رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الاول حتى الفصل الثامن بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية قيد من سلاسل ذهب البارت الاول حتى الفصل الثامن
رواية قيد من سلاسل ذهب الجزء الاول حتى الفصل الثامن
رواية قيد من سلاسل ذهب الحلقه الاولى حتى الحلقه الثامنه
رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الاول حتى الفصل الثامن بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
ازدادت رائحة الطعام الشهية تملأ أرجاء منزل عائلة القناوي، ونشطت حركة الجميع استعدادًا لاستقبال زياد ابنهم الأوسط.
كانت الحاجة فاطمة، كبيرة العائلة، تقودهم بدقه العمل وبمهارة فائقة، وتوزّع المهام على نساء العائلة بذكاء، قامت نورا بمساعدة سلفتها الكبرى، في تنظيم الأمور والإشراف على التفاصيل الدقيقة
في المطبخ.
وسيلة زوجة ماجد الابن الأصغر انهمكت، في تحضير الأطباق المختلفة بِعَزْمٍ وإصرار على إرضاء حماتها الحاجة فاطمة، قامت غاده زوجة زياد بمساعدة وسيله، لكنّ عبء العمل الأكبر ظلّ يقع على عاتق وسيلة.
بررت الحاجة فاطمة توزيعها غير العادل للمهام بحجة أنّه لا يوجد لدى وسيلة أطفال يُشغلون وقتها، عكس نورا التي لديها أربعة أطفال، لم تُبدِ وسيلة أيّ اعتراض بل واصلت عملها بصبرٍ ومثابرة، لأرضاء حماتها التي لم تكن تُرضى بسهولة.
مع اقتراب موعد وصول زياد، ازدادت مشاعر القلق والترقب في قلوب الجميع، تمنت الحاجة فاطمة أن يُسعدها زياد بعدم سفره مره أخرى وانتقاله للعمل فى بلده ، بينما كانت نورا تُفكر في الهدايا التي سيُقدمها لها ولاولادها.
أما غاده فكانت مشاعرها مُمزوجة بالسعادة والتوتر اشتاقت لزوجها كثيرًا، لكنّها كانت تُخفي شعورًا بالضّعف أمام نظرات الحاجة فاطمة المُتفحّصة.
فجأة؟ صدح صوت زمارة سيارة في الخارج، مُعلنًا عن وصول زياد هُرع الجميع إلى الباب لاستقباله بِأحضانٍ دافئةٍ وابتساماتٍ عريضة.
كان زياد شابًا وسيماً، يفيض وجهه بالحيوية والنشاط، صافح الجميع بحرارة مُعبّرًا عن سعادته بِعودته إلى منزله.
جلس الجميع في الصالة يتبادلون أطراف الحديث ويتناولون المأكولات اللذيذة التي أعدتها نساء العائلة، سألته الحاجة فاطمة عن أحواله في العمل، فأجابها زياد بأنّه قد حصل على ترقية مُهمة في شركته وسوف ينتقل للعمل هنا، ممّا أثار فرحة الجميع.
ثمّ حان وقت مفاجأة الحاجة فاطمة، أخرج زياد علبةً مُزخرفةً من جيبه، وقدمها لها بِابتسامةٍ عريضة، فتحت الحاجة فاطمة العلبة بِفضولٍ فوجدت بداخلها عقدًا ذهبيًا مُبهرًا .
ارتجف صوت الحاجة فاطمة من شدّة التأثر، وعانقت زياد بِحُبٍّ وامتنان، أعطى زياد الجميع هدايا فشكره جميع أفراد العائلة على هداياه الثمينة، مُعبرين عن سعادتهم الغامرة.
في تلك الليلة، ساد جوٌّ من الفرح والسعادة في منزل عائلة القناوي، نسى الجميع الخلافات والمشاحنات وتوحّدوا بِحبٍّ واحترامٍ حول ابنهم الغالي زياد،
صعد زياد منزله منتظر قدوم غاده جلس ساعه اتنين مر ساعتين وأتت بعدها غاده ومعها ابنها وقف زياد واستقبل زوجته بضيق.
-كل ده قاعد مستنيكى مجتيش ليه ولما طلعتى جبتيلى الواد معاكى غاده انا انهارده جاى من السفر يعنى المفروض الاقيكى مفضيالى نفسك وجاهزه وكل ده وانتِ قاعده تحت معاهم وسيبانى
خافت غاده من عصبيته واجابته بخوف.
-كنت بخلص معاهم الشقه عشان اتبهدلت من العيال والقاعدة غير المواعين انا نضفت شويه والباقى وسيله قالت هتكمله، تحدث زياد بعصبيه مفرطه.
-ماتولع الشقه تحت يا غاده جوزك إللى جاى من السفر أهم إنك تستقبليه بقالى سنه غايب وأنتى بتشطبى الشقه تحت أنا متجوز ست تهتم بيا ولا متجوز خدامه فى بيت اهلى.
شعرت غاده بالحزن من حديث زوجها لكنها التزمت الصمت، نظر لها زياد باستياء من إهمالها وضعفها وفجر قنبله فى وجهها.
-غاده إنتى طالق
صدمت غاده من حديثه وتوسعت عينيها بصدمه فتجاهل هو نظراتها وأكمل.
-بصى يا غاده أنا راجل طول الوقت مسافر تعاملى كله مع رجاله باخد شهرين بس أجازه فى السنه، ببقى منتظر ارجع الاقى زوجه تدلعنى مش خدامه فى بيت اهلى،إنتى ست محترمه ووفيه لجوزك لكن أنا عايز ست بمعنى الكلمه، تدلعنى وتاخد بالها منى بس.
-زياد... انت بتقول ايه ؟ سألت غادة بصوت مُرتجفٍ، غير قادرةٍ على تصديق ما تسمعه.
تجاهل زياد نظراتها المُتوسّلة، واستمرّ في حديثه بِنبرةٍ قاسية.
- غادة، أنا راجلٌ عندى احتياجات بفضل طول الوقت معشم نفسى إنى لما أنزل الاقيها لكن للأسف أنتى محترمه بزيادة وأنا مش عايز الصفات دى فى مراتى ومتقلقيش إبنى أنا هفضل متكفل بكل مصاريفه وبزياده، وإنتى هتفضلى هنا فى البيت وأنا هقعد مع أُمى تحت وهشوف واحده تانيه اتجوزها تدلعنى وتشوف طلباتك.
انهارت غادة على الأرض دموعها تنهمر على خديها، شعرت بِخيانةٍ مُروّعةٍ من زوجها الذي أحبّته ووثقت به لسنواتٍ طويلة،حاولت غادة التحدث، لكنّ الكلمات خانتها لم تُصدّق أنّ زياد الذي انتظرت عودته بشوقٍ، يُمكنه أن يُطلقها بِسهولةٍ كهذه.
نظر زياد إلى غادة بِبرودةٍ، وقال:
-عارف إن ده صعب عليكى لكن انا آسف مش شايفك الزوجه اللى تقدر تسعدنى وتعملى اللى أنا عايزة.
فى جهه أخرى عند وسيله انهكها العمل بالمطبخ والترويق وطلبات حماتها وسلفتها الكبرى صعدت لمنزلها لعلها تجد الراحه ولكنها وجدت زوجها يجلس امامها بوجه متجهم
-ماما بتشتكى منك وبتقول عليكى مقصره فى شغلك ليه،صدمت وسيله من حديثه فهى تعمل جميع اعمال المنزل وغاده تساعدها لكن العمل الأكبر على عاتقها هى.
-إزاي بس يا ماجد أنا تقريباً إللى عامله اغلب الأكل نورا عملت صنف واحد وغاده صنفين وأنا كملت باقى الاكل، والحلويات كمان عملتها بالنص مع غاده وبعد العزومه ما خلصت غاده روقت الصاله وطلعت وانا كملت الشقه والمطبخ والمواعين أنا بقالى خمس ساعات بشتغل فى البيت.
أجابها ماجد بإستهزاء:
-ولما طلبت منك الصبح تطلعى تساعدى نورا ماسمعتيش كلامها ليه.
صدمت وسيله من حديثه الهذه الدرجة تهون عليه ولماذا تساعد نورا من الأساس اجابته بغضب.
-أنا مالى انزل انضف لنورا شقتها ليه مش كفايه عليا شغل البيت هنا وتحت حتى نورا ولادها أنا اللى بخدمهم، طول الوقت قاعدين عند مامتك وأنا اللى بنضف وراهم وبعمل الغدا يمكن غاده بصعب عليها فبتساعدنى، إنما نورا بتنزل تعدل علينا وتاكل وتطلع شقتها تانى والعيال بيباتوا تحت عند مامتك.
لم يهتم ماجد بحديثها فهو يرى أن عليها إطاعه والدته فى الصواب والخطأ وطالما والدته طلبت منها مساعده نورا فعليها أن تساعدها، واستاء من ردها عليه بتلك الطريقه فوسيله هى الوحيده التى يستطيع السيطره عليها وفرض قوته ورأيه عليها ويستخدمها كوسيله لمراضاه أهله وخدمتها لزوجه أخيه ستجعله مقرب أكثر من اخيه
-أنا شايفك يا وسيله بقيتى تردى عليا الكلمه بكلمتها وبتعترفى كمان إنك كسرتى كلام أُمى وماطلعتيش لنورا تساعديها، طيب بصى بقى يا بنت الناس طول مانتى لسه أرض بور فمكانك هنا هتبقى خدامه للكل، أى حد يحتاجك تنفذى كلامه بدون نقاش فهمانى يا وسيله ولو ماسمعتيش كلامى يبقى إنتى اللى جبتيه لنفسك، انا رضا اهلى عندى أهم من واحدة أرض بور زيك متجوزين بقالنا سنه ومش عارفه تحملى.
~~~~
فى جهه أخرى كانت تجلس نورا أمام التسريحه تعدل من زينتها فهى تعرف جيدا اساليب النساء فى استماله زوجها فجأة؟
اقتربت نورا من حمدي، ووضعت رأسها على كتف حمدى همست بِصوتٍ رقيقٍ.
-انت وحشتنى أوى أوى .
ابتسم حمدي، وعانق زوجته بِحُبٍّ. "وانتى كمان وحشتينى يا نورا "
نهضت نورا من مكانها، واقتربت من زوجها بِخطواتٍ مُغريةٍ.
-نفسك فى حاجة ؟سألته بِنظرةٍ مُثيرةٍ.
لم يستطع حمدي مقاومة إغراء نورا، ووافق على اقتراحها، لقضيا ليلةً رائعةً مُفعمةً بالحبّ والحميمية.
في صباح اليوم التالي، استيقظ حمدي بِشعورٍ من الرضا والسعادة، شعر بِامتنانٍ كبيرٍ لِوجود نورا في حياته.
فى غرفه الحاج جلال والحاجة فاطمه كان جلال يُعاتب فاطمه على طريقتها الجافه فى المعامله مع وسيله
-يا حاجه فاطمه عاملى ربنا فى البت اليتيمه دى مانتى بتعاملى نورا كويس اشمعنى غاده ووسيله،
إجابته بمضض.
-وسيله دى لو سبتها لابنك هتلعب بدماغه وتاخده تحت طوعها وابنك ماجد خفيف سهل تلعب بعقله، وغاده جوزها مسافر طول الوقت هتقعد لوحدها تعمل ايه خليهم هنا يخدمونى ويونسوا بعض، وغير كده وسيله دى أرض بور كمان شهر لو محملتش أنا هخلى ماجد يتجوز عليها.
لم يعجبه الحاج جلال حديث زوجته واراد ان يجعلها تتراجع عن ما تنتوى إليه لكنها لم تسمعه..
~~~~~~~
فى مكان اخر يوجد بطلنا صالح يجلس داخل غرفه مكتبه يراجع الأوراق والايرادات ولكنه وجد اخطاء فى الفرع الذى يمسكه ماجد فقرر الذهاب فى اليوم التالى صباحاً للحاج جلال وماجد لمراجعه الحسابات معهم مره اخرى
البارت الثاني
فى اليوم الثالى إستيقظ زياد، وأخذ حقائبه التى لم يفرغها من الأساس وذهب إلي شقه والدته إستغرب اهله كثيراً ! من الحقائب الممسك بها هل سيسافر مرة أُخرى؟ ولكن قال لهم بأنه سوف ينقل عمله إلى مصر، سألته والدته بقلق.
-خير يا زياد إنت مسافر تانى ولا أي "فهم ما يدور في ذهنهم، من قلق من ذهابه المفاجأ مرة أخرى وطمئنهم.
-لأ مش هسافر تانى أنا طلقت غاده، وهقعد معاكم هنا وغاده هتفضل فوق بابنها، صدم الجميع من خبر الطلاق! هل طلق زوجته فى نفس يوم عودته؟
تحدثت الحاجه فاطمه بصدمه.
-ليه كده يا زياد لو عملتلك حاجه قولى وانا هتصرف معاها.
-لا يا ماما أنا مش محتاج حد يدخل بينى وبين غاده، هى معملتش حاجه هو النصيب وقف لحد كده،
تحدث الحاج جلال متعجبا:
-طيب يابنى فى واحدة تانيه فى دماغك.
زياد :
- حاجه زى كدا يا حج ماتشغلش بالك إنت، كل إللى عايزكم تعرفوا إن مافيش مشكله بينا عشان حد يتدخل، تحدثت الحاجه فاطمه بعصبية من حديث
إبنها.
- أقطع دراعى من هنا لو مكنت شايفلك شوفه تانيه ومسيرى هعرف......
كانت وسيلة كالعادة تقف فى المطبخ تجهز الفطار للجميع وعندما سمعت حديث زياد صدمت وحزنت كثيرا على غاده؛ وقررت الصعود للحديث معها فـ غاده هى من كانت تهون عليها حياتها وتساعدها
أحست أن القادم سيكون صعب عليها كيف ستتحمل كل تلك الاعباء بمفردها، وأثناء شرودها دلفت اليها الحاجه فاطمه وهى فى اوج عصبيتها.
-هو إنتى هتفضلى اليوم كله بتحضرى الفطار شهلى شويه وزودى في الغدا عشان صالح جاى يفطر معانا
- حاضر يا ماما انا خلاص خلصت أهو وهحط الاطباق.
الحاجه فاطمه:
- أه صحيح بعد الغدا خدى شنط زياد دى ورتبيها فى اوضته القديمه، وأبقى أساليه لو احتاج حاجه اعمليهاله.
وسيلة بطاعه:
- حاضر عن اذنك عشان اجهز السفره، وأثناء تجهيز المائده دلف صالح للمنزل وحينما رأى وسيله غض بصره ودلف لغرفه الصالون، قابل صالح الحاج جلال الذى استقبله بترحاب.
- البيت نور ياصالح يابنى عامل أيه وامك واختك..
صالح:
-كلنا بخير الحمدلله انت اكيد بتسأل سر الزيارة دى وأنى جيب بدرى كده.
الحاج جلال بحب:
- اتمنى الزيارة تكون خير مع إن صوتك مايقُلش إنه خير، تحدث صالح وقال.
- بص كده الدفاتر بتاعت الفرع اللى ماسكه ماجد كلها أخطاء والحسابات بايظه وفيها تلاعب وأنا اتاكدت من ده بنفسى الشهرين إللى فاتوا، فى ٥٠.٠٠٠ ناقصين من الحسابات تحدث الحاج جلال بعصبيه.
-إنت عارف معنى كلامك ده أي ، خد الملفات اهى وراجعها، إحنا عشان أهل أنا عدتها وقلت أجى اتكلم معاكم بالمعروف الأول، تنهد جلال وجلس مره أخرى محاولا جذب صالح لصالحه.
-طيب يا صالح باينى أُقعد إفطر معنا وبعد الفطار هجيب ماجد قدامك ونتكلم كلنا
- أنا آسف يا حاج جلال بس لازم امشى عشان همر على المعارض
- والله مايحصل أبداً عيب تدخل بيت الحاج جلال وماتخدش واجبك وبعدين ده فطار مش حاجه كبيره يعنى.
هز صالح رأسه بالموافقه وجلس ينتظر الطعام مع الحاج جلال حتى يستطع الذهاب بعدها، جلسوا جميعاً على الطاولة وظلت وسيله بمفردها تحول الطعام إلى الطاولة، وعندما تتأخر توبخها الحاجه فاطمه.
- أيه ده كل ده بتحضرى فطار بقالك ساعه الرجاله جاعت يا شيخه آمال هتحضرى الغدا امتى، نظرت لها وسيله دون أن تتحدث، وحبست دموعها فهى لم تُراعى سهرها طوال الليل بمفردها تنظف المنزل، واستيقاظها مبكراً؛ من أجل الفطور للجميع، ولم تراعى وجود أشـخاص غرباء، والا تهتم بمشاعرها أمامهم..
نظر صالح باستياء لما يحدث فهو يعلم وسيله فتاه طيبه، قسى عليها الزمن فوالدها كان شديد عليها ولم يكن لها نصيب فى زوج تقى بل تزوجت من ماجد ليراضى والدته واخوته على حسابها وجعلها خادمه لهم، إنتهت وسيلة من تقديم الطعام فشكرها صالح بابتسامة دون ان ينظر لها.
-شكرا جدا يا مدام، إبتسمت وسيلة فلأول مرة يشكرها شخص على عمل قدمته له وبعد مدة، إنتهوا من الفطور ولم يتواجد ماجد معهم لذهابه مبكراً للعمل عندما علم بقدوم صالح، لأنه توقع سبب تلك الزياره.
قامت وسيلة بجمع الأطباق وتنظيف الطاوله، ثم ذهبت للمطبخ لتحضير الغداء، وتركت الطعام على ألنار حتى ينضج وذهبت لزياد كى تُساعده في توضيب غرفته.
طرقت الباب وسمح لها زياد بالدلوف وجدته أوشك من الإنتهاء على توضيب اغراضه داخل الخزانه فسألته بتوجس .
- ليه ماستنتش اخلص واساعدك، أنا كنت جايه أسألك لو محتاج حاجه، إبتسم لها زياد فهو يعلم معاناتها مع أُمه وأخيه.
- لا يا ستى أنا الغربه خلتى اتعود أعمل كل حاجه بنفسى؛ وماتقلقيش لو ماما سألتنى هقولها إنك إنتى اللى وضبتيهم، خجلت وسيلة كثيراً لأن الغريب يشعر بها، وزوجها لا وتجرأت وسألته عن غادة .
- زياد تسمحيلى أسألك سؤال غادة إنسانه طيبه، وجميله وتقدر تعتمد عليها وهى كانت فرحانه أوى بوصولك ومبقتش عارفه تعملك ايه أو ايه
نظر اليها زياد وهو يعلم علم اليقين إنها لا تستطيع فهمه لكن حاول ان يوضح لها.
- بصى يا وسيلة الحياة مش أكل وشرب وتنضيف فى حاجات تانيه أهم من دى كل واحد عنده اولويات وأنا اولوياتى مختلفه عن غادة، عشان كده مننفعش لبعض أنا راحل ليا متطلبات؛ مش لاقيها عندها وغير كده أنا مش هخرجها من شقتها خالص هتفضل موجوده، بس أنا اللى هدور على شقه بره واقعد فيها علشان بحب الخصوصيه والبعد عن المشاكل، وسيله بمحاولة تقريب وجهات النظر لعله يتراجع عن قرار الطلاق.
- طيب يا زياد انت كلمتها فى اولوياتك دى وهى رفضت، زياد مبتسم على برائتها.
- لأ يا وسيلة فى حاجات بتبقى بالفتره وبعدين الحقى روحى زمان الاكل قرب يتحرق، وسيله بشهقه تركته وذهبت للمطبخ، إنتهت من تحضير الطعام واجتمع الجميع على الطاوله تحت مشاجرات الحاج جلال مع ابنه ماجد، فقد اعترف ماجد أنه أخذ ذلك المبلغ لانه يحتاج للمال، تحدث الحاج جلال بعصبية...
-أنا من حقى أعرف الفلوس راحت فين، لانى للأسف مضطر ادفعها لصالح، لم يستطع ماجد أن يخبره عن ما سيفعله كى لا يمنعه والده.
- بعدين يابا بعدين هقولك كل حاجه إدينى بس حبه وقت صغيرين، وبعد إنتهائهم من تناول الطعام وأنتهاء وسيلة من جميع أعمال المنزل صعدت لمقابله صديقتها وسلفتها السابقه غادة، طرقت على الباب وقامت غادة بفتح الباب وأستقبالها....
-أهلا أهلا يا وسيله نورتينى..
- البيت منور بصحابه اعذرينى مجتلكيش من بدرى إنتى عارفه كل حاجه بقت عليا ونورا بتنزل تاكل وتطلع شقتها تانى..
- الله يعينك إنتى اكيد عرفتى اللى حصل من زياد أنا أسفه يا وسيلة مش هعرف أشيل معاكى..
- ولا يهمك يا حبيبتي مش فارقه كتير كله شقى أنا جيت أطمن عليكى، وكمان أيه اللى وصل الموضوع لكده.
غادة بزعل:
- صدقيني مش عارفه يا وسيلة أنا مش فاهماه.
تكلمت وسيلة بشفقه:
- مايمكن ده السبب إنك مش فاهماه حاولى تفهميه.
تحدثت غادة مرة أخرى بعدم أمل:
- بصى يا وسيلة خلاص هو أختار، ويمكن عمل كده عشان حاطت عينه على حد تانى.
- طيب انتى ناويه على أي.
غادة بشجاعة :
- ناويه أبص لنفسى ناويه أنزل أشتغل أنا كلمت ناس من صحابى أيام الجامعه وهما هيساعدونى الحمد لله انى مقطعتش علاقتى بيهم، تحدثت وسيلة بأندهاش!
- طيب والأولاد
غادة :
- هسيبهمله يقعد معاهم لحد مارجع من الشغل ولما ينزل شغل ساعتها يشوف حضانه خليه يحس إن القاعدة مع الولاد مش سهلة.
وسيلة :
- ربنا يعينك يا حبيبتي يارب وأنا هخلى بالى منهم وهعتبرهم ولادى فى غيابك ربنا يوفقك.
- انا عارفه إنك هتحافظى عليهم يا وسيلة أنتهت وسيلة من الحديث مع غادة، وصعدت إلي منزلها وجدت ماجد يتحدث بالهاتف وعندما شعر بوجودها أسرع فى إنهاء المكالمة.....
فى اليوم الثالى إستيقظ زياد، وأخذ حقائبه التى لم يفرغها من الأساس وذهب إلي شقه والدته إستغرب اهله كثيراً ! من الحقائب الممسك بها هل سيسافر مرة أُخرى؟ ولكن قال لهم بأنه سوف ينقل عمله إلى مصر، سألته والدته بقلق.
-خير يا زياد إنت مسافر تانى ولا أي "فهم ما يدور في ذهنهم، من قلق من ذهابه المفاجأ مرة أخرى وطمئنهم.
-لأ مش هسافر تانى أنا طلقت غاده، وهقعد معاكم هنا وغاده هتفضل فوق بابنها، صدم الجميع من خبر الطلاق! هل طلق زوجته فى نفس يوم عودته؟
تحدثت الحاجه فاطمه بصدمه.
-ليه كده يا زياد لو عملتلك حاجه قولى وانا هتصرف معاها.
-لا يا ماما أنا مش محتاج حد يدخل بينى وبين غاده، هى معملتش حاجه هو النصيب وقف لحد كده،
تحدث الحاج جلال متعجبا:
-طيب يابنى فى واحدة تانيه فى دماغك.
زياد :
- حاجه زى كدا يا حج ماتشغلش بالك إنت، كل إللى عايزكم تعرفوا إن مافيش مشكله بينا عشان حد يتدخل، تحدثت الحاجه فاطمه بعصبية من حديث
إبنها.
- أقطع دراعى من هنا لو مكنت شايفلك شوفه تانيه ومسيرى هعرف......
كانت وسيلة كالعادة تقف فى المطبخ تجهز الفطار للجميع وعندما سمعت حديث زياد صدمت وحزنت كثيرا على غاده؛ وقررت الصعود للحديث معها فـ غاده هى من كانت تهون عليها حياتها وتساعدها
أحست أن القادم سيكون صعب عليها كيف ستتحمل كل تلك الاعباء بمفردها، وأثناء شرودها دلفت اليها الحاجه فاطمه وهى فى اوج عصبيتها.
-هو إنتى هتفضلى اليوم كله بتحضرى الفطار شهلى شويه وزودى في الغدا عشان صالح جاى يفطر معانا
- حاضر يا ماما انا خلاص خلصت أهو وهحط الاطباق.
الحاجه فاطمه:
- أه صحيح بعد الغدا خدى شنط زياد دى ورتبيها فى اوضته القديمه، وأبقى أساليه لو احتاج حاجه اعمليهاله.
وسيلة بطاعه:
- حاضر عن اذنك عشان اجهز السفره، وأثناء تجهيز المائده دلف صالح للمنزل وحينما رأى وسيله غض بصره ودلف لغرفه الصالون، قابل صالح الحاج جلال الذى استقبله بترحاب.
- البيت نور ياصالح يابنى عامل أيه وامك واختك..
صالح:
-كلنا بخير الحمدلله انت اكيد بتسأل سر الزيارة دى وأنى جيب بدرى كده.
الحاج جلال بحب:
- اتمنى الزيارة تكون خير مع إن صوتك مايقُلش إنه خير، تحدث صالح وقال.
- بص كده الدفاتر بتاعت الفرع اللى ماسكه ماجد كلها أخطاء والحسابات بايظه وفيها تلاعب وأنا اتاكدت من ده بنفسى الشهرين إللى فاتوا، فى ٥٠.٠٠٠ ناقصين من الحسابات تحدث الحاج جلال بعصبيه.
-إنت عارف معنى كلامك ده أي ، خد الملفات اهى وراجعها، إحنا عشان أهل أنا عدتها وقلت أجى اتكلم معاكم بالمعروف الأول، تنهد جلال وجلس مره أخرى محاولا جذب صالح لصالحه.
-طيب يا صالح باينى أُقعد إفطر معنا وبعد الفطار هجيب ماجد قدامك ونتكلم كلنا
- أنا آسف يا حاج جلال بس لازم امشى عشان همر على المعارض
- والله مايحصل أبداً عيب تدخل بيت الحاج جلال وماتخدش واجبك وبعدين ده فطار مش حاجه كبيره يعنى.
هز صالح رأسه بالموافقه وجلس ينتظر الطعام مع الحاج جلال حتى يستطع الذهاب بعدها، جلسوا جميعاً على الطاولة وظلت وسيله بمفردها تحول الطعام إلى الطاولة، وعندما تتأخر توبخها الحاجه فاطمه.
- أيه ده كل ده بتحضرى فطار بقالك ساعه الرجاله جاعت يا شيخه آمال هتحضرى الغدا امتى، نظرت لها وسيله دون أن تتحدث، وحبست دموعها فهى لم تُراعى سهرها طوال الليل بمفردها تنظف المنزل، واستيقاظها مبكراً؛ من أجل الفطور للجميع، ولم تراعى وجود أشـخاص غرباء، والا تهتم بمشاعرها أمامهم..
نظر صالح باستياء لما يحدث فهو يعلم وسيله فتاه طيبه، قسى عليها الزمن فوالدها كان شديد عليها ولم يكن لها نصيب فى زوج تقى بل تزوجت من ماجد ليراضى والدته واخوته على حسابها وجعلها خادمه لهم، إنتهت وسيلة من تقديم الطعام فشكرها صالح بابتسامة دون ان ينظر لها.
-شكرا جدا يا مدام، إبتسمت وسيلة فلأول مرة يشكرها شخص على عمل قدمته له وبعد مدة، إنتهوا من الفطور ولم يتواجد ماجد معهم لذهابه مبكراً للعمل عندما علم بقدوم صالح، لأنه توقع سبب تلك الزياره.
قامت وسيلة بجمع الأطباق وتنظيف الطاوله، ثم ذهبت للمطبخ لتحضير الغداء، وتركت الطعام على ألنار حتى ينضج وذهبت لزياد كى تُساعده في توضيب غرفته.
طرقت الباب وسمح لها زياد بالدلوف وجدته أوشك من الإنتهاء على توضيب اغراضه داخل الخزانه فسألته بتوجس .
- ليه ماستنتش اخلص واساعدك، أنا كنت جايه أسألك لو محتاج حاجه، إبتسم لها زياد فهو يعلم معاناتها مع أُمه وأخيه.
- لا يا ستى أنا الغربه خلتى اتعود أعمل كل حاجه بنفسى؛ وماتقلقيش لو ماما سألتنى هقولها إنك إنتى اللى وضبتيهم، خجلت وسيلة كثيراً لأن الغريب يشعر بها، وزوجها لا وتجرأت وسألته عن غادة .
- زياد تسمحيلى أسألك سؤال غادة إنسانه طيبه، وجميله وتقدر تعتمد عليها وهى كانت فرحانه أوى بوصولك ومبقتش عارفه تعملك ايه أو ايه
نظر اليها زياد وهو يعلم علم اليقين إنها لا تستطيع فهمه لكن حاول ان يوضح لها.
- بصى يا وسيلة الحياة مش أكل وشرب وتنضيف فى حاجات تانيه أهم من دى كل واحد عنده اولويات وأنا اولوياتى مختلفه عن غادة، عشان كده مننفعش لبعض أنا راحل ليا متطلبات؛ مش لاقيها عندها وغير كده أنا مش هخرجها من شقتها خالص هتفضل موجوده، بس أنا اللى هدور على شقه بره واقعد فيها علشان بحب الخصوصيه والبعد عن المشاكل، وسيله بمحاولة تقريب وجهات النظر لعله يتراجع عن قرار الطلاق.
- طيب يا زياد انت كلمتها فى اولوياتك دى وهى رفضت، زياد مبتسم على برائتها.
- لأ يا وسيلة فى حاجات بتبقى بالفتره وبعدين الحقى روحى زمان الاكل قرب يتحرق، وسيله بشهقه تركته وذهبت للمطبخ، إنتهت من تحضير الطعام واجتمع الجميع على الطاوله تحت مشاجرات الحاج جلال مع ابنه ماجد، فقد اعترف ماجد أنه أخذ ذلك المبلغ لانه يحتاج للمال، تحدث الحاج جلال بعصبية...
-أنا من حقى أعرف الفلوس راحت فين، لانى للأسف مضطر ادفعها لصالح، لم يستطع ماجد أن يخبره عن ما سيفعله كى لا يمنعه والده.
- بعدين يابا بعدين هقولك كل حاجه إدينى بس حبه وقت صغيرين، وبعد إنتهائهم من تناول الطعام وأنتهاء وسيلة من جميع أعمال المنزل صعدت لمقابله صديقتها وسلفتها السابقه غادة، طرقت على الباب وقامت غادة بفتح الباب وأستقبالها....
-أهلا أهلا يا وسيله نورتينى..
- البيت منور بصحابه اعذرينى مجتلكيش من بدرى إنتى عارفه كل حاجه بقت عليا ونورا بتنزل تاكل وتطلع شقتها تانى..
- الله يعينك إنتى اكيد عرفتى اللى حصل من زياد أنا أسفه يا وسيلة مش هعرف أشيل معاكى..
- ولا يهمك يا حبيبتي مش فارقه كتير كله شقى أنا جيت أطمن عليكى، وكمان أيه اللى وصل الموضوع لكده.
غادة بزعل:
- صدقيني مش عارفه يا وسيلة أنا مش فاهماه.
تكلمت وسيلة بشفقه:
- مايمكن ده السبب إنك مش فاهماه حاولى تفهميه.
تحدثت غادة مرة أخرى بعدم أمل:
- بصى يا وسيلة خلاص هو أختار، ويمكن عمل كده عشان حاطت عينه على حد تانى.
- طيب انتى ناويه على أي.
غادة بشجاعة :
- ناويه أبص لنفسى ناويه أنزل أشتغل أنا كلمت ناس من صحابى أيام الجامعه وهما هيساعدونى الحمد لله انى مقطعتش علاقتى بيهم، تحدثت وسيلة بأندهاش!
- طيب والأولاد
غادة :
- هسيبهمله يقعد معاهم لحد مارجع من الشغل ولما ينزل شغل ساعتها يشوف حضانه خليه يحس إن القاعدة مع الولاد مش سهلة.
وسيلة :
- ربنا يعينك يا حبيبتي يارب وأنا هخلى بالى منهم وهعتبرهم ولادى فى غيابك ربنا يوفقك.
- انا عارفه إنك هتحافظى عليهم يا وسيلة أنتهت وسيلة من الحديث مع غادة، وصعدت إلي منزلها وجدت ماجد يتحدث بالهاتف وعندما شعر بوجودها أسرع فى إنهاء المكالمة.....
الثالث
دلفت غادة أحس ماجد بالغضب تجاهها كيف لها أن تدخل المنزل دون أن تستأذنه.
- أنتى غبيه إزاى تدخلى كده مش فى باب تخبطى عليه وأنا افتحلك، تعجبت وسيلة من هجومه المفاجئ هى فقط دخلت منزلها.
- ماجد دى شقتى وأنت جوزى عايزنى إزاى أخبط قبل ما أدخل إنت أكيد بتهزر! تحدث ماجد بغضب أكثر وإقترب وأمسكها من خصلات شعرها.
- ده شكل واحد بيهزر شكلك أخدتى عليا ومحتاجة علقة من بتوع زمان، تألمت وسيلة كثيراً وحاولت الخلاص من يده.
- آه يا ماجد سيب شعرى راسى وجعانى أوى حرام عليك، قام ماجد بالنظر إليها وكأنها بها عدوى يخشى على نفسه منها وقال.
- هاتى المفتاح بتاع الشقه وتانى مرة أوعى تدخلى من غير ماتخبطى خضتينى يخرب بيتك، أعطته وسيلة المفتاح وهى تبكى قهراً على وضعها فهى تتمنى الخلاص، ولكن لا تعلم كيف فهى أتت علي هذه الحياة ولم ترى بها سوى العنف والتحكم
دلفت إلى المرحاض وبدلت ثيابها وخلدت للنوم سريعاً بسبب كثرة الأعمال الشاقة عليها طوال اليوم فهى أصبحت تعمل بمفردها.
*************
عند نورا كانت تجلس برفقة حمدى وتجهز له النرجيلة وتحضر له ما لذ وطاب من مقرمشات ولوازم السهرة، وبعدها قامت بتشغيل أحد الأفلام القديمة وكانت طلتها كأحد الراقصات المشهورين، وقامت نورا بالرقص على أحد الألحان، وكانت تتحدى الراقصه فى أداء بعض الحركات وحمدى متفاعل معها، وعندما انتهت جلست بجوار حمدى واخذت منه عصا النرجيله واستنشقت نفس عميق من تلك النرجيله ثم مالت بجسدها على الوسادة الفاصله بينها وبين زوجها وقالت بغنج.
- صحيح يا مودى هو ابوك كان بيتخانق النهاردة مع ماجد ليه، أخذ حمدى نفس عميق من الأرجيلة وأخرجه ثم تحدث.
- أصل يا ستى ماجد افندى سرق من الحسابات ٥٠.٠٠٠ ألف جنيه شهقت نورا بصدمة!
- يالهوى ليه هيعمل بيهم ايه هو مش هيبطل قرف بس بينى وبينك كده احسن وفى مصلحتك تحدث حمدي بأستغراب.
- إزاى بقى فى مصلحتى ما الفلوس اللى بتتسرق دى مكسبنا كلنا.
غادة:
- لأ طبعاً ابوك عشان يراضى صالح هيضطر يدفع الفلوس دى من حسابه الشخصى لصالح وفى نفس الوقت الثقة إللى بين ماجد وصالح وابوك هتروح وهتفضل أنت الكل في الكل، وصالح هيفضل معتمد عليك ولو الموضوع ده اتكرر مرة فى مرة صالح مش هيعمل خاطر لحد ويمشيه خالص وتبقى إنت الكل في الكل بعد صالح، ولو صالح ربنا خده هتبقى أنت الكل في الكل بداله هو كمان، شعر حمدي حينها بسعاة وهو يقول.
- يا بنت إلأيه دماغك متكلفة، نورا بغنج ودلع وهي بتقول.
- طيب هات نفس.
حمدي:
- العيال فين صحيح، جاوبته نورا بدلع.
- بايتين عند أمك تحت النهاردة، نظر إليها حمدي ويغمز لها بعينيه وقال.
- أنا قلت كده هى ليلة عنب أستعنا على الشقا بالله..
****************
كانت غادة فى منزلها تخطط لمستقبلها وتجهز الملابس التى سترتديها أثناء عمل المقابله، لكن بالها كان مشغول بزياد وعائلته ولم يحاول أحد منهم التدخل والصلح بينهم كأنهم كانوا يريدون ذلك حسناً من استغنى فنحن عنه أغنى.
فى اليوم التالى صباحاً استيقظت غادة وارتدت ثياب رسمية وابدلت ملابس ابنائها واخذتهم لمنزل حماتها طرقت الباب وفتحت لها حماتها، وتعجبت من ملابس غادة فهى بملابس الخروج.
- خير يا غادة فى حاجة ولا ايه
غادة:
- خير يا حاجه فاطمه عندى مقابلة شغل ولازم أروح هسيب ولادى معاكم ووسيلة تخلى بالها منهم على ماجى.
الحاجة فاطمة:
- ولزمتها ايه يومين كده والدنيا تهدى وترجعوا لبعض استهدوا بالله.
غادة:
- هو زياد حكالك عن سبب الطلاق.
الحاجة فاطمة:
- لأ رفض قوليلى أنتى.
غادة بزعل:
- أنا أسفه هو يحكيلك وعن إذنك عشان الحق مشوارى، تركت غادة الأولاد برفقة حماتها وبعدها
دلفت الحاجه فاطمه غرفة زياد بغضب وقامت بإقاظه استيقظ زياد مفزوعا من صحيانه بتلك الطريقة
- فى أيه يا ماما حد جراله حاجة
الحاجة فاطمة بأسرار:
- لأ يا حبيبي بس انا عايزه اعرف دلوقتي ايه سبب طلاقك ولازم تقولى.
زياد بأستغراب:
- فى حاجة جديدة حصلت.
-مراتك سبتلى العيال ومشيت آل أيه عندها مقابله شغل، ثم امالت عليه تسأله بفضول.
-هو انت طلقتها عشان كانت عايزه تشتغل
زياد:
- لأ يا ماما ريحى نفسك مطلقتهاش عشان كدة وأنا أصلاً معرفش موضوع الشغل ده غير دلوقتي عن أذنك عشان عايز اكلمها.
- طيب ماتكلمها
زياد:
- لأ منا هنام ولما أصحى أبقى اكلمها سبينى نايم لو سمحتي واقفلى الباب عشان أنام كويس، تمتمت الأم بصوت هامس وهى تخرج من الغرفة وهي تقول.
-شوفى الواد خبيث مش مريح زى أخواته يا أنا يا أنت يا زياد منا هعرف هعرف "
اتصل زياد بـ غادة وهو غاضب من نزولها للعمل دون إذن قام بالاتصال أكثر من مرة ولم يجد أجابه، وفى الجهة الأخرى عند غادة عندما رأت أسم المتصل وضعت الهاتف صامت فهى فى بداية زواجها اشترط عليها زياد جلوسها في المنزل فهى لا حاجه لها بالعمل.
أما الآن ليس لهُ حكم عليها فهو من أختار الإنفصال وليس هى، بينما أزدادت عصبية زياد فهى الوحيدة القادرة على اغضابه، خرج زياد من غرفته وطلب من وسيلة عمل فنجان من القهوة لعله يهدأ.
حضرت وسيلة الأفطار واعدته على السفرة وجلس الجميع لتناول الفطار وجهزت فنجان من القهوة لزياد وقدمته له، وأثناء تناولهم الفطور تحدث ماجد بحماس.
- بابا عايزكم كلكم النهاردة متجمعين بعد العشا في موضوع ضرورى عايزكم فيه.
تحدثت الام بحماس:
- خير يا ماجد موضوع ايه إنت اللى مريح قلب أمك بينهم كلهم.
ماجد:
- ماتستعجليش يا حجوجة باليل هتعرفى كل حاجة
تحدث الحاج جلال بسخرية.
- وأنت ما شاء الله عليك وعلى مجايبك ربنا يستر،
حاول زياد كتم ضحكته لكنه لم يستطيع.
- بصراحه بابا عنده حق الله يكون في عونها وسيلة
الحاجه فاطمه بتريقه:
- ومالها وسيلة بتعمل أيه يعنى زيادة عن غيرها،
صمت الحاج جلال وزياد لم يريدوا أن يتدخلوا إذا كانت صاحبه الشأن صامته ومن له الحق راضى عن ما يحدث فلماذا هم يتحدثوا قام زياد مأفأفاً
- أنا شبعت عن اذنكم.
الحاج جلال:
- وأنا كمان يابنى خدنى معاك عن اذنكم، خرج زياد مع والده ليجلسوا قليلاً على أحد المقاهى، ثم استأذن والد زياد للذهاب للعمل وظل زياد جالس يدخن سيجارة واثناء جلوسه وقفت أمامه امرأة نظرت له بدهشة ثم تحدثت بصوتٍ مرتفع .
-مش معقول زيزو ايه ده أنا سمعت إنك سافرت
نظر لها زياد وهو يشبه عليها ثم تذكرها على الفور.
- مش معقول ميرنا يخرب عقلك احلويتى يابت وادورتى.
ميرنا :
- يابنى أنا طول عمري حلوة أنت إللى أعمى ورحت اتجوزت غادة، نظر إليها زياد وقال.
- ما خلاص بقى اتطلقنا.
ميرنا بصدمة:
- أيه معقول ليه كدة.
زياد:
- تعالى نقعد ونتكلم فى مكان تانى الناس هنا بدأت تبصلنا، أخذها زياد وذهبوا لإحدى الكافتيريات ليتحدثوا بعيداً عن أعين المارة.
- قولى بقى يا زيزو طلقتها ليه.
زياد بدهشة :
- وأنتى عرفتى منين إن أنا إللى طلقتها مايمكن هى إللى طلبت الطلاق، ضحكت ميرنا بغنج وقالت.
- إللى زيك يا زيزو مايتسبش راجل عارف يعنى ايه ست قولى بقى طلقتها ليه، لم يرد زياد أن يتحدث معها في مسائل شديدة الخصوصية كهذا فتهرب منها
- متفقناش كل واحد وليه دماغه.
ميرنا:
- المهم إنك تكون مرتاح
زياد بمحاولة تجنب الحديث في الموضوع:
-سيبك منى وأنتى عامله ايه اتجوزتى ولا لسه.
ميرنا:
- زيك كده اتجوزت واتطلقت.
زياد:
- ليه كده.
- عايزنى أشتغل خدامة عند أهله من غير أى حقوق فقلته مع السلامة، أنا عايزة أعيش واطلق مش أفضل طول الوقت أربى فى عيال واطبخ وامسح واكنس.
حديث ميرنا آثار انجذاب زياد لها فهو يريد امرأة تحتويه ولا يريد أن ينجب مرة أخرى يريد أن يستمتع فقط.....
الرابع
جلس زياد مع ميرنا وقت طويل وتبادلوا أرقام الهواتف وبعدها ذهب زياد للمنزل، ولم يجد ولاده ذهب للبحث عنهم عند وسيلة لكن لم يجدهم ووجد وسيلة تباشر أعمال المنزل تحدث زياد إليها مستفهما.
-وسيله الولاد فين، أجابته وسيلة دون النظر اليه
- غادة أخدت ولادها وطلعت، غادر زياد بمجرد سماعه وصول غادة وصعد مباشره إلى منزلها وطرق على الباب وفتحت غادة له الباب وكانت مازالت ترتدي ملابس العمل.
- ممكن أفهم إيه إللى أنتِ عملتيه ده.
غادة باستغراب:
- عملت ايه يعنى وبعدين أنت مالك فى اللى أعمله أصلاً.
زياد:
- استأذنتى من مين وقولتي إنك تنزلى تشتغلى.
غادة:
- من نفسى مش من حد فكرت وقررت ونفذت أنت أيه مشكلتك.
زياد بعصبية:
- مش أنا سبق وقلتلك أنا متكفل بيكم، ردت عليه غادة بتهكم وقالت.
- بصفتك أيه إن شاء الله أنت حيالله طليقى ولادك ملزمين منك، إنما أنا لأ وياريت يا زياد ملكش دعوة بتصرفاتى وولادك هيكونوا قاعدين معاك تحت لحد ماجى أنت كده كده أجازة.
زياد بدهشة:
- وأمك موافقة على إللى بتعمليه ده.
غادة بهدوء:
- جداً دى هى إللى بتشجعنى عليه اطلع انت منها بس، خرج زياد من عند غادة وهو مستشيط غضباً وظل يحدث نفسه
- " هى حرة تعمل اللى هى عايزاه واحدة بارده زى دى أصلاً مين هيبصلها، أنا غلطان لأنى فكرت أريحها أصلاً هى ماتستهلش يلا خليها تعمل إللى هى عايزاه .
مر اليوم والجميع يباشر مسئولياته إلى أن أتى المساء واجتمع الجميع في منزل الحاج جلال منتظرين قدوم ماجد الذى ابلغهم بضرورة أنتظاره
كان الجميع يتهامسون عن المفاجأة التي وعدهم بها إلى أن أتى ماجد، ولم يكن بمفرده كان معه فتاة ترتدى فستان سهرة من اللون الابيض مطرز بالكامل وتضع الكثير من مستحضرات التجميل وتركت شعرها الطويل خلف ظهرها، نظر لها الجميع بتعجب من تلك التى أتى بها ماجد سأله الحاج جلال بتعجب وتوجس.
- مين دى يا ماجد وفين المفاجأة، نظر إلى أبيه وقال.
- دى المفاجأة يا بابا انا اتجوزت! شهق الجميع وكانت الصدمه مرسومه على وجوههم وخاصة من تلك الفتاة التى ظلمتها الايام، اقتربت منه وسيلة وكانت تنظر ليده المحيطه بخصر الفتاة والدموع متحجره بعينيها.
- قول إنك بتهزر يا ماجد صح أنت بتهزر، نظر لها ماجد بملل وقال.
- ها ابتدى بقى فقرة النكد بقولك أيه أنا عريس ومش طالبه معايا نكد أنا عايز افرح.
وسيلة:
- لالالا أكيد أنت مش بجح للدرجادى وبتتجوز عليا وداخل بيها عليا وأنت فرحان وبتفاجئنا من غير حتى متراعى شعورى طيب أنا مفكرتش لحظة واحدة فيا.
تحدث ماجد باستهزاء:
- أه طبعا فكرت فيكى يا وسيلة وهتفضلى قاعدة عند أمى خدامة ليها ولخواتى وأنا هقعد بعروستى فى الشقة فوق، صدمت وسيلة من حديثه كيف لإنسان أن يكون بتلك البشاعة.
- أنت إنسان حقير وبشع قالتها وسيلة بقهر
اقترب منها ماجد وقام بصفعها مرتين، وبعدها تقدم حمدى وزياد حاولوا منعه من الهجوم عليها مرة أخرى.
أتت غادة ورأت ما يحدث ووجدت وسيلة ملقاه على الأرض، أقتربت منها وقامت بضمها وسألت غادة عن السبب سردت لها نورا ما حدث بشكل مختصر، ضمت غادة وسيلة لصدرها وظلت تمسد عليها، احست وسيلة بالأطمئنان من وجود غادة.
اقتربت منها الحاجة فاطمة وتحدثت بنبره صارمة
- خلاص يا وسيلة كفايه دراما روحى اوضة ماجد القديمة ووضبيها ونامى فيها.
وبعدها ونظرت لماجد وقالت:
مين دى يا ماجد ومقولتلناش ليه يابنى، نظرت وسيلة باستغراب، هل حقاً هم إناس لا يشعرون أم هى من أتت من عالم آخر، نظرت نورا أيضاً باندهاش من حديث حماتها هى تعلم جيداً قسوتها وتعلم كيف تتعامل معها، لكن لم تتوقع أن تصل القسوة لذلك الحد نظرت لهم باشمئزاز والتزمت الصمت فوسيلة هى من رضيت بذلك الأمر من البداية عليها أن تتحمل عواقبه.
اثار حديث الحاجة فاطمة غضب وسيلة وقررت عدم الصمت مرة أخرى.
- أنا عايزة أفهم أنتوا جنس ملتكم أيه أنتوا من غير ملة أصلاً، قوضة مين إللى اقعد فيها اوضة أبنك القديمه وشقتى إللى فيها عفشى وحاجتى تيجى واحدة تانيه تاخدهم على الجاهز أنتى حتى ماطمرش فيكى خدمتى ليكى طول الفترة إللى فاتت أنا إللى غلطانه من الاول إنى رضيت أكمل مع أشباه الرجالة ده.
نظرت وسيلة لماجد وتحدثت بقوة شديدة لأول
مرة:
- طلقنى يا ماجد لو أنت راجل طلقنى حاول ماجد الهجوم عليها مرة أخرى، لكن كان زياد متحكم به بشكل كبير فزياد يفوق ماجد جسديا تحدث الحاج جلال محاولا تهدئه الأمر.
- أهدى يا وسيلة يا بنتى أنا ميرضنيش إللى بيحصل ده وانت يا ماجد طلق إللى منعرفش أنت جبتهلنا منين دى ورجعها لاهلها ده لو ليها أهل أصلاً وراضى مراتك.
ماجد:
- أنا أسف يا يابابا مش هعمل كده ودى تبقى شوشو أخت واحد صحبى وأنا بحبها ومش هسيبها
تحدثت وسيلة بتريقة.
- طيب يا حبيب طلقنى بقى وخليك راجل عشان أنا بقيت قرفانه منك، وصدقنى دى فعلاً إللى تليق بيك
تحدث ماجد محاولا إغاظة وسيلة لعدم معرفة النيل منها.
- طيب أنتِ طالق يا وسيلة وهتطلعى من هنا بالجلبيه إللى عليكى دى، وروحى بقى خلى الشارع يلمك لم تستطع غاده تمالك نفسها.
- تصدق إنك واطى وعرة الرجالة، وغلط إللى سماك راجل فى البطاقة، تحدث جلال محاولاً منع ماجد مما يفعله.
- أهدى يا ماجد أيه إللى بتقوله ده عايز ترمى مراتك فى الشارع بهدومها، تحدثت وسيلة بتريقة.
- معلش أصل النخوة والمرجلة بتجرى في دمه حاضر يا عرة الرجاله هخرج بجلبيتى من بيتك عشان أخلى الحارة كلها تشهد على رجولتك قالتها باستهزاء حاول حمدى التدخل ومنعها هو وزياد ولكنها صممت على رأيها.
لم تستطع الحاجة فاطمة فعل شئ فـ الصدمة الجمت لسانها خرجت وسيلة بملابس البيت وخرجت ورائها مسرعة تحدثت وسيلة بزعل.
- غادة لو سمحتي سبينى.
غادة بأنسانية:
- يابنتى اهدى الشارع كله سمع اللى حصل وبكرا فضيحته هتبقى على كل لسان، أنا جايه أديكى عنوان ماما ورقم تليفونها روحيلها وأنا بكره هجيلك هناك الصبح.
وسيلة بزعل:
- معلش يا غادة مش عايزه اتقل على حد.
غادة:
- بس يا عبيطة دى ماما هتفرح بيكى قوى هى قاعدة مع أختى وبيتها مش بعيد بعدينا بشارعين يلا عشان الوقت أتاخر، تكلمت وسيلة بأستحياء وقالت.
- طيب كلميها عرفيها
- حاضر
قامت غادة بالاتصال بوالدتها و قصت لها ماحدث باختصار ورحبت بيها والدة غادة، ذهبت وسيلة لمنزل الحاجه مهره، واستقبلتها الحاجه مهره بترحاب شديد وقامت بتحضير العشاء ووضعه أمامها رفضت وسيلة تناول الطعام.
شعرت الحاجة مهرة بالأسف تجاه وسيلة وحاولت التحدث معها واشغالها عن ما تشعر به.
-طيب قلة الأكل دى مش هتنفعك بحاجة غير إنك بتيجى على نفسك.
وسيلة بحزن:
- صدقيني يا حاجه مهرة ماليش نفس أنا عارفة أنى تقلت عليكى بس يعنى كام يوم كده لحد ما اظبط امورى وأشوف أى شغلانه.
- عيب عليكى يا وسيلة لما تقولى كده هو أنا شيلاكى على رأسى أنا عايزاكى تشوفى مستقبلك إنتى لسه صغيرة وبطولك والعمر قدامك طويل
كلى معايا لقمة عشان يبقى عيش وملح وأدخلى نامى وهجبلك لبس من عند تغريد أنتوا تقريباً نفس المقاس وبكره نتكلم ونشوف إنتى ناويه على ايه وأنا معاكى..
الخامس
عندما ذهبت وسيلة لمنزل الحاجة مهرة صعدت غادة لمنزلها ولم تذهب لمنزل الحاج جلال مرة أخرى فالوضع لا يعنيها بشئ، بينما فى منزل الحاج جلال كان الوضع محتد بين الجميع منهم من أيد ماجد ومنهم من رفض الوضع، تحدثت الحاجة فاطمة مدافعة عن إبنها.
- خلاص إنتوا كلكم عليه ده بدل ماتبركوله هو معملش حاجة حرام هو أتجوز على سنة الله ورسوله مبروك يابنى خد مراتك وأطلع.
نظر لها الحاج جلال بضيق
- دى لو بنتك كنتى ترضى يتعمل فيها كده
الحاجة فاطمة بأنانية:
- الحمد لله أنا عيالى كُلهم رجاله
الحاج جلاك:
- أتقى الله دى الوحيدة اللى كانت خدماكي وشيلاكى فى مرتات ولادك كلهم، بس عارفه البت دى إرتاحت من إللى كان بيتعمل فيها وأنا واثق إن بكره ربنا يعوضها، وكمان أنتى جيتى عليها عشان يتيمة ونسيتى قول الله تعالى:
{وأما اليتيم فلا تقهر}
ونظر لماجد بضيق وقال:
ـ أطلع شقتك يا ماجد واتبسط بس ماتجيش تشتكى لما ربنا ياخد حق البت الغلبانه دى منك وقتها ولا أعرفك وبكره أستعد لكلام الشارع كله عليك وأنت مخرجها بالجلبيه إللى عليها، أهتز قلب ماجد هو وأمه وزوجته لحظة حديث جلال، ولكنهم عادوا كما كانوا وأخذ ماجد زوجته وصعد لمنزله.
أقتربت نورا من الحاج جلال محاولة تهدئته وأخذ رضائه فهى تعلم ما تفكر به حماتها الآن هى تريدها أن تباشر أعمال المنزل بدلاً من وسيلة، ولكنها تختلف عن وسيلة ولن ترضى العمل فى ذلك المنزل يكفى عليها العمل بمنزلها.
- هون عليك يا عمى إللى بيشيل قربة مخرومه وكمان وسيلة ماجد مش هيعرف يعوضها ربنا يراضيها بابن الحلال اللى يعوضها، تحدثت الحاجه فاطمة مبرره ما فعله ماجد.
- هى مش مالية عينه يعمل ايه يعنى استخدم حقه الشرعى.
ـ بس واجب برضو كان عرفنا إنما إللى عمله ده غلط هو مكبرش حد من أهله لا أبوه ولا أخواته إللى أكبر منه وبعدين لو البنت دى كان ليها أصل وفصل مكنوش وافقوا إنهم يجوزوها واحد من غير أهله عموماً أنا اسفه طول ما البنت دى هنا أنا مش نازلة.
الحاجة فاطمة بغرور:
- قصدك ايه يا نورا لا يا حبيبتي هتنزلى أنتى والعروسة الجديدة تشتغلوا مكان وسيلة
نورا بمكر:
- أنا اسفه يا حماتى مش هعمل كده ده أنا بخلص شغل البيت بطلوع الروح أزاى بس أنزل هنا مش هلحق أعمل حاجه فى شقتى.
الحاجة فاطمة:
- ماهى وسيلة ياختى كانت شيلانى وشايله بيتها.
نورا:
- بش مكنش وراها عيل ولا تيل وأنا حمدى بيحب يجيى يلاقينى في البيت مش صح يا حمدى
تحدث حمدى وهو يقف في صف زوجته.
- يا ماما أنا مراتى مسئوليتها كبيرة وغير كده أنا طلباتى كتيرة صعب إنها تنزل شوفى مرات ماجد الجديدة هى زيها زى وسيلة فاضية.
الحاجة فاطمة:
ـ بقى كده يا نورا ماشى وأنت يا حمدى واخد صفها على حساب أمك.
همدي:
- معلش يا حاجه أنا رأجل شقيان طول اليوم وبدور على راحتى عن اذنكم.
وأخذ حمدى زوجته وصعدوا الى شقته تحدثت نورا بتهكم.
- أنا معرفش أيه إللى ماجد عمله ده وأمك مقوياه على كده لو أنت عملت زيه برضو هتقويك كده
حمدي:
- طول مانتى مدلعانى عمرى مااعمل زيه
نورا بعصبية:
- يا سلام وأفرض تعبت ولا جرالى حاجه لأ دانتوا يتخاف منكم ياولاد فاطمة واحد طلق مراته بدون مقدمات والتانى جاب لمراته ضرة وكان مشغلها خدامة عند أهله.
- براحة براحة أنا بهزر وأديكى شوفتى كنت وأقف فى صفك ورفضت إنك تنزلى تعملى حاجه أهو بس عشان خاطرى لما تعملى أكل زودى شويه فى المقادير واعملى حساب بابا وماما وزياد.
نورا:
- ماشى يا حمدى عشان خاطرك وأنت أبقى أبعت حد ينزلهم الأكل.
حمدي:
- ماشى يا ستى.
بالنسبة لزياد دلف لغرفته وتسطح على التخت وظل يفكر بميرنا بها مواصفات فتاة أحلامه سيجعل غادة كما هى ويتزوج بميرنا فى منزل منفصل خارج منزل أبيه فهو لا تعجبه تصرفات أمه وضياع الخصوصيه التى يسعى إليها يُريد الأستقالالية فى منزل منفصل يفعل به ما يشاء.
مر اليوم بثقل على الجميع فكلاً منهم يفكر فى غداً نورا تفكر كيف تضمن وفاء زوجها لها ، وماجد منشغل بعروسته التى تسعى لسيطرتها عليه، غادة تفكر فى بناء مستقبل أبناءها زياد يفكر بالمرأة الكاملة من وجهة نظره ووسيلة تفكر في كيفية إيجاد منزل تحتمى به وعمل يساعدها على المعيشه..
فى اليوم التالى صباحاً
كان منزل الحاج جلال حديث الحى كيف طرد ماجد زوجته بملابس نومها من اجل العروس الجديدة ونزول غادة زوجه زياد خلفها بعبايه سوداء كيف لهم رمى عرضهم بتلك الطريقة، ووصلت الأخبار لصالح وبرزت عروقه بغضب كيف تجرأ ماجد على فعل تلك الأفعال وكيف للحاج جلال واخوته تركه يفعل كل هذا دون الوقوف له، ترك صالح مكتبه وذهب مباشره لمنزل الحاج جلال فتحت له الحاجه فاطمه.
- صباح الخير يا صالح فى حاجة ولا ايه.
- أه يا حاج فاطمة نادى على الحاج جلال وماجد وحمدى وزياد عايز أكلمهم فى موضوع مهم، جمعت له الحاجة فاطمة الجميع وأنتظروا فى قاعة الضيوف وظل الجميع في صمت منتظرين قدوم ماجد إلى المجلس.
حاول حمدى أو زياد معرفة ما يريده صالح لكن ظل صالح متهجم الوجه ولم يرد على حديث أى منهم
خمن الحاج جلال سبب وجود صالح وتأكد من إنه سمع شيئا بخصوص ما تم ليلة أمس حسناً هو لم يتدخل لعل صالح يستطع فعل ما لم يستطع هو فعله
دلف إليهم ماجد مبتسما، ولكن تلاشت تلك الأبتسامة عندما رأى صالح يقترب منه ببطئ وعلامات الغضب ظاهرة على وجهه حاول ماجد العوده للخلف، لكن صالح أسرع منه وتقدم وأمسكه من مقدمة ملابسه.
- بقى أنت يا عيل بتتشطر على ست بتطرد مراتك بجلبيه البيت.
ماجد بخوف:
- أهدى بس أنت فاهم غلط أقعد وأنا هفهمك
لم يسمع صالح حديث ماجد وسدد له عدت لكمات
حاولت الحاجة فاطمة التدخل ومنع صالح من ضرب إبنها لكن الحاج جلال منعها.
ـ سيبيه يعمل إللى أنا فشلت فيه يمكن يبقى رأجل
ظل صالح ممسك ثياب ماجد بغل.
- عايز تقول إنك مش رأجل، الرأجل ياعيل لما بيغضب من مراته او مراته بتزعله بيسيبلها البيت ويمشى إنما الخرفان إللى زيك هما إللى بيطردوا مرتاتهم من البيت، إنت خليت سيرة العيلة لبانه فى بق الصغير والكبير.
ماجد:
- هى إللى غلطت وشتمتنى عشان أتجوزت واحدة تانية.
صالح بغضب:
ـ هو أنت كنت عارف تبقى رأجل مع الأولى عشان تتجوز التانية ورحت أتجوزت مين ناهد إللى ماسبتش وأحد من صحاب أخوها إلا وكانت مقضياها معاه.
ماجد بعصبية:
- مسمحلكش يا صالح تقول كده.
صالح بغل:
- أنت مين عشان تسمح ولا متسمحش طيب أسمع بقى يلا أنا هنا كبير العيله وكبير الحى ده كله وكلامى سيف على رقبة الكل الشقه اللى فوق دى بتاعت وسيلة هتيجى بتها هتعد معززة مكرمة فيها وأنت هتطلقها والنفقه أنا بنفسى هخصمها من مرتبك وهوصلهالها.
ماجد بأعتراض:
- لأ طبعاً أنا مش موافق على الكلام ده.
صالح بتكبر لا يليق إلا به:
- الكبار لما يتكلموا العيال تسكت وأنت ملكش رأى إنت فاكر عشان البت يتيمة وملهاش حد أنت هتيجى عليها لا فوق يا ماجد القوى فى الاقوى منه.
صمت صالح ونظر لزياد:
أبعت حد ينادى غادة عايزها ضرورى.
زياد:
ـ غاده مش هنا فى الشغل.
صالح:
- أتصل بيها.
ظل زياد يهاتف غادة عدة مرات حتى أجابت على الهاتف.
ـ عايز أيه يا زياد أنت مش عارف إنى فى الشغل.
زياد:
- خدى صالح عايز يكلمك ضرورى.
السادس
أخذ صالح الهاتف من يد زياد وتحدث مع غادة قائل:
- السلام عليكم
غادة:
- وعليكم السلام
صالح بأحترام:
- بقولك يا أم زين أنتى تعرفى مكان وسيلة.
غادة بأحترام أيضاً:
ـ أه قاعدة عند ماما خلتها تروح تقعد معاها.
صالح:
ـ طيب تمام بلغى والدتك إنى رايحلها.
غادة بأستغراب:
ـ ليه يا معلم صالح أنت ناوى ترجعها تانى لماجد
ماما مبسوطه بيها وقاعدتها عند ماما اكرملها من عيشتها مع واحد زى ماجد.
صالح:
ـ لاء ماجد هيوصلها ورقة طلاقها خلاص وحقوقها هتاخدها والنفقة هبعتهالها بنفسى وهتقعد فى شقتها لحد ما العدة تخلص وبعد كده ربنا يعمل الخير.
ـ إذا كان كده على الله كله أنا هبعت لماما أعرفها إنك هتروحلها، أغلقت غادة الهاتف وأبلغت والدتها بحديث صالح وإنه قادم إليها ليتحدث مع وسيلة.
رحبت الحاجة مهرة بقدوم صالح فالحاج صالح له جمايل على الكبير والصغير لم يرى أحد يحتاج مساعدة إلا وكان له عوناً.
وصل المعلم صالح لمنزل الحاجة مهرة واستقبلته الحاجة مهرة بترحاب فهى تعلم أنه سيكون عادل مع وسيلة وسيأتى لها بجميع حقوقها.
ـ أتفضل أتفضل يا صالح يابنى نورتنا.
صالح بأحترام:
ـ بنورك يا حاجة مهرة كنت أتمنى أجى فى ظروف أحسن من كده.
ـ كله خير يابنى أستنى أنادى وسيلة عشان تكلمها
دلفت الحاجة مهرة للغرفة التى تجلس بها وسيلة وأخبرتها بوجود المعلم صالح ينتظرها بالخارج
أرتدت وسيلة ملابس مناسبة وخرجت لمقابلة صالح وذهبت الحاجة مهرة لصنع كوباً من القهوة له
دلفت وسيلة لمجلس صالح و تنحنحت.
ـ السلام عليكم
صالح:
ـ وعليكم السلام أزيك يا وسيلة عاملة أيه أتفضلى أقعدى.
جلست وسيلة على المقعد أمامه صامته.
ـ نستنى الحاجة مهرة لما تيجى عشان تشهد على كلامنا ومانبقاش لوحدنا، اماءت وسيلة برأسها بمعنى نعم.
صالح بجدية:
ـ وسيلة إحنا هنتكلم كلام مهم عايز أسمع رأيك مش هينفع كل حاجه تهزى دماغك أتفقنا.
وسيلة: - أتفقنا.
دلفت إليهم الحاجة مهرة وقامت بتقديم القهوة لصلالح.
ـ بصى يا حاجة مهرة أنا حبيت الكلام يبقى فى وجودك عشان عشان تبقى شاهدة أنا عايز أسألك سؤال واحد الأول ومحتاج إجابة هل إنتى عندك نيه فى الرجوع لماجد.
ـ لأ مش عايزه ارجعله تانى والحمد لله إن مخلفتش منه ولو أنت جاى للصلح أنا اسفه يا معلم صالح أنا رافضه الكلام فى الصلح، ده واحد مهموش عرضه ومد أيد وشتيمة وخلانى خدامة عند أهله وأخرتها يبعنى ويتجوز عليا.
صالح:
- لا يا وسيلة أنا مش جاى فى صلح إللى مايهموش عرض مراته ده مش رأجل علشان أسعاله في صلح، أنا قبل ما اجى هنا روحت فى بيت عمى وكلمته وحقوقك كامله هتوصلك وكمان خليتهم يفضولك الشقه تقعدى فيها لحد ما عدتك تخلص.
ـ لأ أنا مش عايزة اروح الشقة دى تانى أنا عايزاه يدينى حقوقى وأجر ليا شقة وأخد حاجتى إللى جبتها أحطها فيها ده كل إللى طالباه.
صالح:
ـ طلاما ده كلامك ماشى من بكره هسألك على شقة هنا وأجرهالك وهنقلك حاجتك فيها وورقة طلاقك أول ما أستلمها هسلمهالك.
الحاجة مهرة:
ـ الشقة إللى فى الدور اللى فوقى صاحبها مسافر بس أنا معايا رقمه كلمه أنت يا صالح يابنى تأجرها منه وأهى تبقى تحت عينى كأنها معايا ولو موافقش فى واحدة فى العمارة إللى قدامى لو يرضى صاحبها يأجرها يبقى خير وبركة.
ـ تمام هاتى الرقم وسيبى كل حاجة عليا وشوفى طلباتك ايه وكلها أوامر و كل كلامك هيتنفذ بإذن الله.
ـ نظرت له وسيلة بنظرات إمتنان وفخر كيف لشاب مثله كلامه سيف على رقبه الجميع تحدثت إليه بأمتنان وقالت.
ـ لأ شكرا أوي على إللى بتعمله معايا.
صالح:
ـ طيب حيث كده بقى خدى رقمى عشان لو احتاجتى حاجه او افتكرتى حاجه عايزاها تكلمينى وهاتى رقمك عشان لما اخلص كل اللى طلبتيه اكلمك
تبادلوا أرقام الهواتف وبعدها استأذن صالح بالذهاب
****
كان زياد يتحدث فى الهاتف مع ميرنا وطلب مقابلتها مرة أخرى، شعرت ميرنا بالنصر من محاولة تقرب زياد لها، بالفعل أرتدى زياد ملابسه وذهب لمقابلة ميرنا فى نفس الكافيه الذي حلسوا فيه سابقاً.
شعر زياد بأن تلك ة هى التى يبحث عنها فهو يريد من تفرغ نفسها له ولطلباته وعلمت ميرنا ما يدور بخلده لذلك قررت مجاراته حتى تحصل على ما تريد فهو ابن عائلة ميسورة الحال ويعمل بشركة كبيرة بمرتب كبير وسيحقق لها ما تريده وفوق كل هذا هى لاتريد أن تتحمل مسئولية أردف زياد بتلبك.
ـ بقولك ايه يا ميرنا أنتى بتحبى العيال والخلفه وكده.
ـ لأ طبعا أنا وأحدة عايزة اتمتع بحياتى أنا لسه صغيرة على الهم ده كله الحياة بتتعاش مرة وأحدة بس هنعيشها في نكد وزن وتعب وده سخن لالالا مش بفكر خالص وانت يا زياد بتحب العيال.
زياد:
ـ أكيد أنا عندى ولد وبنت زين وزينة
ميرنا: ربنا يخليهملك.
زياد:
ـ يارب عشان كده بفكر لو اتجوزت ماخلفش تانى كفايه أوى عليا عيلين.
ميرنا:
ـ وأنت لو اتجوزت تانى العيال هتعيش معاك ولا مع أمهم.
زياد:
ـ لاء طبعاً هيقعدوا مع غادة بس تحت عينى وقدامى طول الوقت دول عيالى من صلبى.
ميرنا:
ـ أه طبعا أكيد.
زياد:
ـ بقولك أيه أنا مسافر بكره مع صحابى وهما جايين بمراتتهم وأللى خاطب جاى بخطيبته إيه رأيك تيجى معايا.
ميرنا:
ـ مقدرش ابات برة أمى تاكلنى.
ـ مين جاب سيرة بيات ده هو يوم رايح جاى هنروح الصبح ونرجع أخر اليوم.
ميرنا:
ـ اه إذا كان كده موافقة طبعاً.
زياد:
ـ خلاص بكره هقابلك الساعه ٩ على أخر شارع بيتكم كده.
ميرنا: ـ خلاص أتفقنا يا زيزو.
ـ يلا بقى نروح عشان نستعد لبكره ذهب زياد لمنزله وهو سعيد أخيراً التقى بالمرأة التى تتوافق مع أفكاره وتشاركه اهتماماته وأثناء صعوده للمنزل وجد غادة تصعد هى الاخرى للمنزل أسرع من خطواته ليذهب إليها وأمسكها من معصمها وهو غاضب.
ـ ايه ده إللى إنتى نازله بيه ده.
غادة بلا مبالاة :
ـ وأنت مالك ياخي شكلك بتحب تسمعها كتير.
زياد:
ـ أنتى هتستهبلى إنتى ناسيه إنك أم ولادى وعايشه فى نفس البيت.
غادة:
ـ ده مش مبرر ليك على فكرة إنك تدخل في حياتى وغير كده أنا بعد العده بتاعتى ماتخلص مش هقعد هنا تانى هاخد ولادى وأروح عند أهلى أنا مستنيه بس أثبت نفسى فى الشغل.
زياد :
ـ ومين قالك أنى هسيب عيالى يبعدوا عنى.
غادة:
ـ ومين قالك إنى هبعدهم عنك لما تحب تشوفهم ابقى تعالى، عن اذنك بقى عشان الحق اتغدى معاهم
تركته غادة وصعدت لغرفتها تباشر المهام اليوميه..
*****
كان ماجد يجلس برفقة شوشو فى شقته ويحاول إقناعها بترك المنزل مؤقتاً.
شوشو:
ـ بقولك أيه إحنا قبل الجواز ماتفقناش على كده أنت مش جايبنى هنا خدامة لأهلك.
ماجد:
شوشو بطمع:
ـ يا حبيبتي أصبرى عليا بس وأنا هاخدلك شقة بره.
ـ لأ انا الشقه دى عجبانى كبيرة وحلوة أسيبها ليه وأروح اقعد فى ايجار.
ماجد:
ـ خلاص يبقى نقعد تحت عند أمى كام يوم بس وأنا هحاول أتصرف مع وسيلة وأطفشها من هنا خالص.
شوشو:
ـ وتعمل كده ليه رجعها تانى على زمتك ومتطلقهاش رسمى ولو رفضت ترجع أرفع قضية عليها وأطلبها فى بيت الطاعة، صمت ماجد يفكر فى حديث شوشو هل يترك وسيله على ذمته....
السابع
حديث شوشو يتردد فى ذهن ماجد إذا أعاد وسيلة لعصمته سيضمن وجودها بجانب أمه وخدمتها ويستطيع وقتها الجلوس فى شقته هو وزوجته وسيتجنب فى المستقبل الشجار الذى سيحدث بين أمه وزوجته لأنه يعلم جيداً أن شوشو لن تنزل للأسفل لخدمة والدته كما كانت تفعل وسيلة إذاً سيذهب ويردها لعصمته ويأتى بها رغماً عنها.
ـ عندك حق يا شوشو أنا هروح أجبها من عند الحاجة مهرة ومحدش وقتها هيقدر يتكلم واحد وبيرجع مراته لعصمته إللى غضبت وسابت البيت عشان غارت لما اتجوزت واحدة عليها.
شوشو:
ـ كده صح وقتها محدش هيقدر يخرجك من شقتك.
ماجد:
ـ أنا هقوم أغير واروح أجبها دلوقتي بس تراجع ماجد وجلس مرة أخرى على التخت يفكر فى صالح وما سيفعله معه.
شوشو:
ـ فى أيه قعدت ليه تانى.
ـ إنتى عارفه صالح جه الصبح وقالى ابعتلها ورقتها.
شوشو:
ـ قله رجعت فى كلامى لقتها يتيمه وغلبانه قلت اخليها على زمتى وقتها مش هيقدر يتكلم وخصوصا لو هى قبلت وواضح إنها غلبانة وهتوافق أكيد مش هتعجبها قاعدتها عند الناس الغريبة.
ماجد:
ـ تمام هروح دلوقتي أجبها وأجى.
تركها ماجد وذهب لأرتداء ملابسه ثم ذهب لمنزل الحاجة مهرة وطرق الباب ففتحت له الحاجة مهرة وعندما رأته أمامها أرتسمت على وجهها علامات الغضب وتحدثت ببرود عكس ما بداخلها.
ـ خير يا ماجد عايز ايه جاى من غير معاد وأحنا ستات قاعدين لواحدينا.
ـ جاى فى الخير يا حاجة مهرة أنا جاى عشان أراضى وسيلة وارجعها بيتها.
الحاجة مهرة:
ـ وسيلة ده بيتها لو فاكر إن مالهاش بيت...
ماجد بمقاطعة:
ـ الست مالهاش غير بيت جوزها عايز اقابلها وسبينى أكلمها الصلح خير يا حاجة مهرة وبعدين إحنا نسايب وعمرك ماشوفتى مننا حاجة وحشة.
ـ لأ وانتوا طلعتوا ولاد أصول سوا أنت ولا أخوك أتفضل أدخل أنا هبلغها عشان بس أكون عملت إللى عليا.
دلفت الحاجة مهرة لغرفة وسيلة وأبلغتها بوجود ماجد و ما قاله.
ـ ده إللى قاله يا بنتى إنه جاى يصالحك ويراضيكى.
وسيلة:
ـ بس ده مكنش كلام المعلم صالح.
الحاجة مهرة:
ـ أنا رأيى إنك تخرجى تشوفيه هو عايز أيه واشترى منه أنا حاسة إن محدش يعرف أنه جاى.
وسيلة بخوف:
ـ خايفه أخرج يضربنى تانى أو يغصبنى على حاجة.
الحاجة مهرة:
ـ لاء متخافيش ميقدرش يعملك حاجة وبعدين أنتى مش لواحدك دلوقتي أعتبرينى أمك وغادة وتغريد أخواتك.
ارتدت وسيلة الحجاب و العباءة المنزلية وذهبت للحجرة التى يجلس بها ماجد، وقف ماجد واقترب منها حينما رآها دلفت للحجرة وجذبها من يدها واجلسها بجانبه.
فى تلك الأثناء قامت الحاجة مهرة بالأتصال بصالح لأخباره بمجئ ماجد تحدث صالح محاولا كتم غضبه.
ـ يعنى هو قالك كده إنه جاى يراضيها وياخدها صح
ـ اه
ـ طيب هى فين هاتى اكلمها
ـ هى خرجت معاه في الصاله تشوفه عايز إيه منها
ـ وهى موافقه على كلامه
الحاجة مهرة بأسف :
ـ الصراحه لأ أنا إللى قولتلها تخرج تشوفه عايز أيه.
ـ طيب يا حاجة اقفلى دلوقتي مسافة السكة هكون عندك وأخرجى اقعدى معاهم عطليهم على ماجى.
ـ حاضر يابنى
ذهبت الحاجة مهرة للجلوس برفقتهم فحاول ماجد أخذها فى صفه.
ـ أحضرينا يا حاجة مهرة أنا رأجل مقتدر واقدر أفتح بيتين أيه المشكلة لما ارجعها وتفضل على زمتى وتقعد معايا في نفس البيت وهتكفل بمصريفها زى ما كانت.
نظرت له وسيلة بنظرات إحتقار لأول مرة تنظر له بتلك الطريقة كأنها تراه لأول مرة وتحدثت ة لم يلاحظها ماجد.
ـ وطبعاً يا ماجد أنت عريس جديد عشان كده هتسبنى قاعدة مع مامتك فترة صح لحد ما ترتب أمورك.
ماجد:
ـ كده أنتى فهمتينى الله ينور عليكى يلا بينا بقى نروح عشان منتأخرش عايز اقولك دول هيتبسطوا أوى أوى لما ترجعى.
ـ طبعاً خاصتاً مامتك عشان هى أكتر وأحدة بتحبنى.
ماجد:
ـ أكيد دانتوا عشرة أنتوا كنتوا طول الوقت مع بعض.
وسيلة:
ـ طبعا مش كنت الخدامة إللى بتشتغل بلقمتها أكيد طبعاً هتفتقدنى ماهى أكيد مش هتلاقى خدامة أوفى منى ولا أنت إيه رأيك.
ـ لاء طبعاً هى الست اللى بتشتغل في بيتها تبقى خدامه.
وسيلة بعصبية:
ـ الست إللى بتنزل تساعد في بيت حماها بطيب خاطر مش خدامة الست إللى فى الأخر بتلاقى بسمة حلوة وتقدير مش خدامة إنما الست إللى بتتبهدل ومش بتشوف غير كلام جارح قدام الغريب والقريب دى محصلتش الحيوان إللى مهما عملت ماتشفش حتى ابتسامة حد بيبتسم ليها تبقى أيه.
أنا كنت خدامة ليك ولأهلك ولأخواتك وولأدهم ومراتاتهم وأنت شايف وراضى بالوضع وكان عجبك إللى بيحصل وتقولى أيه يعنى.
ماجد:
ـ خلاص يا وسيله بلاش نفتح القديم ويلا نمشى مالوش لازمة الكلام ده الكلام ده خلص وعدى وأنا هقول لامى تخف عليكى.
نظرت له وسيلة وظلت تضحك بسخرية هى حقا تستحق ما يحدث لها هى من قبلت تلك المعاملة وصمتت تحدثت وهى مازالت تضحك.
ـ أنت أهبل يا ماجد تصدق أنت طلعت أهبل وأنا هبلة عشان سكت من زمان على إللى بيحصلى واقول عدى.
ماجد:
ـ وسيلة مش عشان جيت اراضيكى تسوقى فيها أنا ممكن اخدك غصب عنك فى بيت الطاعة وافضل سايبك متعلقه كده وأنتى أرض بور معرفتيش تخلفى عيل يمكن لو كنتى خلفتى كان الوضع أختلف أتفضلى أمشى قدامى من غير كلام كتير.
وسيلة بعصبية:
ـ مش هشمى معاك أنا مصدقت خلصت منك هو أنا مجنونة أرجع لواحد زيك أنت.
ماجد بغضب:
ـ طيب أنتى بقى إللى هتجبيه لنفسك هاخدك معايا دلوقتي غصب عنك وأرميكى تحت رجلين أمى وهسيبك متعلقه كده زى البيت الواقف وأقترب منها حتى يضربها، ولكن تدخل صالح مسرعاً ووقف أمامه وأمسك يده قبل أن تصل إلى وسيلة وتحدث بغيظ
ـ أنت إيه إللى جابك هنا.
ماجد:
ـ جاى أخد مراتى.
صالح:
ـ وهى مش عايزاك.
ماجد:
ـ هى بس بتدلع شوية، لكن هترجع ماهى أكيد مش هتفضل عايشه طول عمرها عند الناس.
صالح بسخرية:
ـ ده أكيد طبعاً لازم يكونلها بيت بس لما تبقى فى عصمة رأجل مش عيل أنا جيتلكم وقولتلك هطلقها رسمى وأنا هاجى بنفسى وأخد ورقتها أنت عملت ايه بقى كسرت كلامى وجيت تتهجم عليها عند الناس إللى هى قاعدة عندهم صح.
ماجد بشر:
ـ هى إللى بتستفزنى.
صالح بتهديد:
ـ هى مش هتيجى معاك والكلام إللى قلته قدام أبوك وأخواتك هيتنفذ.
ماجد:
ـ ولو ماتنفذش.
ـ هرجع تانى لأبوك وأخواتك ووقتها مش أنت بس هتتحمل نتيجة إنك كسرت كلامى لاء أهلك كمان يتحملوا معاك مش المعلم صالح إللى يرجع فى كلمة قالها.
شعر ماجد بتهديد صريح فى صوت صالح مما جعله يشعر بخوف فصالح قادر على أخذ كل شئ منهم لأنه صاحب تلك المعارض التى يعمل بها هو وأهله ولو نفذ تهديده لن يبقى مع أحداً منهم مال وستتركه شوشو وقتها فحاول تهدأت الأمور .
ـ أهدى بس يا صالح.
ـ المعلم صالح أوعى تنسى نفسك مرة تانية.
ماجد:
ـ أهدى بس يا معلم صالح انا كنت جاى أراضيها بس هى غلاطه وغلطت فيا.
صالح:
ـ كل ده مايهمنيش ترمى دلوقتي اليمين وهتيجى معايا على المأذون تطلقها دلوقتي سامع وكل حقوقها هتاخدها.
خرج ماجد وهو مطأطئ الرأس فهو كان على وشك أن يرجعها معه وينتهى الأمر لولا تدخل صالح
نظر صالح لوسيلة وتحدث بحنان.
ـ جهزى نفسك عشان هتيجى معايا مشوار وأنتى بعد أذنك يا حجة مهرة هتيجى معانا.
اماءت وسيلة براسها بمعنى موافقة وذهب ماجد برفقه صالح.
الثامن
ذهب ماجد برفقة صالح وتم الطلاق رسمى وحدد لهم المأذون موعد إستلام قسيمة الطلاق ذهب ماجد بعد ذلك للمنزل ووجد والدته مجتمعة هى وجميع أفراد العائلة بما فيهم زوجته دلف اليهم وهو متهجم الوجه بسبب ما فعله معه صالح.
ـ خير يا جماعة فى مصيبة حصلت ولا أيه.
تحدثت والدته بغضب:
ـ فى أنى كبرت ومنش حمل خدمة الاول كانت غادة ووسيله شايلين البيت وبعد كده الاستاذ زياد طلقها فالهانم خدت جمب وبطلت تنزل وبقت وسيلة اللى بتقوم بشغل البيت، دلوقتي البيه كمان اتجوز وطلق مراته اللى كانت خدمانى وسابت البيت ومشيت وطبعا نورا هانم وشوشو هانم رافضين ينزلوا يساعدونى ويعتبرونى زى أمهم.
صمت الحاج جلال ونظر لها بشماته فهو كثيراً ما كان ينبها لما تفعله من ظلم لتلك الفتاة وها هى الفتاة ذهبت وتركت كل شئ خلفها لتتحمل نتيجة ظلمها لتلك الفتاة.
تحدث حمدى محاولاً إرضاء أمه دون توريط زوجته.
ـ معلش يا ماما ممكن مرات ماجد تساعدك بدل وسيلة هما لسه متجوزين جداد ومعندهمش مسئوليه زى نوره.
تحدثت شوشو بطريقه شعبية وهى تضع يدها بخصرها:
ـ نعم يا سى حمدى أنا لسه عروسة والعروسة بتفضل فى شقتها شهر كامل يجيلها أكلها وشربها لحد عندها
تحدث حمدى موجها حديثه لماجد:
ـ ماتلم مراتك يا ماجد أيه الأسلوب اللى بتتكلم بيه ده.
تحدثت شوشو بطريقة وقحة وصوت أعلى من قبل:
ـ نعم نعم يا سى ماجد ايه لم مراتك دى شايفنى مبعتره قدامك .
ه
حمدي:
ـ أنا بكلم أخويا بتدخلى أنتى ليه.
شوشو:
ـ هو أنت بتكلم أخوك عن برنامج طبخ أنت بتكلمه عنى، وبعدين مراتك إنت ماتنزلش ليه على رجليها نقش الحنة.
تحدثت نورا ببرود موجهة حديثها للجميع:
ـ أنا يادوبك بشوف طلبات ولادى وجوزى واليوم بيخلص على كده وغير كده أنا عملت الاكل عندى ونزلته ودى أقصى حاجه ممكن أعملها.
ذاد حديث نورا من عناد شوشو:
ـ أنا مش جاية هنا أشتغل خدامة أنا طالعة أقعد فى شقتى معززة مكرمة ومحدش يفكر إنى ممكن أنزل هنا غير بمزاجي، انتوا اخدموها او شوفوا كنتوا بتعلموا أيه قبلى واعلموه عن أذنكم وتركتهم وصعدت لمنزلها.
تحدثت الحاجة فاطمة محاولة تسخين أبناءها على زوجاتهم:
ـ ياعينى عليكى يافاطمة مخلفة ٣ رجالة وربتيهم عشان فى الأخر يسمعوا كلام مراتهم يارتنى كنت خلفت بت كنت هتسند عليها، ٣ رجاله ومافيش واحد فيهم قادر يحكم مراته.
ونظرت لماجد:
ـ دى أخرتها مراتك بتردح لخواتك وأنت واقف ياعينى على الرجالة.
ثم اتجهت بنظرها لحمدى:
ـ وأنت يا حمدى بتقوي مراتك عليا ياخسارة تربيتى فيكوا.
تحدث حمدى محاولا إرضاءها:
ـ يا ماما ما أنا خليت نورا تجهزلك الأكل.
الحاجة فاطمة:
ـ طيب والترويق والتنضيف.
حمدي :
ـ نشوف واحدة ونديها فلوس أنا وأخواتى وبابا نجمع كل واحد جزء ونديها مرتب.
نظرت فاطمه مره اخرى لماجد
ـ طيب وأنت يا ماجد ماتعرفش ترجع وسيلة تانى بصراحة أنا بخاف من إللى بيجوا دول يسرقوا ولا يعملوا حاجة.
هنا تدخل الحاج جلال بعصبية:
ـ هو أنتى فاكرة البت دى أيه خدامة ببلاش أيه رأيك بقى إنها مش هتدخل البيت ده تانى ولو حتى رجعت مش هخليها تشيل قشاية من الأرض.
ملجد:
ـ إرتاح يا بابا صالح النهارده خدنى من عندها لما رحت أجيبها وخلانى أطلقها رسمى يعنى انساها ونشوف موضوع الشغالة إللى حمدى قال عليه دي.
اثناء حديثهم دلف اليهم زياد وهو يدندن نظرة له الحاجة فاطمة بتهكم.
ـ أنا عايزة أفهم حاجة هو أنت تبعنا تبع العيلة دى يعنى.
زياد:
ـ حصل حاجة ولا أيه.
الحاجة فاطمة:
ـ لأ أنا مستحملش كده ضغطى بيعلى أخوك يحكيلك ثم تركتهم وذهبت لغرفتها.
أستغرب زياد من حديثها ونظر لحمدى الذى تركته زوجته وصعدت لشقتها وهى متهجمة الوجه.
ـ هو فيه أيه مالهم دول.
حمدي:
ـ أبداً يا سيدي أمك عايزة حد يخدمها بدل وسيلة وطبعاً الكل رافض.
زياد:
ـ هاتلها شغالة.
حمدي:
ـ قلنا كده وهندور على واحدة بس طبعاً أمك مش عاجبها.
زياد:
ـ بكره هيعجبها لما تلاقي إن مافيش حل تانى أنا دخل أرتاح.
تركهم ودلف لغرفته ثم قام بالاتصال على ميرنا واجابته ميرنا فور إتصاله.
ـ أيه وصلتى البيت قلت أطمن عليكي.
ميرنا:
ـ أه الحمد لله.
زياد:
ـ بقولك أيه عايز أقابلك بكره فى موضوع مهم.
ميرنا:
ـ خلاص الساعة ٣ كويس.
زياد:
ـ تمام هقابلك على أول الشارع.
ميرنا: ـ إتفقنا.
زياد:
ـ روحى بقى ارتاحى عشان تعبتى النهارده.
ميرنا:
-بصراحة من زمان منبسطش كده و أصحابك دمهم خفيف أوى.
زياد:
ـ كان يوم حلو بصراحة يوم الواحد فصل فيه عن كل حاجة مضيقاه.
ميرنا:
ـ خلاص تعالى نكرره.
زياد:
ـ أكيد بس مش دلوقتي يلا تصبحى على خير عشان هموت وأنام أشوفك بكره.
اتصل صالح بوسيلة وابلغها أن الطلاق تم رسمياً وأجل معها المقابلة لليوم التالى.
************************
صعد ماجد لمنزله وجد شوشو جالسة وتهز أرجلها بحركة لا إرادية دليل على شدة الغضب، إقترب ماجد منها وحاول التحدث معها لكنها عنفته.
ـ بقولك أيه يـ ماجد أوعى تكون فاكرنى زى وسيلة تاخد على دماغها وتسكت وأخوك ده لازم تعرفه يتكلم معايا كويس ومتنساش أنا كرامتى من كرامتك يعنى لو قلو منى يبقى بيقلوا منك، شفت إزاى أخوك كان رافض مبدأ إن مراته تنزل أصلا عند أمك.
ـ عندك حق يا شوشو وخلاص المشكلة خلصت وأنا قلتلهم يجبوا شغاله ونشترك فى مرتبها.
شوشو:
ـ إذا كان كده ماشى أهم حاجة ماحدش يطلب منى حاجة أنا متجوزاك إنت مش أهلك.
ماجد:
ـ لأ ماتخافيش إنتى هنا عشان تدلعينى بس .
شوشو:
ـ صحيح مرجعتش وسيلة ليه.
ماجد:
ـ أستنجدوا بـ صالح وجه عمل فيها المنقذ اضطريت أطلقها.
شوشو:
ـ ومين كلمه.
ماجد:
ـ أكيد الولية إللى إسما مهرة دى عموماً أنسى وماتفتحيش الموضوع ده تانى هو خلاص خلص.
شوشو:
ـ أحسن برضوا.
********
عند نورا كانت تجلس بجوار حمدى وتتحدث معه بخصوص ما حدث اسفل:
ـ شفت أمك يا حمدى قلبت عليا إزاي.
ـ يومين وهترضى أنتى عارفاها طيبة.
تحدثت بسخريه من جانب فمها:
ـ لأ من ناحيه طيبة فأنا عارفة أنت هتقولى بأمارة وسيلة.
بص يا حمدى أمك عارفة أنا أبقى مين وبنت مين من أول يوم هنا وهى عارفة نظامى أيه ياريت تفهمها كده يإما صدقنى همشى وهسيبلك البيت أنا مش ناقصة مشاكل وتلقيح كلام.
حمدي:
ـ متقلقيش يا حبيبتي صدقيني مش هتكلمك تانى وأنا هنبه عليها.
نورا:
ـ لما نشوف.
مجدي:
ـ مش هتقومى بقى تروقيلنا القاعدة ولا أنزل أقعد على القهوة.
إبتسمت نورا على مزحته:
ـ حالاً خش خد شاور وغير هدومك على مجهزلك القاعدة.
*****★******★****
فى اليوم التالى صباحاً أتى صالح بسيارة نقل الاثاث وذهب لمنزل الحاج جلال وصعد لمنزل ماجد وطرق الباب فتح ماجد الباب وتفاجئ من وجود صالح.
ـ خير يا معلم صالح الساعة ٩.
ـ جايين ناخد العفش بلغ الجماعة يلموا حاجتهم بس إنما باقى الحاجة هتنزل.
ماجد:
ـ كلام إيه ده يا معلم بس وأنا هأقعد فين.
صالح:
ـ دى مشكلتك مش مشكلتى قدامك عشر دقايق وتكون لمت العروسة حاجتها.
ماجد:
ـ طيب اديني مهلة كام يوم.
صالح:
ـ هديك ربع ساعة بدل ١٠ دقايق كلمة كمان هدخل بالرجالة حالاً.
دلف ماجد للغرفة وأخبر شوشو بطلبات صالح فخرجت شوشو مسرعة لصالح وهى تتحدث بصوت عالٍ.
ـ أيه الكلام ده يا معلم يرضى مين أبقى لسة عروسة وعايزنى أنام على الأرض.
تحدث صالح بسخرية رداً على حديثها.
ـ وهى العروسة بتدخل على فرش إللى قبلها خليه يشتريلك جديد مش من حقك تاخدى حاجة ملك غيرك عدى خمس دقايق من المهلة قدامك عشر دقايق.
احست شوشو بأن لا فائدة من الحديث فدلفت لغرفتها واخذت ملابسها اطواق الذهب الخاص بها وجلست فى الصالة.
دلفت الحريم لغرفة وسيلة وجمعوا ملابسها داخل حقيبتين كبار ثم دلف بعد ذلك الرجال وقاموا بنقل جميع الاثاث إلى السيارة خرجت الحاجة فاطمة على مصدر الصوت ورأت ما حدث، ولكنها صمتت فهى لا تريد أن تهنأ شوشو بعيداً عنها وما فعله صالح سيجعل ماجد مرغما يجلس معها ووقتها سترضخ شوشو لطلباتها وستروضها كما فعلت مع وسيلة
من قبل.
أخذ صالح الأثاث ووضعه فى شقة قريبة من المعرض الرئيسى الذى يديره ونصب الرجال العفش ثم صعدت بعد ذلك النساء لترتيب الملابس داخل الخزانة.
أتصل صالح على وسيلة وأخبرها بأنه سوف يمر عليها الساعه ٦.٠٠ وأن تجهز هى والحاجة مهرة.
يتبع


إرسال تعليق