القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية خلقتي لي فقط (الجزءالاول)كامله من الحلقه 21 حتي النهايه فقط علي مدونة النجم المتوهج

 




كل ماشوف تفاعل كل مهنزل حلقه كل نص ساعه

#خلقتى_لى_فقط

الحلقة واحد وعشرين 21

في غرفه سليم

تستيقظ حور وتجد سليم مازال نائما،لتتأمل ملامحه قليلا ثم تنهض من جانبه وتستحم وتلبس ثيابها التي هي عبارة عن بنطلون جينز وعليه بلوزه بكم واسعه جدا بلون الكريمي وتمشط شعره علي هيئة ذيل حصان وتترك بعض الخصل علي وجهها لتعطيها جذابيه اكتر، لتذهب باتجاه سليم وتقبله بخفه علي وجنته وتتركه وتنزل لأسفل لتجد أن جميعهم مازالوا نائمين ماعدا زين الذي يشرب قهوته

حور : صباح الخير

زين بابتسامة : صباح النور.....انتي صحيه بدري ليه

حور وهي تمط شفتيها : مش عارفة لقيت نفسي صحيت قولت أنزل عشان مزعجش سليم....وانتا بقي

زين: انا يا ستي صاحي بدري عشان شغلي

حور باستفهام: انتا بتشتغل ايه

زين بمرح : انا بشتغل دكتور نسا وتوليد عقبال عندك

حور بغباء : ها

زين: ههههههههه متخديش في بالك.....ايه رأيك تشربي قهوه معايا

حور : ماشي

ليقدم لها زين القهوه ويظلا يتحدثان معا ، واستيقظ اياد أيضا وانضم لهم وكان الحديث مسليا مع حور حتي كاد زين يتأخر عن ميعاد عمله

زين: الوقت عدا بسرعة انا لازم اروح الشغل

اياد: تمام ....مع السلامه

حور : مع السلامه يا....

ثم تردف حور بطفولة

هو المفروض اناديك بأيه

ليبعث زين بشعرها ويقول بحنان

- انتي ذي رهف وحبيبه ناديني أبيه

حور : حاضر.....مع السلامة يا ابيه

زين: ههه سلام

ليذهب زين الي عمله وتستيقظ صفا

الأم : ايه دا انتو صحين بدري

اياد بمرح : شوفتي النهاردة ظاهره تاريخيه

الأم : اه شوفت يا اهبل

اياد بتذمر : يا ماما برستيجي

حور : هههههههه شكلك وحش

اياد: معاكي حق والله يشمتوا واحده اوزعة عليا

حور بغضب : متقوليش يا اوزعة

اياد باستفزاز: بمزاجي

حور بعبوس : ماشي يا اياد

ليحرك لها اياد حاجبيه لكي يستفزها أكثر، ليحمر وجه حور بغضب

الأم بعدم رضا: بس انتوا الاتنين هو انتو اطفال....يلا يا حور روحي صحي سليم وبعدين رهف وحبيبه عشان الفطار

حور بطاعه : حاضر

لتذهب باتجاه غرفتها لتنظر لسليم وتجده لم يستقظ بعد لتقترب منه وتهزه بلطف

حور : سليم.....سليم اصحي يلا

ليستيقظ سليم ويجد تلك الملاك بجانبه ليبتسم

سليم:صباح الفل

حور : ههههه صباح الخير...صحيت متأخر النهاردة

سليم وهو يقبلها علي وجنتها

- معاكي حق اول مره اتاخر من النوم كدا...انتي صحيتي امتا

حور بشقاوة : من بدري يا عم الحج

سليم بدهشة : عم الحج وهو ربنا قصر في طولك وعوضه بلسانك

حور بطفولة : ااه عندك مانع يا استاذ سليم

سليم بابتسامة : لا طبعا

حور بمرح : كويس برده...المهم انا صحيت بدري ونزلت لقيت أبيه زين صاحي فقعدت معاه ومع اياد كمان لحد ما ماما طلعتي اصحيك عشان الفطار

رغم غيره سليم الشديده عليها حتي مع إخواته، إلا أنه سعد من تتطور علاقتها مع أهله، ليمسكها سليم من ذراعيها ويشدها باتجاه لتصبح أسفله

سليم بتملك : بعد كدا متقوميش من جانبي غير لما اصحي

حور بتذمر : ليه بقا

سليم بعشق : عايز أكون أول واحد يشوف وشك الصبح

لتبتسم حور من مغازلته

حور : ماشي يا بابتي يلا بقي عشان الفطار

سليم : طيب هاخد شور

حور : ماشي انا هروح اصحي رهف وحبيبه

لتذهب حور ويتمتم سليم

-ربنا يعينك علي ما بلاك

تتجه حور ناحيه غرفه رهف وتدخل لتجدها نائمه بطريقه مضحكه لتكتم ضحكتها وتقترب منها وتحاول ايقظها إلا أن الاخيره كأنها بغيبوبه، لتمل حور من ايقاظها

حور بتذمر : أففف بتصحي ازاي دي

اياد بمرح : عايزه مساعده

حور : تعالي صحي اختك عشان زهقت

اياد بجديه: أحب اقولك أن مفيش أمل...غير طريقة واحدة

حور بلهفه : ايه هي

ليهمس لها في أذنها لتبتسم حور بخبث، وبعد قليل كان صوت الصراخ يملأ البيت

رهف: اااااااااا اااه

حبيبه: لا بقي عااااااااااا

الجد بخوف : في ايه انتوا كويسين

رهف بتذمر : يا جدو حور دلقت علينا ميه

ليضحكوا جميعا

الجد بضحك : ههههه دلقتي عليهم ميه

حور بطفولة : يا جدو دول مكنوش نايمين دول كانوا متبنجين (متخدرين)

ليزدادو بالضحك

الأم : أساسا هما مينفعش معاهم غير كدا

الأب: معاكي حق والله

لتنظر حور لهم بانتصار وهم بغضب، ليجلسوا جميعا حول المائدة ويفطرون ....لينتهوا بعد قليل لتذهب رهف الي الجامعه وحبيبه للمدرسه والأب والجد للعمل وتذهب الأم الي المطبخ وهي تحمل الصحون لتسعدها حور ثم تصعد غرفتها بعد أن امرتها الأم بذلك لتجد سليم يرتدي بذله بلون الكحلي وكان وسيم جدا

حور بتساؤل : سليم انتا خارج

سليم : انا رايح الشركه يا حبيبتي عشان في شغل كتير اتعطل

حور بطفولة : بس انا مش متعوده اقعد من غيرك

ليبتسم سليم بحنان، ويذهب نحوها ويضمها الي صدره

-يا حبيبتي انا لازم اروح الشغل مينفعش جدو وبابا يشيلو الشغل لوحدهم

حور بتذمر : طيب

ليقبلها سليم علي جبينها

-خلي بالك من نفسك ولما تعوزي حاجه اتصلي عليا

حور : ماشي

ليتجه سليم باتجاه غرفته وتجلس حور تشاهد التلفاز ثم نزلت الي الأم لتجلس معها 

                  ************

في الشركه

ينزل سليم من السيارة نحو الشركه ليدخل ويقف الجميع احتراما لهم وأيضا خوف فسليم معروف بقسوته في العمل فهم يطلقون عليه لقب الديكتاتور، ليدخل مكتبه بعد أن أمر سكرتيرته بجلب كل أوراق الصفقات، ليبدأ سليم العمل 

معتز بمرح : ياااا سليم بيه هنا 

سليم : ليك وحشه يا معتز

معتز : عشان تعرف أن حياتك متنفعش من غيري

لينظر له سليم بتهكم

معتز: صحيح هي حور رجعتلها الذاكرة

سليم بغيره : لا

معتز: تحب ننزل صورتها في الجرايد عشان ممكن حد من أهلها يشوفها

سليم بغضب : مش لازم

معتز بتعجب : ازاي مش لازم يا سليم

سليم بغضب : معتز حور مراتي ومحدش هياخدها مني حتي لو أهلها

لينظر له معتز بصدمه وسرعان ما تتلاشى ليبتسم بخبث

معتز بخبث : انتا حبتها

لينظر له سليم بغضب

ليضحك معتز

معتز : هههههه مش مصدق الديكتاتور حب

سليم بجديه : خلاص خلصت....معتز متجيش سيره الموضوع دا حور مراتي تمام

معتز بابتسامة : تمام...مبروك يا سليم

سليم : الله يبارك فيك

                       **********

في قصر البحيري

كانوا يتجمعون جميعا بالقصر، كل شخص ممسك هاتفه يتصل بكل شخص يمكن أن يساعده لإيجاد نيار اما مازن وهشام أخذا السياره واصبحا يتجولا في كل مكان، يمكن أن تذهب إليه نيار لكن كل ذلك لا يأتي بفائدة، لكن اتفقوا جميعا انهم لم يفقدوا الأمل في البحث عنها

                      **********

في فيلا محمد الشرقاوي

كان الأم والابنه يجلسان يخططان كيف يمكنهم التخلص من تلك الفتاه المجهوله التي أصبحت في يوم زوجه سليم الشرقاوي

الأم : احنا لازم نروح نشوف البت دي

دارين: معاكي حق يا ماما

الأم: يلا روحي البسي بسرعه

دارين بطاعه : حاضر

لتذهب لتغير ثيابها وكانت فستان بلون الأزرق قصير للغاية ويظهر مفاتنها و صفقت شعرها علي شكل كيرلي وكان شكلها جميل ومثير ولكن أفسدت شكلها الجميل بوضع المكياج الذي اخفي ملامحها وجعلها تبدو كعروس المولد، ثم اتي الأب وعمار وذهبوا جميعا باتجاه فيلا عادل ليصلا في وقت قليل ويدخلا لترحب صفا وعادل بالضيوف

عادل وهو يضم أخاه

-وحشتني اوي يا محمد

محمد بحب: وانتا كمان يا عادل بس اعمل ايه الشغل فوق رأسي انا وعمار

عادل بتفهم: الله يكون بعونك يا اخويا

صفا بابتسامة : انتوا هتفضلوا تتكلموا برأ كتير...يلا ادخلوا وبعدين اتكلموا براحتكم

ليبتسموا ويدخلو

محمد وهو يقبل يد أباه

-وحشتني يا بابا

الجد برضا: وانتا كمان يا ابني

ليجلسوا ويتحدثوا قليلا الي ان نزلت رهف من غرفتها ليراها عمار

عمار لنفسه: يااااا بقالي كتير مشفتكيش يا قلبي بس هانت قريب اوي هخطبك وهتكوني ليا

لتراه رهف وهو ينظر لها لتبتسم بخجل وتسلم علي عائله عمها، لتأتي أمامه وهي تبتسم

رهف بخجل : ازاي حضرتك يا ابيه

عمار لنفسه: يلعن أبيه علي اليوم اللي اتولد فيه هي مش هتبطل تقولي الكلمه دي ولا ايه

عمار :كويس وانتي عمله ايه

رهف: الحمدلله

لتجلس وبعد قليل يأتي باقي أفراد العائلة ماعدا سليم و حور ويجلسون معهم

زينب بخبث : بقي كدا يا صفا سليم يتجوز من غير ما تعرفينا هو احنا غرب ولا ايه

لتنظر لها صفا بتوتر

الجد بحكمه : مش كدا يا زينب الموضوع جه بسرعه عشان كدا ملحقناش نقولك، وانتي عارفه انك مش غريبه انتي مرات ابني

عادل: بابا معاه حق مش عايزكوا تزعلوا مننا

محمد: انتا بتقول ايه يا عادل أن شاء الله ما يكون في زعل بنا ابدا.....وبعدين احنا جاين عشان نبارك للعريس هو فين

عادل: لسه في الشركه 

ليحاول اياد الهاء الموضوع ويبدأ بالمرح، وتشاركه حبيبه الي ان اتي سليم وسلم عليهم

سليم : ازيك يا عمي

محمد: انا الحمدلله يا حبيبي.....وأنا جيت مخصوص ليك عشان ابرركلك يا عريس

سليم : الله يبارك فيك يا عمي....بعد اذنكوا هجيب حور وأنزل

ثم يصعد ويتركهم تحت نظرات زينب الغاضبه، ليدخل غرفته ليجد حور ممسكه الهاتف وتقلب به بملل لينظر لها سليم بلهفه فهو قد أشتاق لها رغم عدم مرور وقت كبير، لتترك حور الهاتف بملل وتراه سليم واقف ينظر لها لتبتسم بسعادة وتجري نحوه تضمه بشده

حور: سليم انتا وحشتني اوي

سليم بحنان : وانتي كمان يا حبيبتي

حور بعتاب: انتا اتاخرت ليه

سليم: معلش يا عمري بس الشغل كان كتير

حور : طيب تعالا نقعد مع بعض شويه

سليم : معلش يا حور مش دلوقتي...خشي البسي عشان ننزل

حور بحيره : رايحين فين

سليم: هتنزل تحت عشان عمي وعيلته تحت

حور : عمك

سليم : اه يا حبيبتي يلا بقي البسي

حور : حاضر

لتجهز حور نفسها ثم تنزل لأسفل برفقة سليم ، لتنظر زينب ودارين باتجاه حور وتتسع عينهم بصدمه


يتبع


يا جماعه المره اللي فاتت شكرت كل اللي بيشجعوني، بتعليقاتهم الجميله بس معظمكم بيزعل لما تكون الحلقه صغيره معلش


علق ب 20 ملصق ولا تنسوا المتابعه

اتمنا تفاعل كتير اووووى

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الاثنان وعشرين 22

في فيلا عادل الشرقاوي

وتتسع عينهم بصدمه خاصه زينب فحور كانت ترتدي فستان طويل يصل إلى الأرض و اكمامه قصيره وكان بلون الأزرق كعنيها وتركت لشعرها العنان فكانت حور أشبه بالاميرات رغم بساطه ثيابها، ثم تتجه حور نحوهم وتسلم عليهم 

العم بحنان : مبروك يا بنتي

حور برقه : الله يبارك في حضرتك

زينب بغل من جمالها

-مبروك

دارين: مبروك

حور : شكرا ليكم

وعندما أراد عمار أن يصفحها ويبارك لها، أمسك سليم يده وصافحه وهو ينظر له بغيره  ليكتم عمار ضحكاته ويبارك لها

عمار :مبروك وعقبالي

لتضحك حور وهي تظهر غمازاتها

- الله يبارك فيك

لينظر عمار مبهورا بجمالها، لينتبه سليم ويلكمه بذراعه في معدته دون أن يراه أحد

عمار بتالم : اااااه

حور بخوف : انتا كويس

لينظر عمار للسليم ليجده يرمقه بغضب

-اه انا كويس الحمدلله جت سليمه

ليمسك سليم يد حور ويجلسها بجانبه، ليقضوا الجلسه يتحدثون ويمرحون عدا دارين التي كانت تنظر لحور بدقه، وبعد مرور عده ساعات تنتهي الزياره وتذهب عائله عمه ويتجه كل واحد الي غرفته بعد تلك السهره

في غرفه سليم

كان يجلس سليم أما التلفاز وحور بالحمام تبدل ثيابها لتخرج بعد قليل وهي ترتدي بجامها قصيره عباره عن شورت وبلوزه كت مرسوم بها بندا بلون الابيض والأسود وكانت البجامه بلون البنفسجي ، لتتجة حور نحو سليم وتجلس علي قدمه وتضمه

حور بطفولة : انتا وحشتني اوي ي سليم

سليم بعشق : انتي اكتر ي قلبي.....تعرفي من ساعه ما روحت الشركه مبتطلتش أفكر فيكي حتي وانا بشتغل

لتزيد حور من ضمه، ويظلا في أحضان بعضهم الي ان سألته حور

حور بتساؤل : سليم انتا اتعرفت عليا فين

ليبتعد سليم قليلا وهو ينظر لها بتوتر

سليم مغيرا الموضوع

-هبقي اقولك بعدين يا حور....يلا ننام عشان عندي شغل بكرا

حور : ماشي يلا

ليتجه نحو السرير وينام عليه و لتأتي حور اتجاه وتنام بحضنه ويقبل سليم رأسها

حور بنعاس وهي تمسك يد سليم وتضعها علي شعرها

 - العب بشعري لحد منام

سليم بعشق : ههههه ماشي يا عمري

ليظل سليم يمسح علي شعرها الي نامت

سليم بخفوت : ي رب دايما تكوني جنبي وفي حضني

ثم يغمض عينه وينام

                       **********

في فيلا محمد

بعد أن أتوا للمنزل

الأب: انا طالع انام....تصبحوا علي خير

عمار : خدني معاك  يا بابا....انا كمان هنام

ليذهب كلا من الأب وعمار الي غرفهم ، وتجلس الأم مع دارين

الأم بحقد: شفتي هي حلوه ازاي.....انا لازم أفكر كويس قبل ما أخطط ازاي اخلي سليم يسبها

دارين بشرود : هه

الأم : مالك يا دارين

دارين : مفيش حاجة يا ماما انا تعبت النهارده وعايزه انام تصبحي على خير

الأم : وانتي من اهله

لتتجة دارين الي غرفتها وتجلس علي السرير

دارين لنفسها: انا شوفت حور قبل كدا بس فين

 وأخذت تفكر الي ان غلبها النعاس ونامت

                      *********

في منزل زياد

يستيقظ زياد ثم يدخل الحمام يستحم ويلبس ثيابه ويضع ساعته ويرمق هايدي النائمة، علي الأرض بسخرية ويخرج ولاينسي غلق الباب بالمفاتيح قبل الذهاب، لتفتح هايدي عيناها فهي لم تكن نائمه بل تخطط للهروب فزياد يعملها ك خادمه حقا تنظف المنزل وتطبخ  وان لم يعجبه شئ يضربها ويأمرها دائما بالنوم علي الأرض ، لتسرع بالذهاب للمطبخ وأخذ سكينة وتذهب باتجاه الباب وتحاول فتحه بالسكين

وفي الناحيه الاخري

كان زياد في سيارته ليذهب الي عائلته ولكنه تذكر أنه نسي أن يجلب هاتفه

زياد بتذمر : يووو بقي هو انا ناقص

ليرجع بسيارته في اتجاه منزله ويصل بعد دقائق فهو لم يبتعد كثيرا ويصعد للمنزل في نفس الوقت الذي نجحت هايدي في فتح الباب كان زياد أمامه ويبحث علي المفاتيح

هايدي بسعادة : الحمدلله فتحته

لتفتح الباب وتتفاجا بزياد وهو ينظر لها بهدوء مخيف، ليدخل المنزل ويخلق الباب بالقفل وثم ينظر وهي ترتجف ويأخذ من يديها السكين

هايدي بخوف : انا....انا

ليصفعها زياد بقوه لدرجه اوقعتها للأرض

زياد ببرود : تعرفي ابهرتنيني...طلعتي بتفكري حلو

ثم ينزل في مستوها ويمسكها من شعرها بقوه

هايدي بتالم : اااااه اااااه

زياد بغضب : بس انا انهارده هخليكي متعرفيش تشغلي عقلك بعد كدا

ليترك شعرها ويفك حزامه وهو ينظر لها بخبث ، لتبكي هايدي وهي ترجوه

هايدي بخوف شديد: ابوس ايدك يا زياد متضربنيش، والله مش ههرب تاني

ليتجاهلها زياد ويبدأ في ضربها بحزامه تحت صراخها وتوسلتها الي ان غابت عن الوعي

                    ***********

وبعد مرور شهرين 

لم تتغير كتير من الأحداث

فعائلة البحيري مازالت تبحث عن نيار ولم يجدوها ومازن وهشام قرروا عدم السفر ويقدموا أوراقهم في جامعه بالقاهره


اما عائلة محمد الشرقاوي

الأب وعمار يقضوا كل وقتهم بالعمل وعمار قرر أن يفتح والده في خطبه رهف ،والسيدة زينب تقضي وقتها في النادي اما دارين فهي مازالت تفكر أين رأت حور من قبل


اما عائله عادل تعلقوا بحور بشده وأصبحوا يعتبرونها ابنتهم وهذا أسعد سليم بشده، أما بالنسبة للعاشقين سليم وحور قد زاد تعلقهم ببعض فحور لاتستطيع النوم إلا في حضن سليم الذي لم يتغير ابدا في غيرته عليها بل زادت


                            ********

في فيلا عادل الشرقاوي

كانوا جميعاً جالسون يشربون الشاي ويتحدثون الي ان طلب الأب من سليم أن يحدثه بالمكتب

سليم بقلق : في حاجه يا بابا

الأب بجديه : انتا امتي هتقول لحور الحقيقه

سليم بتردد : بصراحه يا بابا انا قلقان من الموضوع دا

الأب بحنان : يا بني العلاقه اللي بتبدا بالكذب مش بتكمل لأن أساس أي علاقه هو الثقه

سليم : معاك حق يا بابا بس تفتكر هي هتقبل

الأب بسخرية : دا علي أساس انك هتقبل بالرفض

سليم بتملك : طبعا لا

الأب بتشجيع: طيب يلا روح قولها

سليم : دلوقتي

الأب: ايوا يلا

سليم بسخرية : يلا ايه يا بابا ... هروح أقلها معلش يا حور دا اذا كان اسمك حور اصلا  انا كذبت عليكي في كل حاجه وانا السبب في اللي انتي فيه لاني انا اللي خبطتك بالعربية

ثم يردف بتوتر

انا اعتقد اني المفروض استني شويه

الأب باعتراض : بس يا سليم....

سليم بصرامه : بعد اذنك يا بابا

ليتركه ويذهب باتجاه الباب ليصدم تفااااعل عشرين ملصق ومتابعه

#خلقتى_لى_فقط 

الحلقة الثالثة والعشرون 23

في فيلا الشرقاوي

ليصدم عندما يجد حور تنظر له بحزن وتبكي

سليم بخوف : حور انا....

لتتركه حور وتركض بسرعه باتجاه الخارج، ليركض ورائها وهو ينادي عليها لتخرج حور من الفيلا الي الشارع وهي تبكي وسليم مازال يلحقها الي ان أمسك بها

حور ببكاء : سيبني سيبني يا كداب

ليضمها رغم مقاومتها الشرسه

سليم : هصصصص اهدي يا حور

حور بغضب : متقوليش يا حور انتا كداب.....انتا اللي خبطني بعربيتك انتا مش جوزي ولا انا اعرفك

سليم بغضب : اسكتي بقا....انا جوزك انتي فاهمة

لتجهش حور البكاء بشده وهي تنهار علي الأرض

سليم وهو يحاول تهدئتها

سليم بألم : حور عشان خاطري اهدي واسمعيني

حور وهي تمسك رأسها

-اااااه  اااه

لتفقد الوعي بين ذراعيه

سليم بخوف : حور....حور انتي كويسه

ليحاول افقتها لكنه يفشل ليحملها ويذهب باتجاه الفيلا


في الفيلا

زين بقلق : هي حور طلعت تجري ليه

ليقص لهم الأب كل شي دار بينه وبين سليم والذي سمعته حور

لتشهق الأم

رهف: يعني حور كدا ممكن تسيب أبيه

اياد : سليم مش هيسبها عشان...

ليقطعوا كلامهم وهم يشاهدوا سليم يحمل حور الغائبه عن الوعي

الأم بلهفه : مالها حور يا سليم

سليم بحزن : اغمي عليها....اتصلوا علي الدكتور بسرعة

ليتجه نحو غرفته ويضعها علي السرير ويغطيها، ويمسح بيده علي شعرها بحزن وهو يراه وجهها المحمر من البكاء، لينتبه لدخول عائلته برافقه الطبيب

الدكتور بجديه : ممكن حضرتك تبعد عشان اكشف عليها

سليم بحزن : تمام

ليبعد ويبدأ في فحصها وينتهي بعد قليل

الدكتور بعملية : هي اتعرضت لصدمه عشان كدا اغمي عليها....انا هكتبلها أدوية وابره لازم تخدها كل 24 ساعه وياريت تبعد عن الضغط شويه

اياد: تمام....اديني الروشتة عشان أجيب الأدوية

ليأخذ اياد الروشتة ويذهب ليجلب الأدوية

الجد بصرامه : كل واحد يروح لاوضته

الأم بخوف علي حور

-بس يا عمي 

الجد : يلاااااااا

ليذهب كل شخص الي غرفته وهم قلقون عليها، لينظر الجد الي سليم وهو يراه يمسك يد حور وهو مغمض عينيه، ليجلس الجد بجانبه

الجد : تعرف عمري ما اتخيلت انك ممكن تحب كدا ا.....حتي لو اتجوزت كان هيبقي جواز صالونات

سليم بشرود : تفتكر هتقبل بيا....يعني انا مليش في الرومانسية ولا كلام الحب دا وبارد في مشاعري ايه اللي يخليها تقبل بيا

الجد بجديه : انا اللي أعرفه حاجه واحده بس....انك لما تعوز حاجه بتعملها 

ثم يردف

-تصبح على خير ي ابني

ليتركه ويذهب، لينظر سليم لحور وينام بجانبها وهو يضمها بإصرار انها له فقط

                         **********

في فيلا محمد

يجلس عمار بجانب والده بالمكتب 

عمار:  بابا انا عايزك بموضوع مهم

الأب بقلق : خير ي ابني

عمار: انا عايز اخطب

الأب بسعادة : أخيرا .....ومين بقا سعيده الحظ

عمار بابتسامة : رهف بنت عمي

الأب بسعادة لأنه سيخطب ابنه أخيه

الأب: يا زين ما اخترت....هبقي افاتح عمك في الموضوع

عمار بلهفه : امتي

الأب: ههههه مستعجل اوي انتا

عمار بخجل من موقفه

-لا مش كدا بس

الأب: ههههه خلاص هبقي افتحه في أقرب وقت

عمار بسعادة : تمام

ليكملا عملهما والسعادة تملأ قلبه

                        ********

في قصر البحيري

كان مازن يجلس بالحديقة يلاعب روكي وهو كلب نيار عندما كان عمرها 15 سنه، لتأتي من خلفه ملك وتجلس بجانبه ليشيح مازن برأسه عنها ليمزق قلبها

ملك بحزن : انتا مش طايق تشوف وشي صح

مازن ببرود : ليه بتقولي كدا

ملك بسخرية : شوف بتعملي ازاي

مازن: اعتقد ان معايا حق

ملك بوجع: معاك حق تعملني كدا ليه بقي عشان انا أخت زياد بتاخدني بذانبه مع انك عارف ان نيار بالنسبالي ايه هي اكتر من اختي

ليصمت مازن

ملك بحزن : بعد اذنك....شكلي ازعجتك

لتتركه وترحل

مازن:شوفت يا روكي اللي بيحصل وبقيت اجرح أي حد حتي ملك مسلمتش مني....انا بقيت قاسي اوي يا روكي

ثم يردف بألم

-وحشتني يا نيار

                      *********

في غرفه سليم

تستيقظ حور وتراه سليم وهو يضمها بشده كأنها سوف تهرب، لتنظر له بغضب و يستيقظ سليم وهو يراها تحاول نزع نفسها عن حضنه بقوه

سليم: حور اهدي شويه

حور بغضب : سبني يا حقير

سليم بتحذير : حور مش ساكت هتغلطي فيا

حور : انتا كمان ليك عين تكلمني

سليم ببرود : مش جوزك

حور بغضب : لا مش جوزي انتا واحد كداب....سبني بقا

لتقوم عن حضنه وتذهب باتجاه الباب ليلحقها سليم ويمسكها من ذراعيها

سليم بهدوء : عايزني اسيبك تمام بس الأول هتسمعيني

حور بصراخ : لا

ليتجاهلها سليم ويحملها ويذهب باتجاه الاريكه ويضعها علي قدميه وهو يمسكها بقوه

سليم ببرود : مش هسيبك غير ما تسمعيني

حور بغضب : مش هسمعك

لتحاول النهوض ولاكن لاتستطيع فهو يمسكها بقوه وبعد مرور ربع ساعه من المحاولة الفاشلة، لتضع حور رأسها علي كتفه وتبكي بصمت، ليمسح سليم دموعها

سليم بحنان : انا اسف

حور ببكاء : كدبت عليا عليه

سليم بصدق: تعرفي انا كنت في القاهره كان فيه شغل ضروري لازم اخلصه هناك وبعد ما خلصته خدت العربيه عشان اروح المطار وفي نص الطريق لقيت بنت بتجري ملحقتش أوقف العربيه غصب عني خبطتها وخدها للمستشفى وبعد العمليه دخلت البنت في غيبوبة، ولما دخلت اطمن عليها لقيت أجمل بنت شفتها عنيا بنت زي الحور عشان كدا سميتك حور وعملت كل الأوراق الرسميه اللي بتثبت انك حور عشان تقدري تكملي علاجك في المستشفى وكنتي برده لسه مفوقتيش من الغيبوبة عشان كدا كان لازم تعملي عمليه تانيه وبس لازم عشان تعمليها توقيع ولي امرك وساعتها اخدت توقيعك علي أوراق قانونيه وخلتك مراتي رسمي وبعد ما فوقتي مكنش ينفع اقول الحقيقه عشان ماتتخوليش في غيبوبة تاني وبصراحة دا جه علي هوايا عشان حبيت تمسكك بيا كأني باباكي ومع الوقت حبيتك جدا ومبقتش قادر أبعد عنك عشان كدا جبتك اسكندرية واقعدتك مع أهلي..

لتقاطعه حور قائله

-يعني كنت هتفضل تكدب عليا ومتقوليش الحقيقه

سليم بعشق : لا طبعا كنت هقولك الحقيقه بس كنت عايز استني لغاية ما تحبيني وتتعلقي بيا عشان كدا ما خلتكيش مراتي بجد لحد دلوقتي

ليحمر وجهه حور

سليم بتوجس : هه سامحتيني

حور بحزن : لا

#خلقتى_لى_فقط


يتبع


#خلقتى_لى_فقط

في الحلقة الرابعة وعشرون24و 25

في فيلا عادل الشرقاوي

بعد 6 أيام

كانت الفيلا مليئة بالعمال لتحضير ترتيبات فزواج سليم وحور غدا وانهيا تزين الفيلا لتصبح كأنها احدي القاعات الفخمة 

زين: كل الترتيبات خلصت الحمدلله

اياد: وانا زينت العربيات وحجزت تذاكر شهر العسل

حور بلهفه : فين بقي

اياد بمرح : للأسف لا استطيع القول فسيلم قد حزرني من اخبارك عن المكان

لتعبس حور، ويضحكوا جميعا

رهف : مستعجله علي ايه ما انتي هتعرفي بكره

حبيبه بتذكر: صح احنا نسينا الفستان والخواتم

الأم بسعادة : سليم جاب الفستان من باريس ومش بيخلينا نشوفه، أما الخواتم فزين جابهم

ليدخل سليم للفيلا

زين بمرح : العريس وصل

سليم : خفه ياض

زين بصدمه مضحكه: انا يتقالي ياض دانا آب

حبيبه بمرح : اب ولا واتس آب

حور بطفولة : دا الش رخيص

اياد يرفع يده: وانا انضم لكي

سليم بجديه : بس

ليصمتوا جميعا، وهم ينظرون لهم بخوف ماعدا حور تنظر بملل

حور بطفولة : انتو سكتوا كدا ليه كأن هتلر أمركم

لتتجة الأعين لها بغير تصديق

اياد بهمس : يا قادره

حبيه:راحت عليكي

سليم بغضب : يعني اناهتلر

حور ببرائة شديدة: ااه

لينظر لها بغضب و يتركها ويذهب

حور : هو زعل ولا ايه

رهف بمرح : يا ليلتك السوده يا حور

زين بمرح : مكنش يومك يا غاليه

حور : انتو رخمين اوي لتتركهم وتذهب ليضحكوا علي طفولتها، لتتجة الي غرفه سليم وتتدخل لتجده يتحدث الي صديقه معتز ويعطيها ظهره لتتجة نحوه وتتضمه وتضع رأسها علي ظهره ليبتسم سليم وينهي مكالمته

سليم ببرود مصطنع : بتحضني هتلر ليه

لتقبل ظهره بخفه

-بحبك يا بابتي

ليلتفت لكي متناسيا غضبه

-وانا بعشق يا روح بابتك

حور بشقاوة: علي فكره انا مش هتجوزك

ليبتعد عنها

سليم بصدمه : نعم

حور بطفولة : ايوه عشان فرحنا بكره وانتا لسه متقدمتش ليا 

سليم بدهشة : أتقدم ليكي

حور : طبعا مش بنت زي كل البنات....يلا اتقدملي

سليم : واتقدم ازاي البرنسيسة

حور ببرود : أنزل علي رجليك وقوله ارجوكي اتجوزيني يا حور

سليم بصدمه : دا في أحلامك

حور بطفولة : خلاص مش لازم الطريقه دي اتقدملي بطريقة تناسبك وإلا مش هتكلم معاك تانى

لتتركه وتذهب

                     **********

في أحد المطاعم بالقاهرة

كان يجلس سيف مع دره في المطعم للغذاء معا وليعوضها سيف قليلا عن إهماله لها

سيف: ايه رأيك بالمطعم

دره بابتسامة : حلو اوي ي سيف

سيف برومانسيه: مفيش أي حاجه أحلا منك

دره بخجل : سيف

سيف بحب:بحب أشوفك وانتي مكسوفه اوي بتبقي شبه الطماطم

لتضحك دره بخفوت ويمسك سيف يدها ويقبلها

سيف بحزن : انا اسف اني اهملتك الأيام اللي فاتت دي بس انتي عارفه الظروف

دره بابتسامة : ولا يهمك يا حبيبي أهم حاجه أننا نلاقي نيار

سيف بألم : يا رب

ليردف سريعا فهو لا يريد تخربه امسيته بالحزن

-تعالي نرقص احسن

ليمسك يديها ويتجه الي ساحه الرقص ليضع يده علي خصرها ويقربها منه لتنظر له دره بخجل وتضع رأسها علي كتفه ويكملا راقصتهما

سيف بحب:بحبك

دره:وانا كمان يا سيف

لينهي راقصتهما بعد قليلا ويأكلا، ثم يوصل سيف دره للمنزل لتنتهي ليلاتهم بشكل سعيد

                       *********

في سياره زين

كان حور تجلس بجانب زين في السياره ترتدي فستان بلون الأحمر الجذاب وكان الفستان طويل وبحمالات وبه فتحه قصيره بالظهر وكانت حور فاتنه جدا

حور: احنا رايحين فين يا ابيه وليه خلتني البس الفستان دا

زين بابتسامة : هتعرفي كل حاجه لما نوصل

ليصلا بعد قليل الي منطقه مظلمه بالصحراء 

زين: يلا انزلي يا حور

حور بقلق : هنا في الضلمه دي

زين: هتعرفي بعدين يلا بقي انزلي

حور بطاعه : حاضر

لتنزل من السياره هي وزين ويمشيا قليلا الي ان احست حور بعدم وجود زين ليلتفت لكن لا تري شيئا لتسرع دقات قلبها من الخوف

حور بخوف : انتا فين يا ابيه

لتشعر بيد توضع علي خصرها ، لتدمع عينيها من الخوف

سليم بحنان : متخفيش انا سليم

لتندفع حور الي حضنه وهي تضرب ظهره بخفه

حور بطفولة : حرام عليك خوفتني

ليمسح علي شعرها بحنان، لبعض الوقت الي ان هدأت

سليم وهو يشد يديها

-تعالي معايا

حور : فين

سليم :تعالي بس

ليشدها ثم يقوم بتصفيق يده ليضئ المكان وهو مزين بطريقة شعريه وجميله والورد كان يملأ الأرض وتوجد طاولة مزينه موضوع عليها اشهي الاكلات

حور بسعادة : دا ليا انا

لتنظر لسليم لتجده ممسكا بخاتم موضوع به الماس الأزرق النادر

سليم بعشق : عمري ما تخيلت اني أقع في حب واحده كدا، بس من أول ما شوفتك وانتي بتخرجي مني مشاعر معرفش أساسا أنها موجوده فيا،انا مقدرش اوعدك اني هخليكي أسعد واحده بس اللي اقدر اوعدك بيه اني هعمل اللي اقدر عليه عشان اسعدك

ثم يخرج الخاتم ويجلس علي ركبته أمامها ليقول بعشق

-تقبلي تتجوزيني

لتؤمي حور برأسها عده مرات ليلبسها الخاتم ويضمها بشده وعشقها يحتل قلبه

                             *********

في منزل محمد الشرقاوي

الأم بحقد : شوفتي هتتجوزها تاني بكره وهيعملها فرح كبير

دارين بشرود : ماما أعتقد اني شوفت حور قبل كدا

الأم بأنتباة : شوفتيها فين

دارين : مش فاكره فين

الأم : لا افتكري كويس يا حبيبتي يمكن تعرفي حاجه تفدنا

دارين : هحاول

ليقطع كلامهم الأب وهو يجلس معهم

الأب : عمار اختار رهف عشان يتجوزها و انا هفاتح اخويا بكره في الفرح

الأم بطمع : رهف كويسة اوي

ثم تردف في نفسها

-رهف وبكره سليم وساعتها هناخد الفلوس كلها

دارين بغرور : مش بطاله

ليتنهد الأب فدارين أصبحت ك والدتها، ويدعي لهم  

                      ***********

في قصر البحيري

كانت ملك اتيه لكي تزور عمها، وجلست معهم طوال اليوم وعندما يأتي مازن ليحدثها تتجاهله

ملك برقه : انا لازم امشي دلوقتي يا عمو

العم : خليكي يا حبيبتي معانا شوية

ملك: معلش يا عمو يوم تاني

العم بحنان : طيب يا حبيبتي......مازن وصل ملك

ملك بلهفه : مفيش داعي يا عمو الفيلا قريبه

مازن: يلا يا ملك هوصلك

لتذهب ملك معه علي مضض، لتركب معه السيارة ويعم الصمت ليوقف مازن السياره

مازن: انا اسف يا ملك علي الكلام اللي قولته....انا مكنتش في وعي تقريبا انا كنت عايز أخرج غضبي في أي حاجه وجت فيكي انا اسف

ملك بطيبه: ولا يهمك يا مازن انا مقدره خوفك علي نيار وان شاء الله هنلقيها

مازن بابتسامة : ان شاء الله.....وبمناسبة انك سامحتيني هعزمك علي ايس كريم

ملك بغرور مصطنع : وانا أقبل

ليضحك مازن ويذهبا ليأكلا الايس كريم ثم يوصلها للمنزل


#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الخامسه والعشرون ٢٥ 

في أكبر مراكز التجميل كانت حور تجلس بعد ارتداءها فستان الزفاف الفخم الذي يشبه الملكات وكان بدون اكمام والماس الصناعي ينتشر بعشوائية علئ الفستان وزينها التاج الذي علي رأسها والطرحه الطويله التي وضعتها حماتها علي رأسها وبدأت الارتست في وضع الميكب أب لها لتصبح جاهزه

الأم بسعاده : تعرفي يا حور أنا كنت بحلم باليوم إللي أزين فيه عروسه سليم

حور بخجل: تسلمي يا ماما

لتدمع عين الأم من السعاده

رهف بمرح: إيه يا صفا احنا هنبتدي نعيط ولا ايه

الأم بحزم مصطنعه: صفا إيه يا قليله الأدب... آل صفا آل

رهف بابتسامة: سوري ي مامي

حبيبه بتعجل: يلا يا جماعه بسرعه إياد لسه مكالمني وقالوا إنهم ادمهم 5 دقائق ويوصلوا

لتضع الميكب آخر اللمسات

وفي الناحيه الأخري

كان سليم يرتدي بدلته السوداء لتعطي له طله جذابه و حذاءه الغالي لتكتمل جاذبيته

سليم بجديه:زين متخليش حد من الصحافه ينشر صور حور

زين بمرح: ماشي يا عم الغيور

ليضحكوا جميعاً وينظر لهم سليم بغضب ليصمتوا

إياد: يلا ي جماعه هما خلصوا لازم نروحلهم دلوقتي

سليم: تمام يلا

ليركبوا السيارات المزينه يوصلوا بعد دقائق إلي مركز التجميل،لينظر سليم عروسه لتظهر حور له وهي بقمه جمالها ليصدم سليم من جمالها الذي يزداد ويحسد نفسه عليها،ليقترب منها ويقبل جبينها

سليم بهمس: أنتي حلوه كدا إزاي

حور بمرح: زي السكر في الشاي 😂

سليم بعبوس:مش وقت الش خالص..... خربتي اللحظه ي شيخه

حور برقه: هههه

الأم بابتسامة:يلا ي سليم عشان الزفه

ليمسك يد حور ويذهبا باتجاه السياره ويركبها ويصلا الي الفيلا،ويدخلا وسط الزفه ويجلسا علي الكوشه ومازال سليم ممسك يدها بشده كأنها سوف تهرب منه لتحن بعد قليل موعد رقصتهما الأولي ويمسكها من خصرها ويمسك يديها ويضعها علي كتفه ويقربها منها

حور وهي تنظر إلي عينيه

-بحبك

سليم بسعادة:بعشقك

ليضمها إلي صدره بقوه

في احدي الطاولات

زينب بحقد:شايفه عرفت تخطفه منك إزاي ي هبله

دارين بتذمر:خلاص ي ماما مش كل مرة تقوليلي كده

زينب بغضب: بت أنتي اعملي حاجه علشان يطلقها ويتجوزك أنتي فاهمه

دارين بعدم رضا: حاضر

وعلي طاوله عائله

الأم بسعادة: شايفين سليم فرحان إزاي

زين:معاكي حق ي ماما بقالي كتير مشفتهوش فرحان كدا

رهف :لايقين علي بعض

حبيبه بابتسامه: وحور قمر اوي

الام بخوف :بس بقا هتحسدوهم 

لتبدا الام في قرءاه المعوزتين ليضحكوا علي خوفها ،لنعود للعروسين مره أخري 

حور بفضول : مش هتقولي بقا شهر العسل فين 

سليم :لا وبطلي تسالي بقا ي فضوليه 

لتعبس حور ويقبلها سليم من شفاتها لتلتقط الصحفيين تلك الصوره بلهفه وهم غير مصدقين ان هذا هو الديكتاتور القاسي 

وبعد مرور خمس ساعات انتهي حفل الزفاف،وودعتهم العائله في المطار وظلت الام توصي حور علي سليم وبعد وداعهم ركبا الطائرة الخاصة بسليم وسط الحاح حور علي معرفه مكان ذهابهم ولكن سليم يتجاهلها ،ووصلا بعد مرور تلات ساعات ليطلب سليم من حور ان تغمض عينيها 

حور بتذمر :اغمض ليه 

سليم :حور أسمعي الكلام 

حور :طيب 

ليمسك يديها ويمشي بها قليلا ويطلب منها ان تفتح عينيها لتستجب له وتفتح عينيها وتجد مكان اقل ما يقال عنه انه قطعه من الجنه 

حور بانبهار:الله يا سليم انا عمري ما شفت مكان اجمل من دا

سليم بابتسامه :دي جزر المالديف ي حبيبتي 

حور بطفوله :دي حلوه أووي 

ليحضتن خصرها ويقول بحب

-مفيش اي حاجه في الدنيا أحلا منك 

لتبتسم حور بخجل وهي تقبله علي وجنته 

سليم :يلا نطلع اوضتنا 

حور :طيب يلا 

ليمسك يديها ويدخلا الفندق ويسال عن غرفتهم ليدله المدير بنفسه فهو سليم الشرقاوي اكبر رجال الأعمال ،ليوصلهما الي غرفتهم ويذهب بعدما شكره سليم ليغلق الباب ويلتف الي حور ويحملها 

حور بدهشه :في إيه ى سليم

سليم بخبث :هو مش المفروض أن كل عريس بيشل عروسته ولا أيه 

حور بشقاوه :هو انتا زي اي عريس ولا ايه.... دا انتا الديكتاتور 

ليرفع حاجبه ويشرع في انزالها لتتمسك به حور بشده 

حور بترجي : لا لا متنزلنيش كنت بهزر... هو انتا مبتهزرش ي رمضان ولا أيه 

سليم بسخرية :لا ياختي بهزر وبطلي الش بقا عشان مقلبش عليكي 

لتضع حور يدها علي فمها بمعنى "سكت"ليدخل بها للغرفه لتشهق بفرحه وهي ترا الغرفه مليئه بالبلالين والورد يفترش علي السرير 

سليم :اي رايك 

حور بحب:انا بحبك اوي ي احلي حاجة في حياتي 

لتضمه بشده 

سليم بعشق :وانا بموت فيكي 

ليقترب منها ويقبلها بعشق وهي تبادله القبله بخجل ليبتعد عنها حتي تتنفس ثم ينزلها للارض ويزيل الطرحه والتاج وهو يقبل عنقها بخفه ثم تسكت شهرزاد عن آلكلام المباح...... 

                 *************

 في قصر الشرقاوي 

بعد انتهاء الحفل صعد كل شخص لغرفته لينالوا قسط من الراحه فاليوم كان متعب بالنسبة لهم 

وفي غرفه الاب (عادل) 

كان عادل يجلس علي السرير بعد ان بدل ثيابه وكان يتطلع الي صفا التي لم تفارق البسمه شفاههها رغم تعابها 

عادل :فرحانه ؟؟؟

صفا بسعادة :انتا بتساءل....دا انتا اكتر واحد عارف انا حلمت باليوم دا قد أيه 

عادل بمرح:عارف بس بصراحه انا عمري ما اتخيلت ان اليوم دا هيجي 

صفا بحزن : ليه يعني هو ابني في حاجه دا اي واحده تتمني انه يبصالها بس 

عادل :يبصاله بس انما تعيش معاه وتتجوزه صعبه دي انتي عارفه عصبيه وجديه ابنك بصراحه الله يكون في عون حور 

صفا بحزن :متقلش كدا سليم دا مفيش اطيب ولا احن منه 

عادل بمرح :مين يشهد للعريس 

لتنظر له صفا بلوم

عادل بضحك :خلاص خلاص متبصليش كدا في حد ي ستي زي سليم 

لتبتسم علي كلامه ليقترب منها ويضمها فبرغم مرور السنوات الا انه مازال يحبها جدا ولا يستطيع الاستغناء عنها فهي ام اولاده وحبيبته 

                     **********

في قصر البحيري 

كان مازن يجلس في غرفه نيار وهو يشاهد الفيديد الذي سجلته له في يوم مولده وعيناه محمره بشده كانه بكي لساعات طويله ،ليستمع لصوت الباب ويجد والده الذي ينظر له باسي يدمي القلوب ،ليتجه الاب نحو ابنه ويجلس بجانبه علي السرير ويضمه اليه بشده لينفجر مازن بالبكاء كالاطفال لتنزل دمعه الم من عين الاب علي حال أبناءه 

لتمر ليله مولمه اخري بدون طفلتهم نيار 

                  ***********

عند سليم وحور

يستقيظ سليم من النوم لتقع عينه علي اميره قلبه النائمه ليقترب منها ويقبل شفتها ويضمها بسعاده لانها اصبحت ملكه وحده ،فهو كان خائف ان تكون متزوجه غيره لكنه تاكد أنه اول من لمسها وهذا جعله في قمه سعادته فحور ملكه فقط لينتبه الي حور التي تتململ في نومها واخيرا تفتح الجميله عينيها لتقع عينيها علي سليم الذي يتأملها بابتسامة عاشقه لتبتسم له بخجل وهي تضم اللحاف علي جسدها 

سليم بعشق :صباح الجمال 

حور :صباح كل حاجه حلوه 

سليم بابتسامه :ايه آلكلام الحلو دا علي الصبح.....تؤتؤ انا كدا اتغر 

حور بحب :اتغر براحتك دا انتا مالك قلبي 

لينظر لها سليم بعشق ثم تسكت شهرزاد عن..... 

وبعد مرور ثلاث ساعات كانت حور تقف امام المرأة وهي ترتدي فستان بلون الاخضر بكمام قصيره وطوله يصل الي بعد ركبتها لتمسك الفرشاه وتبدأ بتمشيط شعرها لتشعر بيد سليم التي تضم خصرها 

سليم :إيه القمر دا 

حور بابتسامه :عيونك الحلوه ي حبيبي 

ليقبلها سليم علي جبينها 

-بعشقك 

لتضع حور راسها علي صدره وهي تستمع الي دقات قلبه التي تهتف بشده من قربها ،لتمر الدقائق وهم لا يشعرون بشي صوت صوت قلوبهم 

حور بطفوله :انتا مش هتفسحني ولا ايه 

ليضحك سليم علي طفولتها 

-لا طبعا هفسحك هو انا عندي كام حور 

ليمسك يديها وتمر ساعات وهم يتجولون في الجزيرة ليسرقوا يوما من السعاده  ❤


يتبع 

علق ب 20 ملصق لنستمر


#خلقتى_لى_فقط

الحلقه السادسه والعشرين ٢٦ و27 و28

في قصر البحيري 

كان سما تنظر الي ادهم بحزن فهو قد فقد ابتسامته منذ غياب نيار واصبح كل وقته يعمل او يبحث عنها حتي انه اهمل ابنته الصغيره ،لتتجه نحوه وتضمه بشده ليتفاجا ادهم من وجودها واحتضانها له بهذا الشكل لينظر لها ويتفاجا بدموعها المنهمره علي وجنتها

ادهم بقلق :سما أنتي كويسه 

ليسمع صوت شهاقتها من البكاء ليمسح علي شعرها برقه وهو يقبل دموعها لتهدا بعد مده ليست بقليله 

ادهم :مش هتقولي كنتي بتعيطي ليه 

سما بحزن :بسببك 

ادهم بدهشه:بسببي انا ....هو انا ضايقتك في حاجه 

سما ببكاء :انا مبقتش اشوفك ي ادهم انتا طول الوقت في الشركه حتي انك بتقضي الليل هناك حتي بنتك طول الوقت بتسال عنك وانا مش عارفه اقولها انا تعبت والله تعبت 

لتنفجر في البكاء ويتالم قلب ادهم عليها فهو لم يتوقع انه سبب لها كل هذا الالم فهو ابتعد عنها حتي لا تعيش معه لحظات غضبه وهو يبحث عن نيار ولم يجد اثر لها 

ادهم وهو يضمها بشده 

-انا اسف أوعدك اني هعوضك.... خلاص اهدي ي عمري

ليحملها الي السرير ويستقل بجانبها وهو يمسح علي شعرها حتي نامت ليضمها وينام بجانبها  💔

                    **********

في الجامعه 

كانت جني تجلس بالمكتبه فهادي ودره لم ياتوا اليوم لتمسك الكتاب وتقرا قليلا ليلفت نظرها ذلك الشاب الذي يحدق فيها ويبتسم لتتجاهله وتكمل القراءه وبعد ساعه قد انتهت لتمسك حقيبتها وتستعد للذهاب لتتفاجا ان الشاب الذي لفت انتباها مازال يحدق بها لتنظر له وهي عابسه بطفوله عن ابتسامته لها طوال الوقت 

حني بخفوت :غبي 

لتتركه وتذهب و نظرات الشاب تتباعها بحب 

                      **********

وفي الجانب الاخر من الجامعه كان مازن يجلس بسيارته حتي شاهد ملك وهي تتجه نحو سيارتها ليسارع وينزل من السياره ويمسك يديها 

ملك بدهشه :مازن انتا هنا بتعمل ايه 

مازن بابتسامه :مفيش كنت مستنيكي 

ملك :انا ليه 

مازن: اصل بقلنا كتير مقعدناش مع بعض وبصراحه وحشتني 

ملك بنفسها :اخيرا قولتيلي حاجه ي مازن دا انا كنت قربت أيأس انك تفكر فيا 

ملك بخجل : وانتا كمان 

مازن :طب خلاص سيبي عربيتك وتعالي معايا عشان نفطر سوا 

ملك :تمام 

لياخذها ويذهب الي مطعم حتي يفطرا سويا ثم يوصل ملك للمنزل 

                         *********

في المالديف 

سليم بتذمر :ي ربي قاعد مع طفله انا اومال لو مكناش في شهر العسل كنتي عملتي فيا ايه 

حور :بس بقا ي سليم عايزه اتفرج 

سليم بسخرية :اتفرجي ي ختي اتفرجي 

ليتنهد سليم بملل فحور اصرت ان تشاهد الفيلم الكرتوني ملك الغابه 

وهي تتجاهله وتشاهد فيلمها الان وبعد نصف ساعه كانت حور مازالت تشاهد الفيلم وهي في حضن سليم لتنقطع الكهرباء فجاه ليشعر سليم بيديها الذي تشتد عليه لتدفن وجهها في عنقه وتبكي كالاطفال 

سليم وهو يضمها

-اهدي ي حبيبتي اكيد دلوقتي هيشغلوا المولد 

ليمسح علي شعرها بهدوء ولم تمر دقائق حتي عاد الضوء ليمسح سليم دموعها ويقبل شفاهها بخفه ثم يحملها علي السرير و...... 

                      *********

في الصباح 

في قصر البحيري 

كانت العائله جالسه علي مائدة الطعام ويفطرون معا لاول مره منذ غياب نيار ،ليقطع هذا الهدوء 

هشام : انتوا شوفتوا المجله النهارده نشره ايه 

ليمسك ادهم المجله ثم تحتل علي وجهه معالم الصدمة ثم 


يتبع 

علق ب 20 ملصق لنستمر بكل جديد

اهو جزء كمان كل ما اشوف التفاعل حلو تنزل حلقه

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه السابعه والعشرون 

في قصر البحيري 

يمسك ادهم بالمجله وعلي وجهه علمات الصدمه

ادهم بصدمه: سليم الشرقاوي اتجوز 

سيف: مش دا المليونير العازب 

ادهم: بالضبط 

سيف: هو مش كان عازف عن الجواز وكمان مسمينه الديكتاتور 

الاب: مفيش حاجه بتفضل علي حالها ي ابني 

سيف: معاك حق ي بابا 

ادهم: بابا متنساش عندك معاد عند الدكتور النهارده عشان تحليلك

الاب:ماشي ي ابني 

الام بحزن: عرفت حاجه عن نيار ي ادهم

ادهم باسي:لا ي امي لسه

ليعم عليهم الصمت مره اخري بالاضافه الي الحزن الذي ساد علي وجههم

                    **************

في الفندق 

كانت حور تقف امام المراهوهي ترتدي جيب بلون الاسود الي ما بعد ركبتها بقليل وفوقها بلوزه بلون الابيض بكمام طويله وتحتوي ايضا علي زخرفه بلون الاسود و لبست كوتشي الابيض وصففت شعرها كعكه مرفه وانزلت بعد الخصلات لتعيها رقه مهلكه ووضعت احمر الشفاه وامسكت بقلم الكحل كي تضعه لكن سليم امسك يديها وهو ينظر لها بعبوس 

سليم بغيره:يعني هي عيونك ناقصه جمال عشان تحطلها كحل 

حور:انتا غيور اووي

ليقترب منها ويشدها من خصرها اليه ويقول بتملك 

-عشان انتي ملك ليا انا 

ويقبلها بقوه الية عده دقائق ليتركها عندما احس بحاجتها الي الهواء 

حور بتزمر:شوفت اديك مسحتلي الروج

لتمسكه وتتجه للمراه 

سليم بخبث: لو حطيتيه همسحه تاني

لتضرب قدمها بالارض كالاطفال ليضحك عليها ويمسك يديها 

سليم:يلا 

حور بعبوس طفولي:ماشي

ليذهبا الي مطعم فخم وانيقة يغلب عليه الاضاءه الخافته،ليشد سليم الكرسي لحور ويجلس امامها وياتي النادل ليطلب لهم سليم الطعام

حور:هو احنا هناكل سمك

سليم: ايه مش بتحبيه 

حور بمرح: ي عم انا فاكره اسمي عشان افتكر السمك 

لينظر لها وهو رافعا حاجبه، لتضع يديها علي فمها  

-خلاص هسكت

سليم بسخريه:اتمني والله

لياتي الطعام ويبدا سليم في ازالها الشوك من السمك ويطعمها بيده وسط خجلها لينتهيا بعد قليل ويطلب لها سليم عصير تفاح وهو كوب قهوه ساده

سليم:تحبي نروح فين

حور بحيره:انا معرفش الاماكن اللي علي الجزبره اختار انتا 

سليم: ايه رايك نروح السيما 

حور بطفوله:ااه والنبي وكمان نتفرج علي فروزن

سليم بياس:كرتون تاني

حور بمرح:دا هيبقي خبر الموسم سليم الشرقاوي اشهر رجال الاعمال يشاهد افلام الكرتون 

لينظر لها بصمت 

حور:هههههه خلاص خلاص مش هتكلم تاني

ليبتسم علي طفولتها وهي تشرب عصير التفاح بتلذذ ليلمح ان الرجل الذي علي الطاوله المجاوره لهم ينظر لحور برغبه ليقبض علي يده بشده وهو يحاول التحكم في غضبه

سليم بصرامه:حور خلصي العصير بسرعه عشان نمشي 

حور:حاضر

لينظر للرجل ليجده مازال يحدق بحور وينظر علي رقبتها وجزءها العلوي ليتجه نحوه بسرعه ويقف امامه

الرجل باستغراب:في حاجه حضرتك

سليم ببرود:في حاجات

ليلكمه بقوه ويظل يضربه كما الاسد يهجم علي فريسته ليحاولو الامن ابعاد سليم لكنهم فاشلوا فسيلم ممسك بالرجل بشده ويوجه له اللكمات حتي شوهه ليتركه بعد دقائق

سليم بغضب:دا عشان تبص علي حاجه تخصني بعد كدا 

ليتجه الي حور التي تبكي بصمت ويمسك يديها ويركبهاالسياره برفق ويجلس بجانبها يقود وهو مازال يسمع صوت بكاءها ليصلا الي الفندق ويصعدا لغرفتهم لتترك حور يديه وتتجه للغرفه بسرعه وتغلق الباب عليها

سليم بهدوء:حور افتحي ونتكلم 

لم ترد عليه ليتركها تهدا قليلا 

                   *************

غي غرفه مازن 

كان مازن يجلس علي السرير وهو شارد كانه يفكر بامر مصيري،ليستفيق من شروده بعد مده ويمسك بهاتفه ويتصل بملك 

علي الجانب الاخر كانت ملك ممسكه بدفتر وترسم حبيب طفولتها (مازن)وهي تبتسم ابتسامه حب حالمه لتنقض علي صوت هاتفها لتنظر به وتجده مازن لتزيد دقات قلبها،لترد عليه

ملك:مازن

مازن:ازيك ي ملك عامله ايه

ملك:انا كويسه وانتا 

مازن:انا بقيت كويس لما سمعت صوتك

لتبتسم بحب واندهاش فمازن اول مره يكلمها بهذه الطريقه فكانت علاقتهم رسميه قليلا تقتصر علي السوال عن الاحوال والكلام عن الدراسه فقط

ملك:ممممم

مازن بابتسامه:اي رايك نخرج نتمشي شويه عايز اتكلم معاكي 

ملك بسعاده:طبعا مواقفة

مازن:خلاص نتقابل بعد نص ساعه.....اوعي تتاخري عليا 

ملك بحب:عمري ما اتاخر عليك ابدا 

مازن:يلا سلام

ملك:سلام

لتسرع الي خزانتها وتخرج جميع ملابسها وتجربهم وبعد مرور عشرون دقيقه ارتدت فستان بلون الاخضر القصير الي ما فوق الركبه وبدون اكمام  وحذاء بلون الابيض واسدلت شعرها القصير ووضعت بعض الميك اب الذي ابرز جمالها وامسكت حقيبتها البيضاء ونزلت تنظره في الحديقه لياتي بعد دقائق ويخرج من سيارته لتنذهل من وسامته فهو يمتلك نفس جمال نيار الفاتن وكان يرتدي بنطلون وتيشرت بلون الاسود لتفيق من شرودها وهي تسمعه ينادي عليها لتذهب في اتجاهه وتقترب منه 

مازن بابتسامه: طالعه زي القمر 

ملك بخجل: شكرا

ليفتح لها باب السياره ويركب بجانبها ويتجهها الي النيل وتقضي ملك طوال اليوم مع مازن هو يتحدثا و يضحكا سويا لتشعر انه اجمل ايام حياتها، وفي نهايه اليوم اوصلها مازن الي البيت 😍

                       **********

في فيلا الشرقاوي 

كان جميعهم يجتمعون معا ويشربون الشاى ويتحدثون

الام باشتياق:سليم واحشني اوي

زين:هو لحق ي ماما دا لسه مسافر من يومين

الام:انا مقدرش علي غيابه

حبيبه بمرح:الله الله علي الحب 

اياد بمرح:راحت عليك ي سي بابا 

لينظر لهم الاب بغرور واضح 

-عمرها ما تروح عليا ابدا

اياد بمرح: ي عيني علي الثقه 

الجد باستفهام: هو احنا مش المفروض نغير ديكور اوضه سليم عشان حور انتوا عارفين ان الاوضه كلها بلون الاسود 

رهف بمرح: صح اجدووو

الجد باشتمزاز:اجدووو....اختاري الفاظك صح

رهف بمرح:في المستقبل القريب ان شاء الله

ليضحكوا جميعا ويقضوا اليوم في مرح


يتبع

علق ب 20 ملصق لنستمر بكل جديد ولا تنسوا المتابعه

#خلقتى_لى_فقط.       اتمنا تفاعلكم

الحلقه الثامنه والعشرون28

في الفندق 

كانت حور جااسه امام التلفاز تتابع مسلسل هندي وهي متحمسه،  وعيونها مازالت حمراء فهي قد بكت كثيرا في الغرفه وعندما هدات خرجت منها لتجد سليم غير موجود لم. تتعطي للامر اهميه فهي مازالت غاضبه منه ليمر نصف ساعه وهي مازالت تشاهد التلفاز لتري سليم يدخل لتتاجهله وتعود للمشاهده ليجلس بجانبها وهو ينظر لها بحب فهو قد اشتاق لها رغم عدم مرور ساعات علي هذا الامر لياخذ منها جهاز التحكم خلسه ويغير القناه وياتي بالمباراه الرياضيه لتنظر له بحقد

حور بغضب: انتا غيرت القناه ليه.... انا بتفرج علي المسلسل 

سليم ببرود: والله انا اجيب اللي انا عاوزه 

حور بغضب شديد: يعني ايه 

سليم باستفزاز: زي ما سمعتي 

ليحمر وجهها من الغضب وتهجم عليه وسط دهشه سليم وهي تحاول اخد جهاز التحكم ليمسك سليم بالجهاز ويرفعه عنها لتخاول القفز لكنها لا تسطيع لقصر قامتها😂ليحملها سليم ويذهب باتجاه حمام السباحه ويقف امام وهي مازالت غاضبه تضربه بيدها 

سليم ببرود: قوليلي دلوقتي بحبك ي سليم 

حور بغضب: دا بعينك

سليم بتهديد: براحتك بس لو مقلتيش هرميكي في الميه. 

حور ببرود مصطنع: انا مبخفش 

سليم: تمام 

ليرميها في حمام السباحه 

حور بخوف: ااااااه 

لتحاول السباحه لكنها لم تستطيع لينزل سليم ورائها ويصعد بها 

سليم بتهديد: هتقولي ولا ارميكي تاني 

لتنظر له حور ولم ترد، ليرميها مره اخري ويظل يطلب منها ان تقول لها انها تحبه ولكنها لم ترد عليه ليرميها حوالي تلات مرات وهي تتجاهله وفي المره الرابعه 

سليم بتهديد: لو مقولتيش هفضل ارميكي لحد الصبح 

حور بعيون دامعه وحزينه 

_بحبك 

سليم: مسمعتش 

لتقولها مره اخري بصوت اعلي 

-بحبك 

ثم تجهش بابكاء كالاطفال ليضمها اليه ويدخل بها الغرفه ويبدل لها ثيابها حتي لا تبرد وهي مازالت تبكي ليحملها ويجلسها في حضنه ويظل يمسح علي شعرها ويقبل كل انش في وجهها حتي هدات  وضمته بهدوء 

سليم بندم: انا اسف ي قلبي

لتشيح وجهها عنه بطفوله 

سليم بابتسامه: يلا بقي قلبك ابيض 

حور بطفوله: بشرط 

سليم بعشق: اومريني ي استاذه حور 

حور ببراءه: تفسحني دلوقتي وتجبلي شكولاته وايس كريم 

سليم باستغراب: في الوقت دا 

فالوقت كان العاشره ليلا 

حور بعناد: ايوا والا مش هكلمك

سليم باستسلام لهذه الطفله العنيده 

_طيب ي قلبي قومي البسي

حور وهي تقبله علي وجنته 

-هوا 

ليبتسم عليها ويذهب ليبدل ثيابه ببنطال جينز بلون الاسود وتيشرت بلون الكحلي ويضع عطره ليصبح جاهزا لتخرج له حور وهي ترتدي ببنطال اسود وبلوزه بلون الوردي وكوتشي بلون الابيض وصففت شعرها ذيل حصان ليبتسم سليم لهيئتها الطفوليه اللطيفه ويقترب منها ويضمها الي صدره وهو يدعي الله ان لا تفترق عنه وتظل بجانبه 

                      *********** 

في مدرسه نيار الصغيره 

ذهب ادهم بعد انتهي من عمله الي مدرسه ابنته الصغيره فهو قد ادراك انه قصر كثيرا مع زوجته وابنته وقرر ان يعوضهما،وبعد قليل راي ابنته وهي تخرج من المدرسه وهي عابسه ليبتسم علي ابنته التي تشبه عمتها في كل شي وكانها ابنتها هي واثناء خروج نيار من المدرسه لمحت والدها وهو يقف بالقرب من سيارته وهو. يلوح.لها لتجري الطفله في اتجاهه وهي تصرخ

نيار بسعاده:بابييييييييي

لتضمه ويرفعها ويدور بها قليل لتقههه ويقبله 

ادهم:ايه رايك في المفاجاه

نيره بفرح.:حلوه اووي ي بابي

ثم اردفت ببراءه

_انت واحشتني اوي بقالي يوم ويوم ويوم مش بشوفك

ادهم بحزن:انا اسف ي قلب بابي اوعدك مش هيتكرر تاني

نيار وهي تقبله 

_ماشي ي بابي يلا بقي نروح عشان مامي مش تقلق عليا 

ادهم:يلا ي روحي.......ايه رايك نتصل بمامي ونروح ناكل بيتزا سوا 

نيار:هييييييييه.....ايوا ايوا اتصل يلا

ادهم بابتسامه:حاضر ي روحي هتصل اهو 

ليتصل ادهم بسما ويخبرها عن خططته لتندهش منه ولكنها توافق وتذهب وهي تختار ثيابها بسعاده،لترتدي فستان بلون الاسود قصير وبسيط للغايه وجعلت شعرها علي هيئه كعكه مرفوعه اعطتها مظهر راقي وبسيط لتستقل سيارتها وتذهب اليهم في المطعم لتراه ياكل ابنته وهي في حضنه لتبتسم بسعاده عليهم وتذهب لهم ويقضوا باقي اليوم معا كعائله سعيده بعد مده طويله♥

                  **************

في كليه الفنون الجميله 

كانت جني حزينه و هي جالسه بمفردها في المحاضره فهي قد اشتاقت لنيار كثيرا وتريد ان  تضمها وتحكي لها عن مدي اشتياقها لها وحزنها لفقدانها لتتدمع عينياها وهي تتذكر موقفها مع نيار وعن مساعدتها في كل مره تحتاج اليها، لتضع راسها علي المدرج وهي عابسه لتري امامها الشاب الذي كان يحدق بها بالمكتبه وهو مبتسم لها لم تعيره انتباه ليبدا الشاب في فعل حركات مضحكه في وجهه لتبتسم وتراه يحول عيناه ويخرج لسناه😝 لتضحك بصوت مرتفع،ليلتفت لها الدكتور ويحذرها ان تنتبه له لتعتذر جني منه وتنتبه معه لتنظر للشاب مره اخري لتراه يكتب شي في ورقه ليرفعها لها لتراه رسم الدكتور بطريقه مضحكه وهو يحذرها ان تنتبه لها لتضحك بشده ويطردها الدكتور لتخرج  من القاعه وهي مازالت تضحك وهي تردد

_مجنون

                         **********

الملاهي نعم الملاهي فسليم قد ذهب مع حور اليها لكي يرفه عنها قليلا وتنسي غضبها منه ولكن لن ينكر انه استمتع معها فهو لاول مره يشعر بتلك السعاده كانه عاد طفل صغير معها لتعلمه معني الضحك فحور لم تترك لعبه الا ولعبتها 

سليم:انتي مزهقتيش من اللعب 

حور بطفوله:لا لسه سبني والنبي كمان شويه

سليم بحب:ماشي ي بنوتي.....بس تعالي نقعد شويه

لتبتسم له حور وهي تومي براسها ببرءاه 

-ماشي يلا

ليجلسا قليلا ويطلب لها عصيرها المفضل🍎لتري حور غزل البنات 

حور ببراءه:حبيبي

سليم باستغراب:حبيبي.....غريبه دي

حور:تؤ مش غريبه 

سليم بحب:متشي ي قلبي عايزه ايه 

لتشير الي بائع غزل البنات وهي تبتسم ببرءاه

سليم بابتسامه:ااااه عشان كده حبيبي وبتاع 

لتعلس حور بطفوله جعلتها يريد ان يلتهمها

سليم:ماشي ي بنوتي هجبهولك

ليذهب ويجلب لها العديد منه ويعود لها لتخذه منه بلهفه وتبدا في اكله بتلذذ وهوينظر لها بعشق،لتنتهي من اكله ويكملا باقي الالعاب ويشتري لها بلونات كثيره ملونه وايضا بعض من الشكولا التي تعشقها واخيرا يذهب للفندق وتنام بين احضانه والابتسامه مازالت علي وجهها الجميل🥰🥰


يتبع

علق ب 20 ملصق لنستمر ومتاخرش

ولا تنسو المتابعه لى


#خلقتى_لى_فقط

الحلقه التاسعه والعشرون

 ٢٩و٣٠

في شقه زياد 

كانت هايدي تقوم بالاعمال المنزليه والطبخ له وتنتهي منه سريعا قبل قدومه لتقف امام المراه وتبكي علي ملامحها التي تغيرت للاسوء فهي نحفت جدا وبات جسدها نحيالبحيري مزريه وبرزت وجنتها وشحب لونها والكدمات التي تنشر علي جسدها فزياد يضربها يوميا لتفيق علي صوت الباب لتعلم انه جاء لتمسح دموعها سريعا وتذهب له 

زياد بدون وعي: اخيرا الخدامه جتتتتت

هايدي باستغراب: زياد انتا كويس

زياد بنفس النبره 

-انا كويس جدا بس انتي مش. هتكوني كويسه ابدا هههههه

ليشرع في الذهاب نحوها لكنه يقع لتسرع هايدي في الامساك به وتشم رائحته الغريبه

هايدي بصدمه: زياد انتا سقران 

زياد : بالضبط ي مزه

لتمسكه هايدي وتتدخله للغرفه لتضعه علي السرير وتخرج تعد له القهوه كي يفوق لتنتهي وتاخذها له 

هايدي:زياد اشرب القهوه عشان تفوق 

زياد:مش عايز.....ابعدي بقا عني 

هايدي بحزن:طب اشربها الاول ارجوك

زياد:قولت لا انتي غبيه ولا ايه 

هايدي:بس.....

ليضع زياد يده علي فم هايدي ويقترب منها ويضمها لم تصدم هايدي كثيرا فهي تعلم انه يفعلها.بدون وعي اثر الخمر الذي شربه 

زياد:بحبك ي نيار

ليكسر قلبها بتلك الكلمات ويقترب منها وتسكت شهرزادعن الكلام الغير مباح....

                     *************

في الفندق

تستيقظ حور لتري نفسها في احضان سليم ويتمسك بها بشده كانها سوف تهرب لتقترب منه وتتامل ملامحه الوسيمه بدقه وتقبله برقه علي شفته ثم تلمع في راسها فكره لتبتسم بخبث وتبعد ذراعيه عنها بهدوء شديد ثم تجلب هاتفهها وتضبط المنبه بعد دقيقه وتضعه علي اذن سليم ليرن وينقض سليم من نومه وهويضع يده علي اذنه بالم

سليم بصدمه:في ايه.....ايه دا 

ليري حور ممسكه بهاتفها وتضحك.بشده علي شكله 

سليم بغضب:ي بنت ال.....

لتركض حور وهي مازالت تضحك ويركض سليم ورائها وهو يتوعد لها لتختبي حور اسفل السفره وتضحك بخفه وهي تراه سليم يبحث عنها

سليم بتوعد:حور اطلعي احسنلك 

ليلمح.قدمها اسفل السفره ليبتسم بخبث ويقترب منها بخفه ليمسك قدميها ويخرجها 

لتكن هي اسفله وهو فوقها 

حور ببرءاه:صباح الخير ي بابتي 

سليم بسخريه:ي بريئه بعد كل اللي عملتيه دا وليكي عين تقوليلي صباح الخير

حور بمرح:نسيت ي  بابتي 

لينظر لها بغضب مصطنع لتقول بطفوله 

- اعمل ايه ما انتا بتوحشني وانتا نايم

سليم بعشق: اما انتي فبتوحشني  وانتي معايا 

حور: بحبك 

سليم: وانا بعشق 

ثم يردف بخبث 

-بس دا مش معناه اني مش هحسبك علي اللي انتي عملتيه

حور بخوف:هاااه

وبعد عشر دقائق

حور بتعب:خلاص مش قادره 

سليم ببرود:لسه فاضلك عشره

حور بغضب طفولي:ي مفتري خلتني اعمل اعمل عشرين ضغط وفي الاخر تقولي لسه فاضلك عشره.....مش هعمل تاني ضغط ماشي 

لينظر لها سليم ببرود 

حور بعيون مستعطفه وهي تضم شفتيها بطفوله لذيذه

_والنبي خلاص

سليم بابتسامه:ماشي.....قومي يله عشان نفطر 

حور بمرح:اشطا

ليقههه عليها ويذهبا يفطرا وسط غزل سليم لها 

                     **************

في كليه رهف 

كانت رهف قد انتهت من محاضراتها وشرعت في الذهاب الي منزلها ليعترض طريقها شبان دائما يضيقونها في الجامعه لتحاول تجنبهمالكنهم سدوا الطريق عليهم وهم يسمعوها كلماتهم القذره وعرضهم انتي تاتي معهم لتدمع عينها وتنكمش علي نفسها بخوف ليحاول احدهما ان يمسك يديها لكنه لم بستطع لتنظر رهف لتجد ان عمار ممسك بيد الشاب وهوينظر لهم بغضب شديد لدرجه تحمرار عيناه ليبدا عمار في ضربهما بقوه حتي كسر عظامهم ثم امسك بيد رهف واتجاه الي السياره

عمار بهدوء مصطنع:من امتا وهما بيضيقوكي 

رهف ببكاء:من شهر

عمار بغضب: وساكته ليه مقولتيش ليا او لحد من اخواتك ليه.....كنتي هتفضلي ساكته لحد امتي افرضي عملوا فيكي حاجه كنتي هتبقي مبسوطه كدا

رهف بخوف:انا اسفه ي ابيه

عمار بغضب:متقوليليش زفت 

لتنفجر رهف في البكاء ليتنهد عمار وهو يحاول ان لا ينفجر بها من الغضب لينظر لها ويراه تبكي بقوه ليتمزق قلبه عليها ليضمها 

عمار:هصصصص خلاص اهدي

ليقبل جبينها لتهدا شهقات رهف شيئا فشيئا حتي توقفت عن البكاء 

عمار بحب:يلا عشان اروحك وبعد كدا لم حد يضيقك تيجي تقوليلي فاهمه 

رهف:حاضر

 ليشغل السياره ويتجه الي منزلها 

                     *************

في شركه البحيري

كان سيف يجلس في مكتبه لينهي بعض الاعمال ليسمع طرق علي الباب ليسمح بالشخص للدجول ليتفاجاء انها دره 

سيف بدهشه:دره انتيايه اللي جابك 

دره بحزن مصطنع:في حد يقول لخطبته وحبيبته انتي ايه اللي جابك 

سيف:هههه مش قصدي ي قلبي انا بس اتفاجات 

دره بحب:مفيش واحشتني فقولت اجيلك 

سيف:انتي اللي واحشتيني ي عمري 

ليقترب منها ويضمها 

دره بمرح:مش هتعرف تتحك عليا بالكلمتين دول 

سيف:امال حبيبتي عايزه ايه 

دره بتفكير:اقضي اليوم.كله معاك 

سيف بابتسامه:بس كدا دا انتي تؤمري

ليطلب السكرتيره ويخبرها ان تلغي كل موعيده وياخذ دره ويتجه الي الملاهي ليقضيا يوم جميل معا♥

                    *************

في شقه زياد 

يستيقظ زياد وهو يشعر بالم شديد في رأسه

لينظر حوله ثم يفتح بصدمه.........


يتبع 

 ومتابعه#خلقتى

_لى_فقط

الحلقه الثلاثون 30

ليفتح زياد عينيه بصدمه ليري هايدي نائمه بجانبه ليتذكر كل شي صار امس ليشد شعره بغضب شديد ويسرع في ارتداء ملابسه ويتوجه نحو الباب ليسمع 

هايدي: زياد انتا رايح فين 

ليقبض زياد علي قبضه يده بشده 

هايدي بقلق: زياد انتا كويس 

ليتوجه نحوها ويمسكها من شعرها بقوه

هايدي بالم: ااااااااه

زياد بشراسه: بقولك ايه لو فكره ان اللي حصل امبارح دا هيغير حاجه فانتي بتحلمي انتي خدامه وبس ومتفكريش فاكتر من كدا عشان ميحصلكيش كويس...... انتي فاهمه 

ليتركه ويخرج لتنزل الدموع من عينيها حزنا وندمااااااا

                    ************

بعد مرورشهر من هذه الاحداث تغيرت بعد الظروف

فعائلة البحيري فقدتت الامل بعوده نيار 

ومازن تقرب بشده من ملك وملك ازدات حبا له 

وادهم ازداد اهتماما بعائلته 

اما زياد فمازال يعامل هايدي كخادمه 

اما عن ابطالنا فقد انتهي شهر عسلهم وعادو الي المنزل وسط ترحيب العائله لهم وقد بدا سليم بالعوده للعمل 

                   ************

في المطعم

كان مازن قد طلب من ملك ان تتغدا معه لانه يريد ان يتحدث معها بموضوع هام، وقد  ارتدت الفستان الذي جلبه مازن لها كهديه لقوبلها الغدا معه وكان عباره فستان قصير بلون الاسود وحذاء بلون الاسود وفردت شعرها وبدت جميله للغايه 

مازن: ايه رايك في المطعم دا

ملك: جميل اوي ي مازن 

مازن بابتسامة: بس مش اجمل منك 

ليحمر وجهها خجلا 

مازن: ملك انا كنت عايز اقولك حاجه 

ملك: اتقضل ي مازن 

مازن ببتسامه: تتجوزيني 

ملك بصدمه: ايه 

مازن: بقولك تتجوزيني.... تقبلي انك تشاركيني حياتي وتبقي كل حاجه فيه تقبلي اني اصحي كل يوم علي صوتك تقبلي انك تكوني ام عيالي تقلبي تقضي حياتك كلها معايا 

ملك بدموع: انتا بتقول الكلام دا ليا ي مازن 

مازن بابتسامه: لو مكنش ليكي مش هيبقي لغيرك..... ملك انا بحبك

ملك ودموعها تنزل

_وانا كمان بحبك اوي ي مازن من وقت ما كنا عيال وكنت دايما بتحميني وبتلعب معايا بس لما كبرت انتا بعدت عني اوي ومبقتش مهتم بيا خالص 

مازن: انا اسف ي قلبي اوعدك اني هعوضعك عن الوقت اللي مكنتش معاكي فيه.... مقولتيش بقا تقبلي تتجوزيني

ملك بحب: انتا لسه بتسال طبعا موافقه 

ليسرع في ضمها وسط تصفيق وحقد البعض عليهم     

                      **********

في غرفه سليم 

كانت حور تجلس وهي تنظر لسليم الذي يعمل بملل فمن وقت عودتهم وهو مشغول بعمله ليرن هاتفه ويتحدث مع معتز عن صفقة لتلمع في ذهنها فكره ازعاجه لتبتسم بشقاوه وتتوجهه نحوه وتجلس بجانبه ليبتسم سليم لها  لتقترب منه وتقبله بوجنته وتضمه ليبادلها ولكنه مازال يتحدث مع صديقه لتغضب وتشد شعره بقوه وتذهب لينظر لها سليم بصدمه

-ايه الجنان داااا

معتز بتعجب: بتكلمني انا ي سليم 

سليم: لا ي معتز اقفل انتا دلوقتي وبعدين نكمل 

معتز: تمام يلا سلام

سليم: سلام 

ليذهب ويري حور تشاهد التلفاز وهي عابسه ليجلس بجانبها

سليم بتعجب: يعني تشدي شعري وانتي اللي مبوزه...... انتي كويسه ي حور 

حور بغضب طفولي: بقولك ايه متتكلمش معايا خلي شغلك ينفعك يلا روح 

سليم بابتسامه: ااااااه عشان كدا مبوزه.... ي حبيتي احنا سافرنا شهر كامل عشان كدا في صفقات كتير لسه مخلصتش لازم اشتغل عشان اعوض الشهر دا 

حور بحزن: بس انا مبقتش اشوفك ي سليم 

سليم: اوعدك اخلص الشغل دا وبعدين هعوضك وهفسحك حتي ولو كل يوم 

حور بطفوله: بجد ي بابتي 

سليم بعشق:بجد ي روحه 

ليضمها ويشهدان التلفاز معا 🥰

                      *************

وفي الاسفل 

كان عادل يتحدث مع صفا والجد بموضوع هام

الاب: النهارده محمد كلمني وعايز يخطب رهف ل عمار

الام بسعاده: عمار كويس جدا وانا مش هلاقي لبنتي احسن منه 

الجد برضا:معاكي حق ي صفا عمار مفيش منه اتنين وانا متاكد انه هيسعد رهف 

الاب:خلاص بكره نقولهم ونشوف راي رهف ايه عشان نرد علي محمد 

الجد:تمام ي ابني

وفي الصباح 

كانوا جميعهم يجلسون علي طاوله الطعام ويفطرون معا 

الجد:عايز اقولكوا حاجه مهمه 

سليم بقلق:خير ي جدي في حاجه حصلت

الجد:مفيش داعي للقلق الموضوع ان رهف جالها عريس 

حبيبه بسعاده:بجدددد مين هو 

الجد:عمار ابن عمكوا 

ليصبح وجهه رهف احمر وتنظر في الارض بخجل شديد

اياد بمرح:عمار ورهف قلبي الصغير لا يتحمل 

سليم بجديه:انا معنديش مانع بس موافقه رهف اهم

زين:معاك حق ي سليم.....انتي ايه رايك ي رهف

رهف بخجل:اللي تشوفه ي ابيه 

اياد بمرح:قولي انك موافقه بس مكسوفه 

حبيبه:مبرررروك ي قلبي 

ليبدوا جميعا تهنيأتها 

زين بمرح:سليم اتجوز ورهف هتحصله المفروض بقي اياد بعدهم

اياد انقض:حرام عليك بتفول عليا ليه انا عايز افضل سنجل ولو هتجوز حور هتساعدني وانا بختارها.... ايه رايك ي حور

لينظر له سليم بغضب ليردف اياد مسرعا 

-كنت بهزر ي معلم..... حور حوشي جوزك عني 

لينبهوا جميعا ان حور لا ترد عليهم لينظروا ويجدوا وجهها اصفر بشده وتمسك راسها بتعب 

صفا بقلق: بنتي انتي كويسه 

سليم بخوف وهو يضمها  

-حبيتي انتي كويسه 

ليغشي عليها بين احضانه........


يتبع

علق ب 20 ملصق لنستمر وانزل ومتنسوش المتابعه لى


اهو نزلت بس عاوز اشوف تفاعل يكسر الدنيا عشان نخلصها

#الحلقه__31___32__33__34__35

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الواحد والثلاثون 31

في فيلا الشرقاوي 

سليم بخوف وهو يضرب علي وجنتها بخفه 

-حور حور...... فوقي ي حبيبتي

الام بقلق: روحي ي رهف جيبي البرفان من فوق

رهف بخوف: حاضر ي ماما 

لتصعد لغرفتها سريعا وتجلب الزجاجه وتنزل لتجدهم ماوالوا يحاولون افقتها 

رهف: اتفضل ي ابيه

لياخد سليم الزجاجه سريعا منها ويرش القليل علي يديه ويقربها من انفها وبعد ثواني قليله لاحظ تغير ملامحها وتفتح عينيها ببطء وهي تمسك راسها بالم

سليم بقلق: انتي كويسه ي حور

حور بخفوت: ايوا انا كويسه انا بس دوخت شويه

الاب بخوف علي ابنته

_اياد اطلب الدكتور بسرعه

حور بابتسامه باهته: انا كويسه ي بابا مفيش داعي للدكتور 

زين بمرح: دا علي اساس اني نجار ولا ايه.... هو انا مش عاجبكوا 

ليضحكوا عليه

الام: طلع حور فوق ي سليم عشان ترتاح شويه 

سليم: حاضر ي امي

ليحملها سليم ويصعد الي الغرفه ويضعها علي السرير ويغطيها

سليم بحنان:انتي متاكده انك كويسه ي حبيبتي

حور بمرح:مالك بقي قلبك قلب خسايه كدا ليه ي ديكتاتور

سليم و يرفع حاجبه 

_قلب خسايه.....تصدقي انا غلطان اني خايف عليكي

ليشرع في الذهاب لتضمه حور من الخلف وتضع راسها علي ظهره

حور:انا بحبك 

سليم وهو يحاول اخفاء ابتسامته

_وانا لا

لتضربه علي ظهره برقه 

حور بطفوله:انتا رخم......روح مش عايزه اكلمك تاني

لتتركه وترجع تستقل علي السرير وتغطي وجهها بالبطانيه ليضحك سليم علي طفولتها وينام بجانبها و احتضانها رغم مقاومتها 

سليم:انا بعشقك مش بحبك بس 

حور بشقاوه:وانا لا 

لتطلع له لسانها وتغمض عينيها 

سليم:ههههههه 

ليملس علي شعرها برقه وهو يرمقها بحنان بالغ ليلاحظ تنظم انفاسها ليعلم انها نامت ليقبل جبينها ويذهب ليرتدي ثيابه للعمل ولم ينساه ان يطمئن عائلته علي حور

                    ************

وفي مكان اخر 

كان شاب يجلس في الظلام وفي فمه سيجاره ويدخنها بشراسه كانه ينتقم منها،ليسمع صوت طرقات الباب 

........:ادخل 

ليدخل من رجالته وهو يضع عينه بالارض وهو يرتجف من الخوف 

........ببرود:ايه اللي حصل

الرجل بتلثم:احنا خسرنا المناقصه ي باشا 

........ببرود:ومين اللي كسبها 

الرجل بخوف:سليم الشرقاوي

.........:امشي من قدامي دلوقتي 

ليهرب من امامه بسرعه 

.......بغضب:سليم الشرقاوي اوعدك اني هخلي حياتك جحيم

                    **********

وبعد مرور عده ايام قد وافقت رهف علي عمار وهي مندهشه من نفسها كيف وافقت رغم انها تعتبره كاخيها سليم ولكن بررت لنفسها انه ابن عمها وسيحافظ عليها واتفقوا علي ان تكون الخطبه قريبه جدا فاخذت رهف تستعد مع زوجتا اخويها حور وتقي واختها حبيبه وتختار فستان الخطبه والعائله قد جهزت كل شي للخطبه وحجزوا القاعه ايضا 

                 ************

في غرفه رهف 

كانوا البنات قد اجتمعوا جميعا ليرتدوا فساتين خطبه رهف 

رهف 

 فستان طويل من اللون الذهبي متسع من الاسفل وبحمالات عريضه ووضعت تاج بلون الذهبي علي راسها اعطها جمالا راقيا 

تقي 

ارتدت فستان طويل من اللون الاسود وجعلت خصلاتها لاعلي وامسكت حقيبه صغيره بنفس لون فستانها كانت جذابه

حبيبه 

فستان قصير من اللون الاف وايت وخصلاتها علي هيئه ذيل حصان وبدت كدبدوبه بيضاء جميله

حور 

فستان طويل من اللون الوردي كان محكم من جذعها العلوي ومن اسفل متسع كذيل السمكه بدت فاتنه اكثر من العروس

لينتهوا من ارتداء الفساتين وبدوا في وضع الميك اب للعروس واستعدادهم للنزول

ويصعد الاب لجلب ابنته

الاب بسعاده:ايه القمرات دول

ليبتسموا لهو في خجل

ليردف

_يلا ي رهف عشان ننزل 

رهف بتوتر:حاضر انا جاهزه

ليمسك يديها وينزل بها الي اسفل ورائه تقي وحبيبه ليجلسها بجانب عمار ويوصيه عليها ويتركهما

عمار بسعاده:عارفه انا مش مصدق ان اليوم دا جه وفي كلام كتير عايز اقولهولك بس مش دلوقتي لما احط دبلتي في ايديك الاول

ليمسك يديها ويقبلها برقه ووجهها يشع احمرار وتنظر لاسفل بخجل ليبتسم علي خجلها 

وعند تقي وزين 

زين بحب:ايه القمر دا

تقي بخجل:بس بقا 

زين وهو ينظر حوله ثم يقبلها علي فمها بسرعه 

تقي بدهشه: ي مجنون افرض حد شفنا 

زين وهو يغمز بعينيه

_انتي مراتي ي قمر 

اما عند سليم فهو يبحث عن حور بعينيه لكنه لم يجدها ليصعد الي غرفه اخته ويري فاتنته الصغيره ليبتسم بحب ويقترب منها ليجد ووجهها شاحب وتحاول الوقوف ليسرع في امساكها 

سليم بخوف: حور..... مالك ي حبيبتي 

حور: متخفش انا بس عشان مكلتش النهارده  بقيت دايخه شويه  

سليم بصرامه:لما تخلص الخطوبه....هنروح للدكتوره

حور بعتراض:بس 

سليم:مفيش بس يلا ننزل دلوقتي 

حور:ماشي 

ليضم خصرها وينزل بها الي اسفل ويجلسها علي الطاوله بجانب والدته ويذهب وياتي لها بعصير

الام بقلق:هي حور مالها ي ابني 

سليم:متخفيش ي امي هي بس مكلتش حاجه النهارده

لتومي الام بتفهم وتتفحصها بقلق صغير وبعد قليل قام عمار ورهف بتبادل الخواتم وسط فرحه العائلتين واخذ رهف ليتغدا بالخارج بعد ان اخذ راي عمه ووافق  

                      **********

في غرفه سليم 

وبعد ان انتهي حفل الخطوبه وذهب  عمار مع رهف صعدا سليم مع حور لكي يبدلا ثيابهما ويذهبا للطبيبه لتردي حور فستان مريح بلون الاخضر الباهت وسليم ارتدي قميص وبنطال بلون الاسود 

حور: ي سليم والنبي 

سليم بصوت عالي:خلاص ي حور قولت هنروح للزفت

لتنظر له حور بخوف وعينها تلمع بالدموع 

سليم متنهدا: ي حبيبتي انا.....

لم يكمل حديثه بسبب انفجار حور بالبكاء ليتالم قلبه عليها ويحضنها ويحاول تهديئها قليلا وبعد دقائق قد توقفت علي البكاء ليقبل سليم وجنتها 

سليم: انا اسف ي قلبي متزعليش

حور بطفوله:متزعقليش تاني 

سليم بابتسامه:حاضر ي ستي يلا بقي عشان منتاخرش 

لتومي حور ويمسك يديها ويشرعا وفي الذهاب حور بخفوت:سليم راسي 

سليم بخوف:فيكي ايه 

ليراها وهي يغمي عليها للمره الثانيه ويمسكها قبل ان يمس جسدها الارض....ليضعها علي السرير

سليم بصوت عالي:زين......ي زين

ليصعدوا له جميعا 

زين بقلق:في ايه ي سليم 

سليم بخوف:مش عارف حور اغمي عليها ومش بتفوق 

زين:طب ابعد عشان اكشف عليها

الجد بقلق:بسرعه ي ابني طمنا

وبعد ان فحصها زين ظهرت علي وجهه معالم الحزن 

سليم بخوف وهو يراه وجه اخيه

_في ايه ي زين حور مالها

زين بحزن:سليم حور.......


يتبع 

علق ب 20 ملصق متابعه عشان نخلص منها

علق قبل القراءه ولايك ومتابعه لو لقيت تفاعل كمان نص ساعه ننزل حلقه تانى وياريت تضيفوا اصحابكم عشان التفاعل يزيد

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الثانيه والثلاثون 32

في غرفه سليم 

زين بحزن: سليم حور.... 

سليم بخوف: مالها حور ي زين 

زين با بتسامه: حور حاااااامل 

سليم بعدم فهم: يعني ايه 

زين بضحك: يعني هتبقي اب ي ديكتاتور

ليفرحوا جميعا لهذا الخبر وتطلق الام الزغاريد معبره عن فرحتها بقدوم حفيدها من ابنها الاكبر

الجد بسعاده: اخيرا ربنا مد في عمري عشان اشوف ابنك ي سليم 

الاب: ربنا يخليك لينا ي بابا

الجد بصرامه: طب يلا اخرجوا خلوا حور ترتاح شويه وانتا ي سليم خليك معاها

ليذعنوا جميعا الي امره ويذهبوا تاركين سليم مازال في صدمته، لينظر سليم الي حور بعشق هل ستنجب حوره ابنه.... سوف تجعله اب... انه سعيد..... سعيد هذه الكلمه لاتصف عما في دخله شئ  ، ليقترب منها ببطء ويجلس بجانبها علي الفراش وينحني ليقبل بطنها بحنان وتنزل دمعه مليئه بالمشاهر وخاصه السعاده لقدوم ابنه من حبيبته الذي اعطته كل شي المشاعر... الحب... واخيرا وريثه من صلبه، ليضمها وهو يتاملها بسعاده خالصه الي ان غفي ❤❤

                      **********

وبالاسفل 

كانوا جميعهم جالسون يعبرون عن فرحتهم بقدوم ابن سليم 

الجد بفرحه: عادل اصرف بكره مكافئه شهرين للعمال 

عادل: حاضر ي بابا 

الام بسعاده: اخيرا سليم هيبقي اب 

زين بمرح: هو انا مش عجبك ولا ايه ي حجه 

الام: لا طبعا ي حبيبي دا سليم ابنك اول حفيد للعيله وأول  فرحتنا انا بس فرحانه ان ابني بني عيلته 

زين:انا عارف ي امي 

حبيبه بمرح:دلوقتي هيبقي في نسخه تانيه من الديكتاتور 

رهف:ههههه معاكي حق 

اياد بمرح:دا احنا هنظبط من ابن الديكتاتور

ليضحكوا جميعا بسعاده وبعد مده قليله ذهب كل منهم الي غرفته لكي ينام......  

في غرفه رهف 

بعد ان بدلت فستان خطوبتها وارتدت شورت ابيض قصير وبلوزه بلون الاسود بها ورده بيضاء،اتجهت الي فراشها لتلاحظ ان هاتفها مضي لتمسكه وتري ١٠مكالمات فائته من عمار ليرن هاتفها مره اخري ويكون هو لترد عليه 

رهف بخفوت:الو 

عمار بقلق:انتا فين كل دا ي رهف مش بتردي عليا ليه 

رهف:انا اسفه ي ابيه بس حور تعبت شويه 

عمار:ليه مالها 

رهف بخجل:حامل 

عمار بسعاده:ايه دا الديكتاتور بقي اب 

ثم يتذكر ليقول بخبث

_صح انتي لسه بتقوليلي ابيه في وحده تقول لخطيبها ي ابيه 

رهف بخجل:امال اقول ايه 

عمار:قوليلي ي حبيبي ي روحي ي قلبي....كدا يعني مش ابيه

رهف: حاضر 

عمار بابتسامه: حاضر ي ايه 

رهف بخجل: حاضر ي قلبي 

عمار بحب: دا انتي اللي قلبي 

ليقضوا طوال الليل يتحدثون وعمار يغازلها ويخجلها وهو يعبر عن مشاعره لها 

                    *********** 

في الصباح 

غرفه سليم 

تستيقظ حور من النوم لتجد انها مازالت ترتدي الفستان الذي كانت ستذهب به الي الدكتور البارحه وتنظر لسليم وتجده يحتضن خصرها بشده 

حور:هو ايه اللي حصل امبارح...... ااااه ي راسي 

لتحاول ان تنهض بهدوء لكي لا يستيقظ سليم وتنجح لتذهب كي تستحم لتمر عشر دقائق ليستيقظ سليم و يفتح عينه بفزع عندما يدرك ان حور غير موجوده 

سليم بقلق: حور.... حور 

حور بخوف: انتا كويس ي سليم   

ليتنهد براحه وهو يجدها خارجه من الحمام ترتدي فستان بيتي مريح بلون الاصفر الكريمي وتضع المنشفه علي شعرها كي يجف،ليقترب منها ويضمها الي صدره بحب 

حور بشقاوه:كل دا عشان تعبت شويه امبارح....بقي قلبك قلب خسايه ي ديكتاتور 

سليم بعبوس:بس ي بت 

ليمسكها ويجلسها علي الفراش وهو امامها 

سليم بجديه:عايز اقولك حاجه 

حور:عايز تقولي ايه 

سليم: امبارح لما اغمي عليكي زين كشف عليكي وطلعتي حامل 

حور بدهشه مضحكه:مين....فين....ازاي

سليم بضحك: انتي هبله ي بت بقولك انتي حامل 

حور بسعاده:يعني هبقي ام 

سليم:بضبط 

لتصرخ حور بفرحه وتقفز علي السرير 

سليم وهو يمسكها:يلهوي علي هبلك بطلي تنطيط ي بت غلط عليكي من النهارده لازم تهتمي بنفسك اكتر من الاول انتي مبقيتيش لوحدك

حور بحب:حاضر ي حبيبي 

ليقبلها علي فمها بعشق،ويحملها ويتجه بها الي اسفل 

حور بتعجب:انتا بتعمل ايه 

سليم بعبث:شايل ابني فيها حاجه دي 

حور بمرح:لاطبعا ي باشا براحتك 

سليم بجديه مصطنعه:ايوا كدا 

لينزل الي الاسفل ويجد اهله يجلسون علي المائده ويفطرون لتتجه الانظار لهم لتجبه حور راسها في حضن سليم بخجل 

اياد:ي عيني علي الرومانسيه 

سليم:بس ي ياض 

الام:سبها ي سليم عشان تفطر انا عملت كل اللي بتحبه وكمان عصير التفاح اللي بتشربه 

حور بطفوله: بجد ي ماما 

الام بحب: بجد ي قلب ماما يلا بقي تعالي افطري 

حور بتذمر: سيبني بقي  ي سليم 

لتتركه وتذهب تفطر ليضحكوا جميعا علي صدمه سليم

اياد بمرح:باعتك عشان عصير تفاح 

لينظر له بغيظ ويجلس يفطر وبعد قليل 

سليم:يلا ي حور عشان هنروح المستشفي 

الام بخوف: ليه هي تعبانه 

سليم:لا ي امي هنشوف دكتوره عشان تتابع معها الحمل 

اياد بمرح:والمصحف انا دكتور مش سباك

سليم بغيره:انا قولت دكتورررره مش دكتور

ليكتموا جميعا ضحكاتهم علي غيرته،لتنهي حور من الافطار وتذهب مع سليم الي المستشفي

                       ***********

في قصر محمد 

كانوا يجلسون في الصالون ليذهب لهم عمار كي يذهب مع ابيه الي العمل 

عمار:صباح الخير 

الاب:طباح النور ي ابني 

دارين بخبث:صباح الخير ي ابيه.....مال تحت عنيك هالات سودا كدا انتا كنت سهران طول الليل مع عروستك ولا ايه

الاب والام: ههههههههههههه

لينظر لها بنصف عين 

دارين: ههههه خلاص مش هتكلم

عمار: علي فكره وانا بكلم رهف امبارح قالتلي ان حور حامل 

محمد بفرحه: ان شاء الله يجي بالسلامه.. نبقي نروح نباركلهم  

عمار:تمام ي بابا.....يلا بقي عشان نروح الشركه 

الاب:يلا ي ابني 

ليذهبوا الي الشركه 

الام بحقد: شوفتي اديها هتخلف منه 

دارين:ماما انا افتكرت شوفت حور قبل كدا فين 

الام بلهفه:فين 

دارين:في القاهره هايدي صحبتي اللي هناك عرفتني عليها.....بس ساعتها هي مكنش اسمها حور

الام:امال ايه 

دارين:مش فاكره حاجه تاني غير دا

الام بخبث:خلاص انتي تسافري القاهره وتعرفي حكايه البنت دي عشان نعرف نفكر ازاي نخلي سليم يسبها ويتجوزك 

دارين:تمام 

                        *********

في المستشفي 

كانت حور تجلس علي سرير في المشفي والدكتوره تضع السائل علي معدتها وتريهم ابنهم علي الشاشه 

حور وهي تمسك يد سليم 

_شوفت ي سليم ابننا 

سليم:شوفت ايه ي حبيبتي دي الشاشه سودا 

حور بغضب طفولي

_ متقولش عليه كدا دا ابني 

سليم:حاضر ي حبيبتي 

ليقول بخفوت 

_طفله هتجيب طفل ازاي ي ربي 

ليتنهوا من الكشف لتنبه الدكتوره  علي اهميه تغذيه حور وتناول الفيتامنات، ليخرجوا من عندها بعد ان شكرتها حور ليركبوا السياره 

حور ببرائه:حبيبي 

سليم:عايزه ايه 

حور بطفوله:دي مش طريقه تكلم بيها ام ابنك 

سليم بابتسامه: ماشي ي ام ابني حضرتك عايزه ايه 

حور: انا عايزه اكل دره 

سليم بدهشه: نعم دره اجبهالك منين دي 

حور ببرود: اتصرف 

سليم في نفسه: بدانا شغل الهرمونات دا😫


يتبع 


علق ب 20 ملصق ومتابعه

#تفاعلووو

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الثالثه والثلاثون33

في الكليه 

كانت جني تسير في الممر بسرعه كبيره وهي تنظر في ساعتها كل خمس ثواني، لتقع كتابها في الارض بسبب اصطدام احد الفتيات بها لتنزل في الارض كي تجمعهم

جني بتذمر: هو يوم مش فايت اصلا..... ضاعت المحاضره عليا 

لتقف وتسير في اتجاه المقهي لكن 

.......: ي انسه نسيتي كتابك

جني: شكرا 

لتخذ منه الكتاب لتنظر وتشهق بعنف 

جني:  هو انتا 

...... بابتسامه ساحره: انا اسمي حسن

جني بتذمر: وانا مالي بقا باسمك.... بقلك ايه بطل تتطاردني 

حسن ببراءة مصطنعه: انا بطاردتك 

جني: ايوا انتا في المكتبه فضلت تبص عليا وتبتسم وفي المحاضره فضلت تعمل حركات بوشك وتضحكني لحد ما الدكتور طردني بسبك

حسن: كنتي مضايقه قولت اضحكك غلطان انا 

جني: وانتا مالك مضايقه ولا لا 

حسن بصراحه: عشان بحبك 

جني بصدمه: نعم 

حسن: ايوا وهتجوزك بعد ما تخلص السنه دي 

جني بعدم تصديق: انتا مجنون 

حسن: ليه عشان بقولك الحقيقه.... بصي ي ستي انا حسن عادل شغال مهندس ديكور في شركه كبيره وبصراحه انا خريج هندسه مش فنون ومتخرج من سنتين كمان بس بجي هنا عشان اشوفك اول مره شوفتك فيا لما جيت الكليه عشان اسلم علي واحد صحابي ومن ساعته مش قادر انساكي عشان كدا بحضر معاكي المحاضرات عشان افضل طول الوقت ابصلك...... وعلي فكره انا بس بديلك خبر اني هتجوزك مش باخد رايك يلا سلام ي حبيبتي

ليقبلها علي وجنتها بحنان ويتركها وسط صدمتها ويرحل 

                  *************

في مكان ما 

.............: ها عملت ايه في اللي قولتهولك

............: عملت كل اللي طلبته ي باشا 

.......... بشر:  كويس النهارده نهايه سليم الشرقاوي

              ***************

في غرفه سليم 

كان سليم يقف امام المراه وهو يرتدي بدله بلون الاسود ويضع ساعته الذهبيه استعداد للذهاب للعمل لتاتي حور من خلفه وتضم خصره وتضع راسها علي ظهره ليبتسم لها بحب 

سليم: اخيرا الاميره صحيت 

حور بنعاس: انتا رايح فين 

سليم: رايح الشغل ي قلبي 

حور بتذمر: لا مترحش النهارده خليك معايا 

سليم: مينفعش ي حور عندي شغل كتير النهارده 

حور بدموع: لا مترحش 

سليم: لازم اروح ي حبيبتي عشان..... 

لتنفجر حور بالبكاء وهي تتطلب منه الا يذهب اليوم للعمل ليحاول سليم تهدئتها ولكنه يفشل ليجلس علي الفراش ويضعها بحضنه وهو يمسح علي شعرها بحنان وبعد عده دقائق هدات 

سليم بحنان: مالك ي حبيبتي 

حور بطفوله: مترحش النهارده خليك معايا 

سليم بهدوء: طيب بصي هروح ساعتين بس وارجع بسرعه واخرجك... ايه رايك

ليلمح نظرتها المليئه بالرفض ليضيف قائلا

_يلا بقي وافقي ي بنوتي 

حور: ساعتين بس 

سليم: ساعتين بالضبط

حور بطفوله: ماشي هستناك متتأخرش عليا 

سليم بحب: ازاي اتاخر علي قلبي

لتضمه حور بقوه وهي تشعر ان شي سئ سوف يصير 

                   ***************

قصر محمد الشرقاوي

كانت دارين قد اقنعت اباها واخاها ان تذهب للقاهره في رحله مع اصدقائها،لتحضر اشياءها واتفقت مع امها انها سوف تبحث عن هايدي صديقتها لكي تعرف منها من هي حور.....وبعد مرور ساعات كانت هي في الطائره المتجهه الي القاهره وعند وصولها الي القاهره ذهب الي فندق وحجزت غرفه فيه وبدلت ثيابها لترتاح قليلا ثم تبدا بالبحث عن هايدي

                ****************

في شركه الشرقاوي 

كان سليم يسير في الشركه وهو يتلقي التهنيئات لقدوم اول مولود له،ليدخل مكتبه وينجز بعض المهام وياجل الاخري كي يذهب لحور في موعده ليدخل عليه معتز دون ان يطرق الباب كالعاده 

معتز بمرح:اوبا اوبا بقي الديكتاتور بقي اب......لا لا انا مش مصدق والله مبروك ي عمنا 

سليم بابتسامه:طول عمرك بيئه بس الله يبارك فيك عقبالك 

معتز:مش لما اتجوز الاول ي عم......علي عموم عندنا انهارده اجتماع الساعه اربعه 

سليم ببرود:انا لغيته 

معتز بصدمه:لغيته ليه دا احنا بقلنا اسبوع بضبط فيه 

سليم:انا همشي بعد ساعه مش هلحق احضره فلغيته 

معتز:ليه عندك ايه 

سليم:مفيش وعدت حور اني هخرجها 

معتز بخبث:مممممم...عشان المدام بقي 

لينظر له سليم بوعيد ليضحك معتز عليه 

_ههههههه خلاص انا همشي سلام ديكتاتور

ليغادر معتز ليكمل سليم اعماله وعندما انتهي حمل هاتفه وغادر باتجاه سيارته،ليرن هاتفه ويجد انها حور 

سليم:ايوا ي حبيبتي 

حور بتذمر:انتا فين ي سليم اتاخرت ليه 

سليم بابتسامه:اتاخرت ايه بس دا هما خمس دقايق علي عموم يلا البسي انا دقيقتين وتلقيني عندك

حور: ماشي يلا بسرعه 

سليم: حاضر ي ستي 

ليقفل معها ويسرع في القياده قليلا ليلاحظ تلك السياره السوداء التي تراقبه منذ خروجه ليسرع قليلا ويتدخل في عده طرق ليجد السياره مازالت تتبعه لتقترب منه وتصدمه قليلا ليحاول سليم الهروب منها ويمسك مسدسه ويطلق عليها كي تتوقف ونجح ولكن تاتي سياره من الاتجاه الاخر وتصدم سياره سليم لتنقلب سيارته عده مرات وهو بداخلها وجسده اصبح ملئ بالدماء لينادي بخفوت باسم حور


علي الناحيه الاخري

كانت حور قد انتهت من ارتداء فستانها الوردي القصير الي ما بعد الركبه قليلا وحمالات رفيعه وفردت شعرها ووضعت بعض الحلي لتصبح فاتنه،وعندما انتهت نزلت لاسفل عند الصالون كي تنظر سليم 

اياد:اوبا ايه القمر دا 

لتبتسم له حور بخجل 

الام بابتسامه:ااه لو سليم سمعك.....انتي رايحه فين ي حبيبتي 

حور بطفوله:سليم جي وهيخرجني شويه 

رهف:ي بختك ي عم بس لبستي من دلوقتي ليه ابيه سليم مش بيجي من الشغل دلوقتي 

حور:منا عارفه بس هو قلي انه هيشتغل ساعتين بس وهيجي ولسه مكلمني وقال انه فضله دقيقتين ويوصل....المفروض يكون وصل دلوقتي بس اتاخر

الاب: تلاقيه ورا حاجه وهيجي بسرعه متقلقيش

لتمر نصف ساعه وهم يتحدثون معا لتشعر حور فجاه بضيق في قلبها لتنظر في الساعه لتجد ان سليم قد تاخر ليزداد ضيق قلبها لتبكي بشده 

الام بقلق:مالك ي حبيبتي 

حور ببكاء:سليم اتاخر اوي 

الام:تلاقيه في الشغل 

حور:لا في حاجه حصلتله....انا عايزه سليم 

لتنفجر بالبكاء ليحاولو تهدئتها لكن بلا فائده فهي مازالت تبكي

الاب:خلاص هتصل عليه  ونشوفه اهدي بس

ليتصل الاب وكلهم يترقبونه 

الاب:انتا فين ي سليم 

شخص:حضرتك صاحب الموبيل دا عمل حادثه ودلوقتي هو في مستشقي *****

الاب بصدمه:ايه...........


يتبع


علق ب 20 ملصق ومتابعه ليا

#تفاعلوووو

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الرابعه والثلاثون34

في قصر الشرقاوي

الاب بصدمه: ايه 

الام بخوف: في ايه ي عادل ابني حصاله حاجه 

لم يرد عليها، لتصرخ قائله بانيهار 

_ما ترد عليا ماله سليم 

الاب بخفوت: سليم عمل حادثه وهو دلوقتي في مستشفي ****

الام وهي توشك علي الاغماء 

_ايه ابني

زين بتماسك: ماما اهدي عشان خاطري دلوقتي نروح المستشفي ونعرف حالته ايه..... ان شاء الله خير متخافيش علي سليم هو قوي

الام بدموع:معاك حق.....يلا نروحله بسرعه

ليسرعوا جميعا الي السيارات،وامسك زين بحور التي كانت هادئه بشكل مخيف واتجهوا المستشفي الذي يوجد بها وعندما سالوا عنه وجدوا انه في غرفه العمليات ليسرعوا اليه وانتظروا ثلاث ساعات قضوها في خوف بالغ علي سليم الي ان خرج الطبيب ليهرعوا اليه 

الام بدموع: هو ابني كويس 

الجد بقلق: حصله ايه 

اياد ببكاء: هو كويس صح 

الطبيب بعمليه: ي جماعه اهدوا الاستاذ سليم الحمدلله كويس هو بس حصل له نزيف داخلي وضربه شديده في العمود الفقري عشان كدا دخلنا العمليات...... انما دلوقتي هو تمام 

الاب براحه: يعني هو دلوقتي كويس 

الطبيب: كويس جدا بس حنعمله شويه اشاعات لما يفوق عشان نعرف اثار الضربه علي عموده الفقري 

الام: الحمدلله الحمدلله........ ممكن اشوفه دلوقتي 

الطبيب: بعد ما ننقله لغرفته الخاصه تقدري حضرتك تشوفيه...... بعد اذنكم 

ليغادر الطبيب تاركهم يحمدون ربهم علي سلامه ابنهم الاكبر وسند العائله، ليتجه زين الي حور الصامته وياخذها خارج المستشفي اي في الحديقه ويجلسها علي مقعد وهو بجانبها 

زين بحب اخوي:حور انا عارف ان اللي حصل انهارده صعب عليكي بس اديكي شايفه ان سليم بقي كويس والحمدلله هتلاقي واقف ادامك عشان كدا المفروض مش اي حاجه تحصل تصدمك كدا حتي لو كانت كبيره انتي لازم تكوني قويه عشان سليم وابنك اللي في بطنك.....فهمتي 

لتومي حور براسها وعينيها مليئه بدموع ليضمها زين وتنفجر بالبكاء وزين يهدئها بكلامته الحنونه والمشجعه

                     *************

في القاهره

كانت دارين قد تجولت في المدينه وهي تسال معظم اصدقائها عن مكان هايدي لكنها لم تجدها حتي الان فكل محاولاتها في ايجدها باتت بالفشل، وبعد قليل قررت ان تستريح قليلا فذهبت الي مطعم وطلبت وجبه لها.....ليمر الوقت وهي في ذلك المطعم لتنهض لتكمل بحثها عن هايدي ولكن وهي تقترب من المصعد تجده مشغول لتستخدم الدرج لكنها لا تنبه لقدم الشاب الذي امامها لتقع بعض درجات وتتاذي ساقها 

دارين بالم:ااااه رجلي 

الشاب:انتي كويسه انا اسف والله ماخدش بالي منك 

دارين:اعمل ايه انا باسف دا رجلي مش قادره اقف عليها بسبب واحد غبي ذيك

الشاب بغضب: ما تحترمي نفسك مش عشان اعتذرتلك هتسوقي فيها 

دارين: انتا واحد...... اااه رجلي 

ليحملها ويتجه بها الي الخارج

دارين بدهشه: انتا بتعمل ايه 

الشاب بسخريه: هكون بعمل ايه يعني هنروح المستشفي عشان رجل ساعتك 

دارين بغرور: مش هروح مع امثالك 

لينظر لها بغضب يكاد يحرقها ويقول بصوت عالي 

_ورحمت امي لو ما احترمتي نفسك لديكي بالقلم ووريني من هيهوشك من تحت ايدي 

دارين:انتا ازاي.....

الشاب بغضب:اخرسييييييي

لتسكت دارين خوفا منه علي نفسها،وليصل بها الي المستشفي ويطلب الطبيب ليفحصها ليخبره ان قدمها قد انكسرت وتحتاج ان تركب جبيره وترتاح قليلا ليخبره الشاب ان يفعل ما يراه صحيحا،ليجبر لها الطبيب ساقها وبعد الانتهاء قد دفع الشاب مصاريف المستشفي وعملها مره اخري بعد ان اخبرته دارين انها تسكن بفندق ما ليتجه اليه وبعد ان وصل وضعها في غرفتها علي الفراش 

الشاب:هاتي مفتاح الوضه 

دارين بدهشه:نعم دا ليه بقي 

الشاب بصوت عالي:سمعتي ان قولت ايه 

لتعطيه دارين المفتاح بخوف،ليخرج الشاب ويعود بعد نصف ساعه ومعه بعض الغراض 

الشاب بهدوء:انا جبتلك الدوا ومواعيدهم مكتوبين علي الرشته وطلبتلك شربه هتوصل بعد شويه.....

لم يكمل كلامه اذ يسمع صوت الباب ليذهب ويجد ان الشربه قد وصل لياخذها من الموظف ويتجه نحو دارين ويجلس بجانبها ويطعمها وسط دهشه دارين وايضا خوفها منه وبعد الانتهاء قد اعطها ادويتها 

الشاب بامر:نامي دلوقتي وانا همشي واجي بكره اشوفك وهاخد مفتاح الاوضه عشان انتي مش هتقدري تفتحيلي بكره الباب.....سلام 

ليذهب ويترك وراه دارين التي مازالت تنظر له بدهشه

                      *************

في مستشفي 

خاصه بغرفه سليم 

كانوا جميعهم جالسون بجانب سليم او نقول يجاربون النوم ماعدا حور التي غفت بجانب مقعد قريب من فراش سليم...... ليفتح سايم عينه بارهاق ويجد جميع عائلته بجانبه لينتبه له الاب 

الاب بلهفه: سليم ي ابني انتا كويس 

سليم بالم: انا كويس ي بابا متخافش  

رهف بسعاده:ابيه فاق 

ليستبقظ الجميع علي صوتها ما عدا حور😴 ليسرعوا اليه وهم يسالونه عن صحته 

سليم:والله انا كويس اهدو شويه.......يلا بقي مش اطمنتوا عليا روحوا عشان تناموا شويه 

الام بعناد: لا انا مش هسيبك 

سليم: عشان خطري ي امي روحي وابقي تعالي بكره لو عايزه 

وبعد مرور الوقت في الجدال ، نفذوا رغبتيه وذهبوا الي المنزل لينظر سليم الي حور النائمه نعم..... فسليم رفض ان تذهب معهم، ليمسح سليم علي شعرها بحنان وابتسامه مليئه بالعشق وبعد قليل تستيقظ حور علي لمسته الحنونه لتراه وهو يبتسم لها بخفوت 

حور بلهفه: سليم انتا فوقت 

سليم بابتسامه: انتي شايفه ايه 

حور وهي تضمه 

_متخفيش ي حبيبتي انا كويس 

لتلمس حور وجهه برقه وهي تقبله قبلات صغيره علي عينه وانفه ودقنه 

سليم بحب:ايه الدلع دا كله.....انا لو اعرف اني لما اعمل حادثه هدلع كدا كنت عملتها من زمان 

حور : بعد الشر عليك متقولش كدا.... انا مقدرش اعيش من غيرك انتا كل حاجه ليا 

سليم: بحبك

حور: وانا كمان بحبك اوي 

لتنهض وتنام بجانبه علي الفراش وهي تضمه وتضع راسها علي صدره ليبتسم سليم عليها ويضمها بشده


يتبع

علق ب 20 ملصق ومتابعه ليا واضافه اصحابكم عشان التفاعل يذيد


#تفاعلووو

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الخامسه والثلاثون35

في الفندق 

كانت دارين نائمه لتمر بعض اللحظات ويدخل الشاب الي غرفتها، ليراها نائمه ليتنهد ويطلب خدمه الغرف ان تاتي بالطعام واوصي ان يكون الطعام صحي ليصل الطعام بسرعه ويقترب الشاب من دارين ليرا شعرها الاشقر المفرود علي الوساده ليمسح عليه بغير وعي وهو يتامل تلك الجميله النائمه.... ليفيق من شروده وهو يحاول ان يسيطر علي دقلت قلبه لياخذ نفس عميق ويحاول ان يفيقها 

الشاب: ي انسه ى انسه

لتتململ دارين ليعاود نداءها مره اخري الي ان استيقظت من النوم، لتنظر دارين لهذا المجنون كما اسمته بفزع 

_انتا جيت ليه 

الشاب: انا قولتلك امبارح اني هاجي اطمن عليكي

دارين بغرور: شكرا مش محتاجه منك اي خدمات

الشاب: انا مش بستاذنك اصلا 

دارين بصدمه: نعم 

ليتجاهلها ويحاملها ويتجه بها نحو الحمام وسط تذمرها ليتركه به دقائق  لوحدها كي تغسل وجهها وتستفيق قليلا وبعدها عاد وحملها واجلسها علي المقعد واخذ يطمعها بيده واعطها دواءها ثم يمسك هاتفها

الشاب: لما تعوزي حاجه كلميني علطول، انا سجلته رقمي في موبيلك...... يلا سلام

ليشرع في الذهاب لكنه يعود اليها مره اخري 

الشاب: صحيح انا نسيت اقولك اسمي انا هادي 

وانتي.... 

دارين بغير وعي: دارين

ليبتسم لها ويرحل تركها تسعد بذلك الاهتمام الذي لم تتلقه حتي من اهلها🥰

                     ***************

في الكليه 

كانت دره وجني بمقهي الجامعه يتحدثون تاره ويذكروا تاره اخري،ليصل بعد قليل هادي ويجلس معهم

دره باستغراب:ايه دا هادي هو انتا مش في الشغل ليه

هادي:مفيش حصل شويت حاجات كدا

ليقص عليهم كل شي من بدايه لقاءه بدارين

جني:اووووبا وقعت ي عم هادي 

هادي: بس ي بت انا بس بسعادها عشان انا السبب في انها تقع وتنكسر رجليها

جني بشقاوه: اااه  اااه  منا واخده بالي ي عم 

هادي:انتي قلبتي علي نيار كدا ليه

دره بخفوت:غبي 

لتختفي ابتسامه جني عند ذكره بنيار،ليلعن هادي تهوره

جني بهدوء:انا همشي دلوقتي عشان عندي محاضره 

هادي بندم:انا اسف ي حبيبتي عشان فكرتك....

جني بابتسامه باهته:انا منستهاش اساسا عشان تفكرني بيها،متخفش انا كويسه يلا سلام

لتذهب جني وعينياها مليئه بدموع وتكاد ان تنهار في البكاء لتجد امامها حسن 

حسن بحب: اخبار زوجتي المستقبليه ايه

لتتجهاله لينظر لها حسن بقلق من عيناها المليئه بالدموع 

حسن بخوف:مالك ي جني انتي كويسه.....جني

عندما لم تعطيه اجابه اقترب منها واخذها في حضنه لتنفجر في البكاء وكانها كانت تنتظر ان يضمها،ليحاول حسن تهدئتها ببعض الكلمات الحنونه ونجح لياخذها الي مطعم حتي يستطيع ان يتحدث معها ويعرف سبب بكاءها

حسن:هاااا ي ستي دلوقتى هديتي

لتومي براسها اليه

حسن: علي فكره ممكن تعبريني صديقك وتقوليلي علي اللي مضايقك وانا وعدك ان كلامك معايا محدش يعرفه

لتصمت وهي تفكر بعرضه 

حسن بمرح: مش محتاجه التفكير دا كله دا انا حتي شاب حليوه وقمور 

لتضحك علي كلامه وهو يتاملها بحب لتبدا قصه صداقتهم او بمعني ادق(حبهم) 

                     ***************

في المستشفي 

استقظت حور لتجد انها بين احضان سليم، لتتامله بحب وتلمس وجنته بيديها الناعمه ليفيق سليم ويرايا وجهها الملائكي ليبتسم بعشق لها 

_ايه اللي مصحيكي بدري كدا 

حور بابتسامه: عشان وحشتني 

سليم بحب: وحشتك بس 

لتبتسم له حور بخجل، لتمر دقائق وهم مازالوا يتاملون بعضهم ليفيقوا علي الباب يطرق ليجدوا عائله سليم كلها،ليبتسم سليم علي عائلتهالتي لا تريد ان تتركه ليبدوا جميعا في سواله عن حاله وصحته،ويجيبهم سليم انه بخير ليجلسون معا يتحدثون معا ليقضوا نصف اليوم معا ليدخل الطبيب لديهم ويبدا في فحص سليم وانتهي سريعا وعلي وجهه علامات الحزن 

سليم:هو في حاجه ي دكتور 

الطبيب بعمليه:بصراحه ي استاذ سليم انا مش هخبي عليك حاجه حضرتك اتصبت في عمود الفقري اصابه شديده فللاسف حضرتك حصلك شلل ومش هتقدر تحرك رجلك

الام بحزن:انتا بتقول ايه انا ابني كويس 

الطبيب:انا مش عايزك تقلقي ي هانم وهو حالته مش صعبه بس لازم يعمل عمليه وبعدين علاج طبيعي ويقدر يمشي تاني.....المساله بس مساله وقت 

الاب:طب الحمدلله 

الطبيب:عن اذنكم 

حور:متخفش ي سليم احنا هنتفق مع الدكتور علي العمليه بسرعه 

اياد:حور معاها حق.....ان شاء تشد حيلك شويه كدا وتعمل العمليه علطول 

سليم بهدوء مخيف

_خلاص خلاصتو......اطلعوا بره مش عايز اشوف حد دلوقتي

الاب مهدئا:ي ابني.....

سليم بغضب:بعد اذنك ي بابا مش عايز اشوف حد دلوقتي 

ليخرجوا جميعا تركينه  بعض الوقت لكي يهدا قليلا معادا حور 

حور بخوف:حبيبي انتا كويس 

سليم:حور انا قولت مش عايز حد دلوقتي معايا 

حور:بس انتا......

سليم بصوت عالي:قولت اطلعي بره انتي مش بتفهمي..... بررره

لتنظر له بحزن وتذهب وتتركه


يتبع 


علق ب 20 ملصق ومتابعه عشان نخلص الجزء الأول النهارده ان شاء الله


#تفاعلوووو

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الرابعه والثلاثون

34و 35 و36

في قصر الشرقاوي

الاب بصدمه: ايه 

الام بخوف: في ايه ي عادل ابني حصاله حاجه 

لم يرد عليها، لتصرخ قائله بانيهار 

_ما ترد عليا ماله سليم 

الاب بخفوت: سليم عمل حادثه وهو دلوقتي في مستشفي ****

الام وهي توشك علي الاغماء 

_ايه ابني

زين بتماسك: ماما اهدي عشان خاطري دلوقتي نروح المستشفي ونعرف حالته ايه..... ان شاء الله خير متخافيش علي سليم هو قوي

الام بدموع:معاك حق.....يلا نروحله بسرعه

ليسرعوا جميعا الي السيارات،وامسك زين بحور التي كانت هادئه بشكل مخيف واتجهوا المستشفي الذي يوجد بها وعندما سالوا عنه وجدوا انه في غرفه العمليات ليسرعوا اليه وانتظروا ثلاث ساعات قضوها في خوف بالغ علي سليم الي ان خرج الطبيب ليهرعوا اليه 

الام بدموع: هو ابني كويس 

الجد بقلق: حصله ايه 

اياد ببكاء: هو كويس صح 

الطبيب بعمليه: ي جماعه اهدوا الاستاذ سليم الحمدلله كويس هو بس حصل له نزيف داخلي وضربه شديده في العمود الفقري عشان كدا دخلنا العمليات...... انما دلوقتي هو تمام 

الاب براحه: يعني هو دلوقتي كويس 

الطبيب: كويس جدا بس حنعمله شويه اشاعات لما يفوق عشان نعرف اثار الضربه علي عموده الفقري 

الام: الحمدلله الحمدلله........ ممكن اشوفه دلوقتي 

الطبيب: بعد ما ننقله لغرفته الخاصه تقدري حضرتك تشوفيه...... بعد اذنكم 

ليغادر الطبيب تاركهم يحمدون ربهم علي سلامه ابنهم الاكبر وسند العائله، ليتجه زين الي حور الصامته وياخذها خارج المستشفي اي في الحديقه ويجلسها علي مقعد وهو بجانبها 

زين بحب اخوي:حور انا عارف ان اللي حصل انهارده صعب عليكي بس اديكي شايفه ان سليم بقي كويس والحمدلله هتلاقي واقف ادامك عشان كدا المفروض مش اي حاجه تحصل تصدمك كدا حتي لو كانت كبيره انتي لازم تكوني قويه عشان سليم وابنك اللي في بطنك.....فهمتي 

لتومي حور براسها وعينيها مليئه بدموع ليضمها زين وتنفجر بالبكاء وزين يهدئها بكلامته الحنونه والمشجعه

                     *************

في القاهره

كانت دارين قد تجولت في المدينه وهي تسال معظم اصدقائها عن مكان هايدي لكنها لم تجدها حتي الان فكل محاولاتها في ايجدها باتت بالفشل، وبعد قليل قررت ان تستريح قليلا فذهبت الي مطعم وطلبت وجبه لها.....ليمر الوقت وهي في ذلك المطعم لتنهض لتكمل بحثها عن هايدي ولكن وهي تقترب من المصعد تجده مشغول لتستخدم الدرج لكنها لا تنبه لقدم الشاب الذي امامها لتقع بعض درجات وتتاذي ساقها 

دارين بالم:ااااه رجلي 

الشاب:انتي كويسه انا اسف والله ماخدش بالي منك 

دارين:اعمل ايه انا باسف دا رجلي مش قادره اقف عليها بسبب واحد غبي ذيك

الشاب بغضب: ما تحترمي نفسك مش عشان اعتذرتلك هتسوقي فيها 

دارين: انتا واحد...... اااه رجلي 

ليحملها ويتجه بها الي الخارج

دارين بدهشه: انتا بتعمل ايه 

الشاب بسخريه: هكون بعمل ايه يعني هنروح المستشفي عشان رجل ساعتك 

دارين بغرور: مش هروح مع امثالك 

لينظر لها بغضب يكاد يحرقها ويقول بصوت عالي 

_ورحمت امي لو ما احترمتي نفسك لديكي بالقلم ووريني من هيهوشك من تحت ايدي 

دارين:انتا ازاي.....

الشاب بغضب:اخرسييييييي

لتسكت دارين خوفا منه علي نفسها،وليصل بها الي المستشفي ويطلب الطبيب ليفحصها ليخبره ان قدمها قد انكسرت وتحتاج ان تركب جبيره وترتاح قليلا ليخبره الشاب ان يفعل ما يراه صحيحا،ليجبر لها الطبيب ساقها وبعد الانتهاء قد دفع الشاب مصاريف المستشفي وعملها مره اخري بعد ان اخبرته دارين انها تسكن بفندق ما ليتجه اليه وبعد ان وصل وضعها في غرفتها علي الفراش 

الشاب:هاتي مفتاح الوضه 

دارين بدهشه:نعم دا ليه بقي 

الشاب بصوت عالي:سمعتي ان قولت ايه 

لتعطيه دارين المفتاح بخوف،ليخرج الشاب ويعود بعد نصف ساعه ومعه بعض الغراض 

الشاب بهدوء:انا جبتلك الدوا ومواعيدهم مكتوبين علي الرشته وطلبتلك شربه هتوصل بعد شويه.....

لم يكمل كلامه اذ يسمع صوت الباب ليذهب ويجد ان الشربه قد وصل لياخذها من الموظف ويتجه نحو دارين ويجلس بجانبها ويطعمها وسط دهشه دارين وايضا خوفها منه وبعد الانتهاء قد اعطها ادويتها 

الشاب بامر:نامي دلوقتي وانا همشي واجي بكره اشوفك وهاخد مفتاح الاوضه عشان انتي مش هتقدري تفتحيلي بكره الباب.....سلام 

ليذهب ويترك وراه دارين التي مازالت تنظر له بدهشه

                      *************

في مستشفي 

خاصه بغرفه سليم 

كانوا جميعهم جالسون بجانب سليم او نقول يجاربون النوم ماعدا حور التي غفت بجانب مقعد قريب من فراش سليم...... ليفتح سايم عينه بارهاق ويجد جميع عائلته بجانبه لينتبه له الاب 

الاب بلهفه: سليم ي ابني انتا كويس 

سليم بالم: انا كويس ي بابا متخافش  

رهف بسعاده:ابيه فاق 

ليستبقظ الجميع علي صوتها ما عدا حور😴 ليسرعوا اليه وهم يسالونه عن صحته 

سليم:والله انا كويس اهدو شويه.......يلا بقي مش اطمنتوا عليا روحوا عشان تناموا شويه 

الام بعناد: لا انا مش هسيبك 

سليم: عشان خطري ي امي روحي وابقي تعالي بكره لو عايزه 

وبعد مرور الوقت في الجدال ، نفذوا رغبتيه وذهبوا الي المنزل لينظر سليم الي حور النائمه نعم..... فسليم رفض ان تذهب معهم، ليمسح سليم علي شعرها بحنان وابتسامه مليئه بالعشق وبعد قليل تستيقظ حور علي لمسته الحنونه لتراه وهو يبتسم لها بخفوت 

حور بلهفه: سليم انتا فوقت 

سليم بابتسامه: انتي شايفه ايه 

حور وهي تضمه 

_متخفيش ي حبيبتي انا كويس 

لتلمس حور وجهه برقه وهي تقبله قبلات صغيره علي عينه وانفه ودقنه 

سليم بحب:ايه الدلع دا كله.....انا لو اعرف اني لما اعمل حادثه هدلع كدا كنت عملتها من زمان 

حور : بعد الشر عليك متقولش كدا.... انا مقدرش اعيش من غيرك انتا كل حاجه ليا 

سليم: بحبك

حور: وانا كمان بحبك اوي 

لتنهض وتنام بجانبه علي الفراش وهي تضمه وتضع راسها علي صدره ليبتسم سليم عليها ويضمها بشده


يتبع

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الخامسه والثلاثون35

في الفندق 

كانت دارين نائمه لتمر بعض اللحظات ويدخل الشاب الي غرفتها، ليراها نائمه ليتنهد ويطلب خدمه الغرف ان تاتي بالطعام واوصي ان يكون الطعام صحي ليصل الطعام بسرعه ويقترب الشاب من دارين ليرا شعرها الاشقر المفرود علي الوساده ليمسح عليه بغير وعي وهو يتامل تلك الجميله النائمه.... ليفيق من شروده وهو يحاول ان يسيطر علي دقلت قلبه لياخذ نفس عميق ويحاول ان يفيقها 

الشاب: ي انسه ى انسه

لتتململ دارين ليعاود نداءها مره اخري الي ان استيقظت من النوم، لتنظر دارين لهذا المجنون كما اسمته بفزع 

_انتا جيت ليه 

الشاب: انا قولتلك امبارح اني هاجي اطمن عليكي

دارين بغرور: شكرا مش محتاجه منك اي خدمات

الشاب: انا مش بستاذنك اصلا 

دارين بصدمه: نعم 

ليتجاهلها ويحاملها ويتجه بها نحو الحمام وسط تذمرها ليتركه به دقائق  لوحدها كي تغسل وجهها وتستفيق قليلا وبعدها عاد وحملها واجلسها علي المقعد واخذ يطمعها بيده واعطها دواءها ثم يمسك هاتفها

الشاب: لما تعوزي حاجه كلميني علطول، انا سجلته رقمي في موبيلك...... يلا سلام

ليشرع في الذهاب لكنه يعود اليها مره اخري 

الشاب: صحيح انا نسيت اقولك اسمي انا هادي 

وانتي.... 

دارين بغير وعي: دارين

ليبتسم لها ويرحل تركها تسعد بذلك الاهتمام الذي لم تتلقه حتي من اهلها🥰

                     ***************

في الكليه 

كانت دره وجني بمقهي الجامعه يتحدثون تاره ويذكروا تاره اخري،ليصل بعد قليل هادي ويجلس معهم

دره باستغراب:ايه دا هادي هو انتا مش في الشغل ليه

هادي:مفيش حصل شويت حاجات كدا

ليقص عليهم كل شي من بدايه لقاءه بدارين

جني:اووووبا وقعت ي عم هادي 

هادي: بس ي بت انا بس بسعادها عشان انا السبب في انها تقع وتنكسر رجليها

جني بشقاوه: اااه  اااه  منا واخده بالي ي عم 

هادي:انتي قلبتي علي نيار كدا ليه

دره بخفوت:غبي 

لتختفي ابتسامه جني عند ذكره بنيار،ليلعن هادي تهوره

جني بهدوء:انا همشي دلوقتي عشان عندي محاضره 

هادي بندم:انا اسف ي حبيبتي عشان فكرتك....

جني بابتسامه باهته:انا منستهاش اساسا عشان تفكرني بيها،متخفش انا كويسه يلا سلام

لتذهب جني وعينياها مليئه بدموع وتكاد ان تنهار في البكاء لتجد امامها حسن 

حسن بحب: اخبار زوجتي المستقبليه ايه

لتتجهاله لينظر لها حسن بقلق من عيناها المليئه بالدموع 

حسن بخوف:مالك ي جني انتي كويسه.....جني

عندما لم تعطيه اجابه اقترب منها واخذها في حضنه لتنفجر في البكاء وكانها كانت تنتظر ان يضمها،ليحاول حسن تهدئتها ببعض الكلمات الحنونه ونجح لياخذها الي مطعم حتي يستطيع ان يتحدث معها ويعرف سبب بكاءها

حسن:هاااا ي ستي دلوقتى هديتي

لتومي براسها اليه

حسن: علي فكره ممكن تعبريني صديقك وتقوليلي علي اللي مضايقك وانا وعدك ان كلامك معايا محدش يعرفه

لتصمت وهي تفكر بعرضه 

حسن بمرح: مش محتاجه التفكير دا كله دا انا حتي شاب حليوه وقمور 

لتضحك علي كلامه وهو يتاملها بحب لتبدا قصه صداقتهم او بمعني ادق(حبهم) 

                     ***************

في المستشفي 

استقظت حور لتجد انها بين احضان سليم، لتتامله بحب وتلمس وجنته بيديها الناعمه ليفيق سليم ويرايا وجهها الملائكي ليبتسم بعشق لها 

_ايه اللي مصحيكي بدري كدا 

حور بابتسامه: عشان وحشتني 

سليم بحب: وحشتك بس 

لتبتسم له حور بخجل، لتمر دقائق وهم مازالوا يتاملون بعضهم ليفيقوا علي الباب يطرق ليجدوا عائله سليم كلها،ليبتسم سليم علي عائلتهالتي لا تريد ان تتركه ليبدوا جميعا في سواله عن حاله وصحته،ويجيبهم سليم انه بخير ليجلسون معا يتحدثون معا ليقضوا نصف اليوم معا ليدخل الطبيب لديهم ويبدا في فحص سليم وانتهي سريعا وعلي وجهه علامات الحزن 

سليم:هو في حاجه ي دكتور 

الطبيب بعمليه:بصراحه ي استاذ سليم انا مش هخبي عليك حاجه حضرتك اتصبت في عمود الفقري اصابه شديده فللاسف حضرتك حصلك شلل ومش هتقدر تحرك رجلك

الام بحزن:انتا بتقول ايه انا ابني كويس 

الطبيب:انا مش عايزك تقلقي ي هانم وهو حالته مش صعبه بس لازم يعمل عمليه وبعدين علاج طبيعي ويقدر يمشي تاني.....المساله بس مساله وقت 

الاب:طب الحمدلله 

الطبيب:عن اذنكم 

حور:متخفش ي سليم احنا هنتفق مع الدكتور علي العمليه بسرعه 

اياد:حور معاها حق.....ان شاء تشد حيلك شويه كدا وتعمل العمليه علطول 

سليم بهدوء مخيف

_خلاص خلاصتو......اطلعوا بره مش عايز اشوف حد دلوقتي

الاب مهدئا:ي ابني.....

سليم بغضب:بعد اذنك ي بابا مش عايز اشوف حد دلوقتي 

ليخرجوا جميعا تركينه  بعض الوقت لكي يهدا قليلا معادا حور 

حور بخوف:حبيبي انتا كويس 

سليم:حور انا قولت مش عايز حد دلوقتي معايا 

حور:بس انتا......

سليم بصوت عالي:قولت اطلعي بره انتي مش بتفهمي..... بررره

لتنظر له بحزن وتذهب وتتركه


يتبع 

#تفاعلوووو

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه السادسه والثلاثون36

بعد مرور تلاثه اشهر علي هذه الاحداث

خرج سليم من المستشفي علي الكرسي المتحرك وانتقل للعيش في فيلته الجديده ورفض ان يعيش معه احد حتي حور لكن حور لم تتركه واصرت لذهاب معه ولم تعطيه الفرصه ليرفض،لكن تغيرت معامله سليم مع الكل  واصبح عصبي للغايه ويرفض باستمرار إجراء العمليه حتي يستطيع ان يسير..... 

                    *************

في شقه زياد 

كان زياد يجلس علي الاريكه ويشاهد التلفاز....لتاتي عينيه علي هايدي  التي كانت تقوم بالاعمال المنزليه كالعاده لينظر لها زياد بتعجب فهي كانت شاحبه للغايه كانها مريضه،لكنه لم يعيرها اهتمام واكمل المشاهده ليسمع بعض قليل صوت ضجه ليلتفت ويراه هايدي قد فقدت  وعيها ليتجه نحوها ويحاول افقاتها لكنه يفشل ليحملها ويضعها علي الفراش واتصل بالطبيب الذي اتي مسرعا وفحصها 

زياد:هي داغت ليه

الطبيب:دي طبيعي عشان حالتها

زياد باستفهام:حاله ايه 

الطبيب بتعجب:حضرتك متعرفش انها حامل في الشهر التالت 

زياد بصدمه:نعم......حامل 

الطبيب:ايو ي استاذ زياد المدام حامل في الشهر التالت......وبصراحه وضعها مش كويس ابدا هي محتاجه راحه شديده وتغذيه عشان البيبي انا هكتبلها شويه فيتامنات عشان هي ضعيفه 

ليذهب الطبيب وينظر في الفارغ بصدمه كيف هي حامل ليتذكر تلك الليله الذي لم يكن بها بوعيه 

زياد بغضب:غبيييييي...انا غبي 

ليمر الوقت وهو مازال يسب في نفسه،لتفيق هايدي وتري زياد في حاله غضب شديده 

هايدي بوهن:زياد انتا كويس 

لينظر لها بغضب 

_كويس جدا......مبروك ي مدام 

هايدي باستغراب:عليه ايه 

زياد :مش المدام حامل في الشهر التالت 

هايدي بسعاده: ايه انا حامل 

زياد بسخريه:متفرحيش اوي كدا انتي هتنزليه 

هايدي بصدمه:ايه 

زياد بغضب:انتي فاكره انك هتبقي ام اولادي ولا ايه، منا قولتلك انتي خدامه وبس..... انا بكره هاخدك لدكتور عشان تنزليه 

لتنزل دموعها بشده وهي تري مدي كرهه لها، ليشرع في الذهاب......ليسمع

هايدي بانيهار:ارجوك متعملش فيا كدا انا عارفه اني استحق اكتر من كدا انا دمرتلك حياتك وحياه نيار كمان......بس ارجوك سامحني انا عمري متخيلت في يوم ان هاذي حد زي ما ازتكم، انا لما عرفت نيار كانت كل الناس بتحبها وهي تستحق بس انا مقدرش استعمل الحقد ملي قلبي ناحيتها كان عندها عيله بتحبها واخوات بيتمنوا رضها وانا اهلي معتقدش انهم فكرين شكلي اساسا اتمنيت اني ابقي مكانها ويكون عندي عيله واصحاب زيها يحبوني مش يبقوا معايا عشان فلوسي بس.....ولما شوفت الحب اللي بينكم معرفتش انا بعمل ايه....عشان كدا عملت الخطه عشان افركم عن بعض انا مكنتش متخيله ان عيلتها هتطردها انا بس كنت عايزه انك تحبني انا وتكون جوزي انا اتمنيت ان عيلتك تبقي عيلتي اللي مفرقش معاهم اصلا......ورغم ان كل دا مش مبرر بس ارجوك سيب ابني وانا اوعدك اني هبعد عن حياتك ارجوك انا مليش حد في الدنيا سبلي حاجه واحده اعيش عشانها سيب ابني 

لتنفجر في البكاء امامه وهي مازالت تترجاه،لينظر لها بشفقه شديده ويذهب ويتركها 

                       ************

في فيلا الشرقاوي 

سليم بغضب: هو انا هعركم ادام الناس ولا ايه 

الام: ايه اللي بتقوله دا ي سليم احنا عمرنا ما فكرنا في كدا 

سليم:خلاص معاد فرح عمار ورهف يتعمل في معاده 

الاب:ي ابني بعد العمليه نب.......

سليم بعصبيه:قولت مش هعمل الزفت ولو الفرح متعملش في معاده انا هسافر ومش هتشوفوا وشي تاني 

الجد:خلاص ي سليم الفرح في معاده انتا بس اهدي شويه 

سليم:تمام 

لينظر لحور قائلا

_يلا عشان نمشي

زين:اقعد معانا ي سليم.....انا معرفش ليه مش عايز تسكن معانا 

سليم:خلينا علي راحتي......يلا ي حور 

ليذهب كلا من سليم وحور الي فيلتهم الجديده تحت نظرات الحزن من العائله علي حال سليم،وبعد وصلهم لمنزلهم دخل سليم الي مكتبه بدون ان يقول شئ لتنظر حور الي الفراغ وتاتي بدواء سليم لانه معاده لتتدخل مكتبه

سليم بعصبيه:قولت متدخليش عليا وانا في المكتب 

حور بحزن:انا اسفه.....انا جيت عشان معاد الدوا بتاعك 

سليم:مش هاخده روحي 

حور:بس

سليم بغضب:قولت مش هخده انتي مش بتفهمي ليه غوري من وشي..... قولت روحي 

لتخرج حور وتتجه الي غرفتهم وتستلقي بالفراش وتبكي بصمت كعادتها بالاشهر التلاته الاخيره 

                  *************

في للفندق 

كانت دارين ترتدي بنطال جينز وبلوزه بلون الابيض وفردت شعرها الاشقر ووضعت الميكب الخاص بها لتبدو جميله،لتتجه الي المقعد وتنظر الي ساعتها كل خمس دقائق تنتظر هادي فهو كان ياتي باستمرار طوال التلاث اشهر حتي بعد تحسن قدميها فاصبحت تحب وجوده واهتمامه بها  حتي نست ما جاءت لاجله لكنها لا تعترف بهذا.....لتمر ساعات لتنظر الي باب الغرفه بحزن لتعرف انه لن ياتي الليله

            ***************

في كليه الفنون 

خرجت ملك من محاضرتها لتجد مازن ينتظرها لتتجه نحوه 

ملك بحب:وحشتني 

مازن:وانتي كمان ي حبيبتي......يلا بقي نروح نتغدا برا عشان عملك مفاجه النهارده 

ملك بلهفه:هي ايه 

مازن:هههههههه وهو  انا لو قولتهالك هتبقي مفاجاه ي عبيطه 

لتعبس ملك بطفوله 

_متكشريش يلا عشان نروح 

ملك:ماشي

لتركب السياره ويتجه مازن الي مطعم فخم ويدخلا ويطلبا غدائمها وياكلا وبعد ان انتهيا اخذها مازن الي النيل 

ملك:يلا بقي قول المفاجاه 

مازن بابتسامه:المفاجاه ي ستي اني هفتح بابا النهارده عشان يكلم عمي و اتقدملك 

ملك بسعاده:بجد 

ليومي براسه لتنقض عليه وهي تضمه وهي تردد انها تحبه

مازن: بس احنا مش هنعمل خطوبه 

ملك:ليه

مازن:بصي ي ستي احنا نقرا الفتحه ونلبس الدبل وبعد شهر نتجوز 

ملك:هنتجوز بالسرعه دي 

مازن:عشان تبقي معايا دايما

لتبتسم ملك بخجل ويكملا سهراتهما 

             *****************

قصر البحيري

كان جميعهم جالسون،ليدخل عليهم مازن بعد ان انتهي من سهراته مع ملك 

هشام بمرح:واخيرا جيت ي شق

الام بابتسامه: اتاخرت ليه ي حبيبي 

مازن:معلش ي ماما.......بابا انا عايزك في موضوع مهم

الاب:خير ي مازن

مازن:انا عايز اتقدم لوحده بحبها 

الام بسعاده:بجد ي ابني هي مين 

مازن:ملك بنت عمي 

الاب:وهي عارفه 

مازن:ايوا ي بابا وموافقه كمان

الاب:علي بكره الله..... مبروك ي ابني 

مازن:الله ي يبارك فيك ي بابا.......بس انا عايز نتجوز بعد شهر 

الاب باستغراب:مش قليل ي ابني

مازن: لا ي بابا.....انا بس عايز نكون مع بعض في اقرب وقت 

الاب:ماشي ي ابني هكلم عمك بكره 

هشام بمرح:اخيرا عشت وشفت اليوم اللي مازن البحيري هيتجوز فيه........ااااااه مكنش،يومك ي حبيبي

ليضحكوا جميعا 

سيف بمرح:بقي الصغير يتجوز قبل مني لا مينفعش كدا ي حج

الاب بابتسامه:خلاص اتجوزا في نفس،اليوم بعد شهر 

سيف:كدا اشطا 

مازن:لا خلي،سيف يتجوز قبل مني بيومين ونروح شهر العسل سوا 

سيف:ماش ي عم طالما مش عايز نعمل فرحنا سوا 

مازن بابتسامه:انتا عارف بفي،دي ليله العمر

ليقضوا باقي اليوم وهم يتحدثون عن الزفافين


يتبع علق ب 20ملصق علشان نستمر بنشر


#تفاعلووو

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه السابعه والثلاثون37 و38و39 الاخيره

في فيلا سليم 

كان كل من سليم حور يجلسون علي المائده ياكلا بصمت كاعدتهما منذ فتره، لتنظر حور الي سليم في الخفاء لترا ملامحه جامده لينفطر قلبها علي حبيبها الذي كان يستغل كل لحظه كي يفرحها ويدخل السرور علي قلبها وهو يعملها كابنته الصغيره لتتمني داخلها ان يعودا لحياتهم السابقه لتقرر ان تفتحه في موضوع العمليه 

حور بتردد: سليم.....كنت عايزاك في موضوع مهم

سليم: ممممممم وايه هو

حور بخوف:انتا مش عايز تعمل العمليه ليه

لينظر لها بطريقه جعلتها تلعن اليوم الذي فكرت فيه ان تفتح هذا الموضوع 

سليم بغضب: عايزني اعملها عشان متعشيش معا واحد عاجز

حور  : انا مقصدش كدا انا.... 

ليرمي الاكل علي الارض وتنكسر الاطباق

سليم بصوت عالي: انا مضربتكيش علي ايدك عشان تفضلي معا واحد زيي لو عايزا تمشي الباب يفوت جمل.... براحتك ي هانم 

ليغادر ويتركها لتدمع عين حور من قسوته، لتجلس ارضا وتحاول ان تنظف هذه الفواضي ليدخل قطعه الزجاج في يديها وتنزف، لتنفجر حور في البكاء من كل شي يحدث لها

                  **************

في مقهي ما 

كان سيف يجلس مع دره في احد المقاهي 

سيف بسعاده:اخيرا اقنعت باباكي ان الفرح يكون بعد شهر

ثم يردف بحب 

_اخيرا هتكوني معايا في بيت واحد ي درتي 

دره بخجل:بس بقا ي سيف 

سيف:ي قلب سيف 

ثم يمسك يديها يقبلها برقه ليحمر وجهها خجلا 

دره:هو انتا ليه قدمت معاد الفرح 

سيف:بصراحه غير اني عايز اتجوزك انهارده قبل بكره بس عايز افرح اهلي شويه عشان موضوع نيار اصل بابا علطول بيفكر فيها ومحمل نفسه الذنب اما ماما علطول قلقانه ان يكون حصلها حاجه اما ادهم بقي فقد الامل انها ترجع، مازن الوحيد اللي مش بيبين حزنه عليها وانا كنت قلقان عليه جدا عشان كدا فرحت لما قرر انه يتجوز ملك

دره: معلش ي حبيبي كل حاجه هتتصلح 

سيف بابتسامه: ان شاءالله... انتي عارفه انتي اللي مصبرني علي كل حاجه بتحصل شكرا انك حبيبتي 

لتنظر له بحب بالغ، ليظل سيف يتغزل بها اللي ان انتهت سهرتهم

                    ************

في الفندق 

كانت دارين تنظر في الهاتف كل دقيقه لتري ان هادي لم يتصل بها علي غير عادته فهو كان يهتم بها كثيرا منذ ان تقابلا برغم انها كانت تعامله بغرور، لتتذكر كل لحظتهما وتشتاق لهذا الاهتمام....لتنكر هذا الامر

هايدي بعصبيه: يغور في داهيه مش هموت يعني لو مجاش 

لتسبه بكل ما تعرفه وتتوقف عندما تسمع صوت هاتقها لتنظر له بلهفه وتبتسم عندما تري اسمه علي الشاشه، لترد عليه 

دارين بلهفه: انتا فين كل دا 

هادي بابتسامه: معلش كان عندي شغل كتير...المهم يلا قومي البسي عشان هعدي عليكي 

دارين:هنروح فين 

هادي:هوديكي النيل 

دارين بطفوله:بجد 

هادي:ايوا ي ستي بجد.....يلا بقي البسي ومتحطيش مكياج انتي جميله من غيره 

دارين بغرور مصطنع:انا جميله دايما ولو عايزه احط براحتي 

هادي بحزن خفي:مممممم طيب يلا البسي

دارين:تمام باي 

لتغلق الخط وتسرع لتتجهز لترتدي فستان بلون البيج قصير وتصصف شعرها ديل حصان وتمسك بالفرشاه لتضع مكياجها لكن تتذكر جملته لتبتسم وتكرر ان لا تضعه اليوم....وبعد انتهائها نزلت لاسفل لتجده منتظرها، ليبتسم هادي عندما يري انها طاعته ولم تضع شيئا بوجهها، ليقترب ويمسك يديها ثم يستقلا سيارته ويذهب الي النيل ليعشها يوم لم تري مثله قهو عاملها كطفله صغيره احضر لها الدره الشوي وحمص الشام واخيرا اخذها الي حديقه بها مراجيح للاطفال واجلسها عليها ومرجهها لتتسع ابتسامته وهو يسمع ضحكاتها ❤ 

               *************

بعد  عده ايام اخيرا جاء موعد رهف وعمار اليوم الذي تمناه عمار كثيرا اخيرا طفلته وحبيبته ستصبح زوجته اليوم امام كل العالم،ارتدي رهف فستانها الابيض الذي كان بدون اكمام وذو ذيل طويل ومنثور عليه الماس الصناعي ووضعت الطرحه علي شعرها لتصبح جاهزه وارتدي ايضا كل من حبيبه وتقي وحور فستان بلون الوردي نفس التصميم فهم وظيفات العروس اليوم.....وبعد ان جلب عمار عروسته من مركز التجميل ذهبوا الي القاعه الذي ستقام به الزفاف،ليدخلوا وسط الزفه الفخمه لهم.....

علي طاوله اهل العريس 

الاب:انا مش عارف ازاي دارين متحضرش فرح اخوها 

الام بكذب:معلش ي حبيبي انتا عارف ان صحبتها عيانه عشان كدا سفرت القاهره ليها 

الاب بعدم رضا:ماشي

اما علي طاوله حور وسليم فكان الصمت هو سيد الموقف فسليم لم يتحدث مع حور بعد ذلك اليوم الذي هتحدثه فيه عن موضوع العمليه فاصبح يتجهلها باستمرار لينظر لها ليري عينيها المليئه بدموع عتاب نحوه ليتالم قلبه علي حبيبته لكنه صمت كالعاده 

وبعد مرور الوقت قد انتهي زفافهم وذهبوا الي المطار واستقلا الطائره وسفروا كي يقضوا شهر عسلهم.....

                   ************

في فندق بسويسرا 

كان عمار حامل رهف ويسير بها اتجاه غرفتهم بالسويت لينزلها علي الفراش ويطلب منها ان تغير ملابسها ريثما يطلب العشاء لتستجب له لترتدي قميص قصير  بلون الابيض وفردت شعرها لتصبح فاتنه 

عمار:ايه القمر اللي انا شايفه دا....علي كدا مفيش عشاء النهارده غيرك 

لتصمت من خجلها

ليقترب منها ويقبل وجنتها 

عمار بخفوت:بحبك 

لتصمت شهرزاد عن الكلام الغير مباح........


يتبع 

علق ب 20 ملصق

#تفاعلووووو

#خلقتى_لى_فقط

الحلقه الثامنه والثلاثون 38 والقبل الاخيرررررره

في شقه زياد 

كانت هايدي تنظر للفراغ وهي تضع يديها علي بطنها كانها تتواصل مع ابنها، ليلفت انتباها ظل شخص لتنظر لتجده زياد الذي كان واقف منذ برهه يحدق بها بشفقه وهو يرا هذا اليأس علي وجهها، ليقترب منها ليزداد قبضه يديها علي بطنها لتحمي ابنها 

زياد بهدوء: متخفيش مش هخليكي تجهضيه 

هايدي الذي اصبح وجهها يشرق من جملته 

_بجد  يعني مش هتحرمني منه 

زياد بجديه: ايوا...... وعندي عرض ليكي ولو رفضتي هطلقك واكتب الشقه باسمك وتعيشي فيها انتي وابني 

هايدي باستغراب: ايه هو 

زياد ببرود: اننا نعيش حياه طبيعيه عشان ابننا اللي جاي يتربي بين اب وام

هايدي بسعاده: موافقه طبعا 

زياد: بصي انا  ممكن مقدرش احبك... بس اوعدك اني اعملك بود واتمنا يكون بينا احترام متبادل 

هايدي بحب: موافقه 

هايدي بنفسها(علي الاقل هكون جنبك) 

زياد: تمام انا كلمت بابا وقولتله انك حامل ومن الاسبوع الجاي هنعيش معاهم

هايدي بصدمه: وباباك وافق 

زياد: ايوا متقلقيش

ليتذكر زياد غضب وسخط والده ان تعيش بينهم ورفضه القاطع لهذا الامر لكن زياد قال له ان هايدي حامل ليوافق الاب مرغما فبنهايه هذا حفيده لكنه شرط انه لن يتعامل معها ليقبل زياد

زياد: ادخلي غيري هدومك عشان نروح للدكتور نتطمن علي البيبي 

هايدي بابتسامه: حاضر

لتذهب ترتدي ملابسها الذي كان عباره عن فستان قصير بلون البني، لتخرج له ويمسك يديها ويشرعوا في الذهاب للطبيبه لتتمني هايدي داخلها ان تنجح في علاقته معه وان يبدوا بدايه جديده

                  *************

في الكليه

كانت جني جالسه في زوايه من حديقه الجامعه وكانت ممسكه بكتاب ضخم وتقرأ بتوتر كبير وبين فئه والاخره تغلق الكتاب وتنظر له بذعر ثم تفتحه مره اخري.... ليمر بنصف ساعه وهي بهذه الحاله الي ان سمعت 

حسن بمرح:هي دي حاله الهستريا اللي بتكلموا عنها 

لتنظر له بغضب ثم تعود للكتاب مره اخري 

حسن:مالك بس ي زميلي 

جني بتوتر:حسن من فضلك متهزرش معايا دلوقتي.....سبني بالورطه اللي انا فيها

حسن بحب:طب قوليلي مالك ي قمري 

جني وهي تكاد ان تبكي

_عندي امتحان بعد ساعتين ولسه مذكرتش حاجه من الماده ولما فتحتها معرفتش افهم ولا حاجه

حسن:ومذكرتيش قبلها ليه

جني بطفوله:نسيت....نيار اللي كانت بتفكرني وتقعد تذاكر معايا

ثم تردف بحزن

_بس دلوقتى هي....

ليقطع كلامها وفهو لا يحتمل رويتها حزينه ابدا

حسن بمرح: ي بنتي انتي معا ابو علي يعني متقلقيش ابدا.....انا هلخصلك شويه اسئله هاتي الكتاب دا

لياخذ الكتاب منها وهي تنظر له بعدم تصديق،ليختفي فورا ما ان بدا الشرح لها فهو كان يشرح بطريقه جميله كانه يروي لها قصه ما،لتمر الساعتين وهو يشرح لها الي ان ذهبت للامتحان وهي ومطمئنه قليلا....ليمر وقت طويل لتخرج من الامتحان وعلي وجهها ابتسامه سعاده،لتنظر حولها لتجده مازال ينتظرها لتذهب اليه 

حسن بلهفه:ها عملتي ايه 

جني بابتسامه: كان كويس اوي الاسئله اللي انتا شرحتهالي جت في للامتحان

حسن بغرور مصطنع:ي بنتي انا مفيش مني اصلا....يلا بقي عشان اعذمك علي الفطار 

جني بمرح:وانا اقبل يلا

لتذهب معها ويقضوا يومهم وهم يتحدثون معا

                   **************

لتمر عده ايام وياتي اخيرا معاد زفاف سيف و دره،ليقوم ادهم بعمل كل التحضيرات اللازمه لزفاف اخيه.......واستعد كل من دره وسيف بارتداء ملابس زفافهم فسيف ارتدي بدله من اللون الكحلي ذات المركه العالميه ودره ارتدت فستان ابيض ضيق من الاعلي ويتسع من الاسفل ونهايته علي شكل ذيل السمكه ووضعت تاج من الورد علي شعرها لتصبح فاتنه،لتمر ساعات وساعات لينتهي الزفاف الملي بالمرح والسعاده 

في غرفه سيف ودره 

دخل سيف الغرفه ليجد دره واقفه بفستان الزفاف وهي تفرك يديها من القلق ليبتسم علي حبيبته الخائفه، ليتجه نحوها ويحتضن خصرها 

سيف: اخيرا بقيتي مراتي

دره بخجل: بس بقا ي سيف 

سيف: متخفيش ي بت انا جوزك بردو 

لتنظر له بابتسامه ليرد قائلا

_بحبك

دره: وانا كمان بحبك اوي 

سيف بعبث: يبقي استعنا علي الشقا بالله

ليحملها ويتجه الي الفراش وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح      

                      **********

بالاسفل كان العائله متجمعه فرحا بزفاف ابنهم

الام بسعاده: اخيرا اتجوزو الحمدلله مفضلش غيرك ي مازن ويرتاح قلبي 

مازن: ربنا يخليكي ي ست الكل 

لينتبه ادهم علي ابيه الذي كان صامت وعلي وجههه امارات الحزن

ادهم بتسال: مالك ي بابا فيك ايه 

الاب بغير وعي: هه

مازن بخوف: انتا كويس ي بابا

الاب بابتسامه باهته:متخفوش انا كويس.....انا عايز اقولكوا حاجه مهمه

الام:خير ي حج

ليحكي لهم عن قدوم اخيه واخباره بامر حمل هايدي وانها سوف تنقل هي وزياد الي بيته واخبرهم ايضا ان لايغضب منه بسبب وجدها في بيته وانها اصبحت زوجه ابنه بدلا من نيار.... لكن الامر ليس بيده 

الام بغضب: يعني البنت دي اخدت مكان بنتي خلاص 

ادهم بهدوء: اهدي ي امي انتي عارفه ان زياد اتجوزها وبعدين نيار محدش يقدر ياخد مكانها ابدا يمكن زياد مش هو اللي ربنا كتبهلها يبقي  من نصبها 

الام بعد ان هدات 

_معاك حق ي ابني 

ليكملوا حديثهم عن الزفاف، غافلين عن مازن الذي اصبح وجههه احمر من الغضب بسبب تلك الفتاه هايدي الذي دمرت حياه توامه

                       ***********

في سويسرا 

كان رهف وعمار يتجولون في المدينه، ويحاول عمار ان يريها كل معالم المدينه ويقضوا اليوم باكمله يستكشفون سويسرا، ليذهبوا الي وجهتهم الاخيره وكانت مراكز التسوق وبعد ساعتين كان عمار يسير بجانب رهف وهو يمسك بيده العديد من الحقائب 

عمار بتعب: رهف انتي مزهقتيش دا انتي فاضل شويه وتشتري المول ذات نفسه 

رهف بطفوله: هجيب الفستان دا وخلاص 

عمار: طب الحمدلله اني هروح سليم النهارده

وبعد مده كانوا باحدي المقاهي بمراكز التسوق 

عمار: ااااه ي رجلي..... انا انتهيت خلاص

رهف: كل دول عشان ساعتين بس

عمار بغيظ:انتي مستقلا بالساعتين دول ي مفتريه......منك لله ي رهف 

رهف ببرائه:واهون عليك 

عمار: اعملي بريئه اوي.....مش هضعف علي فكره

رهف:بحبك

عمار بحب:هضعف المردي بس.....وعشان انا كمان بحبك

لتبتسم له بخجل ويطلبوا بعد قليل الطعام ثم يكملون جولتهم ويبدا تذمر عمار من جديد

                      ***********

في الصباح 

كان زياد قد ارتدي ملابسه ويستعد للذهاب الي عمله، لتاتي هايدي له بكوب القهوه فهي تعودت ان تصنعه له قبل الذهاب الي عمله، لياخذه منها يرتشف منه القليل 

زياد: تسلم ايدك

هايدي بتعجب: هاااا... بالهنا والشفا 

لينهي قهوته ثم يقبلها علي جبينها ويذهب للعمل بعد ان ودعها، لتضع هايدي يديها علي جبينها بصدمه هل زياد قبلها الان لتبتسم بسعاده فحياتها بدات بالتحسن كثيرا، فهم قد عادوا لمنزل والده وامه واخته يعاملونه جيد اي معامله عاديه لانها زوجه زياد الان اما الاب فهو يتجنبها ولا يوجه لها اي حديث.... لكنها تتمني يوما ان يعاملها كابنته وستحول التقرب منه ولن تياس ابدا فهي ستتمسك بحياتها الجديده ولن تدع اي شي يفسدها بعد الان 


يتبع

#خلقتى_لى_فقط 

الحلقه التاسعه والثلاثون39

(الحلقه الاخيره) 

في فيلا سليم 

كانت حور جالسه في الحديقه بمفردها كالعاده وتبتسم بخفوت عندما تتذكر الايام الجميله التي قضتها برفقه حبيبها سليم ليقطع شرودها صوت الهاتف لتنظر له وترد

حور: الو..... ازيك ي ماما عامله ايه 

الام صفا: انا الحمدلله ي حبيبتي قوليلي انتي كويسه وبتاكلي كويس 

حور بابتسامه: متخفيش ي قمر انا تمام وباكل كويس

الام:ايوا كدا انا عايزه حفيدي يكون قوي زي ابوه

حور: ان شاءالله ي ماما

الام: حور انا عايزكي تكلمي سليم علي العمليه تاني ي بنتي 

حور بتردد: بس ي ماما انتي عارفه سليم بيتعصب من الموضوع دا 

الام: معلش ي حبيبتي حولي..... زين النهارده كلم دكتور الماني مشهور وقال ان عمليه سليم سهله قوي بس لازم تتعمل بسرعه عشان ميكنش فيه مضاعفات

حور: حاضر ي ماما هكلمه النهارده 

الام بطمئنان: ماشي ي حبيبتي ربنا معاكي..... سلام

لتغلق معها وهي تفكر بقلق كيف تفتح معه هذا الموضوع من دون ان يغضب

                     *************

في غرفه ملك 

كانت بمركز التجميل تتحضر فاليوم هو احد اهم ايام حياتها فهذا اليوم سوف تجتمع مع حبيب طفولتها اخيرا،لتاتي والدتها وتعطيها هاتفها وتخبرها ان مازن يريد التحدث معها 

ملك بمشاغبه: مممم مينفعش العريس يكلم عروسته يوم فرحهم 

مازن:ليه بقي ي ست ملك

ملك:عشان توحشه 

مازن:بس انتي بتوحشيني وانتي معايا 

ملك:مازن

مازن:ي عيون مازن

ملك بابتسامه:بحبك

مازن بابتسامه:وانا كمان.....والنهارده عايز عروستي تكون زي القمر اوعدك انك مش هتنسي اليوم دا ابدا 

ملك بمرح:تحت امرك ي فندم هنفز كل تعلمات سيدتك

مازن:ماشي ي قلبي باي 

ملك بحالميه:باي ي عمري

                  ***************

في فيلا الشرقاوي 

كانوا جميع افراد العائله مجتمعين معا عدا رهف فهي مازالت بشهر العسل مع زوجهها عمار 

الام:انا كلمت حور وحكتلها عن الدكتور اللي هيعمل العمليه لسليم، وهي هتكلمه النهارده ي رب يوافق

الاب:ان شاء الله هيوافق

الجد بياس:سليم عنيد جدا  وحور مش هتقدر تقنعه بسهوله

اياد:معاك حق ي جدو بس ممكن بردو يسمع منها يعني هي مراته وام ابنه اللي جاي ان شاء الله 

زين:المهم ان العمليه تتعمل بسرعه عشان اي تاخير مش هيبقي في صلحنا ابدا 

الجد بصرامه:انا مش هسمحله يرفض حتي لو هيعمل العمليه غصب عنه

زين: معاك حق ي جدو 

ليرن هاتف زين في هذه اللحظه ليجد ان سليم هو من يتصل به 

زين بدهشه: ايه دا سليم بيتصل بيه

الام بامل: رد عليه بسرعه يمكن وافق علي العمليه 

ليرد عليه ليسمع صراخ اخيه وهو يقول 

_انا محتاجك ي زين تعالي بسرعه......

لينقض زين من مكانه عندما سمع عن الذي صار، ليركض باتجاه باب الفيلا ويحاول ان يتجه الي اخيه فأسرع وقت

الاب بخوف: هو  ايه اللي حصل.....هو سليم حصله حاجه

الجد: اتصلوا بيه بسرعه

ليحاولوا لكن لم يجدوا رد،ليتجهوا جميعا الي فيلا سليم ليروا ما الذي حدث......ليشاهدوا ما جعلهم ينصدموا


قبل قليل في فيلا سليم

flash back

كانت حور تجلس بجانب سليم وهو يقرا كتاب ومتجهلها تماما،لتحاول ان تفتح له موضوع العمليه لكنه تخاف من رده فعله لتاخذ نفس عميق وتحاول مره اخري

حور بتردد:سليم 

سليم ببرود:بقالك ساعه كل شويه تقولي سليم وتسكتي فيه ايه 

حور بسرعه:انتا لازم تعمل العمليه بسرعه

ليحمر وجهه سليم من الغضب ويصرخ بها

_هو انا مش قولتلك ميه مره متفتحيش الموضوع دا.......انتي ليه مش بتفهمني 

حور بخوف شديد:اصل...اصل زين كلم دكتور كبير وقال انك لما تأجل العمليه فرصه نجاحها هتقل واضرارها هتزيد 

سليم بغضب:انا مش هعملها ابدا ارتاحتي لو مش عجبك امشي

ليتلاش خوف حور في هذه اللحظه وهي تراه بذلك الياس 

حور بشجاعه وصوت عالي

_مهو مش بمزاجك ان تعملها ولا لا انا كمان من حقي اقرر انا مراتك مش هقدر اشوفك كدا خلي في علمك ان قرارك مبقاش يهمني انتا هتعمل العمليه انا مش هخلي ابني يجي علي الدنيا ويشوف ابوه واحد جبان ويأس من الدنيا كدا.....

لم تنهي كلامها لتشعر بالم علي وجنتها شديد.....نعم فسليم قد صفعها لتنظر له بصدمه لتقول والدموع تلمع في عينيها

_انتا بتضربني ي سليم 

سليم بغضب شديد:واقتلك كمان انا محدش يتجرا يقولي كدا انتي مين اصلا دا انتي لا ليكي اهل ولا تعرفي اي حاجه عن شخصيتك، متنشيش اصلك انا جيبك من الشارع يعني لو انا مكنتش اتجوزتك كنتي زمانك بتشحتي في الشارع انتي ملقيش قيمه انتي فاهمه.....غوري من وشي 

حور والدموع تسقط من عينيها بصمت 

_معاك حق انا مليش قيمه ي سليم بيه وبما انك جبتني من الشارع فانا هرجعله تاني مهو دا أصلي 

لتتجه نحو الباب وسليم ينظر لها بوجع استتركه حقا ليشعر بالم في قلبه وكانه يحترق،لتقف حور قليلا وهي تمسك معدتها بشده لتشعر بشي يتسرب من بين قدميها لتنظر وتجد انها دماء ابنها لتنفصل عن الواقع كليا وتسقط بالارض تحت انظار الصدمه من سليم وهو يراها بالارض والدماء تتدفق منها

سليم بصدمه:حورررررررررر

ليتجه نحوها بكرسيه ليحاول الوصول لها ليفشل ويقع بالارض ليزحف بيده نحوها ليصل لها ويضرب وجنتها بخفه 

_حور حور فوقي عشان خاطري انا مكنش قصدي اني اقول كدا عشان خاطري قومي......حورررررر

لتنزل دموعه وهو يراهها كالجثه بدون روح ليمسك بهاتفه ويده ترتجف ليتصل باخيه

_ انا محتاجلك ي زين تعالى بسرعه.... حور بتموت 

                   **************

في القاعه كانت ملك جالسه علي طاوله كتب الكتاب ووالدها واخيها وبجانبهم الموذن وكان تفرك يديها بقلق، لينظر لها اخيها زياد بابتسامه وهو يتامل جمالها في فستان الزفاف الذي كان باكمام من الدنتيل الرقيق، وطويل ومنثور عليه لولو صناعي ووضعت طرحه طويله وكانت جميله للغايه

ملك بقلق: هو مازن لسه مجاش ليه 

عمها بابتسامه: متخفيش ي حبيبتي تلقيه لسه بيجهز 

ملك: معاك حق ي عمو

لتمر ساعتين ومازال لم ياتي مازن حتي الان، وانتشر في القاعه الهمسات والكلمات الجارحه عن اختفاء العريس، لتدمع عين ملك وهي تسمعهم يسخرون منها 

زياد بانفعال: مبيردش عن الموبيل ليه 

العم عمر: اهدي ي زياد..... روح شوف ي ادهم فين اخوك 

ادهم: حاضر ي بابا

ليشرع في الذهاب لكنه يجد مازن يدخل القاعه وهو في كامل اناقته، ليتوقفوا الحاضرون عن سخريتهم ويهدي زياد 

العم: كنت فين كل دا ي مازن 

مازن بابتسامه:معلشي ي عمي العربيه وقفت في الطريق مني واضطريت اخد تاكسي 

العم:ولا يهمك ي مازن طالما انتا بخير ي ابني.....يلا عشان نكتب الكتاب الماذون عايز يمشي

مازن:يلا ي عمي

ليسير مازن مع عمه ويجلس علي الطاوله بجانب الماذون،لينظر مازن الي ملك ويبتسم لها لتراه ملك وتحرك شفتيها بكلمه (احبك) ليضحك مازن بصمت وتبدا مراسم كتب الكتاب.... ليسمعوا بعد قليل كلمه بارك الله لكما بارك عليكما وجمع بينكما في خير،لتبدا الزغاريد وتمر ساعه علي احتفالهم ثم ياخذ مازن عروسته ويرقصا قليلا

مازن بابتسامه: فرحانه ي ملك 

ملك بحب: كلمه فرحانه متوصفش السعاده اللي انا فيها ي سيف 

مازن: انا اسف ي ملك ارجوكي سامحني 

ملك بحب: لو علي التاخير مش لازم تعتزر مني كفايه انك بقيت معايا

ليبتسم لها بوهن ويهمس باذنها

_انا عملك مفاجه 

ملك: بجد ايه هيه ي مازن

مازن بعيون لامعه: هتعرفي دلوقتي 

ليتركها ويتجه نحو منسق الاغاني ويطلب منه الميكرفون،لينتبهوا له الحاضرون واهله وتبتسم الام علي سعاده ابنها

_  انا النهارده فرحي علي حبيبه قلبي ملك اللي بقت مراتي وكل حياتي وانا النهارده عايز اقولها اني بحبها وبموت فيها كمان.......دا اللي عايزين تسمعوا مني صح بس لا النهارده مفاجتي هتكون مختلفه لدرجه الصدمه

لينظروا له كل من بالقاعه والاخص اهله باستغراب واندهاش،ليبتسم بخبث شديد

_ملك انا عايز اقولك ان كل لحظه قضتها معاكي...... كانت بتخليني اكره نفسي بس كنت بستحمل عشان يجي اليوم دا ودلوقتي انا عايز اقولك اني ميشرفنيش اني ترتبط بواحده زايك انتي طالق ي حبيبتي طالق

لتصمت ملك وكان احد ضرب قلبيها بسكين وهي تسمعه كلامه الذي يعبر عن كرهه الشديد لها لم تلاحظ حتي اخيها الذي انقض يكيل له اللكمات 

زياد بانفعال: ي حقير انتا ازاي تعمل في اختي كدا

مازن وهو يضحك بسخريه

_زي ما انتا عملت مع اختي وتوام روحي اكتر من كدا..... تعرف كنت عايز اتجوز واحده اقدام اختك واشوف وهي بتتزل وبتنكسر قدامي

وينظر لهايدي بكره شديد

_بس مالقتش واحده زباله وحقيره زي مراتك ي ابن عمي

زياد بغضب: مااااازن 

ليضربه بغل شديد لياتي ادهم وسيف ويحاولون ابعاد زياد عن مازن....لينجحا بصعوبه،لياتي الاب ويضرب مازن علي وجنته

الاب بغضب:انتا ازاي تعمل كدا مع بنت عمك ي حقير

مازن بسخريه:تو تو بجد انتا اللي بتقول كدا زعلت علي بنت اخوك طب ما كان الاحق انك تزعل علي بنتك 

الاب بضعف:مازن ي.....

مازن بغضب وصوت عالي 

_بس بقي انا سكت كل الوقت دا عشان يجي اليوم دا واخلي كل واحد يعرف هو عمل ايه في اختي واحب اقولكوا اني مش ندمان ابدا علي عملته في ملك......انا فعلا ميشرفنيش اتجوز من العيله دي وخصوصا لو فيها الاشكال دي

(وهو يشير علي هايدي)ودلوقتي اتمنلكم سهره سعيده سلام 

ليهم في الذهاب لكنه يعود مره اخري الي ملك الواقفه بصدمه،ويخلع دبلته من يديه ويلقيها في وجهها وهو يبتسم بسخريه......ليغادر من القاعه تحت صدمتهم وبعد ثواني يراوا ملك تنهار علي الارض

زياد بصراخ:مللللللك

اب بدموع:بنتي


ليهرع زياد اليها ويحاول ان يفيقها لتاتي هايدي بكوب الماء وتبلل يديها قليل ولتشرع في لمس وجنتها ليمسك زياد يديها بقوه وينظر لها بغضب شديد

_اياكي تلمسي اختي روحي من وشي

لتنظر له هايدي بصدمه.....نعم فالان انتهت حياتها قبل ان تبدا


تمت بحمد الله

لاتنسو جميل تعليقاتكم

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close