رواية ليالي العشق الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
رواية ليالي العشق الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
بعد مرور تالت سنين كانت ليالي نزلة و هي شايله بتول مع ندى و هي نزلة شافت الخدامه بتفتح باب السرايه و بيظهر شاب معاه اوراق و بيسأل عليها
قربت عليه ليالي بأستغراب: خير حضرتك في حاجه
: أنا جاي من محكمة الأسرة... دكتور مراد الجرحي طالب زوجته المدام ليالي الجرحي في بيت الطاعه
بصتله ليالي بصدمه و اتكلمت بعصبيه: ايه الكلام اللي أنت بتقوله دا
: حضرتك انا معايا ورق من المحكمه... يثبت بكدا و لو سمحتي امضي هنا على الدعوه
جلال من الخلف ببرود: أنت اللي بدأت يابن الجرحي ليالي اطلي لمي هدومك أنتي و بنتك هتروحي لـ جوزك
ليالي هزت رأسها بنفي و اتكلمت ببعض الخوف: خالي أنت هتسبني اقعد معاه بعد اللي عمله فيه
ملس على ضهرها بحنان مفرط: متخافيش يا حبيبتي أنا مش هسيبك هما يومين و هرجعك هنا تاني بس اطلعي لمي حاجتك أنتي و بنتك هوصلك لغيط بيتك
نزل عامر قرب عليهم بقلق شديد: في ايه يا ليالي مالك
جلال بهدوء : روحي أنتي اعملي زي ما قولتلك و انا هفهم اخوكي على كل حاجه
ليالي طلعت بصمت غرفتها حطت بتول على السرير و دمغها عماله تجيب و تودي أزاي قدر يطلبها في بيت الطاعه... و جوزهم عرفي... لمت شنطتها و عامر خدها و نزل و هي وراه شايله بتول
ليالي حضنت والدتها بدموع: هتوحشيني اوي يا ماما
فردوس بدموع : وأنتي كمان يا قلب ماما خالي بالك على نفسك أنتي و بنتك و عامر هيرجع معاكي هو و ندى عشان يطمن عليكي أكتر
مسحت دموعها و خرجت مع جلال في عربيته و العربيه اللي وراهم كانت فيها عامر و ندى
جلال بصلها بطرف عينه بارتباك: ليالي... بصي يا حبيبتي دلوقتى بقا جوزك من مراد رسمي أنتي دلوقتي تميتي سنك القانوني و ابوكي جوزك لـ مراد راسمي المره دي لأنه وكيلك و هوا الواصي عليكي
ليالي بحزن: أنا عايزة اطلق... منه مش عايزة اعيش معاه
: مش هنعرف نعمل اي حاجه دلوقتي بعد ما الدنيا اتقلبت لما جوزك بقا راسمي و طلبك في بيت الطاعه... انا قولتلك كتير ارفع عليه قضية و تطلقي بس أنتي كنتي بترفضي
ليالي بدموع: اعمل ايه يا خالي ارفع قضية عشان بابا يتحبس... انا مستحيل اعمل فيه حاجه زي كدا هو مهما كان ابويا و لازم اخاف عليه و احترمه مهما كان ايه اللي حصل
جلال بصلها بابتسامة و رجع بص لـ الطريق... بعد ساعات
وصله قدام منزل زيدان نزلت ليالي و هي بصه لـ المنزل بخوف و عدم ارتياح كل ذكرياتها بدأت تتردها دخلت مع جلال و هي بتقدم رجل و تاخر رجل و طلعت
وقفت قدام الشقه رن جلال الجرس فتح مراد بعديها بثواني بصلها بشتياق ولـ بتول بحب شالها منها و ضمها لصدره بحب و قبل على خدها بحنان مفرط
جلال بصله نظره مراد معرفش يفصرها و اتكلم ببرود : ادخلي يا ليالي مع جوزك الحق انا ارجع البلد
ليالي بصتله بخوف: ليه يا خالي خليك معانا انهارده
جلال بصلها بابتسامة : مش هينفع يا حبيبتي عندي محكمه بكرا الصبح يدوب الحق اوصل
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
مشي جلال قفل مراد الباب و هو مركز مع ليالي اللي باين عليها الخوف و الرعب مسك ايديها بحب و اتكلم بدموع: أخيراً بقيتي معايا و تحت سقف واحد لو تعرفي أنا كنت عايش ازاي السنين دي كلها هصعب... عليكي شوفتي خسيت ازاي و دقني طولة مكنتش بعمل اي حاجه غير اني استناكي ترجعي
ليالي جت تسحب ايديها منه شدها لحضنه بقوة و بيدفن وشه في عنقها بحب: اديني فرصه و نعيش مع بعض زي اي زوجين و نربي بنتنا مع بعض مش طالب غير فرصه واحده و انا والله ما هاجي جنبك او اغصبك على حاجه أنا مش عايز اكتر من اني اشوفك و اشبع منك و بنتي تبقا في حضني و متبعدش عني
حاولة تبعده عنها بس مراد ضمها لصدره... و هو بيدفن وشه أكتر و همس بعشق: وحشتيني... اوي يا ليالي وحشني كل حاجه فيكي أنا عارف اني واحد زباله... و كلب... على اللي عملته بس سامحيني انا مش عارف اعيش من غيرك قلبي بيتقطع... كل يوم في بعدك مكنتش اعرف اني بحبك كدا أنا مش بحبك بس أنا بعشقك تخطيط كل مراحل العشق معاكي
ليالي خافت تبعده عنها عشان بتول اللي شايلها طبع قبله رقيقه على رقبتها خلت جسمها كله يترعش من الخوف
ليالي بارتباك شديد: لو... سمحت ابعد عني
مراد استنشق رأحتها بهيام و اتكلم بهمس و شجن: مش هبعد أنتي حرمتيني... منك كتير و عايز افضل في حضنك اكبر وقت ممكن اعوض فيه السنين اللي كنتي بعيده عني فيهم
ليالي بتعب: ابعد يا مراد خليني اغير لـ بتول الطريق كان متعب
مراد بعدها عن حضنه و بصلها بقلق: ادخلي الاوضه غيري و انا هغير لـ بتول
ليالي بلهفه و خوف: لا هاتها انا هغيرلها هدومها
مراد رجع شعره للخلف محاولة التخفيف عن غضبه و قال بعصبيه : ادخلي يا ليالي غيري دي بنتي انا مش هخدها و اهرب زي ما عملتي و ياريت تحاولي متمنعنيش عنها
سبته و سحبت حقبتها دخلت غرفة النوم لأنها عارفه الشقه كويس طلعت ملابسها و هي و بتول رتبتها في الدولاب واتفجأة أن مراد جيبلها سرير و اغراض ليها كتير خدت بيجامه و دخلت الحمام خرجت بعد فتره اتلقته واقف عند سريرها بيحط بتول فيه بعد ما غيرلها هدومها
لف وشه بصلها للحظات... و هو تايه في جملها و رقتها شكلها و جسدها اللي اتغير عن الأول بكتير فاق على نفسه و اتكلم بهدوء: انا طلبتلك اكل اكيد مكلتيش حاجه
ليالي بصت على رجله اللي واقف عليها عادي ابتسم مراد بحب: مركب جهاز في رجلي و الحمدالله بتحرك بيه عادي
ليالي بصت لـ الأرض: هحضر البن لـ بتول
: خليكي انا جهزته و خدته و نامت كمل بحرج شديد... هي عندها قد ايه
ليالي بصتله و صعب عليها جداً انها حرمته... من بنته السنين دي كلها بس نفضت الفكره من دماغها و اتكلمت بهدوء: تالت سنين اول مره جيت فيها عند جدي كنت لسه ولده
مسك ايديها و اتكلم بحزن: على كدا ولدتي في السابع كنتي تعبانه
رفعت عنيها بصت في عنيه بلخبطه كمل مراد بألم و دموع: حرمتيني من أقل حقوقي اتجه بنتي اني ابقي موجود جنبك و انتي حامل و احاول اخفف عنك وجعك و اني ابقي اول واحد اشوف بنتي و اشالهل حرمتيني... منها السنين دي كلها و انا قاعد على أمل انك تسامحيني و ترجعي و نعيش مع بعض بس انتي عملتي ايه فضلتي هناك بعيد عني و يوم ما اجيلك ترفضي تشوفيني و تخرجي بنتي اشوفها بالعافيه
ليالي بصتله بقوة عكس كسرة... القلب اللي حاسه بيها: تقوم تطلبني في بيت الطاعه... أنت كل مره بتكسرني... اكتر يا مراد بس مش انا اللي يتلوي دراعي بالطريقة دي
مسكها من درعتها و هزها بعـ نف و صرخ فيها بعصبيه: انا مبلويش دراعك أنتي مراتي... و من حقي تكوني هنا معايا مش بعيده عني تالت سنين جبتي جحود القلب دا منين مكنش قدامي حل ارجعك بيه غير كدا انا اتكلمت كتير بالهداوه و مردتش استعمل معاكي اسلوب انتي مش هتحبيه بس ادام انتي راسك نشفه و مش عايزه ترجعي برضاكي يبقا ارجعك غصب عنك
ليالي ضربته... في صدره بكل قوتها و هي بتصرخ فيه بغضب رهيب: هتفضل طول عمرك حيوان... بتدور ازاي تخرب حياتي و تدمرني
سابها مراد لغيط اما خرجت كل الطاقه اللي جواها ليالي جت تقع من طولها مسكها مراد و ضمها لحضنه بألم و هو شايف وجعها
مراد بخفوت متعب: انا كدا بضمنك انك تبقي في حضني و قدام عيني مش بدمرك سبيلي نفسك و انا اوعدك هخلي قلبك دا ليا زي ما قلبي ليكي يا ليالي كفايه بعد و تعالي ندي لنفسنه فرصه عشان بنتنا متترباش بعيد عن حضني
مسكت في رقبته و هي منهاره من البكاء ضمها مراد بحب: هششش... اهدي و كل اللي أنتي عايزه هوا اللي هيحصل
رفعت وشها بصتله بعيونها المليانه دموع و وشها الأحمر مراد قلبه دق اول ما شاف عنيها مال عليها قبل جفونها الدامعه بحب: أنتي قلب و عقل و ليالي المراد
مسكها بدراع و بالدراع التاني فق زراير قميصه... ليالي خافت جدا و جت تبعد ضمها اكتر وراها وشم على صدره مكتوب عليه اسمها
: دقيت اسمك على قلبي عشان تبقي في قلبي و متملكه من جسمي و قلبي أنا كلي ليكي أنتي يا ليالي و مش قادر ابص لوحده تانيه و لا انساكي
بصت على الوشم ولـ عنيه بمشاعر متلخبطه و خوف رهيب مسيطر عليها من قربه في صمت و اللي انقذها من الموقف رنين جرس الباب... بعد عنها مراد بصعوبه خرج يفتح الباب وكان بتاع الدلفري جهز الأكل على السفره... خرجت ليالي قعدت كلت و عقلها شارد بعد ما خلصت قامت نامت على السرير من التعب دخل بعديها بفترة مراد طلع جنبها على السرير و خدها في حضنه و بيدفن وشه داخل احضانها بحب من غير ما تحس بيه ونام
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
خرجت ندى من الحمام بعد ما غيرت وقفت قدام المراية رفعت ايديها تحسس على بطنها بدموع حضنها عامر من ضهرها بحنان و حزن على وجعها: مالك
ندى بصتله في انعكاسه بدموع و اتكلمت بحزن: انا ليه مخلفتش... لغيط دلوقتي كل ما احمل الحمل ميكملش وينزل
لفها ليه و بص في عنيها بحب: لان عندك مشكله بسيطه في الرحم... و بتخدي علاج وان شاءلله تحملي و بعدين مين اللي قالك اني عايز اطفال كفايه عليا أنتي غنياني عن كل حاجه بشوفك كل حاجه يا ندى مش عايز موضوع زي دا يأثر عليكي و يزعلك
ندى نزلت وشها الأرض بحزن: انا نفسي اجبلك طفل يشيل اسمك نفسي احس بأحساس الأمومه يبقا عندنا طفل يملى علينا البيت
مسح دموعها بطرف اصبعه برقة و اتكلم بابتسامة: بكرا ربنا يكرمنا و يبقي عندنا بدل العيل عشره ناس كتير مبتخلفش و عندهم عيبوب.... بس أنتي كويسه و معندكيش اي مشكله و الدكتور قال مسألة وقت و انا مش مستعجل على الخلف لسه قدمنا الطريق طويل
اتشبثت في رقبته و هي بتدفن وشها في حضنه ببكاء ضمها عامر لصدره بحنان مفرط
عامر همس جنب اذنها برقة: ندى... بحبك
رفعت وشها بصتله باعينها الحمرا و وشها الأحمر و اتكلمت بدموع: انا بحبك اوي يا عامر أنت فعلاً الاختيار الصح مكنتش متخيله ان في حد هيبقا حنين عليا اكتر من بابا بس أنت مشوفتش في حنيتك و لا في جمالك ولا صبرك حد لو كنت متجوزه حد تاني مكنش هيصبر عليا الفتره دي كلها و كان زمانه سبني او اتجوز عليه بس أنت غير أنا بحبك اوى يا عامر
وقفت على طراطيف اصابعها و بتدفن وشها في عنقه برقة شالها عامر و حطها على السرير برفق
ندى همست بخفوت عاشق: عامر
ضمها لصدره و هو بيرفع وشها بصلها في عنيها بتوهان قدام جمال اسمه اللي خارج من شفايفها: يا روح عامر
ندى ابتسمت برقة و هي بتدخل جوا حضنه اكتر بخجل...
في صباح تاني يوم وصلت فردوس القاهره هي و نيللي تطمن على ليالي وقفت قدام باب شقة زيدان وذكريتها بتهجمها قربت نيللي من غير ما فردوس تحس بيها رنت الجرس أنتبهت فردوس عليها بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه: نيللي... أنتي بتعملي ايه تعالي يلا قدامي على فوق
نيللي بصتلها بزعل و اتكلمت بدموع: بس انا عايزه اشوف بابا يا ماما
زيدان فتح الباب و اتصدم اول ما شافها قدامه أتفاجئ ان نيللي بتحضنه بحب: وحشتيني اوي يا بابا
زيدان ابتسم و عينه على فردوس: وأنتي كمان يا قلب بابا وحشتيني اوي
قربت عليه واحده من وراه حطت ايديه على كتفه: مين يا ابو كارما
بصتلها فردوس بصدمه حاولة تتكلم و قالت بالعافيه: أنت اتجوزت عليا...
#الفصل_الثامن_والعشرون
#ليالي_العشق
مراد سحبها من خصرها لتلتصق في صدره العريض: اوعي تنسي اني جوزك و ليا حقوقي
ليالي حطت ايديه على صدره العريض تبعده عنها برعب: أنت اتجننت... ايه اللي بتعمله ده ابعد عنب
مسكها اكتر و بيدفن وشه في عنقها بتنفس راحتها بحب: انا فاهم ان انا عكيت الدنيا بس عايزك تبقي عارفه اني ممكن اعمل ايه حاجه عشان اصلحها سعديني يا ليالي اننا نقرب من بعض
حاولة تبعده عنها بغضب ممذوج بخوف شديد: ابعد عني بقولك
دفعته بقل قوتها و قطعت تشرت البيجامه بتاعتها و بصتله بغضب عارم: لو عايز حقوقك... تعاله خدها بس تأكد انه هيكون غصب عني هتفضل طول عمرك بتمشي ورا غرذتك... مش اكتر
حطت ايديها على وشها و عيطت بنهيار و جسمها كله بيتنفض من الخوف قرب عليها مراد بندم ضملها التشرت بحنان: روحي غيري هدومك انا مستحيل اعمل حاجه غصب عنك... بس اديني اقل حقوقي و تنامي في حضني
بصتله بكره و قالت بغل: أنا بكرهك... يا مراد
بصلها مراد بعتاب و دموع بتلمع في عنيه: و انا قلبي محبش غيرك يا ليالي
ليالي ضربته... في كتفه بعنف و هي بتصرخ في وشه: كان فين حبك دا و أنت بتقتل... برائتي و طفولتي كان فين و أنت بتتخلى عني و سيبني بغرق لوحدي أنت عارف أنت عملت ايه دمرتني اقولك أنت قتلتني... على كام مره هااا " كملت و هب بتضربه... بكل قوتها " اقول و لا أنت عارف مخوفتش عليا و الدكتوره معايا جوا و أنت واقف برا مع بابا مستني ردها مع انك عارفه و متأكد منه مصعبتش عليك لما بابا دخل يضربني... و أنا بستنجد بأي حد و أنت سامع صوت ألمي و مهمكش هوا فعلا ميهمكش ما أنت اللي جيت قولت لبابا بنتك مشيها مش بطال... و لازم تتأكد فين الحب اللي أنت بتتكلم عليه الحب تضحيات و أنا كنت ضحيت واحد مريض نفسي... ذيك انت المفروض تروح تتعالج يا دكتور عند دكتور امراض نفسيه أنت احقر... انسان شوفته في حياتي و عمري ما هحبك و لا هشوف حبك يا مراد و بنتي اللي بنا مش سبب قوي يخليني اعيش و اكمل معاك كل ما تكبر هحكلها قد ايه أنت ظلمتني عارف ليه عشان تكرهك... و تشوف الكره ليك في عينيها
مراد مسك ايديها و بصلها بألم و دموع: ليالي أنا اسفه
ليالي نفضت ايديه من عليها بحد و اتكلمت بحدا اكبر: ابعد عني متلمسنيش اسف علي ايه على اني بقيت بالنسبة للكل معيوبه... و لا على هروبي من اهلي بعد ما كانوا عايزني اتجوز واحد احفاده اكبر مني و اقتل... ابني اللي لسه لحمه حمرا في بطني اسف على ايه يا مراد أنت عملت كل حاجه توجع و مسبتش اي فرصه اننا نرجع لبعض زي اي اتنين متجوزين
مراد بصلها بحزن و ندم: انا مستعد اصلح كل حاجه بس اديني فرصه
ليالي بصتله في عنيه بقوة و هي بتمسح دموعها و هي حبه توجعه و تكسر قلبه: القلب مبيحبش غير مره واحده و زي ما أنت حبتني أنا برضو كرهتك... و محبتش غير شخص واحد بس و مش هبقي لحد غير ليه
مراد محسش بنفسه غير و هو بيرفع ايديها و بتنزل صفعه قوية على وشها لدرجة ان شفايفها نزفت...
مراد مسك كتفها و هزها بعـ نف و الغيره عاميه عنيه: اخرصي مش عايز اسمع اسم اي واحد على لسانك يا أما هقطعهولك... أنتي فاهمه
ليالي مسحت الدم... اللي على شفايفها و بصتله بعيون حمرا من العياط و وشها احمر مكان ايديه اللي بارزه على وشها: ايه اتوجعت... يا مراد هوا دا اخرك تضرب... تغدر هتفضل طول عمرك كدا مش هتتغير
مسكها من ايديها راح على السرير و دفعها و قال بغضب: أنتي اللي جبتيه لنفسك انا هعرف ازاي اخليكي تجيبي سيرة راجل تاني قدام جوزك
قامت ليالي بخوف مسكها مراد حدفها قعدت على السرير بصت جنبها خدت سكينه... من على طبق الفاكهه و اتكلمت بتحذير: لو قربتي قتلك
مراد وقف قدامها ببرود و اتكلم بجمود: اعمليها يلا مستنيه ايه انا اهوا قدامك
حطت السكينه على ايديها و هي بصلها بخوف: ادام مش فارق معاك حياتك يبقي هقتل... نفسي لاني لو قتلتك هدخل السجن و بنتي هتتشرد
بصلها مراد بخوف حاول اخفائه و قال بحد: ابعدي السكينه... عن ايديك هتعوري نفسك
ليالي بجنون مشت السكينه... على ايديها مراد اتفاجئ من عملتها و مسك منها السكينه... رماها على الأرض و زعق فيها بخوف: عملتي ايه يا مجنونه
ليالي بصتله بقوة و هي مش حاسه بألمها: عملت اللي المفروض اعمله من زمان عشان اخلص منك
ليالي من كتر الدم... اللي نزفته جلها هبوط و اغم عليها مسكها مراد قبل ما تقع على الأرض في حضنه حطها على السرير و هو بصص لـ ايديها بهلع و خوف دخل بسرعه الحمام جاب الادوات اللي هيحتجها و خيطلها الجرح... لأنه كان كبير و علقلها محلول و ادها مسكنات و استنى جنبها لغيط اما تفوق لغيط... اما النهار طلع عليه و هو قاعد جنبها
ليالي بدأت تفوق تدريجياً بتعب... بصتله و هو قاعد جنبها نص قاعده و ساند رأسه على السرير و نايم و هو ماسك ايديها و بتول صحيه و واقفه في السرير بتاعها بتبصلها و بتشاور عليها سحبت ايديها منه و قامت بتعب راحت على سريرها شالت بتول و قبلت كل جزء في وشها بحب و دموع و قالت بخفوت متعب: أنا اسفه يا روح قلبي كنت عايزه اسيبك لوحدك و امشي
ضمتها أكتر لحضنها بحب و هي بتعيط صحي مراد على صوت بكائها اتعدل بقلق: ايه اللي قومك من على السرير
خد منها بتول و خلها تقعد على السرير بحنان: خليكي قاعده هنا أنتي لسه تعبانه
نامت ليالي على السرير من غير كلام و هي حاسه بدوخه شديده مراد حط بتول في السرير و حطلها قدامها لعب عشان تسكت و متعيطش و خرج من الغرفة رجع بعد فتره و هو شايل صنية الفطار لـ ليالي و البن لـ بتول
مراد بهدوء: قومي افطري و اشربي العصير دا عشان تاخدي ادويتك
قامت بصمت تناولة القليل من الطعام و اخد المسكن فردوس خبطت على الباب و دخلت شافتهم قاعدين جنب بعض بيفطره بصتلهم بأستغراب: صباح الخير
ليالي خبت ايديها تحت الحاف بارتباك: صباح النور يا ماما اتفضلي
فردوس: لا يا حبيبتي أنا جيت اعرفك اني ماشيه أنا واختك جدك كلمني من البلد و عايزيني
مراد بهدوء: استني يا مرات عمي اغيري اجي اوصلك
: لا انا هاخد تكس لغيط المحطه هسافر بالقطر اشفكو على خير
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه
كان عامر نايم على سرير المستشفى و في احضانه ندى سنده رأسها على صدره همست بخفوت: عامر ابعد شويه ممكن حد يدخل و لقاك حاضني كدا هيقول ايه
ابتسم عامر و هو بيذيد من ضمها ليه و اتكلم بهدوء: هيقولوا واحد و حاضن مراته فيها اي دي
ابتسمت ندى بحب: لا كدا عيب يا بابا افرض ممرضه و لا دكتور دخل علينا هيقول ايه
ابتسم عامر على خجلها و هو يمرر اصبعه بحنان على وشها و قام قفل الباب بالمفتاح من الداخل
: وادي الباب اتقفل عشان تتطمني ان لا دكتور و لا ممرضه يقدروا يدخلوا علينا
قعد جانبها و هو بيخدها في حضنها من تاني و هو بيهمس في اذنها بحنان
: نامى بقا يا حبيبتي و اطمني الدكتور هيمر عليكي بعد تالت ساعات يعني لسه بدري اوي تكوني نمتي و ارتاحتي و صحيتي كمان
ندى بتدفن وشها في عنقه و هي تهمس بأسمه بشوق ممذوج ببعض الخوف: عامر
عامر و هو يضمها اليه يمرر يده على شعرها و هو يقبل رقبتها: يا روح عامر
ندى: أنا خايفه اخسر... ابني تاني
غمض عينيه و هو بيهمس في اذنها بحنان: هشششش نامي يا حبيبتي و متاخفيش انا جنبك و مستحيل اسيبك و مفيش اي حاجه هتحصل لـ ابننا
غمضت عنيها مستسلمه للنوم داخل احضانه بأمان ضمها عامر لحضنه اكتر ونام بجانبها
_ اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مروه كانت في المطبخ بتحضر الغداء قطعها رنت الموبايل مسكت الموبايل من على الرخامه و استغربت جداً لما شافت اسم المتصل ردت بسرعه
مروه بهدوء: ازيك يا ميس ريهام عامله ايه
: الحمدلله حضرتك لازم تيجي أنت ووالد ريتاج حالا المدرسه و هتعرفي كل حاجه
مروه بقلق: طب طمنيني ريتاج كويسه
: اتخانقت هي و زميلتها في الفصل و لازم اولياء الامور يكونه في مكتب المديره
مروه بقلق: مسافة السكه و هكون عندك
قفلت من الميس و اتصلت بـ خالد اللي رد عليها في نفس الوقت: خالد تعالى بسرعه على مدرسه ريتاج و متقولش عندي شغل لان بنتك شكلها عامله مصيبة كبيره و المديره طلباك انا هلبس و هحصلك على هناك
قفلت معاه و هي بتقلع المرياله و خرجت بسرعه من المطبخ طلعت غرفتها غيرت هدومها و نزلت على استعجال ادت عبدالرحمن لـ توحيده و اطمنت عليه انه معاها و خدت عربيتها و خرجت من المنزل
خالد نزل بسرعه من المدريه خد عربيتوا و انطلق بسرعه و قلق شديد لانه مقدرش يفهم من مروه في التليفون ريتاج عملت ايه
العربيه بدأت تخرج عن سيطارته و اكتشف ان مفيش فرامل و بقيت العربيع تطوح بـ خالد شمال و يمين حاول يتفاده العربيات اللي قدامه لغيط أما خبط في عمود نور و دماغه اخبطت في العربيه و فقد الوعي
و صلت مروه المدرسه قربت على الميس واتكلمت بعصبيه: هو اي حاجه تحصل ترني على اولياء الامور وتخضيهم بالشكل دا اين كان بنتي عملت ايه أنتي ممكن تحليها مش تخليني اجي جري على ملى وشي
الميس بعصبيه: حضرتك بتتكلمي على ايه انا جبتك هنا عشان بنتك و هي بتتخانق اغم عليها في الفصل فوق وكلمنا الاسعاف و على وصول
اتسمرت مكانها من الصدمه و اتكلمت بخوف: ايه
سبتها و جريت من قدمها طلعت الفصل شافت ريتاج على الديسك و جنبها صديقتها و خدها في احضنها فاقده الوعي قربت عليها بسرعه مسكت وشها بين ايديها بخوف: هي مالها ايه اللي حصل
رودينا بدموع: هي كانت بتتخانق مع جيجي وراحت زقها واول ما شافت الدم... اغم عليها
جت الأسعاف و اخدت ريتاج و جيجي و نقلتهم المستشفى
الدكتوره: الجبس مش هيتفق غير بعد اسبوعين وتعمل اشاعه قبل ما تفقه الف سلامه
مروه مررت ايديها على رأسها بحب: الله يسلمك
خرجت الدكتوره مروه بصتلها بعتاب: ينفع اللي عملتيه دا في بنت محترمه تتخانق في المدرسه وتبطح... صحبتها والتانيه تكسرلك دراعك
ريتاج بدموع: أنا اسفه يا مامي بس هي اللي جت وأنا بأكل اتريقت عليا و على جسمي و انا لما رديت عليها زقتني وقعت على الديسك و انا روحت زقها اتخبطت و دمغها جابت دم... و انا اول ما شوفت الدم... محستش بنفسي
: خلاص يا حبيبتي نامي أنتي دلوقتي و انا هخرج ارن على بابا اطمنه عليكي
خرجت من الغرفه طلعت موبايلها من الشنطه و رنت على خالد بقلق
مروه بعصبيه مفرطه: هو دا اللي هتيجي ورايا على المدرسه بنتك يا استاذ وقعت على درعها و طلبولها الاسعاف ودرعها اتكسر
: انا اسف بس انا مش صاحب التلفون صاحبه عمل حادثة و هو في مستشفى "" ""
مروه بخوف: في اي اوضه انا فيها
: غرفة رقم "" ""
وصلت مروه عند غرفته دخلت بندفاع كانت دماغه ملفوفه بالشاش قربت عليه حضنته وبكت بنهيار و هي بتخرج كل خوفها داخل احضانه
ضمها خالد لصدره بحب: متخفيش يا حبيبتي انا كويس هي بس حادثه بسيطه
رفعت وشها من حضنه بصتله بدموع: ايه اللي حصل
: العربيه مكنش فيها فرامل و معرفتش اتحكم فيها ودخلت في عمود نور و أتخبطت في دماغي زي ما أنتي شايفه عملتي ايه في مدرسه ريتاج
رجعت سندت وراسها داخل احضانه بخوف: انا خايفه عليك اوي يا خالد مين اللي عمل كدا في العربيه دا حد عايز يخلص منك
: مش عايزك تخافي طول ما انا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجه ولا يأذيكي بس برضو مقولتيش ريتاج اي اللي حصل عندها
: اتخنقت هي و صحبتها و البنت كسرتلها... درعها و صحبتها دمغها اتفتحت..
خرجو من المستشفى بعد ما الدكتور اطمن عليهم هما الاتنين وصله الفيلا نزلت ريتاج من العربيه بحزن لان خالد مش رادي يكلمها قبلتهم توحيده و هي خارجه من الداخل بقلق شديد اخدت منها مروه عبدالرحمن
توحيده: ايه اللي حصلكوا انتوا الاتنين في نفس اليوم
طلع عليهم حامد قرب عليهم و هوا ماسك مسدس... في ايديه بص لـ خالد بغل: مش عايز تموت... ونخلص منك عامل زي القطط بسبع ارواح بس خلاص أنت كتبت نهيتك لما رمتني في السجن بس اللي أنت متعرفهوش مش حامد اللي يقضي بقيت حياته في السجن اتشاهد على روحك يا خالد
حامد ضرب عليه نار... بس الطلقه جت في توحيده
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺



إرسال تعليق