القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وعد النمر الفصل الثالث بقلم صافي الود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية وعد النمر الفصل الثالث بقلم صافي الود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية وعد النمر الفصل الثالث بقلم صافي الود حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


اتعصبت عتاب وقالت  

طب غورى من وشي  وخالي السواق يجهز نفسه 

اتكلمت السكرتيرة  بخوف 

طب مقابلتك مع مدير شركة بيمكو 

فكرت عتاب وقالت :

أجلي الميعاد دى خليه يوم الخميس 

كتبت السكرتيرة المعياد

حاضر تومرنى بحاجه تانى يا فندم 

ردت عتاب : 

لا خلاص 

كانت السكرتيرة مشي وقبل ما تفتح الباب نادت عليها   :

مش مصطفي بيكون خطيبك 

ابتسمت السكرتيرة :

اه يا فندم 

فكرت عتاب و بدون وعي وعقلها وقف و نفسها تعرف ابوها راح فين وبيخطط علي أي وليه مش جيه وراءهم 

وجاءت فكرة مجنونة وقالت  :

طب كويس اتصلي بيه دلوقتي واعرفى هما فين 

استغربت السكرتيرة بصدمة :

ازى يا فندم 

اتكلمت عتاب بعصبي بدون تفكير :

يعنى ازى بقولك اتصلي بيهم بصفتك خطيبته مش سكرتيرة مفهوم ؛ مع شوية دلع وقعيه واعرفي هما فين ؟ 

اتنهدت السكرتيرة وردت  :

حاضر اكلمه وأبلغ حضرتك 

رفضت عتاب و بكل برود:

توتو لا هنا اقدمى عيونى ودلوقتي مفهوم ....

في الفيلا 

......

بعد انتهاء صلاتهم 

طلب  عزمى من  عليا تيجى وقال 

انا عايزكى تحضر الاجتماع معايا يا عليا 

استغربت عليا  :

مش انت أجلت الاجتماع 

ابتسم عزمى بحب لزوجته :

لا دى اجتماع ما بينا انا ووعد والمحامي ورئيس الشؤن القانونية 

سالته عليا ب استعجاب اكتر :

هو انت فعلا هتكتب ل وعد حاجة 

ابتسم عزمى ويضع يده علي كتفه :

اه انتى نسي يا شريكتى عمرى ان اول لم بدأت في فتح الشركة وبعت كل ورثي في البلد وكان ناقص مبلغ مين الا ساعدنى 

تتذكر عليا :

اه كان أخوك عادل بس انا افتكرت انك رديته بعد كدة وكان مبلغ صغيرة اوى كان وقتها 250 الف تقريب 

رد عزمى بحزن :

المبلغ الصغيرة دى وقتها كان حاجة كبيرة جدا كان ثمن بيعت محصول ليه  ورغم كدى متاخرش  يساعدنى وقال وقتها  يعتبر انى الأرض السنة دى مش جابت اللي مصريفه بس وفضل يظبط في امواره علشانى 

سالته عليا بتعجب :

وانت مش رديتهم ليه من وقتها 

اتنهد عزمى:

حاولت كتيرة ضحك وقال لي انا أخوك الكبير ووجبي أقف معاك واالدنيا مستور معايا والمزراعة مع الأرض مكفينا ورفض ومن وقتها فكرت اخليه شريك معايا وقلت ليه رد عليا لو اصيرت يبقي تكون ب اسم بنتى 

اترحمت عليا :

الله يرحمه ويحسن اليه وانت هتعمل اي 

رد عزمى بحيرة :

مش عارف وانا كمان محتاج فعلا تشترك وعد معايا علشان كل الفلوس اللي عادل حطها في البنك هتساعدنى اسد دين كبير ويحل كل مشاكل، ليا  ،ومعرفش لو قلت ليها ممكن توافق، ممكن تسيب حياتها القديمة ،وبنتك  عتاب مش  هتعدى الموضوع  ممكن تفتكرينى بألف حكاية علشان وعد تفضل في وسطنا 

تفهمت عليا وتبرار موقف عتاب :

انت عارف ان عتاب مبتحبش حد يكون معها 


اتنهد عزمى يرد :

انا كل تفكيرة دلوقتى اقنعها تشركنى بورثيها، ومش عارف ممكن توافق واللي لا، والمحامى جاية

ونشوف الوصية بتقول اي الاولي 

ابتسمت عليا بهدوء وتطمنى زوجها :

اكيد هتشترك  بس هو سايب كتير هتقدر تسد ديونك يعنى 

اتكلم عزمى بالم ازى  الاومور وصلت انه ياخد فلوس بنت يتيمى ويرد :

انا عرفت انى اخى باع كل الفددين، وحاول 

فلوسهم  في البنك، تعالي معايا وانتى هتعرفي 

وفعلا دخلوا المكتب 

وبدأ المحامى يتكلم عن ورث وعد وعزمى 

وقال المحامى : 

الشرع بيقول ان حضرتك يا استاذ عزمى وبنت أخوك الوراثة الاقراب 

و البنت الوحيدة بيكون لها : النصف كم ورد في ؛ لقوله تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ) النساء / 11 .

الزوجة ( أم البنت ) : الثمن ؛ لقوله تعالى : ( فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ) النساء / 12 .

الأخ والأختان ( عم البنت وعمتاها ) : يرثون الباقي تعصيبا ؛ للذكر مثل حظ الأنثيين .

وما أن مفيش عمة تورث، يبقي الآنسة وعد هتورث النصف، وكمان هتورث ثمن أمها والعم الباقي 


..........

كانت وعد تستمع  جيد لكلام المحامى وهى بحيرة وترد : 

تمام وحق عمى موجود أن كان في المزراعة او في الأرض اعتقدت بابا كان عندها 10 فديدين صح 

رد المحامى : 

صح لكن مع الاطلاع علي الورث عرفني أن ابوكى باع كل املاكه قبل ما يموت ب شهر تقريبا، وواضعهم في ودعية ما بينك وبين عمك 

اتكلم عزمى  أنه يعرف بالموضوع :

وكمان ابوكى طلب  منى قبل ما يموت اخلي بالي عليك وتكون دايما أقدم عيونى 

اعترضت وعد :

بس يا عمى انا حياتى كلها في البلد وكنت بخطط ارجع تانى هناك جانب اهلي 

اتكلم عزمى بحزن  ':

وتكسر وعدى  ل ابوكى 


ويقطع حديثهم دخول عتاب وعمر 

وهى بتتكلم  ببرود 

وعد اي يا بابا اللي انت وعده بيه ومن امتى في اجتماعات سرية 

حسي عزمى بضيق من بنته ويتجاهلها ويعطى الحديث ل المحامى : 

كمل يا استاذ 

رد المحامى : 

الشرع بيقول أن وعد تمتلك ملايين ونصيبها اكبر من عمها بكتير لكن الأب كتب كل الفلوس ب اسم بنته وكتب شرط لا يسمح صرف او اخد الا مول اللي بيه 

قطعت عليا حديثه :

شرط اي دا 

رد المحامى :

أن يتزوج ابن عم الفتاة من الفتاة، وتشترك مع عمها في عمله ب أسهم محدد ومعلنة 

كانت وعد متفجاءة ونظرت ل عمر وعمر كمان نظر لها  

ابتسمت عتاب  ببرود :

ههه برافوا يا بابا والله خطة ذكى، بس مش دخلت عليا، أولا لأنك مش محتاج الفكة دى، وممكن تسيبهم ليه اصلا 

اتكلم عزمى بحزم : 

ما انت نايمة علي نفسك، انتى والنطع اخوكى بلغهم يا استاذ 

رد المحامى ومصطفي :

للاسف في أزمة ماليا بتمر فيها الشركة الفترة دى ولا ومفيش سيولة تكفي 

انصدم عمر :

ازى دا ممكن افهم 

واضح مصطفي :

في مناقصة دخل فيها استاذ عزمى وحط فلوسه كلها فيها 

اتكلمت عتاب بغضب :

مناقصة اي اللي نغامر بكل فلوسنا بيه وليه محدش بلغنى 

كمل مصطفي كلامه  :

كانت المناقصة دى قبل وفاة ولد الآنسة وعد بفترة والمناقصة كانت عبارة عن  شراءة فندق كبير للسياحة في الغردقة، لكن الفندق خسرنا رغم صرفنا  كتير عليه، علشان يرجع يقف عليها

وبد يوضح 

وكان ولد حضرتك واخد قرض ب الفيلا 

وأول دفعة لسداد كانت من ايام سددها،

لكن للاسف  مفيش سيولة كفاية وكان الحل نبيع شي من الممتلكات، مثلا الشركة،  او الفيلا 

شهقت عتاب  :

فيلة اي  وشركة اي، وكلام فارغ اي انا مش مصدق اي كلمة من الكلام دى 

رد عزمى  ليكد كلام المحامى  : 

لكن دا اللي حصل يا بشهمندسة 

انا كنت حكيت  ل أخوى و كان يعرف بالأزمة دى وعلشان كدة باع كل حاجة، ومش اول مرة يعملها معايا زمان ساعدنى وكتبت ليه 5 أسهم في الشركة والمرة دى كنت اكملهم 45 سهم في مقابل السيولة ل نخسر 

سالته وعد :

طب ليه بابا عمل كدة مادم كان عايز يساعدك  مكنش مستهل شرط 

رد عزمى :

مش عارف يا بنتى ممكن كان حاسس أنه مش يفضل معانا، وطلب منى مقابل مساعدته انك تكون جزء من حياتنا، وانا وافقة لكن متوقعتش  يحط الشرط دى 

اتكلم عمر بعصبي بدون ما ينتبه ل مشاعر وعد :

هو احنا وصلنا لدرجة اتجوز من فلاحى علشان ننقذ اسمنا لا معليش اعذروني 

زعق عزمى ب استنكر من كلام ابنه واهانته ل وعد :

أولا وعد مش فلاحى دى مهندسة اقد الدنيا، وكمان مالهم الفلاحين،، ما ابوك فلاح وأمك فلاحة واتعرفني علي بعض في الجامعة لم كنا مغتربين واتفقنا نكون ايد واحدة، وبمجهودين وكفحنا عملنا كل دا؛

قبل ما تيجى انت وهى وتنطود كدة وانا مش عندى استعداد فجاءه أخسر كل اللي عملته 

كمل عمر بعصبي وغضب :

لكن انا مش ذنبي علشان عمى حب يستر علي بنته او يدلل عليها، يستغل حاجاتك للمال و يجبرنى اتجوز واحدة زى دى 

كان عزمى مستغبي ابنه وقال :

انت تطول يا فاشل ؛مالها دى بنت زى القمر ومحترمة ؛بس اقول اي انت مش بتحب اللي البنات الصايعة اللي شبهك 

عتاب تستغرب دفاع ابوها ومش مصدق كلامه لكن تلعب علي وتر تانى وهو جرح وعد وعيونها في عيون وعد وترد علي ابوها : 

معليش يا بابا مش بتتقاس بالجمال وهى مش استايل خلاص ولبسها وكلامها ازى تتجوز عمر عزمى؛؛ اكيد في الف حل غير دى؛؛ واللي انتى عندك رأي تانى يا عروسة واللي عجبك تخطيط عمك وابوكى وعندك استعداد تجبر حد علي الزواج ....


.... 


نظر ادهم ل اسلام  وقال : 

عيني في عينك كده لتحكى الحقيقه ل انسي 

ام  موضوع  مجاملة ومصلحة مش داخل دماغي ....


شعر اسلام بغيظ ، وقال بين نفسه ،  دائما حفظني الواد دا ويرد  :

انا منكريش ان  شهد مميزه مختلفة عن كل البنات الا اعرافهم نوعية غريبة كده رغم اني ولدها مقدم كبير، رغم كدة متواضعة ،وكمان ضحكاتها تسحر،  بتحب كل الناس..

يقطعه ادهم  من هيامه ووصفه للفتاه/ 

كل مرة الاسطوانه دي وفي الاخر بتأخذ علي دماغك وتكون البنت ل بتحب  واحد تانى  ،أو مخطوبة ،

وفاكر البنت الا وقعت فى حبها وفضلت شهور وفى الاخر  طلعت متجوزة ...

ينحرج اسلام وياكد  :

لا ما تقلقش  المره دي غير  كل مره، المرة دى  انا قابلتها و اتكلمت معها وحساسي  انها مختلفة 

يعتبه أدهم :

انت كمان قابلتها امتى و اتكلمت معها كمان دى حكاية كبيرة  

ينفي اسلام:

لا عقلك ميروحش  لبعيد  بقابلها مع والدتي في النادى،  وهي مقتنعة اني دي غير كل البنات 

يفهم ادهم من السبب وراء  الموضوع :

هي الحكاية كدة  الحاجة  وراءها خالتى 

  وهي الا اختارتها ليك، والله برافوا عليكى يا خلتى مادام   كده انا مواقف وجاي 

يشعر اسلام بالنصر ويبتسم :

طبعا ياعم ما انت لازم تحامي لخالتك ما البركه ف  جمالك وحلاوتك   بسبب جرعة  البن ، اللي رضعتك بيه ، وسبتني اعيط وقت ما كانت  خالتى امك

تعبانة طلعت انا رفيع ووحش وانت وسيم 

  ومن وقتها كل البنات  بتحبك مش شايل هم 

وبدا يغني 

كل البنات  بتحبك كل البنات حلوين طبعا يا سيدى يا بختك هو اللي زايك مين 

يرمى  ادهم المخدة عليها :

اخرج يالا برة شطبني 

يبتسم خالد :

يعنى تنكر أن اي بنت تشوفك تقع في حبك و هتموت عليك ام انا محدش معبرني 

ينظر  له ادهم بغيظ وفرسة  :  

قرق دا هو الا  يجبنى الارض، وبجد انت تافة وانا مش هاجي معاك علشان لو حسبت الجرعات كان  ثلاثة مرات، شوفي زلتنى كام مرة بيهم ، مرة في المدرسة، ومرة واحنا في الثانوي، حتى  في الكلية، وأعمل حسابك انا  سألت  خالتي  وقالت وقتها   انك كنت  نائم فيهم وكنت شبعان   ، ولكن انت مصمم الا انت كنت بتعيط فيهم كأنك شايف نفسك وانت صغير وكل ما بنت بتفلسعك تيجي تقولي  الأسطوانة  المشروخة وانت طالع شكل ابوك ام انا واخد ملامح امى وخالتى 

و على فكرة  انت واد رخم  وغتيت ولو جبت سيرة ام الرضاعه دي تاني، هقطع علاقاتي بيكي وبخالتي غور ياض من وشي ..

يضحك اسلام علي عصبية أدهم وغضبه الشديد ويرفع ايده على ودانه  ويمثل الدموع :

اسف مش هكررها تاني بس ابوس ايدك وايد  خالتي تيجي معايا علشان المكان الا انا رايح عليه

الصراحة اللي بيبعوا فيه   بنات

وانت اول ما تدخل هيجبولك احلي حاجه عندهم وممكن ببلاش كمان، أما أنا ممكن يقفلوا الباب في وشي من قبل ما اتكلم 

يهز ادهم  ايديه بلامبالاه ويتركه ويخرج من الغرفة : انا مش فاضي لشغل التمثيل الهندي، بتاعك دا وانت لو مش بتستظرف  وتعمل حركات الرخمة كانوا باعوا ليك ..

يترجاه اسلام بندم  :

حاضر اسمع الكلام بس تعال 

يبتسم أدهم /

انا عارف مش اخلص من ذنك النهاردة تعالي يلا  اقدمى ربع ساعة أختار ليك الهدية ونمشي 

يقدم  خالد التحية   بالاحترام  /

تمام يا فندم 

يبتسم أدهم  بغرور  وانتصار :

اوى كدة مش بتيجى اللي بالعين الحمرا 

يصمت اسلام

  لانه فعلا نفسه  يتعلم من أدهم ازى بيقدر يجذب البنات رغم ملامحهم قريبة من بعد والدم 

ويركب العربية بجوار ادهم ويتحدث مع نفسه  اكيد في اسلوب مميز في أدهم بيستخدمه ؛؛ 

ويدعى عليه يارب يا أدهم اشوف فيك يوم وتحب واحدة وتموت فيها  وهى تكرهك كره العمى،  زى كل ما البنات هتموت عليك كدة

يستمر أدهم بالشتيمة ويوقف العربية :

مفيش ذوق واللي حياء 

كان اسلام محتار وما بين نفسه مستغرب  هو دخل جوى عقلي واللي اي ماله متعصب كدة وساله:

مالك بس  انا عملت اي 

ينظر له أدهم  :

مش انت يا بهيم بتكلم مع  البنات اللي ماشي هناك دا وخصوصا  البنت ام جيبة زراقاء عندها حقد طبقي و سمعتها وهى بتعدى بتقول 


كانت البنت هي امانى بعد ما نزلت هى وشهد وبيعدو والعربيات مش راضى تقف راحت اتكلمت وقالت  :

والله ناس مستفزة  وبئية تلاقيهم  شبع بعد جوع كل واحد  فرحان  بعربيته وماشي بيتمختر  وعايزي يدوسي علي الخلق بيهم مش عندهم صبر لحد ما نعدى تصفير اووو وكلكسات حاجة تشيل واحنا نتوتر ونجرى يارب يعملوا حادثة 

كانت شهد بتضحك علي دماغ صاحبتها :

انتى يا حبيبتي ملكيش في الحياة دى 

انتى عايزة تعيشي في كوكب تانى 

تاكد امانى كلام شهد  :

والله عندك حق احسن من معشرت البشر 

كان أدهم آخر عربية عند الرصيف وسمعها وهى بتتكلم 

و


هو   يقود السيارة يفرمل مرة واحدة :

وقال بعد الشر يا حيواني إنشاء الله انت 

والله اسيب العربية وأرجع ليك 

انصدم  اسلام من  الكلام وبخوف 

انا عملت اي يستمر أدهم بالشتيمة ويوقف العربية :


مفيش ذوق واللي حياء 

وفتح ادهم   الشباك بعصبية  ويرفع حاجبه 

والله العظيم البشر هى اللي مش محتاجة  تشوف خليقتك، وانتى مستفزة كدة  ومشي علي قشر بيض  اقصد العربيات ، واللي همك أن الشخص اللي منتظرك  علشان سيدك تعدى، مشغول عنده شغل او مامورية 

تلتفت امانى   وصدقت عايزة  تتخانق مع اي حد  وقالت 


اي حشرك يا فندم "،:واللي انت منهم الناس اللي شبعت بعد جوع فرحان بعربيتك او ممكن  علي راسك بطحة واللي أظن انك ابن بابا ،ماما ..

يرتفع صوت ادهم بعصبية :

نعم ياروح يا ماما ،والله لوريك انتى اساسا ناقصة ربياه ..

وفجاءة عيونهم تيجي في عيون بعض،

يصرخ ادهم هو انت دا انتى يومك اسود ...

اول ما شفته امانى بخوف  قالت 

أجري يا شهد أجري يا شهد دا طلع نفس الواد اللي رشيت علي عيونه شطة 

نتابع


...


وعد النمر 

شعرت وعد  بإهانة، لكن  قررت متهتمش   ليه 

سال عزمى بنته انتى جيت ليه مش عندك اجتماعت والا بعت جوسيس عليا طيب الجوسيس مقلوش ليك ان خلال سنه  لو مش  اتصرفنا الشركه ممكن تنهار 

شعر مصطفى ب احراج متوقعش ان خطيبته نقلت الكلام  وتذكر لم اتصلت بيه  قبل الدخول، وكانت بتساله عنه  وهو يرد :

انا مع البيه فى البيت فى حاجه ....

ابتسمت خطيبته 

لا كنت جعانة ومحبتش افطر من غيرك 

ابتسم مصطفى  

يا خساره  يعنى يا بنت المفجوعة اتحيال عليك ناكل فى يوم تقول لا بعد كتب الكتاب  ودلوقتى بتحنيسنى 

فى الوقت ده سمعو عزمى واتاكد من شكه  أن بنته  عتاب اصبحت لا تضاق ووصلت    تتجسسي عليه،   واضافة صفة اخر سلبية في بنته ، وده وجعه بشدة  ...

فطلب من وعد ان يتحدث معها  على جانب ...

كان يشعر فى  داخله حرج  وحزن وضيق  وقلق قبل ان يبدا الحديث وبدا : 

اكتشفت يا بنتى النهاردة  ان اهم حاجة في الحياة نسيت اعلمها ل اولادى ..

....

شعرت وعد بقلق  على  عمها وراءت الحزن الذي  في عيونه، ولكن قررت تحنن قلبه عليهم لانهم اولاده مهما حدث  : 

بتقول كدة  ليه يا عمى ربنا يحفظهم ليك بسم الله مشاء الله وقفين معاك ومتفوقين في تعليمهم  ناقص اي تانى 

تحدث عزمى بوجع وهو لايستطيع  اخرج  الكلام : فقدو الاخلاق اصبحت  عتاب مغروره،  وقلبها مثل  الحجر وبتعشق الفلوس اكتر حاجه،  اما  عمر مستهتر معندهوش مبدأ او طريقة او هدف في الحياة ومن يوم ما مسكو الشركة وهى بتقع علشان قررتهم متسرعة ومتخبطى 

تدخل   عليا وتاكد   كلام عزمى وهى تربط على كتفه وتكمل  : 

هو عنده حق احنا فضلنا مشغولين 

سنين ومركزين في تجميع  فلوس ونسينا نعلم أولادنا  اهم حاجه  الاخلاق، واهي  النتيحة حتى الفلوس بتضيع، لم شوفتك وانتى بتصلي افتكرت ان بقالي كتير مش بشوف عتاب  بتصلي وعصبي ومشاعرها جامدة  وعمر  من ديسكو لديسكو 

الدين والحب  بعدوا عنهم كتير 

ياكد كلامها عزمى : 

حقيقة  وعلشان كدة قرارت اعمل خطة علشان ابدا اغيرهم  

تنظر وعد ب  استفهام  وتسال :

وانا اقدر أساعدكم ازى 

ياخد نفس طويل ويبدا في الحديث : 

هتعيشي معنا هنا مش بصفتك بنت عمهم وبس لكن ويصمت 

تتعجب وعد من صمت عمها  لكن تعطيه المساحة انه يتحدث بدون تردد مهما كانت النتيجة لان هذه تربيتها احترام الكبيرة  وشجعته وردت  :

ايه مطلوب منى اي يا عمى وانا انفذه بدون تردد وباذن الله مش اغزيلك 

يقترب عزمى منها بحب وشكرها  ووضع يده على راسها ويطلب منها الصبر   : 

هتعرفي في الاجتماع لكن أرجوك  متخلفينش  علي اي كلمة ووافقي انا عايز اعرف اولادى تفكيرهم وصل لحد أي وممكن يعملوا اي وصدقنى مش اجبرك علي حاجة وكل حقك محفوظ 

هزت وعد راسها بالموافقة 

انها هتكون عند حسن ظنه وواثقة فيه 

....

يقطع شرودها ..كلام عتاب وهى بتتكلم بتهكم :

واضح العروسة فرحانه يا عمر  ما صدقت واقطع دراعي انها مخططه كل دا مع ابوك 

ينظر لهم عمر وتظهر علي ملامح وجه الضيق  :

وانا مش بيتلوى دراعي 

يعاند عزمى فيهم ويفوجيهم بقرارته 

وعد دلوقتي تمتلك ٤٠٪ من  اسهم  الشركة، ام انت  واختك كل واحد يمتلك ١٥سهم فقط   ونفس النظام انا أمك ١٥ سهم

وبتهديد وتوعد ان لم يتم تنفيذ كلامه : 

هضيفي اسهمى مع اسهم وعد  وانتم خدو حقكم وسيبو  الشركة او اسيبها  ليكم واعمل شركة مع وعد وكملوا عليها خراب ، لحتى ما تضيعوا باقي اللي فيها،  وناموا في الشارع لأن ايام والبنك يحجز علي الفيلا  وكل  السيولة 

ويتركهم وينسحب بعد صروخ الانفعالات والقرارت المفاجي 

الكل يخرج متعصب  من المكتب 

انصدم عمر من القرارت الذي اتخذها والده  وقال ل اخته :

مكنتش أتصور ان الوجه البري بالخبث دى في ايام  تمتلك قلب ابوكى وأمك وتمتلك ٦٠ % من الأسهم 

تنظر عتاب له وهى ايضا مصدومة كانت تتوقع شي ماء ولكن ليس بهذه الصورة وترد   :

انا كنت حاسه  ان ولدك  بيخطط ل حاجه

او  يعرض عليك الزواج منها من ناحية التعاطف والشفقة، لكن يكتب ليها 40 % من الأسهم وكمان يضيف أسهمها هو وماما  ويحطنى  تحت الامر الوقع ارفض دا بشدة 

وبين نفسها تقول لازم   اجهز ل اجتماع ضرورى وافهم 

يقطع شرودها 

عمر شركنى في افكارك 

ترد عتاب هطعن  في الكلام دا يتغير وجه عمر ويرد سريعا برفض  :

اطعن فى كلمه  وهشوف 

ينظر لها عمر ب اعتراض 

انتى بتقولي اي يعنى تقفي ضد  ابوى 

ردت عتاب  بكل حقد  :

عندك حل ثاني

تخرج وعد عندهم وهى مشي بخطوات ثابته وكلها ثقة 

:انا عندى الحل اللي يمنع اي مشاكل  او تصادم ما بينكم وبين عمى 

تنظر لها عتاب  بسخرية وتقول  :

حل اي  وانتى أساس المشكلة  والخراب اللي جيه  علي قدوم الواردين مرة واحدة الشركة هتقع وحالتها المادية بتدهور ومستنين المعجزة اللي هتصلح الكون ...


تتحدهم  وعد وبكل  ثقة ليس يفرق معها اي تهكم او تعليقات تافه من (عتاب)  وترد عليها  :

والله انا شايفه أن الشركة وقعت علشان مكنتيش ايد واحدة انتى واخوكى   مش  بسبب قدومى  انا بالعكس بسبب طالتكم  انتم علي الشركة

لأن وقت ما عمى ومرات عمي مسكوها كانت بتنجح لكن من يوم ما دخلتوا  من بابها جبتوا  دروفها 

تغضب عتاب بشدة وترد عليها :

انتى قليلة الأدب انتى مين علشان  تغلط فين يا فلاحة ياريتك ما كنتى عيشتي  وكنتى موتى مع أهلك انا ادير عشرين شركة في وقت واحد انتى مين علشان تيجى توجهينى اي اللي اعمله او اللي معملوهوش 

تشعر عتاب بحزن من  كل الاهانة والاسف على ردود افعال اولاد عمها، وفهمت كلام عمها،

وما بين نفسها 

لماذا يالله تضعنى في الموجهة دى بين رضي عمى، وبين كرامتى وكره اولاد عمى  لي

وممكن  اقدر   اتخطى كل العقابات بينهم ام لا 

وهل   الاختبار  ده مقصود انا بي 

  ام لا  وازى اقدر، استحمل الاسلوب الدني ده منهم  ساعدنى يارب احقق امل عمى 

شافها  عمر شرد  الحزن ،والحيرة  فى عيونها ويتدخل  ويتكلم مع  عتاب :

ميصحش  الكلام دا  يا عتاب  نسمع منها بلاش اسلوبك الصعب دى

ويوجه كلامه ل وعد  اتفضلى  قولي اللي عندك يا مهندسة وعد مش اسمك وعد صح واللي عيون 

ابتسمت وعد ب ابتسامه صغيرة :

الأثنين  

صرح عمر  شوية في ابتسامتها ويبتسم :

ازى باقي في حد عنده اسمين 

تستمر وعد بالتحكم في نفسه معى وجود الابتسامة  على وجهه مع هدوء الأعصاب : 

دى حكاية كبيرة ومش وقتها الأهم دلوقتي أن عمى ميزعلش  

يكشر عمر  لأنه مش عنده استعداد في لحظة أنه يتجوز بالسرعة دى ويرد :

ياريت يكون في حل غير الزواج 

كانت عتاب تضع يديها فوق   وسطها 

وهى تراقبهم ومنتظر تنتهي المهزلة دى اللي من وجهة نظرها 

لاحظت وعد  نظرت (*عتاب  ) والسخرية  اللي على وجهه 

ففكرت ازى  توصل فكرتها بدون هجوم وترد  : 

باذن الله مش هتوصل للزواج مجرد رضي عمى 

ينظر لها عمر بحيرة   :

مش فاهم تقصدي ايها  بالكلام دا 

تاكد وعد  انها كل هدفها ان عمها يكون بخير فترد :

أولا الشركة محتاجة تقف علي رجله وكمان الفندق اللي يعتبر حلم عمى  ومحدش ينكر أن ورثي من بابا مع ورث عمى يسد معظم  دفعة   للبنك ويمنع الحجز ودى لو انتم قررتوا يكون  ايدكم  في ايدى  لكن لو فضلتوا معتبرين عدوى ليكم وبدات تحربونى  يبقي عمى يخسر حلمه وانتم كمان هتخسرو كل حاجة وفي الاخر ان ولدى ترك  لي اللي يعيشنى مرتاحة ومش طمعنا فيكم زى ما الشيطان لعب في عقلكم  

تغضب عتاب لانها فهمت انها بدت تهدد وتلعب بالالفظ وترد :

وبالمعنى انك بتلوى دراعنا صح 

اندهشت  وعد  من تصرف عتاب وكرهها الغير مبرر وردت بكل برود   :

بالمعنى أن احنا مضطرين نحط ايدينا في ايد بعض وأن لو حصل  العكس انتم اللي خسرانين

تضحك عتاب  بسخريه  :

هنخسر  ازى يا حلوة ممكن توضيح 

تهدى وعد نفسها لانها حرب كلام ولازم تكون قدهم وتقنعيهم بوجهة نظرها وترد  :

مش بالمعنى اللي وصلك انا عارفة ان ممكن تجيبوا اي شريك غريب ويمسك معاكم الشركة لكن وقتها يعتبر الشركة شركته ويعتبركم موظفين مش اصاحب عمل 

تصرخ عتاب فى وجهها :

اصحب عمل  غصب عنك على الاقل غيرك يكون عنده خبرة مش زايك 

تبتسم وعد :

على حساب ان انتى  عندك خبرة اظن  بمعرفتى المتوضعة ان من يوم ما   مسكت شركة عمى من سنتين  وحضرته من شهور

وتوجه كلامها  ل عمر   وتكمل كلامها :

وخلال الفترة دى ل انتى واللي هو عرفتوا تقربوا  من عمى ويحكى ليكم عن  الأزمة دى  وبمعنى كدة أنكم فشلتوا في الإدارة ولو فكرتوا تقسموا  الشركة او الأسهم الخسارة هتعم علي الكل لكن لو اتفقنا وقتها الشركة والمشروع  ينجحوا 

تتحدها عتاب  وتستفزيها وترد :

وانتى باقي يا خريجتى امبارح  يا فلاحة هتعرفي تديري شركة كبيرة وتقومها في سنه واحدة ..

بصت لها بتحددى :

أولا لو انتى فاكرة ان كلمة فلاحة دي بضايقني تبقي غلطانه بالعكس دى بتقلل منك انتى لأن منظري وكلامى بيدل جدا  انى أعلي وارقي من مستواكى وعلي الفكرة الفلاحين  اجدع ناس وعلي خلق ومعظمهم اولادهم دكاترة ومهندسين 

ثانيا ودى الاهم وقت ما بتهينى الفلاحين بتهينى اصل ابوك ومعنى كده انك انتى اللي مش متربية


اتعصبت  عتاب  وبكل قوتها  ترفع ايدها لكى تصفعها بالقلم 

يقطعها عمر ويمسك ايديها بغضب : 

انتى بتعمل اي يا عتاب  نزلي ايديك عيب كدة 

ويوجه كلامه ل وعد:

وانتى كمان زوديها اوى المفروض انك جاية تقولى حل مش تهيني فينا بالشكل ده

تستغرب وعد من تقلب الافعال  وتضرب كف علي كف :

سبحان الله يعنى هي متاح ليه انها تهينى وانا مردش وانا قلت اللي عندى هنعمل خطوبة وشبكة  لمدة سنه  ونوقف الشركة على رجلها ونرجع شغل  عمى وبعد كدة انا  اختفي  من حياتكم واخد إلا دفعته وبس مش عاوزة كمان الأرباح قلتوا اي 

تنظر عتاب  لها بعند وكره غير مبرر :

وليه مش من دلوقتي تختفي وتريحيني 

كشرت وعد ' واتكلمت بحدة :

الله ما طولك ياروح   هو انا لازق فيكم واللي قاعدة فوق رأسك ،  انا مجرد بعمل كدة علشان عمى اللي المفروض ابوكى، وتخافي عليه اعتبرني ياشيخة واحدة غريبة وسيبك من صلة الدم دا ، اللى واضح انها مش موجودة، وليه بتكرهينى كدة واللى خايفة من المقارنة خايفة حد يقول فلانة اشطر او اجمل منك صح 

تنصدم عتاب ان فهمت شخصيته فعلا ليس كره فيها هى كره لكل بنت لكل مقارنة من يوم ما حبيبها عمل مقارنة ما بينها وبين صحبيتها وفضل صحبتها عنها وهما في ٢ ثانوى ومن الوقت دا اصبحت تكره تتعامل مع حد في الكلية كانت منفصلة عن الجميع كانت عايزة تثبت نفسها تفوقت كانت دايما التوب في كل شي لكن الان ظهور وعد يرجع نفس المقارنة اللي بتهرب منها هى عايزة تكون هى المميزة في كل حاجة وترد : 

انتى واخدة فى نفسك قلم وصدقنى مش هتقدر تعملي اي حاجة من غيرنا صح 


تبتسم وعد وتلعب على وتر غرور عتاب :

صح انا هكون مجرد صاحبة  رأس مال مقابل أسهم اما انتى هتفضل الكل في الكل وظهورى مش يزعجك اما موضوع الزواج عمى مصمم عليه دلوقتي فنثبته بالخطوبة لحد ما صدمته وحزنه على بابا يقل 

يقطع حديثهم عمر بقرار فاصل :

انا موافق لكن علي شرط انا في حالي وانتى في حالك يعنى نظام المخطوبين والغيرة والنظام دى مليش في ورايح وفين وجاي منين 

تبتسم وعد على تفكيره وترد : 

هو انا مراتك علشان أسألك، لا مش تقلق حتى لو كنت اجبرت علي زوجك علشان عمى مش كنت اعمل كدة لأنك مش فارس احلامى، وعلي العموم هكون ممنونة لو دخلتوا وصلحتوا عمى وبلغتوه بموفقتكم وتعاونكم معايا  


مرة واحدة عمر استفز  ما بين نفسه 

(هو انتى تطولي أكون فارس احلامك مغرورة ) ورد :

تمام ادخلي انتى وانا حتكلم مع اختى وجاي

هزت وعد راسها 

تمام سلام  

كانت  عتاب تتحدث مع  نفسها و بزهق

يعنى مش كنت ضايقة  عمر لم  دخل في الشركة  وكنت بوقعه دايما علشان يكون على الهامش ، رغم ان بابا  كان دايما عايز  يثبت  انه متقدم رغم كنت دايما اشجعه يروح يسهر ويعتمد عليا فى كل  حاجة  لكن ولدى ليه غرض من ظهور  العقاربة، ودخولها   الشركه وانا فهمت الغرض هو  عايز يفصل عمر من تحت  سيطرة  علشان يعرف يكبر 

لكن انا فعلا لو عنيدى ممكن أخسر بابا وهو متأثر جدا بعد موت أخوه، وعايز يضمها معانا بأي وسيلة لكن انا في يوم هخليها  تندم انها وقفت قدامي  وتتحداني وبكرة انشوف مين اللي يسيطر علي كل حاجة

يقطع شرودها ....


عمر  بحركة ب ايده  :

قلت اي يا عتاب  مش لازم نخسر ابوى 

تفوق عتاب   وترد : 

انا مش  واثقة فيها  لكن لو انت هتقدر تسيطر عليها وتمحيحها من الشركة انا موافقة 

يبتسم عمر ب انتصار  :

أوي هو دى الكلام ناخد فلوسها ونسدد قرض بابا ونقولها مع السلام مادام هى موافقة علي كده

ترسم عتاب  البسمة علي وجهه  :

تمام كدة اتفقنا 

وفعلا دخلوا عند عزمى واعتذروا منه 

وكانت عتاب بترسم انها مقتنعة 

لحد ما تفهم هتعمل اي بعد كدة وترد   :

احنا فهمنا وجهة نظرك وفي الآخر هي بنت عمنا ولحمنا ولازم كلنا نكون في مكان واحد 

شعرعزمى بالاحباط و القلق عشان حافظ 

  عتاب وعارف انها نفسها 

تكون الكل فى الكل وعلشان كدة اصر، ان ينفذ الخطة وعمل ورق مزور انه. يخسر لانه فهم ان عتاب  حالتها اصبحت متدهور والحقد وصل انها تكسر اخوها وتجعله فاشل هى اللي شجعته يهمل في العمل وساعدته على الطريق السي كل دا علشان ترضي غرورها بانها الاحسن لكن هو مطمئن وواثق في وعد ونظرت له فرد  :

وكمان ليها  حق في الشركة 

اتكلمت  عتاب بغيرة  ترد  :

مفهوم هو انا قلت غير كدة 

يوجه عزمى  كلامه ل عمر  :

وانت يا عمر موافق تتجوزها 

ينظر عمر إلى وعد ثم يرد :

احنا اتفقنا علي خطوبة وبعد كدة نفكرة 

يتحدث عزمى بشدة :

لا  يا حبيبي مش عندى خطوبة كتب كتاب علي طول 

يشير  عمر   ل وعد  لكى تتدخل زى ما وعدتهم توم برأسها وعد 

كان عزمى  مبتسم لأنها بدأت تتفق معه 

ترد وعد :

احنا هنتخطب فترة لحد ما نقدر نرجع الشغل يا عمى وبعد كدة اللي ربنا رايده  يكون 

تحدث عزمى بسرعة  :

لكن يا بنتى 

تقطع وعد  حديث عمها وهى تعتذر منه : 

اسفة يا عمى علي مقطعتك لكن انت معايا  ان مينفعش  اي أسرة تتبنى من غير حب وانا عمرى ما اسمح لنفسي أن  أعيش مع حد غصب عنه 

تفهم عزمى قرارها ورد  :

تمام اللي تشوفيها  لكن اسهمك اكتبهم  ب اسمك علشان تضمنى حقك وأبنى هو اللي خسران لو ضيع بنت زايك 

اعتمد يقول الكلام دا لكى يجذب إنتبه عمر ل وعد لكن عمر كل همه لا يخسر العمل واللي الأسهم في الوقت الحال 


رسمت  وعد  ابتسامة خفيفه كعادتها  

وتشكر  عمها علي تفهمه لها  ؛

:شكرا  جدا يا عمى 

يخبرهم عزمى بالقرارت    :

بكرة الاجتماع ويوم الخميس الشبكة 

تطلب وعد  الانسحاب بطلب الاذن 

:بإذن الله  يا عمى ممكن استذنكم اصلي الظهر قبل العصر ما يأذن 

اقسمت عتاب انها لازمنا تستفزيها بأي شي وترد عليها وبتهكمة   ::

اتفضلي يا شيخة  يا خرشي علي  الصلاح والإيمان  بينط من عينيك اوعى يا بت تكونى اخوانى  واحنا ماعندناش خبر 

حطمت وعد  غرور عتاب وترد بنفس السخرية : 

اه يا قلبي عقبالك لم اشوف الصلاح في عيونك ومش لازم كل المتدين يكون تابعين  ل اى تنظيم او حزب لان الايمان فى  القلب وانا تابعى لحزب الله  ورسوله 

ولو انا تابع حزب  يبقي عمى الا بيصلي  كدة  صح يا عمى 

ينظر عزمى ل عتاب ولقد وصل لمرحلة للصبر ل يحتمل وفات الأوان الإصلاح مثلما عليا قالت وقال  :

استنى يا بنتى أصلي معاك قبل ما روح الشركة 

ترد وعد بفرحة اكيد يا عمى منتظرك...

وتنظر الي عمر وتوجه له الكلام  

أظن استاذ عمر بيصلي  زى عمى ومش بيفوت   أي فرض صح. ...

ينصدم عمر ويخجل  هو فعلا بالها كتير بعد عن الصلاة وعن كل حاجة تقربه من ربنا ويرد بحرج :

اه اكيد إن شاء الله استذنى انا 

ويهرب خجلنا منها 

تبتسم وعد ما بين نفسها  من هروبه وتتحدث  ولسه لازم تبقي زى ما عمى عايز بالظبط 

وتدخل تتوضي وتنتظر عمها و يصلو الظهر 

تركب  عتاب   السيارة وهى بغيظ وحرق دم وتصرخ في السائق :

إطلع علي الشركة بسرعة 

ينظر جاسم  لها من خلال المراية ويقول ما بينا نفسه :

أقطع درعي ان البت دى مجنونة دايما عصبي وكرها نفسها بجد حرام الجمال دا يكون كدة معقدة 

.. 

يركب عمر  سيارته وهو يتذكر امتى بقي كده يسهر وينسي الصلاة يتذكر لم كان كل جمعة وهو صغير  كان يروح على الجامع مع والده امتى بعد كدة ثم ينفض افكره بعد تدخل الشيطان انت لسه صغير اعيش ايامى واخر ايامى اكفر 

رد علي  نفسه من يضمن عمره وامتى اموت 

تنتهي وعد. من الصلاة 

وتكتشف انها معندهش هدوم  مجرد حجات بسيطه  

يقطع حيرتها طرق الباب 

تسمح وعد بالدخول :

اتفضل 

تفتح عليا الباب وتقترب منها وبحنان تقول لها :

اتفضلي يا وعد 

تبتسم وعد الي مرات عمها وبستفهام  :

اي دا  يا مرات عمى 

تبتسم عليا وترد :

دا كي كرد  علشان استعمل مع البائعين وفيزا  علشان لو حبيت تسحب فلوس اه   محتاجين فلوس للمشروع، لكن مش لدرجة انك ميكنش معاكى فلوس  انزلي  علي السوق اشترى  هدوم  وكل مستلزماتك 

تدمع وعد وتجري علي حضنها :

انتى بتفكرني في ماما لم كانت تدخل عليا وانا تاهية وتقولي الحل 

تضمها بحنان عليا ثم تقول :

اعتبرني ماما يا حبيبتي وأي حاجة  انتى عايزها قولي عليها لى  علي طول وانتى صاحبة  مال كتيرة ونسبة كبيرة في الشركة مينفعش تكون قليلي واهتم بمظاهرك انتى قمر وحلوة لكن محتاجة تظهر الجمال دا  

تخجل وعد وتبتسم :

انا فعلا كنت عايزة أروح اجيب ملابس  محجبات لكن غالية وراقية علشان أكون  علي قد مستوى الشركة والإدارة 

تغمز عليا ليه وترد : 

وكمان تزغلل عيون الواد ابنى دا اللي طالع فيها مش عارفة علي اي 

تشرد وعد وتتكلم مع نفسها  فعلا مغرور من وهو صغير  وتبتسم لم كانت بتفرح جدا لم بيزورهم وهى صغيرة  و كانت مفتخرة بيه في وسط اقدم عساف 

و في البلد بوسمته وشيكاته، وهى رجعت من الغيبوبة علشانه  كان بيفكرها  ب احل الايام لما كانت صغيرة، لم كان بيجى عندهم و تاخده  علي الغيط وتضحك عليه لم مكنش  يعرف يحرك الطرنوب او لم يتريق على  حمارها، ويقولها أنه عنده فرس احسن منه ،  علشان  كدة وافقت علي لعبة عمه  علشان ترجع زمان و دمعة  تخدعيها وقالت 

يارب اعرف اليقيك انت كمان يا عساف وارجع ليك حقك وحق  كل شخص  اتظلم وقت جدي 

تقطع شردوها 

عليا وتمسح دموعه وهى تعتقد اتذكرت والديها : ادعى ليهم بالرحمة يا بنتى السواق موجود يوديك للمول

تبتسم وعد :

في مول قريب من هنا لمحته وانا جاية من المستشفي اتمشي شوية واروح 

استعدد وعد وخرجت لكن كانت طول الطريق تشعر بخطوط رجل خلفها تنظر لم تاجد احد بداء الرهبة تدخل قلبها 

...


ترك أدهم السيارة وقام، عشان يلحق ب امانى 

،مع كل  مرة صدفة تجمعهم تحصل مشكلة

، ولو  منتهز ش الفرصة  ورد لها المقلب مش  يرتاح 

.. 

كان يرتدى نظارة شمس تدرى عيونه، لكن ازعجه صوت كلاكسيات السيارت المنتظرة خلفه، كانت بصوت مرتفع تطلب منه الحركة، لكى الجميع يذهب الي الغرض المتجه له ...

مسكه اسلام وطلب  يهدى  وقال: 

أهدى يا أدهم احنا في نص  الطريق، وكل الناس عايزة تروح اعمالها ..

نظر أدهم وتوعد أن لا يتركها وقال:

-والله العظيم ما سيبها وساق السيارة وأتحرك باقصي سرعة، ثم اتجه يسار عشان يرجع، 

ويتجه من الطريق الذي سلكته امانى .

لكن من سوء حظه لمجرد الدقائق المعدود، كانت امانى وشهد اختفوا ودخلوا المول ...

صرخ اسلام  بصوت مرتفع  : 

-أقف عندك هو دا ألمول اللي أنا عايز أدخل عليه ...

نفخ ادهم بضيق وقال لها:

-أتهبب وأنزل أنا لازم ادور علي الزفت دى المرة دى مش سيبها ...

انتهز اسلام الموقف وبخبث قال:

-أنا لمحتهم دخلوا هنا ..

نظر له أدهم ويساله بشك :

-متأكد لو طلعت بتضحك عليا هوريك ...


ابتسم اسلام  على كلامه، وهو عارف ان النتيجه، مش لصلحه  لكن لازم   ينتهز الفرصة ،وجود أدهم معه عشان يشترى أغرضها، ثم قال: 

-صدقنى دا الارجح فكر فيها كدة استحالة تكون ساكنة في المنطقة دا كلها مساكن لسه تحت التأسيس 

أقتنع أدهم وركن السيارة، 

إماما المول، وبدا في مدح اسلام وقال :

والله ساعات بحسي انك بتفهم، فعلا ممكن تكون لسه كمان داخلة ونلمحها  فى اول المول ....

أستعجب اسلام من تصميم ،أدهم ان يلاحق البنت ، لكن كل الا بيحصل من  حظه،وهو الكسبان ،

امام المول 

وضع كل واحد فيهم ،المسدس الخاص بيه، في جيوبهم" لانها  عهودة مينفعش  يتركوها 

في اي مكان ووقفوا، أمام البوابة الكهربية، 

لكن من لهفته ان يمسك لم  ينتبه، ان صوت التصفير لم يعمل.. 

كان فى هذا الوقت دخل قبله 4 منقابات ،واحدة في وضع الحمل، وأخرى تحمل طفل، لم يظهر وجهه ،وأخري كان جسمها مختلف لا يدل انها امراة، بسبب الطول والعرض، واخرى كانت مع زوجها ..ّ

كان شخص من الأمن ،سمح لهم الدخول بدون تفتيش..

لكن  تركيز ادهم فى هدف واحد، وعقله وقف،لم ينتبه لكل هذا ،خانه المرة  دى الحسي الأمنى   ..

كان كل  تركيزه مع أمانى وشهد، عندما لمحهم صاعدين علي السلم المتحرك ...

....

كلتاهما شهد وأماني، كانوا يضحكون بشدة على الموقف ....

اتحدثت شهد وهى بتضحك وقالت:

-والله لو كان مقصودة مكنتش هتكون بالطريقة دى مرتين تهزيقه من غير داعي 

أرتسمت على وجه أمانى أبتسامة، وتأكد كلامها :

فعلا والله بس هو حشري وبيدخل في اللي ملهوش فيه يستاهل ...

نظرت لها شهد بتعجب و تضحك :

على حساب انتى ملاك نازل من السماء، دى انتى يا شيخة بتنكيش على المشاكل نكش...

ضيقت عيونها أمانى ونظرت لها وهى عابسة وقالت:

-أنتى شايفة كدة أنا مخصمكى ..

اقتربت شهد منها وقالت:

بهزار معاكى، لكن متنكريش انك مش بتسكت لحد.. 

برارت أمانى وجهة نظرها وقالت : 

-دا اكيد لكن وقت الواد دا كنت متعصبة، وحظه بيطلع في وشي، وانا متعصبة دايما لكن المصيبة ،هو ممكن يكون لحقنى علي هنا او كمل طريقه عادى ؟.

...

طلع أدهم الكرنية للامن ،يعديه بالسلاح نظر له الأمن، وهو مرعوب لكن لم يلاحظ أدهم  تركه الامن  يعدى واختفي ،

بعد ما دخل أدهم وخالد وبعد قليل جاء شخص آخر وهو الأمن الأساسي 

لماذا  حدث التبديل وما الذي يحدث وهل وعد هتتجه نفس المول ؟

يتبع 



بداية الرواية من هنا




لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close