Header Ads Widget

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده

 رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده 



رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده 


الكل اتصدم باللي عمله فياض قدامهم وحتى دياب اتسعت عنيه بصدمه شديده ووقع على الارض وهو حاطط اديه على جنبه وبينزف بشده


 هنا اوصاف لطمت بشده وجريت عليه وهي بتصرخ وحطت ايدها على جرحه وبقت تزعق في فياض وتقول....عملت ايه يا واكل ناسك.... ايه اللي هببته ده يا حزين


وبصت لدياب بخوف وقالت....دياب .....رد عليا يا دياب رد عليا


دياب بلع ريقه بالعافيه وبصلها بتوهان وقال .....غفران ....قولي لغفران تسامحني... قولي لها تسامحني امانه عليكي


اوصاف قالت برعب.... يا مراري.... يا مرك يا اوصاف 


والتفتت لفياض اللي وقعت السكينه من ايده بذهول ..والدموع جريت على خده وكان واقف متجمد مكانه  مش قادر يستوعب اللي عمله


بس انتبه على صوت  اوصاف لما صرخت فيه وقالت..... الدكتور ....واقف كده ليه روح هات دكتور بسرعه


فياض حاول يقوى وهز راسه بالموافقه وهو تايه جدا وجري على الباب بس وقف بكسوف شديد لما لقى خطاب قاعد على الارض على ركبه وبيبص له بصدمه شديده وغضب اشد كان لسه هيتكلم بس اوصاف صرخت وقالت وقالت....وقفت تاني ليه كيف القطر الخربان....هم هات دكتور قوام...يلا ما تعوقش


فياض اتنهد وجري بسرعه يجيب الدكتور واصاف قلعت الشال بتاعها وربطت الجرح بيه وهي بتمشي ايدها على شعره وبتقول بدموع ......ما تخافش..... مش هيحصل لك حاجه .....انا جنبيك مش ههملك ما تخافش يا دياب اجمد انت اقوى من كده 


دياب كان بيتالم بشده ومش قادر ينطق والتفت ناحيه السرير اللي نايمه عليه غفران ونزلت دمعه على خده بحسره كان بيتمنى يكلمها لو مره واحده ويطلب منها تسامحه


في الوقت ده دخلت نعمات وهي بتقول بزهق .....فيه ايه.... ايه صوت الصراخ ده ما عارفينش ننام و....


بس اتصدمت بشده لما لقت ابنها واقع على الارض سايح في دمه وجوزها قاعد على الارض مش قادر يقوم صرخت بشده وقالت بذهول...دياااب  يا حبيبي يا ولدي..... مين اللي عمل فيك كده.... يا مرارك يا نعمات.... مين عمل فيك كده يا ضي عيني ...مين عمل كده في ولدي 

وبصت لاوصاف وقالت بغضب وزعيق ...مش بحددتك مين عمل فيه كده


اوصاف قالت بالعافيه .....كان بيتخانق ويا....


 بس قاطعها خطاب لما بصلها بتحذير وقال بدموع ....حديده ...حديده ذايده في الحمام فاتت في جنبه بالغلط 

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده 

نعمات بصت له بذهول وقالت بعدم تصديق.... انت بتقول ايه ....حديدة ايه اللي في الحمام 


خطاب بصلها بغضب وقال.... مش وقته .... خلينا نلحق الولد خليكي جنبيه دلوك وبعدين رطي.....ولدي قوي وما هيحصلوش حاجه

 وبقى يمسك في الكرسي بيحاول يقف على رجليه اللي خانته جدا وما بقاش قادر يدوس عليها


اوصاف استغربت انه ما قالهاش على فياض بس كان كل اللي في تفكيرها دلوقت انا دياب يقوم بخير


عند فياض نزل جري ونادي على واحد من الغفر وقال..... روح نادي الدكتور حمدي بسرعه...... جيبوا زي ما هو بخلقاته متستناهوش يلبس.... بسرعه


 الغفير قال.... امرك يا ريس فياض وجري ينادي للدكتور 


في الوقت ده دخل عقبه وهو بيقول باستغراب ....في ايه يا فياض عايزين الدكتور ليه


فياض نزلت دموعه ومقدرش يتحكم في نفسه وقال بانهيار.... انا قتلت دياب يا عقبه ...ضربته بالخنجر بيدي


عقبه اتسعت عنيه بذهول شديد وحاول يتماسك وقال...طب ..طب اهدى اهدى وفهمني كيف ده حصل

..شد حيلك شويه عشان نعرف نساعده مهيحصلوش حاجه بامر الله 


فياض كان منهار جدا وقال.....مش قادر اصدق اني عملت فيه كده بيدي....لو جراله حاجه مهسامحش نفسي واصل


عقبه فضل يحاول يهديه رغم انه كان قلقان جدا على دياب وبقى يدعيله وهما مستنيين الدكتور

واول ما وصل فياض اخده وطلع بيه  عند دياب ...وعقبه فضل مستنيه في الجنينه لان محدش من اهل البيت موجود علشان يستأذنه بالدخول 


فوق عند دياب كان غايب عن الوعي مش بيرد واوصاف ووالده ووالدته كلهم قلقانين جدا وبيحاولوا يوقفوا النزيف


 في الوقت ده غفران فتحت عيونها بتعب ولقت دماغها مربوطه وفيه دم عليها بس قبل ما تفكر في اي حاجه التفتت للصوت اللي كان جنبها وشاف دياب واقع على الارض اتخضت جدا من المنظر وقالت بصدمه.....دياب ......ايه اللي حصل 

وجريت عليه وهي دايخه جدا

بقلم...زهرة الربيع

اوصاف بصتلها بدموع وقالت..... اهدي ما تخافيش .....هيبقى بخير ان شاء الله سليمه


غفران لسه هترد نعمات قالت بغضب شديد .....عمره ما هياجي خير والبومه دي في البيت.... اقطع دراعي لو ما كانت هيه اللي ضربته بسكين ولا نيله على دماغها ....اكيد شدوا مع بعض وضربته بحاجه انا مش درويشه عشان تقولوا لي ان في حديده في الحمام وقع عليها 


غفران بصت لها بذهول وقالت بغضب وهي بتشاور على دماغها ....مشايفاش ولدك عامل فيها ايه ..هو انا قادره احوش عن حالي عشان اذيه


 نعمات قالت بغضب....خشي في عبي يا بت تلاقيكي لما  ضربتيه بالسكين خفتي مني ولجل كده بطحتي روحك 


 غفران لسه هترد اوصاف بصت لنعمات وقالت بغضب شديد .....ما تتهدي يا وليه انتي ولدك بيموت.....ولا لازمن تدفنيه الاول يعني لجل يتهد حيلك ولسانك يقصر


نعمات بصيت لها بذهول و لسه هتزعق معاها خطاب قال بزعيق..... عليا الطلاق بالتلاته لو فتحتي خشمك تاني ما هتبيتي هنه ليله تانيه يا نعمات


 نعمات بصت له بصدمه وبصت لاوصاف لو بحده وتوعد وسكتت

غفران كانت قاعده ودموعها مش بتقف ومش فاهمه ايه اللي بيحصل ...كانت خايفه عليه ومش عارفه السبب .... وكان في 1000 سؤال في دماغها بخصوص اوصاف اللي كانت حاطه دماغ دياب على رجلها وبتمشي ايدها على شعره وبتمسح عرقه بهدومها وايدها بتضغط على جرحه علشان النزيف  ومرعوبه عليه 

غفران بقت تبصلها باستغراب ومش عارفه  مين دي اصلا وازاي بتتصرف كده

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده 

في الوقت ده دخل فياض ومعاه الدكتور 

الدكتور اتنهد وقال يدك معايا يا فياض خلينا نحطه على السرير


فياض ساعده بسرعه وحطوه على السرير

وكانو  كلهم واقفين بتوتر شديد


بعد شويه الدكتور قال..... ما تخافوش كده الضربه مش واعره قوي..... هنخيط الجرح و هيبقى بخير ان شاء الله ...تحبه ناخده على المستشفى عشان هناك فيه تخدير بدل ما يتالم


ابوه بص لفياض و قال بوجع .....لاه..... مناقصاش سين وجيم خيط له هنا .....ولدي اسد وهيتحمل


نعمات بصت له بذهول وكانت عايزه تقول له يوديه المستشفى علشان ما يتوجعش بس سكتت لما افتكرت اليمين اللي حلفوا وطلعت بره الاوضه جري وهي بتبكي بمنتهى الغضب


الدكتور اتنهد وبص لغفران لانه لسه امبارح كان بيخيط لها جرحها من غير تخدير ابتسم وقال ....الدنيا كاس داير 

يدك معايا يا فياض 


فياض راح له بسرعه وبدا يساعدوا  والدكتور يخيط الجرح وفاق دياب من كتر الالم وبقى يتالم بشده وهو ماسك ايد اوصاف  اللي مسابتهوش ابدا وكانت جنبه بتقول له بدموع ....اتحمل ...قربنا خلاص

 


 اما غفران فكانت واقفه على جنب وبتبكي بشده لانها عارفه ان الموضوع مؤلم جدا 


دياب جات عينه عليها ووقعت دموعه وابتسم لها وسط وجعه علشان تهدى


 بس غفران بقت تبكي اكتر ومش قادره تتحمل  وطلعت جري من الاوضه


بعد شويه كان  الدكتور خلص واخد حاجته وقال.... طبعا انا لو سالت مين اللي ضربه كده محدش هيقول..... بس عايز اقولك ان حواديتكم كترت اليومين دول يا عمده و الحال ده مهينفعش في الاخر دي مسؤوليه عليا...حاول تهدي اهل بيتك شويه 


خطاب اتنهد وقال ...تسلم يدك يا دكتور ...ما تخافش ان شاء الله ما هنجيبكش في حاجه زي كده تاني 


الدكتور كتب الروشته وخرج 

وخطاب بص لاوصاف اللي كانت قاعده جنب دياب وقال بسخريه.... يلا يا عروسه هملي ود جوزك يرتاح واطلعي اقعدي مع الحريم بره


اوصاف بصت لدياب بحزن وقامت بهدوء ما كانتش قادره تتناقش وهيه طالعه بصت لفياض بقرف وطلعت


فياض اتنهد وبص لخطاب بحرج وقال...قبل ما تقول اي حاجه انا محقوقلك ...وجاهز لاي عقاب


خطاب حاول يكبت غضبه منه وقعد على الكنبه بهدوء

فياض استغرب انه مبلغش عنه ولا حتى اذاه رغم ان اللي عمله مش سهل وبقى مش عارف يتوقع عايز ايه ....وايه اللي ورا الهدوء ده


بره الاوضه كانت غفران واوصاف ونعمات قاعدين مستنين دياب يفوق


اوصاف بصت لغفران وقالت..... كنتي خليتي الدكتور يشوف جرح راسك 


غفران قالت بدموع..... لا ما هي دي كانت غرز اصلا واتخبطت فيها فنزفت.... هاخد العلاج وهبقى زينه ....معلش في السؤال انا ما تشرفتش بيكي قبل سابق


 اوصاف لسه هترد نعمات قالت بسخريه.... هتتشرفي كتير  يا حلوه ما هي الغندوره هتبقى ضرتي ...عروسة عمك خطاب الجديده 


غفران اتسعت عينيها بصدمه وقالت... ايه 


اوصاف قالت بغضب شديد....... انا مش عروسه حد ...جوزك هو اللي حاسسني هنا بالقوه مقتلاش روحي على الشايب العايب ده


 نعمات وقفت وبصت لها بغضب وقالت ...بس قاتله روحك على فلوس الشايب العايب والا ايه كان جابك من بلدك لحد هنه فاكراني مدريناش ....ما انا عارفه ان فياض راح جابك وانت جيتي وياه على طول لاجل تتمرمغي في النعيم ده 


اوصاف ضربت كف على كف بغيظ وقالت....يا وليه اتقي الله ده انا جيت غمرانه قدامه.....و اللي اسمه فياض ده خطفني ما جيتش معاه بمزاجي ....انا محجوزه هنه بسببه ومهسامحهوش عمري كله


غفران اتصدمت بشده لما سمعت كده وقالت بسرعه .....انتي بتقولي ايه .....فياض خطفك وجابك هنه


عند فاطمه كانت رايحه الدرس بتاعها ولقت الدكتور حمدي جريت عليه وقالت .... دكتور حمدي.... كيفك عامل ايه

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده 

الدكتور حمدي قال ....كيفك يا فطومه اخبار دراستك ايه


فاطمه قالت بحماس...زينه قوي...بس زعلانه منك .... بقالك كتير ما اخذتنيش وياك الحصص مش قولتلي ان قبل ما اروح الجامعه هتعلمني كل الاسعافات 


حمدي ضحك وقال ......ما انا علمتك كل الاسعاف ومتاكد هتبقي دكتوره شاطره قوي


 فاطمه قالت..... شاطرة ايه بس ده انا لحد دلوقتي ما بعرفش اقيس الضغط لامي ....ولسه لما اروح الكليه وسط اهل البندر هابقى كيف البقره وسطهم


حمدي ضحك جامد وقال.... بقره ايه بس... ده احنا بنتنا هتبقى اشطرهم بس على الله يفضل الحماس ده للاخر.... وبعدين مستعجله ليه انت يا دوبك في الثانوي السنه الجايه لما تروحي الكليه هتعرفي كل حاجه.... وانا كمان هاخدك كل الحصص اللي جايه بس افضي نفسي كده


 فاطمه ابتسمت وقالت..... الله يخليك يا رب.... انت دلوك راجع من حصه مش كده 


حمدي ضحك وقال ......ده منظر واحد رايح حصه ما شايفانيش بلبس البيت ...كنت عند العمده خطاب بيه.... اصل  ولده بعافيه شويه


ولسه هيمشي فاطمه قالت بسرعه واهتمام.... دياب قصدك ...احم يعني ماله دياب بيه


 حمدي اتنهد بحزن وقال....مضروب بحاجه في جنبه ....الله اعلم وقع على حاجه او فيه ولد حرام ضربه معرفش خيطنا له الجرح و ادعي له.... يلا بالاذن


 الدكتور قال كده ومشي وفاطمه اتجمدت مكانها كانت هتتجنن من اللي سمعته و نزلت دموعها وطلعت جري على سرايه الخطاب اللي كانت قريبه منها خطوات كانت عايزه تسال عليه او تطمن من اي حد من الغفر


بقلم...زهرة الربيع

في السرايا كان الوضع متوتر جدا وكان عقبه مستني فياض في الجنينه وبيقرا قران وبيدعي ربنا يبقى دياب بخير


في الوقت ده وصلت فاطمه ولسه هتدخل وقفها الغفير وقال ...بتعملي ايه هنه يا بت يا فاطمه 


فاطمه قالت بدموع ....انا...انا كنت...اه جايه لفياض....عايزه اشوفه 


الغفير قال.... ما ينفعش الريس فياض  في السرايا 


فاطمه قالت بدموع ....لازم اشوفه شفت الدكتور حمدي قال لي ان في واحد هنه عيان فخفت على فياض وعايزه اشوفه


 الغفير قال.... الريس فياض كيف الجن يلا روحي ما تجيبيليش المشاكل 


فاطمه كانت عايزه تطمن على دياب باي شكل  قالت باصرار ....معلش دخلني 10 دقائق بس وهمشي على طول ما هعوقش امانه عليك تدخلني و...


بس قطعت كلامها لما سمعت صوت تعرفه كويس قال بدهشه .....فاطمه بتعملي ايه هنا


فاطمه التفتت للصوت  وارتبكت جدا لما شافت عقبه بيبصلها باستغراب

ولسه هتتكلم الغفير قال ....ما اعرفش الدكتور قابلها وقال لها ان في حد عيان هنه...... وانا قلت لها ان اخوها زين وما فيهوش ولا حاجه بس ما عايزاش تمشي


احتدت نظرات عقبه وقرب مسكها من ايدها لاول مره ومشي بيها بره السرايا بعيد عن الغفر وهو متاكد انها جايه تسال على دياب وهيموت من الغيره


فاطمه اتصدمت لما مسك ايدها بالطريقه دي وبقت تحاول تفك ايدها منه بس ما قدرتش واول ما سابها قالت بذهول وغضب ....انت بتعمل ايه.... كيف تمسك يدي كده وعامل فيها شيخ ...


عقبه بص لها بغضب شديد وقال..... اللي بيني وبين الله محدش له دخل بيه.... ردي على سؤالي يا فاطمه من غير لف ودوران... ايه اللي بينك وبين دياب


فاطمه لسه هتتكلم قاطعها بسرعه وقال ....من غير كدب يا فاطمه.... انتي عارفه زين اني ما بكرهش قد الكذب


فاطمه غمضت عينيها وحاولت تقوى وقالت..... بحبه.... انا عشقاه يا عقبه ارتحت كده


عقبه اختل توازنه وهو بيرجع خطوات بذهول وصدمه ومش مصدق اللي بيسمعه وووووو


صدمااااات صدماااات واللي جاي ميتحكيش دمار حرفيا ياترى خطاب هيعمل ايه مع فياض وياترى رد فعل عقبه هيبقى عامل ازاي...وكمان غفران هتصدق اوصاف ولا ايه الللي جاي روووعه عايزه تفاااعل جامد جامد علشان اكمل يوميا يلااا🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♀️


الفصل الثاني عشر 


كان هيقع من طوله لما اعترفت له بحبها لدياب ...حس بسكين في قلبه... ازاي وهو عاش عمره كله ما يفكرش في اي واحده غيرها... اعتبرها حبيبته ومراته حتى فكر في شكل اولاده منها حس بالدموع بتحاصر عنيه وبقى مش قادر ينطق ابدا


فاطمه استغربت حالته بس افتكرت انه متضايق علشان فياض قالت باستغراب..... مالك اتسمرت كده ليه.... انا صوح بحب دياب بس ما تصرفتش غلط ...انا واعيه زين وما عملتش حاجه تغضب ربنا ولا تزعل اخوي يعني لو زعلان على صاحبك ما تقلقش انا عمري ما اوطي راس اهلي


عقبه اتصدم لما فهم من كلامها انها حتى مش حاسه بمشاعره ويمكن مش شايفاه اصلا ضحك بسخريه هو بيمسح دموعه بسرعه قبل ما تنزل وقال ....صاحبي .. ايوه صح انا فعلا زعلت على صاحبي... وانت كمان لازم تفكري فيه..... فياض ما هيقبلش بدياب واصل ده غير يعني انه متجوز يمكن ما تكونيش واخده بالك ...و مش متجوز والسلام لاه ده خسر صاحب عمره عشان يتجوز غفران حطي دي في بالك


فاطمه حست بغيره شديده لما قال كده وقالت بغضب شديد... انت عارف انه اتجوز غفران بسبب ابوه والكل عارف كده وحتى فياض بيقول انه اتجوزها لاجل الفلوس اللي سابها لها ابوها يعني مبيحبهاش


عقبه ابتسم بسخريه وقال ....وبيحبك انت


فاطمه قالت بضيق ....ما يهمنيش المهم اني بحبه وريداه الباقي كله سهل علي.... انا مفيش حد يعرفني وما يحبنيش


عقبه هز راسه بحزن والم شديد وقال....في دي معاكي حق .....بس خدي الكلمتين دول من واحد يهم امرك اكتر من حياته .....خدي بالك على حالك يا فاطمه دياب مش بالطيبه اللي انت شايفاها وعلى قد ما حب فياض زمان على قد مابيكرهه دلوك وبيتمنى يوجعوا ....بلاش تبقي انتي دراعه اللي سهل يتلوي


فاطمه قالت بغضب..... انت قصدك ايه قصدك ان هو ما شايفنيش وبيعمل كده بس لاجل يضايق فياض ....ليه شايفني ناقصه رجل ولا يد ....انا ما فيش في جمالي في الحته كلها واللي يحط عينه عليا هو الكسبان


عقله  قال بحسره.... عارف..... واتمنيت من الله اكسب بس النصيب غلاب


فاطمه ما فهمتش كلامه 

وعقبه اتنهد و قال بجديه ...المهم....روحي انتي دلوك مش صح تسالي الغفر وتستفسري كتير... شكلك وشكل اخوك مهيبقاش زين...و اطمني هو بخير انا سالت الدكتور عليه وهو نازل .....شويه وهيفوق.... روحي دلوك


قال كده ولسه هيمشي فاطمه وقفته وقالت بسرعه ولهفه ...استني يا عقبه .....ممكن اطلب منك طلب..... انا عارفه انك ما هتردنيش


لمعت عيونه بحزن ووجع وقال.... اطلبي عيوني يا فاطمه


فاطمه ابتسمت وقالت ...تسلم يا رب.... والله انا من زمان بحسبك زيك زي فياض وبحسك اخويا اكتر منه كمان.....ممكن بقى تلاقيلي اي حجه وتخليني ادخل بيها اطل عليه وهطلع على طول والله قلقانه عليه قوي

بقلم...زهرة الربيع

احساس صعب جدا جدا فوق الوصف حس بقلبه بيتكسر 100 حته ما بقاش قادر يبص لها ابدا... وجع ..وقهر... وغضب ...ولاول مره عايز يضربها ويفوقها وينتقم لمشاعره اللي اتهدرت على الارض ....بس كل اللي قدر يعمله انه بعد مشي بسرعه من قدامها من غير ولا كلمه قبل ما يقول كلام يندم عليه او تسبقوا دموعه قدامها وما يعرفش يبرر ...كان ماشي ومش شايف قدامه و كل حاجه بقت شبه بعضها راح ناحيه المسجد ملاذه الوحيد اللي بيلجا له في كل تعبه واوجاعه عايز يصلي ويبقى بين ادين رب العباد ويطلب منه الراحه لقلبه اللي اتدمر


اما فاطمه بصت لطيفه باستغراب وقالت بغباء.... ماله ده ما ردش عليا ليه.... يا رب طب اروح ولا ارجع تاني ولا اعمل ايه


في السرايه كان فياض  واقف قدام خطاب بتوتر وخطاب كان قاعد على الكنبه حاطط اديه على العصايه وساند دماغه عليهم ومش بيتكلم ابدا


فياض حمحم وقال ....خطاب بيه ....الله يرضى عليك بلاش تسكت كده انا مهستحملش زعلك مني واصل

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده 

خطاب بصله بعتاب وقال....و لما تكون مبتتحملش زعلي تقوم تحاول تقتل ولدي قدامي.... لو كنت خسرته النهارده ما كنتش هزعل يا فياض


فياض اتنهد وقال بسرعه...... انا كمان كنت هزعل وما راضينيش اللي عملته ...حقك عليا محسيتش بنفسي انا مبقولش كده عشان تسامحني.... دياب يعز عليا قوي وانت عارف كده زين


خطاب وقف وقرب منه وقال بغضب..... عارف...و قلت لك قبل سابق.... غفران ما بقتش نصيبك وانت وعدتني وعد رجال انك تنساها وتشيلها من دماغك حصل ولا لاه 


فياض نزل عيونه بحرج وقال ...حصل 


خطاب ضرب عصايته في الارض بغضب شديد وقال.... ولما هو حصل ايه اللي عملته النهارده ده ...ايه وعد الرجال بقى وعد حريم


فياض اتنهد وقال بغضب مكبوت.... انت شفت بنفسك ولدك عامل فيها ايه.... كسر دراعها ودماغها مفتوحه و ما فيهاش حته سليمه ده كان وعدك انت ليا .....قلت لي بعد عنها يا فياض لاجل تبقى مرتاحه.... هي دلوك مرتاحه يا خطاب بيه


 خطاب اتنهد وقال..... يا ولدي ...يا ولدي افهم غفران بقت مره متجوزه هي وجوزها بيحصل بينهم امور كتيره احنا ما نعرفهاش.... ما تقدرش تحكم من زاويه واحده دي بت اخوي يعني فكرك هفرط فيها


فياض قال بقوه وحزم .....اسمعني يا خطاب بيه... انا وعدتك ووعد الحر دين عليه...ولجل كده بعامل غفران كيف فاطمه.... بس اللي في القلب متقدرش تحاسبني عليه .... القلب كيف النوم ما عليهوش سلطان ما يحسش بحاله غير عاشق


 خطاب قال بغضب ......بس انت ما تصرفتش على انها اختك انت اتصرفت وكأن ليك فيها اكثر من دياب وضربته بالسكين لو اي واحد غيرك عملها كان زمانه في قبره 


فياض اتنهد وقال..... انا مش خاين للعشره يا خطاب بيه ومعملتش حاجه غلط ....رغم ان قلبي وجعني على دياب بعد اللي حصل لكن مندمتش عليه... وحتى لو بتعامل مع غفران على انها اختي كنت هعمل كده .... انا لو حد عمل مع فاطمه نص اللي عمله ولدك مع غفران كنت اكلته باسناني.... ما يتجرأش على المره غير مره زيها فهم ولدك كده....و قول له يبوس يده على النعمه اللي معاه في قلب اتحرق لاجل هو يتهنى


قال كده ولسه هيمشي خطاب قال.... استنى انت رايح فين


فياض اتنهد وقال .....همشي ولو مبقاليش مكان في البيت ده وانت شايف اني استاهل اي عقاب انا قابله منيك هتلقاني في بيتنا.... بقى لي ايام ما شوفتش امي من وقت ما طلعت لك الجبل 

وابتسم بسخريه وقال .....موضوع الجبل ده حوار لحاله نتكلم فيه بعد ما نطمن على دياب


خطاب  بلع ريقه بتوتر لما قال كده وهز راسه بالموافقه

وفياض مشي بضيق شديد


عند البنات بره كانت غفران مصدومه من اللي سمعته من اوصاف وقالت بغضب.... انتي بتقولي ايه....فياض عمره ما ياجي على حرمه.... قال خطف قال


اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت..... معاكي حق ...من بعيد يبان عليه القيمه


غفران قربت منها وقالت بغضب .....هو عليه القيمه سواء من بعيد او من قريب ....خدي بالك لحديتك عليه


اوصاف اتنهدت وقالت .....ما حباش تعارك ويا حد و.......


بس قطعت كلامها لما شافت فياض طلع من اوضة دياب ابتسمت لها بسخريه وقالت.....اها  زين الرجال شرف اساليه بنفسك ....يمكن اكون كدابه

قولها يا ريس فياض قول للست غفران والست نعمات انت جبتني كيف من الجبل .....احسن فاكرين اني عاشقه جمال كوز القمح اللي جوه


غفران قالت بسرعه.... اللي بتقولوا ده صح يا فياض..... انت صح خاطفها.... انت اكيد ما تعملهاش.... ما تعملهاش انا متاكده


فياض نزل عيونه بحزن شديد وقال..... الحمد لله على سلامتك يا ست غفران ...خدي بالك على روحك اكتر من كده


غفران قالت بسرعه.... همل سلامتي دلوك ....انا بسالك يا فياض انت صح خطفت البنيه دي وحاجزينها هنه....اوعو تكونوا هتجوزوا واحده كمان غصب عنها


فياض سكت بحرج

واوصاف قالت بسخريه .....ما ترد عليها يا فياض.... ولا حنش قطم لسانك


فياض بصلها بغضب وقال بتهديد ...اتكتمي احسنلك 

غفران قالت ببكا....يا فياض رد عليا ....انت صوح خاطف البت دي


فياض قال بضيق ...ايوه ....خطاب بيه عايز كده وما اعرفش غير كده


غفران حطت ايدها على بقها وقالت بدموع ....يا مري انت كيف تعمل كده يا فياض ...من ميته دي اخلاقك... مشي البنيه الله يهديك قبل ما يعملوا فيها حاجه دول وحوش  وانت اللي هتشيل ذنبها


اوصاف كانت بتاكل من التفاح كان على الطاوله جنبهم وقالت بسخريه..البت دي بتقول كلام كيف المسك 


هنا فياض اتنرفز من طريقتها وبرودها وشدها من ايدها ونزل بيها بغضب شديد على السلم 

غفران قالت بذهول.... فياض استنى هتعمل ايه 

ولسه هتروح وراهم بس نعمات مسكت ايدها وقالت بغضب شديد ...انت رايحه فين يا اختي .....ما تخليكي في جوزك اللي مرمي جوه ده 


غفران قالت بضيق....استغفر الله يارب ...هو لسه نايم يا حماتي


نعمات قالت بغضب ...وحتى لو نايم تقعدي تستنيه هنه كيف الالف فاهمه ولا لاه


غفران لسه هترد عليها سمعت دياب بيقول بألم وزعيق .....غفران ....غفران


غفران اتجمدت مكانها وقبضت على عبايتها من كتر الخوف بس حماتها دفعتها بقوه وهي بتقول ...ما تردي يا بت على الواد ولا انتي شايفاه قادر يزعق


غفران بلعت ريقها بتوتر وفتحت الباب ودخلت وهي مرعوبه


دياب كان بيحاول يقف من على السرير وابوه بيحاول يهديه وهو بيقول بزعيق ....غفران...غفران فين


بس قطع كلامه لما شافها دخلت اخذ نفسه بارتياح وهو حاطط ايديه على مكان الالم وقال.....غفران.... تعالي هنه جاري


 غفران قربت وقعدت جنبه على السرير بتوتر شديد 


دياب حسهد بطمئنان شديد لما بقت جنبه وقال بتعب متبعديش واصل..... خليكي جنبي...انا.... انا موجوع ومحتاج لك


غفران هزت راسها بالموافقه بسرعه وخوف

ودياب مسك ايدها لقاها بارده جدا قال......يدك متلجه...خايفه ليه .....انا جنبك اها محصليش حاجه 


غفران حاولت تبتسم بالعافيه وقالت بهمس ...مبخافش غير جنبك اساسا


دياب مسمعهاش وقال..... قلتي حاجه


غفران هزت راسها بالرفض بسرعه

دياب حاول يهدى وغمض عنيه بتعب 

بس فتحهم تاني بحده لما افتكر اللي حصل من فياض دفع الغطا ووقف بغضب رهيب

بقلم...زهرة الربيع

غفران اتوترت جدا

وابوه  جري عليه وقال بتوتر....استهدى بالله... انت مجروح دلوك..... اهدى وهعملك كل اللي تعوزه ...بس اقعد عشان الجرح


بس دياب بصله بغضب شديد وقال ....هو فين....فين يا ابوي....واللي خلق الخلق لطلع نعشك الليله يا فياض


عند فياض اخد اوصاف على الجنينه وقال بغضب شديد ....انتي ايه حكايتك يا بت.....شويه تهزري  ولا على بالك وشويه عامله نفسك بريئه وخاطفينك


اوصاف قالت بضيق....طب كنت سألت السؤال ده فوق بدل ما جرجرتني لحد هنه وقطعت نفسي على السلم


فياض قال بغضب شديد.....اديني بسالك ...وما تطلعيش خلقي انتي عايزه تقعدي هنه ولا لاه


اوصاف قالت بغضب شديد... هو يا ابو المفهوميه لو انا رايده اقعد هنه كان هيقول لك تخطفني خطف ما تشغل عقلك ده ولا ناوي تربي فيه حمام


فياض ضرب كف على كف وقال بغضب...... لو استظرفتي مره تاني ههملك هنه وما هسالش فيكي.... ولا حتى هندم اني جبتك


اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت.... قال يعني انت ندمان من الاساس وهتعمل حالك ما تعرفش والغلبان اللي ضحكوا عليك

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده 

فياض قال بخنقه....تمام ...شكلك ما عايزاش تمشي من هنه وحبيتي التفاح واللي زرعه ...خليكي ....بس افكري اني حاولت اتكلم معاكي واصلح اللي عملته بالغلط


ولسه هيمشي مسكت ايده بسرعه وقالت.... طب استنى بس ...انت خلقك ضيق كده ليه....هجاوبك انا معيزاش اقعد هنه  وخطاب عارف ومكانش يقدر يوصلي...بس بفضلك عملها   .... ها اديني قلت لك هترجعني داري..... هتقدر تعمل حاجه يعني


فياض ابتسم  و قال.... اعرف اعمل كتير ....بس اللي هعمله متوقف على سؤال واحد ...لو جاوبتي عليه اعتبري نفسك  نايمه في فرشتك الليله .... ولا من شاف ولا من داري


اوصاف حست انو بيتكلم جد و ان في امل ترجع بيتها قالت بضيق.... اسأل...يارب اجيب امتياذ


فياض قال باستفهام.... ايه اللي بينك وبين خطاب جايبك هنه ليه...و اوعي تقولي لي موضوع جواز وحب والكلام ده ...لانه ما واكلش معاي من اول يوم


اوصاف اتوترت جدا وووو


يلا تفاعل جامد دياب نازل لفياض واوصاف وغفران في النص ومحدش عارف مين هيبقى مع مين وهتولع انطلقوووووو🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♀️


يتبع 



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 



إرسال تعليق

0 تعليقات

close