Header Ads Widget

رواية عروس الغريب الفصل الثاني بقلم الكاتبه شاهنده سمير حصريه وجديده

رواية عروس الغريب الفصل الثاني بقلم الكاتبه شاهنده سمير حصريه وجديده 



رواية عروس الغريب الفصل الثاني بقلم الكاتبه شاهنده سمير حصريه وجديده 


شعور يراودني دوماً.. وكأني سعفة في نخلة ينحرون جذعها، تخليت عن الحياة واستسلمت للردي ولكنني لم أتخلي عنك فبينما ألفظ أنفاسي الأخيرة ظل لساني يردد

" فقط احفظه من أجلي ياالله وارزقه نصيبي من السعادة."


_يعني برضه مش عايزة تقوليلي مالك ياقمر؟ هو أنا مش روكا صاحبتك وحبيبتك؟


تنهدت قمر تنظر إليها بابتسامة باهتة قائلة:

_انتِ مش بس صاحبتي ياروكا، انتِ أختي وعشرة عمري كمان.. كل الحكاية إني مش عايزة أضايقك وأشيلك همي وأنا شايفاكي مبسوطة . 


_ومين اللي كان شايل همي فوق راسه طول عمرنا غيرك ياقلبي؟ احنا اتعودنا نتشارك أفراحنا وأحزانا مع بعض.. قوليلي بسرعة، عريس جديد؟


أومأت قمر برأسها إيجاباً بحزن فأردفت رقية قائلة:

_وطبعاً مامتك اتخانقت معاكي زي كل مرة؟


أومأت قمر برأسها إيجاباً قائلة:

_المرة دي دخلت طنط كريمة في الموضوع واشتكتلها مني ومقدرتش عليهم هم الاتنين.


_طب ماتدي نفسك فرصة ياقمر مش جايز.....


قاطعتها قمر قائلة بمرارة:

_حتي انتِ ياقمر هتتكلمي زيهم، ده انتِ عارفة اللي في قلبي ومخبياه عن الكل، عارفة انه مش ملكي وانه ملك واحد تاني لآخر العمر.


_بس الواحد ده مش شايفك أساساً ولا حاسس بيكِ، للأسف حبك من غير أمل وانتِ متمسكة بوهم ومش قادرة أستوعب سر اصرارك عليه.


أطرقت قمر بوجهها قائلة:

_عشان محبتيش قبل كدة، لو كان قلبك ده دق كنتي هتعرفي ان الحب مش بسهولة ننساه أو نتخلي عنه وخصوصاً لو حبيتي واحد عمرك بحاله، لو كنتي شفتي نفسك هو أفراحك هو أحزانك هو.. لو خيروكي بين الدنيا كلها وبينه هتختاريه هو..انتِ مش عارفة بدر بالنسبة لي ايه؟ بدر ده روحي.. حد يقدر ينسي روحه ويكمل حياته من غيرها؟ 


_بس بدر جواه مراته اللي ماتت وعايش علي ذكراها سنين دلوقتي واللي زيه ياقمر بيبقي مستحيل يحب تاني والأمل في انه يبادلك مشاعرك معدوم، ازاي بس يابنتي هتفضلي تحبي إنسان من طرف واحد بس؟ 


_اللي بيحب بجد مبيستناش مقابل لمشاعره، ورغم ان مفيش أمل قدامي لكني مش زعلانة ده قدري وأنا راضية بيه، اللي قهرني انهم مصممين يجوزوني، طب ازاي بس أتجوز واحد وأنا قلبي مع غيره؟ لو عملوها بجد وغصبوا عليا أنا هموت نفسي.


قالت رقية بجزع:

_تموتي نفسك إيه يابنتي؟ عايزة تموتي قانطة من رحمة ربنا.. استغفري ياقمر.


_أستغفر الله العظيم.. أعمل إيه بس ياربي ماأنا تعبت.


ربتت رقية علي يدها قائلة بحنان:

_ارمي حمولك علي ربنا زي ماعملت وصدقيني مفيش أحن منه، هو اللي قادر يجبرك زي ماجبرني وخلصني من اللي كنت فيه.


تنهدت قمر قائلة:

_ونعم بالله.. فوضت أمري لله هو حسبي ونعم الوكيل.


______


لا أخشي الأعداء قدر خشيتي أُناس يُعانقوني بحب بينما يطعنون ظهري، إنها طعنات الغدر ياسادة.. تقتل دون رحمة.


جلس شاب ثلاثيني أنيق يتصفح المجلة في يديه، يرمق  بين الحين والآخر هذه المرأة الصهباء التي تقطع الردهة ذهاباً وإياباً بتوتر حتي شعر بعدم قدرته علي الاحتمال فقال بملل:

_يابنتي اقعدي بقي وترتيني.. أنا مش عارف انتِ عاملة كدة ليه؟ 


طالعته بحنق قائلة:

_مش عارف! قولتلك ان غريب جاي في طيارة الساعة ١١ وتقولي مش عارف؟انت جايب البرود ده كله منين؟ 


ترك المجلة من يده جانباً وهو ينهض مقترباً منها بهدوء قائلاً:

_برودي اللي مش عاجبك ده هو اللي خلاكي وصلتي للي مكنتيش تحلمي بيه لكن انتِ بتسرعك وغبائك ضيعتيه ياحبيبتي .


_أوف بقي.. وانا كنت هعمل إيه يعني؟ ماانت عارف اني مبحبش حد يتحكم فيا ولا يخنقني.


_كنتِ تعالي علي نفسك شوية لحد ماتبقي مراته وبعدين اعملي اللي انتِ عايزاه، علي الأقل لو كان طلقك وقتها كنتِ خدتي منه اللي يعيشك مرتاحة طول عمرك، ده طفش من البلد دي كلها بسببك. 


_أهو اللي حصل بقي المهم دلوقتي انه راجع خلاص، أنا مش عايزاه المرة دي يضيع من إيدي يامراد.. احنا خلاص قربنا نشهر افلاسنا ومحتاجين فلوس غريب بأي طريقة،و لولا البنت اللي عمي عزيز جابها بيته دي غريب مكنش هيرجع دلوقتي خالص.


_يبقي تسمعي كلامي بالحرف وممنوع.. سامعة.. ممنوع تتصرفي من دماغك. 


_هسمع. 


عاد مراد إلي مقعده يحمل المجلة في يديه مجدداً يتصفح أوراقها وهو يقول :

_يبقي أول حاجة تعمليها تروحي للبيوتي سنتر وتجيبي فستان جديد وانتِ جاية وياريت متتأخريش عشان نكون في استقباله في المطار قبل الساعة ١١..مفهوم؟


لمست شعرها تردد بعيون التمعت حماساً:

_أنا ازاي مخطرتش الفكرة دي في دماغي؟ 


ليعلو صوتها وهي تسرع إلي حجرتها كي تستعد للمغادرة:

_مفهوم يامراد.. مفهوم.. انت عبقري علي فكرة. 


رفع عيونه عن المجلة للحظات يتابع صعودها الدرج بحماس قبل أن يهز رأسه ترتسم علي شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يعود بعينيه إلي المجلة يتصفح أوراقها بهدوء. 


______


توقفت سيارة رمادية اللون أمام بوابة منزل أنيق يدل علي ثراء صاحبه وهبط منها شاب طويل عريض المنكبين يخفي معطفه عضلاته القوية ورشاقة جسده، اتجه إلي حقيبة السيارة يخرج منها حقيبته فانضم له سائق السيارة قائلاً:

_أنا مش هصر عليك نسهر عشان عارف إنك تعبان من السفر ومحتاج ترتاح بس هستناك بكرة تشرب معانا الشاى.


هز غريب رأسه في حين أسرع حارس المنزل يقول بترحاب:

_غريب بيه ياألف مرحب.. الباشا الكبير هيفرح قوي لما يعرف انك جيت بالسلامة.


_تسلم ياعم صابر، خد الشنطة دي دخلها جوة.


حمل العم صابر الحقيبة يسرع بها إلي داخل المنزل بينما عاد مراد إلي السيارة يلوح له مودعاً فبادله تحيته ثم استدار متجهاً إلي المنزل بخطوات واسعة متجاهلاً نفين التي طالعته بحنق قبل أن تقول لمراد:

_شايف يامراد بيعاملني إزاي؟


أدار مراد السيارة منطلقاً بها وهو يقول:

_اهدي يانفين.. قولتلك مليون مرة متتسرعيش، طبيعي يعاملك بالشكل ده بس متقلقيش واحدة واحدة هنخليه ينسي الماضي وييجي لحد عندك يطلب رضاكي بس علي الله المرة دي تشغلي دماغك وتحافظي عليه.. المهم سيبك من غريب دلوقتي.. ايه رأيك نروح نسهر مع توفيق وزيزي؟ الجماعة دول وحشوني ووحشتني سهراتهم الحلوة. 


أشاحت بوجهها تجاه نافذة السيارة تهز رأسها بلا مبالاة بينما انطلق مراد إلي وجهته يُمنّي نفسه بسهرة لا تنسي.


______


كانت تتجه إلي المطبخ لتملأ إبريق الماء خاصتها وقد جافاها النوم تفكر في صديقتها التي تتعذب جراء حب بلا أمل، تتساءل بحيرة.. لمَ يصر البعض علي عذاب القلب بحب لا طائل منه بينما يستطيعون المُضي قدماً وإيجاد الشخص المناسب لهم والذي سوف يبادلهم عشقاً بعشق؟فوجئت بظل أمامها فارتعبت ليقع الإبريق من يدها محدثاً صوتاً مدوياً، توقفت متجمدة عاجزة عن الحراك وهي تتطلع إلي هذا الشاب الوسيم الذي وقف أمامها يتطلع إليها بعيون سوداء حالكة كبحر اختفي قمره، عيون ذات نظرة قاتمة اقشعر لها جسدها بأكمله وزادت من تسارع خفقاتها ليخرج صوتها مهزوزاً ترتعش نبراته وهي تقول:

_انت مين؟


قبل أن تتعرف عليه وهي تردف:

_ أظن اني شوفتك قبل كدة.. أيوة أنا شوفت صورتك في أوضة عمي عزيز.


مال فمه بسخرية قائلاً:

_ماشاء الله وبتدخلي أوضة عمك عزيز كمان..كنتِ بقي بتغطيه عشان ينام كويس ولا كنتِ بتديله الحقنة ولا يمكن بتحكيله حدوتة قبل النوم؟


لم تستطع تجاهل نبراته الساخرة الموحية فقطبت جبينها تقول بحنق:

_تقصد ايه بكلامك ده؟


اقترب منها حتي توقف أمامها تماماً، فانتفض شيء ما بداخلها تتراجع خطوة إلي الوراء دون وعي وهي تحدق بعينيه التي تأملت ملامح وجهها الفاتنة قبل أن تستقر نظراته علي عينيها العشبيتين وهو يقول ببرود:

_أنا مش راجل عجوز وطيب عشان ينخدع بملامحك البريئة دي، أنا واحد السوق علمه كتير وأول حاجة اتعلمتها إن مفيش حاجة من غير تمن.. عايزة إيه من...


التوى فمه بسخرية وهو يشدد علي حروف كلماته مستطرداً:

_عمك عزيز.. فلوس.. تمام.. مستعدة أديهملك بس مشوفش وشك في البيت ده تاني.


_فلوس إيه إنت إتجننت؟ أنا مش عايزة فلوس ولا طمعانة في عمي.. انت مش فاهم حاجة.


_أمال عايزة إيه من بابا غير الفلوس؟ مش معقول يعني دايبة فيه ومش قادرة تعيشي من غيره، واحدة زيك لما ترافق راجل كبير بترافقه بس عشان فلوسه..... 


لطمة قوية علي وجهه جاءته من كف هذه الفتاة الضعيفة فجحظت عيناه بصدمة ثم استحالت نظراته إلي سواد قاتم ينذر بهبوب عاصفة قوية أرعبت رقية فأغمضت عيناها وهي تستعد لتلقي صفعة مدوية من هذا الرجل الأحمق أمامها رداً علي صفعتها ولكن صوت حبيب هادر تهادى إلي مسامعها بإسم غريب فاستوقفها الصمت المهيب، فتحت عيناها ببطء فوجدت عمها يهبط الدرج وهو يحدق بالرجل أمامها بغضب بينما تعلقت يد الأخير في الهواء وهو يتطلع إلي العم بنظرة قطبت لها جبينها فقد اختفي الغضب منهما وظلل نظرته شوق وحنان فصارتا غريبتين لا تمت لهذا الرجل الذي عرفته منذ قليل بصلة، وبينما تهبط يده ببطء جواره كان العم يسير تجاههما قائلاً:

_عايز تضرب ضيفة في بيتي ياغريب؟


أطرق هذا الغريب برأسه قائلاً:

_هي اللي بدأت يابابا ....


قاطعته رقية قائلة بسرعة:

_لأ هو اللي بدأ وقال عني كلام مش كويس.. بيقول إني.. إني....


لم تستطع ترديد اتهامه لها بمرافقة العجوز فاكتفت بدموع أغرقت عيناها تنقل بصرها بينهما  بقهر قبل أن تسرع باتجاه حجرتها لا تلوي علي شيء يناديها العم فلم تستجب لندائه، اهتز الأخير وفقد توازنه فأسرع يستند إلي عصاه بينما يسرع إليه غريب بدوره فأشار له بحنق أن يبتعد وهو يقول:

_خايف عليا بجد، كنت خاف علي كرامتي وانت بتهين ضيوفي وهو كرامتي وكرامة ضيوفي ايه؟ مش واحد؟ مكنش العشم فيك ياغريب تكون دي فكرتك عني.


_يابابا.....


_بابا ايه بقي.. انت خليت فيها بابا..وكان بابا فين في الست شهور الأخيرة اللي غبت فيهم عني؟عشت كام تجربة فاشلة خلوك تهرب وتسيبني؟ طب كنت إسأل عني مش يمكن تعبان ولا بموت ؟


قال غريب بسرعة:

_بعيد الشر عنك.. انا عارف إني غلطان بس انت مكنتش بترد في الأول علي مكالماتي ومقموص مني عشان صممت أسافر  وفي الشهرين الأخرانيين أنا كنت في رحلة سفاري واللي مكنش متاح ليا فيها أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي.


_مفيش أي عذر هتقوله يشفعلك عندي، انت مش عارف أنا عشت ايه الفترة اللي فاتت دي، من قلق وخوف عليك ده غير وحدتي واحساسي اني هموت من غير ماأشوفك وان حتي موتي مش فارق معاك.


_لا يابابا انت غلطان......


توقف عن الكلام وهو يلاحظ شحوب وجه والده الذي أمسك قلبه وظهر الألم علي ملامحه وارتعشت يداه فترك العصا تقع أرضاً وكاد هو بدوره أن يسقط خلفها لولا اقتراب غريب منه يسنده بقوة قائلاً بجزع:

_بابا.. مالك يابابا؟


قال عزيز من بين أنفاسه المتقطعة:

_الظاهر أزمة قلبية تانية.. اتصل بالدكتور صلاح ياغريب.. بسرعة.


أخرج غريب هاتفه بسرعة يتصل بالطبيب وقلبه يتضرع بصمت ليحمي أباه من كل شر.


______


تأملت ملامحه المرهقة بعطف قائلة:

_متأكد إنك مش محتاجني جنبك النهاردة ياعمي؟


ربت علي يدها قائلاً بحنان:

_يابنتي انتِ بقالك كام يوم جنبي مفارقتنيش وسايبة شغلك.. أنا كويس متقلقيش يلا قومي روحي ولو احتجتك ياستي هكلمك.


_اعتبر ده وعد؟


ابتسم يهز رأسه بضعف فنهضت تميل علي جبهته تضع قبلة حانية علي رأسه اهتزت لها خفقات قلبه فأغمض عيناه بقوة يمنع دمعة أوشكت علي الهبوط، يحبسها بداخل مقلتيه حتي لا تُضعفه فيطلب منها المكوث جواره وتُضعفها فتمكث مُتخلية عن عملها الذي تعشقه.


استقامت ففتح عيناه، ودعته بابتسامة بادلها إياها قبل أن تتجه للخارج فسمح لألم قلبه بالظهور علي وجهه يزداد بداخله الشعور بقرب الأجل، يتساءل عن مصير هذه الفتاة الطيبة الرقيقة كأمها حين يرحل.. تري هل ستكون بخير؟نحي مرارة الشعور بأنه لم يكتفي منها بعد ليكون شاغله الأكبر هي.... وأمانها.


_______


لم تتوقف هذه المرة ولم تعر نظراته الساخرة اهتماماً، لقد قررت تجاهله بالكامل والإكتفاء باعتذار عمها العزيز عما بدر من ولده، تحاول الابتعاد عن هذا الغريب قدرالإمكان لذا تصحو مبكرة كي تقضي مع عمها أطول فترة ممكنة وحين تدرك اقتراب موعد زيارته تغادر الحجرة، تلتقيه من آن لآخر في الرواق، يمنحها احدي نظراته الساخرة فتشيح بوجهها عنه متجهة إلي غرفتها تمارس هوايتها التي تحبها، ثم تنتظر مغادرته لحجرة عمها واتجاهه إلي الخارج لتعود هي مجدداً إلي عمها العزيز الذي تعده بمثابة أباها وتتضرع كل يوم إلي الله في كل صلواتها أن يحفظه لها من كل شر.


_______


_انتِ بتقولي إيه ياإحسان؟


_بقول اللي كان لازم أقوله من زمان.. تعالي نجوزهم لبعض ونفرح بيهم وبعيالهم، انا مش هلاقي لبدر أحسن من قمر وبدر انتِ عارفاه ومربياه علي إيدك، مفتكرش انه عريس يترفض.


_بدر ابني وانتِ عارفة بس معتقدش قمر توافق ترتبط بيه، ده زي أخوها ومتربية معاه،و بدر نفسه مش هيوافق، انتِ ناسية انه عايش علي ذكري مراته الله يرحمها ورافض فكرة الجواز مرة تانية من أساسه.


تنهدت كريمة قائلة:

_مش ناسية بس كمان مش راضية أقبل فكرة انه يعيش كدة بطوله العمر كله أنا مش باقياله وعايزة أتطمن عليه قبل ماأموت.


_بعيد الشر عنك ياأختي.


_الموت علينا حق ياإحسان وانا نفسي أشيل عياله وأفرح بيهم قبل ماأموت، سيبي موضوع بدر عليا أنا هقدر أقنعه، أما بالنسبة لقمر فأنا عندي إحساس كبير إنها هترضي.


قطبت إحسان جبينها قائلة:

_والإحساس ده جالك منين وهي طالعة نازلة ترفض في العرسان؟ 


_مش يمكن بترفض عشان قلبها مش فاضي ومليان بحب كبير مخبياه جواها.


اتسعت عينا إحسان قائلة:

_تفتكري.....


قاطعتها كريمة قائلة:

_أنا بقول يمكن وبعدين احنا هنخسر ايه؟اعرضي الفكرة علي قمر وأنا هعرضها علي بدر وربك يسهلها من عنده ويقدم اللي فيه الخير.


هزت إحسان رأسها وقد راق لها اقتراح أختها، نعم ماذا ستخسر؟ إن رفضت ابنتها فقد رفضت العشرات من المتقدمين لها من قبل ولا بأس بشخص آخر وإن ارتضت فسيكون أسعد أيام حياتها يوم تتزوج ابنتها ممن تعده ابنها الوحيد.




الفصل الثالث من هنا



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 


إرسال تعليق

0 تعليقات

close