expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية عشق الاخوه البارت الثاني بقلم مريم فايد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية عشق الاخوه البارت الثاني بقلم مريم فايد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية عشق الاخوه البارت الثاني بقلم مريم فايد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

زلزال يكاد يفتك بالجميع...الجميع يعمل على قدم من وساق.. فاليوم موعد رجوع " بدر عصام الحديدى " بعد رجوعة من السافر..الجميع يعمل بكل جهد... لك لا احدى لا يعترض لعقاب " الجوكر" الذى لا يستهين فى عقاب اى مقصر عن العمل 


يدخل فرع الشركة شاب فى العقد الثانى من عمرة ولكنة رغم ذلك..احرز العديد من الانجازات فى مجال الاعمال.. يدخل وهو يحيط بية هالة من الغموض والكبرياء.. يدخل فتنقطع الالسن... ويصبح الصمت سيد الموقف.. دخل بشخصيتة الغامضة.. وهيئتة الخاطفة لا نفاس التى يعتبر من يرى احد رموز المجتمع.. وبعيونة البنية الشديدة.. التى يصعب فك شفرتها..التى من ينظر إليها يرى نفسة فى بحر من القهوة..ولكنة بحر لا شاطئ لة ولا نجاة منة...من ينظر إليها يرى معنى للقسوة والجفاة ليس فيها اى معنى للرحمة.... لذلك الجميع يتجانب الوقف امامة...خوفا من الوقوع تحت يدة.. 


يصعد بالاسانسير الى الطابق العشرون " الذى يتكون من مكتبة الخاص الذى يإخد نص الطابق و غرفة السكرتيرة وغرفة البوفية الخاصة بالدور"


السكرتيرة "إيمان" وهى تقف وتدخل وراءة : صباح الخير يا فندم... حمد الله على السلامة 


بدر وهو يدخل مكتبة يخلع البلطوا الشتوى: صباح الخير


بدر: إعمليلى قهوة يا إيمان.. وإلياس وصل 


إيمان: لا يا فندم...لسة موصلش 


بدر: ماشى اول ما يوصل... ابعتهولى... وابعتالى ملف المناقصة الا جاية 


إيمان وهى تخرج: حاضر يا فندم


بعد مرور بعض من الوقت...دخول إيمان


إيمان: القهوة يا فندم..واتفضل الملف...وفى إجتماع مع رئساء مجلس الادارة الساعة ١٢


بدر وهو ينظر الى الاوراق التى امامة: ماشى... اتفضلى انتى


بعد مرور بعض من ومجاء إلياس ودخول مباشرا


إلياس بجدية : حمد الله على السلامة 


بدر بإتسامة : الله يسلامك...  ثم يكمل بجدية: بص يا إلياس انا شوفت العجز... الا فى الفرع الا فى المانيا... بس عايزك تتبع معهم اول بإول لغايةما الوضع ما يستقر هناك 


إلياس بإندهاش: اية داية... هو الوضع مستقرش هناك...امال انت نزلت بدرى لية 


ولكنة لم يتلقى من بدر غير نظرات يعرفها إلياس  جيدا وهو الذى امامة ليس البدر ولكن الجوكر..


إلياس بابتسامة وغموض: ايوة...انا كدة فهمت... يبقى الجوكر هينزل اللعبة... داية احلوت اوى... على كدة بقى انا هقوم اشوف الفرع فى المانيا... والحقك على الاجتماع 


بدر بإبتسامة: ماشى 


*——————* 


فى منزل بسملة : 


على مائدة الفطار: 


سعاد بإندهاش وهى تجلس على المائدة: اية داية..امال فين هنا يا بسملة 


بسملة بغيظ وهى تاكل: راحت السوبر ماركت علشان الحيوان الا هناك يرض يديها...اجازة نص يوم..علشان نروح المقابلة الا تبع الشغل 


ثم استطرد وهى تمسك السكين وتغرزة فى معكب الجبن بغيظ: اااااة...ينارى..لو تسبونى على حامد الكلب داية...داية انا كانت...


استوقفتها امها بإندهاش من شراسة ابنتها : كانت عمالتية اية يا اخرى صبرى 


بسملة بغيظ: كانت قطعتة حتت..ورميتة لكلاب السكك...لا لا..حرام الكلاب يكلوا لحم فاسد كدة كانت قطعتة حتت وحطيت فى كل محافظة جزء علشان ميلقلهاش صاحب 

ثم تسطرد وهى ترفع يديها " تدعى " : اللهى يا حامد يا بن ام حامد اللهى وانت ماشى تجى عربية تشيلك فطيرك... بس متموتش تكون عايش...فتيجى عربية ترلة..تفرم لحمك شبهة المفرمة كدة...بس متموتش..فتجى عربية تانية تشيلك فطيرك فطير على السكة الحديدى.. الا معرفش هتطلع منين دى..بس هتطلع..المهم لما تطير على السكة الحديدى يجى قطر يقطعك حتت فتتقطع حتت والقطر يطيرك فتدخل جوة القطر و تقع فى حتة ملينة ضباع..فينهشوا لحمك يارب...استجيب دعواتى يارب 


سعاد يضحك: ههههههههههه... طب يلا يا ختى..نشوف الا ورانا علشان تلاحقى مقابلتك 


بسملة بتذمر : حاضر 


*—————————*


"مجموعة الحديدى تتكون من عدة شركات جانب بعض وفى منتصف الشركات..بيكون فى ثلاثة شركات رئسية واحدة خاصة " ببدر" والتى تختص بالهندسة وصافقاتها..والثانية تخص"عمران" والتى تخص الصفقات اجمع...والثالثة الخاصة ب"عامر" والتى تخص بالانتاج والتوزيع...وبتأخد حرف المثلث ويوجد بينهم مسافة وتتصل الثلاثة شركات  ببعضهم عن طريق ممرات زجاجية تكون معلقة فى الهواء ..ويكون فى منتصف الشركات الثلاثة والذى يتصل بية الممرات الزجاجية والتى تتصل بالشركات... طبق معلق فى الهواء... يكون خاص برئيس خاص بمجلس الادارة....ويستخدم الطابق الخاص بمجلس الادارة كسقف لمنع اشعة الشمس عما تحتة ...حيث تستخدم المسافة التى تحتة وبين الشركات الثلاثة مكان خضراء تستخدم لستراحة الغداء وتوجد العديد من الكافهات للموظفين "


فى شركات الحديدى؛ فى طابق مجلس الادارة : 


إلياس وهو يقف مع عمران فى غرفة الاجتماع  منتظرين بداء الاجتماع: 


عمران بضحك: ههههههههههه... شوفت الا عملة بدر فى عامر امبارح 


إلياس بابتسامة: ايوة شوفت..داية اتنفخ 


عمران بضحك: ههههههههههه... وداية اى نفخ..اترية فى مكتبة تايم على نفسة


إلياس ببرود وهو يشرب القهوة وينظر الى الخارج: هو عامر...اصلا مجاش لغاية دلوقتي 


عمران بفزاع : ننننعم... ينهار اسود لسة مجاش..داية

لو بابا شم خبر او بدر داية هيقتلة...وخصوصا النهاردة فى إجتماع مهم 


ولكنة لم يتلقى من إلياس غير البرود 


عمران بغيظ وهو يهم بالخروج لجلب هاتفة من غرفة مكتبة " لانة ممنوع جلب الهواتف إلى غرفة الاجتماعات لعدم الازعاج" : الله يخربت برودك يا شيخ 

يخرج عمران ويسرع الى مكتبة ثم يقوم بإتصال بالقصر: 


فاطمة : الو 


عمران بإسراع : ايوة..ايوة يا ماما..اطلعى وانبى للحيوان عامر.. وصحية علشان لسة مجاش لغاية دلوقتي..وبابا وبدر لو عرفوا هيقتلوة 


فاطمة: هههههه حاضر يا حبيبي..سلام 


ثم تسرع إلى غرفة عامر الذى كان نائم ولا يدرك اى شئ حوالة 


فاطمة وهى تيقظة: عامر...عامر 


عامر بنوم : يااة يااة..يا واد يا تقبل 

              يااة يااة..يا مجاننى...ياااااااة داية انا   

             بالى طويل وانتى مجاننى..

            ياااة ياااة....يا واد يا تقيل


فاطمة وهى تنظر إلية بإندهاش و تحرك فمها يمين ويسار " حركة الست المصرية الاصيلة 😂" : يا واد يا تقيل...فعلا انت هتكون تقيل...من الا ابوك هيعملة فيك...طيب يا عامر 

ثم تجلب كوب من الماء من على الكمدينو وتقوم برمية علية 


عامر بفزاع : يا لهووووووووى... انا بغرق بغرق..حد يلحقنى حد يلحقنى 

ثم يقوم بفتح عينية وينظر  حوالة ويرى فاطمة وهى واقفة و عقدة يديها امام صدرها 


عامر بغيظ  : إية يا فاطمة داية...حد يصحى حد كدة... اهوا انتى صحتينى...وقطعتى علية وعلى سعاد حسنى وهى بتغنيلى..يا واد يا تقيل 


فاطمة بأندهاش مصطنع: يا واد يا تقيل ؟!.. ثم تكمل بأسف مصطنع : معلش يا عامر...انا اسفة انى قطعت الاغنية الا كانت بتغنيلها...الست سعاد بس..انا قولت اصحيك علشان تروح الشركة..احسن ابوك واخوك بدر..هيعملوك واد تقيل فعلا لو عرفوا إنك لسة هنا...


عامر بعدم مبالاة وهو يتأوب: لية هى الساعة كام يعنى 


فاطمة : لا لسة بدرى..الساعة ١١ ونص بس 


عامر بعدم مبالاة : اهوا انتى بتقولى الساعة لسة ١١ ون... ثم هتف بصياح وهو ينهض وبجرى الى الحمام: إية ١١ونص..ينهار اسود...داية انا هتنفخ..ضرب 


فاطمة بإشماتة: احسن...علشان تحلم بسعاد حسنى تانى


عمران وهى يخرج من الحمام بسرعة ويذهب الى غرفة الملابس ويلبس احد بدلاتة ثم يخرج ويقوم بتسريح سعرة بسرعة ووضع برفانة ويأخد حقيبة اللاب الخاص بية ثم يخرج من الغرفة 


عامر وهو ينزل من على السلالم بسرعة وتتباعة فاطمة


عامر بغيظ: ماشى..يا فاطمة..طب متبقيش تعيطى بقى..لما يجيلك خبر موتى على إيد ابو لهب وإولادة الا هناك دولت


ثم يركب سيارتة ويقودها بأقصى سرعة 


*——————————* 


فى منزل بسملة: 


بسملة: يا ماما...يا ماما 


سعاد: ايوة يا بسملة...  ثم استطرد بعد رؤيتها ما ترتدية بسملة:  إية داية انتى راحة المقابلة 


بسملة وهى تقبلها من خدها : ايوة..يلا ادعيلنا..انا هعدى على هنا اخدها..يلا سلام 


تنزل بسملة من البيت وكانت ترتدى فستان من اللون القفية من نوع الستان وفوقة طبقة من الطنطيل ضيق من ناحية الصدر وينزل باتساع لم يكن يبين جسدها ولاكنة كان رائع عليها وتلبس طرحة من نوع الستان من اللون البنى...


تنزل بسملة من العمارة ثم تذهب وتصل إلى محل عمل هنا ثم تقف فى الخارج 


بسملة بصوت عالي : يا هنا..يا هنا 


يخرج إليها صاحب المحل وهو ينظر إليها من أعلى إلى أسفل بنظرات قذرة: اهلا..اهلا بست البنات.. ازيك يا أنسة بسملة 


بسملة بإستحقار وضحكة صفراء: اهلا..يا عمى..حامد وضغطت على كلمة " عمى" لتعرفة حدودوة 


حامد بإبتسامة فيظهر اسنانة الصفراء ذو الرائحة الكريهة من كثرة ما يشربة: عاملةإية..والست سعاد عاملة إية.. ثم يشير لها ان تدخل المكان: تعالى..اتفضلى..لغاية ما هنون..تعمل إلا فى إيدها وتجيلك 


بسملة بإستحقار وكرة: لا شكرا..هنا طالعة اهو.. ثم تكمل بإندهاش: إية داية..انت قد إية طيب يا عم حامد إنت بدلعها..هنهون؟!!..والله دلع حلو..ايوة طبعا ماهى قد ولادك... داية انت طيب بشكل..مش كفاية خالتها تشتغل عندك بعد وفاة عمى احمد الا كانتوا اصحاب اوى..لا وكمان بتعملها شكل ولادك..


ثم توجة كلمها الى هنا التى خرجت منذا بديةالحديث وكانت تنظر إلى بسملة فى البداية بإندهاش لحديثها عن حامد وطيبة قلبة وما هو الا رجل يرى فقط شهواتة ونزوتة وشخص حقير وكان يتعرض لهنا فى اثناء عملة عندة سواء ب اللمس..او الكلام الخدش للحياء..ثم ما لبث ان غيرت تعبير وجها واصبحت تكتم ضحكاتها عندما قالت بسملة لة..انة يعامل هنا مثل اولادة وقد والدها  


بسملة بصرامة مصطنعة وخبث وهى توجة كلامها لهنا التى تكتم ضحكتها:  بت يا هنا...معديش تانى..تنادى لعمى حامد بعمى..ابقى نديلة بعد كدة ببابا حامد..داية حتى يبقى عيب لو منتدهوش يا بابا وهو بيعملك شكل ولادة.. وهو قد ابوكى حتى 


ثم تواجة كلامها لحامد الذى ينظر إليهابغضب......بسملة بخبث: صح وإلا إية يا بابا حامد....ثم تضغط على كلامة بابا باسنانها 


ثم تسحب هنا من يديها وتذهب وهى تلوح لحامد الذى كان يقف مثل الاصم من الغضب والحقد 

بسملة بإبتسامة خبيثة: مع السلامة...يا بابا حامد 


حامد وهو يقف بغيظ وكرة وتواعد:  ماشى..يا بسملة بابا حامد؟!! والله لوريك بابا حامد هيعمل إية فى السنيورة الا انتى عامللها شكل حارس الغفر..ماشى يا هنا..والله لاخليكى تيجى تبوسى رجلى من إلا هعملة فيكى..  ثم يدخل محلة 


هنا وهى ترتدى فستان من اللون الاسود السادى ضايق من ناحية الصدر وتوجد فى اخر المنطقة العلوية حزام من الستان من اللون الرمادى ويتسع من الاسفل وبنتهى الفستان بزهور من اللون الرومادى مطعمة من الاسفل وترتدى عليها  طرحة من اللون الرمادى 


هنا: هههههههههههههه يخربتك...داية معرفش يرد..داية وشة جاب الوان 


بسملة: ههههههههههه..احسن يستاهل..علشان يعرف انتى اخت مين..ويبطل يتعرضلك تانى 


هنا بحزن: وهو داية هيبطل يتعرضى..نفسى اخلص من الشغل..داية واسدد الشكات الا مضهمالى زور..واخلص من ارفة


بسملة بحزن على هنا: إن شاء الله هنجمعهم. ونخلص منة.. ثم تكمل بمزاح: وساعتها هخالى العيال بتوع الحارة يمشوا وراءة ويقلولة يا حامد يا عرة يالى ملكشى لزمة


هنا : ههههههههههههههه...ماشى 


ثم وصلوا إلى محطة الاتوبيس وركبوا..


*—————————*


شركات الحديدى؛ فى طابق رئيس مجلس الادارة


يصل عامر إلى فرع الشركة ويدخل ببرود ويصعد بالاسانسير الى الطابق العاشر ويسير فى الممرات الزجاجية المعلقة ويصل إلى الطابق ومنها إلى غرفة الاجتماعات 


عامر وهو يوجة كلامة إلى سكرتيرة مجلس الادارة 


عامر: أسماء..هو الاجتماع ابتداء 


أسماء: لا يا فندم..لسة فضل علية ١٠ دقايق 


عامر براحة : ماشى 


عامر وهو يدخل إلى غرفة الاجتماعات التى وجد فيها عمران وإلياس فقط 


عامر براحة وهو يهوى على المقعد: الحمد لله..وصلت قبل ما يجوا 


عمران بغضب: إنت..كانت لسة نايم يا حيوان..لو بدر او بابا كانوا عرفوا كان نفخوك يا غبى 


عامر بغيظ: خلاص يا خوية..متشكرين لفضلك علينا 


ثم سكتوا الجميع عند دخول بدر وعصام وجلوس كل واحد منهم فى مكانة وبداء الاجتماع 


*––––––––––––––––––––––*


امام شركة المنشاوى: 


يدخل بسملة وهنا الشركة ويذهبوا إلى موظفة الاستقبال 


بسملة : لو سمحتى احنا جين نقدم على موظيفة المهندسين الجدد


موظفة الاستقبال بإبتسامة بشوشة: ايوة يا فندم..هتطلعوا الدور الخامس غرفة مدير التنفيذى 


بسملة وهى تسير : ماشى شكرا  


ثم يذهبان إلى الاسانسير ويدخلان ويضغطان زر الاقفال ولكن قبل اغلقة يدخل شخص يبدو علية الفخامة يلبس احدى البدال الرسمية ونظارة شمس التى تحجب روية عينية يصل الاسانسير إلى الدور الخامس تخرج بسملة وهنا ويذهبان إلى السكرتيرة 

اما الشخص يدخل إلى مكتب "المدير التنفيذى" 


الشخص وهو يخلع نظارة الشمس وتبين لون عيونة السواد التى فى حدتها تشبة نظر الصقر: صباح الخير يا حسام 


حسام " المدير التنفيذى": صباح الخير يا ادهم 


ادهم وهو يجلس ببرود: انا الا هقابل النهاردة..الا متقدمين للوظيفة 


حسام بإندهاش: انت إلا هتقابل؟!..غريبة داية انت عمرك ما عملتها .إية الا جد المردى 


ادهم ببرود: مفيش انا لية مزاج المرادى ثم يهم بالخروج : بلغ السكرتيرة...إنى هستخدم المكتب الا جانبك ...مش شرط اطلع فوق. خاليها تبعتهم هناك 

ثم يخرج ويتركة ويدخل مكتبة البديل  ويجلس على المقعد خلف المكتب ويستند علية ويغمض عنية 


ويتذكر الفتاة التى رأها وهو يدخل الشركة..فتاة غير كل التى رائهم ..فتاة جمالها جمال عادى..و عيونها عادية ؟!.. ولكن ما جاذبة إليها شئ غريب داخلها ترى فيها معنى للطيبة والمودة والرحمة ترى فيها الضعف والقوة معا مزيج غريب..من نوعة نادرة ما تجدة 


وعندما صعد معها الاسانسير الخاص بالموظفين رغم وجود اسانسير خاص برئساء مجلس الادارة..ولكنة صعد معها..ليرها عن كثف من خلف نظرتة..بفستانها القفية الذى جعلها جميلة رغم أنة لم يكن يظهر جسدها ولكنة كانت فية مثل الحورية..بوجها الابيض النقى المشرب بلون الزهور..وشايفها الوردية المنتفخة.. رغم انها لم تكن تضع اى من مساحيق التجميل..ولكنها ساحرتة بجمالها الطبيعى.. بهالة البرائة و التمرد التى تحيط بيها.. جعلتة يرد ان يرها ثانية..لذلك قام بعمل المقابلة بنفسة والتى اول مرة يقوم بيها.. ولكنة يرد ان يرها ثانية 


يفيق من شرود على طرق الباب..فاعتدل فى جلوسة 


ادهم ببرود: ادخل 


السكرتيرة " منة" : ادخل يا فندم..المتقدمين 


ادهم: ايوة 

تخرج السكرتيرة..ثم تدخل الفتيات واحدة تلو الاخرى إلى مجاء دور هنا 


هنا وهى تدخل وتترك الباب مفتوح: السلام عليكم 


ادهم بابتسامة من حركتها: وعليكم السلام..ثم يشيرا لها بالجلوس : اتفضلى..ثم ياخد منها CV 


ادهم وهو يتفحصة: هايل..يا انسة هنا..مؤهلاتك ممتازة..والكورسات الا اخدتيها كمان فى وقت قياسى.. وامكانيتك مناسبة الشغل..بس هاتقعدى شهر الاول تحت التدريب علشان معندكيش خبرة 


هنا بفرح لقبولها فى هذة الوظيفة: ماشى يا فندم...شكرا... وان شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك 


ثم تخرج بفرحة وتقف امام بسملة


هنا بفرح: اتقبلت يا سوسو..اتقبلت 


بسملة وهو تحتضانها: مبروك يا قلبى..الحمد لله 


تقطتعهم نداء السكرتيرة على اسم بسملة 


بسملة وهى ترفع ايدها: أنا..ثم توجة كلامها لهنا : ادعيلى 


تطرق بسملة على باب المكتب وتدخل بعد الاذان لها بدخول وتترك الباب مفتوح 


بسملة بإبتسامة: مساء الخير يا فندم 


ادهم : مساء الخير...ثم يأخد منها CV... كلمينى عن نفسك 


بسملة بثقة: بسملة يوسف المحمدى.. عمرى حوالى ٢٢ سنة خريجة هندسة معمارى بتقدير جيدجدا  و مشتغلتش فى شركة تانية قبل كدة وداية اول مرة


ادهم : ماشى يا انسة بسملة مؤهلاتك جميلة..بس معندكيش خبرة..بس ممكن نتغطا عن كدة بالكروسات الا انت و خدها..بس هتكونى شهر تحت التدريب على ما تأخدى خبرة..تقدرى تجى بكرة التدريب 


بسملة بفرح : شكرا يا فندم ...ثم تخرج 


بعد خروج بسملة ..بقى ادهم شرد فى مكان بسملة شرد فى إبتسامتها التى نقلة إلى عالم اخر.. شرد فى ثقتها فى نفسها التى كانت تبين فى عينها ولكنة رغم ذلك يوجد ذرة من الخوف التى حوالت اخافها ولكنة لم تخفى عن عينية..شرد فى حركات يديها التى تقوم بيها فى الشرح عن نفسها.. فتاة فريدة من نوعها.. رغم أنة كان يقوم بإيطالة المقابلة لكى يقوم بنظر إليها اكبر وقت ممكن...فتاةلا يقال عنها غير انها ملاك خلق من اجلة خلق لكى ينير حياتة المظلمة ملاك الخاص بية وحدة....فقط!!! 


ادهم بهمس وشرود: ملاكى 


حسام وهو يدخل ويجلس على المقعد 


حسام: دى كانت اخر واحدة..الحمد الله خلصنا...بس إية الا حصل خلك انت إلا تعمل المقابلة 


ولكنة لم يتلقى منة غير الشرود


حسام : ادهم..ادهم..ادهم..ادههههههههههههم 


ادهم وهو يفيق من شرودة: اية يا حسام فى إية 


حسام بإندهاش: انا الا فى إية...انت إلا فى إية..مالك سرحان من ساعة ما خلصت...فى إية 


ادهم وهو يهم بالخروج : لا مفيش حاجة..


ثم يتركة ويخرج 


حسام بحزن: ربنا يريحك قلبك يا صاحبى 


*–––––-–––––––––––––––* 


فى شركات الحديدى؛ إنتهاء الجتماع على خير وعدم معرفة كلا من بدر وعصام تأخر عامر 


*––––––––––––––––* 


فى مساء اليوم..اثناء رجوع بسملة وهنا المنزل تقطع عليهم نزول الامطار الغزيرة تخرج بسملة المظلة من حقيباتها التى اصرت عليها امها ان تاخدها معها تجنبا لنزول الامطار 


بسملة براحة وهى تخرج المظلة: الحمد لله...سمعت كلام سوسو..وهى بتقولى خديها..ادراى تشتى 


هنا: ههههههههههههه...والله فى ساعات بحس ان سوسو..مكشف عنها الحجاب 


بسملة بإفتخار مصطنع : طب يا بنتى..ربنا بيكفأة بكدة علشان جبتنى 


هنا: هههههههههههههه..داية انتى الغلطة الواحدة إلا فى حياتها 


بسملة بغيظ: كدة يا هنا..كدة يا زفتة..طب شوفى انا هعمل فيكى إية 


ثم تأخد المظلة وتعبر الطريق قبل ما اشارة المرور تصبح حمراء وتصبح هنا على نص الطريق الاخر تحت المطر وبسملة بالنص التانى بالمظلة 


هنا : اةةة..يا بنت ال...طب لما اروحلك يا بسملة الكلب


*––––––––––––––––* 


فى نفس الوقت؛ فى سيارة بدر 


كان يجلس بدر يعمل على اللاب الخاص بية ثم يرفع نظرة عنة عند سمعة صوت المطر ثم يستكمل عمل ولكنة يقطع علية وقف السيارة 


بدر بإندهاش  : احمد..انتى وقفت لية 


أحمد " السائق" : معلش يا باشا..الاشارة حمراء وفى زحمة علشان الشتا


بدر وهو ينظر من خلف زجاج السيارة ثم يرجع يعمل ثانية 

فجأة توقف عن العمل  وتوسعت عينية بأندهاش ورفع عينية..رائها ؟!..اجل رائها تقف تحت المظلة تضحك يا الله نفس الضحكة التى كانت تقوم بيها عندما تقوم بمشاكستة دائما..نفس الوجة التى كان يستيقظ ويرها اول واحدة يرأها لمجاءها كل ليلة سرا ونومها فى حضنة ولكنة كان يحس بيها وكان يحدث دائما عند زيارتة للصعيد ..نفس العيون التى كانت تغلقها عند ضحكها والتى كان يرى فيها البراءة..اهى حقا..اما ما هى الا احد تخيلاتة 

اغمض عينية وفاتحها ثانية بسرعة

هى..اجل هى من ارقت منامة طيلة ١٥ سنة..هى من تمنى ان يراها ولو لثانية واحدة..هى من بحث عنها طويلا..هى من اردها ان يجدها و يحبسها فى احضانة..لا يتركها ابدا..هى من عانة طيلة ١٥ سنة من غداب الضمير.. والاهم من ذلك عانة من ضياع روحة..روحة التى لا تلقى ملجأ ولا مكان تستريح فية غير عينيها.. التى يحصل منها على الدفئ والحنان التى يريدة..رغم انها كانت ذو ال٧ سنوات فقط وهو  كان ذو ١٢ عام الا انها كانت تعتبر ملاذة وملجأة  

اهى حقا..حقا وجدها ؟!!!


ينزل من السيارة بسرعة ويسرع إليها 


بدر بلهفة : دمووووووع..دموووووع ..ولكن تعيأقة مجأء سيارة لتحول لون الاشارة.. ثم يسرع إليها ولكنة لا يجدها مكانها..اصبح يتلفت حولة يمين ويسار ولكنة لا يرأها.. اصبح مثل المجنون يبحث عنها كمن يبحث عن حياتة او روحة التى فرقت جسدة من زمان 


فى ذلك الوقت مجاءة السائق " أحمد " بالمظلة وذلك لنزول بدر من السيارة بسرعة و مشية تحت الشتاء ووضعة المظلة فوق بدر  


احمد بإندهاش من حالة بدر : فى حاجة يا بدر باشا 


بدر وهو يفيق من شرود ويقوم بإزاحة شعرة الذى سقط على عينية: هاااا..لا مفيش حاجة..يلا 


"ليتك تدرك يا قطعة القلب ،بأن داخلى عالم كبير لا يسكنة إلا شخص واحد أسمة أنت " 

إنتهاء الحلقة 


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close