expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية عشق الاخوه الفصل الاول بقلم مريم فايد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية عشق الاخوه الفصل الاول بقلم مريم فايد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية عشق الاخوه الفصل الاول بقلم مريم فايد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

فى غرفة شديدة الظلامة.. لا يرى ولا يسمع شئ 


والسكون يعم المكان.. يقف هناك يتلفت حولة و


ينظر للمكان بإستغراب..لا يدرى كيف جاء الى هنا


او ما هذا المكان.. ما لبث واخذ يبحث عن مخرج من 


هذا المكان الموحش.. وينادى بملئ صوتة.. ان احد 


يخرجة من هذا المكان.. ولكن لا احد يرد علية....


فجأة وقف فى مكانة بعد ماسمع صوت سير اقدام..


وهذا الصوت عم يقتربة منة شئ فشئ ولكن لم


يستطيع معرفة صاحب هذا الخطوات من العتمة... ولكن ما لبث ان عارفة صاحبة 


الشخص بإندهاش بعد معرفتة هوية صاحب الصوت: 

عمتى... اية  جابك هنا.... وبتعملى اية هنا.. واية المكان داية 


ولكنة لما بتلقى رد منها غير البكاء 


الشخص بإندهاش من بكاءها : عمتى... انتى باتعيطى لية.


المراءة بسخرية: هههههه  عايز تعرف بعيط لية... بعيط على عمرى الا ضاع.. بعيط على حاضر معدش موجود.......

ومستقبل ضاع وانتهى .. بعيط على حياتى الا ضاعت 

من ايدي.. بعيط على ولادى الا ضاعوا منى... الا

مكانتش لحقت اشبع من ريحتهم.. بعيط على قلبى

المحروق والنار الا قيدة فية الا مش لقيلة علاج ولا 

مياة تطفية.. وداية كلة بسبى انا.. ايوة بسببى..  بسببى انى واثقت فى..

واحد مكانش اهل للثقة دى.. ايوة بسببى ان امنت

واحد امانة وهو مكانش اهل للامانة دى.. واظن انت

عارف هو مين.. لية يا بدر لية... لية حرم عليكى

تضيعها لية..لية داية انا كانت بعتبرك امنها.. كانت

دائما اقول لو الدنيا دى كلها جات عليكى وملقتيش

حد تتحامى فية منها.. روحى لبدر..هو الوحيد الا

هيحميكى بحياتة وروحة هو الا يعتبرك ليكى السند

والظهر.. تقوم انت الا تضيعها.. لية يا بدر

لييييييييييييييييية 


قالت اخر كلمتها بصراخ هز ظلمات المكان ومع كل


كلمة كانت تقولها كانت تنزلى دموعة المآ وقهرا على 

ذنب لم يقترفة... لم تستطيع قدمة تحملة فسقط على 


ركبتية وهو يذرف الدموع : والله.. يا عمتو ما انا 

السبب.. هما الا خدوها منى.. هما الا حرمونا منها

هما الا خدوها منى غصب عنى..هما الا جم من وراية وضربونى وخدوها.. والله مانا السبب....والله مانا السبب.. والله مانا.... 


ولكنة لم يتلقى منها غير الصمت وهى تحدقة بنظرات 

تحمل الحقد والكرة ثم نظرات لة نظرة اخيرة وتركة و


ذهبت.. عندما لم يتلقى منها رد رفع راسة وراءها 


وهى تحدق بية بهذة النظرات.. ثم ما لبث وان راءها 


تتركة وترحل.....


الشخص " بدر " بلهفة وهو يرها تبتعد فما كان ان 

هم وقف واسراع للحاق بيها  : عمتو.... انتى راحة 


فين... عمتو متسبنيش هنا... عمتو ردى علية... عمتو


عمتووووووووو.......... 


استيقظ بدر بفزاع وهو يتصبب عراقا.. نظر الى انحاء 

الغرفة.. وعرف ان هذا ما كان الا احد الاحلام التى 


تروادة فيما يزيد عن ١٥ عاما... 


بدروهو يمسح حبات العرق ويستغفر ونظر الى 


الساعة وجدها ٨ صباحا فقام وذهب الى الحمام ثم 


دخل غرفة الملابس و ارتدى احدى البدلات ذات الطبع 

الكلاسيكى والذى يغلب عليها اللون الاسود " ماركة 


سيزار انوليتى" ثم رش برفان المفضل الذى يصنع 


خصيص لة.... ثم نزل الى الاسفل


*—————————* 


" فى الاسفل "


فى غرفة الطعام : تقف سيدة تشرف على اعداد 


المائدة لاجل وجبة الفطور 


الخادمة : فاطمة هانم.. الفطار جاهز 


فاطمة بتسامة: ماشى يا زهرة... ثم تستطرد بصرامة مصطنعة: وقولتلك كذا مرة بلاش هانم دى.. انتى زى بنتى وانا الا مربيكى.. يا ستى لو عايزة التكليف..قولى مدام فاطمة.. فاهمة 


الخادمة' زهرة' بإتسامة على هذة المرأة الطيبة التى

تعامل خدام هذا القصر كإنهم من افراد اسرتها:


فاهمة يا مدام فاطمة 


شخص من وراءها: صباح النور يا حبيبتى ثم يقبل جبينها كعادتة كل صباح ثم جلس يتراس المائدة 


فاطمة بحب: صباح الخير يا عصام ثم جلست فى مكانها 

عصام : امال الشباب فين 


فاطمة: زمانهم نزلين دلوقتى... الا صحيح يا عصام عملتوا اية فى الصفقة الا كانت داخلها الشركات 


عصام بفخر بأولادة: طبعا اخدنها هى فى حاجة تصعب على " الجوكر او الاساطير" 


فاطمة بحب: طب الحمد لله 


فى أثناء ذلك يدخل بدر 


بدر بإبتسامة : صباح الخير يا بابا/ ماما 


عصام / فاطمة بإندهاش: صباح الخير يا حبيبى... انت جيت امتى من السفر 


بدر بابتسامة: جيت قبل الفجر بشوية..ومحبتشى ازعاجكم 


عصام / فاطمة بابتسامة: حمد لله على السلامة يا حبيبى


عصام بجدية : عملت اية فى العجز الا كان فرع الشركة فى ألمانيا 


بدر بجدية وهدوء: الحمد لله عرفنا العجز كان فين وصلحنة 


فى اثناء ذلك دخول ' عمران ' الذى تفجئ بوجودة اخوة 


عمران باندهاش وهو يحتضن اخوة : اية داية انت جيت امتى.. حمد لله على السلامة 


بدر بهدوء: الله يسلامك 


ثم ما جلسوا فى مكانهم وتناولوا الفطار فى هدوء ولكن قاطعهم رنين موبايل بدر 


بدر وهو ينظر الى الهاتف: عن اذنكم هرد على التلفون 


فى اثناء ذلك دخول عامر ولكنة لم يرى بدر


عامر بمراح: صباح الخير يا اهل الدار 


الجميع: صباح الخير


عصام بجدية: اية الا اخرك كدة يا استاذ امبارح 


عامر: والله يا عصومة يا حبيبى كان فى ورق كتير.. فى الفرع الا مسكة بدر فعلشان هو مسافر..اضطر اخلصة انا.. يلا.. اهو عملنا فية ثواب.. انا عارف قلبى الطيب داية الا مودينى فى داهية 


عصام  وهو ينظر إلية بخبث بعد معرفتة من يقف خلف عامر: لقيت ورق كتير.. على كدة بقى بدر مقصر فى شغل.. ولزيم اشوف حل.. ولزيم يتعاقب على كدة


عامر بإفتخار بنفسة: لا والا عقاب ولا حاجة يا عصوم.. بس الفت نظرة لنقطة دى.. انت عارف انى رجل اعمال نجاح ووراية مشاغل كتير.. 


" وكل هذا وفاطمة وعمران كتمن ضحكتهم على العلقة الا هيخدها عامر" 


عصام بخبث: تؤ تؤ.. لا عندك حق لزيم الفت نظرة لنقطة دى...طب ما تقولة انت يا عامر على كدة 


عامر بقلق وتوتر: اق..اقولة... اية لا طبعا.. انت بس الفت نظرة.. انا مش خايف منة..لا طبعا.. انا خايف على مشاعرة.. وثقتة تتهز فى نفسة.. لا قولة انت يا عصام 

وفى نفسة: اية... اقولة اية..هو انا اهبل علشان اقولة... داية ايدة طرشة.. داية ممكن يدينى بالكمية فى وشى.. يخلص علية.. هو حد يقدر يتفاهم مع هولاكو داية... داية شوية ويطلع نار من بوءة 


عصام بأندهاش مصطنع : اية داية... قد اية انت طيب يا عامر.. خايف علية احسن ثقتة تتهز فى نفسة.. اممم.. طب افتطر يا عامر احسن انا قطعتلك تذكرة للاخرة دلوقتى 


عامر وهو ينظر الية بعدم فهم ثم ما لبث ان فهم معنى فشحب لون وجهة وبلع ريقة ونظرة الى عمران وفاطمة الذين ينظرون الية وهم يكتمون ضحكتهم بصعوبة وهز راسهم للاعلى والاسفل دليل على صدق ما يجول فى خاطرة 


عامر بخوف وغيظ وهو ينظر الى عصام الذى يبتسم إلية بشماتة: ه..هو الورق مكانش كتير اوى يعنى.. داية هم كانوا ورقتين تلاتة.. داية بدر مثال للرجل الاعمال المجد والمتفوق..


ثم نظر خالفة وما لبث ان ابتلع ريقة بخوف وتوترة بعد ان رأى بدر يقف امامة ببرودتة وهو يضع يده فى جيب بنطلونة وينظر الية ثم ما لبث وان نظر اليهم مرة اخرى 


عامر : وصيتكم عيالى..قولهم ان ابوكم كان بيحبكم اوى...وقوللهم انى موت فى سبيل الوطن.. 


عمران بضحك واندهاش: ههههههههههههه.. اية داية يا بيضة انتى اجوزتى.. وخلفتى كمان 


عامر بغيظ: لا يا خوية... الا كان نفسى اجيبهم... بس يلا


ثم ما لبث وان استدير لاخية 


عامر بابتسامة سخيفة : حمد لله على السلامة يا بدر يا حبيبى.. اية داية انت جيت امتى.. مش تقول كانت فرشتلك الارض ورد..


بدر بهدوءة:الله يسلامك يا عامر..عامر.. اقعد مكانك وافطر..وانت ساكت 


وما لبثوا ان جلس كل واحد فى مكانة 


عامر بهمس لعمران: واد يا عمران..


عمران بنفس الهمس: ايوة..يا خوية 


عامر باندهاش من هدوء بدر: هو اخوك حصلة حاجة.. فى مخة... اصل معملش اى رد فعل.. انا خايف احسن يكون اتهبل.. او حاصلة حاجة فى السفرية دى اثرت على دماغة.. اصل عادتآ بعد الكلام الا بقولة.. بكون محجوز فى المستشفى..وبيكونوا مش عارفين يصلحوا فية حاجة


عمران بضحك: داية تقريبا يا عامر..الهدوء الذى يسبق العاصفة


عامر بخوف وقلق: ع..عاصفة و عاصفة بدر الحديدى..ربنا يستر واطلع منها سليم...مكانش يومك يا عامر 


بدر: عامر 


عامر بخوف: اي...ايوة يا بدر


بدر بهدوء: انت هتخلص شغل المجموعة كلة النهاردة 


عامر بصدمة وصراخ: ننننننننعم.. لية بقى ان شاء الله وانت والاستاذ هتروحوا فين 


بدر وهو ينظر لة: انا وعمران هنروح الجمارك فى حاجات وقفة كتير هناك 


عامر ببكئ ورجاء : طب ما تبعت حد ما انت ديما بتعبت... ومتروحش انت.. وانبى..ثم انت تروح ماشى.. اية لزمت الاستاذ داية يروح معك😢 


بدر بهدوء وهى يملئ قطعت التوست بالمربى ولا يعطئ اهمية لعامر: لا ما انا لقيتك نشيط اليومين دولت قولت استغلك شوية..داية حتى يبقى حرام لو مستغلتهمش داية يا رجل بيجو مرة فى السنة 


عامر: والله داية ظلم 😢 


عمران: ههههههههههههه معلش يا بيضة... تعيش وتأخد غيرها 


عصام: ههههههههههههه معلش يا ميرو.... داية انت هتتنفخ النهاردة نفخ 


عامر بغيظ: هيهيهيهيهيهيهي...يا خفة منك لية..ثم يوجة كلاما لفاطمة: اية يا حاجة مش عايزة تتريقى انتى كمان 


فاطمة بضحك: ههههههههههههه لا..شكرا المردى مليش مزاج 


عامربغيظ: ماشى يا فطومة..ماشى ماشى..ثم ينظر الى بدر: ليك يوم يا ظالم 


بدر بعد الانتهاءة من افطارة: الحمد لله... يلا يا عمران 


عمران: وراك... سلام يا جماعة.... سلام يا ببضة يالى هتبقى سودة من النفخ النهاردة 


عامر بغيظ وهو يرمى علية المعلقة ولكن عمران تفادها ببراعة: امشى يالا.. جتك نيلة تأخدك انت و البأف الا معك..اللهى وانتوا مشين ياجلكم تبأول لا إرادى ومتلقوش حتة تعملها فيها فواحد يعمل فى علبة المناديل والتانى يعمل فى طفاية الحريق 


بدر من الخارج: عاااااااااامر


عامر: حبيب قلبى...تروح وترجع بالسلامة يا رجلى (يقولة شكل فيلم عسكر فى المعسكر' بنبرة نسائية شوية)


عامر وهو ينهض وينظر الى فاطمة وعصام بغيظ الذين لم يتوقفوا عن الضحك: انا همشى انا.. وخليكم انتوا تتضحكوا كدة..على ما إنتوا الا يجلكم تبأول لا إرادى... اضحك يا عصام اضحك يا خوية 


ثم يتركهم ويذهب وهو يتمتم : اية العيلة الا ربنا ابتالة بيها دى... عيلة تجيب الشلل... يارب صبرنى 


عصام من الداخل : ههههههههههههه معلش يا بيضة..قدرك كدة 


عامر بغيظ:  قدر اسود يا خوية ثم يذهب ويتركهم 


*——————————*


فى احدى الاحياء الشعبية؛ فى بيت متوسط الحال 


تقف بطلتنا تعد وجبة الفطار التى انتهت من تجهيزها ثم تذهب وتيقظ امها 


بسملة وهى تفتح ستائر غرفة والدتها: يا ماما...ماما اصحى الفطار جاهز يا سوسو 


الام: صباح الخير يا بسملة


بسملة : صباح الخير يا حببتى... يلا قومى وصلى الضحى.. على ما تكون حطيت الفطار على السفرة 


الام" سعاد" : حاضر يا حببتى 


بعد انتهاءة الام من صلاتها وجلسوهم الفطار


الام: امال فين البت هنا 


بسملة: زمانها جاية.. انا روحت صحتها.. ثم ما لبثوا ان سمعوا جرس الباب 


بسملة وهى تفتح الباب: اهى جات... لو جبنا فى سيرة ربع جنية مخروم.. مكنش جاية


هنا وهى تدخل: مين كان بيجيب فى سرتى.. بت يا بسملة... انا والا الربع جنية


بسملة بأبتسامة: داية سؤال يا هنا يعنى... الربع جنية طبعا.. مانتى عارفة مكانتك عندى


هنا بغيظ: واطية ..واطية يعنى


بسملة: طبعا يا بنتى مش بسملة ..ثم ما ليث ان سكتوا بعد تلقى كلا منهما فردا من الشبشب 😂😂


الا" سعاد" بغضب : يا بنت الهبلة منك ليها... انتوا هتقعدوا تتضريوا على الباب.. ما تقفلى الباب يا بت.. وتخشوا تفطروا... احسن اقملكم


هنا وبسملة وهما يدلكوا مكانك ضربة الشبشب: خلاص جاين 😢 ثم تجلس كل واحدة فى مكانها 


هنا وهى تقف بعد انتهاءها من فطارها: يلا انا همشى.. بقى 


سعاد: ماشى يا حببتى 


بسملة بجدية: متتأخريش يا هنا 


هنا بحزن: ان شاء الله..يا بسملة.. على ما بعرف اخلص من الحيوان الا عندى


بسملة: معلش يا حببتى.. استحملى احنا بكرة هننزل ندور على شغل وإن شاء الله هنلاقى وتخلصى من الارف داية 


هنا: ان شاء الله يلا.. سلام عليكم 


سعاد / وبسملة: عليكم السلام... فى إمانة الله 


سعاد: انا هقوم اخد الدواء


بسملة: ماشى يا حببتى... وانا هشيل الاكل


***************

*فى مجموعة شركات الحديدى*


يدخل عامر فرع الشركة الخاص بية بكل هيبة ووقار وتحيط بية هالة من الغموض والكبرياء لما لا وهو عامر عصام الحديدى احدى اركان شركات الحديدى الاسطورية والملقب فى السوق بالاسطورة والذى يتهامسون علية الفتيات ولكنة لا يعطى بال لهم 

يصعد بالاسانسير الى الطابق العشرون الذى يتكون من مكتبة الخاص ومكتب السكرتيرة وحجرة للبوفية خاص بية 


اسر وهو يدخل مكتبة : سمر... ابعتلى إلياس فورآ


سكرتيرة" سمر" وهى تقف: حاضر يا فندم.. ثوانى ويكون عند حضرتك 


بعد مرور بعض الوقت ومجاء إلياس ودخولة مباشرا


إلياس وهو يدخل: صباح الخير يا عامر


عامر : صباح الخير يا إلياس... بص فرع الشركة بتاع عمران وبدر اوراقهم ينبعتوا لية النهاردة 


إلياس وهو يقف: تمام ماشى


عامر بإندهاش: إية داية... امال مسألتنيش عليهم.. يعنى..


إلياس وهو يقف فى منتصف المكتب ويضع يدة فى جيب بنطلونة : اصلها مش محتاجة زكاوة يا عامر..اصل هى حالةمن حالتين  عدم وجود الاتنين الشركة يأما مسافرين وعمران ما سافرش اصلا  وبدر رجع النهاردة الصباح.. يأما حضرتك عكيت  الصبح فى الفطار... وبدر ايداك داية عقاب


عامر بأندهاش: يخربتك... داية انت عارف كل حاجة.. ولا انت حاطط كاميرات عندنا فى القصر... قول قول اصل انت مغلطتش فى حرف واحد بس.. انت حاطط كاميرات يالا 


ولكنة لم يتلقى من إلياس غير النظرات الساخرة وتركة وذهب 


عامر وهو يضرب كف على كف: يخربت برودك يا شيخ.. داية انت عديت بدر بمراحل... كانت صحوبية تعر


سمر وهى تدخل: محتاج حاجة يا فندم 


عامر: ايوة... بالله عليكى يا سمر... اعمليلى قهوة 


سمر: حاضر... يا فندم 


********


*فى غرفة سعاد*


كانت سعاد تبحث 

عن  الدواء فى خزنتها وفى اثناء بحثها وقع منها جواب كان بين الهدوم فتركت ما بيدها وإلتقططة من على الارض ونظرت إلية بشرود 


سعاد بشرود: يا ترى يا بسملة لو عرفتى اية الا مكتوب فى الجواب داية... هتسامحينى بعدها... وإلا هتكرهينى وهتعتبرنى مجرد وحدة أنانية مشفتش الا نفسها وبس.... علشان كدة مش لزيم تشوف إلا فى الجواب داية... إلا فى الوقت المناسب... علشان كدة مش لزيم تشوفية أبدا...يا ترى يا سهام انتى عاملة اية دلوقتى...


بسملة من الخارج : يا ماما..ياماما...يا سوسو 


سعاد بإضطراب وخوف وهى تخفى الجواب: اى.. ايوة يا بسملة... حاضر جاية 


*****************


* فى مساء اليوم*


فى قصر الحديدى ؛ فى غرفة الجلوس 


يجلس عصام وفاطمة يشاهدون التلفزيون ولكن يقطع عليهم هذة الاجواء دخول " عامر" والذى يسندة قائد الحرس" محمد" 


عصام بإندهاش: مالك يا عامر 


عامر بغيظ وتعب: نعم يا خوية... مالى... لا ولا حاجة كانت فى الملاهى طول النهار فتعبت من كتر اللعب 

ثم يوجة كلاما لمحمد : اسند يا بنى طلعنى سريرى... انام.. يمكن ادخل فى غيبوبة.. واخلص سند يا بنى سند 


فاطمة بضحك على شكل عامر: طب مش هتتعش يا عامر 


عامر بغيظ: ات..اية ياختى..اتعشى.. داية انتى تبوسى ايدك وش وظهر..انك شيفانى اصلا

ثم يوجة كلامة لمحمد: يلا يا بنى... يلا عيلة تجيب وجع القلب 


عصام بضحك: تصبح على خير يا عامر 


عامر وهو يصعد السلام: خير اية يا خوية.. هو الواحد طول ما هو فى العيلة دى يشوف خير 


عامر لمحمد: واد يا محمد 


محمد : ايوة يا فندم 


عامر: اية داية...ماهو صوت رجالى اهو..اية داية امال شيفك قلب على نفيسة كدة لية 


محمد وهو يكتم ضحكتة: معلش يا فندم من التعب 


عامر: على رايك يا بنى... 


يقوم محمد بإيصالة الى غرفتة ومنها إلى سريرة


* اسرار والغاز مخفية وراء الستار تراكم عليها التراب لازمانة  طويلة!

فهل يأتى اليوم التى تكشف هذة الاسرار ويزح عنها التراب... ام ستبقى هكذا لابد!!

ما هو السر الذى تخفية سعاد والذى يجعل وقت معرفة بسملة ما هو؟... مثل الكابوس الذى يرق منامها؟!!

ومن هى سهام وما هى علاقتها بسعاد؟؟


اسرار والغاز ستكشف مع حلقة جديدة من " عشق الاخوة"

التفاعل والمشاركة

تابعووووني للتكملة 


الفصل الثاني من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close