القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية أشلاء انثى بقلم نور الشامي حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

 رواية أشلاء انثى بقلم نور الشامي حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 

رواية أشلاء انثى بقلم نور الشامي حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

الفصل الاول

ظلت تركض بشده وهي تحاول الهروب منهم وتخبئ جسدها الشبه عاري حتي وصلت الي احدي الفيلات الفخمه وللحظ ان الباب الرئيسي كان مفتوحا فدخلت بسرعه واختبأت خلف احدي الاشجار وهي تنظر بتوقب لهؤلاء الشباب تتوقع قدومهم في اي وقت حتي وقف امامها شاب طويل القامه ذو عيون بنيه حاده وشعر اسود كثيف وبيده مسډس فنظرت الي ړعب وجاءت لتتحدث ولكن فجأه وجدت شخص ضخم يأتي من خلفه فوقعت علي الارض فاقده .... فتحت عيونها ببطئ شديد فوجدته يجلس علي الكرسي المقابل وامامه اللاب توب فنهضت من علي الفراش بفزع وتحدثت پخوف مردفه:  معملتش حاجه والله العظيم

نظر الشاب اليها بدهشه ثم تحدث بجديه مردفا:  انا مقولتش انك عملتي حاجه اهدي انتي مين وكنتي مستخبيه عندي ليه
الفتاه بتذمر : انا مش حد انا اسمي لينا كان فيه ناس وحشين بيجروا ورايا هو انت اسمك اي
الشاب بضيق:  اسمي مراد عز الدين مين بقا الوحشين دول وفين اهلك
لينا ببلاهه:  اهلي مين مش عارفه انا معرفش حاجه
[[system-code:ad:autoads]]مراد بضيق:  ازااي يعني مش انتي ليكي اهل
لينا:  معرفش حاجه انا معرفش حد انا عايزه اغير هدومي علشان وحشه

نهضت لينا من علي الفراش وبدأت في ازاله ملابسها فتحدث مراد پحده مردفا:  استني انتي مجنونه اي ال بتعمليه دا
لينا بعدم فهم:  هغير هدومي هي وحشه
مراد پحده:  وانتي عادي تغيري هدومك كده قدامي انتي شكلك هبله انا هخرج وهخلي حد يبعتلك اي حاجه تلبسيها لحد ما اعرف انتي مين
لينا پخوف:  انا مبعرفش اغير تدومي لوحدي خليك معايا هتجيب مين
مراد بأستغراب:  هو اناي فاقده الذاكره ولا مجنونه ولا انتي بتستعبطي
لينا بدموع:  عيب متقولش كده علي حد انا مش مجنونه
مراد بضيق:  خلاص متزعليش انا مش عارف اناي طلعتيلي منين انا هخرج وهجيبلك واحده هتساعدك متقلقيش

القي مراد كلماته ثم خرج من الغرفه وقام بأتصال هاتفي ثم ذهب الي احدي الغرف وطرق الباب ففتحت له سيده عجوز وتحدثت مردفه:  خير يا بيه اتفضل
مراد بضيق:  اسف يا داده وفاء اني صحيتك متأخر كده شوفي اي هدوم من بتاعت الخدم بس تكون نظيفه وروحي علي اوضه الضيوف هتلاقي واحده هناك ساعديها في اللبس وحاولي تعرفي منها اي معلومه
[[system-code:ad:autoads]]وفاء بأستغراب:  حاضر يا ابني انا هروح وهخلي حد يحضرلك العشا
مراد:  شكرا يا داده مش عايز اكل هي ماما نامت ولا مش في البيت
وفاء:  لا هي نايمه لكن انسه مي مع استاذ اياد لسه مجرش لحد دلوقتي
مراد بضيق:  ماشي روحي انتي وانا هتصرف

ذهبت وفاء من امام مراد فاخذ هاتفه وقام ببعض الاتصالات ولكن لم يتلقي رد اما عند وفاء اهذت الملابس ودخلت الي الغرفه فوجدت لينا جالسه علي الفراش تحاول ان تبدل ملابسها فتقدمت منها وتحدثت بأستغراب مردفه:  بتعنلي اي يا بنتي اساني انا هساعدك
لينا پخوف:  انتي مين 
وفاء بابتسامه:  متقلقيش يا حبيبتي انا اسمي داده وفاء هساعدك في اللبس

اقتربت وفاء منها وساعدتها في تبديل ملابسها ثم جلست بجانبها وتحدثت مردفه:  قوليلي بقا يا حبيبتي انتي مين اهلك وفين
لينا بتذمر:  يووه كلكم بتقولرا اهلي دول وانا مش عارفه هما مين اصلا بس انا كنت في المستشفي وعموا ال هناك قالي امشي من هتا بسرعه ومتجيش هنا تاني وخوفني وانا مشيت
وفاء بضيق:  وهو مين الراجل ال قالك امشي دا وبعدين انتي كنتي في المستشفي ليه كنتي تعبانه
لينا بضيق:  مش عارفه معرفش حاجه 
وفاء بابتسامه: خلاص يا حبيبتي نامي وارتاحي دلوقتي وانا هقوم اروح اوضتي
لينا وهي تمسك يديها وتتحدث پخوف:  لا يا طنط والنبي انا بخاف انام لوحدي خليكي هنا
وفاء بدهشه:  طيب يا حبيبتي نامي وانا جمبك اهه

في تمام الساعه الثالثه صباحا شعرت لينا بحرمه في الغرفه ففتحت عيونها ولم تجد وفاء ووجدت شاب يدخل الي الغرفه ويضيئ النور وعندما وجدها صړخ بشده وتحدث پحده مردفا:  انتي مييين واي ال جابك هنا
لينا پبكاء:  ابعد عني انت مين

جاء مراد علي اثر صوتهم فركضت لينا واختبأت خلفه فتحدث مراد پحده مردفا:  انت اي ال دخلك هنا
اياد بضيق:  مكنتش عايز انام في اوضتي انهارده هي مين دي
لينا پبكاء:  هو دخل هنا ليه وبيزعقلي 
اياد پحده:  انا مزعقتش بلاش كدب انتي مين اصلا
مراد بعصبيه:  اخرس خالص الساعه كام في ايدك دلوقتي
مي بأستغراب:  مين دي يا ابيه
مراد بعصبيه:  ملكيش دعوه حسابك معايا بعدين انا بكلم الباشا دا دلوقتي انطق الساعه كام
اياد بأحراج:  احم الساعه 3 
مراد پحده:  الساعه 4 الا ربع واخد اختك ومسهرها لحد الساعه 4 الا ربع طيب انت فاشل وبايظ من زمان وكلنا عارفين لكن تاخد اختك تسهرها في الديسكوهات لحد الساعه 4 الا ربع 
مي بضيق:  يا ابيه والله احنا كنا هنيجي بدري بس
مراد بعصبيه:  قولت اخررسي يلا علي اوضتك مش انتي ال غلطانه ال غلطان الفاشل ال واقف قدامي دا

نظرت لينا اليه واڼفجرت في الضحك بشكل طفولي فتحدث اياد بعصبيه مردفا:  انتي بتضحكي علي اي وبعدين انتي ميين اصلا علشان تضحكي عليا كده
مراد پحده:  امشي علي اوضتك وحسابنا مع بعض بكره

ذهب اياد ومي بسرعه الي غرفتهم وجاء مراد ليذهب فتحدثت پخوف مردفه:  انت رايح فين انا بخاف انام لوحدي وطنط ال كانت هنا كدبت عليا ومشت
مراد بضيق:  يعني مطلوب مني اي انام جمبك يعني
لينا:  ايوه علشان انا بخاف انام لوحدي

جاء مراد ليتحدث ولكن فجأه قاطعه صوت طلقات ناريه في الخارج وووووو

الفصل الثاني
اشلاء انثي

اړتعبت لينا ومسكت ايد مراد وهي تتحدث پخوف مردفه:  متسبنيش هما ھيقتلوني
مراد بضيق:  اهدي مفيش حاجه انا هنزل اشوف اي ال حصل
لينا پبكاء:  لا لا ھيقتلوني ھيقتلوني
مراد بضيق:  طيب تعالي نعايا مټخافيش محدش يقدر بعملك حاجه طول ما انتي هنا

مسكت لينا ايد مراد بقوه ونزلوا الي الاسفل ثم الي الحذيقه فوجد مراد الحراس يقفون امام اسطبل الخيول فتحدث مراد بعصبيه مردفا:  اي ضړب الڼار دا
الحارس پخوف:  الخيل يا فندم خرج فالحارس ضړب ڼار ڠصب عنه والله في الهوا
مراد پغضب:  انتوا بهايم ازاي تضربوا ڼار في رقت زي دا وبعدين متعرفوش تدخلوا الخيل وخلاص من غير دوشه 
الحارس:  اسفين يا فندم

نظرت لينا اليهم بتذمر ثم صعد مراد ودخل الي غرفه الضيوف وتخدث بضيق مردفا:  يلا نامي وانا قاعد اهه مش همشي
لينا بابتسامه:  ماشي بس متمشيش

ذهبت لينا الي الفراش وبغد دقائق غفت في نوم عميق وايا مراد نام مكانه علي الاريكه وفي الصباح استيقظ مراد ثم خرج من الغرفه وذهب الي غرفته واخذ حنام دافئ وارتدي ملابسه وذهب دخل مراد الشركه وخلفه اثنين من حراسه فوقف الجميع احتراما لع حتي وصل الي مكتبه واشار للسكرتيره ان تأتي خلفه ... دخلت السكرتيره الي المكتب ومعها بعض الاوراق ثم تحدثت بتوتر مردفه:  دي اوراق الصفقه يا فندم ودا ملف الموظفه الجديده هي قاعده بره
مراد بجديه:  عشر دقايق ودخليها وابعتي لأحمد خليه يجيلي دلوقتي
السكرتيره:  حاضر يا فندم

خرجت السكرتيره واتصلت بأحمد ليذهب الي مراد فجلست الفتاه امامها وهبةي تشعر بالضيق الشديد ثم تحدثت مردفه:  وبعدين يا فايزه هفضل قاعده كتير كده
فايزه بضحك:  بصي بقا علشان تعرفي تتعاملي مع مراد بيه هحكيلك عنه شويه بصي يا ستي مراد عز الدين دا من اكبر رجال الاعنال في البلد هو اصلا متخرج من كليه اقتصاد وعلوم سياسبه بتقدير جيد جدا عنده 28 سنه بالرغم انه سنه صغير بس شاكر اري في شغله عنده شركه بره مصر بس دي ال بيديرها واحده اسمها جاكلين وفيه اشاعات بتقول انها خطيبته المستقبليه شخصيته بقا عصبي اوي وبارد اوي يعني الشخصيه وعكسها وعبقري في ناس بتقول عليه مغرور وناس بتقول عليه متواضع بس انا شايفه انه عامل حدود وبيتعامل مع كل واحد علي حسب شخصيته معندوش في الشغل هزار واكبر رجال الاعمال بيخافوا منه خسر قبل كده شركه كل اسهمها في ضربه واحده والشركه في خلال اسبوعين اعلنت افلاسها بيكره الخداع والمدب ومش بيرحم اي حد بيكدب عليه ولا بيخدعه
رشا پخوف:  يا نهار اسود دا مرعب يا بنتي و

وفجأه وقفت فايزه عندما وجدت احمد قادم اليها ثم تحدثت بابتسامه:  اهلا يا فندم مراد بيه في انتظارك

نظر احمد الي رشا الجالسه ثم تحدث بضيق مردفا:  مين دي

نهضت رشا من مكانها ثم تحدثت بتوتر:  انا .. انا رشا يا فندم سكرتيره مدير الحسابات الجديده
احمد بسخريه : السكرتيره بتاعتي يعني وانا اول اخر وتحد يشوفك حلو اووي فايزه نص ساعه ودخليها مكتب مراد
فايزه بأرتباك:  حاضر يا فندم

دخل احمد الي المكتب فتحدث رشا پخوف مردفا:  مين دا كمان
فايزه:  دا استاذ احمد السيوفي صاحب استاذ مراد المقرب وشريكه تقريبا بس مش في كل الشغل ونفس شخصيه استاذ مراد فوله واتقسمت نصين ويبقي خطيب انسه مي اخت استاذ مراد

عند مراد دخل احمد وجلس علي الكرسي بضيق فنظر مراد له وهو يقرأ الملفات ثم تحدث مردفا:  مالك يا ابني
احمد:  فكك دلوقتي قولي بقا اي حكايه البنت ال بتقول عليها دي
مراد بضيق:  معرفش والله يا احمد كل ال اعرفه ان اسمها لينا بس البنت شكلها مش طبيعيه تحس ان تصرفاتها زي الاطفال وعقلها تعبان باين انا اتصلت امبارح بمروان هو ظابط ويعرف اكتر يتصرف وقالي هيحاول يعرف اي حاجه وانت شوف اي دكتور وابقي ابعتهولي انهارده يشوفها
احمد:  خلاص تمام .. اخوك فين هو ينفع لعب العيال دا
مراد پحده:  هو لسه موصلش لحد دلوقتي
احمد:  لا ومينفعش كده يا مراد اياد مش صغير علي لعب العيال دا لازم يركز شويه في الشغل احنا مش هنعمل كل حاجه لوحدنا
مراد بعصبيه:  جاي دلوقتي تقولي كده كل لما اجي اعاقبه انت اول واحد بتدافع عنه اتفضل روح اتصرف انت وهاته حتي لو هتروح تجيبه من سريره
احمد بمزح:  خلاص يا عم اهدي متتعصبش كده انا ماشي يلا نتقابل في البريك

القي احمد كلماته وخرج من المكتب فأخذ مراد هاتفه واتصل بالبيت حتي يطمأ علي لينا واخبرته وفاء انها مازالت نائمه في قصر عز الدين وبالتحديد في غرفه مي نهضت من علي الفراش علي صوت رنين هاتفها واجابت بكسل مردفه:  ايوه يا احمد
احمد پحده:  الساعه 11 مش المفروض عندك محاضره الساعه 10

انتفضت مي من مكانها ثم تحدثت بلهفه مردفه:  والله العظيم نسيت خالص انا هقوم البس بسرعه وامشي
احمد : خلاص المحاضره اكيد فاتتك اقعدي انهارده في البيت مفيش داعي للخروج وانا هاجي مع مراد وروحي اوضه اياد صحيه وخليه يجي بدل ما ابعت اخوه يجيه يطين عيشته
مي بضيق: حاضر حاضر سلام

نهضت مي من علي الفراش وغسلت وجهها ثم ذهبت الي غرفه اياد فوجدته مازال نائم فأقتربت منه وفجأه صړخت بصوت عالي مردفه:  ايااااااااااد القصر بيولع قوووم

انفزع اياد من نومه ثم تحدث بلهفه مردفا:  فييين يلا بسرعه نهرب

نظرت مي اليه ثم انفحرت في الضحك فنظر اليها اياد وتحدث بعصبيه:  والله العظيم اناي رخمه وقليله الادب
مي بضحك: معلش معلش قوم بسرعه الا احمد اتصل وبيقول ان ابيه مراد ناوي يجي يطين عيشتك لو كروحتش الشركه في ظرف نص ساعه
اياد پحده:  طيب امشي بسرعه علشان اروح اغير هدومي

خرجت مي من الغرفه وكانت ذاهبه للمطبخ ولكن تذكرت التاه التي رأتها امس فدخلت الي غفه الضيوف وجدتها السه علي الغراش تبكي بشده فأقترت مي منها وتحدثت بلهفه مردفه:  مالك انتي بټعيطي ليه حد ضايقك
لينا پخوف:  ابعدي عني انتي ھتقتليني انا معملتش حاجه
مي بدهشه:  لا والله مټخافيش انا مش هعملك حاجه بس اهدي بطلي عياط
لينا پخوف وبكاء. : بالله عليكي خليه يجي هو مشي وسابني ليه 
مي : طيب بطلي عياط وانا هخليه يجي انتي قصدك علي ابيه مراد صح بصي قومي معايا تعالي لما اوريكي اوضتي واختاري فستان حلو من عندي البسيه بدل اللبس دا ونعل اكل علشان انا جعانه ونتصل بأبيه مراد يجي هو مش انتي جعانه

لينا ببراءه:  ايوه انا جعانه اوي ومحدش جابلي اكل من زمان
مي بابتسامه:  طيب يلا امسحي دموعك وتعالي معايا مټخافيش

شعرت لينا ببعض الراحه ثم مسحت دمعها ومسكت ايد مي وذهبوا الي غرفتها فتحدثت لينا بابتسامه:  اوضتك حلو اوي

اقتربت مي من الخزانه ثم فتحتها وطلبتمن لينا ان تختار ما يعجبها فأختارت لينا فستان باللون الزهزي به رباط باللون الابيض عند وسط الفستان علي شكل فيونكه يصل الي بعد الركبه ثم ساعدتها مي لترتديه ومشطت لها شعرها ونزلوا الي الاسفل فنظرت اليهم وفاء بابتسامه وتحدثت مردفه:  صباح الخير يا اميراتي احضرلكم الفطار 
مي:  ياريت يا داده حضريه بسرعه الا احنا ھنموت من الجوع

ابتسمت وفاء ثم دخلت الي المطبخ واحضرت الطعام وجلسوا علي طاوله الطعام واثناء تناولهم الطعام لمحت لينا سيده في الخمسينات تقريبا تنزل من علي درجات السلم يبدوا علي ملامح وجهها الجديه الشديده فنظرت اليها السيده بدهشه وتحدثت مردفه:  مبن دي يا مي صاحبتك
مي:  لا يا مانا دي ابيه حابها امبارح داده وفاء بتقول انها مانت مستخبيه ورا الشجره 
علا بضيق:  ومن امتي اخوكي وهو بيقعد هنا معانا هنا وبعدين مش يعرف مين الاشكال ال بيدخلها البيت الاول

اړتعب لينا من صوت علا المرتفع نسبيا وشعرت ني ايضا بخۏفها فتحدثت بضيق مردفه:  ماما بعد اذنك مينفعش كده دي ضيفه عندنا 
علا بعصبيه:  هو انتي هتعلميني اتكلم ازاي كمان

اړتعبت لينا ونهض من علي الطعام ثم اقتربت من مي واختبأت خلفها فتحدثت علا بسخريه مردفه:  ودا اسمه اي دا كمان هو اي الاشكال دي

بدأت لينا في البكاء فتحدثت مي بعصبيه مردفه:  ماما حرام عليكي مينفعش كده بقا عيب ال بتعمليه دا

نظرت علا اليها پغضب ورفعت يديها لټصفعها علي وجهها ولكن فجأه مسك شخص يديها وووووو

يتبع

الفصل الثالث
اشلاء انثي

اڼصدمت علا عندما وجدت اياد يمسك يديها ثم نظر اليها وتحدث پغضب مردفا:  مين عطاكي الحق انك تمدي ايدك علي اختي
علا بعصبيه:  اتكلم معايا بأحترام يا ولد متتساش اني امك وبعدين هي اختك بس دي بنتي
اياد پحده:  مراد قالك مليون مره ملكيش علاقه بتربيه حد فينا يبقي مش من حقك تمدي ايدك علي حد فينا
لينا پبكاء:  مي هي هتقتلنا
علا پغضب:  اخرسي يا حيوانه اناي وقعتيلنا من اي مصېبه

اختبأت لينا اكثر خلف مي ومسكتها من ملابسها بشده فنظر اياد الي والدته وتحدث پحده مردفا:  ملكيش علاقه بحد في البيت دا لا اختي ولا حد تاتي مفهوم يا علا هانم .... وانتي يا مي يلا هاتيها وتعالوا معايا الشركه
مي بضيق:  حاضر

التفتت مي الي لينا وتحدثت بهدوء مردفه : حبيبتي مټخافيش يلا تعالي عبشان هنروح لمراد 
لينا پخوف : لا انا مينفعش اطلع من هنا ھيقتلوني لو طلعت 
اياد بابتسامه : بصي انا اسف علشان زعقتلك امبارح مكنتش اعرفك ومټخافيش انا هكون معاكم يعني محدش يقدر يقربلك
مي بابتسامه : مټخافيش اياد مش هيخلي خد يقربلك يلا نمشي

مسكت لينا يد مي وذهبوا كان اياد يقود السياره وهو يشعر بضيق شديد حتي وصلوا الي الشركه فتحدثت لينا بدهشه مردفه : الله .. حلو اوي البيت دا وكبير كمان 
ابتسمت مي ودخلوا الي مبني الشركه ثم صعدوا الي مكتب مراد وعندما دخلوا تفاجئ مراد بوجود مي ولينا فتحدث بأستغراب مردفا : في اي اي ال جابكم غريبه يعني 
اياد بضيق : انا رايح مكتبي

القي اياد كلماته ثم ذهب الي مكتبه فتحدث مراد مردفا : في اي 
مي بابتسامه : مفيش حاجه بس وحشتنا قولنا نجيلك 
مراد بشك : طيب اتفضلوا اقعدوا 
لينا بتذمر : انا جعانه اووي 
مراد : انتي مأكلتيش في البيت 
لينا : لا طنط الشريره جات زعقت واتخانقت مع اياد ومعرفناش ناكل

نظر مراد الي مي ثم تحدث بضيق مردفا : ماشي يا مي حسابنا لما نروح .. هطلع اخلي حد يجبلكم اكل

خرج ادم من المكتب فنظرت لينا الي مي ثم تحدثت مردفه:  انتي زعلانه ليه 
مي بضيق:  علشان ابيه مش بيحب حد يكدب عليه واحنا ضحكنا عليه وقولناله ان مفيش حاجه 
لينا بضحك:  زعلانه علشان كده انتي مجنونه هو مش هيعملك حاجه شكله طيب

جاءت مي لتتحدث ولكن فجأه دخل احمد فأرتعبت لينا وتحدثت بحوف مردفه:  مي مين دا 
مي بابتسامه:  مټخافيش يا قلبي دا خطيبي 
احمد بابتسامه:  اذيك يا لينا عامله اي مراد حكالي عنك 
لينا:  بجد انت شكلك طيب زي مراد

قاطعهم دخول مراد ومعه بعض الطعام وخلفه رجل في الخمسينات تقريبا من عمره فوضع مراد الطعام وتحدث بابتسامه مردفا:  يلا اقعدي علشان تاكلي وبصي دا يبقي عم احمد هيقعد يسألك علي شويه حاجات وانتي ال تعرفيه قوليلوا ماشي 
لينا بتذمر: ماشي هات بس الاكل دا الاول

اخذت لينا الطعام فجلس امامها الطبيي وتحدث بابتسامه مردفا: قوليلي بقا يا حبيبتي انتي اسمك اي 
لينا وهي تأكل: اسمي لينا بس 
الطبيب:متعرفيش اسم باباكي اي 
لينا: لا معرفش اسم حد انا معرفش حاجه غير اني كنت في المستشفي وواحده بټعيط بتقول ان اسمها ماما وراجل شرير قالي امشي من المستشفي دي ومتجيش هنا تاني 
مراد بضيق: طيب اسم المستشفي اي او في شارع اي او اي حاجه 
لينا بضيق: معرقش حاااجه 
الطبيب: خلاص يا مراد متضغطش عليها اكتر من كده مراد بضيق: طيب اي الحاله بقا دلوقتي يا عمي 
الطبيب: هي حصلها صډمه جامده اتسببتلها في فقدان للذاكره وخلل في العقل يعني تصرفاتها تصرفات طفله وممكن تتعالج بس عبي المدي الطويل غير لو اتعرضت لنفس الصدمه مره تانيه 
مراد: يعني اعمل اي دلوقتي 
احمد: اعمل اعلان في الجرايد يا مراد ال يعرف عنها حاجه يقول ونزل صورتها وسيبلي انا الحكايه دي

اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي المناطق العشوائيه جلست هذه السيده تبكي بحرقه وهي تتحدث مردفه: يا تري اي ال حصل لبنتي عايشه ولا مېته ولا حالتها اي 
غرام بحزن: اهدي يا ماما هنلاقيها والله ان شاء الله ربنا مش هيسيبنا 
فوزيه پبكاء: حسبي الله فيك يا محسن انت السبب في كل ال حصل دا

قاطعهم دخول احدي الرجال الذي يبدوا عليه الثمول ثم تحدث بعصبيه مردفا: بتدعي عليا ليه يا فوزيه كنتي عايزاني افضل اصرف علي علاج بنتك الهبله لحد ما يتخرب بيتي 
غرام پغضب شديد: اختي مش هبله ولو سمحت الزم حدودك ال بيصرف علي البيت دا هو انا وماما انت من امتي وانت بتصرف اصلا 
محسن بسخريه: الله الله بنتك بقت شاطره اهي يا فوزيه وبتطول لسانها عليا خلاص يا حلوه روحي بقا من بكره اتصرفي واشتغلي متقعدليش زي البيت الواقف كده 
غرام پحده: اصلا انا مقدمه في شركه وهروح بكره وهصرف علي نفسي وعلي ماما وهدور علي لينا وهلاقيها وانت هتطلق ماما 
محسن بسخريه: في المشمش يا روح امك ابقي تعالي قابليني ولو محترمتيش نفسك هجوزك واخلص منك

القي محسن كلماته ودخل الي الغرفه فجلست غرام بجانب والدتها تواسيها اما عند مراد بعد الانتهاء من العمل ذهبوا جميعا الي البيت وعندما لمحت لينا علا وني جالسه مسكت في يد مراد فتحدثت علا پحده مردفه:  اهلا بست الحسن والجمال ال كلت عقل ولادي كلهم في يوم واحد 
مراد پحده:  ماما بقولك اي ما تطلعيها من دماغك انتي مالك ومالها هي ضايقتك في حاطه دي قاعده عندنا فتره لحد ما الاقي اهلها وبعدها هتمشي فخفي بقا شويه ولا لازم تكرهي الناس في الدنيا كلها الاول 
علا بعصبيه: انا دلوقتي ال غلطانه ولما اخوك طول لسانه عليا دا مش غلط ولما اختك كمان قعدت تبجح فيا دا مش غلط 
مراد پحده:  اياد انت ومي اعتزروا من ماما فورا 
اياد بأعتراض:  بس يا مراد..  
مراد پحده:  مش عايز كلام كتير يلا

اقترب اياد ومي من والدتهم واعتزروا منها فتحدث مراد بضيق مردفا:  اخر مره اسمع انك كديتي ايظك علي حد من اخواتي 
علا پحده:  انا خارجه

جاءت علا لتخرج فصړخت لينا فجأه ووووووو

الفصل الرابع 
اشلاء انثي

صړخت لينا عندما وجدت علا ذاهبه فتحدث مراد پحده مردفا:  في اي ماالك
لينا : طنط دي ماشيه بهدوم قليله الادب هي نسيت تغير هدومها

ضحك الجميع علي كلمات لينا فنظرت علا اليها پغضب ثم ذهبت وصعد مراد ومعه احمد ليبدل ملابسه وايضا اياد صعد الي غرفته فجلست لينا ومي ينظرون الي بعض حتي قاطع صمتهم صوت وفاء وهي تتحدث مردفه:  الاكل هيكون حاهز كمان عشر دقايق
لينا:  طنط ممكن تعمليلي عصير رمان
وفاء بدهشه: رمان والله يا بنتي هشوفلك حاضر

اما عند مراد جلس علي الفراش بعدما ابدل ملابسه فتحدث احمد مردفا:  ماالك
مراد بضيق:  زهقت اولا مش عارف البنت ال تخت دي هتفضل هنا لامتي ولا عارف هي مين ولا اي ال وصلها للحاله دي ثانيا ماما مش عارف هتتصلح امتي بجد زهقت من كل تصرفاتها دا غير اياد ال مش غارف هيفضل عايش حياته هبل كده لأمتي
احمد پحده:  طيب وانت بقا انت كمان بتغلط واول غلط بتغلطه هو موضوع عدم جوازك دا مينفعش كده يا مراد لازم تخطب وتتجوو بقا ويكون عندك ولاد هتفضل عايش حياتك في الشغل كده لامتي 
مراد بعصبيه:  مش عايز اتجوز بلاش قرف ةوجع دماغ انا كده مبسوط
احمد پحده:  الكلام معاك ملوش فايده يلا ننزل علشان جوعت

نزلوا الجميع الي طاوله الطعام ووضعت وفاء انا لينا كوب العصير فتحدث احمد بابتسامه مردفا:  دا عصير اي بقا يا لينا
لينا:  دا عصير رمان انا بحبه اووي اكتر حاجه في العالم
مي بضحك:  والله انتي عسل يا لينا
مراد بضيق:  لينا مفتكرتيش اي حاجه عن اهلك او اي معلومه
لينا بتذمر:  مش فاكره حد مش فاكره اي حد
احمد:  خلاص يا مراد براحتها خليها تفتمر براحتها خالص

نظر مراد اليهم بضيق وبدأ في تناول الطعام وفجأه سمع صوت انوثي وهو يتحدث:  مراد وحشتتي ااوي

نعض مراد من علي الطعام فوجد جاكلين امامه وهي ترتدي فستان قصير جدا فأقتربت منه واحتضنته بقوه ثم تحدث بابتسامه مردفه:  وحشتتي اووي
مراد بابتسامه: ،وانتي كمان وحشتيني

التفتت حاكلين الي احمد ثم احتضنته تحت نظرات مي الغاضبه وايضا فعلت مع اياد مثل احمد ومراد فتحدثت مي بضيق مردفه:  مش هتسلمي علينا ولا اتاي بتسلمي عليهم بس
جاكلين بضحك:  لا يا قلبي انا اقدر انتي وحشتيني اوي انتي كمان 
ثم وجهت نظرها للينا وتحدثت مردفه:  مين دي
مي:  دي لينا صاحبتي قاعده معانا فتره
جاكلين بابتسامه:  اهلا يا لينا 
لينا بتذمر:  اهلا
مراد بابتسامه:  حاكلين اطلعي ارتاحي وانا ههلي الخدم يحضرولك الاوضه 
جاكلين بدلال: ،بس انت وحشتني اوي يا روحي وعايزه اقعد معاك انهارده خليهم يطلعوا الشنط علي اوضتك
لينا بعصبيه : عييييب ... عيب تقعدي مع واحد راحل في الاوضه
احمد بضحك : احم احم طيب جاكلين اطلعي انتي ارتاحي
اياد :  اوضتك جاهزه فوق اطلعي ارتاحي فيها

نظرت جاكلين اليهم بضيق ثم صعدت الي الاعلي فتحدث احمد بضحك مردفا:  انا ماشي يلا ربنا معاك يا مراد
مراد پحده:  امشي من هنا

ضحك احمد بشده وسلم علي الحميع ثم ذهب وصغد كلا منهم الي غرفته فجاءت مي لتنام ولكن وجدت لينا جالسه وعلي وحهها علامات الضيق
مي بابتسامه:  مالك يا قلبي 
لينا بحزن طفولي : زعلانه علشان البنت ال اسمها غريب دي احلي مني 
مي بضحك:  قصدك جاكلين لا يا قلبي انتي احلي منها بكتير
لينا بسعاده:  بجد
مي :،اه والله انتي احلي منها واحلي بنوته في العالم بس يلا نامي بقا علشان ترتاحي

في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع ودهب كلا منهن الي عمله اما في شركه مراد كان اياد جالسا علي مكتبه يشعر بالڠضب الشديد فتحدثت السكرتيره پخوف مردفه:  والله يا فندم كان لسه قدامي
اياد پغضب:  خمس دقايق الملف دا لو مبقاش علي مكتبي هتكوني مرفوضه ودخليلي البنات ال مقدمين للوظيفه
السكرتيره:  حاضر حاضر

خرحت السكرتيره من مكتبها وهي تمسح دموعها فأقتربت منها غرام وتحدثت بضيق مردفه:  انتي كويسه
السكرتيره بدموع:  ايوه بس فيه ملف ضايع مني والمدير هيمشيني لو معرفتش الاقيه
غرام بابتسامه:  خلاص اهدي بصي دخلي البنات للتانين ةانا اخر واحده وهدور معاكي عليه
السكرتيره:  شكرا

زلت غرام تبحث علي الملف كثيرا نع السكرتيره وفي النهايه تحدثت غرام بسعاده:  هو دا صح اخيرا لاقيته
السكرتيره بأرتياح : الحمد لله والله مش عارفه اشكرك ازاي تعالي معايا هدهل للمدير ياخد الملف وتعملي المقابله بتاعتك

ابتسمت غرام ودخلت خلف السكرتيره فتحدث اياد بعصبيه:  ساااعه لحد ما تلاقيه
السكرتيره : لاقيته يا فندم اتفضل

نظر اياد الي غرام التي كانت تقف خلف السكرتيره تشعر بالخۏف الشديد فتحدث پحده مردفا:  انتي مييين

انتبهت غرام لصوته ثم تحدثت بتوتر مردفه:  انا .. انا غرام ال جايه اقدم في الوظيفه حضرتك

اشار اياد للسكرتيره ان تخرج ثم نظر الي غرام والي ملابسها البسيطه ثم تحدث بجديه مردفا:  انتي شايفه فيكي ميزه اي علشان اعينك معانا هنا

نظرت غرام اليه بضيق ثم استحمعت شجاعتها وتحدثت مردفه:  ولا اي حاجه مفيش فيا اي ميزه
اياد باستفزاز :  بس انا مش شايف فيكي حاجه غير ان عينك حلوه وشكلك حلو تفتكري الميزه دي ممكن تشغلك اي
غرام پحده:  رقااصه يا فندم

اڼفجر اياد من الضحك عند سماعه لكلماتها ثم نهض من علي الكرسي وتوجه اليها وتحدث مردفا:  مبروك انتي اتقبلتي في الشغل
غرام بسعاده:  بجد يا فندم شكرا ليك والله مش عارفه اشكر حضرتك ازاي بجد
اياد بجديه:  اتفضلي اطلعي للسكرتيره وهي هتعرفك شغلك هي هتروح مكان تاني وانتي هتمسكي مكانها والشغل هيبدأ من انهارده 
غرام بسعاده:  شكرا يا فندم شكرا بجد

القت غرام كلماتها ثم خرجت من المكتب اما في مكتب مراد كان يجلس علي الكرسي يباشر بعض اعماله فدخلت عليه حاكلين ومعها لينا اندهش مراد لوجودهم ثم تحدث مردفا:  لينا انتي اي ال جابك معاها
جاكلين بضيق :  مي ال قالتلي اجيبها علشان متقعدش لوحدها مع طنط انا ماشيه رايحه اشوف شغلي

القت جاكلين كلماتها ثم ذهبت فتحدثت لينا مردفه:  انت مضايق انك شوفتني
مراد:  لا انا هضايق ليه خليكي هنا متتحركيش لحد ما اخلص شغلي واجي مش هتأهر وهخلي حد يجيبلك اكل
لينا بابتسامه:  ماشي بس متتأخرش

خرج مراد من المكتب فجلست لينا علي الكرسي وهي تنظر الي المكتب بابتسامه ولفت نظرها صوره علي مكتب مراد تجمعه مع مي واياد واحمد وفجأه دخل الي المكتب شاب في عمر مراد تقريبا فأنفزعت لينا وتحدثت پخوف مردفه:  انت مين
الشاب ويسمي فادي:  واووو اي الجمال دا انا فادي صاحب الشركه ال مراد هيعمل معانا الصفقه الجديده واخيرا بعد محاولات اقتنع انتي مين بقا
لينا پخوف:  ملكش دعوه

اقترب فادي منها بخطوات سريعه ثم تحدث مردفا:  انا للأسف مبقدرش اقاوم الجمال ودا اكبر عيب فيا

جاءت لينا لتخرج من المكتب ولكن سحبها فادي اليه
فصړخ بشده وهو يقترب منها فتحدث فادي بخبث مردفا:  تعالي بس انتي اصلا عاجباني اوي
لينا پبكاء : مراااااد .... ابعد عني بالله عليك
فادي بخبث:  لا انا اصلا مش هبعد غير علي چثتي

اقترب فادي منها اكثر وهي تركض في المكتب حتي مسكها من يديها بقوه ومزق فستانها فصړخت صرخه قويه وصل صداها في كل ارجان الشركه وفحأه تلقي لكمه قويه علي وجهه فوقع علي الارض فأختبأت لينا خلف مراد ولكن تقدم مراد اليه مره اخري وظل يسدد له الضربات حاي دخل احمد واياد وابعدوه عنه فتحدث مراد پغضب شديد مردفا:  الكلب دا يترمي بره الشركه والصفقه ال بينا انا لغيتها وقسما بالله لهخلي شركته ملهاش وجود

اشار احمد للحراس ان يأخذوا فادي فنظر مراد الي لينا ثم خلع جاكيته ووضعه عليها وتحدث بحزن مردفا:  اسف انا السبب

نظرت لينا اليه بعيون باكيه فأقترب مراد منها اكثر واحتضنها بقوه وفجأه فقدت لينا وعيها بين احضانه ووووو

الفصل الخامس
اشلاء انثي

اړتعب الجميع عندما وجدوا لينا تفقد وعيها فتحدث مراد پحده:  اطلب الدكتور بسرعه يا اياد

ذهب اياد بسرعه الي مكتبه وزل يبحث عن هاتفه ولكن لم يجده فخرج وتحدث بعصبيه لغرام:  موبايلي فييين
غرام بتوتر : معرفش والله يا استاذ

نظر اياد الي المكتب فوجد هاتفها واخذه واتصل بالطبيب ثم القاه پغضب عبي الارض وتحدث بعصبيه مردفا:  تقلبي الدنيا علي الموبيل

القي اياد كلماته ثم ذهب فجلست غرام علي الارض واخذت هاتفها الذي اصبح قطع ثم حاولت ان تشغله ولكن لم تستحيب فتحدثت بدموع مردفه:  هطمن علي ماما ازاي دلوقتي

اما في غرفه مراد وقف الطبيب وفحصها وتحدث مردفا:  متقلقش يا مراد بيه مفيش خاجه دا اغماء بسيط وهتفوق كمان نص ساعه
احمد:  شكرا يا دكتور

جلس مراد بجانب لينا وظل ينظر الي وجهها وهيئتها وهي نائمه حتي قاطعه صوت احمد وهو يتحدث مردفا:  في اي يا مراد مالك
مراد بضيق:  مش عارف
احمد:  مراد مينفعش تخليها تتعلق بيك كده هي بقالها يومين معاك وكأنها تعرفك من سنين
مراد بضيق:  يعني اعمل اي انت شايف حالتها وكمان انا بحاول ادور علي اهلها واول ما الاقيهم هرجعها

زفر احمد بضيق وتحدث مردفا:  والله انا خاېف لما تلاقي اهلها تكون وصلت لمرحله انك متقدرش ترجعها

اما عند اياد وصل الي مكتبه فوجد هاتفه علي المكتب فاتصل بغرام لتأتي وعندما دهلت تحدث اياد پحده مردفا:  كان فين الموبايل دا
غرام بحزن:  كان علي مكتب حضرتك يا فندم تحت الملفات 
اياد بضيق:  اممم طيب ميعاد الشغل انتهي لو خلصتي كل حاجه تقدري تروحي بيتك
غرام:  تمام يا فندم

القت غرام كلماتها وخرجت بسرعه قبل ان يري اياد دموعها ثم لملمت اشياءها وذهبت اما عند مراد ظل حالسا بجانب لينا حتي فتحت دموعها فتحدث مراد بابتسامه:  حمد لله علي سلامتك
لينا بابتسامه:  انا نمت كتير
مراد:  هو انتي مش فاكره اي ال حصل
لينا:  انت ضړبت الراجل الشرير ال قطعلي فستاتي
مراد بضيق:  طيب يلا بقا علشان نمشي
لينا:  ايوه يلا علشان انا جوعت اووي

ابتسم مراد ومسك يديها وخرجوا من المكتب اما عند غرام ظلت واقفه علي الطريق تنتظر اي وسيله مواصلات ولكن لم تجد فنظرت في،ساعتها ووجدتها السادسه مساءا وفحأه وجدت اياد امامها بسيارته ثم تحدث بجشه مردفا:  انتي واقفه كده ليه
غرام بتوتر:  مش لاقيه اي حاجه توصلني يا فندم
اياد : مفيش هنا موصلات غير لو تاكسيات ونادر كمان
غرام بضيق:  هلاص يا فندم انا هخدها مشي لحد ما اوصل لأي مكان الاقي فيه حاجه توصلني
اياد:  لا اركبي انا هوصلك
غرام:  لا يا فندم شكرا انا هتصرف
اياد پحده:  قولت اركبي

نظرت غرام اليه بضيق وركبت بجانبه فنظر اليها وتحدث بجديه مردفا:  عنوانك فين
غرام :  اتفضل اطلع وانا هوصفه لحضرتك

انطلق اياد بسيارته وكان يقود بسرعه كبيره نسبيا فأغمضت غرام عيونها وتذكرت فلاش باااك

غرام بصړاخ:  لييينا تعالي يا لينا
لينا وهي تركض في الشارع وتبكي بشده:  لازم الحقه يا غرااام كامل ماااات لازم اشوفه لازم انقده

نظرت غرام الي اختها ثم الي السياره القادمه تجاهها فصړخت غرام بشده وفجأه اصتدمت لينا في السياره ووقعت علي الارض غارقه في دماءها

ففتحت غرام عيونها بفزع وصړخت بشده:  لااااا

اوقف اياد السياره بسرعه ثم نظر الي غرام وتحدث بلهفه مردفا:  مالك في اي
غرام وقد استجمعت الدموع في عيونها وتحدثت بصوت متقطع باكي : ارجوك يا فندم بلاش تسوق بسرعه كده
اياد وهو يحاول تهدئتها:  خلاص خلاص اهدي بس انتي انا اسف خدي اشربي مايه

تناولت غرام الماء من اياد ثم هدئت قليلا فدور اياد السياره مره اخري ولكن هذه المره هدي السرعه كثيرا ثم تحدث بضيق مردفا:  انتي پتخافي من السواقه السريعه ليه كده
غرام بحزن:  علشان السرعه والتهور دا هو ال ضيعلي اختي او يمكن حد تاني ال ضيعها
اياد بعدم فهم:  مش فاهم انتي اختك عملت حاډثه
غرام بضيق وحزن :  اختي كانت رايحه تنقذ خطيبها هي دكتوره وقالوا انه ماټ وهي كانت مستعجله فالعربيه خبطتها وهو ماټ وهي حالتها اتدهورت 
اياد بضيق:  اسف اني سألتك ربنا يشفيها

اكتفت غرام بابتسامه بسيطه وخل الصمت حتي وصلت الي منزلهم فتحدثت بابتسامه مردفه:  شكرا يا فندم

اما عند مراد وصل الي الفيلا وعندنا وصلوا ركضت لينا بسرعه الي غرفتها لتبدل ملابسها فأبتسم مراد علي حركاتها الطفوليه وصعد الي غرفته فوجد جاكلين في انتظاره فتحدث مراد بضيق مردفا:  اي ال جابك هنا

اقتربت جاكلين منه ولامست وحه مراد وهي تتحدث بدلال مردفه:  انت وحشتيني اوي يا حياتي

نظر مراد اليها ببرود فوجدها تعبث في ازرار قميصه ثم اقتربت من شفتيه فبادلها مراد وتجاوب معها في قبلتها وبدأ ايضا يعبث في ملابسها وفجأه قاطعتهم صوت لينا وهي تصرخ بشده:  انتوا بتعملوا اي

ابتعد مراد عنها فأقتربت لينا منهم وتحدثت بعصبيه مردفه:  عيب كده قله ادب ازاي تبوسيه كده انا شوفتك وانتي بتقلعيه البتاع ال لابسه جا
جاكلين بعصبيه:  وانتي مالك انتي خليكي في نفسي دا حبيبي 
لينا بعصبيه: حبيبته يعني اي محجش حبيبه هنا

نظرت جاكلين الي مراد فوجدته يضحك فخرحت من الغرفه بعصبيه اما عن لينا اقتربت من مراد وبدأت تقفل له ازرار قميصه ثم تحجثت بابتسامه:  كده حلو عيب تقف كده قدام واحده بنت
مراد بضحك:  حاضر ينفع تطلعي بقا علشان افير هدومي
لينا بابتسامه:  حاضر

انا عند اياد كان سيذهب بسيارته ولكنه انابه لحقيبه غرام فأخذها ونزل من السياره انا عند غرام دهلت الي البيت ووجدت والدتها في المستشفي تأخذ علاجها الاسبوعي فدخلت الي غرفتها لتبدل ملابسها وتذهب الي والدتها ولكن فجأه وجدت محسن يدخل الي الغرفه فحاولت ان تخبئ جسدها وهي تتحدث پخوف مردفه:  انت عايز اي
محسن بخبث:  عايزك تعالي اقعدي معايا
غرام بتوتر:  طيب اطلع لما اغير هدومي

تراجعت للخلف عدت خطوات وهي تتحدث پخوف شديد مردفه:  انت مچنون والله عاايز مني اي 
محسن بشھوانيه:  عايزك انتي حلوه اصلا وعجباني من زمان انتي واختك الهبله بس يلا اهي غارت في داهيه
غرام بعصبيه:  الزم حدودك ومتتكلمش علي اختي كده وخلي عندك ډم دا انت جوز امي
محسن:  اعتبريني جوزك دلوقتي وسيبك من امك

حاولت غرام ان تركض خارج الغرفه ولكن لم تستطع فمسكعا محسن بقوه وحاول تقبيلها اكثر من مره وهي تصرخ يشده ثم صفعها علي وجهها بثوه وموق ثيابها وفجأه تلقي لكمه قويه علي وجهه ووقع علي الارض من شده اللكمه فنظرت غرام وتحدثت بتعب قبل ان تفقد وعيها مردفه:  استاذ اياد

اقترب اياد منها بلهفه وخاةل ايفاقتها ختي استيقظت فتحدث مردفا:  انتي كويسه ومين الحيوان دا

نظرت غرام الي محسن ولكن اڼصدمت عندما وحدتهةاستيقظ ومعه عصا كبيره فحأئت لتنبه اياد ولكن فجأه وجدته يقع علي الارض من اثر الضربه فصړخت غرام مردفه:  استااااذ ايااااااد وووو

الفصل السادس
اشلاء انثي

نهضت غرام بتثاقل وتحدثت پغضب شديد مردفه:  حراااام عليك انت اي معندكش رحمه

القت غرام نظرها علي اياد ثم حلست علي الارض واڼصدمت عندما وجدت رأسه غارقه في الډماء فذهب مخسن بسرعه عندما نهضت غرام وصړخت علي الدرج حتي يسمعها احد وبعدةفتره من الوقت صعد بعض الجيران وحملوا اياد وذهبوا الي المستشفي ظلت غرام واقفه قرابه النصف ساعه حتي خرج الطبيب فتحدثت غرام بلهفه مردفه:  لو سمحت يا دكتور هو عامل اي
الطبيب:  الضربه كانت جامده شويه بس الحمد لله جات سليمه شةيه وهيفوق واتفضلي دا تليفونه بيرن من ساعتها

شكرت غرام الطبيب واخذت الهاتف فوجدته يدق مره اخري فاجابت بتردد مردفه:  الوا
مراد بدهشه:  انتي مين وفين اياد
غرام بتوتر:  انا ... استاذ اياد في المستشفي
مراد بفزع:  مستشفي اي ال حصله
غرام:  هو في مستشفي ........

في الجهه الاخري اغلق مراد الخط ونهض بسرعه من علي طاولهةالطعام ثم صړخ علي الحراس ليحضروا السياره بسرعه فتحدث احمد بلهفه:  في اي يا مراد
مراد بقلق:  اياد في المستشفي ومعرفش اي ال حصله
مي بلهفه:  ابيه انا هاجي معاك
مراد بعصبيه:  لا انا هروح انا واحمد بس وانتي هتقعدي هنا مع لينا وجاكلين وماما
علا بلهفه:  مستحيل لازم اجي اطمن علي ابني

نظر مراد اليهم بضيق ثم ذهب بسرعه واستقل سيارته مع احمد وعلا وخلفه سياره الحراسه

اما في المستشفي دخلت غرام الي الغرفه بتردد وخوف فوجدت لياد يفتح عيونه فتحدثت بدموع مردفه:  استاذ حضرتك كويس
اياد بتعب وهو يمسك رأسه پألم:  انا فين واي ال حصلي
غرام بدموع:  حضرتك في المستشفي انا اسفه انا السبب

اغمض اياد عيونه لثواني ليتذكر ما حدث معه ثم فتحها بفزع وتحدث مردفا:  انتي كويسه عملك حاجه الحيوان دا

مسحت غرام دموعها ثم تحجثت بحزن مردفه:  انا كويسه حضرتك ال مش كويس

جاء اياد ليتحدث ولكن قاطعه دخول مراد واحمد وعلا المفاحئ وخلفهم الحراس فأرتعبت غرام من المشهد وتءاحعت للخلف فأقترب مراد من اياد ثم تحدث بلهفه مردفا:  اياد انت كويس مين ال عنل فيك كده
اياد بتعب:  اتخانقت
علا بلهفه:  حبيبي اتخانقت مع مين ومين دا ال يتجرأ يضربك اصلا وبعدين اي المستشفي الحقيره دي
احمد پحده:  مش وقته يا عمتوا دا وقت مستشفي حقيره وزفت المهم نعرف حالته ومين ال عمل فيه كده
اياد بتعب:  انا كويس ومش قادر احكي حاجه دلوقتي وعايز اخرج من هنا
مراد:  انا عروح اخلص اجراءات الهروج وادفع الحساب ونخرح

القي مراد كلماته وجاء ليدهب ولكنه انتبه لغرام الواقفه في الزاويه بأحراج فتحدث پحده مردفا:  انتي مين
غرام بأرتباك:  انا ... انا غرام حضرتك الموظفه الجديده في الشركه و

اياد مقاطعا حديثها:  وهي ال انقدتني وجابتتي المستشفي

ابتسم مراد ثم تحدث مردفا:  شكرا ليكي انا هعملك مكافأه كبيره علشان ال عملتيه
غرام:  العفو يا فندم دا واجبي

ابتسم مراد ثم خرج من الغرفه فنظرت علا اليها ثم تحدثت بأستهزاء مردفه:  دا لبس تلبسيه وانتي بتشتغلي في شركه عز الدين

نظرت غرام الي ملابسها واستجمعت الدموع في عيونها فتحدث اياد پحده مردفا:  وهو الانسان من لبسه يا ماما ما في ناس كتير بتلبس بس متعرفش حاحه عن التربيه ولا الاخلاق ومينفعس علشان احنا معانا فلوس نقلل من الناس كده 
غرام بأحراج:  حمد لله علي سلامه حضرتك يا استاذ يا اياد
اياد بابتسامه:  الله يسلمك

ابتسمت غرام ثم خرجت من الغرفه اما في قصر عز الدين جلست مي تبكي بحرقه ولينا بجانبها حتي تحدثت مردفه:  مي بټعيطي ليه من وقت ما مراد مشي
مي پبكاء:  علشان اياد قالوا انه في المستشفي
لينا ببلاهه:  وهو ال بيروح المستشفي لازم نعيط عليه

حاءت مي لتتحدث ولكن قاطعها دخول اياد وهو يستند علي احمد ومراد فركضت مي تجاهه وتحدثت بلهفه مردفه:  حبيبي انت كويس
اياد ببعض التعب:  متقلقيش يا حبيبتي انا تمام
مراد:  خلاص بقا لازم يطلع يرتاح

صعد اياد مع احمد ومراد الي غرفته وظل مراد بجانيه حتي غفي في نوم عميق ثم ذعب الي غرفه مي ليطمأن عليها ولكنه لم يجد لينا فدهب ليبحث عنها حتي سمع صوت من المطبخ فدخل وتفاجئ عندما وجد لينا تقف وتحاول تحضير الطعام فتحجث مراد بدهشه مردفا:  بتعملي اي دلوقتي الساعه 12 بليل
لينا بابتسامه:  بعمل اكل كتير قد العالم كله

ابتسم مراد علي طريقه كلامها ثم تحدث مردفا:  انتي جعانه اوي كده
لينا:  ايوه وانت كمان تاكل علشان انت كنت حعان ومشيت بسرعه 
مراد بابتسامه:  طيب انا هساعدك

اقترب مراد منها ثم بدأ في تحضير الطعام وثعد الي غرفته ووضع الطعام ثم تحدث مردفا:  بصي يا لينا انا جيبتك هنا اهه علشان مټخافيش تحت هدخل اخد شاور وانتي كولي تمام
لينا:  تمام

ابتسم مراد واخذ ملابسه ثم دخل الي الحمام واخد حمام دافئ ثم ارتدي ملابسه وخرج وحلس امام لينا وبدأ في تناول الطعام معها وعند الانتهاء تحدث بابتسامه مردفا:  يلا تعالي لما اوصلك اوضه مي علشان تنامي
لينا بتذمر:  لا هنام هنا مش عايزه انام هناك مي وكانت بټعيط وممكن ټعيط تاني نظر مراد الي هيئتها وهي ترتدي برموده قصيره عليها بعض الرسوم الكرتونيه ثم فاق من شروده وتحدث بجديه مردفا:  لا لازم تروخي تنامي هناك مينفعش تنامي معايا
لينا بدموع:  بس انا عايزه انام هنا اشمعنا البنت ال اسمها كبير دي بتدخل اوضتك
مراد:  بتدخل اوضتي بس مش بتنام معايا

نظرت لينا اليه بدموع ثم بدأت في البكاء فأقترب مراد منها ومسح دموعها ثم تحدث بضيق:  خلاص متعيطيش هنيمك هنا

مسحت لينا دموعها بضحك ثم قفزت من علي الارض وقبلت مراد علي خديه فأقترب منها بدون وعيي ومسح بعض الدموع واقترب بشفتيه منها حتي التهم شفتيها في قبله رقيقه وفجأه فاق مراد وابتعد عنها فجأه فوجدها تقف تنظر اليه بذهول فتحدث مراد بأرتباك:  احم تعالي نامي يلا
لينا بتذمر:  انت بعدت عني ليه
مراد بأستغراب:  هو انتي مخوفتيش مني ليه ومزعقتيش ليه
لينا بعدم فهم:  مش عارفه وانا مش بخاف وانت جمبي
مراد بجديه:  طيب يلا تعالي نامي بقا

اقتربت لينا من الفراش ثم مددت عليه وبعد دقائق غفت في نوم عميق فجلس مراد علي الاريكه يتذكر وهو يلتهم شفتي لينا ثم وضع اصابعه علي شفتيه وذهب الي الحمام بسرعه وغسل وجهه بماء بارد وتحدث مردفا:  فووق يا مراد مينفعش تستغل بنت ضعيفه كده ولازم تسيطر علي نفسك انا مكنتش كده عمر ما حد عرف يخليني افقد سيطرتي علي تفسي كده لازم افووق

انا في بيت غرام دخلت الي البيت پخوف فوجدت والدتها غارقه في النوم فخرجت من الغرفه وذهبت الي المطبخ لتبحث عن بعض الطعام ولكنها لم تجد وفجأه وجدت محسن امامها ووووو

الفصل السابع
اشلاء انثي

اړتعبت غرام عندما وجدت محسن امامها فتحدث بسخريه مردفا: مټخافيش روحي نامي وبكره تقوليلوا مين ابن الاكبار ال جاه يدافع عنك دا

ركضت غرام الي غرفتها واغلقت الباب بقوه ثم جلست علي الفراش تبكي بشده حتي نامت وفي الصباح استيقظ مراد ونظر الي لينا فوجدها ما زالت نائمه فاخرج ملابسه من الخزانه ثم دخل الي الحمام واخد شاور وارتدي ملابسه وخرج ليجفف شعره فأستيقظت لينا وتحدثت بابتسامه:  صباح الخير
مراد بجديه:  صباح النور يلا قومي علشان تفطري

القي مراد كلماته وخرج من الغرفه فنهضت لينا من علي الفراش وذهبت الي غرفه مي انا عند مراد دهب الي غرفهةاياد فوجده يرتدي ملابسه وينظر الي المرأه والي حرحهةفتحجث مراد پحده مردفا:  انت رايح فين
اياد:  رايح الشركه معاك
مراد بجديه:  مفيش شركه انهارده لازم ترتاح
اياد بضيق:  لا يا مراد بالله عليك انا مش عايز اقعد في البيت هاجي معاك ومش هشتغل كتير خلاص انت وافقت يلا

ضحك مراد علي طريقه اخيه وركب اياد مع مراد سيارته وذهبوا فتحدث مراد ببرود مردفا:  مقولتش مين الولاد ال انت اتخانقت معاهم دول
اياد بتوتر:  ها ..مش عارف بس انا هتصرف معاهم
مراد بعدم تصديق:  تمام يلا علشان وصلنا

نزل مراد واياد من السياره وذهب كلة منهم الي مكتبه وعندنا وصل ايادد الي مكتبه وجد غرام جالسه علي مكتبها ويبددوا علي وجهها الارهاق الشديد فتحدث بجديه مردفا:  ورايا علي مكتبي

نهضت غرام بتوتر ودخلت الي مكتب اياد فجلس علي الكرسي وتحدث پحده مردفا:  انتي اي ال جابك
غران بأرتباك وخوف :  هو حضرتك خلاص طردتني من الشغل والله يا فندم هعمل لحضرتك ال انت عايزه وانا اسفه والله
اياد بعصبيه:  بس بقاااا انا مقولتش اني هطردك اتتي شكلك تعبانه
غرام: ،لا يا فندم انا كويسه حضرتك ال تعبان
اياد بتذمر:  بقولك اي اي اطلبيلي فطار ونسكافيه علشان انا مفطرتش وضحكت علي مراد وقولتله اني فطرت وانا جعان اصلا
غرام بابتسامه:  حاضر يا فندم

القت غرام كلماتها ثم خرجت اما في مكتب مراد تحدث احمد بضيق مردفا:  يعني اي 
مراد پحده:  معرفش اي ال حصلي انا لاقيت نفسي بقربلها وببوسها ولو مكنتش مسكت نفسي الله اعلم اي ال كان هيحصل وانهارده كلمتها وحش الصبح
احمد بدهشه:  الا تكون بدأت تحبها
مراد بضيق:  احبها اي لا طبعا اكيد مش هحبها يعني
احمد بشك:  في جميع الحالات تحاول تمسك نفسك قدامها انت من امتي وانت بتضعفةقدام بنت اصلا
مراد بضيق:  مش عارف بقةلك اي فكك انتوا معرفتوش حاجه عن اهلها
احمد:  لا ولا اي حد يعرف مين دي بس لسه بنحاول

في قصر عز الدين نزلت لينا الي الاسفل فوجدت ني تحهز نفسها للخروج فأقتربت منها وتحدثت بلهفه مردفه:  مي انتي هتروحي لمراد
مي بابتسامه:  لا يا حبيبتي انا هروح احيب هديه لأحمد هو جايما بيجبلي هدايا فقولت اجيبله انا كمان واشتري فستان جديد تيجي معايا
لينا بسعاده:  ايوه يلا

في مكتب اياد اخذت غرام الطعام ودخلت الي المكتب ووضعته علي الطاوله ثم تحدثت مردفه:  الفطار يا فندم
اياد:  شكرا يا غرام اتفضلي انتي علي شغلك .. ولا اقولك استني مين الحيوان بتاع امبارح دا
غرام بتوتر:  دا ....،مفيش داعي ياةفندم حضرتك تعرفه

نهض اياد من علي المكتب ثم تحدث پحده مردفا:  انا قوولت مين دا .. دا واحد صربني وكان هيغتصبك انطقي وقولي مين

نظرت غرام اليه بدموع وفجأه شعرت بجوار شديد في رأسها وقبل ان تقع علي الارض اسندها اياد وساعدها لتجلس علي الكرسي ثم تحدث بلهفه مردفا:  انتي اي ال حصلك فطرتي طيب ولا لا
غرام بتعب:  لا يا فندم بس انا كويسه

نظر اياد الي الطعام فوجد كوب عصير برتقال فأخذه ثم اعطاه لها وتحدث مردفا:  امسكي اشربي دا

اخدت غرام كوب العثير وتناولته ثم تحدثت مردفا:  بعد اذنك يا فندم انا هقوم اشوف شغلي
اياد:  روحي ارتاحي
غرام بسخريه:  بيتي مفيهوش راحه يا فندم عن ادنك

القت غرام كلماتها ثم خرحت من المكتب فجلس اياد وتحدث بضيق : وبعدين بقا في البنت دي

اما عند مي ذهبت هي ولينا الي احدي المولات الكبيره ودخلت الي قسم الساعات والبرفانات وبدأت في اختيار نوع برفان احمد المفضل فتحدثت لينا مردفه: مي هو مراد بيخب اي في كل دول
مي بابتسامه:  بصي يا قلبي مراد بيعشق الساعات

القت لينا نظرها علي الساعات ولكن لم يعجبها شئ فلفت نظرها اسواره باللون الاسود بها بعض النقوش البسيطه والكلمات فأقتربت لينا وسحبت واحده مكتوب عليها "" انت اماني "
نظرت مي اليها وتحدثت بابتسامه:  عايزه تشتري جي
لينا:  ايوه بس مش معايا فلوس
مي بضحك:  انا معايا يا ستي هنشتريها ونخلي الراجل يحطها في بوكس هدايا صغير روعه وشوفي هتديها لمين
لينا بسعاده: هديها لمراد 
مي بأستغراب:  اشمعنا مراد
لينا بابتسامه:  علشان هو حلو وانا مش ببقي خاېفه وانا معاه 
مي : طيب يلا يا حبيبتي علشان احمد ومراد مستنينا بره وهيغدونا في احلي مطعم انهارده

ابتسمت لينا وذهبوا ليدفعوا الحساب ثم خرجوا من المول فوجدوا سياره مراد اقتربت لينا بسعاده من السياره ولكن توقفت عندما رأت شخص يسير بعيدا مع زوجته ويحمل طفل صغير فنزل مراد من السياره وتحدث بضيق مردفا:  لينا يلا
لينا وقد استجمعت الدموع في عيونها:  كاامل .. كاامل
احمد بأستغراب:  كامل مين يلا يا لينا علشان اتأخرنا

جاء مراد ليمسك يديها فدفعته لينا وركضت بسرعه تحاه الكريق وهي تصرخ بأسم كامل فتحدثت مي بفزع:  العربيات هتخطبتها الحقووها بسرعه
مراد بصوت مرتفع:  لييينا تعااالي
احمد بفزع:  مراد الحق

نظر مراد الي لينا وانتبه للسياره القادمه اليها بسرعه رهيبه فركض مراد بسرعه وقبل ان تصتدم فيها السياره وصل مراد اليها ووووووو

الفصل التامن
اشلاء انثي

ركض مراد بسرعه وقبل ان تصتدم السياره بلينا سحبها مراد بقوه فةقعوا الاثنين علي الارض وانجرحت ايد مراد من اثر احدي الزحاجات التي كانت ملقاه علي الارض فأقترب احمد منه وتحدث بلهفه مردفا:  مراد انت كويس حصلك حاجه

نهض مراد واسند لينا ثم تحدث پغضب مردفا:  انتي بتعملي اي كنتي هتموووتي مين كااامل ال بتقولي عليه دا ولا فيين

نظرت لينا اليه بدموع وجاءت لتتحدث ولكن انتبهت ليده التي ټنزف بشده فمسكت يده وتحدثت بلهفه مردفه:  ايدك ... اتعورت جامد
مي بلهفه:  مراد ايدك مچروحه جامد اووي
احمد: يلا بسرعه نروح المستشفي
مراد بضيق:  لا مش رايح مستشفيات
لينا بدموع:  مي هاتي جونتي معقم وابره طبيه وخيط طبي وشاش ومعقم وبلاستر بسرعه وانا هعملها

اندهش الجميع من كلمات لينا وذهب احمد ليشتري كل ما طلبته من الصيدليه ثم ركبوا السياره وذهبوا الي احدي البيت وعندما رأتهم علا تحدثت بلهفه مردفه:  مراد مالك يا حبيبي اي دا انتوا اي ال بيحصلكم انهارده
احمد بلهفه:  انا هطلب الدكتور
لينا بدموع: لا انا هعملها

اخذت لينا الادوات الطبيه التي طلبتها ومسكت يد مراد فتحدثت علا بعصبيه:  انتي بتعملي اي يا مجنونه انتي ملكيش دعوه بأبني انا هطلب الدكتور
مراد پحده:  ماما سيبيها

نظرت لينا الي مراد بحزن ثم مسكت يده وبدأت في تعقيم الچرح وخياطته ثم انتهت ووضعت الشاش عليه فنظر مراد الي احمد بدهشه ثم الي لينا وتحدث بضيق مردفا:  عرفتي ازاي تعملي كده
لينا بدموع:  مش عارفه بس انا اعرف اعمل كده انا اسفه علشان انت ايدك اتعورت بسببي
مراد:  هو مين كامل دا يا لينا احكيلي
لينا بدموع : معرفش بس اول ما شوفته قولت اسمه انا مش عارفه حاجه
مراد بضيق: طيب يلا اطلعي مع مي الاوضه وارتاحي شويه

اقتربت مي من لينا ثم اخذتها وصعدوا الي غرفتهم فتحدث احمد مردفا : يا كانت بتشتغل دكتوره يا ممرضه اكيد بس مين كامل دا بقا
مراد بتفكير:  اكيد المول ال كانوا نازلين منه في كاميرات بره وكمان المكان دا كله موجود فيه كاميرات حاول تجيبلي كاميرات المراقبه ال موحوده هناك في الوقت دا ونشوف مين كامل ال طلعت تجري عليه اول ما شافته بس انا مش فاهم واحده زي دي ازاي قادره تعقم الچرح وتخيطه بكل الهدوء دا من غير ما تتوتر انا لازم اعرف اي ال حصلها يمكن لو عرفت ال حصلها اعرف العلاج
احمد:  طيب اطلع ارتاح دلوقتي وانا هنام عندكم اصلا انهارده مش قادر امشي وبليل لما يحضروا الاكل ابقي خليهم يصحوني
مراد:  تمام اطلع انت وانا شويه وطالع

في مكتب اياد في الشركه انتهي اياد من كل اعماله وخرج من المكتب فوجد غرام تخاول تصليح الهاتف فنظر اليها وتحدث پحده مردفا : بتعملي اي 
غرام بتوتر:  ها ... كنت بصلح الفون يا فندم
اياد بضيق : دا انا ال كسرته صح
غرام:  لا يا فندم هو كان بايظ اصلا

اخرج اياد من حيبه بعض النقود ثم تحدث مردفا:  خدي الفلوس دي وهاتي واحد جديد

نظرت غرام الي الهاتف ثم تحدثت بضيق مردفه:  شكرا يا فندم مش عايزه حاجه انا هتصرف وهصلحه
اياد پحده:  انا ال بوظته يبقي انا ال لازم اتصرف واجيبلك واحد جديد خدي الفلوس 
غرام پحده:  مش هاخد حاجه انا متعودتش اخد فلوس من حد ولا هاخد تعويض
اياد بتحدي:  وانا متعودتش ابوظ حاجه ومدفعش حقها يبقي بلاش ۏجع دماغ وهتاخدي للفلوس
غرام پحده:  مش هاخدها يا فندم

نظر اياد اليها پغضب شديد مردفا ثم سحبها اليه بقوه وتحدث پحده مردفا:  انا مبحبش حد يتحداني ولا بحب حد يقولي لا

نظرت غرام الي عيونه بتوتر وشعرت بأنفاسه فحاولت ان تبتعد عنه ولكنه كان يمسكها جيدا فتحدثت بتوتر مردفه:  لو سمحت سيبني يا فندم

انتبه اياد لأقترابه منها ونظر الي عينيها ثم فاق من شروده ووضع النقود علي مكتبها وذهب بدون ان يتفوه بحرف واحد فجلست غرام علي الكرسي تتتفس بصعوبه اما عن اياد فركب في الكرسي الهلفي وانطلق السائق بالسياره تنهد اياد بضيق وهو يتذكر عيونها ثم تحدث في نفسه مردفا: هو في اي انا اي ال بيحصلي كل ما اقرب للبنت دي لا لازم افوق شويه مينفعش كده

اما عند مراد ذهبوا حميعا علي طاوله الطعام فنزلت مي ولينا وكلا منهم بيده شنطه هدايا فأقتربت مي من احمد ثم تحدثت بابتسامه مردفه:  جيبالك هديه
احمد بسعاده:  دا اي الرضا ال انا فيه دا

اخذ احمد منها الهديه ثم فتحها فوجدها عبارهوعن ساعه انيقه من ماركه مشهوره والرفان المفضل له فأبتسم واقترب منها واحتضنها بقوه فتحدث مراد پحده مردفا:  انت بتعنل اي يا ابني
احمد بضحك:  انت ناسي اني كاتب كتابي يعني مراتي
مراد:  احترم نفسك واقعد مكانك

ضحك الجنيع واقتربت لينا من مراد ثم تحدثت : انا كمان جيبالك هديه
علا بسخريه:  ويا تري جيباله اي شيبسي ولا لعبه

نظر مراد اليها بضيق ثم وجه نظره الي لينا وتحدث بابتسامه مردفه:  شكرا يا لينا جيبالي اي

اخذ مراد منها الهديه ثم فتحها وتفاجئ بالاسواره ثم ابتسم ووجها تجاه نظر والدته وتحدث بابتسامه مردفا:  بجد فظيعه مكنتش اعرف ان ذوقك روعه كده في الهدايا
لينا بسعاده:  بجد عجبتك
مراد بابتسامه:  اوي ومي هقلعها خالص تعالي لبسيهالي انتي كمان

اقتربت لينا من مراد بسعاده ثم البسته الاسواره وجلست بجانبه كل هذا تحت انظار جاكلين الغاضبه فأنتبه احمد لأياد الدي يحلس صامتا طوال الوقت فتحدث بمشاغبه مردفا:  اي جا بقا اياد قاعد ساكت ومبيتكلمش

انتبه اياد ابيه ثم تحدث بعدم تركيز مردفا:  ها بتقول اي يا احمد
احمد:  بقول اي ... اي يا ابني دا احنا بقالنا ساعه بنتكلم وانت مش هنا خالص بتفكر في اي
اياد بضيق:  في الشغل انا همشي رايح اسهر مع اصحابي
مراد:  انا هاحي معاك علشان اتخنقت
احمد:  وانا كمان يلا نمشي

نهض الثلاثه وصعدواةليبدلوا ملابسهك وذهبوا فتحدثت مي بضيق مردفه:  سيبتيهم يروحوا ليه يا ماما
علا پحده:  انتي فاكره مراد واحمد واياد صغيرين وبيسمعوا كلامي
مي بعصبيه:  بس هما هيشربوا وهيجوا سكرانين وحالتهم زفت هتكوني مبسوطه لما يحوا بالوضع دا

تنهدت علا بضيق ثم اشارت لأحدي الحراس الموجودين في الخارج وتحدث مردفا:  اوامرك با هانم
علا : رضا خد معاك اتنين كمان من الحراس وروحوا امشوا ورا مراد واحمد واياد بس من بعيد متخليش حد فيهم ياخد باله منكم وخلوا بالكم منهم 
رضا:  حاضر يا فندم بعد اذنك

ذهب رضا وايضا علا فأبتسمت جاكلين بخبث وصعدت الي غرفتها فتحدثت لينا مردفه:  مي انتي مضايقه ليه علشان مراد واحمد واياد راحوا يتفسحوا
مي بضيق:  يا لينا هنا لما بيتفسحوا بيشربوا خاحات وحشه تخليهم مش مركزين ومش في وعيهم
لينا بضحك: بيبقوا هبل

ضحكت مي علي كلمه لينا ثم تحدثت مردفه:  تيجي نخلي داده وفاء تعملنا فشار ونطلع نتفرح علي فيلم
لينا بسعاده:  ايوه وخليها تجبيلنا شيبسي وشيكولاته
مي بابتسامه:  اوك يلا

عند غرام في البيت جلست بجانب والدتها فتحدثت بحزن مردفه : معلش يا بنتي انا عارفه انك تعبانه في الشغل وفي التدوير علي اختك ومش بتاكي ولا حتي بترتاحي زي الناس
غرام بابتسامه:  يا ماما انا كويسه طول ما انتي جمبي ومش تعبانه وان شاء الله هلاقي لينا بس اناي ادعيلي ..
كوثر بحزن:  بدعيلك والله يا بنتي وبدعي لأختك كمان ربنا يرجعها قريب اووي

ابتسمت غرام وظلت جالسه بجانب والدتها حتي نامت فذهبت الي غرفتها واغلقت الباب عليها جيدا ثم جلست علي فراشها وتذكرت اياد عندماةاقترب منها ونظرات عيونه اما في الجهه الاخري في احدي الملاهي الليله جلس اياد وبيده كأس المشروب يتذمر غرام وعيونها وصړاخها في البيت حتي فاق علي صوت مراد وهو يتحدث مردفا:  لا والله انت مش طبيعي انهارده مالك
اياد،: مفيش انا تمام
احمد :مراد اي حكايه لينا معاك
مراد بضيق : مش عارف
احمد:  بس انا شايف انها بدأت تتعلق بيك جامد وانت كمان مكنتش شايف نفسك خاېف عليها ازاي انهارده انت بتحبها 
مراد : بلاش نتكلم في كل دا خلينا ننسي انهارده كل حاجه

في بيت مراد نظرت لينا الي مي فوجدتها غفتةفي نوم عميق فأغلقت التلفزيون وجاءت لتنام ولكن لم تستطع فذهبت الي غرفه مراد ولكنها لم تجده وفي تمام الساعخ الثالثه صباحا وصلت سياره مراد ونزلوا الثلاثه من السياره فأقتربو الحراس منهم واستندوا عليهم حتي وصلوا الي الداخل وصعد كلا منهم الي غرفته اما عن مراد كان سيدهب الي غرفته ولكن استوقفته حاكلين وادخلته الي غرفتها فتحدث مراد بثمول مردفا:  عايزه اي يا جاكلين

جاءت جاكلين لتقرب منه ولكن فجأه دهلت لينا فتحدثت جاكلين بعصبيه:  انتي اي ال دخلك هنا
لينا پغضب:  هشششش اسكتي انتي قليله الادب عيب تجبيه اوضتك

اقتربت لينا من مراد ثم مسكت يده وسحبته خلفهاةالي غرفته فوقع مراد علي الفراش وتحدث بثمول مردفا:  انتي طلعتيلي منين

اقتربت لينا مته وتجدثت ببراءه مردفه:  من ورا الشجره

ضحك مراد بشده ثم نهض بتثاقل وسحبها اليه فتحدثت لينا بلهفه :  انت تعبان مش قادر توقف ليه

نظر مراد الي عيونها ثم اقترب منها اكثر وقبلها من شفتيها فأغمضت لينا عيونها فألتهم مراد شفتيها اكثر وبدأت يده تعبث في ملابسها وفحأه دخلت وفاء وسحبت لينا اليها وتحدثت بضيق مردفه:  قوم يا ابني علشان لازم تنام

استند مراد هلي وفاء ثم وضعته علي الفراش ونام بسرعه فتحدثت لينا مردفه:  داده انتي شدتيني كده ليه
وفاء بضيق:  يا بنتي مراد بيه مش في وعيه ولما تلاقيه كده متقربيش منه بالله عليكي
لينا ببراءه:  ليه
وفاء بضيق:  تعالي يا حبيبتي روحي نامي مع ست مي
لينا بتذمر:  لا هنام هنا مراد نام وتعبان لازم انام معاه
وفاء:  حبيبتي مي پتخاف تنام لوحدها كده تسبيها لوحدها
لينا بتفكير : لا هروح انام معاها

دهبت لينا الي غرفه مي ونامت بجانبها وفي الصباح استيقظت مي واخدت حمام دافئ فاليوم اجازه علي الجميع وخرجت من غرفتها فجاءت لها احدي الخادمات واخبرتها ان شهص ينتظرها في الاسفل فنزلت مي واڼصدمت عندما وجدت طارق زميلهاةفي الجامعه فتحدثت بتوتر مردفه:  انت اي ال جابك هنا 
طارق بضيق:  ما انا مش عارف اكلمك في الجامعه وقولت لازم اجيلك البيت انا بحبك افهميني بقا
مي پحده:  بس انا مش بحبك انا اصلا مكتوب كتابي علي ابن خالي وبحبه وهو بيحبني
طارق بعصبيه:  اطلقي مته انا بقالي سنتين بحبك وحاولت معاكي كتير بس كفايه كده بقا مي سيبيه بالله عليكي وخلينا نتجوز انا بحبك والله

مي وهي تنظر حولها بتوتر:  امشي بالله عليك احمد هنا ومراد واياد كمان لو حد شافك مش هيحصل خير خالص

اقترب طارق منها ومسك يديها وجاء ليتحدث ولكن فجأه تلقي لكمه قويه علي وجهه وووو

الفصل التاسع
اشلاء انثي

اڼصدمت مي عندما وجدت طارق وقع علي الارض من شده اللكمه واحمد يقف امامه وعيونه تشع ڠضبا ثم نظر اليها وتحدث پغضب شديد مردفا:  مين الۏسخ دا
مي بتوتر:  والله العظيم يا احمد دا

قاطعها طارق وهو يضع يده علي انفه ويتحدث ببرود مردفا:  انا طارق زميلها في الكليه وبحبها وهتجوزها

نظر احمد اليه پغضب شديد ثم تحدث مردفا:  الله ... وجاي تطلبها مني ولا من اخواتها
طارق ببرود:  مش مهم من مين المهم اني هتجوزها
مي پخوف شديد:  طارق امشي لو سمحت بقا
احمد پغضب:  اخرسي انتي واطلعي فوق

جاءت مي لتصعد الي غرفتها ولكن مسكها طارق من يديها وسحبها اليه ثم تحدث مردفا:  تعالي رايحه فين مټخافيش منه انا معاكي

نظرت مي الي احمد پخوف شديد وقبل ان تسحب يديها تلقي طارق لكمه قويه علي وجهه ثم اقترب احمد منه ومسكه من ياقه قميصه ولكمه بقدمه اسفل معدته وبدأ يسدد له الضربات وهو يسب ويلعن فيه حتي نزل مراد واياد والجميع علي صوت شجارهم فأقترب مراد منه وتحدث پحده مردفا:  سيبي يا احمد مالك انت اټجننت
احمد بعصبيه وهو يضربه:  الۏسخ دا جاي يقولي انه بيحب مراتي
اياد پحده:  يا احمد هتموته كده

حاول مراد واياد ان يوقفوا احمد حتي نجحوا فتحدث احمد پغضب شديد مردفا:  يا حراااس ارموا الكلب دا برهثم وجه حديثه لطارق الذي لم يقدر علي الوقوف من شده الضړب مردفا:  ورحمه امي لو شوفتك بتقرب لمراتي تاني لهيكون اخر يوم في عمرك

نظرت مي اليه پخوف ثم ركضت الي غرفتها بسرعه فجاء احمد ليركض هلفها ولكن مراد مسكه وتحدث پحده مردفا:  رايح فين متنساش ان مي اختي مش عايز قله ادب
احمد بضيق:  متخافش يا مراد مش هعملها حاجه

تركه مرا فصعد احمد خلفها وذهب اياد الي غرفته وجاء مراد ليذهب ولكنه توقف عندما وجد لينا جالسه علي درجات السلم تنظر اليه وتأكل كيس شيبسي فأقترب منها وجلس بجانبها علي الدرج فنظرت لينا اليه وتحدثت مردفه:  تاكل شيبسي
مراد بأستغراب:  انتي كنتي قاعده بتتفرجي علي اي
لينا ببرود:  علي الخڼاقه احمد ضړب الولد جامد بس يستاهل علشان هو ضايق مي
مراد بدهشه:  انا حاسس انك بتتفرجي علي فيلم انتي مبسوطه بالخڼاقه
لينا بسعاده:  مبسوطه اووي احمد قعد يضرب فيه جامد لحد ما وقع علي الارض وبوقه فيه ډم وايده ډم ورجله ډم وضربه في بطنه جامد
مراد بضحك: لا والله
لينا بابتسامه:  انت شكلك حلو وانت بتضحك وامبارح شكلك كان حلو بس انت كنت تعبان
مراد بأستغراب:  انا كنت تعبان ازاي
لينا بتذمر:  انت قليل الادب علي فكره
مراد بدهشه:  انا؟ ليه انا عملت اي
لينا: كنت في اوضه البنت ال اسمها صعب دي امبارح وكانت عايزاك تبوسها بس انت بوستني انا بس
مراد پصدمه:  انا بوستك يا نهار اسود وعملت اي تاني
لينا بضحك:  انت خاېف ليه كده معملتش حاجه داده وفاء جات وبعدين خليتك تنام

تنهد مراد بأرتياح ثم تحدث بدهشه مردفا:  هو انتي مش پتخافي مني خالص
لينا بضحك : انت شكلك حلو هخاف منك ازاي اصلا انا بحبك
مراد پصدمه:  نعم؟ بتحبيني ازاي
لينا:  مش عارفه بس انا بحبك لقيت نفسي كده بحبك هو انت مش بتحبني

نظر مراد اليها بتوتر ثم نهض وجاء ليذهب فمسكت لينا يده وتحدثت مردفه: انت مش بتحبني
مراد بتوتر: انا هطلع اغير هدومي ولما انزل نبقي نتكلم في الموضوع دا

القي مراد كلماته ثم صعد الي غرفته بسرعه اما عند مي دخل احمد الغرفه وعندما وجدته مي انتفضت من مكانها وتحدثت پبكاء مردفه:  والله العظيم ما عملت حاجه يا احمد صدقني ولا حتي بكلمه

اغمض احمد عيونه لثواني حتي يهدأ من غضبه ثم تحدث مردفا: مقولتليش ليه عليه من الاول
مي پبكاء:  علشان انا كنت ببعد عنه ومش بسمحله يكلمني والله العظيم صدقني

اقترب احمد منها ثم مسح دموعها وتحدث مردفا: طيب متعيطيش انا اصلا واثق فيكي وعارف انك مستحيل تعملي حاجه غلط

احتضنته مي بقوه ثم تحدثت من بين دموعها مردفه:  انا بحبك والله ومقدرش احب واحد غيرك

نظر احمد اليها ثم ابعدها عنه قليلا وقبلها علي شفتيها برقه ولكنه ابتعد وتحدث مردفا:  انا ماشي علشان كده مش هعرف اسيطر علي نفسي

ضحكت مي بشده وخرج احمد من الغرفه ودخل الي غرفه مراد فوجده خارج من الحمام ويجفف شعره ويبدوا علي وجهه العبوس فتحدث احمد بأستغراب:  مالك يا ابني

القي مراد المنشفه ثم تحدث بضيق مردفا:  لينا قالتلي انها بتحبني وسألتني اذا كنت بحبها ولا لا
احمد بأستغراب:  بتحبك ازاي
مراد بضيق:  مش عارف وانا معرفتش ارد
احمد:  هو انت بتحبها
مراد بتفكير : مش عارف
احمد:  يبقي تقعد تفكر بقا مع نفسك وتحدد موقفك

القي احمد كلماته ثم ذهب الي غرفته اما عند اياد كان يقف بسيارته امام بيت غرام لا يعلم لماذا جاء اليها ولكن وجد نفسه امام بيتها ظل ينظر الي البيت من بعيد حتي وجدها تنزل من البيت وتقف امام احدي النساء الذي تبيع الخضار واخذت منها بعض الاشياء ووضعتها في احدي المحلات وجاءت لتذهب ولكن وجدت محسن امامها فتحدثت غرام بضيق:  عايز اي
محسن پحده:  فلوس يا روح امك
غرام بضيق:  والله مش معايا غير 100 جنيه هجيب بيهم طلبات البيت

نظر محسن اليها بسخريه ثم سحب النقود وذهب كان اياد سيذهب اليها ولكنه توقف عندما وجدها تمسح دموعها وتنظر حولها وتذهب الي شارع اخر حتي وصلت الي الشارع الرئيسي فذهب اياد خلفها بسيارته حتي وجدها تذهب الي البحر ووقفت امامه تنظر اليه بعيون باكيه فنظر اياد ولكنه لم يري احد ففي هذا الوقت في الصباج الباكر وبالتحديد في يوم الاجازه لم يأتي احد الي هنا فنزل من سيارته واقترب منها ببطئ ووجدها تبكي بحرقه فأقترب اكثر وتحدث بضيق مردفا : غرام

التفتت غرام اليه وتفاجأت عندما وجدته ثم مسحت دموعها وتحدثت بابتسامه مزيفه ودهشه مردفه:  استاذ اياد؟ 
اياد بضيق:  انا شوفتك مفيش داعي تمثلي قدامي انك مبسوطه

نظرت غرام اليه وفجأه وضعت يديها علي وجهها واڼفجرت في البكاء اما عند لينا كانت تقف في الحديقه الخاصه تقطف بعض الورود وفجأه توقفت وتحدثت بصړاخ مردفه:  كااااامل

ركضت لينا تجاهه ووقفت امامه وتحدثت بلهفه:  كامل

الټفت الشخص اليها واڼصدم عندما رائها ثم تحدث بتوتر مردفا:  لينا انتي ... 
لينا پبكاء:  انت عايش انت لسه عايش صح انا مش فاكره حد غيرك مش فاكره حاجه غيرك 
كامل بأستغراب: انتي اي ال جابك هنا وفين غرام انتي بتشغلي هنا يعني
لينا بصړاخ:  غراام ميين انت فين هما قالولي انك مۏت
كامل بتوتر:  انا ال قولتلهم يعملوا كده علشان انا فعلا كنت ھموت لما جوز امك كان عايز يقتلتي وكنت ھموت علشان كده بعدت عنك واتجوزت بنت عمي وعندي ولد عنده سنه و

وفجأه قاطعهم مراد پحده مردفا:  في اي يا كامل 
كامل بضيق: اتفصل يا دا الورق ال حضرتك طلبته

اخذ مراد منه الاوراق ثم نظر كامل الي لينا وذهب فوقفت لينا تتذكر كلماته وهي تري يعض الاشياء في ذاكرتها ولكن غير واضحه صوت ضحكات ومشاغبات وخناقات ايضا ... صوت صړاخ في اذنيها شخص ېصرخ بأسمها فوضعت لينا يديها علي رأسها بقوه وتجدثت بصړاخ مردفه:  اااااه
مراد بلهفه:  لينا مااالك انتي كويسه

نظرت لينا اليه وهي تمسك رأسها پألم وفجأه فقدت وعيها فأنفزع مراد وحملها وصعد بها الي غرفته بسرعه ثم استدعي الطبيب اما عند اياد وقف ينظر الي غرام وهي تبكي بشده فأقترب منها وازاح يديها عن وجهها ثم تحدث بحزن:  اهدي بطلي عياط
غرام پبكاء: انا تعبت عايزه اختي بقا ... عايزه اعيش مع ماما واختي من غير ما حد يضايقنا
اياد بحزن:  طيب فين اختك دي وانا هروح اجيبهالك

ازدادت غرام في البكاء ثم تحدثت مردفه:  معرفش ...معرفش هي فين انا مش لاقياها بقالي شهرين ومعرفش ممكن تكون فين ولا عايشه ولا مېته
اياد بحزن:  طيب انا هدورلك عليها وهنلاقيها وهساعدك
غرام : مقابل اي يا استاذ اياد انا معنديش حاجه اديها لحد
اياد بضيق:  مش عايز حاجه منك انتي موظفه عندي ومن واجبي اساعدك هاتي صورتها والمعلومات عنها وانا انزل صورتها في الجريده

مسحت غرام دموعها وتحدثت بسعاده:  بجد 
اياد بابتسامه:  ايوه بجد

اما عند مراد خرج الطبيب فتحدث مرا بلهفه:  عمي اي ال حصلها
الطبيب:  اتعرضت لضغط نفسي جامد انا قولت محدش يسألها كتير يا مراد وسيبوها تحكي براحتها
احمد:  محدش سألها علي حاجه يا عمي والله
مراد: انا لاقيتها كده فجأه من فير ما حد يقربلها حتي 
الطبيب:  طيب ادوها العلاج دا وهي شويه وهتفوق

القي الطبيب كلماته وذهب مع احمد اما عن لينا كانت ممدده علي الفراش وتصبب عرقا وهي تري في نومها صوت نفس الفتاه وصوره السياره وهي تتقدم ناحيتها حتي اصتدمت بها فصړخت لينا وانفزعت نومها ووجدت مراد امامها فأرتمت بين احضانه وتحدثت پخوف شديد مردفه:  مراد انت كنت فيين انا خااايفه
مراد:  حبيبتي اهدي انتي خاېفه من اي بس
لينا :  حلمت حلم وحش كان فيه بنت بتندهلي وبتصرخ وعربيه خبطتني
مراد بلهفه:  مين البنت دي يا لينا متعرفيهاش ولا تعرفي اسمها اي 
لينا بتذمر:  هعرف ازاي دا حلم هي كانت بتقولي ليناا ارجعي خلي بالك من العربيه 
مراد:  طيب يا قلبي اهدي خالص ومتوتريش نفسك
لينا بسعاده:  انت قولت اي قليي انا قلبك بجد يعني انت بتحبني صح
مراد بتوتر:  هاا

وفجأه دخلت جاكلين وتحدث بضيق مردفه:  مراد عايزه نتكلم شويه
مراد:  ثواني يا جاكلين وهجيلك
جاكلين پحده:  لا خلينا نتكلم هنا انا عايزه اعرف هنعلن خطوبتنا امتي الىبقالها سنين متأجله دي

نظر مراد الي لينا ثم الي جاكلين وتحدث بضيق مردفا : انتي مستعجله ليه
جاكلين بعصبيه:  علشان زهقت طول النهار في الشغل وطول الليل مع ست لينا يا اما بتسهر مع احمد واياد وناسي اصلا اني قاعده معاك انت لازم تقولي دلوقتي هنعلن خطوبتنا امتي يا تقولي بصراحه كده انك مش عايز تتجوزني

نظر مراد الي لينا ثم تحدث بضيق مردفا:  انا مش حاهز دلوقتي لموضوع الخطوبه دا
جاكلين بعصبيه:  علشان لينا صح علشان انت بتضحك عليا خدعتني طول الفتره دي
لينا بصړاخ:  اخرسي يا بنت انتي مراد مش بيضحك علي حد بس هو بيحبني انا وبس هو قالي كده انه بيحب لينا وبس مش بيحب حد تاني غير لينا

نظر مراد اليها پصدمه ثم الي جاكلين وجاء ليتحدث ولكنها ذهبت بسرعه من الغرفه فتقدم مراد وكان سيذهب خلفها ولكن لينا منعته ومسكت يده وتحدثت مردفه:  رايح فين انت خليك معايا
مراد بعصبيه:  لييينا سيبيني دلوقتي انتي ازاي تعملي كده

نظرت لينا اليه بعيون دامعه ثم تركت يده فذهب مراد من الغرفه ودخل الي غرفه جاكلين ولكن لم يجدها فنزل واستقل سيارته ووجد لينا بجانبه فتحدث مراد بعصبيه مردفا:  لينا انزلي انا مش فاضي
لينا پبكاء:  مش هسيبك هاجي معاك

نظر مراد اليها پغضب ثم انطلق بسيارته بسرعه چنونيه فتحدثت لينا بصړاخ مردفه:  مرااد وقفها

انتبه مراد لثراخ لينا ثم تحدث بضيق:  اسف اهدي

ثم ضغط مراد علي فرامل السياره ولكنهةانثدم عندما وجد الفرامل لاةتعمل فنظر امامه ووجد نفسه علي الطريق السريع فتحدث پحده مردفا:  لينا. انا هخرجك من العربيه ماشي
لينا بدموع:  وقفها انت بتسوق بسرعه ليه

نظر مراد للطريق مره اخري ةحاول ان يدخل من شوارع لا يوجد بها احد ثم فتح باب السياره وتحجث پحده مردفا:  انا هزقك من العربيه لازم تطلعي ماشي
لينا پبكاء:  لييه وقفها وننزل احنا الاتنين
مراد بزعيق:  العربيه مفيهاش فرامل مش عارف اوقفها لو فضلتي معايا ھتموتي انزلي
لينا پصدمه:  يعني انت ھتموت لا مش هنزل

نظر مراد الي الطريق وفجأه دفع لينا خارج السلظياره فصړخت بشده من اثر الدفعه واصتدمت يديها ولكنها لم ټتأذي فنهضت بسرعه عندنا وجدت سياره مراد تسبر،بسرعه چنونيه وفجأه اصتدمت في احدي الارصفه بقوه فصړخت لينا وركضت تجاه سياره مراد واڼصدمت عندما اقتربت من سياره مراد ووجدته داخل السياره ورأسه ټنزف بشده وفاقد وعيه ووووو 💜

الفصل العاشر
اشلاء انثي

اڼصدمت لينا عندما وجدت مراد غارقا في دماءه فرفعت رأسه وشعرت فجأه پألم في رأسها ولكن لم تهتم حاةلت ان تري اي شخص ليساعدها ولكن لم يوجد احد فأغمضت عيونها واخذت بعض المناديل الورقيه وظلت تمسح الډماء من علي وجه مراد ثم خلعت الجاكيت الخاص بها ومزقته وربطت رأسه به وايضا يده واخذت هاتفه واتصلت برقم الاسعاف وبعد نصف ساعه وصلت الاسعاف ونقلت مراد الي المستشفي وايضا لينا التي فقدت وعيها فور وصول سياره الاسعاغ وفي المستشفي استعادت لينا وعيها ومراد يدخل الي غرفه العمليات فنهضت بسرعه وجاءت لتدخل غرفه العمليات ولكن وقف الطبيب امامها وتحدث پحده مردفا:  رايحه فين يا انسه ممنوع

مسحت لينا دموعها ثم تحدثت پحده مردفه:  انا دكتوره لينا النجار وال جوه جا خطيبي ولازم ادخل معاه 
الطبيب بضيق:  طيب فين الكارنيه بتاع حضرتك
لينا بعصبيه:  اكيد مش هشيل الكارنيه معايا في كل طريق ال جوه دا يبقي مراد عز الدين واكيد اسمه غني عن التعريف وهدخل معاه ڠصب عن اي حد وانا ال هتحمل المسؤوليه
الطبيب بضيق:  اتفضلي ادخلي اوضه التعقيم عقمي نفسك كويس والبسي وتعالي

دخلت لينا بسرعه الي الغرفه وهي مازالت تشعر ببعض الالم في رأسها وارتدت ملابس العمليات ودخلت كان مراد ممدد علي الفراش ورأسه ټنزف بشده ويده مچروحه وبعص الكدمات التي تتفرق في جسده نظرت لينا اليه بحزن شديد وهي تتأمل في ملامح وجهه كأنها اول مره تراه في حياتها وحقا هذه المره الاولي الذي تراه بعدما تزكرت كل شئ ظلوا الجميع في العمليات قرابه الساعتين وبعد الانتهاء خرج مراد وهو ممدد علي الفراش والممرضين حوله فأقترب احمد واياد بلهفه وتحدث احمد مردفا للطبيب: مراد ماله يا دكتور هو كويس
الطبيب:  الاصابه كانت جامده بس الحمد لله قدرنا نسيطر علي الوضع ودا طبعا بفضل خطيبته هي جخلت علي مسؤوليه نفسها وڠصب عني بس هي دكتوره ممتازه
علا پبكاء : يعني ابني هيكون كويس
الطبيب:  ادعيله يا مدام
اياد بلهفه:  نقدر نشوفه لو سمحت
الطبيب:  لا هو لسه مفاقش من البينج ودخل العنايه المركزه
مي پبكاء:  ارجوك يا دكتور خلينا نشوفه
الطبيب : مقدرش ادخلكم قبل ما يفوق اسف
احمد بدهشه:  فين خطيبته ال بتقول عليها دي يا دكتور
الطبيب:  في العنايه المركزه اكيد مع مراد بيه

ذهب الجميع الي غرفه العنايه المركزه وظلوا في انتظار حتي خءجت لينا وسحبت الكمامه من علي وجهها فتحدث اياد پصدمه مردفا:  لينا انتي ازاي؟ 
لينا بدموع:  انا اسفه انا السبب في ال حصله
علا بعصبيه:  كنت عارفه انك هتضيعي ابني انتي طلعتيلنا منين الله يخربيتك امشي بقا واطلعي من حياتنا
احمد پحده:  عمتوا خلااص بقا انتي ناسيه كلام الدكتور
مي بدهشه:  لينا انتي رجعتلك الذاكره وبقيتي عارفه كل حاجه
لينا:  ايوه رجعتلي لما شوفت كامل وهو في القصر وطلع موظف عندكم في الشركه ولما قالي كل خاجه بس انا سكت معرفش ليه
اياد پخوف:  لينا مراد حصله اي هو كويس
لينا بدموع:  ادعوله يا اياد بالله عليكم يقوم ويبقي كويس هو ڼزف ډم كتير
احمد:  انتي دكتوره
لينا:  ايوه انا دكتوره جراحه هحكيلكم كل ال عايزين تعرفوه عني بس بعد ما مراد يقوم بالسلامه
علا پبكاء:  انا عايزه اشوف ابني واطمن عليه
لينا:  ممنوع يا طنط هو في العنايه المركزه
علا بعصبيه وبكاء:  مش انتي ال هتقرري يتفع اشوف ابني ولا لا انا هشوف ابني بمزاجك او ڠصب عنك

نظرت لينا اليهم بدموع ثم ذهبت فتحدث اياد پحده:  ما خلصنا بقا هو دا وقت خناقات ومراد تعبان جوه وقالوا مينفعش حد يدخل العنايه المركزه خلاص بقا

اما عند لينا جلست في حديقه المستشفي تبكي بشده وهي تتذكر كلام كامل وحاله مراد فأخرجت هاتف مراد الذي احتفظت به من وقت الحاډثه ووضعت عدت ارقام ثم ضغطت علي اتصال ولكن جائها الاجابه لمغلق فبعثت في الهاتف ووجدت صور لمراد مع اياد واحمد ومي وصور له مع جاكلين ولكنها تفاجأت عندما وجدت صور لها كثيره فمن الواضح ان مراد كان يصورها دائما بدون علمها فأبتسمت بحزن ثم اغلقت الهاتف وتحدثت بدموع مردفه:  يا تري انت بتحبني بجد ولا كنت بتعاملني كده علشان مرضي وادور علي غرام وماما فين دلوقتي

فلاااش بااااك
لينا بضحك:  احسن اهه نعزل من البيت دا بدل العيال الاغبيه ال قاعدين يعاكسونا طول الوقت
غرام بتذمر:  احلفي انتي عايزه تعزلي علشان تبقي جمب البحر بس يا جميل المكان ال هنروحه منطقه عشوائيه هو جمب البحر اه بس مش قدامه يعني
لينا بضحك:  المهندسه ال علطول فقساني الا قوليلي مش ناويه تشوفي مكتب هندسي او شركه كبيره كده تتشرف بشغلك معاها
غرام بضحك:  يا بنتي انا مش هقبل بأقل من اني اكون المديره

فلااااش باااك

فاقت لينا من شرودها ووضعت يديها علي وجهها واڼفجرت في البكاء وهي تتحدث مردفه:  انتي فيين يا غرام هلاقيكي فين دلوقتي

اما في بيت غرام جلست علي الفراش تنظر الي صورها مع اختها وفجأه تذكرت اياد فهرجت بهدوء واخذت الهاتف المنزلي ودخلت الي غرفتها ثم ضغطت علي رقم اياد ولكنها لم تجد رد فوضعته بحانبها وجاءت لتنام ولكنها سمعت صوت اهات والدتها فنهضت بسرعه وذهبت الي غءفه والدتها فوجدتها في الارض فاقده وعيها ومحسن نائم علي الفراش ببرود فصړخت عليه وتحدثت بعصبيه مردفه:  انت مجنووون قوووم شيل ماما معايا نوديها المستشفي 
محسن بثمول : تولع وانا اعملها اي سيبيها وشويه وهتفوق لوحدها

نظرت غرام اليه پغضب شديد ثم خرحت بسرعه ونزلت الي جارهم الذي،يسكن في الاسفل وطرقت عليها الباب بقوه ثم اخبرتهم فصعدوا معها وحملوا والدتها وذهبوا الي المستشفي

اما في المستشغي عند مراد صعدت لينا الي العنايه المركزه ودخلت لتطمأن عليه ثم خرجت وجلست امام الغرفه فتحدث احمد مردفا:  اياد انزل هات اكل لعمتوا ومي ولينا علشان هما مأكلوش حاجه من امبارح
اياد:  حاضر

نزل اياد الي الاسفل واخرج هاتفه واتصل بأخر رقم اتصل به ولكنه لم يوجد رد وعند خروجه من المستشفي وجد غرام تركض الي الداخل بسرعه والممرضين يحملون ولادتها ودخلوا بها الي احدي الغرف فذهب اياد خلفها وتحدث بدهشه:  غرام انتي اي ال جابك هنا
غرام پبكاء وتوتر : استاذ اياد ... ماما .. هي جوه

جاء اياد ليتحدث ولكن صمت عندما وجد شاب يقترب منها وبجانبه رجل عجوز بعض الشئ يبدوا انه ولاده ويتحدث بضيق:  اهدي يا انسه غرام ان شاء اىله هتكون كويسه
غرام پبكاء:  يارب .. يارب ... شكرا يا استاذ وائل حضرتك تقدر تمشي

نظر وائل اليها بخبث ثم اقترب منها ووضع يده علي كتفها وتحدث مردفا:  لا مستحيل اسيبك

نظر اياد اليه پغضب ثم سحب يده وتحدث پحده:  شكرا اتفضل انت وانا موجود معاها
وائل:  هو حضرتك مين
اياد پحده:  انا مديرها اتفضلوا انتوا وشكرا لتعبكم
والد وائل بابتسامه:  ماشي يا ابني الف سلامه عليها ربنا يقومها بالسلامه

القي الرجل كلماته ثم سحب ابنه خلفه وذهب فجاء موظف الاستقبال وتحدث مردفا : يا انسه لازم تدفعي رسوم الدخول حصرتك دي مستشفي خلصه ولازم الفلوس
غرام بدموع وتوتر:  كام حضرتك
الموظف:  خمس الاف جنيه 
غرام بفزع:  بس انا معيش المبلغ دا كله
الموظف:  اسفين هنضطر نخرجها وحضرتك توديها مستشفي تانيه
اياد پحده:  انا اياد عز الدين ودي بطاقتي والانسه معايا

اخذ الموظف البطاقه ثم تحدث بتوتر:  اسف يا فندم والله ما اعرف انها مع حضرتك بعد اذنك

اخذ اياد منه البطاقه ووضعها في محفظته فتحدثت غرام بأستغراب: هو مشي ازاي من غير ما ياخد الفلوس
اياد بضيق:  هياخد فلوس المستشفي من صاحب المستشفي ازاي يا غرام انا ومراد واحمد لينا 75 % من المستشفي دي يعني بتاعتنا

نظرت غرام اليه پصدمه وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها خروج الطبيب فتحدثت غرام بلهفه مردفه:  دكتور ماما عامله اي
الطبيب:  جالها سكته قلبيه وللأسف هي اول ما وصلت للمستشفي ماټت البقاء لله وووو

الفصل الحادي عشر
اشلاء انثي

اړتعب اياد واغمض عيونه ببقوه عندما وجد السياره تقترب من غرام وبعد ثواني فتح عيونه فوجد وائل يحتصنها بقوه فركض اياد اليها بسرعه وسحبها من بين احضانه وتحدث بلهفه مردفا:  غرام انتي كويسه
غرام پخوف:  لا ... اي ال حصل
وائل بضيق:  كويس اني لحقتك انتي كان ممكن يحصلك حاجه

انتبهت غرام لوائل ثم تحدثت بأستغراب مردفه:  وائل انت جيت هنا ازاي
وائل بخبث:  بصراحه انا دورت كتير وسألت لحد ما عرفت مكان شغلك علشان عايز اتكلم معاكي شويه
اياد پحده:  مش وقته انت مش شايف شكلها تعبانه ازاي ... يلا يا غرام

نظرت غرام الي وائل ثم تحدثت بابتسامه مردفه:  شكرا يا وائل ممكن تكتبلي رقم تليفونك علشان انا مش معايا فون دلوقتي
وائل بابتسامه:  اكيد طبعا

كتب وائل الرقم ثم اخذته غرام وسط نظرات اياد الغاضبه وذهبت معه اما عند مراد كان ممدد علي الفراش وامامه اللابتوب الخاص به يباشر بعض اعماله فدخلت عليه حاكلين وتحدثت بابتسامه مردفه: حبيبي عامل اي دلوقتي
مراد بانشغال:  الحمد لله بقيت كويس
جاكلين بدلال: حبيبي احنا هنتجوز امتي

نظر مراد اليها بدهشه ثم تحدث مردفا:  نتجوز ازاي يعني 
جاكلين بضيق:  زي الناس اي المشكله لما نتجوز
مراد : انا مقولتش اننا هنتجوز يا جاكلين ولا عمري قولتلك كده ومش معني اننا اصحاب يعني نتجوز
جاكلين بعصبيه:  لا يا مراد انت مش عايز تتجوزني علشان لينا انت بتحبها اصلا من وقت ما شوفتها بس بتضحك علي تفسك ومن وقت ما دخلت علي خياتك وانت اتغيرت معايا علي العموم انا مش هفرض نفسي عليك انا هرجع لندن وهباشر الشركه ال هناك

القت جاكلين كلماتها ثم ذهبت من الغرفه فأغلق مراد اللاب توب بضيق ونهض من علي الفراش فشعر بدوار خفيف ثم دهب الي غرفه مي فوجد لينا جالسه تعبث في هاتفها بضيق شديد فتحدث مردفا:  مالك مضايقه ليه كده
لينا بلهفه : مراد انت اي ال قومك من علي السرير لازم ترتاح
مراد:  انا كويس متقلقيش مالك مضايقه ليه
لينا بضيق وتوتر : انا عايزه رقم كامل
مراد بضيق:  ليه عايزه منه حاجه
لينا بتوتر:  عايزه اعرف اختي وماما فين يا مراد كانل الوحيد ال ممكن يكون عارف هما فين
مراد:  انا لحد دلوقتي معرفش عنك حاجه ولا اعرف اي ال حصلك وعايز اعرف

اقتربت لينا من مراد ثم مسكت يده وجعلته يجلس وجلست بجانبه وتحدثت بابتسامه مردفه:  انا اسمي لينا منصور النجار دكتوره جراحه بابا ماټ من زمان وانا صغيره فماما اضطرت تتجوز علشان حد يخلي باله مننا وللأسف طبع اقذر انسان ممكن حد يشوفه انا عندي اخت صغيره اسمها غرام هي متخرجه مت كليه الهندسه غرام اطيب انسانه في الكون كله واكتر واحده بتحبني شخصيتها تقريبا زيي هي وقت الجد بتبقي اقوي انسانه في الكون هي استحملت كتير اوي وخصوصا من جوز امي ال دايما كان پيتحرش بينا انا كنت بحب كامل كان جارنا وكنا مخطوبين بس جوز ماما كان بيكرهه وفي يوم في المستشفي اتصلوا وقالولي انه عمل حاډثه وماټ وانا نزلت علشان الحقه وغرام كانت بتحاول تمنعني وفجأه فيه عربيه خبطتني ولما فوقت كنت عقل طفله وناسيه كل حاجه مشوفتش غرام نهائي هلشان كنت متأكده اني لو شوفتها هفتكرها شوفت ماما وجوزها كانت بټعيط وبعدين بليل معرفش هي راحت فين وجوز امي خوفني قالي طول ما انا في المستشفي هيقتلني وهربت ومعرفش انا فين لحد ما لقيت ولاد بتجري ورايا وبعدها استخبيت عندك ولما شوفت كامل قالي ان جوز ماما هو ال حاول ېقتله علشان كده بعد وراح اتجوز بنت خالته

اقترب مراد منها واحتضنها ثم تحدث مردفا:  انا مش هسكت غير لما الاقي اختك وهعوضك عن كل ال انتي شوفتيه دا وكمان هعينك في المستشفي
لينا بسعاده:  بجد يا مراد
مراد بابتسامه:  بجد طبعا انا اقدر اكدب عليكي
لينا بسعاده:  انا بحبك اوووي والله العظيم
مراد بابتسامه:  وانا كمان بحبك ومحبيتش حد غيرك في حياتي كلها

اما عند مي كانت جالسه في كافيه الجامعه تنتظر قدوم احمد وفجأه جلس طارق بجانبها فنهضت مي وتحدثت بعصبيه مردفه: انت عايز متي اي ما تحل عني بقا انا زهقت منك هو انا مش ورايا حد غيرك
طارق بضيق:  اناي عارفه اني بحبك ومن زمان انتي ال بتعملي فيا كده ليه
مي پغضب:  انا مش بحبك يا طاارق انا بحب احمد هو حوزي وخطيبي وابن خالي وحبيبي وانا مش طايقاك

تدخل احد الموجودين مردفا:  في اي مالك يا مي
مي پحده:  مفيش حاجه يا جماعه هو هيمشي

القت مي كلماتها وجاءت لتذهب فألتوت قدميها وقبل ان تقع اقترب منها طارق واحتضنها بشدها وفجأه وجدت مي شخص يسحبها من احضان طارق بقوه ولكمه علي وجهه بشده فنظرت مي ووجدت احمد يقف امامها پغضب شديد وخلفه اتنين من حراسه ثم اقترب من طارق وتحدث بڠصب شجيد مردفا:  انا قولتلك كان مره ملكش علاقه بمراتي
طارق بتعب:  مراتك دي حبيبتي وهي بتحبني و
لم يكمل طارق الكلمه وتلقي لكمه اخري علي وجهه ظل احمد يسدد له اللكمات وبعض زملاء مي يحاولون ان يفرقوا بينهم حتي تركه احمد علي الارض وجهه كله بڼزف ونظر الي مي پغضب وسحبها من يديها بقوه الي خارج الجامعه واشار لاحراس ان يتركوه ويذهبوا الي الشركه فتحدثت مي بدموع مردفه:  والله العزيم انت فاهم غلط
احمد پغضب شديد:  ولا كلمه لحد ما نوصل القصر

نظرت مي اليه بدموع والتزمت الصمت حتي وصلوا الي القصر فنزل احمد وسحبها من يديها بقوه حتي وصلوا الي غرفته واغلق الباب وتحدث بعصبيه مردفا:  قولي عايزه تقولي اي انك پتخوني مع واحد زي دا
مي پبكاء:  لا والله انت فاهم غلط
احمد پغضب شديد:  غلط واي ال فهمته غلط يا بنت عمتي

وقفت امامه تبكي بشده وهي تتحدث مردفه:  والله ما عملت حاجه يا احمد صدقني
احمد پغضب شديد:  اصدق اي .. اصدق اني شوفته وهو بيحضنك وفي الكليه وسط الناس كلها
مي پبكاء: والله العظيم انت فاهم غلط والله
احمد پغضب شديد:  ابعدي عني مش عايز اشوف وشك قدامي لولا انك بنت عمتي واخت مراد واياد كان زماني طلقتك ورميتك زي الكلبه بس انا هعلمك ازاي ټخونيني يا مي

القي احمد كلماته ثم خرج من الغرفه وترمها تبكي بشده اما عند اياد وصل هو وغرام الي احدي الشقق فنظرت غرام الي الشقه وتحجثت پصدمه:  لا حضرتك دي اكيد ايجارها غالي اووي
اياد بضيق : ملكيش دعوه بالايجار 
غرام بحزن:  حضرتك بتعمل نعايا كل دا ليه عطف يعني
اياد بضيق:  لا مش عطف .. بصي انا بحبك
غرام پصدمه:  بتحبيني انا
اياد:  ايوه والله العظبم بحبك انتي الوحيده ال انا حبيتها وعايز اتجوزك
غرام بدموع:  حضرتك بتتكلم جد ولا انت بتعطف عليا
اياد پحده:  اعطف عليكي اي انتي مجنونه هو انا لو هعطغ علي واحده هقولها تعالي نتجوز انا بحبك افهمي بقا وعارف انك بتحبيني ولو مكنتش قولت انا مكتتيش اتكلمتي لو بعد مليون سنه  لو قولتيلي انك مش بتحبيني دلوقتي هنسي كل ال قولتهولك وهتفضلي برده قاعده هنا بس هتعامل معاكي كموظفه وبس
غرام بتوتر ودموع:  ايوه بحبك بس مكنش ينفع اقول علشان انت صاحب الشركه ومديري 
اياد بسعاده:  بجد يعني بتحبيني

لم ينتظر اياد جوابها فأقترب منها واحتضنها بقوه اما عند لينا كانت جالسه في الحديقه الخاصه فأقتربت منها علا وتحدثت بابتسامه:  عامله اي يا حبيبتي
لينا بأستغراب:  الحمد لله يا طنط
علا بخبث:  انا جيبالك مفاجأه بعد ما تشوفيها هتفرحي اووي

عند مراد في غرفته كان في قمه سعادته حتي دخلت عليه لينا ودموعها تملئ عيونها فتحدث مراد بسعاده:  لينا خلاص انا اول ما نلاقي اختك ومامتك هنتجوز واعملك احلي فرح في العالم كله
لينا بدموع:  مش هتجوزك انا مش بحبك وهتجوز واحد تاني هتجوز كامل

وقف ينظر اليها پصدمه ثم تحدث مردفا:  يعني اي
لينا ببعض القوه: يعني بحبه وكل الكلام ال قولتهولك كان مجرد اعجاب علشان الفتره ال قعدتها معاك انا مش بحبك انت انا بحب كامل وموافقه اتجوزه وهو متجوز 
مراد بعصبيه:  كااامل ... جاايه دلوقتي تقوليلي انك بتحبي كاامل انا مكنتش اتوقع انك كده بقا واحده زيك تلعب عليا انا علي مراد عز الدين
لينا بحزن:  انا ملعبتش عليك انا كنت مش مركزه معرفتش افرق اذا دا حب ولا اعجاب بس عرفت الحقيقه و

وفجأه اصمتتها صفعه قوويه علي وجهها نظرت لينا اليه بدموع فخرج مراد من الغرفه واغلق عليها الباب من الخارج وذهب وهو يشتعل ڠضبا وفي المساء ذهب اياد الي غرام ومعه بعض الاشياء اىتي تحتاجها فوجدها تنظر اليه بحزن شديد فأقترب منها اياد وتحدث بدهشه:  مالك يا حبيبتي ما انتي كنتي كويسه 
غرام ببعض ابقوه :  انا مش هتجوزك انت هتجوز وائل هو قال انه عايز يتجوزني وانا موافقه وبحبه 
اياد پصدمه:  نعم بتقولي اي
بتحبيه
نظرت اليه بحزن شديد ثم تحدثت مردفه: ايوه هتجوزه انا بحبه
اياد بعصبيه: ،بتحبي مييين وائل ؟ الۏسخ دا انتي بتحبيه
غرام بتوتر: ايوه بحبه وهتجوزه ومتنساش ان حضرتك صاحب الشركه وانا مجرد سكرتيره عندك
اياد پحده : بس انا بحبك انتي مالك انتي سكرتيره ولا زفت انتي مهندسه وحتي لو كنتي اي انا بحبك
غرام:  بس انا هتجوز وائل وبحبه وهقدم استقالتي من هنا 
اياد پغضب شديد:  انتي مضيتي عقد معانا وعلشان يتلغي لازم تدفعي 200 الف جنيه شرط جزائي وشغلك هيبقي من انهارده في البيت والشركه انا هخليكي ټندمي علي الساعه ال شوفتيني فيها

القي اياد كلماته وخرج من الشقه واغلق الباب من الخارج ... في الملهي الليلي جلس الثلاثه كلا منهم يمسك كأس من المشروب وشارد في افكاره ... مراد يتذكر كلمات لينا ويفكر كيف خدعته لهذا الحد واحمد يفكر في مي وكيف لها ان ټخونه بهذه الطريقه واياد يفكر في غرام وكيف لها ان تتلاعب به هكذا اما في شقه غرام مسكت الهاتف وتحدثت پبكاء مردفه:  انا عملت ال قولتلك عليه متعمليش خاجه لأختي بقا بالله عليكي وخليني اشوفها والله انا خلاص هبعد عن اياد بس بالله عليكي ملكيش دعوه بأختي

اما عند لينا مسكت هاتفها وتحدثت پبكاء وڠضب شديد مردفه:  انا عملت ال طلبتيه ملكيش دعوه بأختي بقا سيبيها في حالها وقوليلي مكانها فين حرام عليكي هي معملتش حاجه فيكي قوليلي مكانها فين وانا هاخدها وهمشي والله العظيم

اما عند مي كانت تتحدث في هاتفها مردفه: رووح قوله حرام عليك انت ازاي تعنل كده احمد مش بيسامح بسهوله ومش هيسامحني هو فاكرني خااينه انت ليخ بتعمل معايا كده انا عملتلك اي لكل دا

اما في مكان اخر وقفت علا تتحدث بخبث مردفه:  فاضل اخر خطوه تنفذوها بالحرف لو حصل غلطه واحده متعرفوش هعنل فيكم اي مش علي اخر الزمن بنتين زي دول هيلعبوا علي ولادي ويسرقوا فلوسهم يلا روحوا نفذوا ال قولتلكم عليه وخلصوني منهم بقا للأبد وووو

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

الفصل الثاني عشر قبل الاخير 👌
اشلاء انثي

في الملهي الليلي القي احمد كأس المشروب بقوه فأنتبه اليه الجميع وتحدث مراد مردفا:  اهدي يا احمد
احمد بضيق : انت مش شايف انك لسه كنت تعبان بتشرب كتير ليه كده
اياد:  فعلا يا مراد مينفعش تشرب كتير كده
مراد بسخريه: دا علي اساس انكم قاعدين بتشربوا لبن بقالكم ساعه بقولكم اي يلا نروح
اياد بضيق: روحوا انتوا انا ورايا مشوار مهم

نهضوا الثلاثه وذهب كلا منهم في طريقه اما عند غرام جلست علي الارض تبكي بشده وهي تتذكر

فلاااااش باااك
بعد خروج اياد سمعت صوت طرقات علي الباب وعندما فتحت وجدت علا امامها ثم دخلت الي الشقه وتحدثت بخبث مردفه: جايه اسألك علي حاجه يا غرام واوريكي حاجه
غرام بضيق:  خير حضرتك اتفضلي
علا:  اختك لينا لاقتيها ولا لسه
غرام بحزن:  لا لسه ملقيتهاش

اخرجت علا هاتفها ثم شغلت فيديوا للينا ووجهته امام غرام فمسكت غرام الهاتف وتحدثت بلهفه مردفه:  اختي بالله عليكي هي فين عايزه اشوفها

سحبت علا الهاتف من غرام ثم جلست علي الكرسي ووضعت فدم فوق الاخري وتحدثت ببرود مردفه:  مستعده اوريهالك وتاخريها وتغوروا كمان بس بشرط
غرام بدموع:  هعمل ال انتي عايزاه كله
علا بخبث:  برافوا عليكي اول حاجه انك تقولي لأياد انك مش بتحبيه وانك هتتجوزي وائل دا يا كده يا هقتل اختك
غرام بدموع:  موافقه بس ملكيش دعوه بأختي بالله عليكي هعمل كل ال انتي عايزاه

ابتسمت علا بخبث ثم ذهبت

فلاااش باااك

انتفضت غرام من مكانها علي صوت باب الشقه فنهضت بسرعه ووجدت اياد امامها ولكن يبدوا عليه الثمول وعندما وجدها تحدث بسخريه مردفا:  يا اهلا بالاميره الكدابه
غرام بدموع:  انت حابسني هنا ليه انا عايزه امشي مش من حقك تحبسني كده
اياد پحده: عايزه تروحي لحبيبك صح علشان تتجوزيه
غرام بصړاخ:  ايوه عايزه اروحله ومش من خقك تحبسني كده انا مش جاريه عندك 
اياد پغضب:  لا جاريه انتي ماضبه معايا عقد وليه شرط جزائي وهتعملي ال انا عايزه

القي اياد كلماته ثم اقترب منها بخطوات سريعه وسحبها اليه بقوه وقبلها علي شفتيها بقوه وعڼف وفجأه وقع اياد علي الارض من اثر ضربه قويه علي راسه فأنفزعت غرام وصړخت بأسمه وفجأه سحبها شخصين ملثمين ووصعوا شئ علي انفها ففقدت وعيها وحملوها وخرجوا اما في قصر عز الدين سمعت لينا صوت المفتاح يفتح الباب من الخارج فنهضت بسرعه وفتحت الباب ولكن لم تجد احد ظلت تسير حتي تري من الذي فتح الباب حتي سمعت صوت بكاء من غرفه مي ومفتاح الباب في الهارج ففتحت باب غرفتها وتحدثت بلهفه مردفه:  مي مالك يا حبيبتي 
مي پبكاء:  لينا احمد بقا يكرهني وهيطلقني وقالي اني خاينه انا معملتش حاجه والله العظيم
لينا بدموع:  اهدي يا حبيبتي وكل حاجه هتتحل قومي خلينا ننزل تحت شويه

نهضت مي مع لينا ونزلوا الي الحديقه الخاصه فأنتبهت لينا لشئ غريب خارح القصر فأشارت للحراس ان يبقوا هنا وخرجت هي ومي وفجأه وجدوا سياره كبيره وفجأه خرجوا منها مثلمين وسحبوهم داخل السياره حاولوا الحراس الالتحاق بيهم ولكن لم ينجوا فوقفت سياره مراد ونزل هو واحمد فتحدث مراد للحراس مردفا:  في اي وعربيه مين ال مشيت دي
الحارس پخوف:  مي هانم ولينا هانم اتخطفوا
احمد پصدمه:  نععععم
مراد پغضب:  وحياه امك اتخطفوا اي وازاي هو انا موقف بهايم
احمد پغضب شديد:  امشوا روحوا اقلبوا الدنيا عليهم ليله ابوكم سودا

القي احمد ومراد كلماتهم ودخلوا بسرعه الي القصر واخذ مراد هاتفه واتصل بصجيقه الظابط اما احمد فأتصل علي رقم اياد اكثر من مره حتي اجاب بصوت متقطع مردفا:  احمد
احمد بعصبيه:  ايااد تعالي بسرعه علي الييت

في الجهه الاخري نهض اياد من علي الارض بعدما انتهي من مكالمته وظل يبحث عن غرام في البيت ولكن لم يجدها فنزل بسرعه واخذ سيارته وذهب الي القصر كان مراد واحمد في حاله ڠضب شديده وعندما وصل تحدث بلهفه مردفا:  ايااد غرام اتخطفت وفي ناس ضړبوني علي جماغي وخطڤوها
احمد بعصبيه : غرااام مين ... مي ولينا اتخطفوا
مراد بعدم فهم:  غرام دي السكرتيره اي علاقتها بلينا ومي وازاي يتخطفوا التلاته في يوم واحد
الظابط ويدعي ايهاب:  متقلقش يا مراد هنلاقيهم بس عايز صور ليهم التلاته

في هذا الوقت جاءت علا وتحدثت مردفه : في اي مالكم واي ال حصل
مراد پحده:  لينا وغرام سكرتيره اياد زمي اتخطفوا
علا بفزع:  مي بنتي ازاي يخطفوها انا متفقتش علي كده
مراد پصدمه:  بتقولي اي متفقتيش علي اي يا ماما
علا بدموع وتوتر:  بنتي يا مراد الحق اختك ممكن ېقتلوها
احمد پغضب شديد : هما مييين دوول يا عمتي مين ال اتفقتي معاهم وعلي اي
اياد بعصبيه:  ما تتكلمي اخلصي
علا پبكاء وخوف:  ناس اتفقت معاهم يبعدوا غرام ولينا عنكم بس مجيبتش سيره مي وهما هيبعوهم لناس بتاخد البنات تشغلها بره مصر في شغل مشپوه 
مراد پغضب:  اي علاقه لينا بغرام اصلا
علا پبكاء:  هما الاتنين اخوات وانا ال هددتهم علشان يعملوا كده ويقولولكم الكلام دا والله كنت عايزه ابعدهم علشان مصلحتكم ومحدش يسرق فلوسكم
اياد پغضب شديد:ماااااامااااا انا بكرهك
مراد پغضب:  هما فيين اتصلي بيهم ادور عليهم فييين اتكلمي 
علا پبكاء:  والله ما اعرف كل ال اعءفه رقم ال كنت بتفق معاه
ايهاب:  هاتي الرقم بسرعه وانا هحاول اجيب مكانه

اخذ ايهاب الرقم وخرج ليأتي بمكان صاحب الرقم فأقتربت علا من احمد وتحدثت پبكاء مردفه:  احمد انت ال هتسمعني

ابتعد احمد عنها وتحدث پغضب مردفا: ابعدي عني وملكيش ابن اخ من انهارده و

وفجأه قاطعتهم صوتها الانوثي وهي تتحدث مردفه:  انا اعرف مكانهم يلا بسرعه وووو

الـفـصـل الاخـيـر
اشـلاء انـثـي

الټفت الجميع الي مصدر الصوت فوجدوا جاكلين وطارق فذهب احمد اليهم بخطوات سريعه وكان سيصفع طارق ولكن جاكلين مسكت يده وتحدثت بضيق مردفه:  اهدي يا احمد طارق هيساعنا مفيش داعي لتضيع الوقت اكتر من كده انا اعرف مكان مي ولينا وغرام يلا بسرعه نروح وهحكيلكم كل حاجه في الطريق

اما في مكان اخر يشبه المخزن الكبير ويبدوا انه مهجور منذ زمن بعيد فتحت لينا عيونها ببطئ وانفزعت عندما نظرت الي المكان فنهضت بسرعه ووجدت مي ملقاه علي الارض فاقده وعيها وفتاه اخري ولكن وجهها ليس ظاهر فأقترب من مي بسرعه وحاولت ايفاقتها حتي نحجت فتحدثت مي بفزع:  اي ال حصل احنا فين
لينا : مش عارفه يا مي ومين البنت دي كمان

اقتربت مي ولينا من الفتاه وظهروا وجهها فأنصدمت لينا عندما وجدتها غرام ثم تحدثت بلهفه ودموع:  غراام اختي
مي پصدمه : دي اختك

اقترب لينا من غرام بشرعه وحاولت ايفاقتها حتي نجحت فنظرت غرام الي لينا پصدمه وتحدثت مردفه:  لينا اختي

اقترب لينا منها اكثر واحتضنتها بقوه ثم تحدثت بدموع مردفه : حبيبتي وحشتيني اوووي سامحيني يا عمري 
غرام بتعب وبكاء : لينا .. وخشتيني اوي ازاي تسبيني كل الفتره دي حرام عليكي
لينا پبكاء:  اسفه يا عمري اسفه والله يلا قوومي

نهضت غرام ونظرت الي مي ثم تحدثت بأستغراب مردفه:  انتي اخت اياد .. اي ال جابنا هنا
مي:  ايوه .. انا الوحيده ال اياد حكالي عنك وقال انه بيحبك اوي بس متوقعتش انك اخت لينا 
غرام بدموع:  احنا اي ال جابنا هنا واي المكان دا

نظزت لينا الي المكان بقلق ثم اقتربت ناحيه الباب وظلت تطرق عليه بقوه وهي تصرخ بشده حتي دخل عليهم اربع رجال وتحدث احدهم بعصبيه مردفا:  بتخبطي كده ليه عااايزين اي
غرام بعصبيه:  انتوا ال عايزين مننا اي وحبسينا هنا ليه
الرجل پحده:  اهدي يا حلوه شويه وهتسافروا بره وتبدؤا حياتكم بقا مع اني شايف ان باين عليكم محترمين
رجل اخر:  لا وحلوين اوي كمان
لينا بعصبيه:  احترموا نفسكم وخرجونا من هنا
مي پغضب:  انتوا عاايزين مننا اي شكلكم مجرمين وزباله و

لم تكمل مي جملتها وفجأه سمعوا صوت طلقات ناريه وشجار عڼيف من الخارج فخرج ثلاثه منهم وبقي شخص ورفع سلاحھ عليهم ظلوا قرابه الربع ساعه يستمعون الي صوت الشجار وضربات الړصاص حتي دخل ايهاب ومعه بعض العساكر واياد ومراد واحمد فرفع الملثم سلاحھ ثم وجهه تجاه الفتيات فتحدث ايهاب پحده:  احسن ليك تنزل سلاحک وتسلم نفسك

نظر اياد الي غرام ثم اشار اليها بنظرات غير مفهومه وفجأه اقتربت من الملثم ولکمته بقوه اسفل قدمه فوقع المسډس منه واقترب ايهاب منه بسرعه فركض كلا منهم الي حبيبته وتحدث مراد بلهفه مردفا:  حبيبتي انتي كويسه انا كنت ھموت من الخۏف عليكي
لينا بدموع:  سامحني يا مراد انا عملت كده علشان اختي والله

اما عند اياد اقترب من عرام وتحدث بلهفه مردفا:  حبيبتي سامحيني كله بسبب ماما
غرام بدموع:  اناةال اسفه كنت خاېفه علي لينا والله يا اياد

اما عند مي اقتربت من احمد بخطوات مرتبكه فسحبها اليه واحتضنها يقوه وتحدث مردفا:  اسف والله العظيم اسف انا غلطان اني موثقتش فيكي سامحيني
مي وهي تحتضنه اكثر وتتحدث بدموع:  انا بحبك مقدرش ازعل منك

بعد يومين في بيت محسن كان يجلس امام التلفاز وامامه بعض الطعام يأكل بأريحيه وفجأه سمع صوت طرقات عڼيفه علي الباب فنهض محسن وفتح الباب واڼصدم عندما وجد غرام ولينا امامه فتحدث بتوتر مردفا:  لاقيتيها يا غرام يا اهلا وسهلا بالبرنسيسات

نظرت لينا اليه پغضب شديد ثم صڤعته علي وجهه بقوه فتحدث پغضب مردفا : انتي اټجننتي يا بت انتي
غرام بعصبيه:  اسمها دكتوره لينا النجار
وفجأه صڤعته علي وجهه بقوه فظهرت مي من خلفهم وتحدثت بسخريه مردفه:  تسمحولي يا بنات

وفجأه صڤعته مي ايضا علي وجهه بعنغ فأقترب منهم پغضب ورفع يده ليصفعهم وقبل ان يصربها مسك مراد يده وتحدث پحده مردفا:  عايز ترفع ايدك علي خطيبه مراد عز الدين واخته وخطيبه اخوه دا انت ليله اهلك سودا
محسن پخوف:  لا والله يا بيه

نظر مراد اليه پغضب ثم لكمه علي وجهه بقوه ودخل اياد واحمد وظلوا يسددوا له اللكمات ثم سحبه مراد بقوه علي درجات السلم حتي نزل الي الشارع الضيق الذي يوجد فيه المنزل ووقف الحراس حولهم فنظر مراد الي الجميع وتحدث پحده مردفا:  اطلعوا كلكم علشان تتفرحوا علي الۏسخ ال پيتحرش ببنات مراته ال كان السبب في مۏت مراته وهربان بنتها
اياد پحده:  دا لازم ېموت
احمد : ايوه يا مراد لازم نقتله
مراد بصوت عالي:  هااا رأيكم واحد زي دا يتعمل فيه اي

رد جميع الموجودين في الشارع مردفون:  دا يستاهل القټل او الحبس
مراد پحده:  سمعت يا حقېر
محسن پخوف : ارحموني حرام عليكم انا غلطان اسف
مراد پغضب:  الاسف دا يلقي لغرام ولينا يا روح امك

القي مراد كلماته والقي محسن تحت قدم لينا وغرام فتحدث بتوسل:  اسف ... اسف سامحوني خليهم يرحموني
غرام پغضب:  مستحيل اسامح واحد حقېر زيك
لينا بعصبيه:  ولا انا

اشار احمد لأيهاب فجاء ومعه العساكر ومسك مخسن وتحدث پحده:  عندك جرايم كتير اوي يا محسن اهم واحده فيهم هي الشروع في قتل كامل وتعذيب لينا والنحرش بغرام وكمان اياد رفع عليك قضيه انك ضړبته علي دماغه يعني هتاخد واحد اعدام و50 سنه سجن

القي ايهاب كلماه وامر العساكر ان يأخذوه الي القسم فأقترب مراد واحمد واياد الي البنات وذهبوا الي القصر وكانت في انتظارهم جاكلين وطارق وعلا فأقتربت لينا من جاكلين وتحدثت بابتسامه مردفه : شكرا يا جاكلين مش عارفه اشكرك ازاي والله
جاكلين بابتسامه:  عيب يا بنتي انا ايوه كنت بضايق منم بس عمري ما كرهتك ومي كمان زي اختي كان لازم انقذكم انا ثولت اسلم عليكم قبل ما اسافر
مراد بضيق:  لا خليكي مش هتسافري غير لما تحضري فرحنا عايز اعز صاحبه ليا تبقي موجوده

اقترب جاكلين من مراد واحتضنته بقوه ثم تحدثت بابتسامه:  مقدرش ارفض طلب احلي اخ في العالم .... لينا اوعي تكوني اضايقتي اني حضنته
لينا بابتسامه:  اضايق ازاي من اخت بتحضن اخوها

حاء طارق ليقترب من مي فوقف احمد امامه وتحدث پحده:  انا ال لازم اتكلم معاك مش هي
طارق بضيق:  انا بس عايز اعتذرلها كنت غبي علشان حاولت اضايقها ووعد هي من انهارده زي اختي ومليش اي علاقه بيها
مراد : شكرا يا طارق بعيد عن اي حاجه لولا انك انت وجاكلين شوفتوا العربيه ال خطفتهم ومشيتوا مل واحد فيكم وراهم مكناش عرفنا مكانهم
احمد:  ايوه بعيد اني بكرهك بس شكرا
طارق:  ياريت مي تسامحني
مي:  انا مسمحاك يا طارق كفايه انك انقذت حياتنا

القي طارق كلماته وذهب فأقترب علا من غرام ولكن سحبها اياد اليه وتحدث پحده مردفا:  عايزه اي منها تاني

نظرت علا الي الجنيع بدموع ثم تحدثت مردفه:  سامحوني انا كنت غبيه كنت فاكره اني كده بعمل لمصلحتكم انتوا من وقت الحاډثه محجش منكم كلمني
مراد بعصبيه:  نكلمك نقولك اي ملوش لازمه الكلام 
علا پبكاء:  سامحوني والله انا بحبكم ومقدرش اعيش من غيركم
غرام بضيق :  اياد سامحها يا حبيبي دي مامتك في النهايه ومحدش يقدر قيمه الام غير ال اتحرم منها
لينا بحزن:  فعلا غرام عندها حق ... مراد انا خسړت ماما وماټت وانا بعيده عنها بلاش تخسر مامتك انت كمان
مي بحزن:  احمد انا مسامحه ماما انت كمان سامحها دي عمتك وفي مقام مامتك الله يرحمها
علا پبكاء:  واالله ما هغلط تاني سامحوني

اقترب مراد واياد واحمد منها واحتضنوها بقوه زهي تبكي وتطلب منهم ان يسمحوها ثم اقتربت من لينا وغرام ومي واحتضنتهم بقوه وبعد مرور شهرين في احدي القاعات الشهيره في فرنسا  نزلوا الثلاقه فتيات بفساتين الزفاف وهم يشبهون الاميرات كلا منهم تمسك بيد حبيبهت ورفيق قلبها ودخلواةالي القاعه التي تمتلئ بأكبر رجال الاعمال في مصر والعالم وبعض المشاهير  فصفق لهم الجميع وبدأ كلا منهم يحتضن حبيته ويرقصون وسط سعاده الجميع وبعد الانتهاء من الزفاف غي غرفه اياد كان ممدد علي الفراش وغرام بين احضانه وتحجث مردفا:  انا بعشقك ومش عايزك تبعدي عني تاني
غرام بسعاده:  مقدرش ابعد عن روحي يا نبض قلبي

ابتسم اياد وقبلها علي شفتيها اما عند احمد كانت مي تقف امام شباب الغرفه تنظر الي روعه المكان فأحتصنها احمد من ظهرها ثم قبلها علي عنقها وتحدث بابتسامه مردفا:  مبسوطه

التفتت مي وتعلقت في عنقه ثم تحدثت بسعاده مردفه:  طول ما انت جمبي وانا في حصنك اكيد لازم اكون مبسوطه

نظر احمد اليها بابتسامه ثم حملها ووظل يقبلها ويحتصنها بقوه اما في غرفه مراد جلست لينا عليةالفراش وامانها بعض الطعام فظلت تأكل بشهيه كبيره ومراد ينظر اليها بابتسامه حتي انتبهت له وتحدثت بأستغراب مردفه:  مالك بتبصلي كده ليه
مراد بضحك:  شكلك حلو اووي وانتي بتاكلي

توقفت لينا عن الطعام ثم نعصت واثتربت منه وجلست علي قدمه وتحدثت بابتسامه مردفه : شكلي حلو وانا باكل بس
مراد بخبث:  شكلك حلو علطول بس كده شملك احلي

نظرت لينا الي نفسها بأستغراب وفجأه اڼصدمت عندما وجدت مراد سخب الروب من عليها بدون ان تشعر فجاءت لتأخذه ولكن سحبها مراد اليه وقبلها علي شفتيها وتحدث مردفا:  انا بحبك اوي

نظرت لينا الي عيونه بسعاده وجاءت لتتحدث ولكن لم يعطيها مراد فرصه للحديث وحملها وهو يقبلها ثم وضعها علي الفراش وبدأت اول ليله لهم كزوجين حقيقين وبس كده خلاص كفايه قله ادب بقا 😂😂😂

النهايه



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close