعبانه والجرح إلى فى بطنى وجعنى اوى 


نوح بحزن وحنيه : الف سلامه عليكى يا جميلتى إنشاءالله كنت أنا وانتى لا يا قلبى 


جميله بلهفه : بعد الشر عليك يا حبيبى متقولش كدا 


نوح : طب يلا خدى الدوا والحقنه دى ونامى شويه 


جميله بخوف : حقنه اي 


نوح : هتاخدى حقنه عشان الجرح يلم بسرعه يا جميله 


جميله برعب : لا انا مش عايزه حقن هات الدوا بس وبكرا هخدها 


نوح برفع حاجب: مينفعش هتخديها دلوقتى لأن ده وقتها


جميله لفت براحه مسكت رقبته : لا ونبى يا نوح مش عايزه اخدها انا بخاف اوى منها 


نوح وهو يمسكها من وسط*ها : معلش يا قلبى مش هتحسى بحاجة خالص وسابها وقام جهز الحقنه وهى بتبصله بخوف وعايزه تجرى من الاوضه عشن متخدهاش 


نوح خلص ولف ليها وقال يلا يا حبيبتى لفى 


جميله نزلت تحت الغطاء بسرعه ونوح يصلها بزهول وقال : جميله يلا لفى انا مش بهزر 


حميله وهى بتتكلم من البطانيه : لا مش هاخد حاجه وانا كمان مش بهزر يا نوح 


نوح راحلها وشد البطانيه رمها فى الارض وقرب منها : يلا يا جميلتى متخافيش هديها ليكى براحه 


جميله بدموع وخوف  : لا بس فجاه نوح قومها براحه وخلها تلف غصب عنها وادلها الحقنه براحه بس جميله صو*تت اول 

ما اخدتها وعيطت نوح قلبه وجعه عليها واتمنه أنه لو كان بدلها وبعدين عدلها ونايمها على السرير وهو نام جنبها واخدها فى حضنه وفضل يلعب فى شعرها لغيت ما راحت فى النوم وهو كمان 


عند مى


كانت سرحانه فى مصطفى وقد اي هو جميل وافتكرت لما أنقذها من الراجل وابتسمت بحب نعم هى أحببته من اول نظرها وقع عليه فجاه تلفونها رن وكان هو مصطفى ضحكت وردت عليه : الو 


مصطفى بمغزله : احلى الو دى وله بلاش 


مى بكسوف بس ردت بصوت تخين شويه : فى حد يا محترم يرن على بنت بليل كدا 


مصطفى بضحك : اه فيه انا اهو المهم عامله اي 


مى : كويسه 


مصطفى برومنسيه : بقولك اي 


مى : اي 


مصطفى: فى حد قالك قبل كدا بحبك


مى بخجل : اه 

 

مصطفى بغيره : مين 


مى : ده زمان كنت مخطوبه وكان بيقولى كدا على طول بس فشكلت فى الاخر 


مصطفى : ليه 


مى : عشان خانى وانا اكتر حاجه بكرها الخيانه 


مصطفى حس انها مخنوقه وقالها : اي رايك اجى اخدك ونتمشى شويه 


مى بحده : دلوقتى


مصطفى بضحك: ايوا دلوقتى 


مى : لا شكراً


مصطفى بجديه : مى متخافيش انا مش بتاع الكلام الى انتى بتفكرى فيه انا قولت الجو حلو وكدا تعالى يلا انا تحت البيت 


مى : تمام خمس دقايق ونزله لبست بسرعه فستان لونه ابيض وعليه جاكت اسود وسيبا شعرها الكرلى ونزلت لقته واقف قدام العربية وساند عليها وكان شكله شيك اوى لابس بنطلون جينز ازرق وقميص ابيض فاتح اول زراير وعضلاته باينه منه 


مصطفى بصالها وقال : اوبا اي الجمال ده يا جدعان وغمزلها


مى بكسوف : شكرا وانت كمان حلو 


مصطفى وهو يفتح العربيه بطريقه رومانسيه وقال : تفضلى مولاتي


مى ضحكت وراحت ركبت وهو كمان لف ركب جمبها وكان فيه حد شايفهم وراح ناحية العربيه وووو.....

جميله نوح 


البارت الثالث والعشرين


عند مصطفى 


فتح الباب لمى وقال : اتفضلى مولاتي


مى ضحكت وركبت العربيه وهو كمان لف ركب وفى ذالك الوقت كريم شافهم وكان رايح ناحيتهم بس ملحقش لأنهم مشيوا بص عليهم بشر واتصل على عم مى


( #ملحوظه كريم ده يبقا ابن عمها وكان خطيبها وخانها مع صاحبتها المقربه عنده 28 سنه دلوعه ابوها وامه واي حاجه بيعملها محدش بيحاسبه عليها  )٠


كريم بغضب وخبث : الو يا بابا 


أبوه حسن : اي يا حبيبى عامل اي 


كريم : تمام الحمدلله بس كنت عايز اقولك أن المحروسه ماشيه على حل شعرها 


حسن بعدم فهم : محروسه مين 


كريم بقلة صبر و زعيق : المحروسه مى لسه شايفها ماشيه مع واحد وركبت معاه العربيه 


ابوه بصدمه : انت بتقول اي مى مستحيل تعمل كدا وبعدين انت لقتها فين 


كريم بخبث : انا بقالى كام يوم بشوفها وكل يوم مع واحد شكل بس كنت ساكت عشان معملش مشاكل وجدى بيحبها زى مانت عارف مش بيطيق كلمه عليها بس هى عدت حدودها 


ابوه حسن بغضب : ألفا**جره والله لقتلها جبت لينا العار بنت ال***** ومفيش حد هيحوشها من ايديا حته لو كان جدك هى فيين قليلة التربي*ه دى 


كريم بشر : فى ******* وقفل مع ابوه وقال بضحكة شر : وحيات امى يا مى لوريكى 


عند مصطفى بعد ما مشى شغل اغنيه بتاعت  تامر حسنى وبيغنى معاها بصوت جميل وهى هتموت من الكسوف : 


انا وله عارف انا مالى وله اي إلى جرالى بحبك ياحبيبى بحبك وهتجنن عليك حالى مهو حالى وله شاغل بالى يا عمرى غيرك يا عمرى والله هموت عليك حبيبى دى بتقولها وعارف معانيها تبقا انت عايزنى اروح فيها يا حبيبى انا والبوسه دى منى انا على ايدك واحده وله خدك ميت واحده ياعم مين قدك اه يا سيدى انا وكمل الاغنيه لغيت انا خلصت 


وقال لمى برومانسية :ها اي رايك فى صوتى 


مى بكسوف :جميل اوى والاغنيه حلوه 


مصطفى بغمزه : طب اي مش عايزه تقولى حاجه انتى كمان 


مى بغضب: ما خلصنا بقا لا مش عايزه اقول حاجه 


مصطفى بغضب: خلاص متقوليش اسكتى بت عدوة الرومنسيه جتك القرف بت فقر اخدها فى مكان على البحر بعد ماخد اكل وبيبس وعصاير وجاب فرشه وهى فرحانه لأنها من زمان كان نفسها فى قاعده زى كدا مع الى بتحبه وفرشت معاه وحطو الاكل واكلو وخلصوا وشربوا عصير 


مصطفى بدأ فى الكلام : اي رايك فى المكان ده 


مى باعجاب : تحفه بجد كان نفسى فى قاعده حلوه زى دى من زمان 


مصطفى بحب : مى انا عايز اقولك حاجه بس ياريت نتكلم بهدوء


مى بخجل : اتفضل 


مصطفى : انا بحبك اوى يا ميمو ومقدرش اعيش من غيرك من اول ما عينى شفتك قلبى اخترك انتى انا بقيت بعشقك مفيش وقت الا لما اكون عايز اشوفك فيه ومش ببطل تفكير فيكى 


مى بفرحه كبيره وخجل : على فكره وانا كان بحبك 


مصطفى بعم تصديق : بجد 


مى بضحكه وكسوف : اه 


مصطفى بفرحه : ميمو تقبلى تتجوزينى


مى : بس مش هينفع يا مصطفى 


مصطفى فرحته مكملتش و ووو


عند نوح 


جميله كانت بتزق فيه عشان عايزه تتدخل الحمام : نوح انا عايزه اقوم


نوح بنوم : جميله تامى  لسه بدرى 


جميله بصوت عالى : نووووووح


نوح بخضه قام بسرعه : فى اي مالك انتى كويسه 


جميله بضحك : هههههه لا مفيش انا كويسه بس عايزه اقوم 


نوح بصلها بشر : تعرفى لولا أنك تعبانه كنت علقتك يا جميله 


جميله بصتله ببرود مصتنع وقامت من على السرير: اي ده تصدق خوفت كدا 


نوح بخبث : لا يا قلبى مش عايزك وفى ثانيه قرب منها جامد زنق*ها فى الحيطه : ها كنتى بتقولى اي يا جميله مش خايفه صح 


جميله ببرئه : احمم مين إلى قال كدا يا حبيبى ده انا كنت بهزر 


نوح وهو بيقرب من وشها : اممممم كنتى بتهزرى صح 


جميله هزت راسها بسرعه : اه 


نوح : تمام وانا هخليكى تهزرى يا جميلتى وقرب منها فى ثانيه باس*ها بعنف وهى بتضربه فى صدر*ه بس هو مسك اديها جامد وسندها على الحيطه وووووو 

جميلة_نوح

البارت الرابع والعشرين وقبل الاخير 


عند نوح كان زن*ق جميله فى الحيطه ومكتف اديها وبيبوس*ها بعنف وهى تجوبت معاه فى الاخر وبعد عنها بعد دقايق وهو بيتنفس بسرعه وهى شهقت اول ما بعد وبتحاول تعدل نفسها 


نوح بخبث : اي مالك يا حبيبتي سلامتك كل ده.عشان بو*سه امال فى اليوم الى وغمز هتكونى عامله ازاى 


جميله بصتله بغضب ووشها أحمر اوى : نوح لو سمحت بلاش الكلام ده دلوقتي


نوح وهو سرحان في وشها الى شبه الطماطم وقال : الله يخربيت نوح على سنين نوح يا ملبن 


جميله بخجل: ابعد بقا عايزه ادخل الحمام


نوح بعد ومره شالها وهى صرخت من الخضه وقالت : نوح نزلنى انا هدخل لوحدى وسع 


نوح وله سمعها ومكمل ببرود ودخل بيها الحمام وسابها وقال : تحبى اساعدك وله 


جميله قاطعته : بطل قلة ادب واطلع برا 


نوح بغيظ : تمام تمام بس الى يزعل فى الاخر يا جميله هانم كله هيطلع عليكى بس لما تخفى 


جميله وهى بطلع لسانها وبتقلده : تمام تمام بس الى يزعل فى الاخر ونينىنىنى 


نوح ضحك عليها لانها مش عارفه تقلده وطلع وهى خلصت وطلعت لاقت نوح مش فى الاوضه فتحت الباب وطلعت تشوفه لاقته فى المطبخ بيجهز اكل دخلت وهى بتقول : بتعمل اي 


نوح : زى مانتى شايفه بعمل ليكى شوربه خضار لغيت ما امى تصحى عشان تكلى وتنامى 

وبعد شويه خلص وحط ليها ومسك الاكل فصل يأكلها بحنان 


عند مصطفى


كان مصدوم أنها لسه معترفه لي بحبها وفى نفس الوقت رفضته وقال بعصبيه شديده : مش موافقه ليه انتى لسه فى حد فى حياتك 


مى بخوف : لا والله مافى حد فى حياتى بس يعنى انا اهلى فى البلد وكدا لازم اخد موافقتهم الاول وانت تروح تتقدملى هناك 


مصطفى بعدم فهم: ايوا يعنى انتى كدا موافقه وله لا 


مى بكسوف : اه موافقه 


مصطفى بفرحه : متقلقش من بكرا الصبح هروح اطلب ايدك منهم يا قلبى 


مى : تمام وقولى بقا انت كان فيه حد فى حياتك قبل كدا 


مصطفى: اه كنت بكلم بنت فى فتره كدا وأعجبت بيها وكنت رايح اخطبها بس لما جيت اجيب معلومات عنها لقتها مش كويسه وبتمشى مع شباب ولبسها شمال 


مى : طب ما يلا نمشى بقا لان الجو اتاخر جامد وبقا ساقعه 


مصطفى: تمام يلا لموا الحاجات وحطوها فى العربيه ومصطفى لسه هيفتح باب العربيه لاقها بتقوله : لا تعالا نتمشى احلى 


مصطفى باستغراب: هو انتى يابنتى مش لسه بتقولى انك ساقعنه 


مى : لا ومسكت أيده ومشيوا وفضلوا يتكلموا كتير بعد شويه راجعو ركبو العربيه ووصلها البيت وفضل مستنى لغيت ما طلعت وفجاه سمع صوت زعيق من شقتها طلع جرى على فوق واتصدم لما لاقه فى واحد شكله كبير مسكها من شعرها راح ناحيته بهدوء مخيف و..


عند نوح 


جميله خلصت اكل وهو لموا واخدها وكانو داخلين الاوضه بس جميله قالت : نوح انا عايزه اتفرج على التلفزيون شويه مش هنام دلوقتى


نوح : تمام تعالى وشغل التلفزيون على فيلم اجنبى رعب واخدها فى حضنه وجميله خايفه وكل ما تيجى حته مرعبه تستخبه فى حضنه اكتر 


نوح :هو انتى  خايفه ليه ده كله تمثيل يا غبيه 


جميله بخوف : لا مش تمثيل ساعات بيبقا حقيقه 


نوح  ضحك: هيبقا حقيقه ازاى يا مجنونه وفجاه الباب خبط وجميله صوتت: اعااااااااا نوح الحق 


نوح وخلاص هيقع من كتر الضحك : ههههههههههه يخربيتك ههههههههههههههه هموووت 


جميله بعيون مدمعه وبتقبو ببرئه : انت بتضحك على اي تعالا ندخل ننام وبلاش تفتح لاحسن يكون العفريت الى فى التلفزيون جى هنا 


نوح بضحك : انتى هبله يابت ده مجرد تمثيل واوعى كدا خلينى اشوف مين إلى على الباب 


جميله: لا استنه ممكن يكون العفريت يا نوح 


نوح سابها وراح فتح الباب وهى ماسكه فى ضهره جامد وكانت الصدمه للاتنين لما شافوا الواد الى حضن جميله يوم المول ونوح اتعصب ووووو......


جميله نوح 


البارت الخامس والعشرين والاخير 


عند مصطفى لما سمع صوت صويت طلع لاقه فى خمس رجاله فى واحد منهم ماسك مى من شعرها وضربها بالقلم مصطفى بص عليه بغضب مخيف وراح ناحيته وقال : اقسم بالله يابن ال**** لو ما سبتها لاخلص عليك 


عمها بصله بعصبيه : وانت مين بقا اه اه عرفتك انت الى الفاج*ره دى ماشيه معاه صح 


مصطفى اتعصب انه بيشتم حببته  قدامه وقال : تعرف انى كنت مستنيك تغلط عشان لما اجى اطلع ******* اكون مش غلطان


عمها حسن : فعلاً انك عيل ما تربتش صحيح وانت متدخلش بينا أنا عمها اعمل إلى انا عيزه فيها إنشاءالله اقتل*ها ملكش دعوه


مصطفى : تمام انت الى جبته لنفسك وجه يقرب منه كريم هجم عليه بس مقدرش يضرب لأن مصطفى قوته اكبر ونزل فيه ضرب لغيت أما اتكسر فى بعضه وراح ناحيه عمها وضربه بوكس فى وشه وشد مى اخدها فى حضنه قدمهم 

هنا جد مى مهران اتكلم 


جدها بصرامه : انت يا ولد سيبها بدل ما اطخك عيرين اجيب اجلك 


مصطفى بهدوء لانه عرف أنه جدها : بص ياحج مى انا مش هسبها وبصراحه كدا أنا عايز اطلب اديها وانا كنت جى لغيت عندكوا بكرا الصبح عشان هى قالتلي انى لازم اخد موفقه منكو الاول 


جدها لسه هيتكلم حسن سابقه وقال : واحنا مش موفقين وامشى من هنا ي لسه مكلمش لاقه كف نزل على وشه من ابوه 


مهران بعصبيه : لما انا اكون بتكلم انت تسكت خالص اي هتمشى كلامك قبلى وله اي عاد 


حسن باحترام : العفو يابوى اتفضل 


مهران بص لمصطفى: وانت شوفتها فين أو عرفتها ازاى 


مصطفى: حكاله عن اول مقابله بينهم باختصار وبعدين اعجبت بيها ولما انت شوفتها كدا جايه فى الوقت ده انا إلى طلبت منها تنزل نتمشى شويه 


مهران : تمام يا ولدى وانا موافق 


مصطفى بعد ما ساب مى : طب ممكن نقعد نتكلم شويه ياحج 


مهران : اكيد يا ولدى اتفضل وقعدو والجد قال لمى تروح تعمل شاي وهى راحت بعد ما مشيت مصطفى اتكلم


مصطفى: بيما انت جيت فا انا عايز كتب كتاب والفرح بعد بكرا 


مهران بعصبيه : انت بتجول اي عاد مش هنلحق نجهز اى حاجه


مصطفى: اقعد بس يا حاج انا لسه مخلصتش كلامى كنت بقولك هخلى كتب الكتاب والفرح بعد بكرا ومتقلقش  هجهز.كل حاجه بس انت وافق 

الجد مهران : تمام انا موافق بس ناخد رأيها الاول فى نفس الاوق كانت مى طالعه بشاى وحطته وقعدت جمب جدها 


جدها : مى 


مى بصتله باحترام: نعم يا جدى 


مهران: مصطفى عايز كتب الكتاب والفرح بعد بكرا موافقه وله لا 


مى بصدمه بصت المصطفى وهو غمزلها بمعنى وافقى وهى قالت أجدها بخجل  : موافقه يا جدو


مهران بفرحه : على خيرت الله دلوقتى بعد بكرا هتكون كل.حاجه.جاهزه 


مصطفى بفرحه : اكيد يا حج متقلقش خالص كل حاجه هتكون جاهزه على المعاد إنشاءالله وقام بص لكريم بانتصار وسلم عليهم كلهم ومشى روح البيت بفرحه 


عند نوح 


كانو قاعدين بيتفرجو على فيلم رعب لقو الباب بيخبط راح نوح فتح وجميله لازقه فيه وماسكه فى ضهره جامد وكان الشاب الى حضن جميله يوم المول نوح بصله بغضب شديد وقال بصوت عالى وهو بيمسكه من هدومه : انت اي إلى جابك هنا ياض يابن ال***** ليك عين تورينا وشك وبعدين انت عرفت بيتى منين


الشاب : أهدى يا نوح الله وبعدين انا انصدمت انك معرفتنيش معقول مش فكرنى 


نوح بصله وهو بيشبه عليه بس قال بعصبيه : لا مش عارفك واتفضل امشى من هنا 


الشاب بصوت انوثى وحركات مضحكه: اخص عليك يانوحى معقول هتطرد مراتك وهى حامل فى ابنك كدا 


جميله مقدرتش تمسك ضحكتها اكتر من كدا وفضلت تضحك بصوت عالى عليه نوح بصلها بصه خرصتها 


الشاب بصلها وقال : جميله وحشتينى اووى يابت 


نوح بغضب : بت أما تبتك انت مين عشان تقولها كدا ولسه هيهجم عليه يضربه اتصدم لما قاله كلمه صاحب طفولته كان قايلها قبل ما يمشى يسافر الشاب قال : فاكر لما قولتلك على فكره انا مش هنساك يا نوح ومتزعلش منى 


نوح بصدمه : هو انت مين بظبط عشان افهم بس 


الشاب واسمه محمد : انا محمد صاحبك مش فكرنى وله اي 


نوح بصله وعيونه اتملت دموع فجاه حضنه جامد وقال : محمد وحشتنى اوى كل دى غيبه يا جدع 


محمد بدموع: وحشتنى اوى يا صاحبى 


نوح بفرحه : وانت كمان والله معقول غبت كل السنين دى ومسالتش حته 


محمد : والله نسيت رقمك ولما قابلتك فى المول ملحقتش اقولك حاجه ونزلت فيا ضرب وايدك عامله زى الشاكوش اجدع 


نوح بصله وضحك : معلش تعيش وتاخد غيرها 


محمد فجاه حضنه جميله وهى بدلته الحضن بحب اخوه : وحشتنى اوى يا محمد 


محمد : وانتى كمان والله يا جوجو 


نوح بصلهم بغيره وشد جميله وقال : ماخلاص يابابا مش فاتحينها احضان هنا ودخلوا فضلوا سهرانين ومحمد عرف إلى حصل لجميله وزعل اوى عشانها وفضلو لغيت الصبح بعد كدا كل واحد دخل ينام ومحمد دخل اوضه لوحده ونوح اخد جميله ودخلوا الاوضه ناموا 


تانى يوم مصطفى اتصل بنوح قاله أن فرحه بعد بكرا ونوح بركله وبعد شويه محمد صحى وطلع سلم على فاطمه واخد بعضه ومشى عشان عنده شغل ونوح لبس هو كمان وراح الشركه 


بعد يومين كان فرح مصطفى وكانت جميله بقت كويسه شويه وكانت بتجهز ونوح كذالك فجاه نوح قرب منها وقال بغمزه :جميلتى اي رايك نتمم جوزنا بليل بعد ما منيجى ها  


جميله هزت راسها بخجل ونوح وباس*ها من شفايف*ها بعنف وبعد دقايق بعد عنها وهى كملت لبس واخدها ومشيوا وفاطمه مامته معاهم وصلوا وكان مصطفى ومى فى القاعه وقاعدين هيكتبو الكتاب


نوح قرب من مصطفى وقال وهو بيحضنه : الف مبروك يا غالى 


مصطفى بفرحه : الله يبارك فيك يا حبيبى وكتبوا الكتاب ونوح كان وكيل فجاه المازون قال ( بارك الله لكما وبارك وعليكما وجمع بينكم فى الخير ) وتم كتب الكتاب فجاه مصطفى قام حضن العروسه ولف بيها بحب وفرحه واخدها وفضلو يرقصوا وكانوا مولعين الفرح بعد شويه مصطفى همس لنوح وقال : اي يسطا ماتخلص المهزله دى خلينا نمشي. 


نوح ضحك وقال : انت لو شاطر وعايز تمشى شيلها واجرى 


مصطفى بجنون : تصدق صح فجاه راح شال مى وهى صرخت بخضه وطلع يجرى بيها 


نوح قال بصدمه وضحك : يابن المجنونه هههههه واخد جميله بس أمه قالت انها هتبات عند بيت اختها إلى كان قريب من القاعه إلى كانو فيها 


عند مصطفى وصل البيت ونزل مى وشالها وطلع بيها وفتحوا باب الشقه ودخلوا فجاه مى قالت بعصبية : اي إلى انت عملته ده هناك انا كنت هموت من الكسوف يا مصطفى


مصطفى بوقحه : ياحياتي ماهو احنا لو كنا فضلنا اكتر من كدا مكناش هنروح وعمك هيمسك فينا يقولنا تعالوا الصعيد احسن وانا بصراحه عايز نومون لوحدنا كام اسبوع كدا وانا بقا كنت هموت واروح وغمزلها 


مى سابته ودخلت الاوضه وهو دخل وراها وشد سوسته الفستان وفضل يبوس*ها من رقبت*ها بحترفيه وهى استسلمت وتحوبت معاه وهو شالها وحطها على السرير وووو


(تسكت شهرذاد عن الكلام غير مباح  )


عند نوح 


وصلو جميله سبقت نوح على فوق ولبست قميص اسود قصير ويظهر اكتر ما يخفى وبصت لنفسها فى المرايا وقالت بكسوف : يانهار اسود أنا ممكن يجرلى حاجه لو طلعت كدا قدامه فجاه صرخت 


نوح طلع ملقاش جميله دخل الاوضه وسمع صوتها فى الحمام بتكلم نفسها فتح باب الحمام وهو صرخت من الكسوف والخضه 


نوح فصل باصص ليها ومتنح.فى جمالها فجاه قرب منها جامد وزنق*ها فى الحيطه وفضل يبو*س فى شفايف*ها وفى رقبت*ها بعنف وهى تجوبت معاه بكل حب وبعد عنها وقال : استنينى برا خمسه اغير هدومى وجاى 


جميله طلعت بكسوف وخجل من نظراته الوقح*ه وقاعدت على السرير بعد شويه طلع وكان لابس شورت قصير بس ووقرب منها نايمها على السرير ووووو 


نسكت بقا هنا الكلام ده مش بتاعنا احنا سناجل 🥲😂


تمت 


بداية الروايه من هنا





تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close