رواية الخطيئه المئه البارت الثالث والرابع بقلم أمل أحمد سلوم حصريه وجديده
بعد سهرة عيد الميلاد بيبلش المدعوين يروحوا لبيوتهم وبيفضى البيت عليهم ليشلح حسين قناع الرجل المحترم ويلبس الوجه الحقيقي يلي شبه الصرمايه
حسين : شو جهاد ناوي تنام عنا يلا على بيتك الحفله خلصت
جهاد : تعال بدي حاكيك بموضوع قبل ماروح
هز حسين راسه ووجه نظرو لمريم : بدي شوف جهاد شو بدو وبس ارجع مابدي شوف هالفوضى ابدا
مريم : اي حاضر يالله يابنات ساعدوني لنخلص بسرعه
مسكها من زندها وحكى بهمس : بتنقبري من تم ساكت انتي والزفته راما بتنضفوا البيت بنتي مو خدامه عم تفهمي وبيحضن رنيم وبيبوسها
حسين : نشالله العمر كله حبيبة بابا يالله اميرتي على غرفتك الحلوه خدي دوش وبدلي تيابك وعالنوم فورا مفهوم بابا
رنيم : حاضر بابا امووواه
بتفتل حالها لتلم الهدايا وتروح لغرفتها
حسين : خلص بنتي روحي لغرفتك راما بتاخدلك الهدايا هلأ وانت جهاد افندي شرف معي للصالون لشوف شو بدك
بيفوت جهاد وحسين عالصالون ورنيم لغرفتها الخاصه يلي كان فيها حمام 🛀 داخلي وغرفة نوم بتاخد العقل اما راما بتبلش تنظيف من تم ساكت ودمعتها على خدها
…… .
حسين : اي جهاد شو الموضوع
جهاد ب ارتباك : بصراحه… .. يعني انا
حسين : فوت بالموضوع جهاد بلا مقدمات
جهاد : انا عجبتني راما وبدي ياها تسير زوجتي بس بدون ماحدا يعرف لانك عارف وضعي شو قلت اخي
ضيق حسين عيونو : ومرتك ؟؟ واهل مرتك انت نسيان انو حماك يلي عملك بني ادم بعد ماكنت تسرح بالعربايات
جهاد : مهوي هاد هو الموضوع يلي بدي حاكيك فيه
ركى ضهرو ب ارياحيه للكنبه وشعل سيجاره وهو بيحكي
![]() |
حسين : هات شو عندك
جهاد وهو بيحكي بهمس : انا بدي اكتب كتابي عليها بس شهر زمان اخي وفهمك كفايه يعني البنت كتيررر عجبتني وبدي ياها وهالموضوع رح يبقى سر بينا وبوعدك شهر زمان وبطلقها بدون ماحسس مرتي بشي شو قلت
حسين بخبث : ايوه يعني زواج مسيار
جهاد : مسيار مسيار المهم بدي ياها واهم شي الزواج مايتثبت بالمحكمه يعني نضرب ورقتين عرفي ليكون كل شي حلال
حسين : انت شو بدك بكل هاللفه والدوره احكي بدك تقضي معها ليله وانتهينا
جهاد : لك والله طق عقلي وقت شفتها وشو مابدك مصاري بعطيك
حسين : عشر الاف دولار 💲 وبخليك تعيش ليله من العمر
ابتسم جهاد وحكا بسرعه : مواااافق بس قلي كيف يعني راما بتوافق بلا زواج ؟؟
حسين : هاي شغلتي بس انت رح تعمل متل مارح فهمك هلأ وحسك عينك تحكي شي قدام مريم
حكالو الخطه وجهاد بيبتسم بمكر وبس اتفقوا على كل شي وقف ليروح ع بيته ويبلش بتنفيذ الخطه
جهاد : ب امرك يلا خاطرك
حسين : الله معك
وصل جهاد عالباب وودعو وبس قفل الباب بلش يدرو بعيونو على راما
حسين : مريم لك مريومتي تعي لعندي حبيبتي
مريم : اي حسين
حسين : اخي جهاد عازمنا عالغدا بكرا كرمال رنيم حابب يعملا حفله عائليه خاصه
مريم : كتر خيرو شو موجب اي خلص بكرا بجهز البنات وبنروح
حسين : عم قلك عائليه يامره ماعم تفهمي كيف بدك تاخدي راما معك
مريم بضيق والدمعه بطرف عينها : هلأ راما صارت غريبه مهيه اخت رنيم 😔
حسين بمكر : خلص حبيبتي بتاخدي رنيم تتسلى مع بنات عمها شوي وبس ترجعوا باخدكم كلكم عالملاهي وهالمره الطلعه على شرف راما شو قلتي😈
مريم : الله يخليلي ياك حبيبي خلص ماشي متل مابدك
حسين : لكان الحقيني عالغرفه ياحلوتي😉
مريم بدلع : ههههه بس لخلص ترتيب البيت ☺
حسين وهو بيسحب مريم عالغرفه : لك عمرينو الشغل ليكا راما بتخلصو تعي لعندي تعي😍
(يضرب هو ورومانسيته) 🤮
♬♫♪◖(● o ●)◗♪♫♬
طلعت شمس تاني نهار على كل الناس الا على راما
ماكانت تتخيل انه هاليوم رح يغير كل شي فيها ويغير بوصلة حياتها للابد
صحيت راما متل العاده عبكير اكلت لقمه ولبست اواعيها لتتيسر عشغلها
حسين : راما ممكن تعمليلي فنجان قهوة من ايديكي الحلوين بتعرفيني مابستطعم الا بقهوتك
ابتسمت راما ابتسامة امتنان وراحت عالمطبخ عملت فنجانين قهوه لحسين وامها حطتهم عالصينيه ورجعت للصاله
راما : تفضل بابا ..
حسين : اي والله يسلموون
راما : شو وينا امي
مريم : انا هون حبيبتي صباح الورد
راما وحسين ;: صباح الخيرات
مريم وهي عم تتناول فنجان القهوة
حبيبتي اليوم انا واختك رايحين لعند بيت سلفي جهاد ازا رجعتي وماكنا بالبيت بتلاقي المفتاح تحت البساطه
راما ; حاضر امي
حسين : انا بقول بلا ماتروح عالشغل اليوم وتبقى بالبيت لتجهز حالها مو عنا مشوار المسا على شرفها
فتحت عيونها بتعجب : على شرفي انا 😲
حسين وهو بيتصنع الحنيه : ايه طبعا شو شايفتيني بلا قلب ولا احساس انتي عم تتعبي ومن حقك بيوم اجازه ترفهي عن حالك لك بنتي ولا شو رأيك مريم
مريم : اي والله عم تتعب كتير خلص بنتي اعملي متل حكا ابوكي
راما : بس لازم اخد ازن المره يلي بشتغل عندها بلا ماتزعل وتقلعني
حسين : ماعليكي بنتي انا بحلا
ركضت لعندو وباسة ايدو وجبينو وحضنة امها والدنيا مو واسعيتها من الفرحه
راما : وين رح نروح
حسين : عالملاهي وحديقة الحيوانات شو رأيك
راما : ياسلااااام كتيرررر حلووو رايحه فيق رنيم لخبرها
حسين : تعي لهون 😡
راما : شبك بابا 😣
حسين : احم اه قصدي بلا ماتفيقها هلأ خلص قومي خلصي شغل البيت مع امك وفوتي جهزي حالك ماشي
راما : مووو على عيني حاضر
كانت فرحانه والدنيا مو واسعيتها من الفرحه فاتت عالمطبخ وبلشت تجلي وهي عم تحاكي حالها
معقول يتغير ويصير يعاملني متل رنيم… اي ليش لا مو انا متل بنته
بس الغريب اكتر اني بلشت شوف تصرفات غريبة منه.. نظراتو لالي غريبة شوي .. حسو يطلع فيني وكانو زوجي .. ويمكن اكتر ..
وعم يطلع ع مفاتني من غير حرج .. واحيانا يتغزل فيي ..
لك والله احيانا بحس بخوف من نظراتو وكلامو .. بس لا لا مستحيل هاي وساوس .. هاد متل ابي ومستحيل يكون قصدو سيئ ..
اكيد لانه شايفني حلوه كتير عم يحكي هيك اي اي مافي غير هالسبب
وكملت جلي وترتيب البيت وهي عم تتنطط وتغني
………
بلشت راما تشتغل وتحوس بالبيت وهي تغني وادندن وحسين يطلع فيها بخبث
اجا وقت طلعة مريم ورنيم وقام حسين بكل برائه وصلهم لبيت اخوه
وبس وصلو تحجج انه عندو مشوار مهم ولازم يروح واتفق مع مريم بس يخلصوا الغدا ادقلو ليجي ياخدها
مريم : طيب ماشي عموما احنا مارح نتأخر حاول خلص شغلك ع بكير لنلحق مشوارنا
حسين : طبعا اكيد يلا سلام
مريم : الله معك
…… ..
فاتت مريم ورنيم لعند سلفتها غاده يلي استقبلتها احلا استقبال والتم الكل حوالين راما المدلله وبلشت حفلتها من جديد مابين رقص وغنا وهدايا ورنيم طاير عقلها من الفرحه
بهالوقت بيجي لجهاد مسج بيطلع بموبايله وبيقوم بسرعه يجهز حاله ليطلع لبيت حسين
جهاد : ماتواخزوني ياجماعه البيت بيتكم بس اجاني مسج من الشركه في مشكله ولازم روح فورا
غاده : خير حبيبي
جهاد : بس ارجع بخبرك ماتشغلي بالك حبيبتي واهتمي بضيفونا هه
غاده : اي مو على عيني
♬♫♪◖(● o ●)◗♪♫♬
بعد ماخلصت شغل البيت فاتت واخدت شور ولفت حالها بمنشفه وطلعت لغرفتها
راما : غريبه اول مره يعملها مالو بالعاده يكون لطيف معي
والله ماعم صدق انه بابا حسين رح يطلعني مشوار .. لا والمشوار على شرفي وبتحط ايدها عتمها وبتضحك ههههه وبس تلامس ايديها شفايفها بتحس بخشونتهم بتطلع فيهم وهي بتنفخ
لك العما اديشهم خشنين رح فوت لغرفة رنيم اخد شي مرطب وادهنهم
بتقوم لتروح لغرفة رنيم وبس تصير بنص الصاله بتلمح خيال بالبيت بينتفض قلبها وبتركض لتتخبى بغرفتها بس قبل ماتوصل بتكون في قبضه قويه مسكتلا ايدها وعم تشد عليها
بتصرخ بفزع وبتحاول تخلص حالها بس وقت تلمح وجه حسين قدامها بتهدى وهي بتحاول تضبط انفاسها السريعه ودقات قلبها يلي عم تضرب بقوه بصدرها
رنيم وهي عم ترجف : هاد انت بابا والله متت من رعبتي
حسين : شبك ليش كنتي بدك تهربي
راما : ماحسيت عليك وقت اجيت ولمحت خيال حدا فخفت يكون حرامي
حسين وهو بيتأمل اجزاء جسمها المكشوف ويلي كان يادوب مستور بالمنشفه
اي اهدي اهدي وفوتي ساويلي فنجان قهوة
راما : حاضر… وفتلت حالها لتروح عالمطبخ. بس انتبهت انها مو لابسه شي الا المنشفه يلي لافه فيها حالها
راما بخجل : اسفه بابا بس تكه ل اللبس وراجعتلك
حسين وهو عم يقرب منها ببطئ ونظراته عم تاكل كل جزء من جسمها
روحي ساوي القهوه متل ما انتي وارجعي لعندي
راما : بس يابا
حسين : شووووو سمعتي 😡
راما : حاااضر وراحت تركض عالمطبخ وهي بتضرب ع وجهها وبتبكي
ولي على امتي كيف ماحسيت عحالي اني واقفه قدامه بالمنشفه وهاد شو بدو ليش مصر ابقى هيك ومابدو ياني اللبس احسن شي دق لامي وخليها تجي والله قلبي امطني
بتسحب الموبايل بخفه من على الطاوله وبتتصل لامها يلي مابتسمع صوت رنة الموبايل من الاغاني
راما : يوووه لك ردي كرمال الله
… . على مين بتتصلي !!
لفت وجهها لتلاقي حسين واقف وراها وانفاسه قريبه منها وعيونو عم تلمع بتشهق وهي عم ترجع بخطواتها لورى بس حسين بيهجم عليها وبيضربها وبيلوي ايدها وبيلزق ضهرها بصدور
حسين : على مين كنتي عم تتصلي ولي
راما : دخيللللللك اتركني دخيلللللك يامااااامااااا
تشنج كل جسمها وحاولت توقف لتهرب منو .. بس هو كان اقوى منها ومسكها باديه التنتين وزاد بحركاتو وكانو وحش وفلت .. وراما بقيت تقاومو لحست كتفها رح يفلت من مكانو .. هديت وما عادت تحركت .. ودموعها عم تنزل ع خدودها ع الساكت ..
راما بخوف : تركني ابوس ايدك والله مارح خبر امي بشي
حسين وهو عم يتحسس ب ايديه على كتافها وجسمها : اي رح اتركك بس بعد ما اخد يلي بدي ياه
بتستجمع قوتها وبتفلت حالها منه وبتضربه كف على وجهو
راما : لك انا اعتبرتك متل ابي كيف هيك بتعمل الله لايسامحك
بيسحبها من شعرها لغرفتها وهيه تحاول تفلت حالها منه وبيرميها عالتخت وبيهجم عليها متل التور الهايج…
راما : لك تركني بعد عني ياحقيرررر
حسين : اخررررسي ولي ولا تعلي صوتك
راما : الله ياااخدك الله ينتقم منك ياواااااااطي
بتحاول تصرخ وتستغيث بس حسين بيكون حاطط ايدو على تمها وبالايد التانيه عم يضربها بقسوه وهيه لضعف جسدها قدام جسده القوي بتغمى ومابتعود تحس عشي
بتوقع بين ايديه عاريه تماما بيسطحها وبيستبيح شرفها بكل قذاره
وبس يخلص منها بيقوم بكل برود بيفوت عالحمام وبياخد شور سريع وبيقعد بالصاله يدخن سيجاره ويستنى جية الكلب التاني (جهاد) لحتى يفوت لعند راما وياخد منها اللي بدو ياه متل ماتفقوا
┬──┬┬──┬
بيوصل جهاد وبيدق عالباب بخفه وبيقوم حسين يفتحله
جهاد : شو صار معك الدبيحه جاهزه
حسين : جاهزه ووفرت عليك تعب كبير فوت يالله
جهاد بخبث : ههههههه وحش
…… ..
وعيت عحالها لتلاقي حالها مجرده تماما من اي ملابس تسترها لمع بخاطرها الموقف يلي صار مع حسين رجف قلبها ولفت حالها بالبطانيه وهي عم تبكي وترجف
(( لم تكن تدرك ان ذاك الذئب البشري جردها من كل شيئ ليس فقط من قطعة قماشا تستر جسدها المستباح… !! ))
فات لعندها جهاد وهو راسم عوجهو ابتسامة مكر وبلش يقرب منها وهي تصرخ وتشد عالبطانيه وعم ترجف من الخوف
حاول يسكتها بس ماقدر كانت عم تقاومو لحتى مايتكرر معه الشي يلي صار مع حسين
جهاد : شكلك رح تعزبيني ياقطه بس شو عليه لك كرمال هالعيون رح اتحمل خراميشك .. تعي لعندي لاتخافي
راما : بعد عني ياااااحقيررررر لك تررررركني ياااا اميييي ياجيررررره يانااااس الحقووووني
فات حسين وضربها كف خلا راسها يضرب بروسية التخت وبلشت تنزف ورغم هيك مارحموها ثبتها حسين وجهاد قرب منها وشال عنها البطانيه وبلش يتحسس جسمها بطريقه مقززه
وبس شاف انه راما فاقده الوعي طلب من حسين يطلع لبرا لياخد راحته
طلع حسين وصب كاس وبلش يشرب وهو ناطر جهاد يخلص
… ..
جهاد : لك ولي على هالجمال ولي على هالقوام لك مابينشبع منك
استباح شرف راما للمره التانيه بكل برود كانت اضعف من انها تواجه كلاب ضاله بجسدها الهزيل
نهشوا لحمها وتركوها تصرخ ب الم وتتجرع الهوان
((ترى هل هذه النهايه ام ان بداية بيع الشرف لم تبدأ ))
#يتبع
#الخطيئه_المئه
#امل_احمد_سلوم
#الجزء_الرابع
♬♫♪◖(● o ●)◗♪♫♬
عند باب شقتي و لغرفتي ادخلوني 👥
وضعوني على سريري و ثبتوني 😢😢
جردوني من ملابسي ليغتصبوني😨
وانا ابكي واصرخ لكنهم لا يسمعوني 😭😭
ذاك يضربني والاخر على رأسي ليثبتوني😰
بالله عليكم قوموا لقد خنقتموني 😷
وبأخلاقي وسمعتي شوهتموني 😔
ربااااااه اصرخ بكل صوتي ليسمعوووني👂
لكنهم لايسمعوووني لايسمعوووووني😵
فلااااا اناااس هنااااا لينقذوووني😖
لاحبيب ولا ام ولا اب فليقتلوووني👎
لا اريد هذا الجسد بعد الآن عذريتي افقدتموني😥
ربااااااه خذ روحي اليك فقد عذبوووني 😣
┬──┬┬──┬
بقيت بفراشها عم ترجف وتنتفض من الخوف مو قادره تستوعب الشي يلي صار ولا عارفه انها خسرت اغلا شي بتملكه اي بنت
┬──┬┬──┬
وبعد ساعه رجعت مريم ورنيم عالبيت بعد ما يأسو من جيت حسين يرجع ياخدهم
رنيم : بااااباااا احنا جينا ليش ما اجيت لتاخدنا اه
حسين وهو بيمثل المرض : اسف اميرتي حسيت حالي تعبان شوي قلت بروح عالبيت اتسطح لارتاح
مريم : سلامتك شبك
حسين : مافي شي شوية صداع
مريم : وينا راما
تلعثم حسين وماقدر يجاوب او يحط عينه بعين مريم تجاهل سؤالها ووجه كلامه لرنيم
حسين : بابا ممكن تنزلي تجييلي باكيت دخان
حطت ايدها عخصرها وكأن الحكي ماعجبها
رنيم : وليش ماتروح الست راما
حسين : راما فاتت تتحمم وبعدين شو فيها ازا اميرة بابا جابتله دخان من الدكانه
رنيم : امري لله رايحه
نزلت راما وبس اتأكد انها راحت فتل حالو ناح مريم وتغيرت وجهو لوحش كاسر
مريم : شبك حسين كأنه صاير شي مو منيح احكي
حسين : بنتك المصون كانت مواعده شباب بقلب بيتي يامحترمه
مريم : شوووووووو
حسين : اييييه انا على شوي كنت دبحتها ب ايديي بس طولت بالي لحتى تجي وتلاقي صرفه لبنتك العايبه
صارت مريم تضرب ع وجهها وتلطم وهي تبكي : ولي على امتي على هالمصيبه وليييي على امتي على هالمصييه وينها هالكلبه وينها هالفاااجره
…… .
بتسمع راما صوت امها وبتنط عن التخت بتلبس اواعيها وبتركض لتتخبى بحضنها بس مريم بتضربها كف ورا كف وبتبلش تشد بشعرها وهي عم تصرخ وتبهدل فيها
مريم : لك هييييك يارامااا هيييك انا ربيتك بتجيبي شباب عالبيت لك من ايمت ماااشيه بالحرام احكيييي انطقي مين كان عندك
كانت راما مصدومه من كلام امها والحكي ماعاد طلع معها وهي بتطلع بحسين يلي واقف ونظرة الشماته بعيونو…
(( امااااه بربك لاتظلميني ولحضنك الدافئ ضميني .. اماااه قد استباحوا شرفي ومن ثوب العفاف جردوني .. امااااه لاتصدقي كلبا ضالا وصدقيني .. انا على ما ربيتني فلا تظلميني ))
راما : لااا يا امي والله ماعملت شي عم يكزب
مريم : لك اخررررررسي ياعايبه يافالته ياحوينة تربايتي فيكي رح زتك لبيت جدك يتصرفوا معك
راما : دخيلك يا امي والله مالي زنب دخيلك صدقيني هاتي لبوس اجرك والله العظيم بريه والله بريه
بتهجم مريم على راما وبتبلش ضرب فيها وراما تصرخ ب الم وماحدا راحمها
مريم : لك يلي متلك حرام يعيش لك بدي موتك واخلص منك وبتحط ايديها عرقبة راما وبتبلش تخنق فيها وراما تحتها متل العصفور الجريح يلي ماله سند بهالدنيا
بيدخل حسين بسرعه لانه بيخاف راما تموت بين ايدين مريم وهو لسه ما استفاد منها متل مابدو فطبيعي تهمه حياتها
حسين : لك شبك مريم رح تموتي البنت
مريم : تركتني موووتها واخلص منها هالفاجره بدها توطي راسي بعد هالعمر الله يغضب عليكي يافااجره موووووتي مووووتي واغسلي عارك
حسين : لك اتررررركيهاااا
مريم : مااارح اتركها لموتها ب ايدي هدووول بعد عني حسين
حسين ; لك رح تمووووت اتركيها بقلك
مريم : مااااارح اتررررررركها
حسين : اتررررركيهااااااااااااااا
بيدفش حسين مريم بكل قوتو لتبعد عن راما وبتوقع وبيجي راسها على حفة الطاوله وبينشق نصين وبتموت فورا بمحلها
/////
رحلت امي عن هذه الدنيا وهي تعتقد اني فرطت بشرفي رحلت وهي تلعنني رحلت وتركتني اواجه قساوة هذا الزمان الغادر لوحدي دون يدا تساندني
رحلت وتركتني للذئاب تنهشني تركتني للعذاب تركتني اواجه مصيري المحتوم ف ياااربااااااه خذني اليها ولسواك لاتكلني
/////
حسين بصدمه : مـ مـ مريم لك مريم ردي عليي مرررررررريم
………
باللهحظه بتفوت رنيم عالبيت وبتشوف ابوها عم. يحاول يصحي امها وراما بعدها ب ارضها وحاطه ايدها ع رقبتها و بتسعل بقوه
بترمي الكيس من ايدها وبتركض لعند امها يلي دمها حميمها
رنيم : مااااااامااااااااا لااااااااا لاتتركيني ردي عليي ماماااا كرمال الله لاتموتي ماما ماما ماماااااا
بيطلع حسين براما بغضب والدم عم يغلي بعروقوا لك انتي قتلتيهاااا انتي قتلتيهاااا يافاااااجره
رنيم : الله لايسامحك قتلتي امي الله لايساااامحك ياراماااا انا بكرهك بكرررهك بكرررررررررهك
…
كانت راما لسه قاعده ب ارضها مو مستوعبه يلي صار معقول تخسر شرفها وامها بيوم واحد… اي قهرا واي اختبارا هذا ياربي
بتزحف ع ايديها واجريها لعند امها وبتمسك اجريها وبتحضنهم وبتسير تبكي بحرررقه والم… امي ردي عليي لاتموتي لاتتركيني وحدي كرمال الله يامووو والله بررريه ياموووو اااخ يا امي مالي غيرك ياموووو دخيلك ياموووو لاتموتي وانتي غضبانه عليي دخيلك يااامووو والله بريه والله بريه وروحك الطاهره اني بريه ياموووووووووو 💔💔💔
┬──┬┬──┬┬──┬
مر على وفاة مريم ست سنين…
صار عمر راما عشرين سنه ورنيم 16 سنة
حكا حسين للشرطه انه مريم تزحلقت ووقعت عراسها وماتت لحتى ماتنحبس راما يلي صارت مصدر رزقه من بعد موت مريم
……
من لما ماتت مريم تحول حسين لشخص حقير اكتر واكتر وتمادى بتعذيبه لراما بالضرب والاهانات
اول مافك العزا وراح المعزيين لبيوتهم دخل حسين ورجع اغتصب راما من جديد بدون احساس وصار هالشي يتكرر بشكل يومي تقريبا منه ومن جهاد لحتى تعودت راما على هالشي وصار بالنسبه الها شي طبيعي
حاصرها من كل قرنة .. كانت تفتح عيونها تلاقي حدها ع السرير .. ووصلت معو تكون عم تتحمم والشامبو ع وشها .. تغسل الشامبو تلاقي بخلقتها ..
بالبدايه كانت تقاومو ع قد ما فيها وتهرب منو بكل مره بطريقة شكل .. صار هو الكابوس يلي عم يلاحقها وما عم يتركها ابدا ..
ومره ع مره تعودت وتحولت مشاعرها لقالب تلج كانت تروح مع الشباب لبيوتهم وتمارس الفحشاء والرذيله بقلب خالي من اي احساس بالذنب او الحرج
علمها حسين كيف تصيد زباينها ومين تختار وكيف توقع اتخن شنب بشباكها .. علمها كيف تسرق جيوبهم بخفه علمها تشرب وتسكر وتخمر علمها كيف تختار لبسها علمها انه كل ماكشفتي جسمك اكتر بتجيبي مصاري اكتر علمها تروح عالبارات والحانات ترقص وتلم النقطه علمها انه الشارع هوي مكان رزقها وغير الشارع مالها رزق ابدا
علمها كل انواع الرذائل والفواحش كان استاذ بكل شي وهي كانت طالبه مجتهده الصراحه ماوفرت وقت الا استغلته ب ابشع الصور
نسيت امها نسيت نفسها نسسسسيت ربها انجرفت مع تيار الرذيله والخطيئه بقلب بارد ومشاعر جليديه ومع الوقت صارت راما ب اختصار بنت ليل على مستوى
اما رنيم كانت جواتها حرب نفسية وبتحاول من خلال حجابها والتزامها تتفوق على جمال راما يلي كان عامل عندها عقده واحساس مفرط بالنقص التزمت باللباس الشرعي وكان ابوها حريص جدا ماتحتك كتير براما لانه ببساطه بيخاف على بنته توقع بالخطأ
تعلمت ب احسن المدارس وعاشت مدلله كتير من ابوها يلي ماكان يرفضلها طلب ربيت من صغرها عالانانيه وحب للذات ماتعودت ينحكالها لا او حدا يناقشها بقرارتها كانت تشوف حالها انها صح شو ماعملت وكل يوم عن يوم بيزيد حقدها وكرهها لراما اكتر واكتر
وبهيك كانت العفيفه والعاهره عايشات تحت سقف واحد بالمسمى خوات بس ابدا رنيم ماكانت تعتبرها اختها لانها كانت تفكر انه راما يلي قتلت امها وابوها الطيب خلصها من حبل المشنقه وماكانت تنظر لراما الا نظرة احتقار للبنت يلي بتبيع شرفها على ارصفة الطرقات وبالحانات
┬──┬┬──┬
مرت كمان 8 سنين وحياة راما عم تتوسخ اكتر واكتر وتتعمق بالرذيله كل يوم اكتر من يلي قبله
قبلت تعيش بكل الاجواء وتحت كل الظروف… زوجه بالاسم عشيقه جاسوسه خرابة بيوت حراميه نصابه محتاله بنت ليل رقاصه عارضه…… الخ
المهم تجيب مصاري وتعطي حسين يلي صار غني وعندو بدل البيت فيلا وسياره الو ولرنيم ورصيد بالبنك ومكتب استيراد وتصدير وحياه كلها ترف
عاشت حياتها مع حسين وكأنها زوجه الو كان يمارس معها الفحشاء برضاها وماتتمنع عنه وبكل مره تخلص ليلتهم ترسم خط // عالحيط وبقيت على عالحال طول هالسنين تتعاشر مع يلي نادته بيوم ابي وترجع بعد كل مره ترسم خط/// عالحيط… خط // ورا خط // لصارو 99 خط
((لست ادري ااشفق عليكي ام اللعنكي لست ادري اي قلبا تحملين بين اضلعك ))
♬♫♪◖(● o ●)◗♪♫♬
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
البارت الحادي عشر والثاني عشر من هنا
أدخلوا واعملوا متابعة لصفحتي عليها كل الروايات بمنتهي السهوله بدون لينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹



إرسال تعليق