القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

نوفيلا لعنة الام وابنتها (مالك وجورى) الجزء الثاني من شهد حياتي البارت الرابع والخامس بقلم سوما العربي كامله على مدونة النجم المتوهج للروايات

 

نوفيلا لعنة الام وابنتها (مالك وجورى) الجزء الثاني من شهد حياتي

البارت الرابع والخامس بقلم سوما العربي

كامله على مدونة النجم المتوهج للروايات 

4

فوت وكومنتس كتير بليز 

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸


صباح يوم جديد


فى شرفه مطلة على حديقة فيلا العامرى. يجلس مالك وهو لم يبرح مكانه منذ الأمس... يجلس يعد العدة للهجوم على قلب امرأته وحبيبته.. يحدد أهدافه ومن اين سيبدأ وماهى اول الخطوات.. لن يكون هو مالك العامرى أن تركها لغيره.. الخطأ خطأه من البداية. لو كان بجانبها ولم يسافر كانت ستكون قصة حب بها العديد والعديد من ذكريات سنين طويلة فما أجمل من حب الطفوله.. يجعلك تعلم بكل خبايا واسرار حبيبتك.. تعلم ماتريد دون أن تتحدث. فقط تنظر الى عينيها تعلم ماذا هناك.. لكان لديكم اثنتيكم كما هائلاً من الاوقات الجميله تتذكروها وتقصوها لأبنائكم.. لكن ماذا فعلت مالك.. اضعت كل هذا من يدك بسبب الخوف.. لو كان الخوف رجلاً لقتلته.


وقف من مكانه بثقة وتحدى وهو ياخد كمية كبيرة من هواء الصباح فى رئتيه. ابتسم ثانية بثقه وهو يحدد او خطوه وهى التقرب اليها وإزالة اى حواجز بينهم.. بعدها سيغزو قلبها بضراوه. لن يرحم قلبها الا بعدما ينبض لاسمه هو فقط.


دلف لغرفته فتح احدة شنط سفره واخرج منها علبه تشبه الهدايا. وضعها بحب على الفراش واتجه المرحاض ينعم بحمام منعش يستعد لمعاد الإفطار المعروف لدى الجميع. فشهد تضع نظام جيد وصارم لهذا البيت.


______________


فى فيلا الفيومى


وضعت ماهى مع الخادمة اخر طبق من اطباق الافطار وهى تنظر حولها وقالت لعز:هو ادهم فين كل ده.

عز:مش عارف... استنى هروح اشوفه.

حنين :خليك انت يا بابى... هروح اناديه.

عز:لا استنى.. انا هشوف ماله كده.. فيه حاجة متغيره... من امتى وهو بيطول قاعده في مصر كده. 


ماهى:ده بدل مانقول الحمدلله ويارب يفضل هنا ويبطل سفر ويتعب قلبى منةقلقلى عليه.


هز رأسه بيأس من هذه المرأة التي لن تكبر ولن تنضج ابدا وقال وهو يبتسم بحب:يا ماهى يا حبيبتي مش لازم نعرف ايه اللي غيره كده... لايكون حد علم على ابن الفيومى فى لندن ولا حاجة.


قال اخر كلماته هو يصعد الدرج وذهب لغرفة ابنه.


فى غرفة ادهم كان يقف أمام الشرفه المطلة على فيلا العامرى. يدقق النظر يتحقق ان كانت خرجت او ظهرت. لقد استحوذت على عقله وقلبه وانتهى الأمر وتعدى كل الحدود المسموح بها.


بالخارج يقف عز يدق الباب ولكن بالطبع ذلك المنشغل بالداخل لا يجيب


ودون تردد قتح الباب ووقف مزهولا وهو يرى نفس المشهد يتكرر بعد 18عاما..كان يقف مثله هكذا يطل على ذلك البيت وبنفس الطريقة يريد ان يرى تلك الحمراء حينما ظن حالة يحبها. والان يجد ابنه الكبير المعروف بكثرة علاقاته. يقف بكل هذا الشغف يتلصص على جيرانه.


تنهد بزهول وهو يقترب منه حتى وقف خلفه وقال :واقف كده ليه يا ادهم.


اتسعت عينيه بحرج ثم اغمضهم وهو يسب ويلعن من بين أسنانه على هذا الموقف المحرج جدا له.. لطالما كان هو ادهم الفيومى.. من تركض خلفه الفتيات ولم يهتز او يهتم هو لأحد... لم يظهر شغفه ناحية احد.


حاول السيطرة على لهفته التى كانت باديه على وجهه وحمحم بجديه مستديرا لوالده وقال:احمم.. فى حاجة يا عز. 

عز بحاجب مرفوع:عز... واقف كده ليه.

ادهم :لا إله إلا الله... يعنى لما أوفر على نفسي الخناق والمناهده معاك عشان بتتقمص من كلمة بابا ابقى غلط. 


عز:واقف كده ليه يابن ماهى.ثوانى واتسعت عينيه وقال:جووورى؟ 


ادهم باستغراب :جورى.. جورى ايه. 


عز :انت معجب بجورى؟

ادهم باستكمار وزهول:جورى! لأ طبعا... جورى حبيبة مالك من زمان. 

عز:واما انت عارف انها تخص صاحبك.. سامح لنفسك ليه انك تعجب بيها وتبص عليها. 


ادهم :ومين قال انى ببص عليها هى. 

عز:ماهو مافيش حد غيرها. 


اغمض ادهم عينيه بألم. بالطبع لن تخطر جنيته على بال والده.. ليست من سنه ولا حتى تتاسبه. 


فتح عينيه بحزن وتحرك للهبوط لاسفل دون التفوه بحرف. وترك عز المحتار خلفه يعد ويحصى افراد منزل يونس ولم يجد احد. اتسعت عينيه وقال:نهار اسود... شهد.. لأ لأ دى اكبر منه... بس مش كتير دول9سنين ولسه ملفوفه و... صمت وهو يقول :استغفر الله... مش كنت توبت ايه اللي بقوله ده.. نهار اسود لو يونس عرف.. ده بيغير عليها موت.. لا لا انا اكيد بيتهيئالى.. بس امال ايه اللي حصل خلاه لسه قاعد في مصر... ده يونس العامرى هيعمله كفته. 


ثم اتجه للنزول للافطار هو الآخر. 

______________

فى فيلا العامرى 


خرج من غرفته وهو فى أبهى حلة يرتدى جينز من الازرق مع قميص اسود مفصل على جسده. رائحة عطره تسبقه بقوه. 


اتجه ناحية عرفتهم فوجد تاج تخرج من الغرفه ابتسمت وقالت بمديح:وااااااو.. ايه الجمال والشياكه دى يا ابيه. 


مالك مبتسماً :حبيبتي انتى الى جميله. 

تاج:طبعا جميلة مش اخت مالك العامرى. 

مالك وهو يهز رأسه بيأس:هتفضلى طول عمرك بكاشه... رايحة فين كده.


قالها وهو ينظر لملابسها تبدوا ملابس للخروج. فقالت :اعمل ايه الدروس بدأت وما ادراك ما تالته ثانوى. 


مالك:بدأت امتى انتو لحقتوا. 

تاج:احنا بنريح شهر ولا شهر ونص بالكتير ونكمل تانى.. اسكت ماتقلبش عليا المواجع. 


مالك :خلاص صعبتى عليا.

تاج:بجد...طب ما تخليهم يزودولى المصروف. 

مالك:ههههههه.. انتى لسه ياعينى ماحدش زودلك المصروف... ده انتى من السنه اللي فاتت. 

تاج بعويل:ريقى نشف ولسانى طلع فيه شعره من كتر المحايله. 

مالك:انتى يا اوزعه انتى بتجيبى الكلام واللماضه دى منين. 

تاج:والله ماعرف... شكلها جينات ولا ايه... المهم ماتغيرش الموضوع.. هتكلمهم يزودولى المصروف. اشمعنى جورى يعنى. 

مالك:اا. احممم.. هى فين صحيح. 

تاج:شوف انا بقوله ايه يقولى ايه.. والنبى كلمهم يزودولى المصروف انا واخوك حمزه الغلبان. 


مالك بسخرية :حمزه غلبان.. عموماً اعتبرى الموضوع ده منتهى ومصروفك انتى وهو زاد. 

تاج بفرحة :بجد.... روح الهى تنستر. 

مالك:ههههههه.. انستر.. انتى مش معقول بجد. 


تاج بانتباه:ايه الهديه الحلوه دى لمين... ليا. 

مالك بحرج :احمم.. لا دى لجورى. 


رفعت تاج حاجبها وقالت:ياسلام.. وده من امتى.. ده هى الشرق وانت الغرب. 


ابتسم بسخرية على ماترسخ فى ذهن الجميع وكان بيده كل هذا وقال:لو تبطلى لماضه... 

قاطعته هى:اموت..يرضيك يا اخ مالك.. على العموم يا برنس هى فى الوضه خلصت لبس وهترج ناو.. اطير انا بقا الحق الفطار حمزه مش بيرحم. 


ذهبت سريعا وهو ينظر لاثرها بحنان كم يحب اخته الشقية تلك. 


استدار وتقدم خطوتين وتوقف امام غرفة حبيبته. ارتفعت دقات قلبه مع دقاته على الباب.

ثوانى وفتح الباب وهل القمر في تمامه. 


وجهها مثل البدر ترتدى فستان من الاخضر وحجاب اوف وايت هادى ملفوف بطريقة بسيطة تناسب حر الصيف. 


نظر لها بوله يؤنب حاله بشدة 

فقد كبرت بعيداً عنه والسبب فى كل ذلك هواجسه وخوفه. 

أخرجه من تفكيره صوت جورى بابتسامة بشوشه:صباح الخير... ايه الشياكه والجمال ده. 


قالتها بعفوية وصفاء نيه لا تدرى ماذا فعلت بذاك الرجل الذي لم يعشق فى حياته غير مره واحده رغم البعد ورغم الهواجس اللعينة.. رغم محاولات العديد من الفتيات لكنه لم يكن يرى غيرها..كان دوماً يبحث عنها بينهم 

لكن ظلت هى القلب.. هى العشق وهى النبض والشريان. 


ابتسم بوله وهو يشبع عينيه من ملامحها وقال :انتى الى جميلة ياجورى.. كلمة الجمال اتخلقت عشان توصفك.


ماهذا.. القلب دق دقه... لا لا. احمم.. انه مالك. 

ابتلعت ريقها وقالت بخجل:شكرا... ربنا يخليك.. واضح ان شغلك علمك تبقى مجامل. 

قالتها بتوجس وذكاء تريد أن تتأكد من أنه يثنى على جمالها حقاً ويقول من جديد. 

وبالفعل تحدث وقال :اتعلمت كل حاجه ممكن تتخيليها فى الشغل الا المجامله... انتى فعلاً جميلة ياجورى. 


ارتفعت حراره وجهها واحمر بشده وقالت :الجو حرر كده ليه. 


ابتسم بحب واقترب اكثر قائلاً :ممكن ادخل... هوريكى حاجة بس. 


نظرت له بحرج فهم عليها وقال:خلاص مش مهم... خلينا هنا. 


ثم قام بفتح مابيده وقال:اتفضلى. 


نطرت لما بين يديه وقالت :الله... ده اللون الى بحبه. 

مالك بحب:لون الجورى الاحمر.. مش هيليق على حد غيرك. 


ابتسمت له بحب وقالت:مش عارفة اشكرك ازاى.. انا فعلاً كنت ناويه اروح اشترى فستان جديد لعيد ميلاد زينه... وفرت عليا المشوار واللف.

مالك :يعني عجبك. 

جورى:عجبنى! ده تحفه... بس هدخل اقيسه اشوف المقاس. 

مالك :هيطلع مظبوط... انا متأكد. 


احمر وجهها ثانية بحرج فمسك يدها وقبل باطنها بحب وهو ينظر بعينيها ورسالة عشقه واضحه جداً. 

. أما هى متسعه العين.. يستحيل... مافهمته من نظرة عينيه مستحيل.. بالتأكيد تتوهم.. او انها تريد ان يكون هذا حقيقى فيصور لها عقلها هذا.. عودى لرشدك جورى.... هذا ماحدثت به نفسها. 


ترك يدها مرغما وقال :دخلى الفستان ويالا عشان ننزل نفطر سوا.


بزهول وبلاهه ادخلت مابيدها للغرفة ثم خرجت له. وقفت بجانبه ليسيرا لاسفل لكنه فاجئها وهو يمسك يدها بتملك شديد وينظر فى عينيها حين رفعتهم له بثقه.


ثقة جعلت جورى العنيده قوية الشخصيه تصمت وتسير كالمنومه مغناطيسيا. فقط شعرت انها تريد الاحتماء خلف ظهره من كل الدنيا. 


هبطا سوياً فرفع الكل انظاره وسقط الطعام من يدهم وهم يرون مالك ممسك يد جورى بتلك الطريقة. 

حمزه وتاج فمهم مفتوح ببلاهه ويونس يبتسم بسخرية لم يكن يعلم أن ابنه سريع السيطرة بهذا الشكل. يعلم أنه لن يصمت ولكن بهذه السرعة لم يتخيل ابدا. 


اما شهد فصعقت وهى تردد داخلها: هستنى ايه يعني من ابن يونس... ضحك على عقل البت زى ما ابوه ضحك عليا. 


_ههههههههه بتقولى حاجة يا حبيبتي. 


هااااااا.. ماذا لم تكن تتحدث داخليا وكان صوتها مسموع. 

يونس مكملا:اه سمعتك. 

ناظرته بحقد طفولى وهو يطالعها بحب. 

بينما هى تنظر لمالك الذى اجلس ابنتها لجواره وشرعوا في طعامهم. 


وهى شردت فيما حدث ليلة أمس 


فلاش باك


اعدت كوبين من النسكافيه المميز بيدها وصعدت الدرج وقامت بطرق الباب. 


أجاب هو:اتفضل.

دلفت للداخل مبتسمة ببشاشه دائما ما تذكره بحبيبته وقالت:مساء الخير... انا قولت اعملنا 2 نسكافيه ونقعد نتكلم سوا. 

مالك :اكيد.. اتفضلى. 


تقدمت هى للشرفه وجلست قائله بمرح :تعالى نقعد هنا. الجو النهاردة جميل. 


تقدم وجلس مقابلها فقالت هى:مش لايق عليك على فكره

مالك ببرود قليلاً :هو ايه. 

شهد :جو رجالة لندن البيض الباردين... ممكن تكون بقيت شاطر وعملى زيهم بس طباع ابوك بتجرى فيك. 

مالك بسخريه خفيفه :وانتى طبعاً ادرى الناس بيونس العامرى. 


اعتدلت فى جلستها وقالت بثقه وقوة :اه يا مالك... انا ادرى الناس بيه.. طب اقولك الأقوى... انا اولى الناس بيه. 


اعتدل فى مجلسه بحده بعدما كان يتكأ ببرود فقالت :ايه.. اتضايقت ليه... عيبك الى ضيع عمرك في سنين لوحدك هو إنك عايش في دوشة افكار... مش عايز تواجه وتحلل الموقف.. زمان هربت واتغيرت فجأة وكأنك بتعاقبنا احنا... انا ذنبى ايه يا مالك.. انا ماكنتش عايزه امك تطلق من ابوك.. ولا كنت عايزة أخذه منها.


مالك :بس اللى حصل انك اخدتيه منها.


شهد :عايز تفهمنى انك ماكنتش واعى ساعتها وعارف انى ما اخدتهوش منها لأنها ببساطة ماكنتش ماسكه فيه... انت من سن كريم ابن اختى.. وزى ما كريم كان فاهم كل حاجه بتحصل بين امه وابوه انت كمان اكيد فاهم.. انت كنت شاهد على كل حاجه... انا ابقى مذنبه لو كنت خططت لجوازى من ابوك... لو كنت خططت عشان اوقعه.. جوازى من ابوك كان عشان كلام الناس وبس وحتى هو لما اتجوزنى اتجوزنى عشان ينفع أنى اعيش وسطكوا عادى واربى بنتى.. وانا برضه اتحوزتوا عشان مش هلاقى حد احن على بنتى غير عمها.. وفضلنا على كده شهور... وانا كنت كافيه خيرى شرى.. عارفة انه جواز سورى وان هى الاولى والاحق.. لكن هى مارحمتنيش ومش عايزه افكرك هى عملت ايه لأنك فاكر زى مانا فاكره.. بعدها انا وابوك قربنا من بعض وده كان ترتيب ربنا مش حد تانى وجت والدتك وعملت الغلطه الى مافيهاش سماح.. ليه تعاقب الكل على الى عملته (لم تريد قول انها تركتك).. بدأت تتغير بدأت تتهمني مع انى عارفة انك عارف ومتاكد انى ماليش ذنب.


مالك:بس انا عمرى ما جيت اتهمتك. 

شهد:وهو انت لازم تقولها بلسانك.. عينك كانت دايما بتتهمنى يا مالك.. انسى الى فات لانه خلص.. انت عارف انا بحبك اد ايه ومن زمان.. والقعده دى كانت المفروض تحصل ومن زمان لكن ماكنش بيبقى في فرصه. 


مالك :شهد... انا اسف. 

شهد بمرح:شهد... ده انت شايل التكلفه خالص مابينا.. قولى حتى يا طنط ولا اى حاجه. 

مالك بابتسامة خفيفة :ده هما 9سنين.

شهد :ماشى يا سى مالك... مقبوله منك... اشرب يالا النسكافيه. 


باااااااك


فاقت هى على حمحمه قوية من ابنتها الصغيره تاج:احممم... احم احم. احممممممم. 

حمزة بزهق:ايه فى ايه. ايه الازعاج الى على الاكل ده. 

جذبته لها وقالت بخفوت:اسكت.. ايه.. كتك نيله مانت لو عارف... ابيه مالك قالى هيكلم بابا وماما يزودولنا المصروف. 

حمزه بسرعه:احمممم. احم احم. 

ضحكت جورى عليه وشاركته حمحمته هى الأخرى. وفى المقابل يكبت مالك ضحكاته والآخرين يناطروهم باستغراب. 


مالك وهو يكبت ضحكته:فى حاجة.. مالك يا حمزة انت وتاج. 


تاج بنبرة اقرب للبكاء :انت نسيت ولا ايه يا ابيه. احمم. اا. احمم. 

حمزه بنفاذ صبر واندفاع:ماتكلمهم ياعم يزودولنا المصروف انتو هتذلونا. 


ضحك الجميع ومعهم جورى فناظرها بعشق وهيام فرح بضحكاتها ثم نظر لوالده :بابا.. بعد إذنك نزود مصروف تاج وحمزة. 


شهد متدخله:مصروف ايه اللي يزوده... مصروفهم كده حلو... كتر الفلوس غلط. 


مالك بهدوء وتفهم جديد عليه:مش الفلوس اللي هتخليهم يبفسدوا.. هما لو عايزين يعملوا حاجة غلط والله لو ايه هيعملوها.

حمزه متدخلا:يسلم فمك ياخي. 

تاج:جان وجنتل مان. 

يونس يرزانه:خلصتوا؟


صمت الجميع فنظر هو لمالك ثم لشهد الرافضه تماماً وقال :هزودهم 200جنيه. 


تاج :ملياردير مليارير يعني. 

شهد:اصلاً كده كتير كمان. 

حمزة :ياستى فى ايه.. ماتبقيش قطاعة ارزاق على الصبح. 


يونس بتحذير:حمزه.. احترم نفسك وانت بتكلم مامتك. 

حمزه:اسفين يا زعامه.. هطير انا بقى. 

تاج:استنى انا عندى درس معاك. 


هز رأسه بياس وقال:هروح مشوار 10 دقايق على ساعتك وراجع. 


تاج بغمزه:روح يا شق.. الاخوات لبعضيها مابالك بقا احنا توأم. 

حمزه:عليا النعمه رجوله وفخامه وحاجه تقفيل خواجات. 

كانت ستهم بالرد كما تعلمت وطبع هو على شخصيتها ولكن قاطعهم يونس:عليا النعمه اسطى من الحرافيين والصبى بتاعه.. انتو استحالة تكونوا عيالى أبدا. 


نظر ناحية شهد التى قالت وهى ترفع يدها باستسلام:والله ما اعرفهم.. بريئه منهم انا كمان. 


حمزه:هقوم انا بقى قبل مايشيلوا اساميهم من شهادة ميلادى. 


يونس :ماتتاخرش على اختك. 

حمزه وهو يغادر :حاضر. 


نظر يونس ناحية جورى وابتسم بعبث وقال:ها يا جورى.. نقول ايه للعريس.


نظر مالك لوالده بغضب فناظره الاخر بتسليه وقال :اصل الولد واقع موت.. وعمال يكلم كل معارفى عشان يتوسطولوا عندى.. بيقول هيموت على البنت الملونه ام شعر احمر دى. 


مالك بغضب:ايه... وهو شاف لون شعرها فين وازاى. 


شهد متدخله فهى تعلم تلك الغيره فهذا الشبل من ذاك الاسد ولكى تنقذ ابنتها إجابة بما حدث سريعاً :ماهو الشاب الى كان عمال يشد فيها وحاول ياخدها.. من كتير المقاومة الحجاب فك شويه واتبهدل وخصل كتير بانت.


اغمض عينيه بغضب فقد حدث لحبيبته كل هذا وهو هارب بعيد بسبب مخاوف وهميه اضاعت عمره وكم غضب من حاله لما فعل وما جنى. 


قطعت تاج الحديث وقالت:انا هخرج اشوف زمان حمزه جه. 


شهد ويونس :لا إله إلا الله. 

تاج مبتسمة :محمد رسول الله. 


عاد يونس بنظره ناحية جورى وقال :ها يابنتى.. اقول للراجل ايه.

.نظر لها مالك بقوة ورفض وتحذير قابتلعت ريقها بخوف وقالت بتلعثم:مش عارفة ياعمو... طب وقت بس افكر. 


يونس بتلاعب وهو ينظر بجانب عينه على ابنه:اوكى يا حبيبة عمو... بس ماتتاخريش عشان الراجل بقاله كتير مستنى... والله انا شايف انه عريس كويس ومستقبله حلو ولايق عليكى كمان. 


شهد متدخله بغباء:هو مش انت قولتلى انه.... قاطعها يونس:اه اه ياحبيبتى ولد مؤدب جدا ومالوش فى اللف ولا الدوران. 


شهد بغباء مرة أخرى :لأ انت قولتلى انه صاي... قاطعها وهو يرسل بعينه رسالة كي تفهم فصمتت ونظرة ناحية مالك الذى انتفض من مقعده بغضب وهو ممسك يدها وكأن هذا هو الوضع الطبيعي او انهم توأم ملتصق. 


جورى باستفهام وبعض الخوف:ايه فى ايه. 

مالك من بين اسنانه:ايه مش كنتى خارجه... هوصلك. 


نظرت ناحية والدتها لتسمح أو ترفض فقال يونس بتلاعب :روحى ياحبيبتى ماما موافقه... ده زى اخوكى واكتر. 


زاد غضبه وسحبها خلفه لن ينتظر كلمه اخرى والا سيحدث مالا يحمد عقباه ابدا. 


بينما يونس يقهقه برجوله ووسامه تزداد مع سنوات عمره وتلك الخطوط البيسطه فى جانب عينيه. 


وشهد نست ماحدث فقط ظلت تنظر له بوله واعجاب. 

انتبه لها ومسك يدها مقبلا اياها بحب فقالت وهى تضع اليد الاخرى تخت ذقنها:انت امور اوى يا يونس. 


قهقه عالياً من جديد وقال بصعوبة من بين ضحكاته:ههههههه أمور ههههههه يونس العامرى يتقاله امور. 

شهد بتذمر:هو ايه اللي كل مانكلمك يونس العامرى يتقاله كده.. ماهو يونس العامرى الى امور فعلاً نعمله ايه يعني. 


وقف من مكانه وجذبها لاحضانه وسار بها ناحية المكتب بعدما اغلق الباب قائلا :ربنا يخليكي ليا ياحبيبتى يارب.. انتى إلى دايماً بتجددى شبابى.. من يوم ماعرفتك ودخلتى حياتى وحبيتك وانا حاسس نفسى حلو فعلاً... دايماً بتقوليلى كلام يخلينى طاير وحاسس انى اجمد واحلى راجل خلقه ربنا... ربنا يخليكي ليا يارب. 


شهد بحب:ويخليك ليا ياحبيبي.

ثم أكملت بتذكر :اه صحيح.. انت بتشتغلنى... انت مش قولتلى من يومين ان رامز الى متقدم لجورى ده واد صايع وبتاع ستات وشرب وسهر حتى عمه اتبرى منه من افعاله. 


يونس مؤكدا :اه. 

شهد بجنون:امال ليه بتقول لجورى تفكر وأنه ولد محترم والكلام ده. 


احتضنها يونس مجدداً ودفن راسه في عنقها يشتم عبيرها الجميل وقال :وتفتكرى ان مالك هيسيبها توافق عليه او على غيره... ده رجع عشانها... وانا عارف ان دلوقتي او بعدين جورى مش هتتجوز غير مالك.. بس انا بقا حابب اربيه عشان يعرف انه غلط وكمان يصونها لأنه ما اخدهاش بسهوله. 


شهد وهى تمرر يدها على ظهره بحب :طيب وهتربيه إزاى. 

يونس:لااااا.... ده أنا ناويله على حاحات كتير... وهو ونصيبه بقا. 


لم يستمع لها حديث فقال بتوجس:شهدى... انتى نمتى. 

شهد بخمول فى احضانه:لا لسه بس انت عارف لو استنت شويه كمان فى حضنك هنام.


اخرجها سريعا وقال بشوق:لا تنامى ايه... ده أنا عايز اربيكى انتى كمان. 


وبسرعه انقد عليها يجدد عشقه وشغفه بها رغم مرور سنوات 

________________


فى فيلا الفيومى على الإفطار هبط ادهم وخلفه عز وجلسوا لتناول الطعام 


تحدث عز قائلاً :انت هتسافر امتى يا ادهم. 


سعل فى طعامه بقوه وهو يتذكر امر عمله المتوقف في الخارج.. لكن مستحيل ان يسافر ويترك جنينة مستحيل. 


ادهم بتلعثم:مش عارف.. انت لحقت زهقت منى ولا ايه يا عز. 


ماهى متدخله:انت غريب اوى ياعز فى حد بيبقى عايز ابنه يتغرب. 

عز:انتى تسكتى خالص... بقى فى مدام عاقله في الخمسين تعمل الجنان إلى عملتيه ده. 

حنين :ههههههه مانت عارف يا بابى.. هى لما بتتلم على تاج بيحصل ايه. 


انتبه بحب وقلب يدق على ذكر سيرة حبيبته وهو يلاحظ طريقة كلام اهله عنها وعلى شقاوتها وعلاقاتها بأمه. 


ماهى وكأنها طفله مذنبه:والله ياجماعه انا ببقى عاقله خالص هة تيجى ناحيتى بس الاقينى اتعفرت. 


عز بجنون:ماهو ده الى هيجننى... ده انتى طول عمرك ساكته وقليلة الكلام والحركة ايه اللي حصلك. 


ماهى:اهو شوفت. 

عز:يبقى هى تاج بنت يونس خلاص ماتتجمعوش مع بعض تانى. 


ماهى :ليه بس كده ياعز.

عز:ياحبيبتى انتى بتقعدى معاها بتتحولى... فى واحدة فى سنك ومقامك تعمل الى عملتوه ده. 


حنين:بصراحة لا. 

ماهى :خلاص بقا فيها ايه يعني لما لعبنا كوره قدام الفيلا من برا.ماهى رياضة زى اى رياضه. 


عز بجنون:اللعب له مكانه انتو عملتوا زى الى بيلعب كوره كفر فى الحاره ده غير ان مش سنك أبدا. 


ماهى:ماله سنى... السن ده مجرد رقم.. انا لسه بصحتى وشبابى وحلاوتى.. عشان دخلت الخمسين أقول لنفسى اتعبى ونامى فى السرير ماينفعش تبقى بالصحه والحلاوه دى انتى جبتى الخمسين.. حاجة غريبة والله.


حنين:هو الغريب في الموضوع ان تاج مجنونه اه بس مش للدرجة دى... هى كمان جنانها بيزيد ومخها بيفوت لما بتتلم عليكى يا مامى. 


كل هذا وهو يستمع بزهول ويبتسم بحب وشعور بحنان كبيير يتدفق داخله يخصها به وحدها.. اعتبرها خاصته وانتهى الأمر... اعترف لنفسه بعشقه وجنونه بها. من الآن هى ابنته وطفلته وحبيبته. وستكون امرأته بلا أدنى شك.. لكنه لم يكن يعلم أنها بكل هذا الجموح والشغب. 


انتهى الطعاك وخرج هو للذهاب لمقر الشركة مع والده فاوققتهم ماهى :استنوا انا خارجه. 

حنين :وانا كمان تعالى اخدك معايا. 


ماهى :طيب ماتيجى انت يا ادهم معايا نخرج سوا.. مرات قليله الى خرجت فيها معاك زى اى ام وابنها.

ادهم برفض شديد :مانا معاكى اهو ياماما لكن خروج برا وشوبيج واقعد استنى لاااااا

_____________

وقفت تاج تهاتف حمزه:ايه بقالى ساعه واقفه. 

حمزه:بصى حصل حوار كده... هتغطى على اخوكى ولا هيبقي ضهرى مكشوف. 

تاج:عيب عليك.. اختك رجوله.. بس هتعرفنى ايه الحوار اتفقنا.

حمزه:اهو انتى كده أخويا وحبيبى وكفاءة... بس ما وعدكيش انى احكيلك... سلام. 

ثم اغلق الهاتف فقالت يضجر:قفل في وشى الحيوان... هعمل ايه انا دلوقتي 


فى نفس الوقت كان الجميع في منزل الفيومى يستعد للخروج فخرج عز بسيارته اولا وانطلق. وصعدت ماهى مع حنين بعدما رفض ادهم رفض قاطع. 

وخلفهم ادهم سيذهب بسيارته للشركه. 


توقفت حنين امام فيلا العامرى وهى تجد تاج تقف وحيده. 

ماهى بفرحة :تااااج.. ازيك. 

حنين بتحذير:احنا لسه قايلين إيه. 

تاج :عايزين يقطعوا علاقتنا يامهميهو صح... عايزين يفرقوا بين قلوبنا. 


توقف ادهم بنبضات قلب مرتفعه وهو يرى جنيته الساحرة وترتدى ملابسها التى 

تتكون من بنطال اسود وتيشرت نبيتى تحته توب اسود يظهر بياض عنقها ويضفى وهجا على وجهها الأبيض المستدير. ترفع شعرها النارى برباط(توكه) من الأسود فسرح هو فى هيئتها البيسطه الساحرة. يناظرها بإعجاب ووله كبيرين. 


ترجل من سيارته وهو يستمع لحديثها بقلب يبستم حبا وحنانا. فمن وقع لها وعشق شقيه ذات روح مرحه جدا يبتسم تلقائيا كل من يراها او يتحدث عنها. 


ماهى باندماج غريب مع تلك الشقيه:احنا مش هنفترق ابدا ياعمررى. 

حنين:تااااج.. ابعدى عن امى.. فسدتى اخلاقها.. الست بتتحول لما بتشوفك ووصلت لمرحلة خطر خالص. 


تقدم ادهم ووقف معهم وهى تقول:يا ناس عايزين تحرمونا من بعض ليه... يرضيك كده يا ابيه. 


اخترقت الكلمه حواسه ووقف متسمرا. 


مجدداً وقالت :ابيه ادهم... ماترد عليا الله. 

ماهى:سيبك منهم وتعالى نخرج انا وانتى. 

تاج:انا عندي درس دلوقتي.

ماهى:احنا لسه فى اول السنه هتلحقى تذاكريه. 

تاج:انتى كده بتشجعينى على الانحراف.. وانا الصراحه بحبه. 

حنين:روحى درسك يا تاج وانتى يامامى تعالى عشان اوصلك. 


ادهم متدخلا فجأه :لأ انا هروح معاهم. 


نظروا له بتفاجئ فقال :ااا.. احم.. عشان مايعملوش مصيبه تانيه. 


وقفت حنين مبهوته. هل مافهمته من عيون اخيها صحيح فرددت بزهول وهى تنظر لاثر سيارته تغادر وهم معه:تااااااااج... ده يبقى ادهم اتجنن. 


ثم استقلت سيارتها واتجهت لوجهتها. 


توقفت في احد الكمائن فتأففت بضجر:اصلى ناقصه تأخير. 


وجدت من يقف خلف زجاج السياره وينظر لها بتلاعب قائلاً :يا مساء العناب. 

حنين:زين! بتعمل ايه هنا؟

زين بسخرية :كنت باخد دقنى كده على السريع مع فوطه سخنه وبخف الجناب... انا ظابط الكمين. 


حنين:طب ايه.. مش همشى. 

زين:لااااا.. انا ماعنديش ولا واسطه ولا محسوبيه.. الرخص يا انسه. 


قال الأخيرة بجدية مصطنعه فقالت هى :اهى اتفضل.. سليمه وساريه. 


زين بجديه مصطنعه :لا معلش... لازم اتاكد إنها مش مزورة. 


حنين :مزوره... زين.. انا حنين. 

زين بوقفه عسكرية مصطنعه :قولتلك ماعنديش ولا واسطه ولا محسوبيه.. ولا عشان معرفه هتفتكرى انى هعديلك.. انا لازم اطبق القانون. 


حنين:مش هينفع. 

زين:اتفضلى قدامى يا انسه... يا شويش زكريا. 

الشاويش:أفندم يازين بيه. 

زين:كرسيين وشمسيه هنا للانسه. 

الشاويش:طب جبرت كده نلم الكمين ولا ايه. 

لكزه زين بمرفقه فقال الاخر بغباء :الحته دى اصلا مافيهاش سكان كتير واول مره نقف هنا. 

زين من بين أسنانه :امشى من قدامى حالا. 

وصار هو خلف حنين تاركا الشاويش زكريا يتمتم بسخط. 

حنين :زين اتأكد من الرخص بقا هتأخر عندى مقابلة شغل. 

زين:هنتأكد حاضر.

ذهب خلفها وهو يتمتم :قال شغل قال.. مين قال انى هسيب مراتى تشتغل. 

______________

فى احد البنوك العربيه 

يجلس ذلك الشاب شديد الوسامه بشعره الأشقر ولحيته. عيونه الزرقاء او رصاصى لا أستطيع التحديد. يتحدث في الهاتف بحنان:يا امى والله انا كده مرتاح اكتر... لأ خالص والله انتى عارفه ومتاكده انى ماعنديش مشكلة مع عمى طارق.. كنت محتاج اخد شقه بقى لوحدي واستقل ابنك كبر ياملوكه... ههههههه يعني مش هتحسى انى كبرت غير لما اتجوز... ههههههه خلاص خلاص انا عارف اني مش هخلص... سلام. 


انهى حديثه وهو يتنهد بهدوء سرعان ما انتبه الى تلك الجالسه لجواره. 


كريم:زينه.. ها فهمتى اخر حاجة ولا لسه محتاجه إعادة. 

زينه :لأ خلاص فهمت.. حضرتك بتفهمنى بسرعه اكتر. 

كريم:هو بصراحة انتى الى نبيه فعلاً ومش لعبيه غير بنات كتير دربتهم.. وتعالى هنا.. ايه حضرتك دى.. احنا بنا معرفة قديمه.. احنا ياما اتقابلنا فى بيت جورى ولا ناسيه. 


زينه بلهفه:لأ طبعا فاكره جدا. 


ابتسم وهو ينظر لها مستغرب من ذاك الشعور الذي يهمس ببداية تكوين داخله... ماهذا 

____________

فى حديقه فيلا العامرى. 

توقف هو تحت احد الأشجار وقال بغضب:هو انتى فعلاً هتفكرى فى العريس إلى متقدم ده... انتى اتجننتى.. عايزة تتجوزى.. اه وماله... خدى وقتك يا حبيبة عمو بس ماتتاخريش الراجل مستعجل.. تروحى مولات ليه وتحصل خناقه ليه اصلا ويشوفك.. ماتقعديش فى البيت ليه.. انتى سيبانى اتكلم زى المجنون مش بتردى عليا ليه. 


جورى باعين متسعه:هو انت سبتلى فرصه.. انا عايزه ارد والله. 

مالك :اهو اتفضلى سامعك.. قولى... ساكته ليه.. ماتنطقى. 


جورى وهى تنظر ليدها التى يقبض عليها بقوه:طب سيب ايدى طيب. 


مالك:ياسلام.. ماتتكلمى وانا ماسكها.. ماتتحججيش.

جورى بحرج:يا مالك انا مش متعوده على كده. 

مالك :لا ياختى اتعودى.. وجاوبى يالا عشان صبرى نفد. 

جورى:انا خوفتنى اوى... فى ايه.. خرجت اجيب هديه.. شباب رخموا علينا.. حصلت خناقه والبوليس جه.. ذنبى انا ايه؟

مالك بعصبيه:وذنبى انا كمان ايه؟


جورى:مش فاهمة والله. 

مالك بنفاذ صبر :أنتى هتقولى النهاردة بالليل لبابا إنك فكرتى وقرارك النهائى مش موافقة. 


جورى بخوف شديد وهى تهز رآسها :حاضر حاضر.

مالك بغضب:سمعينى كده هتقولى ايه؟ 

جورى بخوف:مش موافقة على العريس ومش هتجوز خالص. 

مالك بغضب اعلى:انا قولت كده؟ انتى بتجودى. 

جورى بقلة حيله:طب اعمل ايه؟

مالك :تقولى الى انا قولته وبس ايه مش هتجوز خالص دى... واتفضلى قدامي يالا هفسحك. 


جورى :بجد هتسيبنى ارجع اوضتى. 

مالك :بقولك هخرجك.. يالا. 

سارت امامه وهى مستغربه جدا اين جورى قوية الشخصية ولما تكن هكذا امامه ومعه والاخر يسير خلفها بغضب وهو يتمتم :قال مش هتجوز خالص قال... اعنس انا يعني ولا ايه مش فاهم. 


_______________

أمام سنتر احد الدروس وقف حمزه بغضب ينتظر خروجها. 


ثوانى وخرجت بعد انتهاء الدرس وهى ترتدى سلوبت من اللون الزيتى وتحته قميص من اللون السمنى وشعرها البنفسج الجميل يتطاير خلفها. 

وجد احد الصبيان يسير بجوارها يتحدثون فوقف أمامهم وقال:انتى يا انسه.. تعالي عايزك. 

لينا :ليه فى ايه. 

حمزه:يالا من غير كلام. 

الصبى:مش انتو صحاب الشركة الى باباها شغال فيها. 

حمزه:عليك نووور.

لينا :حتى لو.. ده مش معناه انى هحطلك واطى وانفذ اوامرك. 

الولد:لا يكون ابوكى هو الى ياعته ولا فى حاجة. 

حمزه :لا مش حمزة العامرى الى يتدارى ورا حد.. انا الى عايزها.. وتقطع معاها خالص ياخفيف.

الولد:ده بأمارة ايه ان شاء الله.


قبض حمزه على يد لينا واحلسها فى سيارته وذلك الولد يناظره بغضب شديد واستدعى كل اصدقاءه ليروا ما سيفعلوه مع ذلك الحمزه. 


فى السياره تحدثت لينا بعصبيه:ممكن افهم انت بأى حق تجرجرنى وراك كده.. ولا فرحان بالعربية الى جيبهالك ماما. 


حمزه ببرود :يعنى بذمتك لو ماما جابتلك عربية زى دى مش هتاخديها.

لينا :بصراحة لا. 

حمزه :طب شوفتى اهو.. ثم اكمل بعصبيه:وانتى بقا ايه. مش بتمشى غير مع ولاد.. ايه حكاية الواد ده... مش هتتلمى بقا. 


لم تستطيع الاكمال فى دور القوه وقالت وهى تجاهد دموعها:انا محترمه غصب عن أى حد.. انت زيك زيى كل الناس بتحكم على الظاهر بس.

حمزه بصراخ وهو يقود:ايوه برضه مصاحبه ولاد ليه. 

لينا:عشان انا عايده 3 ثانوى لانى مادخلتش الامتحانات اصلا وتعبت.. وهو الوحيد اللي من سنى ومن منطقتى لأنه عايد السنه هو كمان وانا مش عارفة اصاحب الى أصغر منى.. كل شله مكتفيه ببعضها ومش عايزين يدخلوا حد بينهم.. فهمت حاجة ولا أعمى القلب والنظر لسه. 


قالت الاخيره وهى تجهش ببكاء شديد وهو ينظر لعا بأسف وغضب من نفسه.. يبدو أنها ليست كما تبدو نهائياً مثلها مثل الكثير من الناس 

**********

خلص البارت 

رائيكوا. 

توقعاتكوا

حابه اشكر نوتيلا حبيبتي الى مغلباها معايه. 

ميرنا الى تعيت نفسها ودخلت ردت بالنيابة عنى لناس كتير. شكراً ميرنا (روحى ذاكرى يا ميرنا 😅😅) 


ايات وجورى الى بقوا أصدقائي على الفيس بوك ودايما يسألوا عنى. 


مدام دعاء ومدام هديه الى اتعرفت عليهم قريب وحبيتهم جدا. 


امل حمدى صديقه الدراسه. 

البارت الخامس

لعنة الام وابنتها

5


فوت كتير قبل القراءة 

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸


يقف وهو يشتعل غضبا من ماحدث فجأة.

هكذا وبدون أي مقدمات. اى جنان هذا.

يومان وهم يذهبون ويعودون مع بعضهم. تنصاع لكل أوامره بطريقه ادهشته للحقيقة وادهشتها أيضاً.

ظن أنه قد تملكها وانتهى. ماذا حدث ها.


كيف يستيقظ من النوم بكل حالميه وحب على خبر موافقتها على ذلك الرامز.


بعد أن قام بتكسير كل ماطالته يده. كان يونس الذى كان ينتظر انتهاءه من تحطيم كل شئ وهو يعلم معه حق ويعذره. يكبت ضحكته بقوه فهو سبب رئيسى لكل ما يحدث وسيحدث.


يونس مدعيا اللامبالاة :انا مش فاهم والله انت مالك كده.. خلاص واحدة راحت ييجى غيرها.. الى يبيعك بيعه.

مالك بجنون من لا مبالاة والده :واحدة؟! جورى واحده؟! وراحت!! راحت فين... انا ماسمحتش إنها تروح يبقى مافيش.


يونس:هو ايه اللي مافيش؟

مالك بقوه:مافيش ولا خطوبه ولا جواز.. انا مالك العامرى قولت كده والى عايزة هيحصل.


جلس يونس ببرود قاتل ووضع قدم على قدم وقال ببساطة :يابنى ده جواز على سنة الله ورسوله والبنت كلها كام شهر وتكمل ال21 يعني محدش له وصايه عليها.. الله هو انت مش ماكنش فارق معاك.. خلاص سيبها.. دى لعنة زى امها.. انا فكرت في كلامك ومش عايزك تبقى نسخه منى.


هاج مالك وقام بكسر المنضده التى امامه وهو يصيح بجنون:انا عايز اللعنه تصيبني.. انا عايز ابقى نسخه منك.. مالكش انت دعوه بس.


كبت يونس ضحكاته وقال مدعيا الصرامه:ووللد.. اتكلم بأدب مع ابوك.


مالك بعصبيه وجنون :ابوووووك.. ابويا منين بقا لما انت بنفسك بلغت البغل ده موافقتها وموافقتك.


يونس :والله يابنى دى امانه.. وانا سيد من يصون الامانه اه.

مالك بعيون تقدح شرر:انا عايز اعرف ايه اللي حصل.. ايه اللي اتغيييير.


يونس بنفس حالته :والله يابنى مانا عارف... اما تعرف ابقى قولى.. انا زى ابوك برضه.


هم للخروج فاوقفه مالك قائلا باعين الصقر :لا ثانيه واحده كده يا والدى... انا عارفك كويس... انت فى وراك حاجة... وحاجه كبيرة كمان.


يونس :ايه ولد ده... هو انا واحد صاحبك قاعد معاك على القهوه.. ايه عارفك كويس ووراك حاجة.. اتلم.. وناملك شويه يالا عشان تفوق كده فى حاجات كتير عايزين نعملها عشان خطوبة بنت عمك.. عايزها خطوبه ماحصلتش.. اه دى اول واحدة تتجوز من احفاد العامرى.


قال ما قال وخرج وأغلق الباب سريعا يحاول الضحك بدون صوت.


وفى الداخل ذلك الذى يخرج نارا من كل موضع بجسده ويتمتم:عايز خطوبة ماحصلتش.. ماشى يا جورى.. هتشوفى ايام سوده.. انتى وابويا الى انا متأكد ان وراه حاجة.


بغرفة جورى كانت تقف خلف الباب تتلصص على صوت التكسير والتحطيم القادم من غرفته المقابله لغرفتها.


لا تنكر خوفها الشديد. فقد كانت خلال يومين لا تعرف ما يحدث لها. تنعدم شخصيتها امامه. لطالما كانت هى جورى سعد العامرى ذات الشخصية الجميله لم يكن جمالها هو ما يميزها ابدا ولكن شخصيتها التى تجمع ميكس عجيب جدا كشقيقها حمزه. لم تكن يوماً مقاده من قبل شخص مثلما يفعل مالك ولم تسمح من الاساس حتى عمها يونس. رغم أنه هو من رباها ولكن لم يكن له ذلك التاثير وذلك التسلط. تستغرب حالها مع وبشده. فى كل يوم تعود معه من الخارج تقوم بمراجعة جميع أحداث يومها وتندهش جدا من انصياعها التام له وتتخذ الف قرار وعهد انها فى الغد ستكون معه منتهى الصرامه منتهى القوه ومنتهى الحزم.


وبمجرد أن يأتى الصباح وتقف قبالته ويمسك كف يدها بيده يقودها خلفه وهى كالخرساء بلا عقل يذهب ويأتى بها وهى لا تعلم لما يحدث هذا... لما تشعر أنه المفترض والمتوقع والمعتاد ان تستمع لاحاديثه وتنفذ تعليماته.


الى ان حدث امس وذركت امامها داده هنية بمنتهى العفويع ان هذا هو ما كان يحدث وهى صغيره وقالت بنبرة عفويه جدا :ماهو ابنك على ما تربيه برضه وسى مالك كان على طول كده معاكى برضه.


تمعنت هى بحديث هنيه تلك المرأة التي تعمل عندهم منذ اكثر من 18 عاما.


بدأت الصور تتكون جيدا وبوضوح.


قامت من مكانها بالمطبخ حيث كانت تجلس لجوار هنيه تقتطع طبق الفاكهه لحمزه الذى لا يشبع ابدا.

خرجت  لبهو الفيلا وجدت عمها يونس يدلف للداخل وجلس لجوار شهد بغضب وحزن.

تقدمت وانضمت اليهم فى حين قالت شهد :ايه يا يونس.. خير.. شكلك متضايق اوى.


يونس بغضب :البيه الى فكرت انه خلاص رجع وعقل وهيتجوز ويقعد بقا جنبى... اتاريه ناوى يعمل الى فى دماغه ويسافر تانى.


نظرت حينها شهد الى جورى وهى تفهم مغزى حديث زوجها. ثوانى وفهمت جورى أيضاً واتسعت عينيها.


وصعدت سريعا لغرفتها وهى تتمتم:اتاريه عمال يتكلم عن الجواز وباصبورك جاهز.. اه يابن الجزمه.. طب قولى بحبك حتى.. هو انا بتاتس. بجح بجح يعني... ماشى يا ابن العامرى إن ما وريتك.

وقامت سريعا بالاتصال على حنين وزينه التى قامت بإدخال تاج معهم فى المكالمه فهى خارج المنزل. صرخت جورى :يا زينه يا غبيه انتى مدخله تاج.

تاج محتجه:ومالها تاج يابنت شهد.

جورى:عميل مزدوج ياختى.. انتى مش اخته.

تاج:لأ عيب عليكى احنا بنات زى بعض +(بلص) ان انتى هتدفعى اكتر.

حنين :مادية حقيره.

تاج :شكرا يا كابتشن.

زينه:هتبيعى اختك للى يدفع اكتر يا زباله.

تاج:انا ابيع شهد امى ذات نفسها.. الدنيا غالا يا زينه ياختى وانا داخله على ثانوية عامة ومصاريف ويوم ما زودوا المصروف بعد مناهده وذل وتدخل سلطات عليا زودوه 200جنيه.. يبقى الواحد يلقط عيشه بقا.


جورى :شوفتو.

تاج:ماخلاص بقى.. اقسم بالله ياشيخه ما هقول حاجة.. خلصوا بقا الشرح هيبدا.

قصت عليهم جورى كل ماتتذكره وكل استنتجاتها. وقد اتخذوا قرار تأديب مالك جيدا خصوصا بعدما قالت زينه كل ما علمته عن رامز وأخلاقه السيئه من اخيها. إن كان يريد فتاه مطيعه وبريئه لعبه في يده فلنلعب نحن به.


فاقت من شروها على صوت دق الباب بعنف.ومن يكن غيره مالك ابن يونس العنيف. 

مالك :افتحى يا هانم.. اطلعيلى هنا.


حاولت استجماع شجاعتها التى دائما ما تتبخر امامه. احكمت لف ححابها واخذت نفس عميق زفرته على مهل وفتحت الباب وهمت للخروج لكنه جذبها للخارج فوقفت امامه مباشرة.

مالك وهو يقضم شفتيه غيظا منها :خطوبة ايه اللي انا سمعت عنها وبغل ايه اللي انتى وافقتى عليه.


جورى:لاا بقولك ايه.. ماتقولش عليه بغل اه ده هيبقي خطتشيبى.

قضم شفتيه مجدداً وهو يقول :قولتى ايه يا حلوه.

جورى بتلعثم:خطيبى.

خبط على مرفقها قائلاً بتهديد:وماله... هنشوف... هنشوف يابنت شهد.


ثم تركها وغادر وهى تتمتم:ايه بنت شهد بنت شهد.. هى شهد بقت شتيمه ولا ايه.. قال ويقولى عليه بغل.. والله مافى بغل غيرو عايز يتجوزنى ونمشى.. عبط احنا بقا... ماشى يا ابن يونس.

_____________


امام سنتر دروس تاج

وقف ادهم بقلب ينبض بعنف.. تصرفات مراهقه من المفترض انها ولت ولكن تلك الصغيره تشعلها من جديد. يحبها.. يشتاقها بجنون.. يشعر انه يريد دفنها داخل ضلوعه. أكثر من يومين وهو يرى حياتها امامه.. مشاغباتها مع والدته تثير دهشته. كان يراقبها بشغف وعيونه تجمع حنان الدنيا. ستكون ابنته قبل اى شئ. يريد تدليلها وتربيتها على يده مع شعور بالاثاره ناحية جمالها.. خلطه عجيبه من المشاعر لن تتكرر. هى خاصه فقط من ادهم تجاه تاج.. تاجه.. تاج ادهم الفيومى.. فهى اصبحت امرأته وانتهى الأمر. ولكن مالك.. شقيقها.. يعلم كل نزواته التى لا تعد.. يحفظه عن ظهر قلب. هل سيوافق ام لا.. ولكن ولما يعتبر جورى خاصته وله حتى انه ابتعد عنها وتركها. لم يكن أقل منه فى افعاله. صحيح لم يدخل فى علاقات مع نساء. ولكنه بالنهايه لم يكن مستقيم مئه بالمئه.

يعنى احنا في الهوا سوا.

تمتم بها ادهم وهو يخبر نفسه انه له الحق بتاجه كما يعتبر مالك له الحق يجورى.


تنهد بملل فقد اشتاقها بقوه. ثوانى واشرق وجهه وهو يراها تخرج وهى تمزح مع زميلاتها.


لمحته من بعيد فتقدمت له قائله :ابيه ادهم.. عامل ايه؟


سب تحت أنفاسه من ذلك اللقب اللعين وقال:الحمد لله.. بس نابلاش ابيه دى.. خليها ادهم بس... ايه رأيك.


تاج :والله انا لو عليا اخليها يا واد يا ادهم... لكن انت عارف.. الرقابه شديده.. احنا مش قد شهد.


قالت الأخيرة وهى تميل عليه بهمس تتصنع الخوف.


ابتسم على حركتها بحب وحنان شديد. وهو يريد وضع يده على شعرها يبعثره لها بحنان بالغ ولكن... الرقابه.


تحدث مبتسماً بحب وحنان:ماتخافيش من حد وانا معاكى.. ومن هنا ورايح انا اسمى ادهم.. ادهم بس.. اتفقنا.


تاج مبتسمة باتساع:اوكى... بس ماقولتليش.. واقف هنا كده ليه.


ادهم :مستنيكى.


زوت مابين حاجبيها وقالت باستغراب:مستنينى انا... ماهو حمزه هيبعتلى السواق دلوقتى.. زمانه على وصول انا الى مخلصه بدرى شوية النهاردة.


ادهم :لأ. احممم. ممكن نخرج مع بعض شويه... ويعنى نتعرف على بعض اكتر.


تناطره باستغراب شديد.. حركاته وتصرفاته باتت غريبة.


لاحظ ترددها فقال مدعيا الحزن ببراعه:ايه مش عايزه تخرجى مع المارد الاصفر.. شكلى يخوف اوى كده.


تاج بحزن وخجل من ما قالته مسبقاً :انت لسه زعلان.. والله ما كنت اقصد.


قالتها بحنان شديد وكأنها تهدهد طفل صغير. حنان خطف دقات قلبه واسرى الكهرباء في مخه ودمه.


لمس كف يدها بحنان وحب استشعرته جدا. ولكن بالتأكيد نفته ومحته ولكن لا تنكر. تشعر بالاحتواء من ناحيته لها.


وهو كان يستشعر باطن يدها بقلب خافق.. عاشق.. مشاعر جميله وبريئه جدا عن اى مشاعر غريزيه استشعرها مسبقاً.


بدون حديث وبمنتهى الامان سحبها خلفه وسارت معه تشعر بطمئانينه.


قاد سيارته واتجه الى احد المطاعم العصريه. جلس وهى الى امامه ينظر لها باعجاب وحنان. هذه الصغيرة ستكون له.. ولو كلفه الامر كل شئ له ولديه.


تحدث بعد مده من النظر بشغف شديد اليها:همممم.. هتاكلى ايه.

تاج بتفاجئ :لأ.. انا ممكن اخد نسكافيه.. لازم اتغدا في البيت.. انت مش عارف ماما شديدة في المواضيع دى اد ا... قاطعا بقوه تبعث امان رهيب:تاااااج.. انتى معايا... ماتخافيش من اى حاجة تانية... انا عايز اتغدا معاكى.


تاج بتردد:اوكى.

ادهم :طيب ممكن اطلبك انا.

تاج بحرج:اوكى تمام.


بعد قليل كانت تغوص في المكرونه الاسباجتى(الإيطالية) مع صوص الطاطم الغزير. حتى لم تتناول قطع الفراخ المشويه.. وبالمقابل يناظرها ادهم بتلك الخلطه العجيبه من الحنان والاعجاب.


حاول التظاهر بتناول الطعام ولكن بالحقيقه كان يراقب كل تفاصيل صغيرته.


انتهت من طعامها فجلس على المقعد المجاور لها وجذب بعض المناديل الورقية ولمس ذقنها وتحسسه بحب وهو ينظر لعينيها فشعرت بحرج كبير وقالت :بهدلت نفسي صح.. احمم.. اصلى بموت فى الاكله دى.

ادهم وهو ينظر لعيونها بقلب ملتاع:عارف.. عشان كده طلبتها ليكى.

تاج:اااا.. طب ااااهروح انضف البهدله دى.

جذبها من معصمها بحنان وقال:لأ انا حابب امسحهولك بايدى.


احمرت خجلاً من ذلك القرب فى مكان عام.. لم يعترض احد بل كان البعض ينظر لهم بإعجاب فلم يكن تقاربهم بشكل خادش للحياء ولكنه كان تقارب حنان واحتواء واهتمام.


تقدم منهم النادل يحمل بقايا الطعام فنظر لهم مبتسما وقال لادهم:ربنا يخليهالك.


ادهم بدعاء وحب:يارب.


نظرت لهم بحرج وصمتت وهو يزيل أخر بقايا الصلصه من على جانب شفتيها.


بصوت حنون نادى عليها وهو يمسح على شعرها النارى:تااااجى.

نظرت بزهول لصيغة التملك هذه. لم يمهلها فرصه للاستيعاب وقال: تاجى.. انا عايز اتجوزك.


صدمت في البدايه لكن ثواني وضحكت قائله :ههههههههه دمك مش خفيف على فكره.. طب هزر في حاجة ممكن تحصل.


صمته ونظرت عينيه جعلتها تعلم أنها ليست مزحه. ثوانى وبدأت الاستيعاب. أولا أراد إزالة الحواجز. بعدها نادينى ادهم فقط. والان يريد الزواج بها.


كان يقود السيارة باتجاه العوده للبيت ولكن صمتها يزعجه كثيراً. منذ ان قال ما قاله وهى صامته لا تتفوه بحرف.


لم يستطع السيطرة على غضبه وتوقف فجأه وبحده وقال :انتى ساكته ليه من ساعة إلى قولته.


تاج بتيه:مش عارفة ومش فاهمه ولا مستوعبه.

مد يده وملس على شعرها وقال:مش مستوعبه ايه بس... انا عايزك ليا.. عايز اتجوزك.

تاج :يا ادهم انا اصلا... صمتت لاتعلم كيف تعبر عن ما يدور بذهنها.

ابتسم بحب وقال:اسمى حلو اوى منك يا تاجى.. كل حاجه منك ليا مختلفه... تاج.. مش هتندمى والله.


تاج:يا ادهم افهم... انا اصلاً فكرة الجواز لسه ما جتش على بالى.. انا لسه رايحه تالته ثانوى كل الى بفكر فيه هاخد دروس فين ومع مين. هفهم من شرح المستر ده ولا لأ.. لكن تقولى جواز.. انا حتى ماقعدتش بينى وبين نفسي كده افكر واشوف مواصفات فارس احلامى ايه.


ادهم بلهفة :انا... انا فارس أحلامك يا تاجى... اوعدك عمر جوازنا ما هيأثر على تعليمك.. بس قوليلي انك موافقه.


تاج:لأ.. لا يا ادهم... صعب اوى.. احنا مش مناسبين لبعض اصلاً.. من كل حاجه ومن كل ناحية.


ادهم بحنان:لأ انتى مناسبه لى ومناسبه اوى كمان.. ماحدش يستحقك غيرى.. طيب خدى وقتك وفكرى...هسيبك لبكره الصبح.


تاج لنفسها :بكره الصبح! ده عبيط ده ولا ايه؟

تحدثت له قائله :يا ادهم.. افهم بقا.. مستحيييل.. انا اتجاه وانت اتجاه تانى خالص.. ده أنا على ابدأ اقول يا جواز هتكون انت متجوز وعندك ولدين وبنت.. انا اصلاً مش عارفة انت ازاى فكرت فيا انا كده.

. ادهم بقوه وثقه:مش هتجوز ولا هخلف من غيرك انتى.. انتى يا تاجى.


ثم عاود القيادة مجدداً وعاد بها الى المنزل. نزلت سريعاً دون التفوه بحرف وركضت الى داخل بيتهم.

ظل ينظر لاثرها بحب. تنهد بقوه وهو يعل ان طريقة لها ملئ بصعوبات من اهمها صعوبات صنعها هو بيده ولم يبالى لذلك اليوم الذى سيعشق حد الغرق فتاه بريئه وصغيره يكون اخاها هو خير شاهد على كل نزواته وعلاقاته.


_______________

داخل فيلا الفيومى

كان هناك مشهد من نوع آخر. يجلس زين بكل حلته وهندامه والى امامه عز بهيبته وماهى التى تناظره بفرحة كبيره وإعجاب شديد.


دلف ادهم من باب الفيلا ولكنه تعثر في شئ ..ماهذا؟!!


انها حنين... اخته منزويه خلف احد الفازات الكبيره جدا والضخمه وهى متسعه العين. يبدو انها تتلصص على ما يحدث بالداخل. 


شهقت بخفوت وهى تصتدم بالخلف بأحدهم.

ادهم باستغراب :حنين... واقفه كده ليه يابنتى.

حنين بحرج لوقوفها هكذا:اد.. ادهم.. احمم.. لا ده انا كنت خارجه للجنينه. فا.. فاسمعت حد جوا.. قولت اشوف مين 


بالطبع لم يقتنع ولكن فضل ان يعلم مايحدث بالداخل بنفسه.


كانت مقابلة زين قد انتهت وهم بالوقوف. فقالت ماهى وهى تناظره بفرحه وإعجاب :نورتنا ياحبيبي.

زين:شكرا ياطنط.

ماهى :لا طنط ايه.. انت خلاص تقولى يا ماما.

زين:ده شرف ليا حضرتك.

ماهى لعز:وكمان زوق يا عز.. الله.. وافق والنبى.. لايق عليها اوى.


نظر لها عز بمعنى:اعقلى يا ماهى.


فى نفس اللحظة دلف ادهم :مساء الخير.

الجميع :مساء النور.

عز لزين:ده ادهم ابنى.

زين:طبعا طبعا عارفه... اتقابلنا قبل كده فى بيت يونس بيه.

عز لادهم:وده.. قاطعه ادهم :حضرت الظابط زين فاضل.. حمزة ياما حكالى انا ومالك عنك ومغامراتك.


زين :مغامراتى اه. وتمتم لنفسه:الله يسامحك يا حمزه الكلب.

ثم قال لهم بقوه :استأذن انا بقا.. سلام عليكم.

الجميع :وعليكم السلام.. نورتنا.


دخلت حنين مسرعه للمطبخ قبل ان يراها ولكن عين ذلك لمحتها بوضوح فهو مدرب على قوة الملاحظة.


ابتسم بحب عليها وهو يغادر.


بالداخل انتفض ادهم بحدة ورفض:نعم... متقدم لمين... حنين.. اختى... جى قطه مغمضه.. يوم ما اجوزها.. اجوزها لده.


ماهى :ماله ده.. ظابط اد الدنيا وابن ناس وبيلبس كويس وفاهم فى الاصول والاتيكيت. انا شخصياً موافقه جدا.


ادهم :استنى والنبى انتى يا ماهى شويه.

عز بغضب:ولد.. احترم نفسك وانت بتكلم امك واتلم.. فى ايه.. ماله الولد.. شاب مهذب ومحترم ومستقبله قدامه.. وناجح جدا فى شغله.

ادهم :اه ولعبى وبتاع بنات.

عز:اسم الله.. شوف مين اللي بيتكلم.

زاغ نظر ادهم فقال عز:انت فاكرنى مش عارف بكل العك الى انت عايش فيه برا.. بس ماعلش مصيره هييجى اليوم والفرصة الى تخلينى اعرف اربيك.


ادهم بغضب:ماشى يا سيدي.. انا عايش فى عك ومليطه.. بس انا اعمل كده اه.. لكن ماجوزش اختى لواحد كده ابدا.


عز:ادهم.. الولد فعلاً كويس.. كان بيعرف بنات اه.. لكن مش دايس اوى زيك.. فاهمنى طبعا صح.. هو اخره خروجه في كافيه.. يسافروا الجونة مع بعض.. لكن مش زى سيادتك خالص.. ده غير أنه لا كاس ولا سيجارة... يعنى مافيش غير موضوع البنات ده.. وانا حاسس ان ربنا هيديه لما يتجوز اختك... كلنا كنا كده.. وشكله بيحبها.. هو ماقالش بس باين عليه.

. ادهم :لأ.. لا مش مقتنع ومش موافق.

عز بقوه :بس انا مقتنع وموافق... رائيك خليه لنفسك.. انا ابوها وولى امرها.. وانا موافق.. والأهم من كل ده هو رائيها هى... هو الفيصل فى الموضوع ده.


تنهد ادهم بعدم رضا فقالت ماهى:انا هروح لشهد صاحبتى شويه.


نظر لها عز وقال :شهد صاحبتك برضه.. ولا تاج.

ماهى:الله وفيها ايه.

عز:فيها أنى مش عارف انتو بتعملوا ايه فى بعض.. انتى ب

لوحدك عاقلة وبنت ناس.. وهى لوحدها عاقله وبنت ناس.. لكن مع بعض.. ربنا هو الستااااار.


ضحكت ماهى بخفه وغادر وتركت ادهم ينسى كل شئ ويهيم بشقاوة صغيرته وهو يستمع كل يوم وساعه عن شقاوتها التى يعلم الجميع بها.


______________


اما البنك الذى يعمل به كريم وزينه.


وقفت على الرصيف لايقاف تاكسى. أثناء خروج باقى العاملين فوقف هانى زميل لها منذ الدراسه ومتدرب مثلها.


هانى بشهامه:زينه... تعالى يالا اوصلك.

زينه:لا يا سيدى مش عايزه اتعبك.. ده انت اتجاه وانا اتجاه تانى.

هانى :عارف ياختى.. بس اعمل ايه.. حكم الاخوه بقا.. تعالى يالا تعالى.


كان كريم يخرج من الباب الرئيسى وهو يرى ذلك المشهد. لا يعلم لما قادته عيناه وقدماه إليهم. توقف أمامهم قائلاً :فى مشكله ولا حاجة.


هانى باحترام :لأ مفيش حاجة يا استاذ كريم.


لم يعحبه انه لم يصرح عن شئ. يريد أن يعرف. لا أن ينتهى الأمر بشكر مهذب.

كريم:احمم.. يابنى قول لو محتاجين مساعدة ولا حاجة... ااا. هى زينه جايه معاك ليه.


هانى :لأ ابدا بس البلد دلوقتي زحمه جدا فى التوقيت ده.. مش هتلاقى ولا تاكسى.. فقولت اخدها معايا.


نظر لها كريم وهو يراها صامته وتترك هذا الشاب يتحدث عنها فقال:طب اتفضل انت يا هانى.. انا هوصل زينه.


نظروا لبعضهم وهانى مستغرب جدا من ازالته للالقاب ولم يقل انسه زينه مثلاً.


بعد دقائق كانت تجلس بجواره وها هو أحد أحلامها الورديه تتحقق. فارس أحلامها الجميل يوصلها بسيارته الى بيتها. حلم لا تريد الاستيقاظ منه.


قطع الصمت حديث كريم :اتمنى ما اكونش سببتلك احراج.

زينه باستغراب :احراج.. ليه؟

كريم :احممم. يعني لا يزعل أن انا الى هوصلك.. او تكونى مرتبطة مثلا ويضايق.

زينه:انا وهانى اخوات جدا من زمان من ايام ثانوى.. وانا مش مرتبطه خالص على فكره.. ده أنا إلى متضايقه انى سببتلك ازعاج وانا عارفه انك مش ساكن هنا خالص.

كريم بارتياح لحديثها:لأ مش مسببالى إزعاج ولا حاجة.. انا اصلاً نقلت قريب من المنطقة بتاعتكوا.

زينه :معقوله.. طنط ملك ماجبتش سيره.

كريم :لا انا اشتريت شقه خاصة بيا انا.. حبيت استقل بعيشتى لوحدي.

زينه :هى حاجه كويسه جدا.. بس فى نفس الوقت طنط ملك بتحبك جدا.. انت ابنها الوحيد اكيد متأزمه من الى حصل.


كريم :عارف... بس انا عايزها تعيش لنفسها بقا.. كفاية كده.. وعمى طارق كمان ده حقه.

زينه :بس باين عليه طول عمره بيحبك.

كريم :لأ انا عارف انه بيحبنى زى ابنه واكتر.. وهو له فضل عليا بعد ربنا كبير.. ده غير انى اتأثرت جدا بشخصيته مش هنكر. بس برضه انا بقيت راجل كبير وبحس أن ماما بتتحرج منى وبتعملى حساب وده ماينفعش يستمر بقا خصوصا انى كبرت خلاص.


زينه :فاهمة فاهمة.. انت عندك حق.. وفعلا ده احسن للكل.. خصوصا إنك خلاص كبرت فعلاً.

كريم :بالظبط.. هى صحيح الوحدة وحشه شويه.. بس ادينى بتعود وكمان مش بقعد كتير لوحدي يعني مابين شغلى وصحابى ساعات مش برجع غير على النوم... ومين عارف يمكن اتجوز واستقر ويبقى عندى اسره خاصه بيا قريب.


قالها بغموض شديد وهو ينظر لها نظرات ذات مغزى فر حين هى تبتلع غصه مريرة بحلقها فهاهو يفكر بالزواج وسينتهي أملها به الى الأبد تعلم أنه حلم مستحيل ولكن طوال ماهو اعزب كانت تمنى نفسها. اما بزواحه سينتهي الحلم.


هبطت من سيارته وصعدت بلا كلمة حتى وهو يوعها ابتسمت بصعوبه.


صعدت لغرفتها واغلقت الباب وهى مدمعة العين.. لمده طويله وهى تحاول التقرب منه.. لفت نظره لها.. ولكن لا جدوى. وها هو الان يتحدث عن الزواج وتكوين اسره.. لقد تعبت كثيراً. لن تعافر مجدداً.. لن تتقرب.. ستبتعد.. ربما ترتاح وتنسى ذلك الحلم الوردي المستحيل.


لا تعلم ما يفعله ذلك الذى ظنت قربه مستحيلا وهو يجلس بسيارته يدندن باستمتاع :زينه زينه زينه.. زينه والله زينه.. زينه غاليا علينا.. زى ضى عنينا.. زينه زينه. زينه.. زينه.


مسحت دموعها بسرعه وهى تستمع لطرق الباب فسمحت للطارق بالدخول ولم يكن غير زين توأمها.


جلس لجوارها بسعادة وقال:زينه.. عندي ليكى خبر حلو اوى.. وطبعا لأنك توأمى لازم اول واحدة تعرفى.


نظرة باستغراب للسعادة التى بعينيه والتى لم تراها منذ ان استشهد والدهم اللواء فاضل :خير يازين.


زين :انا روحت خطبت.

زينه :مش فايقه لهزار جاية تعبانه.

زين :والله مابهزر.. روحت قابلت أهلها.. واول ما ماما تيجى من عند خالتك هاخدكو كلكو وتروحوا.


زينه بزهول :ده انت بتتكلم بجد بقا... بقا انت تتجوز.

زين بامتعاض:وماتحوزش ليه يعني.

زينه:لأ انت مش بتاع جواز.. انت بتاع بنات وخروج لكن جواز لأ.

قبل يدها بسرعه قائلاً :زينه حبيبة اخوكى.. ابوس ايدك ماتقوليش للعروسه حاجة.. استرى عليا وانا والله ناوى استقيم.

زينه بزهول من لهفة اخيها:هى مين العروسه؟

زين بحب وهيام:حنين.

اتسعت أعين زينه وقالت:احممم.. حنين.. حنين مين؟

زين:هو احنا نعرف كام حنين.. حنين عز الفيومى.. صاحبتك.

اعطته زينه اليد الاخرى وقالت:بوس دى كمان عشان ما اقولش.

مسك يدها وقبلها فقالت بابتسامة سمجه:حنين عارفة كل تاريخك القذر.


اتسعت عينيه وهو يندب حظه على ما فعل وما سيحدث.

_______________


فى سنتر احد الأحياء الشعبية


جلس حمزه لاول مره فى هذا المكان يستمع للشرح. فقد قام بتغيير مكان دروسه لاجلها فقط.


تنظر جميع الفتيات له بهيام وواحدة فقط تراقبه وتراقب ما يحدث بامتعاض.

. اما الآخر ينظر لها وهو يراقص حاجبيه ثم يتظاهر بانتباهه للشرح.


تحدثت إحدى الفتيات لها :مز اووى الواد الجديد ده.

نظرت لها ولم تجيب. هه الان تحدثها.. هذه الفتاه كانت من قبل ترفض مصادقتها او دخولها من بين أصدقائهم.


تقدمت الأخرى بمقعدهاوقالت:يالهوووى.. والله حرام. اركز انا ازاى وهما مقعدين القمر ده معانا كده.


نظرت لها لينا باشمئزاز وعاوت الانتباه للدرس.


بعد مده كانت تلملم اشياءها وهو أيضاً تقدم منها قائلاً :يالا يا لينا عشان اوصلك.

فتح الجميع فمهم واعينهم على اتساع بزهول.. فهذا الفتى الثرى الوسيم جدا والذى أصبح حلم كل واحده منهن يعرف لينا.. سبوا انفسم على اليوم الذى تنمروا به عليها ورفضوا مصادقتها.


نظرت له بتمرد وقالت:لأ شكراً.. هركب اول ميكروباص. 

نظر لها بزهول.. فهى كانت مند يومين فى اخر لقاء حين اوصلها بسيارته رقيقة وديعة ماذا جد. 

حمزة :خلصى يا لينا.. الوقت اتأخر. 

لينا :وانا قولت لا.. اوعى بقا كده خلينى امشى. 

حمزة :والله. ثم قبض على يدها وصار بها مرغما. 

وقفت باقى الفتيات يتحسرن. 

فتاه 1:شوف لينا الى ماحدش فينا رضى يصاحبها.. موقعه واد جامد ازاى. 

فتاه 2:بصراحة لبسها اوفر اوى بقا احنا هنصاحب دى. 

فتاه 3:مش بالبس على فكره.. مانتى ماشاء الله مش بتلبسى غير دريسات ومحجبه بس ماشاء الله أخلاقك.. حدث ولا حرج. 

فتاه 2:قصدك ايه بقا ياحلوه. 

فتاه1:سيبك منها دى غيرانه. 

فتاه3:خليكوا انتو كده الى يعترض عليكوا يبقى غيران وش ايه الهبل ده.. وانتى ياختى ابقى دخلى نص شعرك الى خارج برا الحجاب وبعد كده ابقى تعالى عدلى على لبس الخلق يا محجبه هانم. بلا قرف مليتو البلد. 


ثم غادرت بسخط منهم وتركتهم يشتغلون خلفها. 

_______________


فى صباح يوم جديد 


يقف مالك بشرفة مكتبه الجديد او المؤقت بمجموعة شركات والده. 


اقتحم ادهم المكتب. فتنهد مالك بملل واستدار له:خييير..فى ايه. 


ادهم بغضب وقوه:مالك انا عاوز اتجوز اختك. 

مالك :اختى!!اختى مين؟


ادهم وهو كالثور الهائج:هو انت عندك غير تاج. 


مالك ببساطه :مانا عشان كده بسألك. 


ادهم بنفاذ صبر فقد ارهقه عشقه لها: مانا قصدى عليها.. على تاج.


مالك بلا اهتمام :لا بص ركز معايا وسيبك من الهزار البارد ده انا عايزك تجيبلى تاريخ الى اسمه رامز ده قدامى بكره انا... قاطعه ادهم وهو يقلب مكتبه ويكسره الى شظايا.نظر له مالك بزهول وهو بهذه الحالة عروقه بارزه ووجه احمر من العضب وصدره يعلو ويهبط بجنون. 

مالك :فى ايه يا لا مالك. 

. ادهم بغضب مجنون:بقولك عايز اتجوز تاج. 


مالك:نعم ياروح امك.. تتجوز مين؟ 

ادهم :تاجى.. تاج ادهم الفيومى. 


قبض مالك على مقدمة ملابسه وقال بعنف :انت اتجننت يالا ولا ايه. 

ادهم بغضب :مالك انت اتهبلت.. انا ادهم صاحب عمرك. 

مالك :ماهو عشان انت ادهم الفيوووومى. ها فاهمنى طبعا.. وعشان عارف بتاريخك القذر كله فانسى الموضوع ده. 

ادهم :والله.. مين اللي بيتكلم.. مالك بيه حبيب قلب بنات لندن. 

مالك :اه انا اعمل كده عادى.. لكن ما اجوزش اختى لواحد بيعمل كده.. ده غير انى مش دايس فى العك لآخره زيك وانت فاهم قصدى. 

نفض ادهم من يده وخرج ترك له المكان كله. 


أدهم بغضب :فى ايه هو الى هنعمله في الناس هيطلع علينا ولا ايه. 


********

رائيكوا 

توقعاتكوا 😍 بحبكو.


البارت السادس من هنا

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close