رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
كانت تقف في غرفتهم و تفرك يديها بتوتر...
...
أخذت تتحرك ذهبا و إيابً.. منتظره سليم يصعد.. من الأسفل...
فعندما دلفا للداخل..
و رأت خديجة الغضب يلوح على وجهه.. رمقتها بنظره مستفهمه لما حدث.. فحركت رأسها بخفه للجده بأنها لا تعلم شئ ...
فإستدعته خديجة سريعا بأنها تريده في أمر ما... حتى لا تجعله يصب غضبه على تلك المسكينة التي ترتعد خوفا...
بينما هي إستغلت إنشغاله مع جدته و صعدت سريعا لغرفتها و تدعوا الله أن يمر اليوم على خير...
...
فعندما دلف للمطبخ الخاص بالمطعم و وجدها تجلس على الطاولة و الطباخين حولها ملفتين و هي تأكل بكل إرتياحيه و تمزح معهم...
لا تعلم ما أصابه.. فقد عبس بشده و معالم الغضب إرتسمت على وجهه...
فدلف لها سريعا جاذبها بحده من وسط الطباخين وعندما حاولت التذمر رمقها بنظره لم تراهه يوما على وجهه....
شهقت بخضه حينما وجدت الباب يفتح بعنف و هو يدلف ومازال الغضب يحتل وجهه...
فإرتعبت بشده فهو لم يكمل دقيقتين بالأسفل..
...
إبتلعت ريقها بصعوبه وهي تراه يتقدم منها بعدما أغلق الباب.. فاردفت سريعا وهي تدعي التذمر...
_ أي يا سليم كل العصبية دي عشان أكلت لقمتين في المطعم بتاعك.. مش واكلين تاني ياعم...
..
لم يلقى لحديثها بالا.. و إستمر في الاقتراب منها... بملامحه الواجمة...
وهي تعود للخلف بظهرها.. و ترمقه بحذر شديد...
حتى شهقت بصدمه حينما إصتدم ظهرها بالحائط من خلفها...
إسند كفه.. على الحائط بجانب رأسها.. مسلط مقلتيه على وجهها بحده...
و أردف وهو يكز على أسنانه بغضب...
: فاكرة لما إتجوزنا.. قولتلك شوية حاجات كدا و حذرتك منها صح...!! فكراها بقا ؟؟
اخذت ترمقه بصمت و هي تتنفس بصوت عالي...
فاكمل...
: قولتلك غضبي و غيرتي مفيش أسو منهم و أحذري إنك تشوفيهم.. لأنك هتشوفي سليم تاني خالص غير اللي بيضحك و بيهزر ده...
همست بخوف و دموع ..
_ ط طب انا عملت أي.. كنت جعانه والله قولت أكل بس لقم ااااه....
صرخت برعب .. حينما رفع يده الأخرى و لكم الحائط بجانبها...
ثم صرخ بصوت عالي هو الاخر...
: نووووور ماتستفزنيششش...
اخذ نفس طويل لعله يحد من غضبه قليلا... حينما رأي دموعها و شعر بجسدها الذي ينتفض بخوف...
اكمل وهو يحاول السيطرة على غضبه...
_ قولتلك ابعدي عن أي نطاق فيه رجالة.. قولتلك حطي حدود في تعاملك مع أي راجل... بس حضرتك عملتي اي.. قاعده وسط أكتر من خمستاشر واحد و قاعده تاكلي و تضحكي و تهزري و لا ع بالك اللي عمالين ينهشوكي بعينهم.. و شغالين تفصيص فيكي بعينهم اللي هروح أقلعها دلوقتي...
أخفضت رأسها في الأرض.. و دموعها تسيل بصمت...
تمتمت بهمس
_ أسفه.. مكنتش واخده بالي كنت بتعامل معاهم بعفوية والله...
صاحا بغضب وهو يمسك ذقنها ويرفع رأسها لأعلى محدق في عينيها بحده..
: لأمتي لأمتي هتفضلي كدا.. هاااا كل اللي هتقابليه هتتعاملي معاه بعفوية ... نور أفهمي مش كل الناس كويسين مش كل الناس تأمني ليهم.. مش كل الناس نيتهم سليمة و قلوبهم صافية زيك.. إنت ما شوفاتيش نظراتهم عامله إزي.. اوووف..
كوبت وجهه سريعا بين كفيها الصغيران و اردفت بدموع وهي تنظر داخل عينيه المشتعله بالغيرة و الغضب..
_ أسفه يا سليم مش هتكرر تاني.. هاخد حذري ومش هتعامل مع أي حد غريب تاني كدا.. و هحط حدود في تعاملي.. عرفه إني غلطانه بس صدقني والله طبيعتي كدا بس مش هعمل كدا تاني .. بس انت متزعلش مني.. انا مقدرش على زعلك ولا عصبيتك دي..
انهت كلماتها ثم إندفعت ل أحضانه.. معانقه إياه وهي تبكي بشده...
حاوطها سريعا.. و ضمها له بحنان.. فغضبه تبدد أمام دموعها.. و قلبه لم يستطيع أن يقسي عليها أكثر من ذلك...
أخذ يمسح على خصلاتها بحنان و هو يقبل رأسها..
: خلاص يا عمري اهدي.. انتي عرفه إني بحبك و بغير عليكي يانوري ولو أطول أخبيكي عن كل الناس هعملها ومش هتردد أبدا...
إبتسمت من بين دموعها.. و همست له بحب
_ بحبك يا سليم اوي...
ضمها بشده حتى كادا يكسر أضلعها...
ابعدت رأسها عن صدره و رفعت عينيها له..
فاخذ يقبل عينيها التي مازالت الدموع عالقه بها...
و اردف ببسمة عابثة...
: بقولك أي ماتيجبي بوس.....
بتر باقي كلمته وهو يستمع لصوت والده و جدته على باب الغرفة...
: بلاش تضربها يابني... طلقها علطول...
شهقت نور بصدمة وهي ترمق سليم الذي كتم ضحكته بصعوبة على حديث والده....
...
صاحت خديجة بغضب ل جلال
_ اخرص يا جلال... افتح يا سليم و أوعى تيجي جنبها...
ثم اخذت تطرق باب الغرفة بشدة...
ضيق سليم ما بين حاجبية بذهول وهو يستمع لهم على باب الغرفة
: اي اللي بيحصل ده...و عرفوا ازي...
رمقته نور بغيظ بعدما إبتعدت عن أحضانه..
_ لا أصل صوتك يا حبة عيني كان نسمة كدا مش واصل لأخر الشارع ولا حاجة ...
إبتسم بخفه.. سرعان ما عاد الطرق بشده...
و أصوات الجميع المتداخله تعلوا بصغب...
تحرك سليم بغضب إتجاه الباب و فتحه بملامح واجمة...
تراجع الجميع للخلف... حيث كان والدة و الدته و جدته و ريماس التي كانت تبتسم بسعادة...
صاح بغضب
: خير فيه اي.. واحد و مراته...
صاحت الجدة سريعا وهي تحاول الدلوف للغرفة
ومعرفة ما يحدث إلا أن سليم كان يسد الباب بجسده ...
_ نور فين.. عملت فيها اي.. كل ده ليه... عملت اي المسكينة دي عشان صوتك يعلي بالشكل ده ...
رمقها برفع حاجب.... وسرعان ما حول نظره لوالده الذي صاح بتفشي
: فيه أي يا ماما ... اللي غلط لازم يتربى.. و إنت يا سليم يا حبيبي تحب أتصل بالمحامي يمشي في إجراءات الطلاق...
قاطعته ندى بضيق
_ طلاق اي يا جلال.. واحد ومراته بيتخانقوا.. هو كل واحد يتخانق مع مراته يطلقها علطول...
اجابتها ريماس سريعا...
: يا طنط.. مهو مش مرتاح معاها... شوفتي اهو مكملوش شهر و بيتخانقوا ازي....
كان ينقل نظره بينهم بذهول... حتى صاح بصوت عالي نسبيا....
_ بسسسس.. كل واحد يتفضل على اوضتة.. انا ونور مفيش اي حاجة بينا... انا بس اللي كنت متعصب من حاجة
.. و نور حبيب قلبي هدتني و إمتصت غضبي بذكاء....
اردف بالاخيرة وهو يرمق ريماس بنظرة ذات مغزى...
إبتسمت له الجدة و والدته بسعادة...
....
ثم رحل الجميع...
ودلف هو للغرفة...
ضيق عينيه بعدم فهم... وهو يرى ملامحها التي تبدوا و كإنها على وشك قتل أحد ما....
: مالك يا نوري...
......
إنفجرت به بغضب...
_ بقا ريماس الكلب عاوزه تطلقني.. و جلال حمايا العزيزي عاوز يتصل بالمحامي ... ماشي..
ضحك الاخر بقلة حيلة...
ثم تركها وتحرك بإتجاه المرحاض... وهو يتمتم بتعب
: لا بجد اليوم ده دمار.. كفايا كدا عليا....
رمقته بشر...
ثم اخذت تتوعد في داخلها ل ريماس و جلال.....
*************************
مساء...
كانت جميع العائلة ملتفه حول طاولة الطعام يتناولون العشاء...
كانت تجلس ريماس بجانب نور وهي ترمقها بشماته.. و بسمة سعيدة مرتسمة على وجهها...
بينما نور..
رمقت أسر الذي يجلس أمامهم بمكر.. ثم أمالت على ريماس هامسة بتسأل مصطنع
_ أسر شكلة مبسوط أوي..!!
اومات لها ريماس بغرور و بسمة واثقة إحتلت ملامحها... و لكنها سرعان ما تحولت لذهول حينما أكملت نور...
_ شكلها مريحاه و وهو حاببها..
إبتلعت ريماس ريقها بتوتر.. ثم تسألت بهمس..
: هي مين؟
إبتسمت نور داخلها.. ثم اكملت بمكر...
_ مراته الجديدة...
شهقت ريماس بصدمة.. مما جعل الجميع ينظر لها بتعجب...
فربتت نور سريعا على ظهرها مردفه ببسمة
_ مفيش حاجة دي شرقت بس...
اومات لهم ريماس تأكد على حديث نور وهي تغتصب بسمة صفراء....
عادا الجميع لتناول الطعام من جديد.. و سليم و أسر و جلال يتحدثون في أمور عده و تشاركهم خديجة احياناً... و ندي أيضا...
بينما نور...
رمقت ريماس بخبث...
_ صدقيني هو اتجوز عليكي في السفرية دي و الدليل انه راجع مبسوط....
كادات تقاطعها ريماس بحده... إلا أن نور صاحت سريعا بصوتها الهامس حتى لا يستمع لهم أحد...
_ طب بذمتك ماكنش بيدلعك لما جه و كل شوية يقولك و حشتيني يا حبيبتي و يقولك يا رورا و يقولك يا قلبي و ياحياتي و شغال دلع و رومانسية و مزاجة رايقك...
اومات ريماس بصدمة...
فإبتسمت نور بتفشي و اكملت
_ هما الراجلة بيعملوا كدا لما يجوا يخون عشان مراته ماتحسش... وكمان هتلاقيه يومين ويقولك عندي عملية ولازم اسافر يا ريماس يا حبيبتي...
انهت حديثها.. تزاما مع تسأل خديجة ل أسر... عن موعد عودته للعمل....
فاجابها.. بأنه لديه عملية ستستغرق وقت طويل و سيسافر بعد يومين....
فنظرت نور ل ريماس وهي تهز رأسها.. بمعنى أرأيتي...
صرخت ريماس بحده....
( لااااااا )
مما جعلت الجميع ينتفض بفزع....
صاح أسر بقلق
: مالك يا ريماس....
نهضت بعنف... مردفه بملامح غاضبة...
_ وانت شاغل بالك بيا ليه... خليك في سفرياتك...
ثم تركتهم ورحلت...
نظر الجميع لأثرها بذهول... بينما نور كانت تجلس بإرتايحيه و بسمة متفشية مرتسمه على وجهها حاولت أن تمحيها ولكن لم تستطيع....
صاحت ندى بتخمين..
: اكيد يا أسر.. زعلت لما عرفت انك مسافر تاني.. معاها حق يابني انت طول الوقت شغل و سفر.. خلي وقت لمراتك و بيتك يا حبيبي...
ايدتها الجدة أيضا...
ف أوما لهم أسر بهدؤ....
......
بينما جلال رمق نور بشك...
فإبتسمت له بإتساع و كإنها تؤكد له شكة...
فعبست ملامحه بغضب...
فرمقته بتوعد و نظره ذات مغزي.. بأن دوره القادم...
فإبتلع ريقه بتوتر ولكنه رمقها بتحدي...
قطع حرب النظرات تلك سليم.. و هو يجذبها
_ يلا يا نور.. تصبحوا على خير يا جماعه...
************************
في صباح اليوم التالي...
أخذت تفتح جفنيها بنعاس.. متمته بصوت متشحرج من أثر النوم...
_ أي يا سليم.. سبني أنام...
: لا قومي يا حبيبتي عشان نروح نشوف شقتنا...
أستقامت سريعا و وقفت على ركبيتها بحماس شديد و كانها لم تكن تشعر بالنعاس منذوا قليل...
_ خلاص هنمشي من الفيلا دي...
ضحك بخفه...
: لا لسا مطولين.. احنا هنروح نختار الألوان و الديكورات...
عبست بغيظ... ثم تمتمت بحنق
_ ماكنت إشتريت شقة جاهزة وخلاص.. أي وجع القلب ده...
جذبها برفق و اردف وهو يدفعها للمرحاض...
: بطلي كسل ويلا.. خشي إجهزي بسرعة يلا...
بعد وقت ليس بالكثير....
كان يصف السيارة أسفل العمارة القابعة بها شقتهم...
.......
نزلت من السيارة وهي ممسكة بتلك الحقيبة التي وضعت بها بعض الملابس التي أخبرها سليم بجلبها......
...
اخذت تنظر لذلك الحي الراقي و الهادي نوعا ما... و تلك المنازل و العمارات الفخمة المرتصه بشكل منظم..
إبتسمت بسمة جميلة تدل على فرحتها...
كان يتابعها سليم ببسمة عاشقة لتلك الطفلة الصغيرة من وجهة نظره...
ثم تقدم منها و حاوطها بذراعة و صعد بها....
.......
....
في المصعد...
..
أخذت تعدل نور خصلاتها في تلك المرأه.. و أيضا أخرجت هاتفها سريعا حتى تلتقت بعض الصور....
فرمقها سليم برفع حاجب...
_ اي بتبصلي كدا ليه... لازم اخد صوره.. مش شايف الاسانسير النضيف ده.. و احطها على الانستجرام و أحط عليها اغنية........
لم تكمل بسبب توقف المصعد و إنفتاح الباب...
فعبست بشده...
فصدعت ضحكات سليم على ملامحها المتذمره...
نظرت له سريعا... بمعنى ما هذا..!
_ سليم هو وصل بسرعة ليه.. احنا شقتنا في الدور الكام...؟
اجابها بضحكة خافته...
: في السادس... ويلا بقا...
جذبته سريعا... حينما حاول الخروج...
فرمقها بتعجب... حينما... اغلقت الباب و اخذت تضغط على زر الهبوط للطابق السفلى ....
_ يلا بسرعة نتصور قبل ما يوصل لتحت...
توسعت عينيه بذهول... ثم اخذ يضحك بشده على تصرفاتها الطفولية....
اخذ يلتقط معها الصور ..
وحينما وصل المصعد للاسفل.. ضغطت زر الصعود سريعا ولكن اختارت الطابق الاخير...
و اخذت تسجل بعض الفديوهات وهي تفعل بعض الحركات المضحكة و سليم يشاركها الضحك...
و استمروا لوقت طويل...
حتي وجدوا أحدهم يستدعي المصعد...
فأخذت ضحكاتهم تتعالى...
خرجا سريعا في الطابق الخاص بهم.. و دلفا للشقة.. بعدما إستمعا لصوت حارس الأمن وهو يصعد على السلالم و يصيح بغضب من هذا الذي يتلاعب بالمصعد....
.........
.....
...
داخل الشقة
انفجرا في الضحك... وهما يتذكرا مافعلاه...
بعدما هدائت ضحكاتهم... اخذت نور تتطلع للشقة بعيون لامعه...
عالرغم من انها لم تكن مؤهله لإستقبال سكان...
ولكن شعور ان يكون لك منزل و مأمن خاص بك... جعلها تبتسم بسعادة....
كانت جدران الشقة بأكملها بيضاء.. و الكثير من علب الألوان و الدهانات و الصناديق تملئ الأرضية...
كانت الشقة ذات مساحة كبيرة للغاية...
اخذت تدور بها نور بسعادة...
ثم دلفت للمبطخ الغير مكتمل... و بعض الغرف...
_ جميلة اوي يا سليم... لسا مش كاملة... بس احساس حلو اوي.. دي شقتنا اعيش فيها براحتي و اعمل فيها كل اللي انا عوزاه....
إقترب منها سليم و اردف ببسمة
: تعالي شوفي أوضة النوم.. واثق هتعجبك اوي...
رمقتة بعبوس.. ثم صاحت بنفي و جدية شديدة جعلت سليم فاغر الفاه...
_ أوضة نوم أي يا عنيا... اها وبعدين تقولي تعالي جربي السرير و تغرر بيا و بعدها ألقى نفسي معايا منه و حبيبة
أخذ يقترب منها وهو يضغط على شفيته بغيظ...
وهي منكمشة على ذاتها بتوتر من نظراته....
حتي وصل لها.. ثم أمسكها من ملابسها من الخلف... مسكته المعتاده لها حينما تفتعل أحدي المصائب أو تتفوه بالحمقات....
: أغرغر بيكي هاااا... !! ياشيخة ده اللي مانعني أمد إيدي عليكي و أكسر دماغك دي إنك تكوني حامل و تتأذي....
إبتسمت بسعادة لمجرد ذكر أنها تحمل قطعة منه في أحشانها...
رفعت راسها له ثم رمقته بحب وهو مازال يمسك ملابسها من الخلف مثل اللصوص...
_ سليم هو انا ممكن اكون حامل...
انهت حديثها وهي تضع يديها على معدتها ببسمة سعيدة...
.........
....
تركها.. و أخذ ينظر لها بحب... فهي خلال الدقيقة الواحدة تستطيع أن تخرجة عن ثباته وفي نفس الدقيقة تجعله يريد أخذها في أحضانه بشده....
: وليه لا ياقلبي....
إرتمت في أحضانه بحب... وحاوطها هو بعشق شديد...
إبتعدت عنه فجاء.. مما جعلته ينظر لها بتعجب....
فصاحت بضيق و عبوس...
_ ممكن أعرف ليه ما جبتنيش هنا وقت الخطوبه.. و تقولي تعالي شوفي شقتنا و عش حبنا و بعدين تقولي تعالي اما أفرجكك على أوضة النوم... أقوم أنا بقا ضرباك بالقلم على وشك....
وضع سليم يده على وجنته تلقائيا...
فاكملت هي...
_ هااا... كان نفسي أعيش الشعور ده... اوي...
أنحني سريعا و جذب احد الفرشات المستخدمة في تلوين الجدران...
...
في نفس اللحظة كانت تهرول سريعا حينما علمت ماذا ينوي ان يفعل....
فألقي عليها الفراشه وهو يصيح بغيظ....
: انا إتنصب عليا كنت واخدك مجنونه.. بس طلعتي طاقه و من غير عقل خالص....
وووويتبع....


إرسال تعليق