القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

الجميله والوحش ( الجزء السابع والتامن )



 الجميله والوحش 

( الجزء السابع والتامن ) 

البيدج الاصليه حكآآيآت مآآهى

بقلمي مآآهي آآحمد


هدير ( صوتت ) : اااااااااااااااااه ..( بخوف)  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انت مش بني ادم .. انت لا يمكن تكون بني ادم 

داغر : ( ابتسم والطفله بقت تضحك علي منظر هدير ) 

داغر عشان يضايق هدير اكتر 

داغر : ( بكل برود )  اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه 

هدير اول ما داغر قلها كده 

راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها علي طول 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر سمع صوت وهي بيغم عليها ولسه راسها هتقع في الارض داغر في لمح البصر كان عندها و حط ايده تحت راسها وسندها  عشان ماتتخبطش في الارض 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر بقي يلمس وشها لقي هدير مغمضه عنيها والطفله جريت بسرعه وبقت قاعده علي ركبها جنب هدير 

داغر بص يمين ناحيه الطفله ورفع حواجبه ونزلها بسرعه وابتسم للطفله

بقلمي مآآهي آآحمد

 

داغر : باين عليها مابتحبش شربه الفيران ياطفله 

الطفله حطت ايدها علي بوقها وبقت تضحك 

داغر شال هدير وطلعها اوضته فوق وسابها نايمه 

داغر : هتقعدي هنا معاها ولا هتنزلي معايا تحت 

الطفله: _______________

داغر : واضح انك هتقعدي معاها 

الطفله قعدت علي السرير جنب هدير وبقت تملس علي شعرها مستنياها تصحي

بقلمي مآآهي آآحمد 

الليل ليل وهدير لسه مصحيتش والطفله مش راضيه تسيبها 

واخر ما زهقت نامت جنب هدير وهي ماسكه ايديها 

اليوم ده الرعد كان بينور في السما والهوا كان شديد جدا 

داغر شاف كده راح طلع فوق في اوضتهم عشان يشوف الطفله بقي يحسس علي السرير لقاها نايمه جنب هدير قفل الشباك كويس اوي وبقي يجيب البطانيه وبيغطي بيها هدير والطفله وكان بيغطيهم من ناحيه هدير  وبيبص وهو بيغطيهم سمع هدير وهي بتتكلم وهي نايمه 

وبتقول 

بقلمي مآآهي آآحمد

لا .. لا .. سيبني حرام عليك .. سيبني ابعد عني ماتقربليش 

غدير كانت بتحرك راسها شمال ويمين ومن كتر الخوف وهي نايمه قامت مره واحده ومسكت في رقبه داغر وحضنته بأيديها الاتنين 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر كان موطي واول ما حضنته ضم حواجبه وغدير كانت مغمضه عنيها وكانت بتتنفس بصعوبه .. رغم الدنيا كانت ساقعه متلجه بس هدير العرق كان مالي وشها وداغر حس بي لما خده لمس خدها وهي حضناه فضلت ماسكه فيه مش راضيه تسيبه داغر بالراحه جدا قعد علي السرير قدامها  وغدير سندت رقبتها علي كتفه وهي مغمضه واول ما حطت راسها علي  كتفه حس بنفسها ابتدي يرتاح وتتنفس طبيعي زي ما يكون وهي علي كتفه ارتاحت وحست بالامان داغر قعد كده وماتحركش وبقي مستغرب رفع أيده بالراحه اوي وحاول ينزل أيد هدير من حوالين رقبته وهو بينزل ايديها راحت هدير ابتدت تفوء اول ما شافته قريب منها اوي كده راحت اتخضت ونزلت ايدها بسرعه ورجعت ضهرها لورا 

هدير : أنت .. انت بتعمل اي هنا 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : انتي فاكره ممكن اكون بعمل اي 

هدير : معرفش 

داغر : لاء انتي عارفه كويس 

هدير : تقصد اي 

داغر : اللي جه في بالك 

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير : وايه اللي جه في بالي 

داغر : بنت نايمه علي سريري وصدرها مفتوح 

هدير بصت علي صدرها بسرعه لاقت زراير فستان صدرها مفتوحه راحت ضمت الفستان بأيديها ناحيه صدرها 

داغر : وطبعا دلوقتي انتي قفلتي صدرك بأيديكي ..

وصحيتي لاقتيني قاعد جنبك وبلمس ايدك 

تفتكري كنت بعمل اي

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير : (بدموع بتلمع في عنيها ) كنت.. كنت بتعمل ايه 

 غالب :  ( بابتسامه خبيثه ورفعت حاجب ) كنت  عايز اغتص"بك بس بصراحه وانا بلمس جسمك وبحسس علي رجلك لحد ما صوابعي كانت هتلمس ما بين رجلك  وانتي نايمه لاقيتك مش من نوع الستات اللي بحبها فرجعت في كلامي 

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير : ( بغيظ ) انت سافل وحي...

( ولسه هتكمل ) راح داغر حط ايده علي بوقها وكتم نفسها 

داغر : ( قرب من ودنها بهمس ) هووووووووش كلمه تاني هفصل رقبتك عن جسمك 

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير ابتدى جسمها يترعش داغر حس بكده راح سابها بسرعه وزقها ونزل 

هدير بقت تحسس علي جسمها بأيديها الاتنين ودموعها تنزل منها وافتكرت اللي رعد كان عايز يعملوا فيها وشالت البطانيه من عليها وهي كلها غيظ ونزلت تحت لاقت داغر واقف وفاتح الشباك وواقف في وش الهوا الدنيا كانت ساقعه متلجه حرفيا وكانت بتنزل تلج راحت مشيت بالراحه علي العلامات اللي حطاهه الطفله علي طراطيف صوابعها لاقت داغر نط من الشباك وطلع بره البيت وماشي علي التلج هدير طلعت وراه عشان تشوفوه رايح فين في الوقت ده ..

نطت من الشباك ونزلت علي التلج ومكانتش لابسه حاجه في رجلها داغر مشي من ورا ونزل زي سلم تحت الارض هدير نزلت وراه بالراحه جدا وكتمت نفسها لحد ما طلعت من الممر اللي تحت الارض وطلعت علي منطقه الجليد كان محاوطها من كل حته 

داغر وقف في النص وقعد علي ركبه وبقي يعووووي زي الذئاب  زي ما يكون مستني حد 

هدير استغربت بقت تبصله كده بس من كتر الهوا والساقعه حواجبها التلج بقي عليها وشفايفها بقت زرقااااا .. وبتفتح عنيها بالعافيه 

ومره واحده لاقت الذئاب اتجمعت حوالين داغر 

وهو قاعد علي ركبه واكتر من ١٠ ذئاب اتجمعوا حواليه وكلهم نظره شر لي وواحد فيهم فتح بوقه والناب بتاعه بان واللعاب بتنزل منه الغريبه ان داغر ماتحركش وكان حاطط ايديه الاتنين في جيوبه وباصص في الارض  وقاعد علي ركبه في ذئب منهم باين عليه الكبير بتاعهم  قرب من داغر ولسه هيهجم عليه 

راحت هدير مصوته بصوت عالي وجريت عليه 

هدير : حااااسب يادااااغر 

الذئاب بصت علي هدير واول ما شافوها جريوا عليها وسابوا داغر .. 

هدير بصت كده ولاقيتهم جايين عليها بقت تجري وهما يجروا وراها 

داغر شاف كده داس علي سنانه وقال وهو بينفخ 

وبيتكلم والغيظ كله ماليه 

داغر : ( بقي يحرك راسه شمال ويمين بغيظ )  ياغبييييييببببه 

داغر  كان اسرع من الذئاب ووصلها قبلهم 

وحط ايده عليها وخباها ورا ضهره 

هدير وهي ماسكه فيه .. في كتفه من ورا 

هدير ( بخوف ) : دااغر .. دااغر في ايه 

داغر : أخرسي خالص دلوقتي 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : اعملي زي ما بعمل  بالظبط 

داغر رجع مره تانيه قعد علي ركبه وهدير عملت زيه وبقت ركبها تخبط في بعض والذئب المسيطر فيهم قرب منها 

داغر : ماتتحركيش ولا حركه مهما حصل 

هدير قربت من داغر اكتر ومسكت ايده وابتدى الذئب يشمها وهدير بقت تغمض عنيهاا وبقي شامم ريحه الخوف في عنيها 

وبعدها جه الذئب اللي هدير ضربته وهو بيعرج

داغر حس بي وخبى هدير  ورا ضهره اكتر وابتدت الذئاب كلها تعوى بصوت عالي اول ما شافوا ان داغر بيحميها كده 

وسابوهم ومشيوا 

بقلمي مآآهي آآحمد

الذئاب اول ما مشيوا هدير مكانتش قادره تتحرك من مكانها حرفيا اتجمدت من الخوف ومن التلج الاتنين 

داغر لف وشه ناحيتها ووقف 

داغر: ( بغضب) اي اللي خلاكي تيجي ورايا 

هدير : انا .. انا مش فاهمه هو اللي انا شوفته ده بجد .. انت منهم .. انت .. انت حقيقي منهم 

دوول ماقدروش يعملولي حاجه عشان انت حامتني .. بس فهموا ازاي وانت ماتكلمتش كلمه واحده 

انا .. انا محتاجه افهم بجد 

هدير كانت بتتكلم وسنانها كانت بتكتك من التلج وخصوصا انها لابسه خفيف جدا 

بقلمي مآآهي آآحمد

جت تتحرك رجليها وقفت الدم من كتر الساقعه مبقاش وصلها 

داغر : امشي قدامي لازم نرجع 

هدير : مش .. مش قادره اتحرك رجلي .. رجلي اتجمدت 

داغر داس علي سنانه وقلع الجاكيت بتاعه وحطه علي كتف هدير وشاال هدير بزهق وبقي بيمشي بيها 

هدير : ( وشفايفها بتخبط في بعض )  نز .. نزلني انا  .. انا .. هقدر امشي 

داغر : كلمه تانيه هنزلك فعلا واسيبك هنا تتجمدي من البرد 

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير قربت من داغر وحطت راسها علي صدره وغمضت عنيها 

واول ما وصلوا داغر دخل من نفس الممر اللي. طلع منه الممر ده محدش يعرف عنه حاجه 

داغر وصل البيت بسرعه وكانت هدير شويه وتتجمد مكانتش حتي عارفه تحرك شفايفها 

حطها قدام الدفايه بسرعه وجاب خشب من القبو وبقي يشغل الدفايه وجبلها بطانيه وغطاها بيها 

هدير ماسكه البطانيه وبتترعش وداغر سامع صوت سنانها من كتر التكتكه غمض عنيه ونفخ وقعد جنبها وطلع ايديها من البطانيه ومد ايديها اكتر للدفايه عشان تدفي 

وبعد شويه من الوقت 

ابتدت هدير تدفى وابتدت شفايفها ترجع حمرا والزرقان يروح 

هدير بصت لداغر وهو ماسك ايديها وبيدفيها 

هدير : أنت كداااب 

داغر ( استغرب ) وضم حواجبه كده 🤨

داغر: كداب في ايه 

هدير : انت مالمستنيش وانا نايمه 

داغر : ضحك ضحكه سخريه ظهرت بجانب شفايفه 

داغر: وعرفتي منين 

هدير : معرفش بس حسيت انك لا يمكن تعمل كده 

داغر :( بص قدامه ناحيه الدفايه )احساسك غلط 

هدير : انت منهم .. والذئاب بتبقي اوفيا لابعد حد ومافيش حد بيبقي وفي اوي كده ويعمل في بنت اللي انت عايز تفهمهوني 

داغر ( بلع ريقه ) : وانا عايزك تفهمي ايه 

هدير : عايز تفهمني انك وحش ..معندكش رحمه ..مغت"صب 

قاسي كل ده 

داغر : طيب ما انا فعلا كده 

هدير : احساسي بيقولي ان جواك مش كده 

داغر : ( قام من جنب هدير ووقف وراها وقلها  بنرفزه ) وفري احساسك لنفسك 

هدير قامت ووقفت قدامه 

هدير: هوفره بس من جوايا انا متأكده انك عكس ما بتبين تماما 

داغر جه يسيبها ويطلع 

هدير : انت ازاي فهمتهم وهما فهموك ازاي لما حطيت ايدك عليا فهموا انه مش هينفع يقربولي واني أهمك والغريبه انهم بعدوا عني وسابونا ومشيوا وليه مارضيتش تقتلوا ويادوبك جرحته جرح بسيط واول ما الذئب شاف كده زي ما يكون زعل منك وانت النهارده كنت رايح عشان تصالحهم 

انا هتجن انت بني ادم ولا جنسك ايه 

داغر : كل دي اوهام في دماغك مش اكتر .. نامي وانسي واحمدي ربنا انك لسه عايشه 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر كان واقف علي السلم هدير طلعت ووقفت قدامه بسرعه علي السلمه اللي قدامه 

هدير : مش هسيبك غير لما تقولي 

داغر : لأخر مره بحذرك ماتديش نفسك حجم اكبر من حجمك 

هدير : علي الاقل عرفني ازاي بيحصل كده .. 

داغر: ابعدي من وشي يياااااا 

هدير : هدير .. اسمي هدير .. 

داغر: تفتكرى يهمني اعرف اسمك 

هدير : ممكن انت مايهمكش بس انا يهمني انك تعرفه 

داغر : طيب ابعدي من وشي 

هدير : مش هتحرك غير لما تديني تفسير للي حصل من شويه 

داغر اتعصب واتنرفز راح حط ايده علي زور هدير ولزقها في الحيطه وخبط راسها في الحيطه 

داغر : ( ريأكشنات وشه اتغيرت واتكلم بعصبيه ) لأخر مره بحذرك ماتتعديش حدودك معايا في الكلام انتي فاهمه 😡

هدير شاورت براسها انها فاهمه داغر حس بحركه راسها وفهم وسابها ومشي 

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير فضلت طول الليل مانمتش وقررت انها لازم تكسب ثقه داغر الاول عشان يقدر يثق فيها ويرجعها بلدها 

فضلت طول الليل تروق وتنضف وتغسل المواعين ونظمت المكان 

ومع اول خيط شمس الطفله صحيت ونزلت لهدير بتبص لاقت الدور الارضي نضف جدا  

الطفله ابتسمت وجريت علي هدير حضنتها 

وبقت هدير تحضر للطفله الفطار وعملتلها بيض عليه وش بيضحك بالطماطم واالفلفل الطفله فرحت بي جدا 

وبقت تاكل بأيديها مره واحده خلصت البيض علي بوق 

هدير بتبص لاقت الطبق خلص مره واحده 

هدير : اي اللي انتي عملتيه ده ياطفله الاكل مش كده استني انا هعرفك 

هدير عملت بيض مره تانيه وابتدت تتعرف الطفله الاكل بيتاكل ازاي وواحده واحده وجابت شوكه وسكينه وبقت تأكلها 

داغر بقي سامع كل حركه هما بيتحركوها تحت ومبقاش عارف ينام وهو مش متعود علي الحركه الكتير في البيت  صحي وهو غضب الدنيا كله علي وشه 

داغر : ( بزعيق ) كفااااايه دوشه علي الصبح 

الطفله قامت بسرعه من علي الطرابيزه واتخبت ورا ضهر هدير 

هدير : ماتخافيش .. ماتخافيش مش هيعملنا حاجه 

داغر : ثقتك في نفسك زادت 

هدير : تقدر تقول ثقتي فيك هي اللي زادت 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : طيب عشان ثقتك دي .. ماسمعش حركه في البيت مره تانيه 

داغر جاي يطلع علي السلم راحت هدير جابت طبق ومعلقه وبقت تخبط بيهم 

داغر لف وشه ناحيتها 

داغر : انتي بتعملي اي 

هدير : الفطار جاهز ياريت تقعد تفطر معانا 

داغر : ابتسم بخبث ورفع حاجبه اليمين 

داغر : بس كده قرب وشم الاكل وهو بيشمه اخد الاكل ورمى الطرابيزه وقع كل الاكل في الارض 

داغر : لما اقول كلمه تتسمع 

هدير ( بكل برود بصت للاكل اللي في الارض ) 

هدير : ( بابتسامه ) تمام هعملك غيره 

داغر بيبص لقي حد رمي زي طوبه ومتغلفه بورقه 

ودي اول مره تحصل من سنين 

بقلمي مآآهي آآحمد

الطفله استغربت واخدت هدير وطلعت علي فوق 

هدير : في اي .. اي اللي حصل 

بقلمي مآآهي آآحمد

الطفله :  حطت صوباعها علي بوقها بمعني هوووووش 

داغر مسك الطوبه ومسك الورقه وكان مكتوب عليها بطريقه برايل داغر ابتدي يلمس بصوابعه علي الورقه ويقرا المكتوب فيها 


( احنا لحد دلوقتي ماتخطيناش السلك اللي ما بينك وما بينا وماتعدناش الحدود ولا الاتفاقيه اللي انت حاططها بس البنت اللي عندك تلزمنا هنديك يومين تسلمنا البنت فيهم يا اما هتفتح عليك وعلينا ابواب جهنم) 

تفتكروا داغر هيسلمهم هدير ولا لاء وشخصيه زي داغر ممكن تتغير علي ايد هدير 

ده اللي هنعرفه في البارت اللي جاي ان شاء الله 

لاف وعشر كومنتات بتساعدني جدا والله 

الجميله والوحش 💞

( الجزء التامن ) 

البيدج الاصليه حكآآيآت مآآهى

بقلمي مآآهي آآحمد


داغر قرا الورقه كده وبقي متعصب جدا الوحش ما بيتهددش 

ومع انه الاول مكانش مهتم بحكايه هدير بس لما قرا اللي جوه الورقه ابتدى يهتم كان مكتوب يومين .. يومين بس علي ما يسلمها 

داغر : ياترى مين اللي باعت الورقه دي 

هدير فضلت مستنيه فوق هي والطفله ومتخبيه 

هدير بقت تسأل الطفله 

هدير : انتي ليه خوفتي بمجرد ان حد حدف مجرد طوبه ياطفله 

الطفله : _____________

داغر مره واحده بقي في وش هدير 

هدير اول ما شافته قدامها اتخضت 

هدير : (شهقت بصوت عالي ) خضتني اعوذ بالله 

داغر رفع حاجبه اليمين وهو حاطط ايده في جيوبه 

وباصص لهدير 

داغر : اي شوفتي شيطان 

هدير هزت راسها يمين وشمال وداست علي سنانها واتنهدت وقامت من مكانها بالراحه اوي 

ووقفت قدام داغر وهي كاتمه نفسها وشاورت للطفله انها ماتتحركش 

وقفت وشها لوش داغر وبقت تحرك أيدها شمال ويمين قدام وشه عشان تتأكد انه اعمي 

داغر ابتسم اللي هو ههه 

داغر : اي بتتأكدي اني مابشوفش 

هدير : لاااااا ما انا كتمت نفسي عرفت منين 

داغر : شميت ريحه خوفك 

داغر لف هدير بسرعه جدا وقربها منه وبقي ضهرها لازق في صدره ولافف ايده حوالين رقبتها 

داغر : لما تحبي تقفي قدام داغر الوحش اوبقي سيطرى علي خوفك عشان ماحسش بيكي 

(بقلمي مآآهي آآحمد الروايه دي بتاعتي انا مآآهي آآحمد اي اكونت بينزل الروايه غير بأسمي دي مش بتاعته بنزلها كل يوم الساعه عشره علي البيدج الاصليه حكآآيآت مآآهى )

الطفله اول ما شافت داغر راحت جريت عليه ولمست ايديه واستغربت

الطفله بقت تلمس ايده مره واتنين وتلاته 

الوحش : لسه مافصلتش رقبه حد المره دي 

الطفله اتنهدت 

هدير : يعني اي .. انت اي حد مجرد ما بيدخل بيتك بتفصل رقبته عن جسمه 

داغر اداها ضهره وسابها ومشي 

هدير : استني بكلمك 

داغر : سبيني دلوقتي 

هدير : لاء مش هسيبك لازم تقولي انت اي حد بيدخل بيتك فعلا بتفصل رقبته عن جسمه 

داغر: ايوه 

هدير: يعني كنت هتعمل كده معايا ياداغر 

داغر: اكيد .. اللي نقذك مني بس هو ان الطفله نطقت 

هدير: الظاهر اني كنت غلطانه لما قولت ان جواك عكس ما بتبين .. طلعت انت كده 

داغر ( بعصبيه ) صوته اتحول وريأكشنات وشه اتحولت كلها لغضب وخبط بأيده في الحيطه 

داغر : ( بصوت عالي ويخوف ) أيوه انا كده .. وهو ده انا .. وخليكي متأكده ان اللي جوايا هو اللي ظاهرلك وبس انتي فاهمه 😡😡


الطفله اول ما شافت داغر غضبه سيطر عليه كده راحت جريت واتخبت تحت السرير علي طول 

داغر بقي يلف حوالين هدير ووقف وراها وبضوافره بقي ينزل من تحت ودنها علي رقبتها ورقبتها بقت تجيب دم 

هدير وقتها الرعب بقي في عنيها ونفسها بقي طالع نازل منها 

ودقات قلبها بقت سريعه جدا لدرجه ان قلبها هيطلع منها 

وبعد كده رغم كل الخوف اللي جواها غمضت عنيها واتنهدت 

هدير : رغم كل حاجه بتبين انك فعلا وحش زي ما بتقول 

( راحت مسكت ايده الملفوفه حوالين رقبتها ونزلتها تحت عند قلبها وخليته يحس نبضات قلبها ) 

قلبي اللي بيدق ده ياداغر رافض يصدق ان جواك كده رغم ان لساني بينطق ويقول انك وحش بس قلبي بيكدبني وبيقول انك حاجه غير كده ومهما عملت ياوحش مش هصدق غير اللي قلبي بيقولي عليه هدير في دمعه نزلت منها وهي بتتكلم كان كلامها طالع من قلبها بجد 

داغر نزل ايده من علي قلب هدير ورفع ايده ومسح دموعها بأيديه وفرك دموعها ما بين صوابعه ومره واحده اختفي من قدامها 

الطفله اول ما داغر اختفي ونزل تحت 

جريت بسرعه علي هدير وحضنتها هدير قعدت علي السرير والطفله قعدت جنبها وباستها من خدها 

هدير حطت ايدها مكان البوسه 

هدير : البوسه الحلوه دي معناها انك بتحبيني 

الطفله : هزت راسها فوق وتحت بمعني أه 

هدير ضمتها لحضنها اكتر 

هدير : انا كمان بحبك اوي ياطفله 

بس اي طفله دي انتي قولتي انك مالكيش اسم اي رايك لو نختارلك اسم وتبقي انتي الطفله الوحيده اللي تختار اسمها بنفسها 

الطفله فرحت اكتر وابتسمت وهزت راسها انها موافقه 

هدير : تحبي نسميكي ايه .. 

نسميكي جودي الطفله شاورت براسها يمين وشمال بأنها مش موافقه 

طيب نسميكي مايا 

الطفله تهز راسها يمين وشمال بمعني لاء

الوحش كان واقف بره وساند علي الحيطه جنب الباب من غير مايشوفوه وابتسم وهو بيسمع صوت ضحك الطفله وهدير جوه كانت بتختار اسمها وبتزغزغها وسابهم ونزل 

وحط كاس وبقي واقف ساند بأيديه علي الحيطه وبيشرب وبيفتكر هدير وكلامها ان رغم انها كل الشر اللي شيفاه قدامها هي الوحيده اللي شايفه الخير فيه 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر ( في نفسه ) : انت بتعمل اي بتفكر في اي .. انت وحش وهتفضل الوحش اللي الناس كلها بتخاف منه مهما حصل مذ كلام واحده زي دي هيرجعك ضعيف مره تانيه 

هدير نزلت والطفله 

هدير ماسكه ايد الطفله 

هدير : ( بابتسامه ) : يلا روحي وعرفيه ان بقي ليكي اسم واخيرا اخترناه سوا 

الطفله جريت علي داغر 

الطفله مسكت دراع داغر وبقت تشد في دراعه 

داغر وطي وقعد في نفس مستوى الطفله 

داغر : صحيح اختارتي اسم ليكي ياطفله 

الطفله مسكت ايد داغر وحطيتها علي راسها وهزت راسها بمعني اه 

داغر : طيب اي مش ناويه تقوليلي اسمم ايه بقي 

الطفله: _____________

داغر : طيب ما انا كده مش هعرف اسمك طول ما انتي ساكته 

الطفله : ______________

داغر :حط ايده الاتنين علي كتاف الطفله 

داغر : ( بعصبيه ) مش ناااويه تنطقي بقي 😡

الطفله سابته وجريت علي هدير 

هدير : اسمها غدير كانت عايزه اسم قريب لاسمي وسميتها غدير وهي وافقت 

داغر : غدييييير .. اااه .. حلو غدير 

هدير قربت منه عجبك بجد ولا بتقول كده وخلاص 

داغر : وانا هقول كده وخلاص ليه خايف منك 

هدير : انا ماقصدش 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر طلع وعدي جنب هدير شم ريحه الدم اللي في رقبتها 

مسكها من دراعها وشدها للحمام 

وبقي واقف قدام الحوض وفتح الحنفيه 

داغر : امسحي الدم اللي في رقبتك مابحبش ريحه الدم وبالذات لو دمك 

هدير : مش معني دمي 

داغر : ( بقرف ) بحس انه زفر زياده عن اللزوم 

هدير : ( بغيظ ) طيب كده طيب والله ما انا مسحاه عشان تفضل شامم ريحه زفاره دمي

داغر قبض بأيده رقبه هدير من ورا وقربها ناحيه الحوض 

وفتح الحنفيه وبقي بأيده يمسحلها الدم بالراحه اوي بقي يلمس رقبتها من فوق لحد ضهرها هدير اول ما داغر لمسها بحنيه غمضت عنيها وابتدت تتنفس بسرعه داغر حس بيها وابتسم المايه بقت تنزل علي ضهر هدير من ورا داغر جاب شعر هدير علي جنب وبالراحه اوي فتحلها السوسته وبل ايده مره تانيه وبقي يمسح الدم اللي نزل بالمايه علي ضهرها واول ما لمس ضهرها هدير اترعشت واتنهدت تنهيده كانت من قلبها وداست علي شفايفها بسنانها .. داغر لف هدير وبقي وشها في وشه وهدير رفعت وشها وبصيتله حاولت ترفع ايدها عشان تلمس ملامحه بس اترددت وبقت ايدها تترعش لسه هتلمس دقنه بصت في الارض بسرعه ونزلت ايدها جنبها 

داغر قفل المايه واداها فوطه 

داغر : افتكر كده كفايه 

هدير رفعت راسها لفوق وفضلت بصاله وبصت في عنيه لون عيونه حلوه اوي اخضر فاتح ورموشه تقيله مع دقن خفيفه

داغر : نشفي رقبتك ياهدير 

هدير : (فاقت لنفسها ) اي .. اااه .. ااه . شكرا 

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر سابها ومشي وهو مبتسم 

هدير : ( في سرها ) يخربيت كده انا ماشفتش كده قبل كده والله ما شفت وحطت ايدها علي رقبتها مكان لمسه داغر وابتسمت 

هدير قضت اليوم مع غدير الطفله وكانوا طول اليوم ضحك وهزار سوا ونضفوا اوضه الطفله مع بعض طول اليوم ومابقاش فيها تراب ولا عناكب ولا صراصير واخيرا جه الليل ونيمت الطفله لاول مره في سرير نضيف بريحه نضيفه 

هدير : اعملي حسابك ان بكره هتستحمي 

غدير ( الطفله ) هزت راسها بالموافقه باستها من راسها وغطتها ونامت جنبها لحد ما الطفله راحت في النوم هدير حاولت تنام تتقلب شمال ويمين مافيش قرب داغر منها مكانش بيطلع من تفكيرها حرفيا اخر ما زهقت نزلت تحت وولعت الدفايه لاقت داغر قاعد علي الكرسي الهزاز 

هدير : ( اتخضت ) : انت بتعمل اي هنا 

داغر : انتي ناسيه ان ده بيتي انا .. يعني المفروض انا اللي اسالك السؤال ده مش انتي 

هدير : انا .. انا مجاليش نوم مش اكتر 

داغر : ليه 

هدير : ( اتوترت ) عادي يعني من غير ليه 

داغر : طيب انا هطلع انام 

هدير : ( بلهفه ) طيب ماتخليك شويه 

داغر : نعم 

هدير : اقصد ..براحتك تصبح علي خير 

داغر : مين اللي كان خاطفك 

هدير : اول مره تهتم 

داغر : مابحبش اكرر سؤالي مرتين 

هدير: معرفش .. كل اللي اعرفه ان دي عصابه بتخطف البنات وتشغلهم في حاجات وحشه 

داغر : حاجات وحشه يعني اي دعاره يعني 

هدير : مممم تقدر تقول كده 

داغر : طيب ما تيجي تحكيلي حكايتك 

هدير : واي الاهتمام ده كله ممكن اعرف بقيت مهتم فجأه كده ليه 

داغر : مش شغلك 

هدير : ( في نفسها ) معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي 

هدير بتبص لاقت اللي داخل عليهم وبيفتح الباب بالمفتاح 

هدير : م


لو كملت ٥٠٠٠ الاف لايك من دلوقتي لبكره الصبح هنزلها الصبح ان شاء الله 

لاف وعشر كومنتات بتفيدني جدا والله

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close