رواية ابنتي وجثه مراتي الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه هويدا زغلول حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية ابنتي وجثه مراتي الفصل الثاني
رواية ابنتي وجثه مراتي البارت الثاني
رواية ابنتي وجثه مراتي الجزء الثاني
رواية ابنتي وجثه مراتي الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه هويدا زغلول حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
عماد
يعنى ايه مش فاهم مش انتى كلمتيني وقولتى انك خدتى الفلوس من البنك ايه اللى حصل خلاكى تعمليها وديعه
نادين
مالك يا عماد متعصب كدا ليه بعدين هو انا بقولك صرفتهم دا انا جمدتهم عشان بنتنا ومستقبلها
عماد بغيظ قال
عماد
انتى بعملتك دى بتقوليلي انك مش واثقه فيا منا كنت هرجعهوملك مع إلى خدتهم قبل كدا مكنتش هاكلهم عليكي يعنى
نادين بصتله بغيظ وقالت
نادين
هو ليه كل ما يحصل بينا مشكله لازم انا اللى كل مره اسحب من رصيدى لحد ما بقا حق مكتسب انت ليه مش بتحاول تبذل مجهود
عماد
اهلا كدا انا اتأكدت فعلاً أن فى حد لاعب فى دماغك طب لحد ما ترجعى عن اللى فى دماغك انا مش هعبرك وسابها ومشي
باااك
نادين بدموع قالت
نادين
هونت عليك يا عماد هونت عليك تخونى وقامت وقفت قدام المرايا وكسرت كل إلى عليها وبانهيار قالت دا انا سبت كل حياتى واختارتك انا اختارت اكون جزمه فى رجلك
فريده كانت واقفه على الباب وسامعه صوت امها وهى بتكسر جريت على التليفون واتصلت على باباها
عند عماد مسك الموبايل لقاها بترن عليه قعد يضحك وقال
عماد
مش هرد عليكي ولا هريحك لازم اسويكي على الجانبين عشان مش تخرجي عن طوعي بعد كدا
نانسي
دى تانى مره افرض زهقت وركبت دماغها وعاندت اكتر إحنا محتاجين الفلوس دى عشان نتجوز انا وانت
عماد
مين دى اللى تركب دماغها نادين لا من الناحية دى مش عايزك تخافي دى عامله زى العروسه الماريونيت لازم تفضلي ماسكه خيوطها عشان لو فلتت منك مش هتطوليها تانى
نانسي بدلع قالت
نانسي
طب ايه هنفضل على مسرح العرايس كدا كتير مش هندخل الكواليس علشان الخصوصيه
عماد
وماله دا انا حتى بحب الكواليس قصدى الخصوصيه
عند نادين بصت على الازاز اللى مالى الاوضه وقامت فتحت درج الكوميدينو وطلعت علبة دوا وبلعتها كلها في بوق واحد ووقعت على الأرض
فريده
هى ماما ساكته كدا ليه وخبطت على الباب ولما ملقتش رد فتحت الباب ولقتها على الأرض ايه دا يا ماما انتى نايمه خلاص مش هعمل صوت عشان مش تتضايقي منى وقفلت باب الاوضه وطلعت
فى العماره اللى قصاد شقة نادين كان عايش دكتور ايوب مع أخته رحمه
رحمه بغيظ قالت
رحمه
على فكره انت غشاش هو من امتى الكوتشينه فيها اكتر من اربع ولاد
ايوب لسعها كشاف على قفاها وقال
ايوب
نفسي تحترمى إنى دكتور وليا احترامى محدش جايبلي قلة القيمه غيرك وأنا غلطان أصلا انى بلعب معاكى
رحمه بسخرية قالت
رحمه
طب يا دكتور ايوب مش هتدخل المطبخ تعملنا العشا بقا انا جعانه وانت عارف انى مش بعرف اقلي بيضه حتى
ايوب بغيظ قال
ايوب
دا انتى قصداها بقا مش تخليني أعند معاكى واخليكي تاكلى عيش مبلول فى ميه زى البط
رحمه
ما تتجوز يا عم وتجيبلنا واحده تعملنا أكل يرم العضم معدتى نشفت من الاكل بتاعك وانا مش بحب أكل برا
ايوب بغيظ قال
ايوب
كمان مش عاجبك مش شوفت فى بجاحتك يعنى ابقي الصبح دكتور وليا بريستيجي وبليل بقطع بصل لجنابك وبعدين مالك بيا هو انا بنت هبور
رحمه بتلقيح قالت
رحمه
ما اللى يخلى دكتور ايوب يتنازل وييجي عند بتوع فنون جميله زى المراهق لمدة أربع سنين ومره واحده مش تدخل الكليه تانى وتخلل زى المخلل كدا من غير جواز يبقي فى إن وإن كبيره كمان وطلعت تجرى على جوا قبل ما يمسكها
أيوب سرح فى أيام الجامعه
فلااااش بااااك
هنا ونادين كانو قاعدين في كافيتريا الجامعه
هنا بحقد قالت
هنا
هو انتى عامله نفسك من بنها ولا مش واخده بالك من ايوب اللى بقاله سنين بيلاحقك زى ضلك
نادين باستغراب قالت
نادين
ومالك متعصبه كدا ليه انتى عارفه انى مش بحبه هو بالعافيه وبعدين هو لو جد فعلاً كان خد خطوه واتكلم لكن هو اللى مقضيها من بعيد لبعيد هروح انا برجلى ليه
أيوب كان قاعد قريب منهم وحاطط الكتاب على راسه عشان مش تشوفه وسمع كلامها
يوسف بغيظ خبطه بكوعه وقال
يوسف
انت يا عم دودة القز هتفضل جوا الشرنقه دى كتير الكلام ليك يا جارى
أيوب
يا عم ما تسيبنى فى الوكسه اللى انا فيها حاسس انى قاعد مع رضوى الشربيني وشويه وهتطلعنى الخاين
يوسف
انا مش عارف ليه غاوى عذاب ما تروح تعترف بحبك ليها وخد خطوه أربع سنين حب من طرف واحد يا طولة بالك
ايوب
عاوزنى اروح اعترف بحبي ليها وهى مش شيلانى من أرضي ولا واخده بالها منى وكمان أفرض طلعت بتحب واحد غيري زى ما صاحبتها قالتلى لا خليني كدا أحسن
يوسف
وانت ايه اللى خلاك متأكد أن صاحبتها بتقول الحق ما يمكن بتضحك عليك ومش بعيد تكون بتضحك عليها هي كمان
ايوب كان لسه هيتكلم بس سكت أول ما شاف واحد قعد على الترابيزه بتاعت نادين
هنا طول الوقت عينها على ايوب وأول ما شافت عماد قالت
هنا
إيه دا عماد مش معقول وبصت على نادين وقالت هو دا يستى عماد المعجب السري إلى كان بيبعتلك ورد كل شويه و انهارده جاي يصارحك بحبه وعلت صوتها وهي بتقول وعاوز يتقدم كمان
أيوب نزل الكتاب من على وشه وبص على نادين لقاها فرحانه
يوسف قام وشده وقال
يوسف
قولتلك من الأول خد خطوه وكمل كلامه بتنهيده مش مكتوبالك يا صاحبي ركز بقا فى دراستك دا انت عيدت السنه بسبب تنطيطك وراها
بااااك
ايوب بسخرية قال
ايوب
كنت فاكر انى هنساكى بعد السنين دى كلها بس المهزأ دا اعتكف الصنف كله من بعدك وقام وقف قدام الشباك حتى القدر بيعاند معايا وطلعنا جيران
عند هنا كانت قاعده ماسكه الموبايل مستنيه نادين تتصل بيها بس مش اتصلت
هنا بغل قالت
هنا
معقوله بعد دا كله اتصالحت مع عماد وعايشين حياتهم وانا هنا باكل فى نفسي مش كفاية أيام الجامعه كانت عايشه حياتها بالطول والعرض والشخص الوحيد اللى حبيته طلع بيحبها هي
فلااااش بااااك
هنا
هو انا كل ما اعدى من هنا الاقيك واقف تبص على صاحبتي انت بتراقبنا ولا ايه
ايوب بصلها بغيظ وقال
ايوب
وانتى مالك هو انا كنت واقف فى صالة بيتك أما انتى غريبه
هنا بغرور قالت
هنا
على فكره نادين واحده ساذجه عايشه فى دور الست موناليزا وانا ملاحظه انك بقالك كتير بتراقبها دا الحجر كان نطق دى شكلها بتلعب بيك
ايوب برفعة حاجب قال
ايوب
وانتى مالك انتى هو حد داسلك على طرف بتحشري نفسك ليه
هنا بغيظ قالت
هنا
يعنى بقالك أربع سنين بتجرى وراها وكمان سقطت سنه وجاى مشوار من طب لحد هنا
أيوب برفعة حاجب قال
ايوب
ويا ترى بقا مذاكره منهجك زى ما انتى مذكرانى اوى كدا وبصلها بسخرية وقال زى منا مذاكرك وعارف انك عاوزه توقعيني عشان تمشي بين صحابك تقولى أن حبيبك دكتور
هنا بحقد قالت
هنا
طب على فكره بقا نادين بتحب عماد وبتموت فيه كمان يعنى لو قعدت سنين كمان مش هتبصلك وكملت ببرود وقالت ممكن تغير البطيخ وتدوق المانجا محدش مبيحبش المانجا
ايوب بسخرية قال
ايوب
لا انا مش بحبها بتعملى املاح وسابها ومشي
باااك
هنا
يعني خلصت من علاقتكم فى الجامعه تقوم الحلوه متجوزه فى نفس الشارع إلى انت ساكن فيه وتطلعو جيران كمان
عند عماد كان قاعد فى شقة نانسي وماسك الموبايل
نانسي
قولتلك اضرب على الحديد وهو سخن أهى مش عبرتك ولا اتصلت تاتى وشكلها نفضتك
عماد
لا نادين معندهاش القوه اللى تخليها تعمل كدا شكلها كدا بتتقل عليا بس خليها تتربي عشان تعرف ان الله حق
نانسي بغيظ قالت
نانسي
طب وانا المفروض هفضل متجوزه عرفي كدا مش قولت هتعلن جوازنا وتخليه رسمي
عماد
والله هعوضك أخد بس منها الفلوس ونسافر انا وانت يا جميل من غير نكد وهدلعك اخر دلع
عند رحمه كانت واقفه قدام الشباك وشافت بنت واقفه فى الشباك بتبصلها
رحمه بذهول قالت
رحمه
هى بايته فى الشباك دى ولا ايه كل ما اقف الاقيها
ايوب من وراها قال
ايوب
خلاص لسعت منك بتكلمى نفسك يا شبر ونص انتى وواقفه عندك بتعملى ايه
رحمه شدته وشاورت على الشقه اللى قصادها وقالت
رحمه
بص يا ايوب البنت دى بقالى فترة بشوفها واقفه فى الشباك مش بتتحرك انا خايفه تكون لوحدها ولا تقع من الشباك
ايوب بذهول همس
ايوب
دى شقة نادين معقول دى فريده بنتها بس هي واقفه بتبصلي كدا ليه
رحمه
ايوب تعالى نروح نشوف البنت دى نطمن أن أهلها فى البيت انا خايفه عليها دى باصه عليك كأنها كانت مستنياك
ايوب نزل بسرعه على شقة نادين ورحمه معاه ورن الجرس
فريده فتحت الباب وقالت
فريده
انت عمو ايوب ماما وطنط هنا كانو على طول بيتكلمو عنك
رحمه دخلت وشالتها وحضنتها وقالت
رحمه
حبيبتي انتى واقفه في الشباك ليه هتقعي هي فين ماما
فريده شاورت على باب الاوضه وقالت
فريده
ماما بقالها كتير نايمه وانا مش رضيت اصحيها وحطت ايديها على بطنها وقالت بس انا جعانه اوى
ايوب
طيب وسعي كده خلينا ندخل
ايوب خبط على اوضة نادين ومش لقي حد بيرد
فريده من وراه قالت
فريده
ادخل يا عمو دى ماما نايمه على الأرض بس حاسب وانت داخل تتعور فى إزاز كتير على الأرض
ايوب بذهول قال
ايوب
وبابا فين يا حبيبتي مش موجود ولا ايه
فريده
بابا زعق ل ماما زى كل مره واتخانق معاها وسابها ومشي وانا كلمته على الموبايل بس هو مش بيرد عليا
ايوب بص على رحمه وقال
ايوب
طب ادخلى انتى شوفيها انا مش ينفع ادخل اوضة نومها مش معقول تسمع صوتنا ومش تصحي مفيش حد نومه تقيل أوى كدا
رحمه فتحت الباب وإتصدمت من الازاز اللى على الأرض وقربت من نادين ولسه هتصحيها لقت علبة دوا فى ايديها
رحمه بذهول قالت
رحمه
ينهار ابيض دى ساقعه متلجه والعلبه دى فاضيه معقول تكون بلعتها يا أيوب تعالى بسرعه إلحق
ايوب دخل بسرعه وإتصدم من شكل الاوضه وقرب من نادين وبذهول قال
ايوب
دى محاولة انتحار وحط ايده على قلبها نبضها ضعيف دى بقالها فتره لازم اسعفها بسرعه
فريده بخوف قالت
فريده
هى ماما مش عاوزه تصحي ليه انا عاوزه ماما
رحمه حضنتها وقالت
رحمه
حبيبتي ماما تعبانه شويه وهتروح عند الدكتور شويه وتيجي ايه رايك تيجي تقعدى معايا لحد ما ماما تيجي
ايوب بعد تفكير طويل شال نادين وطلع يجري على المستشفى ورحمه خدت فريده الشقه عندها
ايوب وصل المستشفي ويوسف كان هناك أول ما شافه جرى عليه
يوسف بذهول قال
يوسف
انت قاتل قتيل ولا ايه مين الجثه إلى فى ايدك دى جبتها منين الله يخربيت معرفتك
ايوب
مش وقته جهز العمليات لازم يتعملها غسيل معده فوراً نادين هتموت يا يوسف وجرى بسرعه على جوا
يوسف بذهول قال
يوسف
نادين نهارك مش فايت ايه اللى وقعك فى طريقها مش كنا قفلنا السيره الهباب دى
عند رحمه كانت فى المطبخ مع فريده
رحمه
اتلم المتعوس على خايب الرجا طب انا دلوقتي أعملك أكل ازاى انا أصلا مبعرفش الفرق بين الملح والسكر غير لما ادوق
فريده
انا عاوزه اومليت وتعمليلي وش بيضحك بالكاتشب ومعاهم توست
رحمه بذهول قالت
رحمه
صلي على النبي بس انا أصلا مبعرفش اولع البوتاجاز استنى بس اشوف التلاجه فيها ايه واتفاجأت أن التلاجه فاضيه مفيهاش غير نص لمونه وكملت باحراج انا بقول نلم ما تبقي من كرامتى ونطلب بيتزا أحسن ايه رايك
فريده
اخيرا هتأكليني فاست فود يعنى ماما طلعت بتضحك عليا لما قالت إن الفاست فود وحش
رحمه خبطت على راسها وقالت
رحمه
انا ايه اللى خلانى انسحب من لسانى طب ايه رأيك نجيب شوية قرص زى اللى بتتوزع على الترب دى ونبلعها بكوباية لبن
عند أيوب كان قاعد فى مكتبه بعد ما طلع من العمليات ودخل عليه يوسف
يوسف
انت لو مش فهمتنى دلوقتي ايه اللى بيحصل دا هرتكب جنايه فيك
ايوب
انت بتتكلم على إيه مريضه زيها زي غيرها وبنعالجها مستغرب ليه
يوسف ضربه بوكس فى وشه وقال
يوسف
لا مش مريضه زيها زي غيرها دى محاولة انتحار يعني فيها س وج ايه اللى وقعها فى طريقك تانى بعد السنين دى كلها مش قولت أنك نسيتها
ايوب بصله بسخرية وقال
ايوب
معلش أصل معنديش زرار اضغط عليه يعمل ضبط مصنع يمسح كل حاجه
يوسف
انت بتتريق يا ايوب وشده وقفه قدامه وقال دى واحده المفروض انها متجوزه وقعت في طريقك ازاى
ايوب
انا ساكن فى العماره اللى قصادها ورحمه شافت بنتها واقفه فى الشباك روحنا نطمن لقيناها مغمى عليها
يوسف شد شعره بغيظ وقال
يوسف
يعنى انت دخلت اوضة نومها وجوزها مش موجود وشلتها زى ابطال السينما وجبتها هنا وهي بتطلع فى الروح انت اغبي بنى ادم شوفته فى حياتى
ايوب قعد على الكرسي وحط ايده على راسه وقال
ايوب
انت شاكك انى اكون على علاقه بيها وهى متجوزه للدرجه دى مش واثق فيا وشايفنى زباله
يوسف بغيظ قال
يوسف
ولا فكك من الهبل اللى بتقوله دا انا وانت حافظين بعض على إيه بس انت ليه معملتش حساب أن ممكن تلبس الليله
ايوب بصله بذهول وقال
ايوب
ليلة ايه اللى ألبسها دا انا كنت خايف البنت تقع من الشباك وكان معايا رحمه اختى وكمان اكيد فى كاميرات مش فاهم انت مكبر الموضوع ليه
يوسف قرب منه وقال
يوسف
عشان دا وشاور على قلبه أقسم بالله لسه بيدق ليها عشان كدا اعتكفت الزواج بعدها مش كدا
لحد هنا تكون خلصت حلقتنا


إرسال تعليق