تزوجت صعيدي الفصل الاول بقلم الكاتبه ساره سالم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
تزوجت صعيدي الفصل الاول بقلم الكاتبه ساره سالم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
تزوجت صعيدي الفصل الاول بقلم الكاتبه ساره سالم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
تزوجت صعيدي الفصل الاول بقلم الكاتبه ساره سالم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
تزوجت صعيدي الفصل الاول بقلم الكاتبه ساره سالم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
يلهوي ي اماااا
صرخت وأنا ماسكة طرحتي بإيدي وبخبط ع صدري بالإيد التانية، أمي واقفة في المطبخ بتقطع بصل ولا كأن في مصيبة.
أمي: وطي صوتك يا نور هتلمي علينا الجيران. إيه يبت في إيه؟
أنا: "إيه إيه؟ بقولك أبويا عايز يجوزني! يجوزني يا ماما لواحد عمري ما شوفته!"
أمي سابت السك، ينة ومسحت إيدها في المريلة: "والله أبوكِ قال خلاص، وابن عمك راجل وميتعيبش."
أنا: "ابن عمي مين؟ هو أنا أصلاً عندي عيال عم؟ أنا طول عمري فاكرة إننا مقطوعين من شجرة!"
أمي: "أهو طلعلك عيلة يا ستي، وأبوكِ قال دي وصية جدك الله يرحمه. قال نور ل سليم وسليم لنور
انا: وكمان اسمه سليم
كنت حاسة الدنيا بتلف بيا. أنا نور، 22 سنة، خريجة آداب إنجليزي، قاعدة مستنية التعيين، فجأة كده ألاقي نفسي هتجوز؟ ولمين؟ لواحد صعيدي؟
وده سليم، ابن عمي، عمري م شوفته ولا شوفت حد من البلد وفجاء كده عايزني اتجوزه ي مصيبتي ياني،
أنا: "طب شكله إيه طيب؟ بيشتغل إيه؟ متعلم ولا..."
أمي: "معرفش يا نور، أبوكِ قال اسمه سليم، وظابط في الصعيد."
أنا شهقت: "ظابط؟ يعني هيجي يضربني بالطبنجة لو البامية مكنتش مستوية؟ يا مصيبتي!"
أمي ضربتني على كتفي: "بطلي لماضة. ده هيصونك ويحطك في عينه."
في نفس اللحظة باب الشقة اترزع، أبويا دخل وشه شبرين.
أبويا: "جهزي نفسك يا نور عشان هنسافر بكره،عشان، كتب الكتاب يوم الخميس
الجاي
أنا: "خميس إيه يا بابا؟ النهاردة السبت! يعني فاضل خمس أيام؟ طب أتعرف عليه طيب، أقعد معاه، أشوف هنستحمل بعض ولا لأ!"
أبويا بصلي بقرف: "هو ده اللي عندي. كلمة واحدة. ولو فتحتي بوقك تاني، هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه وبعدين احنا مسافرين ابقي شوفي هناك واتعرفي عليه
وقام دخل أوضته ورزع الباب، وأنا واقفة مكاني متجمدة. حاسة إني في كابوس. هتجوز واحد معرفش اسمه بالكامل حتى!
بليل
كنت قاعدة في أوضتي بلم هدومي وأنا بعيط. جايبة شنطة السفر الكبيرة وحاطة فيها كل حاجتي
الباب خبط، وكانت بنت خالتي "مريم".
مريم: "يا عروسة! إيه القمر ده؟"
أنا بصيتلها بقرف: "عروسة في عينك، ده أنا رايحة أتسجن."
مريم ضحكت: "يا بت تفائلي. يمكن يطلع حلو، وغني، ويحبك."
أنا: "يحبني؟ ده تلاقيه أول ما يشوفني يقولي يا بتاعت البندر، غوري اطبخي. دول الصعايدة يا ماما، دماغهم ناشفة."
مريم: "طب افرضي طلع متعلم ومثقف؟"
أنا: "مثقف إيه بس، ده أكيد آخره دبلوم زراعة. وهبقى مرات العمدة، وأقعد أخبز عيش شمسي."
تاني يوم سافرنا ووصلنا البلد العربيه وقفت قدام قصر كبير اوي وشكله حلو وكلهم سلمو علينا اعمامي اللي اول مره اشوفهم أصلاً وعيال اعمامي كلهم كانو موجدين،
عم منصور: اهلاً اهلاً بالغالي وحشني ياخوي
سعيد: وانت كمان ياخوي كلهم وحشني والله اخبار عيالك اي
منصور: كويسين الحمدلله تعالو سلمو ع عمكو
احمد وشهد: كيفك يعمي حمد الله ع وسلامه«وطبعاً سليم اخوهم الكبير بس مش موجود»
سعيد: الله يسلمكم ياولاد ماشاء الله عيالك كبرو
منصور: اومال ي سعيد العمر بيعيدي
عيال مختار اخوهم التالت
كريمه وحسن: حمد الله ع السلامة
سعيد: الله يسلمكم
ولاد اختهم شاديه
محمود وعلي: حمد الله ع السلامة يعمي
انا، دخلنا جوه وسلمت ع تيته وحريم اعمامي بس حسيت ان مرات عمي مختار هتولع فيا انا وماما ومش طايقه حد فينا تقريباً بس مركزتش وطلعت اوضتي بس غريبه مشوفتش عتريس قصدي العريس😁يلا يمكن م، ات قصدي يمكن مش فاضي
وعدى تلات ايام من غير م اشوف العريس اللي هم بيقولوا عليه بس ما خلصتش من بصات مرات عمي وبنت عمي بس كنت بكبر دماغي وجه اليوم الموعود
يوم كتب الكتاب الصبح
الباب خبط ف فتحت
الشغاله: كلمي يست هانم عايزينك تحت
انا: حاضر جايه بس بلاش ست هانم دي أنا اسمي نور عادي
الشغاله:حاضر يست نور
وسبتني ونزلت وانا دخلت غيرت هدمي ونزلت
وشوفت حاجه قدامي كده طول بعرض ولما لاف شوفت شكله وشه قمحي ومرسوم، ودقنه خفيفة، وعيونه سوده زي الليل، بس فيها نظرة قاسية تخوف. واقف شادد ضهره زي المسطرة، ومعلق نجمتين على كتفه.
انا: ده ظابط بجد! مش هزار.
سعيد: تعالي ي نور سلمي ع ابن عمك
انا: روحت عندهم وسلمت عليه وبيرد عليا من غير نفس اللي معندوش د، م
مختار: جرى ايه ي عريس كل ده محدش يشوفك
سيلم: معلش يعمي اصل كان عندي مهمه فما عرفتش اخد اجازه انا راجع بس عشان كتب الكتاب وبكره هرجع شغلي تاني بعد اذنكم هطلع ارتاح شويه عشان بليل
مختار: ماله ابنك ي منصور
منصور: معرفش والله ياخوي
مختار: يلا ي سعيد يلا ي منصور عشان نجهز
انا سبتهم وطلعت اوضتي عدي كام ساعه وقومت اجهز لبسة فستان بيبي بلو وحجابي وكنت زي القمر بس كنت خايفه ومرعوبه من فكرة ان كلها شويه وهبقا متجوزه واحد معرفوش فوقت من تفكري ع خبط ع الباب وبعد كده بابا خدني ف القصر من تحت عشان المأذون جه
بس العريس مش تحت ف عرفت من ماما ان هو خرج ولسه مرجعش
انا: يعني الواد هرب ولا اي مش المفروض انا اللي اهرب🫢😁فوقت ع كلام المأذون
المأذون: "العريس وصل، سليم بيه السيوفي
وأنا بلعت ريقي من الاسم ف قعدو
وسليم مد إيده ل أبويا من غير ما يبصلي حتى. صوته كان تقيل وراسي: "كله جاهز يا حاج؟"
أبويا: "جاهز يبني
قعدنا نكتب الكتاب، والمأذون خلص وقال جملته الشهيره(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف الخير)وهو حتى مبصش في وشي ولا مرة واحده. كأنه بيشتري تلاجة مش بيتجوز.
بعد م خلصنا، كلهم باركوا لأبويا،ولينا
سليم قرب مني أخيراً، وقال كلمتين بس:
"جهزي نفسك،الفرح بعد اسبوعين"
وبس... لف ومشي.
أنا: "ي نهار أسود... هو ده جوزي؟
أمي: "بت ي نور، الواد قمر، قولي ما شاء الله."
أنا: "قمر إيه يا ماما، ده خسوف! أنا حاسة إني متجوزة عزرائيل."
كريمه جات تسلم عليا وطبعاً من غير نفس ده غير ان هي كانت ف الكام يوم اللي عدو كانت بتلقح عليا وعايزني متجوزش سليم مش فاهمه ليه
كريمه بغل:.......
انا بصدمه:...
يتبع
بقلم_سـاره_سـالم
قولو رأيكم وتفتكرو اي اللي ممكن يحصل بعد اي كده نتقابل البارت الجاي إن شاءالله ولو لقيت تفاعل حلو هنزل واحد تاني بسرعه


إرسال تعليق