المشاركات

روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 20|21

صورة
روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 20|21 اليوم التالي، ذهب خالد لمدرسته وأنهت مريم أعمالها وتوجهت لشقة فريدة لتطمئن عليها وعلى صحتها. فتحت فريدة الباب بعد عدة دقائق من طرق مريم لبابها. "مريم، أدخلي يا بنتي." دخلت مريم وساعدت فريدة لتجلس على كنبة في الصالة. "أزيك يا طنط عاملة أيه النهاردة؟" "الحمد لله. النهاردة احسن بكتير من أمبارح." "فطرت؟ ولا أدخل أجهز لك فطار؟" "لا فطرت يا حبيبتي واخدت الدوا كمان." + "الحمد لله. أدخلي ريحي في السرير." "لا أنا زهقت من نومة السرير. خليني قاعدة هنا معك شوية. أنت وحشتيني قوي." "وأنت كمان وحشتيني. خليك قاعدة هنا ومريحة وأنا هأدخل أنظف جوا وأجي لك." "يا بنتي مالهوش لزوم. خليك قاعدة معي." "نص ساعة بس وأجي أقعد معك براحتي. اليوم كله هنقضيه مع بعض النهاردة." "ليه خالد فين؟" "خالد يا ستي هيطلع من المدرسة على درس وبعده درس تاني وبعد كدة تمرين يعني هيرجع بالليل إن شاء الله." ...

روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 18|19

صورة
روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 18|19 في اليوم التالي عاد خالد من الدرس ووجد المنزل خاليا. فطن إن مريم تزور جارتهم فريدة. فمريم استاذنت منه قبل خروجه في زيارتها. دخل غرفته، بدل ملابسه، جلس على مكتبه وأنهمك في مذاكرته. قطع تركيزه صوت جرس الباب. فنهض وتوجه للباب وفتحه. ظهرت علامات الدهشة على وجهه عندما رأى من بالباب. "مدام أمل؟" "أزيك يا خالد عامل ايه." "الحمد لله. خير في حاجة؟" "كنت عاوزة اطلب منك طلب ويا ريت ما تكسفنيش." "اتفضلي. لو في أيدي مش هأرفض إن شاء الله." "هو في ايدك. هنفضل واقفين ع الباب كدة." "أسف أتفضلي. أصل زي ما حضرتك عارفة انا عايش لوحدي." تنحى خالد جانبا ودخلت أمل الشقة وجلست على الكرسي الذي أشار خالد لها عليه الكرسي المجاور للباب وترك باب الشقة مفتوح على مصرعيه. "خير يا مدام أمل؟" قال خالد بعد أن جلس على الكرسي المقابل لها "خير. محمد جوزي اترقى في الشغل عنده وكنا عاملين له حفلة بكرة." "ألف مبروك." نظر له...

روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 16|17

صورة
روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 16|17 تسمر خالد مكانه عندما سمع صوتها يناديه. التفت برأسه للوراء ليتأكد أنها هي من تناديه وليس وهم أو خيال في عقله. وجدها أمامه تقف على عتبة باب الشقة المقابله لشقته. لف بجسده كله وأقترب منها خطوة وسألها. + "أنت كنت فين؟" أجابته مريم بنظرة طفولية بريئة في عينيها. "أنا هنا." سألها خالد بحدة وصوت مرتفع بعض شيء. "هنا فين؟ أنا من الصبح بدور عليك." أنتفضت مريم من نبرة صوته وعلامات الغضب على وجهه وعادت خطوتين للوراء. فتح باب الشقة الذي خلفها وظهرت سيدة في الخمسينات من عمرها تظهر الطيبة على ملامح وجهها. "خالد في أيه يا أبني؟ بتزعق ليه؟" تمالك خالد أعصابه وكظم غيظه وأجابها. "لا مفيش يا طنط. أنا بس كنت قلقان على مريم." "هي من الظهر قاعدة عندي. وهي مستنياك من بدري علشان مش معها مفتاح." "حصل خير يا طنط. أسف أزعجناك. تعالي يا مريم أدخلي أنا تعبان من الصبح." أجابته مريم بصوت خافت. "حاضر." ثم التفتت للسيدة وقالت. "تص...

روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 14|15

صورة
روايه لا تترك يداي بقلم هند رفاعي حصريه علي مدونه النجم المتوهج للرويات والمعلومات الفصل 14|15 في الليل، طرق خالد باب غرفة مريم وناداها. "مريم، قومي أتعشي، أنت ما أكلتيش حاجة من الصبح." لم تجبه مريم بشيء. فتح خالد الباب ببطئ ونظر من خلاله، وجد مريم مكورة على السرير تبكي بحرقة. زفر خالد بضيق وأستغفر ربه ثم فتح الباب على مصرعيه ودخل الغرفة، أقترب من السرير ثم جلس بجوارها. + "وبعدين يا مريم هتفضلي تعيطي كدة كتير؟" أجابه صوت شهقاتها. ربت على كتفها وحاول تهدئتها. "أستهدي بالله بس كدة وقومي." أجابته بين بكاءها ورأسها مدفون في الوسادة. "لا إله إلا الله." مد خالد ذراعه تحت كتفها الأيمن ومسك بيده الأخرى كتفها الأيسر وساعدها على الجلوس. "قومي كدة وأستغفري ربنا." نظرت مريم للأسفل وردت بصوت خافت. "أستغفر الله العظيم." "ممكن أعرف ليه العياط ده كله من صباحية ربنا. أنا عارف أن اللي حصل الصبح مش سهل عليك. لكن خلاص موقف وعدى زي أي موقف تاني هيجي ويعدي علينا عادي جدا. الرجل عارف أني عايش لوحدي ولما شافك أفتكرك حرامية ولما عرف ا...