القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

الفصل الثالث والرابع من نوفيلا أصبحت جارية



 الفصل الثالث والرابع من نوفيلا 

أصبحت جارية


أخذ فارس يقترب إلي أن لاحظ أنها فتاه ......وبمجرد وصوله أمامها نزل من السيارة وتوجه نحوها ليراها نائمة حاول أن يوقظها ....قائلا.

فارس :ياانسه. .  ياانسه ...

استيقظت رنيم مفزوعه ناظرة إليه ...

رنيم :انت مين ؟؟؟

فارس :انتي اللي مين ....واي اللي مقعدك هنا ؟

أجابت رنيم بثقه :هو في مشكله يعني أن اقعد هنا ...حاجه غريبه والله ...

فارس بغرور :لا والله مفيش مشكله خالص ....بس بصي حواليكي انتي في مكان مقطوع وفي ساعه زي دي ...وبصراحه اي حد لو شافك هياكلك ...

غضبت رنيم من كلماته قائلة :وانت مالك انت ....انا مطلبنش مساعدتك ...واتفضل شوف انت رايح فين ...

فارس يضحك بداخله :طيب تعالي اوصلك زي ماانتي عايزه ...

رنيم :قولتلك امشي وسبني في حالي لو سمحت ...انا هستني تاكسي ....

فارس يضحك :تاكسي اي هنا الوقتي ....انتي باين عليكي مجنونه ...عموما انتي حرة بس ممكن يطلعلك حيوانات هنا وانتي حرة .....سلام ...

فكرت رنيم في حديثه فحقا أنها خائفه ولا يوجد وسائل مواصلات ....فأسرعت نحوه بعدما ركب سيارته ....

رنيم :استني لو سمحت ....

وقف فارس بسيارته قائلا :

فارس :نعم ....

رنيم :انا هاجي معاك تطلعني ع الطريق الرئيسي ...

نظر فارس إليها من أعلاها لاسفلها ضاغطا علي شفتيه ....

فارس :اركبي .....

ركبت معه رنيم وكانت طوال الطريق ناظرة الناحيه الأخري ....لا تتحدث معه باي شئ ....

فارس :هو انا السواق بتاعك ولا اي ...ماتبصيلي زي الناس ...

رنيم دون أن تنظر إليه :خير .....عايز تقول حاجه ...

فارس :لا بس شكلك كده مش طايقه نفسك ....

نظرت له رنيم بغضب :وانت مالك ....ولو سمحت ماتدخلش في اللي مالكش فيه ....

نظر إليها فارس نظرة وعيد قاسما من تلك اللحظه أن يجعلها تندم علي هذا ...

رنيم :انا هنزل هنا .....

لم يجيب عليها فارس ....ومازال يقود السيارة ....

رنيم :انت ....نزلني هنا ....

أدارت رنيم وجهها لكي تفتح الباب ولكنها وجدته مغلقا .....

رنيم :انت مش سامعني .....بقولك عايزه انزل ....

فارس بحده :اخرسي بقي ......

رنيم بقلق :نعم .....هو في اي ....انا عايزه انزل 

...

ظلت تتحدث إليه ولكنه لم يجيب ولا يلتفت إليها إلي أن وصل إلي فيلته ....

وحينما وصل طلب منها أن تنزل .....

فنزلت رنيم من السيارة قائلة بغضب :انا فين هنا ......واي اللي بيحصل ....

فارس :تعالي ....

ابتعدت رنيم عنه قائلة :اجي فين ...انت اتجننت ....وظلت تجري نحو بوابه الفيلا.  ..ولكن فارس التحق بها وحملها علي أكتافه .....وكان البواب والخدم ينظرون لصراخها ....

رنيم :حد يلحقني ....ابعد عني ياحيوان انت ....ياناس ياللي هنا حد يلحقني ....

كان الجميع ينظر إليها ولكن ليس بأيديهم شئ فهم يعملون بأمر من فارس ....

حملها فارس وتوجه الي غرفه بالطابق الاعلي وقفل عليها يالمفتاح ......

                استغفروا الله..........

ذهبت سهيلة الي فيلة راجي مسرعه والقلق يتملكها ....وبمجرد دخولها وجدت والدته ...

سهيلة : مساء الخير....لو سمحتي هي رنيم هنا ؟؟

سعاد رافعه حاجبها :لا مش هنا .....وماتدوريش عليها هنا ....

نزل راجي علي حديث سهيلة قائلا :

راجي :بتسأل عنها ليه ....

سهيلة :رنيم كانت عندي ولما دخلت ملقتهاش في البيت .....وبرن تليفونها مقفول ....ارجوك لو تعرف هي فين ؟؟

راجي بتكبر :لا معرفش....ومش عايز اعرف حاجه عنها ....

سهيلة :ارجوكم ....دي بنت ومعهاش اي حاجه هتروح فين بس ؟؟

سعاد :انتي جايه تستهبلي علينا يابت انتي واحنا مالنا .....ماتروحي تدوري عليها بعيد .....

راجي :ماتعصبيش نفسك ياامي ...هي هتمشي دلوقتي......

نظرت إليهم سهيلة نظرة استحقار قائلة 

سهيلة :انا فعلا همشي....عارفين ليه ....عشان اللي زيكم ماستاهلش أن أتكلم معاهم......ربنا موجود ....

سعاد :ع الظالم ياعنيا .....دا اي يااخويا البلاوي دي .....

ذهبت رنيم من عندهم ....ولا تعرف ماذا تفعل فرنيم ليس بها أحد .....

                     ......اذكروا الله........

في فيلا عبد الحميد الزيني ....

كانت اريام تتصل بفارس لكي تخبره بعروسة يتزوجها ولكنه لم يجيب عليها....

في حين ليلي تتحدث معها فاتي إليها اتصال من حبيبها ....فتوجهت إلي غرفتها لكي تجيب عليه .....

ليلي :وحشتني ....

سليمان :عايز اشوفك بكرة ضروري .....

ليلي بقلق :في اي ياسليمان ....انت قلقتني .....

سليمان :لما اشوفك هتعرفي .  ..سلام ....

ليلي :الو....الو.....

وضعت الهاتف بجانبها وظلت تستعجب تغيير حاله ......

إلي أن دلفت إليها والدتها ...

اريام :مالك ياليلي ....

ليلي :ها ....لا يامامي دا واحده صحبتي عندها مشكلة وزعلانه عشانها يعني ....

اريام :طب ماتحكيلي يمكن اساعدك .....

ليلي :لا ياماما ....مفيش حاجه ...قوليلي هو أبيه فارس مش هييجي قريب ....

اريام :والله يابنتي ... برن عليه مابيرد ....مصمم يقلقني وخلاص .....

ليلي :ماما ...هو ليه فارس عايش لوحده ....

اريام :ها .....لا يابنتي هو فارس كده من صغره .....

ليلي بشك :بس انا متاكده ان في حاجه ...

نهضت اريام من مجلسها قائلة :انتي مش عندك كليه ....نامي يلا....تصبحي علي خير ....

ليلي :وانتي من اهل الخير ......

               ......وحدوا الله.......

في فيلا فارس .....

كانت رنيم تخبط علي الباب لوقت متواصل وتصرخ ولا احد يفتح لها .  . ..إلي أن شعرت بالتعب فجلست علي الفراش.   ...

رنيم : اي اللي بيحصلي دا بس .....منك لله ياراجي .....منك لله ....

نظرت رنيم حولها فوجدت حمام فقامت لكي تتوضئ وتصلي الفجر ......وبدأت تصلي ....

وبعدما انتهت من صلاتها .....غلبها النوم فنامت علي الارض ...

واتي صباح يوم جديد في سماء القاهرة....

يستيقظ فارس من نومه وهو يبتسم .....فنهض من الفراش وترتدي ملابسه وتوجه للغرفه التي توجد بها رنيم ....

وحينما فتح الغرفه وجدها نائمة علي الارض رابطه قطعه من القماش علي رأسها ....فاستغرب مالذي فعلته تلك البنت ....

فجلس علي الكرسي ولا يوقظها وانتظر أن تستيقظ بنفسها .....

وبعد مرور نصف ساعه استيقظت رنيم وهي تشعر بالتعب من نومها علي الارض فنظرت حولها وتذكرت ما حدث أمس ....ففزعت من نومها ....

ضحك فارس علي ذلك قائلا :نوم الهنا .....

نظرت إليه رنيم :انا عاوزه امشي من هنا ....انت باين عليك متخلف .....

نهض فارس من مجلسه متوجها نحوها واضعا يده علي وجهها قائلا :تؤتؤ....عيب كده احفظي ادبك ....

رنيم بشجاعه:اوعي تكون فاكرني خايفه منك ....وكل اللي انت بتعمله دا هتندم عليه ....

فارس :انا محدش يهددني ....ماتخلنيش اوريكي الوش التاني ....

رنيم بغضب :ابعد ايدك عني ....انت مريض ...مريض ....

بمجرد سماع فارس تلك الكلمة قام بإخراج غضبه عليها وصفعها صفعه قويه علي وجهها .....

رنيم :انت عايز مني اي .....انا هقتلك لو مطلعتنيش من هنا ....

فارس :اخرسي بقي .....انا همشي وهسيبك تهدي وهرجعلك تاني .....

اسرعت رنيم نحو الباب ورائه :انا عايزه اطلع من هنا ....

اغلق فارس الباب ورائه وهبط للطابق الاسفل فصاح بالعاملين ....واتوا إليه سريعا ....

فارس :البنت اللي فوق دي تعملولها اكل ....واياك تخرج من الأوضه ...فاهمين ....

العمال :فاهمين ....

ذهب فارس الي شركته ....

                  ......استغفروا الله.........

ذهبت ليلي الي الجامعه ....جالسه في الكافتيريا تنتظر سليمان ....إلي أن آتي لها ....

سليمان :صباح الخير...

ليلي بزعل :صباح النور .....

سليمان :اي مالك ؟؟

ليلي :يعني مش عارف مالي ....

سليمان :اه عشان امبارح يعني ......

ليلي :ايوه ....ممكن افهم في اي....واي الموضوع اللي عاوزني فيه بدري كده .....

سليمان :بصي ياليلي ....انتي انسانه كويسه وكل حاجه ....بس انا مش هقدر أكمل معاكي ....

ليلي بذهول :ليه ....ليه بتقول كده .....

سليمان :انا ماكنتش عايز اقولك ....بس لازم تعرفي ....

ليلي :اعرف اي ؟

سليمان :اخوكي فارس كان في شركه مع ابويا ...واخوكي لعب لعبه وخسر ابويا فلوسه ....وطبعا ابويا رافض ارتباط بنا ....

ليلي بصدمه :اي اللي انت بتقوله دا ....فارس مش ممكن يعمل كده ....

سليمان :لا عمل ....حتي اساليه ...انا عارف أن مالكيش ذنب في كل دا ....بس انا مش هحط ايدي في ايد اخوكي ومش ممكن اخسر ابويا .....

ليلي :اكيد في سوء تفاهم ....صدقني ....

سليمان :من فضلك ياليلي .....انا كل مابفتكر دمي بيتحرق ......وانا اسف لو كنت علقتك بيا .....عن اذنك ....

جلست ليلي تبكي ومصدومه من تلك الحديث .....لم تصدق أن فارس يفعل هذا ....إلي أن قررت الذهاب إليه في الشركه 

..

وحينما وصلت وجدت اسماء ورانيا في السكرتارية .....

ليلي ببكاء:لو سمحتي ....فارس عنده حد .....

رانيا :لا ...في ميعاد ....

ليلي :لا قوليله ليلي .....

رانيا :طب لحظه واحده اعطيله خبر .....

بعدما ذهبت رانيا إليه وأخبرته ....طلب أن تدخل في الفور ....

دلفت ليلي إليه وهي تبكي .......

اسماء:مين دي وبتعيط كده ليه؟

رانيا :زمانها واحده من الجاريات بتوعي ....منك لله يافارس ....

اسماء:طب بس ...وطي صوتك الحيطان لها ودان ....

ع الجانب الآخر....

فرح فارس بوجود شقيقته ...

فارس :اهلا ياحبيبتي اقعدي ....

لاحظ فارس بكاء أخته .....قائلا 

فارس :مالك ياحبيبتي ....حد زعلك ...بتعيطي ليه ؟

ليلي :انت كان بينك وبين سعد الدميري شغل ....

فارس :وانتي مالك انتي بموضوع زي دا ......

ليلي :لو سمحت يافارس رد عليا....

فارس :انتي اللي تردي ....انتي تعرفيه منين الشخصيه دي ....

نهضت ليلي من مجلسها قائلة. :يبقي اللي في بالي صح .....وتوجهت للخروج ....ولكن استوقفها فارس ..

فارس :ليلي ....اتكلمي انتي تعرفيه منين ....

ليلي :ابنه .....الشخص اللي كنت بحبه وكان عايز يخطبني ...عرفت يافارس في اي .....عن اذنك ....

جلس فارس والغضب يبدو علي وجهه :يابن ال.......

                 .......وحدوا الله........

اتت الساعه الرابعه عصرا وذهب فارس من شركته الي الفيلا ....ومازال غاضبا من ذلك الموضوع ....

وحينما وصل توجه إلي غرفته لكي يستريح ......فدلفت إليه العاملة قائلة :

العاملة :احضر لحضرتك الغدا ....

كان فارس شاردا .....

فقررت العاملة حديثها :فارس باشا ....احضر لحضرتك الغدا ....

فارس بعصبية :لا....اطلعي بره ....استني ....

العاملة :تحت امرك ...

فارس :البنت اللي هنا ....دخلتلها الاكل .....

العاملة :انا دخلتلها الفطار الصبح .....بس لسه الغدا ....

فارس :طب دخلوا الغدا بسرعه ليها ......

العاملة :حاضر يافندم ...

ذهبت العاملة الي المطبخ لكي تعد وجبة الغذا الي رنيم. .....

وبعدما انتهت من تجهيزها اخذت مفتاح الغرفه ودلفت إليها. ....فنهضت رنيم من مجلسها ......

رنيم :مش عايزه اكل حاجه ....انا عايزه امشي ...

العاملة :انا ماليش انني امشيكي من هنا ...الأمر أمر فارس باشا .....انتي مفطرتيش كمان ....

استغلت رنيم أن العاملة تضع الطعام والباب مفتوح .....فأسرعت بالهروب من الغرفه .....تنزل إلي الطابق الاسفل بسرعه .....

فخرجت العاملة تصيح بصوت عال :يااسماعيل ....يامحمد ......امسكوها ....

خرج فارس علي صوت العاملة ...

فارس :في اي ؟؟

العاملة بتلعثم :هربت ....

هبط فارس والغضب يزداد بداخله ....ولكن من في الخارج مسكها بقوه .....

رنيم ببكاء مرير:سبوني ....حرام عليكم .....سبوني امشي ....

إلي أن وصل فارس إليها ....وأخذها من يدها بقوه ....

رنيم :ابعد عني .....انت عايز مني اي يامتخلف انت ....

كان فارس يحاول أن يكتم غضبه .....وكانت رنيم تحاول أن تتخلص من قبضته ولكنها لا تعرف .....

إلي أن حملها ووضعها في غرفته .....وقفل الباب عليهم ....

رنيم تبتعد عنه خوفا منه ...ولكنه يقترب منها ....

فارس بغضب شديد :عايزه تهربي .....انتي عارفه اللي تهرب من هنا يبقي مصيرها اي .....

كادت رنيم أن تموت من الخوف ....

فارس :هتعرفي حالا مصيرها اي ....

وأخذ فارس الكرباج .....وبدأ في ضربها بشده ....

 ........................................................

هنا البارت انتهي 😍

ماتنسوش تفاعلكم ورايكم 😍

اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت 💜

دمتم سند⁦❤️⁩…… انتظروني واسف علي التاخير❤


#اللي حابب يشوف باقي القصه بسهوله يعمل متابعه لصفحتي الشخصيه😍😍


الفصل الرابع من نوفيلا 


                        (أصبحت جارية)


ظهر الغضب علي وجه فارس قائلا :

فارس :عاوزه تهربي .....انتي عارفه اللي بتهرب من هنا بيبقي مصيرها اي ...انا هعرفك ...

وأخذ الكرباج وبدأ بالضرب علي جسدها بأكمله ....مما جعلها تصرخ بشده كاد الصخر أن يسمعها من صراخها ....ولكن قلبه بلا رحمه ....ومازال يضرب بها ولا ينتبه لصراخها ...

وكان العاملين بالطابق الاسفل يسمعون صراخها ويبكوا علي حالها فقالت أحدهم ...

سامية :حسبي الله ونعم الوكيل فيك يافارس ....

ارتعبت سميرة من الخوف فأمسكت بسامية قائلة :انا خايفه ...هو اي اللي بيحصل هنا ...انا عايزه امشي من هنا ....

سامية :لا ارجوكي اللي تيجي هنا صعب أنها تمشي الا بمزاجه ...انتي ماتعرفيش حاجه ...

سميرة ببكاء:طب البنت دي ....صوتها بيقطع في قلبي ...لازم نعمل حاجه ....

سامية :للاسف مفيش في ايدينا حاجه نعملها ...

بعدما ضربها فارس .....وجسدها ينزف من كل ناحية توقف عن عن الضرب ....وخرج من غرفته متوجها للاسفل ....فأسرع العاملين الي المطبخ .....بينما توجه لصالة الالعاب الرياضيه لكي يخرج غضبه .....

أما عن رنيم .....فظلت المسكينه علي الأرض لا تستطع أن تقف علي أرجلها بما فعله فيها ذلك الوحش .....  

             .......صلوا على النبي.......

اتي صباح يوم جديد ....

استيقظت سهيلة من نومها متوجهه إلي الجامعه لكي تبحث عن رنيم .....وعندما وصلت لم تجدها فتوجهت إلي الدكاترة ....فاخبروها بأنها لم تأتي منذ مناقشتها للبحث .....إلي أن استوقفها أحد من الدكاترة قائلا ...

الدكتور :احنا بتتصل بيها مش بترد ...ومش عارفين نوصلها....

سهيلة :ليه يادكتور ...هو في حاجه ....

الدكتور :ايوه ....انسه رنيم بقيت معيده هنا في الجامعه وكان مفروض بينها وبين العميد مقابله لكن مفيش اي حاجه توصلنها ليها ....

سهيلة :بجد ...رنيم بقيت معيده .....طب انا لو في جديد عنها هبلغ حضرتك .....

خرجت سهيلة من الجامعه وهي سعيده وحزينه في نفس الوقت لعدم عثورها علي صديقتها ......قائلة :ياتري انتي فين يارنيم .....اعمل اي بس يارب .....

عادت سهيلة الي منزلها ....فوجدت والدها ....

سهيلة :سلام عليكم ...

الاب :عليكم السلام ورحمه الله وبركاته.....انا عايز اعرف اي موضوع خروجك كل شوية ....عشان الست هانم بتاعتك دي ..

سهيلة :لو سمحت يابابا .....رنيم مش صاحبتي بس دي اختي ...ومش هرتاح الا لما الاقيها....مش كفايه احنا السبب في انها مشيت من هنا ...كفاية بقي ....

توجهت سهيلة الي غرفتها. .....

بينما تحدث الاب مع والدتها قائلا ....

الاب :عاجبك تصرفات بنتك دي ....

الام :معلش ......أنت عارف أن بنتك عنيده ..وبالذات دي صاحبة عمرها ....

الاب :انا معملتش حاجه لكل دا .....هو انا ناقص حمل فوق اللي عندي .....

الام :ربنا يفرجها ....انا هحضر الغدا ....

                 .......اذكروا الله........

في فيلا فارس ....

ذهبت أحدي العاملات الي غرفه رنيم ....لكي تضع لها الطعام ...ولكن وجدت ملابسها مقطوعه ....وجسدها ملئ بآثار الضرب ....

سامية :لاحول ولا قوه الا بالله ....وبدأت تنادي علي سميرة لتحضر لها اسعافات .....

اتت سميرة علي الفور ونظرت إليها والحزن يبدو في عينيها علي حالتها ......

سامية :بس ...سيبي الحاجه هنا واطلعي انتي ياسميرة .....

جلست سامية مقابل رنيم ....التي دبلت من قله الطعام وكثرة الضرب ....

سامية :معلش يابنتي .....اعطيني ايدك ......نصيبك انك وقعتي في أيده .....دا مش بني ادم ....دا شيطان ...ربنا يعفينا منه .....

لم تتحدث رنيم باي كلمه .....جالسه تبكي فقط ....

سامية :علي الأقل اتكلمي معايا .....بلاش سكوتك دا ......انا هحكيلك كل حاجه ....مع أن لو فارس عرف هيأذيني ....

نظرت لها رنيم والتساؤل يبدو علي وجهها ....

سامية :انا يابنتي بشتغل هنا بقالي اكتر من ٥سنين .....بشوف فارس دائما ومعاه كل شوية بنت شكل ....في الاول البنت بتبقي فرحانه بالفلوس اللي بيعطهلها ....بس في النهاية ......بتدمر من الضرب اللي بتشوفه منه ....دا غير ان بياخد شرفها وبعد كده يرميلها شوية فلوس كل شهر تصرف منها ....البنات اللي بتيجي هنا ....بتبقي مضطرة علي الوضع دا ...عارفه ليه لان مابيسمحش لاي حد يشغلها عنده ....دا غير ان ممكن ياذيها وياذي عيلتها ....كنت بسمع صوتهم وهما بيصوتوا من خوفهم ياحبايبي ....ومش قادرين نعمل حاجه .....حتي أن وصل أنه هددني لو مشيت من هنا ابقي كده دخلت في ناره ومش هطلع منها إلا وانا ميته ....

كانت رنيم تنصت إليها والدموع تنهمر من عينيها ....

سامية :عشان كده ...بقولك استحملي ...هو هيسيبك بعد ماياخد غرضه منك .....عن اذنك عشان عندي شغل في المطبخ ....

                 .......استغفروا الله........

ظلت ليلي جالسه في غرفتها لاتريد مقابله أحد وتعاود الاتصال بسليمان ولكنه لم يجيب .....

فقررت الذهاب إليه مرة أخري .....دون ان تأخذ إذن من أحد ....

ارتدت ملابسها وذهبت إليه ولكنها لم تجده .....فخرجت تبكي وظلت ناظرة الي الارض الي أن اصطدمت براجي ...

ليلي :معلش اسفه ....

راجي :لا ابدا ...مفيش حاجه ...

لاحظ راجي بكائها قائلا :اي دا انتي بتعيطي ....

ليلي :لا مش بعيط ...عن اذنك ...

راجي :استني بس ....هتروحي فين وانتي كده .....تعالي اوصلك....

ليلي :لا شكرا ...انا هروح لوحدي ...

راجي :بس انا مش هسيبك لوحدك ...

ليلي :نعم ...ليه بقي أن شاء الله...

راجي :هو كده بقي ....تعالي اركبي ماتخافيش مش هخطفك ...

ضحكت ليلي علي حديثه فركبت معه السيارة ....

راجي :ها ...اوصلك فين ؟؟

أعطته ليلي العنوان .....

راجي :توصيلة ببلاش اهي ....

ليلي :لا عادي لو عايزني احاسبك مفيش مشكله ....

راجي :لا ياشيخه ....لا خليلك فلوسك هاتي بها شيبسي ....

نزلت ليلي من السيارة ....إلي أن استوقفها راجي قائلا :

راجي :استني ....انتي اسمك اي ؟؟

ليلي :ليه ؟

راجي :يعني نتعرف ....لو مش هيضايقك ...

ليلي :اسمي ليلي ....

راجي :طب ممكن ياليلي اخد رقمك ....عشان ابقي اطمن عليكي .....

ليلي :مفيش داعي ...انا كويسه .....

راجي :بس انا مش هبقي كويس الا لما اسمع صوتك .....

ارتاحت له ليلي الي أن وافقت أن تعطيه رقمها .....

ليلي :عن اذنك ....

راجي :ممكن ابقي اكلمك في اي وقت .....

ليلي :تمام .....

ذهبت الي ليلي الي الداخل ...واجده فارس فلم تهتم به وتوجهت إلي غرفتها ....

فارس :شايفه طريقتها ياامي ....انا مش فاهم هي عرفت البني ادم دا منين ....

اريام :ليلي صغيرة وطايشه يافارس ....ماتزعلش منها ....

فارس :انا مش زعلان منها ....انا زعلان عليها. .... وخايف عليها في نفس الوقت. ...

اريام :خلينا فيك ...عندي ليك حته خبر ...

فارس :خير ....

اريام :لقيتلك عروسة ....بس اي قمر ومن عيلة ...

فارس بضيق :ماما ....قولتلك قبل كده أن مش عايز اتجوز ...وياريت مانفتحش الموضوع دا تاني .....سلام ...

أوقفته اريام قائلة :اي دا انت مش هتاكل معانا النهاردة ....

نظر فارس إليها قائلا :لا النهاردة بالذات مش هقدر اكل هنا ...هاكل في الفيلا ....سلام يامزة .....

ضحكت اريام علي طريقته ولكنها لم تفهم معني كلامه .....

توجه فارس الي مول واشتري اشياء كثيرة لرنيم ....ومنها توجه إلي جواهرجي .....واشتري لها كوليه الماظ ...

وحينما انتهي من كل شئ .....ركب سيارته وذهب الي الفيلا. .....

وفي منتصف الطريق اتي إليه اتصال من رانيا قائلة .....

رانيا :انا وصلت الفيلا يافارس باشا. ....حضرتك هتتاخر ....

فارس :انتي متخلفه ...هو انا قولتلك تعالي.  ....

رانيا بخوف :مش حضرتك دا اليوم اللي بتبقي عاوزني فيه ....

فارس بغضب :انتي تمشي تروحي حالا ....ومعتش عاوزك ...وماتخافيش الفلوس هتوصلك زي مااتفقنا .....

قام فارس بقفل هاتفه دون أن ينتظر منها رد .....

وحينما وصل الفيلا .....

قام أحد من الخدم بحمل الشنط والأشياء التي اشتراها فارس لرنيم .....

فارس :الحاجات دي تطلع غرفه البنت اللي فوق .......

إلي أن ذهب إلي العاملة سامية .....

فارس :سامية ....

اتت إليها سامية علي الفور قائلة :تحت امرك ياباشا ....

فارس :انا جايب هدوم للبنت اللي فوق دي ....بدل الهدوم اللي اتقطعت عليها .....عايزك تطلعي تخليها تلبسها ....وتحطلها تاكل ...

سامية بتلعثم :ح ..حاضر ....بس .بس 

فارس :ماتخلصي ...في اي ؟

سامية :هي رافضه الأكل خالص ....وشكلها تعبان اوي ....

فارس :طب روحي انتي اعملي اللي قولتلك عليه .....

توجه فارس إلي غرفته ...وبدأ في تناول طعامه المخصص ...وارتدي روبا من الحرير ...ووضع برفن .....وبدأ يصيح بالعاملة إلي أن اتت إليه ....

فارس :اتفضلوا ناموا انتوا .....مش مطلوب منكم اي شغل

دلوقتي ...

سامية :حاضر يافارس .....هو حضرتك مستني حد ....

نظر إليها فارس قائلا :اشمعنا ....

سامية :ابدا ....عن اذنك. ...

توجه فارس الي الغرفه التي توجد بها رنيم .....ليراها مازالت علي حالها مما اغضبه هذا ولكنه يحاول أن يكتم هذا بداخله ...متوجها نحوها ....

فارس :ها ...روقنا الحمدلله .....

لم تجيب عليه رنيم .......

فارس :يعني مالبستيش اللي جبته ...ولا حتي كلتي ...دا اسمه اي دا ؟؟

ظلت رنيم لم تجيب عليه ....

فارس بحده:انا بكلمك ....ولما اكلمك تردي عليا ...فاهمه ....

لم تجيب عليه ....

مما أثار ذلك غضبه ....قائلا ....

فارس :قومي معايا .....

لم تستجب له .....

فارس :عايزك .....قومي .....واضح انك مش هتيجي بالذوق ....فحملها وتوجه الي غرفته .....

لا تستطيع تلك المسكينه أن تبعده ...ليس بها قوه .....

فذهب الي الغرفه وهي تبكي ......

فنظر إليها قائلا :انا مبحبش حد يعاندني .....فخليكي مطيعه بدل ماتعملي دا غصب عنك ....

رنيم بتعب :قصدك اي ...انا عمري مااعمل حاجه غصب عني ....

فارس :شطورة ...يبقي اعمليها بمزاجك احسن .....شوفي الحاجات دي كلها ليكي ....وهجبلك اكتر كمان ....

رنيم :مش عايزه حاجه ...ومش هتقدر تقربلي ....

فارس :بلاش الكلام دا ....عشان هيحصله عكسه دلوقتي ...

بدأ فارس بخلع ملابسه ....وذهب نحوها لخلع ملابسها أيضا .....قائلا ....

وبمجرد أن راي جسدها :يخربيتك دا انتي جميله جدا .....دا انا محدش هيحوشك من ايدي النهارده ...

رنيم :لا ....لاااا.....

ولا حياة لمن تنادي ⁦☹️⁩

....................................................

وهنا البارت انتهي 😍

ماتنسوش تفاعلكم ورايكم 😍

اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت 💜

دمتم سند⁦❤️⁩………… ..انتظروني❤


#اللي حابب يشوف باقي القصه بسهوله يعمل متابعه لصفحتي الشخصيه😍😍

الفصل الخامس والسادس هنا 👇👇👇👇👇👇👇👇

من هنا


بداية الروايه من هنا 👇👇👇


من هنا

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close