U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


عادا الي المنزل بعد تلك الزياره الصغيره لوالدة نور...

دلفا الي الداخل..

وهما متحفزان لرؤية عم جلال...

تعجبا بشده حينما وجدا العائله مجتمعة.. ولا يوجد أحد معهم..

جلس سليم و بجانبه نور.. ثم اردف بتعجب بعد التحيه و السلامات..

: أومال فين جدي يابابا..

اجابه جلال وهو ينهض..

_ إعتذر و قال هيجي بعد إسبوع عشان عندهم مشكلة..

اوما له..

ثم صاحا جلال.. وهو يتحرك في طريقة للأعلى..

: تصبحوا على خير يلا..

بعد قليل لحق به الجميع.. و صعد كل منهما لغرفته...

................

........

في غرفة سليم.. كان يجلس على الفراش بنعاس...

: نور إطفي النور بقا و تعالي ننام..

زفرت بغيظ.. وهي ترفع عينيها من على شاشه الهاتف التي تحدق به بتركيز شديد...

_ إطفيه يا سليم.. و بس بقا خليني اركز.. نام إنت يا حبيبي..

رمقها بضيق وهو يثب تلك الروايات التي تستحوذ على كل تركيزها...

ثم خلد للنوم..

بينما هي بقت تقراء تلك الرواية علي هاتفها بإستمتاع و تركيز شديد...

مرت الكثير من الساعات و لم تشعر هي بهذا الوقت..

فقد إنغمست بين الكلمات و تاهت بين تلك المشاهد و كإنها تعيش معهم الأحداث...

قاربت الساعة على الثالثه بعد منتصف الليل..

شعرت في هذه اللحظة بالعطش الشديد..

فتركت الهاتف بدون إرادتها...

ثم أخذت تبحث في الغرفة عن قنينة الماء ولكن لسوء حظها وجدته فارغ.. تأففت بضيق..

فهي مضطره الآن للنزول للأسفل و إحضار المياه..

.. أمسكت القنينه الفارغه..

ثم خرجت من الغرفه وهي بالكاد تفتح جفنيها.. فقط ظلت لساعات طويله تحدق في الهاتف مما أثر على مستوى بصرها...

...

نزلت الدرج و كادات تدخل المطبخ إلا أن هناك

صوت قرب مكتب جلال جذب إنتباها فتمتمت لذاتها بتعجب..

_ هو جلال صاحي لحد دلوقتي ولا أي.. ولا تلاقي ندى طردته من الأوضة...

إبتسمت بإتساع حينما لاح ذلك الاستنتاج ع رأسها..

.. فتجاهلت أمر المياه.. و أخذت تتحرك بحماس شديد إتجاة المكتب حتى تشاكس جلال...

كانت تسير حافية القدمين و بخفه حتى لا تصدر أي صوت..

تجمدت قدماها علي إطار الباب الخاص بالمكتب..

حينما وجدت جسد ضخم بشده..

يوليها ظهره و يبحث في الظلام علي شئ ما في المكتب.. و يبدو من ملابسه السوداء و القناع الذي يرفعه على رأسه.. و هذا المصباح الصغير في يده أنه ( لص)..

إبتلعت ريقها برعب.. و أخذت تتراجع حتى وجدت كرسي كبير بجانب غرفة المكتب.. فإختبئة خلفه...

_ يا مصيبتي هعمل أي هعمل أي.. أكيد لو شافني هيديني بالمطوة في وشي و يعملي عاهه مستديمه

و جلال و ريماس يشمتوا فيا..

كانت تمتمت بصوت هامس باكي لذاتها...

ثم أخذت تفكر بصوت هامس

_أنا أحسن حاجة أعملها إني أصرخ بسرعه وهما ينزلوا يلحقوني... بس ممكن هو يجي جري و يدبني بالمطوة في بطني قبل ماهما ينزلوا

.. واكون رحت في أبو ببلاش.. اه على حظك المهبب ينور يارتني كنت سمعت كلامك يا سليم

و إتخمدت...

وضعت كفها على فمها سريعا حينما سمعت خطوات اللص تقترب منها..

فمن المحتمل أن يكون إستمع لهمسها...

إبتلعت ريقها بخوف و أخذ العرق يتصبب على وجهها من شدة التوتر و الضغط..

...

إقترب من الكرسي يبحث عن هذا الهمس خوفاً من أن يكون أحد ما كشفه... فقرر الهروب فورا...

إلتفت حتى يرحل.. وقد قرر عدم البحث عن الصوت وأن ينفذ بذاته سريعا...

إلا أن صوت أنثوي خافت أوقفه...

صاحت نور سريعا.. وقد قررت أن تحل تلك المصيبة بأقل الخسائر...

لذا قررت مساعدته حتى يرحل سريعا بدون أذيتها..

_ إستني عندك.. بص أنا هقولك مكان الخزنه بتاعت خلال فين و اكيد هتلاقي فيها رزم رزم.. بس وربنا يا شيخ ما تضربني بالمطوة في وشي.. يرضيك الوش الكيوت القمر ده يتشوه و جلال و ريماس يشمتوا فيا...

تكرمشت ملامح الرجل بعدم فهم .. وسؤال واحد يدور في رأسه.. هل هذه الفتاة بلهاء لتلك الدرجة.. أم تدعي ذلك حتى يتم الإمساك به..؟

ولكن نبرة صوتها تبدوا جدية للغاية...

فإلتفت لها فوجدها تتمسك في الحائط بخوف..

فإبتسم بطمع... و اردف بصوته الغليظ..

: يلا بسرعة وريني الخزنه.. بدل ما أحسرك على وشك الجميل ده..

_ ليه بس تعصب نفسك اهدي اهدي يا رجال الشغلانه دي محتاجة تكون روحك طويلة

رمقها بتعجب

: إنتي سرقتي قبل كدا..؟

نفت برأسها..

_ لا.. بس بخطط في المستقبل...

اوما لها.. ثم صاح بصرامة

: فين الخزنه.. إنجزي يلا...

هرولت لداخل المكتب سريعا وهو خلفها...

ثم اغلقت الباب و أشارت بيدها لتلك الحائط القابعه الخزنه بداخلها..

_ إتفضل اهي..

رفع الرجل حاجبه بإعجاب و بسمة مقززه إرتسمت على وجهه...

: أي الدماغ دي.. حاطط الخزنة وراء الباب...

اوما له وهي تجارية

_ أصل حمايا ده جلده..

أخذ يحاول فتح الخزنه ولكن باتت كل محاولاته بالفشل..

اردفت نور وهي تطل برأسها تحاول معرفه ما يفعله

_ اي فتحتها؟

توقف ونظر لها بغيظ مردفا بغضب

: إنتي شايفه أي....

_ هششش اسكت وطي صوتك هتفضحنا..

وضعت إصبعها على فمها وهي تهمس بتلك الكلمات..

فرمقها بضيق متمتم بيأس

: مش شايفة إنها بنظام ذكي و عاوز المفتاح الخاص بيها.. جربت كل الطرق اللي شغال بيها عشان افتحها ومش عارف..

إبتسمت بهدؤ.. وهي تربت على كتفه الضخم

_ ماتشلش هم يا عمو.. أنا عرفه جلال بيعين المفتاح فين...

نظر لها الآخر بعيون واسعه... و صدمة..

فإبتسم بفخر.. ثم تركته و تحركت حيث ادارج

المكتب.. فتحت أحدهم و كادات تمسك المفتاح

اللي إنه هرع لها مردفا بسرعة..

: أوعى تمسكية.. بصماتك هتظهر عليه...

نظرت له بعيون دامعه و ذهول.. ثم تمتمت وهي تبتلع ريقها بتأثر

_ إنت خايف عليا..؟

رمقها بتعجب.. فهو فعل ذلك حتى لا يتم الإمساك بها ثم تفشي عليه وهي قد رأت وجهه...

أخذ المفتاح و ذهب للخزنه...

بينما هي أخذت ترمقه ببسمة حالمة..

_ هيييييه شكله حبني.. بس ياعيني قلبه هيتكسر لما يعرف إني بحب سليم.. طب هعمل اي دلوقتي ف المصيبة دي ياربي...

فجاءه شهقت بصدمة...

مما جعله يلتف لها سريعا برعب من أن يكون أحد كشفهم ...

فاردفت بإعتذار

_ أودي وشي منك فين.. قاعدين ده كله و ماجبتلكش كوباية ميه حتى.. هتقول عليا اي دلوقتي..

لا يعلم اللص ما أصابه في تلك اللحظه... أراد فقط أن يقتلع رأسها التي يوجد بداخلها كومة طين وليس عقل..

فهي كادات تصيبه بذبحه صدريه...

جذبت إنتباهه وهي تتقدم منه مردفه ببسمة معتذره كإنه ضيف وليس ب لص..

_ ثواني... هجبلك كوباية عصير عما تسرق الفلوس.. بس حاسب بس اي ورقة كدا ولا كدا تقع..

ثم تركته ورحلت...

ومازال هو يقف ينظر في اثرها بصدمة...يحاول إستيعاب تلك الشخصية أهي حقا بلهاء لتلك الدرجة...؟

سرعان ما عادت وهي تحمل كوب العصير... ومازال هو على صدمته التي إتسعت.. ف لولهاء شعر بأنها فعلت ذلك حتى تهرب منه... ولكن ماهذا؟

إبتسمت وهي تضع الكوب في يده...

_ إتفضل بقا.. بل ريقك.. تلقيه نشف من الخوف و القلق.. ربنا يعينك شغلانتك دي كلها ضغط و توتر...

أخذ يرمق الكوب بذهول كإنه يرى كائن فضائي أمامه..

..

لاحظة نور نظراته في ظنته لا يثق بها...

فاردفت ببسمة وهي تنتشل الكوب ترتشف منه القليل..

_ أكيد بتقول دي حطالي منوم.. بس والله العظيم ابدا ما حطيت منوم و أهو شربت منه قدامك.. اتفضل بقا إشرب و خلص بسرعة قبل ما حد يصحا...

أخذ يهز رأسه وهو مغمض العينين بذهول شديد...

ثم سرعان ما عاد للخزنة غير عابي بها أو العصير...

واخذ يضع النقود في تلك الحقيبة الصغيره القابعه على ظهره من الخلف...

أنتهي سريعا وكادا يهرول للخارج سريعا...

فوقفت أمامه بحزم شديد

_ حضرتك رايح فين...

إبتلع ريقه بقلق... ولكنه سرعان ما قلب عينيه بملل حينما اكملت..

_ كوباية العصير دي مين هيشربها.. ياعنى تدخل بتنا أول مره و تطلع كدا من غير اي ضيافه.. باقي الحرامية يقولوا علينا اي.. لما تقعد معاهم كدا حوالين الولعة و تعملوا شاي و لفين سجارتين و تحكيلهم عننا و يقول اي بخلاء و......

قاطعها حينما مد يده ينتشل الكوب بغيظ.. و قام بشربه دفعه واحده.. ثم اعاده لها ببسمة صفراء

: ها كدا إرتاحتي...!

اومات له ببسمة...

وكادات يرحل.. وقفت أمامه سريعا مردفه بحنق

_ أي ده ياعنى شربته كدا ولا قولت تسلم ايدك...ولا طعمه حلو ولا اي حاجة كدا ...

رفع قبضته عاليا ينوي لكمها...

ولكنها هرولت سريعا برعب و صدعت لغرفتها وهي بالكاد تلتقط أنفاسها...

وضعت الكوب على احد الطاولات..

ثم سريعا صعدت على الفراش بجانب سليم...

و جذبت زراعه ثم اندست في أحضانه بخوف

و أنفاس لاهثه

أخذت تحدث ذاتها داخليا

_ الواطي بعد ما ساعدته كان عاوز يقتلني..

الحمد لله جريت منه.. وانا اللي صعب عليا و قولت جلال على قلبه قد كدا.. خليه ياخد شوية يمشي حاله..

تكون دي آخرتي.. كل الرجالة كدا ياخدونا لحم

و يرومنا عضم خاينين..

.. رفعت نظرها لسليم الذي يغط في نوم عميق..

و اردفت بهمس و بسمة عاشقه

_ إلا إنت ياروح قلبي..

ثم طبعت قبلة على ذقنه القريبه منها و اغمضت عينيها... و لحظات وراحت في ثبات عميق...

.............

مرت الساعات... و أشرق يوم جديد.....

......

أخذت تفتح جفنيها بإنزعاج شديد من تلك الأصوات التي تأتي من الأسفل...

إستقامت جالسه على الفراش تفرق عينيها بنعاس...

ثم اخذت تبحث عن سليم بعينيها في الغرفه... ولكنها لم تجده..

مسحت وجهها بضيق ف صوت صراخ جلال يعلو بشده.. و أيضا معه أصوات أخرى لم تتعرف عليها..

نهضت سريعا و اخذت تعيد خصلاتها المشعثه من أثر النوم خلف أذنها...

نزلت سريعا ولم تبدل ملابسها...

إتسعت عينيها بذهول وهي واقفه على الدراجات الاخيره...

حيث وجدت الشرطة تملئ المكان... و جلال يصرخ بغضب في حارس الأمن الخاص بالبوابه الخارجية...

اخذت تمتم بصدمة

_ اما راجل بخيل بصحيح.. عامل الليلية دي كلها عشان شوية فكة بنسبالة.. اتفوه...

نزلت سريعا و وقفت بجانب سليم... الذي حاوطها بزراعيه...

وهو يهدئها فقد ظنها إستيقظت بفزع...من تلك الأصوات و أيضا خوفا من اللص...

: حبيبتي متخافيش... مفيش حاجة يانوري...

رفعت عينيها له ثم رمقته بحب.. من نبرة الخوف عليها تلك التي يتحدث بها...

_ سليم هو أبوك عامل الليلية دي كلها ليه.. إتسرق كام ياعنى؟

زفر بضيق..

: ربع مليون...

شهقت بصدمة و أخذت تسلع بتوتر...

فاخذ يهدئها..

: اهدي يا نور.. مش مهم المهم ان محدش إتأذي...

كان جلال يتحدث مع الشرطي بغضب...

فمن خلال حديث الشرطي.. أخبره بأن اللص يبدوا انه يعرف مكان الخزنه و أيضا المفتاح.. فكل الأغراض في مكانها ولا توجد اي فوضى.. مما يدل على أن اللص على علم بهم....

أخذت تسعل نور بخوف... فرمقها جلال بشك..

فإنكمشت في أحضان سليم..

صاحت خديجة منهيه هذا الأمر...

_ حضرتك أخدت البصمات فإتفضل شوف شغلك

و مستنين التقرير ف أقرب وقت..

اوما لها الشرطي بإحترام... ثم سرعان ما إنصرفوا جميعا...

نظرت نور للأعلى مردفه داخلها براحة

: الحمد لله الكوباية اخذتها معايا...

صاحت ندى

_ إهدي يا جلال شوية... و ميت مره قولتلك هات أمن كويس للبوابة.. الدنيا ما بقتش أمان...

اجابها بجنون

: دي عمرها ماحصلت.. علطول كنا بنمسك الحرامي.. إزي ده عرف مكان الخزنه... لا وكمان عرف المفاتيح فين وجابها بكل سهولة كدا ...

صاحت ريماس بمكر وهي ترمق نور المنكمشه في أحضان سليم بشك واضح ..

_ يمكن يكون تبع حد من البيت وهو اللي معرفه ع كل حاجة

إنتفضت نور سريعا بغضب

: تقصدي اي بقا..

كادات خديجة تنهر ريماس.. إلا أن سليم صرخ بحدة

_ ريمااااااس حذرتك قبل كدا من إنك تهيني نور.. بس إنك تتهميها بحاجة زي كدا مش هسكت...

: هتعمل...!

إلتفت الجميع للصوت...

فهرولت له ريماس سريعا وهي تمثل البكاء و الضعف...

_ شوفت شوفت يا أسر سليم بيعاملني إزي...

نعم فكان هذا صوت أسر الذي دلف للبيت و إستمع لصراخ سليم في زوجته...

تقدمت الجدة سريعا منهم مردفه بغضب

: ريماااس إنتي إتجننتي.. عاوزه توقعي الأخوات في بعض.. عمل أي سليم هاااا؟.. ري... مش حضرتك اللي كل ما تشوفه مراته شغاله إهانه فيها.. و دلوقتي بتتهميها علني أن الحرامي تبعها...

تدخل جلال كعادته مدافعا عن ريماس..

_ هي كانت سيمتها يا ماما ولا اللي على راسه بطحه بيحسس عليها بقا ...

تقدم منه سليم مردفا بصدمة و حزن شديد من والده..

: حضرتك ما بتهنش نور لا بتهيني أنا يا بابا..

صاح جلال سريعا بنفي..

_سليم لا..!!!

تدخل أسر برزانه...

: اهدوا يا جماعه.. أكيد بابا ما يقصدش يا سليم...

ثم نظر ل ريماس و اعادا نظره ل شقيقة مره أخرى

: انا بعتذرلك نيابه عن ريماس يا سليم... و الحرامي همسكة ان شاء الله...

اوما له سليم بضيق..

فتقدم منه أسر ببسمة..

: أخوك ما وحشكش يا عريس ولا أي..

إبتسم سليم بقلة حيلة.. ثم تقدم من أخاه وعانقه بشده و كذلك أسر...

و بعدما حيا أسر الجميع..

ذهب كل منهم لغرفته...

....................

..........

في غرقة سليم..

كانت تقف في منتصف الغرفة تفرق يديها بتوتر...

تقدم منها سليم و كوب وجهها بحنان و كادا يتمتم بالاعتذار إلا انها سبقته و اردفت سريعا

_ أوعى تعتذر يا سليم...

إرتمت في احضانه سريعا مردفه بحب

_ بحبك اوي..

إبتسم بعشق لتلك المجنونة...

ثم اردف بمرح

: أي رائيك تيجي معايا المطعم النهرده..

اومات له سريعا.. فهي لن تستطيع المكوث في المنزل مع ريماس و جلال و بالاضافه ل أسر الذي لم ترتاح لنظراته المتوعده لها.. فقد لاحظتها بشده...

***************************

في المطعم...

كانت تجلس ببملل على إحدى الطاولات.. تراقب الزبائن بملل...

بينما سليم كان ينهي بعض الأعمال...

زفرت بتأفف.. ثم نهضت و أخذت تسير حتى وصلت للمطبخ...

وقفت على إطار الباب.. و عادت ذاكرتها لذلك المطعم في لندن... و تلك الأيام و المغامرات التي قضتها هناك مع هؤلاء الأجانب...

إبتسمت بيأس حينما تذكرت ماكنت تفعله في الطباخ الأجانب...

دلفت للداخل.. مردفه ببسمة جميلة..

_ مساء الخير يا جماعه...

رد الجميع عليها بإحترام .. ومن لا يعرفها فهي زوجة المدير.. فقد تعرفوا عليها المره السابقة...

..

دلفت للداخل و أخذت تقترب من أحدهم.. يقوم بإعداد طعام عربي...

اردفت بإبتسامة وهي تشتم تلك الرائحة الجميلة...

_ الله.. الكبسة ريحتها جنان...

اجابها الشيف ببساطة

: و طعمها اجمد...

_ طب ما تدوقني...

احضر لها القليل في طبق.. و اردف ببسمة

: دوقي و عرفيني رائيك...

نظرت للطبق بعبوس مردده داخلها بغيظ

_ المعلقتين دول بسلك بيهم زوري..

ثم تناولت الطعام سريعا بشهيه وتلذذ شديد...

_ لا تسلم إيديك.. حطلي طبق تاني و إملاه على أخره...

رمقها الشيف بتعجب و ذهول.. فهذا طلب خاص معد ل زبائن خاصين...

رمقته هي بعند..

_ أي بقولك هاتلى كبسة تاني و زود من فخدة الخروف كتير... يلا منه لله جلال سد نفسي على الصبح...

رمقها الشيف بصدمة...

بعد قليل...

........

...

كانت تجلس على طاولة في المطبخ

.. و الطباخ من حولها ملتفين وكل منهم يمسك بطبق يحوي على طعام مختلف...

و أمامها الكثير من الأصناف...

_ لا بجد تسلم إيديك يا عبدالله.. المكرونه اللي بالبشاميل دي حكاية و البشاميل ممتاز

... و إنت يا صالح صينية البسبوسة اللي بالمكسرات جامده.. إنما التانيه الساده محتاجة شويت شربات... ناولني يا محمد طبق المحاشي ده...

كانت تتحدث و هي تتناول الطعام بشراهه...

دلف سليم للمطبخ بعدما سمع شكوى الزبائن من تأخر الطلبيات...

توسعت عينيه بصدمة وهو يرأها تجلس هكذا

و الطعام حولها و تأكل بشراهه هكذا...

إبتسمت له بسمة بلهاء وفمها منتفخ بالطعام...

...

وووويتبع...

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة