المباح
تأليف_محمد_عصام
الفصل_الخامس والسادس
-في قبل منك كتير ، بلاش تسألي
دخلت عمة وعيد القصر ، كانت ساره في الخارج مصدومه وبتقول بداخلها
-معقوله تكون هي ؟
دخلت ساره بسرعه خلفها وهي خايفه لتكون لسه الشخصيه الشريره موجوده وبالفعل أنصدمت من مقابلة وعيد لعمته ، وقفت بعيد تتصنت عليهم
-أي اللي جابك
-وحشتني يا عين قلبي
كان وعيد واقف علي السلم هبط وهو بيقول
-أنا اللي واحشتك ولا هو
عمة وعيد إبتسم وجلست علي الكرسي ووعيد جلس هو كمان
-هو طبعاً ،أنت ناسي أن هو اخويا ولا أي
ساره سمعت الجمله دي وكأن الدنيا اتحركت بيها ، معقوله أبوه لسه عايش
-طبعا ما أنتوا أخوات
-ما أنا بحبه وبحبك
-تحبيه اها علشان هو أخوكي ، لكن تحبيني أنا لا ، عارفه يا عمتي أنا مش هسامحه طول العمر
وعيد كان بيتكلم بعصبيه وكان زي المجنون ، بشخصيته الشريره
-أنسي يا وعيد
عمة وعيد كانت عارفه أن ساره بتسمعهم بس كانت بتتكلم عادي جدا
وعيد وقف وكان بيبكي وبيلفظ بحزن
-أنسي اي ، ردي عليا أنسي واعد اللي كان حلمه يتجوز ويكون أسره ، أنسي أن وائل كان أمنية حياته يخرج مع حبيبته ويعترف لها بحبه ، أنسي أخواتي ، أنسي حياتي اللي تدمرت بدري بدري
ساره عرفت فعلا أن الشخصيات اللي اتحول ليها وعيد هي شخصيات أخواته اللي ماتوا ، حاول يحقق أحلامهم ، بس اللي مش فهماه ليه عمته سيباه كده بدون ما تعرضه علي دكتور هو وأبوه
وعيد كان بيبكي وكان بيتردد في جمله اللي بيقولها
-أنسي أمي ؟ ، لو كنتي أنتي نسيتي أبوكي ، يبقي أنا هنسي أمي
وعيد بدأ يبكي وبيتذكر أمه اللي ماتت مخنوقه علي أيد أبوه ، وعيد وقف زي المجنون وكان بيلفظ بصريح وبكاه
-أنتم ، أنتم السبب ، ده حتي الدفن أستخسرتوه فيها
قرب وعيد من عمته وهمس في أذنها
-أنتي بتنتقمي مني ومنه علشان أبوكي صح ؟
عمة وعيد انصدمت ونظرت علي زجاجة الويسكي ، شاهدت ساره من عليها ، وقفت بسرعه وحاولت تهدأ وعيد
-أهدي بس
وعيد كان بيصرخ وبيبكي وبيقول ببكاه
-أهدي ؟ ... انا هادي أهو
-ابوك مش ف وعيه فعلشان كده مباح ليه يعمل أي حاجه
-المباح ، سمعتها كتير الكلمه دي المباح ، أخوكي مباح ليه كل حاجه ، مباح ليه يقتل مراته
بدأ يمسك دماغه من البكاء وبيصرخ
-مباح ليه يقتل عياله ،... أهااااااااااا
بدأ يخبط دماغه في الحائط وهو بيصرخ
-مباح ليه يقتل أبوه ، القصر ده مباح فيه كل شئ ، المباح ، مباح ليه يفضل في أوضته الكل يخاف يقرب منه ، مباح ليه القتل ، مباح ليه أن هو يعيش ، لكن مش مباح ليه أن هو يموت
بدأ يصرخ من شدة الوجع وبيمسك دماغه بدأ يتحول لشخصيه تانيه ، عمته وقفت بسرعه وبسرعه أحضرت زجاجة ماء ، انصدمت لما لقيته واقف بيبتسم
-عمتي أنتي هنا ؟
اتحرك بسرعه وحضنها ، بدأت عمته تأخد نفسها بصعوبه
-وحشتيني قوي
-وأنت كمان
جلست عمته وكانت مصدومه من اللي وعيد عمله من شويه ،
-أستني أوريكي عروستي الجديده ... سااااره
بدأ ينادي علي ساره و ساره واقفه مصدومه من اللي سمعته ، دي أكيد الشخصيه الثالثه المزواجه ، بس الزاي وهو كان هيقتلها وبيشك فيها ، هو نسي ولا أي
-هطلع أنادي عليها
طلع وعيد ، وعمته طلعت خلفه وأول ما دخل الحجره ، مسكت الصاعق الكهربائي ووقع علي الأرض مغشي عليه ، وقفلت باب الحجره
-عبدالصمد
اتحرك عبدالصمد بسرعه لعندها
-أنت بتحط له العلاج ؟
-أها جنابك .
-طب ادخل فوقه براحه ورقده علي السرير
ساره كانت خايفه وبتتحرك في القصر مرعوبه هي كمان وبتبكي ، فجاءه ظهرت أمامها العمة
-أي فكرتي تهربي
-أنتي السبب ف اللي وعيد بيحصله كده ؟
-كنت قاصده النهارده بالذات أكشف لك وشي التاني .
ساره اتحركت أن هي تجري بس العمة مسكتها من أيدها
-مش عاوزه تشوفي حماكي ولا أي
-لااااا ، انا عاوزه أمشي
-تؤتؤ لازم تشوفيه
-أنتي ليه بتعملي كده
-عارفه يا ساره انا كنت بحب اخويا جدا ،زي اي اخت بتحب اخوها ، دي حقيقه ،انا السبب في انه يتجوز ويخلف ،بس مش انا السبب في اللي بيحصل ده كده ،ولا انا السبب في اللي حصل لابنه،يعني اخويا هو السبب مش انا ، دلوقت كل شركات ابويا دي كلها معي انا ، وعيد زي اي عيل من عيالي ياخذ مصروف مني كل شهر ، انا الواصيه عليه
-أنا مستعده متكلمشي بس تحميني ، انا غلبانه ، مش عاوزه أموت دلوقتي
-أخويا مش بيقتل علطول ، هو بياخد مزاجه من الواحده ، وبعد كده بيقتلها ، يعني بيتجوز مرات أبنه
ساره كانت بتحاول تترك ايد العمة بس فشلت
-عبدالصمد
العمة بدأت تنادي علي عبدالصمد ، اتحرك بسرعه ناحيتها
-ألحقني يا عبدالصمد
ساره كانت بتستنجد بعبد الصمد ، بس عبدالصمد ولا هو هنا ، كان خايف من العمه
-أفتح الباب اللي فوق
-حاضر جنابك
ساره كانت بتصرخ وبتطلب العون
-لا يا عبدالصمد ، وحياة عيالك لا ، يا عبدالصمد لا
بدأت تشدها من أيدها ، ساره مسكت الزهريه حاولت تكسرها علي العمه بس فشلت
-أبوس أيدك انا حامل
-قولتلك قبل كده كانوا كلهم حامل
-حد يلحقني
-عوزاكي تصرخي ، الصريخ بيعصبه ، صرخي صرخي ، استني اصرخ معاكي ، اصرخي جامد
- يا وعيد ... يا وعيد ألحقني
بدأت تنادي علي وعيد وبتصرخ
وقعت علي الأرض وعبدالصمد والعمة بدأوا يشدوها
عبدالصمد فتح الباب بسرعه ، وضعوا ساره في الحجره واغلقوا الحجره عليها ، كانت بتخبط علي الباب بشده وبتصرخ
خرج من أسفل السرير رجل يشبه الشبح تقدم به العمر حتي أصبح ٦٠ عام كان بيصرخ هو كمان علي صريخها ، وجهه كان زي الشيطان ، ضخم ، كان نص وجهه مشوه وشكله بشع ، ساره اول ما شافته
-لااااااااااااااااا
وطبعا أغنية شرين تليق علي القصه دي الاغنيه اسمها وشي الحقيقي كلمات 👇
بتسألوني أَنَا مَيْن فِي دُوَلٌ
وَأَنَا هعترفلكم بِالْحَقِيقَة خَلَاص
وَأَقُولُ أَنَا دَه وُدَّه إنَّا كُلَّ دُوَلٌ
سَاعَات بِكَوْن طَيَّب آوِي
وساعات بدمر لِلْهَلَاك
وساعات شَيْطَانٌ
وساعات مِلَاك
وساعات بِكَوْن بَيْن البينين
مِن كتر مَا بِقَلْع وَشُوِّش وَلَبِس وَشُوِّش
معرفش أَنَا دلوقتي آبِقًا مَيْن
مِن كتر مَا بِقَلْع وَشُوِّش وَلَبِس وَشُوِّش
معرفش أَنَا دلوقتي آبِقًا مَيْن
وَشْي الْحَقِيقِيّ بتاع زَمَان
وَشْي الْحَقِيقِيّ بتاع زَمَان
بالصدفة شوفته أَنَا مِنْ يَوْمَيْنِ معرفتهوش
مِن كتر حَالَة الِانْتِظَار مبقتش أَنَا اخد قَرَار
مبقتش أُفَرِّق مِنْ سِنِينَ بَيْنَ عَتَمَة اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
بَيْن الزَّيْف وَالْحَقِيقِيّ بَيْن عَدَوِيٌّ وَبَيْن صَدِيقِي
الصِّدْق مُمْكِنٌ اكدبه مصدقوش والكدب مُمْكِنٌ أُصَدِّقُه ومكدبوش
مِن كتر مَا بِقَلْع وَشُوِّش مِن كتر مَا بِلُبْس وَشُوِّش
وَشْي الْحَقِيقِيّ بتاع زَمَان
وَشْي الْحَقِيقِيّ بتاع زَمَان
بالصدفة شوفته أَنَا مِنْ يَوْمَيْنِ معرفتهوش
#المباح
#تأليف_محمد_عصام
#الفصل_السادس
-لاااااا
كان شكله بشع جدا ، نصف وجهه مشوه ، بيشبه الشيطان ، بدون حاجب ولا شعر علي رأسه ، أصلع ، ساره كانت بتصرخ وهو بيصرخ علي صريخها جامد
-بس
كان بيقول الجمله دي وهي بتصرخ زيه ، قرب منها وكان بيخبط في كل شئ
-عروستي
ساره قعدت علي الأرض من كتر الصريخ وكانت بتخبط علي الباب بقوه
-أنا حامل
بس هو مش فاهم قصدها كل اللي عليه كان عمال يقرب منها وهي كانت بتصرخ ،هي ما متخيله ان موقف زي ده تنحط فيه
-أنتي عروستي
الشبح ده بدأ يهدأ جدا وفجاءه صرخ في وجهها
-صويت لأ
ساره من المنظر حاولت تكتم نفسها ، وقفت بسرعه واتحركت بعيد عنه ، هو كان بيقرب منها وكان فعلا مجنون مش داري بشئ
-عروستي
وعيد كان ماسك الصاعق الكهربائي وبيتحرك علي صوت صريخ ساره ، كان بيستند علي الحائط ، كان حاسس أن هو هيقع من أثر الكهربا اللي أخدها ، وجد عبدالصمد واقف أمام الباب
-مين اللي عنده جوه يا عبدالصمد
وعيد كان بشخصيته الأولي الشريره ، عبدالصمد أنصدم لما شافه
-وعيد بيه
وعيد اتحرك بسرعه واستند علي عبدالصمد
-مين اللي جوه يا عبدالصمد
-البت ، الست .....
صرخ وعيد في وجه عبدالصمد
-مين اللي جوه
-الست ساره
-مين ساره
أنصدم وعيد وأتذكر ساره وقال بصدمه
-قصدك البت اللي كانت هنا
في داخل الحجره ساره كانت جالسه علي الأرض بجانب السرير ، مثل القرفصاء ، وبتصرخ ، هو كان بيخلع ملابسه وبيقرب عليها زي المجنون
-عروستي الحلوه
وعيد كان ماسك الصاعق ، قرب من الباب ، حاول يكسره ، فشل ، الباب من حديد
-هات المفتاح
عبدالصمد بعد عن وعيد ووضع المفتاح في الجلباب بتاعه
-مينفعشي يا بيه ، ابو جنابك لو خرج هيقتلنا
-بقولك هات المفتاح
-لا
عبدالصمد أتحرك ع أنه يهرب ، وعيد سبقه وبالصاعق قام عبدالصمد واقع علي الأرض ، اخد وعيد المفاتيح وفتح الباب ، وبالفعل أنقذ ساره من ايد أبوه قبل ما يقتلها وضربه بالكهرباء والصاعق
بسمله كانت بتبكي ، مش قادره تتحرك من اللي شافته
قرب عليها وعيد ، الشخصيه الشرير بدأت ملامحها تزيد اكتر
-أي اللي دخلك هنا ؟
قبلت ساره أيده وكانت منهاره في البكاه ، أغمي عليها ، وعيد نظر إليها وكان هيتركها ويمشي بس صعبت عليه ، حملها بين ذراعه
ساره كانت في حجرة وعيد ، بدأت تفتح عينيها ، لتجد وعيد. جالس بجانبها ينظر إليها وعلامات التعصب والتكشير لا تغادر وجهه
-أنتي تاني
-والله ، والله
كانت بتقول ولسه هتتكلم ، دخلت عمته وقالت
-أي يا وعيد ، اول ما عبدالصمد حكالي جيت في اي ، مين البنت دي
ساره أنصدمت ، هي عندها انفصام في الشخصيه زي وعيد ، لا دي أكيد عاوزه تعمل حاجه
-اللي دخلني الأوضه كا....
-مين دي يا وعيد
عمة وعيد قطعتها بسرعه وكل ثانيه تسأل مين دي
-دي ... دي الممرضه بتاعتي
قربت العمه من ساره اللي مصدومه أن وعيد بالشخصية دي بيكرهها ليه قال كده ،العمه قربت من ساره وحضنتها
-شكلها طيبه قوي
-تخيلي يا عمتي دخلت الأوضه عليه فوق
العمه مسكت ساره من أيدها وقالت لوعيد
-عبدالصمد قالي ، روح شوفه والنبي لأحسن عمال يرجع ، بيقول أن انت ضربته بالصاعق ، ليه يا ابني كده
-يستاهل ، أنا هروح اشوف ماله
اتحرك وعيد وخرج من الحجره يبحث علي عبدالصمد
، ساره وقفت وبعدت عنها بسرعه
-أنا هقوله ، هقوله أن انتي السبب ف كل اللي بيحصل له ده ، هقوله أن انتي دمرتي حياته
-علفكره انا ممكن اقتلك ساعتها ،بس انا طلعت جدعه معاكي ،مثلا اما كان عبد الصمد بيحكي لك في الجنينه كنت ممكن ارميكي في البئر ،بس انا ما عملتش كده يا ساره كان بيدي أن أقتلك ، دي قرصة ودن ، قدامك حل من الاختيارين،الاول انك تموتي لوحدك ،مستني انك تموتى انتي وابنك
-انتِ بتعملي كده ليه ،وعيد بيحبك زي امه
-وانا كمان بحبه ، وبعمل كل ده علشان خاطره
-خاطره انك تقتلي اللي بيحبهم ،خاطره انك تعملي كده في ابوه،خاطره انك تقتلى اللي حاملين منه؟ خاطره انك تقتلي ولاده
العمه وقفت وذهبت الى الباب وقامت بقفله بالمفتاح و عادت مره اخرى الى ساره
-كده هنبقى على راحتنا
- ليه بتعملي فيه كده
-انا في يدي اني اقتلك دلوقتي ،واني اقتل وعيد وعبد الصمد هم كمان بس اخسر كل حاجه، انا واصيه على وعيد ،يعتبر لو عيد مات اعمامه اللي في الارياف هيورثوا معايا ، ليه كده بقي ، طب ما انا اخليه عايش لحد ما أبوه يموت وأعمله زي ما عملت في أبوه ، وعلي اخر لحظه اخلي يبقي عنده طفل وابقي أنا الواصيه علي الطفل
وكل حاجه تبقي في أيدي ، فكري وردي علي سؤالي
يا تموتي لواحدك بدون الطفل ، يا تموتوا انتم الاتنين
-أنتي حقيره
-وواطيه كمان
قربت العمه من ساره ومسكتها من شعرها بقوه
-لو فكرتي تقولي لوعيد ، بصي انا مش هعمل لك حاجه وعيد اللي هخليه يعمل، اظن انتي عارفه كلام كويس
العمه تركت ساره وخرجت من الحجره ، وجدت وعيد جالس علي الكرسي بيشرب ويسكي ، عرفت أن وعيد اتغير لشخصية تانيه بس هي اي الله أعلم ، قربت العمه منه وقالت
-أي يا حبيبي
-عمتي ؟
وقف بسرعه واتحرك إليها
-شوفتي ساره مراتي ، انا بدور عليها مش لاقيها عاوز اوريهالك ، كملت معايا شهر ومهربتش
-شوفتها يا ابني
قالت العمه الجمله .ي بحزن وجلست علي الكرسي وبدأت تصتنع الحزن
-البنت دي مش سهله
-قصدك اي يا عمتي
قرب وعيد منها وكان في حيره من اللي بتقوله
-أنت عرفت أن هي حامل يا ابني ؟
-أها قالتلي ، هبقي أب
-يا قلب عمتك من جوه
بدأت تبكي زي دموع التماسيح
-في أي يا عمتي قلقتيني ، ساره سقطت ؟
-ياريتها كانت سقطت
-مش فاهم ، بقولك يا عمتي مبحبش التشويق انطقي
-أي ضمنك أن اللي في بطنها ده مش أبنك؟
-نعم ؟
-أنا سألت كويس وعرفت أن هي كانت عامله خطيئه مع حد عندها في البلد يا ابني
-الكلبه
وقف وعيد زي المجنون واتحرك
-كل ده بتستغفلني ؟ الكلبه ، لازم ااقتلها
وقفت العمه بسرعه ومسكت وعيد من أيده
-اصل الزاي تبقي في الشهر التاني وانت متجوزها بقالك شهر بس
-هقتلها
وعيد بدأ يبكي وكان بيلفظ بتعصب بس عمته قعدته وقالت
-تقتلها وتدخل السجن ؟ ، لا احنا نفكرلها في موته منشيلش همها
-لازم اقتلها ، سيبيني يا عمتي
-اسمع بس ، شوفت السلم ده ، وهي نازله من عليه عوزاك تزقها ، تقع ننقلها المستشفي وحقنة هوا والموضوع ينتهي يا قلب عمتك
وعيد نظر لعمته والشر في عينيه
الي اللقاء في الفصل قبل الأخير


0 تعليقات