رواية عدنان الفصل الاول بقلم الكاتبه فريده الحلواني حصريه وجديده
رواية عدنان الفصل الاول بقلم الكاتبه فريده الحلواني حصريه وجديده
الشخصيات
عدنان : يبلغ من العمر ٣١ عاما هو الحفيد الاكبر لسلطان الجبالي
يملك من القسوه والجبروت ما جعله يصبح كبير عائله الجبالي والمتحكم بجميع ممتلكاتها رغم وجود جده علي قيد الحياه بل ايضا اصبح كبير قريته المسماه علي اسم عائلته قريه الجبالي
كل من فيها يهابوه كثيرا و يضعو لاسمه ألف حساب
ولكنهم ايضا يحبونه فبرغم من تجبره الا انه لا يتواني في مساعده اي محتاج او نصره ضعيف
خريج هندسه معماريه متزوج من ابنه عمه ولديه منها ابنتان توأم مريم و زهره ذو خمس سنوات
لديه اراضي زراعيه شاسعه ملكه وحده غير املاكه المشتركه مع عائلته
لديه ايضا شركه تصدير لحوم و فواكه يصدر منها انتاج مصانعه للخارج
ولكن مع كل هذا الا انه يعد من اكبر تجار السلاح وراثتا عن جده وعمه
ولكنه ابدا لم يخلط ما تدره هذه التجاره من اموال طائله الي ما يتربحه من اعماله الاخري فهو يفصل بينهم تماما لسبب سوف نعرفه لاحقا
الجد : سلطان الجبالي رجل عديم الرحمه كل ما يهمه هو المال مهما كانت طريقه كسبه له او ما سيدفعه من ثمن للحصول عليه حتي لو كان احد ابناءه
زوجته متوفيه منذ خمس سنوات لديه من الذكور اثنان و ابنه واحده
الابن الاكبر : علام ابو عدنان قتل منذ عشر سنوات في ظروف غامضه
متزوج من امراتان
الاولي : فوزيه ابنه عمه حجت بيت الله الحرام اكثر من خمس مرات امراه قمه في الطيبه ولكن شخصيتها قويه جدا حتي انها حكمت علي رجال العائله ان لا ينفقو جنيها واحدا من اموال السلاح داخل المنزل فكل طلبات المنزل واهله تاتي من اموال اراضي اولادها او مصنع عدنان ولم يستطع احد معارضتها خوفا من افشاءها لاسرارهم التي ما ان عرفها احد سيكونو هالكين لا محاله
لديها منه ولدان عدنان و حسن
حسن : يبلغ من العمر ٢٩ عاما خريج هندسه زراعيه طيب و ذو اخلاق حسنه ولا يختلط باعمال عائلته المشبوهه فهو يعمل في الاراضي الزراعيه التي ورثها عن والده
متزوج من ابنه عمته ولديه منها ولد وبنت يزيد ٧ سنوات و ريتاج ٣ سنوات
الزوجه الثانيه : نعمات السيوفي هي ابنه احد اصدقاء الجد وشريكه في تجاره السلاح اجبره علي الزواج منها ليوطد علاقه العمل بينهما
امراه حنونه و طيبه كثيرا وتحب ابناء ضرتها مثل اولادها فهي دائما ما تقول لهم (انتم سند بناتي وعزوتهم وانا لو كان ربنا رزجني بواد مهحبوش كديكم ) كما ان علاقتها طيبه بالحاجه فوزيه فمن يراهم يعتقد انهم اخوه وليس بضرائر
لديها ابنتان
الكبيره : شيماء تبلغ ٢٥ عاما متزوجه من ابن عمتها ولديها منه ولدان ياسين ٦ سنوات و علي ٥ سنوات
الصغري : مني تبلغ ١٧ عام وهي في الصف الثالث الثانوي هي مدلله اخويها و خصوصا عدنان يلقبها ب ( تاج اخوكي ) لا يرفض لها طلبا لا يوجد لديها اصدقاء غير مريم فهي تحبها كثيرا
الابن الثاني للجد : فهمي يبلغ ٥٨ عام انسان جشع و طماع يكره اخيه الراحل واولاده كثيرا ولكنه لا يستطيع البوح بذلك هو ذراع والده الايمن في تجاره السلاح ولكن لا تكن لكلمته قيمه امام كلمه قالها عدنان
متزوج من امراتان
الاولي : بهيه ابنه عمه امراه قمه في الخبث والطمع لا تختلف عن زوجها كثيرا
انجبت منه بنتان و حينما استأصلت الرحم تزوج عليها بحجه انجاب الذكور
الابنه الاولي : حنان تبلغ ٢٨ عام زوجه عدنان تحبه كثيرا ولكن حب امتلاك و تحت ضغط والدتها تحاول الحصول علي ما يمكنها من اموال من خلاله خصوصا حينما انجبت ابنتان ولم تستطع الانجاب مره اخري دون سبب طبي برغم انها ذهبت لاطباء كثر ولكن الكل اجمع انه لا يوجد سبب محدد لعدم الانجاب
ومن هنا جن جنونها و ذاد خوفها من ان ياخذ عدنان ذلك سببا ويتزوج ممن يعشقها
الابنه الثانيه : فاديه تبلغ ٢٠ عام بعد ان اكملت الثانويه رفض ابيها واخيها اكمال تعليمها الجامعي هي فتاه طيبه لدرجه السذاجه و دائما ما ترفض تصرفات امها واختها ولكنها حينما تعترض لا تقابل منهم الا التوبيخ والاهانه لذلك اثرت اجتنابهم
الزوجه الثانيه : مفيده لا تختلف عنهم كثيرا ولكنها تملك الكفه الرابحه فهي من انجبت له الولد وبرغم انه فاشل ولا يمت للرجوله بصله الا انه يظل حصانها الرابح
بلال : يبلغ ٢٥ عام هو عنوانا للفشل لم يكمل تعليمه و كل ما يفعله في الحياه هو صرف اموال والده علي الملذات وشرب الخمر الذي تلقي اكثر من مره ضربا مبرحا من قبل عدنان حينما يخالفه حظه ويراه في حاله سكر ولكنه لا يحرم و يتمادي اكثر
الابنه الاخيره للجد : عنايات تبلغ ٥٢ عاما امراه طيبه توفي زوجها وهي في سن صغيره بعد ان انجبت منه ولدت وبنت و رفضت رفضا قاطعا ان تتزوج مره اخري واثرت ان تقيم في بيت ابيها تربي ابنها الذي كان يبلغ من العمر حينها ٥ سنوات اما الابنه فكانت في الثالثه
عبدالله : يبلغ من العمر ٢٧ عام خريج كليه تجاره يعمل محاسب لدي عدنان وهو من يتولي جميع شؤونه الماليه و يعتبر الصديق المقرب له
نورا : الابنه الثانيه للعمه تبلغ ٢٤ عام زوجه حسن طيبه جدا وتحبه كثيرا
فواز : رجل خبيث و جشع يعمل مزارع في احدي اراضي عدنان
متزوج من الخاله حسنيه وحينما تاخر حملها اكثر من ثلاث سنوات تزوج عليها من امراه قاهريه قابلها في احدي المناسبات و بدات تشاغله حتي تزوجها وانجب منها ولدان
محمد : يبلغ من العمر ٢٤ عام انسان مجتهد ولا يحب طباع ابيه ومنذ ان حصل علي مؤهل متوسط عمل لدي عدنان في مصنع اللحوم وهو محل ثقه لدي الاخير
عوض : يبلغ ٢٢ عام مدلل امه و فاشل في كل شىء
الزوجه الثانيه لفواز : امل من اسره فقيره جدا من القاهره حينما قابلت فواز لم يهمها انه متزوج كان كل همها ان تخرج مما تسميه ( الجحر ) التي تسكن فيه مع امها و زوج امها الذي كان يجبرها ان تعمل خادمه في البيوت
الزوجه الاولي لفواز : الخاله حسنه امراه حنونه الي ابعد حد تعمل في سرايا سلطان منذ ان كانت صغيره حتي انها تعد الصديقه الوفيه للحاجه فوزيه
بعد ان تاخرت في الانجاب لما يتعدي الخمس سنوات رزقها الله بمريم ولكن بعد ان بلغت ٥ سنوات حينما راي عدنان معاناتها مع زوجها و زوجته بني لها بيتا صغيرا لها ولابنتها في الجهه الخلفيه من السرايا المحاطه بسور عالي و اشجارا كثيفه واجبر فواز علي تركها هي وابنتها وتوعده اذ ما تعرض لهما ليس فقط هذا بل تكفل بالكامل بكل ما يخص مريم وهذا افرح فواز كثيرا ولكن الخاله حسنه عزه نفسها وكرامتها ابت ان تجلس لديهم دون عمل واسرت علي استكمال عملها في السرايا
حينها امر عدنان باحضار فتاتان لتنظيف السرايا وان يقتصر عمل الخاله علي طهي الطعام وفقط فهو يحبها كثيرا ويعتبرها امه الثانيه
هارون : يبلغ ٣١ عاما هو الصديق الصدوق و بئر اسرار عدنان فهم اصدقاء منذ الطفوله لم يفترقا ابدا حتي في التعليم او العمل وبرغم انه يعتبر يعمل لدي عدنان الا ان الاخير اجبره ان يكون شريكا له في بعض الاعمال و كل منهما يفدي الاخر بروحه
بمعني اننا نجد ان عدنان...هارون...عبدالله ....حسن ....هم مربع صلب لا يمكن اختراقه
بطلتنا الجميله : مريم تبلغ من العمر ١٧ عام في الصف الثالث الثانوي ولكنها لا تذهب الي المدرسه الا وقت الاختبارات بناءا علي اوامر عدنان فهو يمنعها من الخروج نهائيا خارج اسوار قلعته المكان الوحيد المسموح لها بالذهاب اليه هو داخل السرايا حينما تريد ان تزور اخته وصديقتها مني
هي ايه في الجمال سبحان من ابدع وصور وجهها الملائكي شديد البياض وعينيها التي حينما تراهما كانك تنظر الي طبق من العسل المصفي واما جدائلها الذهبيه التي تغطي ظهرها فتلك قصه اخري
جسدها رغم صغر سنها الا انه ذو انوثه طاغيه يغوي القديس
ترتعب من مجرد ذكر اسمه ولكنها من داخلها لا تتمني سواه فهو علي مرور سنواتها السبعه عشر لم يتخلي عنها ولم يفرق بينها وبين اخته الصغري في اي شىء مهما كان حتي حينما يشتري لها شىء كان لزاما عليه ان يشتري لها ايضا وقد حماها كثيرا من بطش ابيها واخيها عوض وحينما وصل الامر بهما ان ضرباها وسرقي منها عقدا ذهبيا كان قد اشتراه لها في عيد مولدها الاخير امسك بهم واعدمهم ضربا و منعهم نهائيا من الدلوف الي السرايه مره اخري ولولا رجاءها له لكان طردهم من العمل ايضا
تحب كثيرا لقبها التي اطلقه عليها ولا يجرؤ احدا غيره بنطقه الا وهو .....البتول
نسبتا لنقاء روحها وبرائتها التي تشبه الملائكه
دول الشخصيات الاساسيه وفي شخصيات هتظهر هنتعرف عليها في الاحداث
____________________
في وسط نجع الجبالي نجد سرايا كبيره تشبه القصور و يتضح علي تصميمها القدم ولكن اهتمام اصحابها بها اعطي لها رونق حضاري ممتزج مع قدمها
من علوها او لانها الوحيده الموجوده في وسط بيوت المزارعين البسيطه تستطيع ان تراها من علي بعد مسافه اذا كنت قادم اليها
يحيط بها سور شاهق الارتفاع و يحفه اشجار كثيفه تحجب النظر عمن بداخلها محاطه بالعديد من الحرس المدججين بالاسلحه من يراهم يظن انهم يحرسون حصنا او قلعه لاحد الرؤساء
بداخل هذا السور بعد ان نعبر بوابه حديديه كبيره نجد ممر حجري طويل محاط من الجانبين بحديقه شاسعه مليئه بشتي انواع الزهور تخطف الانفاس من جمالها يوجد في وسطها علي الجانب قليلا غرفه كبيره مجهزه باحدث الاجهزه الرياضيه
اما في اخر الممر نجد باب السراياو اذا نظرنا في خلفها علي بعد مساحه خضراء لا بأس بها نجد ثلاث بيوت حديثه الطراذ ولكنها بسيطه كاصحابها بيت منهم لام جميل ولديها ابنتان وولد ابنتها الكبري عبير ١٨ عام و مخطوبه لاحد الحرس اما الصغري ملك ١٦ عام يعملان في خدمه أل الجبالي و زوجها الذي يعمل جنايني لهم هو وابنه جميل البالغ من العمر ٢٤ عام
اما البيت الثاني فهو ايضا لاحدي الخدم وتدعي سعيده ولديها ثلاث فتيات ماجده ست سنوات و مروه و ايه توأم ذو السادسه عشر عاما و يعملان مع امهما داخل السرايه اما زوجها فقد توفي قبل ولاده الابنه الصغري
اما البيت الثالث فقد كان مختلف شكلا و موضوعا عن الاخران فكان مصمم علي هيئه فيلا صغيره مكونه من دور واحد و محاط بسور يحجبه عن الجميع ويوجد به حديقه منفصله تخصه وحده
بالطبع عرفنا لمن هو انه يا ساده حصن الجميله مريم هي وامها الخاله حسنه و ممنوع منعا باتا دخول اي شخص اليه غير الفتيات وايضا بعد ان يأذن لهم ذلك المتجبر
هو في الظاهر يفعل ذلك ليوفر لها الخصوصيه اما في داخله فهو جعله سجنا لها حتي لا تختلط بأحد غيره فهو يغار عليها من نفسه فما بال الاخرين
اما داخل السرايا فهي عالما اخر مليء بالحب والكثير من الحقد و المؤامرات
ندلف الي الداخل نجد بهو كبير يوجد به ثلاث صالونات متراسين بطريقه منظمه لتسع جلوس اهل الدار وعلي اليمين نجد باب غرفه تسمي المنضره لاستقبال الضيوف ولكن لخصوصيه نساء المنزل فقد فتح لها باب اخر يطل علي الحديقه حيث ان من ياتي اليهم يدخل ويخرج منه دون الاحتكاك بساكني السرايا
وفي جهه اخري نجد بابان متجاوران اولهم غرفه نوم الجد سلطان الجبالي والاخري مكتبا له ليدير منه اعماله
في اخر البهو نجد طاوله طعام عملاقه تكفي لاكثر من عشرون شخص
و بعدها بقليل يوجد باب المطبخ والذي ايضا له باب اخر يطل علي المساحه الخلفيه للسرايه وقد زرع بها بعض الخضروات لاستعمالهم في طهي الطعام
نصعد للطابق الاول نجد به عده غرف
غرفتان لفهمي كل واحده تخص زوجه من زوجاته واخري تخص ابنته فاديه و واحده مخصصه لولده بلال و اربع غرف اخري مجهزه لاستقبال الضيوف واخر غرفه تخص العمه عنايات
نصعد الي الطابق الثاني نجد غرفه الحاجه فوزيه تليها غرفه ضرتها تجاورها غرفه مني امامها جناح كبير قد فتح ثلاث غرف علي بعضهم ليصبح بمثابه جناح كبير يخص حسن وزوجته وفي اخر الممر نجد جناحا اخر يشبهه يخص عبدالله ابن العمه و زوجته شيماء اخت عدنان وحسن وغرفتان اخران مخصصان لاطفالهم
نصعد الي الطابق الثالث (طابق الوحش ) نجد فيه بعض الغرف الفارغه و مغلقه و خارجها صالون كبير يليه جناح كبير يحتل مساحه كبيره من الطابق مخصص له وحده لينام به
ونجد جناح اخر اقل مساحه من الاول مخصص له ولزوجته حنان فهو يفضل النوم لوحده و ممنوع منعا باتا دخول اي شخص غير امه الي جناحه الخاص بعدها نجد غرفه مخصصه لابنتاه التوأم مريم و زهره و غرفه مكتب مغلقه دائما بمفتاح لا يفارق جيبه
ها قد دقت الساعه الثامنه صباحا وقد تحولت السرايا الي خليه نحل نجد الخدم تسرع في تجهيز الفطور المتبقي علي موعده نصف ساعه منهم من يسكب الطعام في الاطباق المخصصه له ومنهم من يتولي نقله الي الخارج ليضعه فوق الطاوله
نجد الحاجه فوزيه تجاورها ضرتها او لنكن صادقين فهما ابعد ما يكونا عن الضرائر فمن يري انسجامهما يجزم انهما اختان من ام واب
كانا يجلسان سويا يحتسيان قهوتهما الصباحيه وهن يتسامران في خفوت مع بعض الضحكات الخفيفه
تدخل عليهما بهيه زوجه فهمي او كما يلقبانها دائما ( غراب البين ) وهي تلوي فمها في سخريه وتقول : خير يارب ما تضحكونا معاكم ولا ملناش فيه
الحاجه فوزيه : الناس بتجول اصباح الخير لاول وبعديها تنحشر فالي ملهاش فيه ولايه يام البنات
بهيه بغيظ من ذلك اللقب الذي يذكرها دائما بعجزها عن انجاب الذكور : و مالهم البنات يا سلفتي ماهم زينين اهم ولا انتي هتعترضي علي جضي ربنا اياك
نعمات : مالك يا بهيه داخله كيف الجطر من صباحه ربنا تجولي يا شر اشتر احنا جاعدين لحالنا حدش فينا جيه يميتك
بهيه بعلو صوت : أني الي كيف الجطر ولا كلام ضرتك الماسخ هو الي فور دمي عالصبحيه
الحاجه فوزيه بكيد : أني مهردش عليكي لجل بس مذاجي رايج و معيزاش اعكره وياكي بس لو طولتي في الحديت هتشوفي وشي التاني فااااهمه
دخل عليهم الجد وهو يتافف قائلا : خبر ايه عاد موال كل يوم ديه مهيوخلوصش ولا ايه بكفياكم رط الحريم الي هيجيب الفجر ديه
بهيه بمسكنه : أني متحددتش يا عمي والله هما الي جاعدين يتنجوته عليا
الجد : خلااااص فضيها سيره وروحي شوفي لفطور لجل مانشوف مصالحنا
جلست بهيه بغرور وهي تقول : وأني أشوف ليه يابا الحج مش فيه خدم ماليين السرايا امال لزميتهم ايه
دخل في ذلك الوقت عدنان وقد استمع لاخر حديثها
اتجه ليقبل يد والدته تليها زوجه ابيه التي يعتبرها مثل امه ثم جلس بعد ان القي سلام فاتر للجد
وجه حديثه لبهيه قائلا : الست الاصيله هي الي تشوف طلبات زوجها و بيته و متخليهوش ياكل من يد غيرها يا حماتي والي اهنيه مش خدم دي ناس بيساعدوكم مش اكتر ولو كترتي في الحديت هجسم بالله مافي واحده منيهم تعمل حاجه في البيت وابجي شوفي وجتها هتعملي ايه
بعد كثير من نظرات الفخر من امه و زوجه ابيه و الحقد والغل من جده و زوجت عمه
اجتمع الكل حول مائده الافطار وكان ترتيبها كالتالي
الجد يتراس المائده يجاوره علي اليسار بهيه يليها فهمي يليه مفيده وقد حكمت بذلك الترتيب بهيه بحجه ان يجلس زوجها بينها هي و ضرتها ولكن السبب الحقيقي الذي يعلمه الجميع هو ان تجلس بجانب الجد في مقابله الحاجه فوزيه ظنا منها انها بذلك تصبح الرؤوس متساويه كما تقول
يلي مفيده ابنها بلال بعده فاديه بعدها الاطفال و اخر كرسي فارغ
علي الجهه اليسري تجلس الحاجه فوزيه تليها نعمات تليها العمه عنايات يجاورها حسن وزوجته نورا يليهما عبدالله وزوجته شيماء يليهما مني واخيرا حنان التي تجاور عدنان الذي يجلس علي راس المائده من الجهه الاخري
عدنان موجها حديثه لاخته الصغري مني : ها يا تاج اخوكي جاهزه للثانويه باجي شهر و تبدأ عايز مجموع زين يدخلك الطب ولا ايه
مني : متخافش ياخوي أني جاهزه بأمر الله بدأت أني ومريم أديلنا يومين نذاكر في الكتب الي شيعت جبتهالنا والي مهنفهموش بنشوف شرحه عاللاب توب يخليك لينا ياخوي ويديمك سند لينا كلياتنا
شيماء اختها بهزار : ايوه ياخوي ماهو مفيش عالحجر غيرها الصغننه ديه تاج اخوكي و جلب اخوكي و الجلع كلياته ليها
حسن اخيها : واه يا شيماء ديه انتي جلب وعجل اخواتك يابت يكش بس هي لساتها صغيره فبنجلعها ذياده حبتين
نورا زوجته بهزار : لما هي جلب اخوها وعجله أني بجي ابجي ايه ام العيال وبس ياسي حسن
ضحك عدنان وقال : جابل يا معلم مهنخلصش من رط الحريم ديه
حنان بغيظ : يعني لما الوحده منينا تبجي رايده زوجها يجلعها تبجي كفرت يعني ولا هو الجلع ليه ناسو
بهيه بحقد : معلاهش يابتي ماهو ناس ليها المرجعه وناس ليها المرارالطافح
الحاجه فوزيه : ببببهيه اجفلي خاشمك و متجومهاش حريجه حاكم انتي جايمه من صباح ربنا تجولي يا شر اشتر و عدنان بيه ولدي مهيشربش حد المرار و بتك عايشه احسن عيشه بس لو تبطلي بخ سمك في ودانها هتعرف تتهني في عيشتها
كادت ان ترد عليها ولكن قاطعها زوجها وهو يقول : خلاااص بكفياكم رط عالصبح
ثم وجه حديثه لعدنان وهو يحاول ان يكتم حقده : حديت ايه ديه يا عدنان الي بتجوله علي علام مني من ميته واحنا حدانه ابنته بتكمل علام هي تاخد الثانويه دي وخلاص تجعد لحدت ما تتجوز كيف باجي بنيتت الدار وبعدين أني طالبها لبلال ولدي ولا انت عامل روحك ناسي
عدنان بحده : لاااه مانسيش ياعمي فاكر زين انك طلبتها
اصفر وجه مني رعبا من ذلك الحديث فاذا وافق اخيها علي هذا الهراء فهي هالكه لا محاله هي لا تبغض شخصا في هذه الحياه مثل بلال ابن عمها
ولكن ارتاح قلبها حينما اكمل قائلا : وفاكر زين بردك اني جولتلك اختي ست البنته كلياتها مهجوزهاش لخمورجي داير يلف وري الغوازي
اصفر وجه بلال و زاغ بصره ولكنه رد قائلا : لاااه لااااه اااا اني بطلت من زمان يا واد عمي حتي أسال ابوي
حسن : ايوه صوح بأمارت أولت أمبارح والخناجه الي حوصلت بينك وبين ولد الجصاص عالغزيه
خلاصه الجول بعد أذن عدنان أختي مهايخدهاش غير الي يجدرها و يتجي ربنا فيها مهنرميهاش احنا دي تاج راسنا والي هياخودها يحطها في عنيه جبل جلبه
كاد ان يتحدث فهمي ولكن وقوف عدنان جعله يبتلع كلامه حينما وجده يقول : يسلم خاشمك يا ولد ابوي مفيش جول بعد جولك انت جبت الخلاصه و الحديت ديه مسمعوش تاني واصل سلامو عليكم
ثم توجه الي امه و زوجه ابيه مقبلا راس كلتاهما وهو يقول : عايزينش حاجه
الحاجه فوزيه : عايزاك طيب يا ولدي روح ربنا يكفيك شر ولاد الحرام
اخذ دعوه امه وخرج متجها الي عمله وقد قام بعده عبدالله وحسن حتي يذهبا الي عملهما اما بلال فصعد الي غرفته لينام كالعاده
وقد توجه الجد وفهمي الي غرفه المكتب ليتناقشو حول استفحال عدنان و انفلات زمامه من بين ايديهم
في. طريقه للخروج قابل هارون الذي كان في انتظاره وحينما هم بالحديث لفت نظره شىء ما فتوجه اليه
عدنان : مالك يا واكل ناسك امسهم اكده ليه وواجف كيه الصنم
جميل بخضه : اااا اصباح الخير عليك يا سعادت البيه اني ....اني واجف بس مستني ابوي لجل ما نبتدي شغل
عدنان بمزاح لا يظهر الا قليلا : ايوه صوح واجف لابوك ولا واجف تبحلج عالبت ايه لحدت ما خفيت من جدامك بعد ما جابتلك الطفح والشاي الي برد جدامك ديه
خجل جميل كثيرا واطرق وجهه في الارض لا يجد ردا علي هذا الحديث
سحبه عدنان ولف يده حول عنقه وهو يضحك ويقول : وشك احمر كيف البنته ليه يا واد انت هتستحي ولايه امال هتجوز كيف يا حزين
جميل بضحكه خجله : لاه مبستحيش بس ااااا
عدنان : مبسش جول انك رايدها واني وعد مني لو هي موافجه عليك هجوزك في سبوع ايه جولك بجي
امسك جميل كف عدنان ليقبله ولكن سحبه الاخر سريعا وقال : هتعمل ايه يا واد المحروج انته
جميل : احب علي يدك يا بيه الي حضرتك بتجوله ديه صوح هتجوزهالي بصحيح
عدنان : اباي عليك يا مخبل انت يعني انا سايب الي وراي وواجف اتحدت وياك بعد ما شوفت عينك هتفوط منيك وري البنيه وتجولي صوح
جميل : الله يجبر بخاطرك يا بيه وينولك الي في بالك ويريح جلبك يارب انا عاشجها يا بيه من وهي صغيره بس ديج الحال ولسه ورايه جهاز خواتي البنته انت داري يابيه كيف الحال
عدنان : شوف يا واد عشان بس الدعوه الذينه الي دعيتهالي دي جوازتك كلياتها عندي حتي شوار خواتك البنته متعتلش همه أني اكده اكده متكفل بيه مليكش صالح انت خلي امك تتحدت ويا امها ولو البت ريداك يبجي جوازك بعد شهر من دلوك
هلل جميل فرحا وهو يقول : الله يعمر بيتك يا بيه الله يريح جلبك الله يراضيك ...ريداني ياااااابيه ريداني والمصحف
ثم شمر جلبابه ووضع طرفه في فمه وهو يهرول الي خلف السرايا ينادي علي امه لتخرج له حتي يخبرها ما حدث
ضحك هارون و عدنان كثيرا عليه ثم قال هارون من بين ضحكاته : الواد جن يابوي ديه هيطب ساكت مالفرحه يا جلب امه
عدنان بشرود : حجه يا هارون حجه يعمل اكتر من أكده حاكم العشج ديه مر جوي خصوصي لو ماطايلش الي هتعشجه وهو جدامك ليل ويا نهار بيبجي كيف النار تحرج في حشاك ولا جادر تطفيها و لا مستحمل ولعتها جواتك
فهم هارون علي رفيق دربه وشعر بما يقوله ولما لا فهو ايضا واقع في عشق مستحيل مثل صديقه ولا يعلم متي سينتهي هذا العذاب
طبطب علي كتف صديقه وهو يقول : انت الي تاعب روحك ياخوي بيدك تريح جلبك وبالك
رد عدنان بفظاظه مخالفه لحالته تماما : ايوه اريح جلبي ويبجي علي اخر الزمن فواز النتن جد عيالي اباااااي مشي يا هارون خلينا نشوف مصالحنا جال ريح جلبك جال جبر يلم العفش
ضحك هارون عليه وهو يتبعه فهو يعلم كم الغيظ الذي يشعر به صديقه وان كل ما يقوله ما هو الا اسباب واهيه ليبعد عنها ولكن صبرا صديقي ايها الجلمود سيأتي يوما تنهار.فيه اعدك بذلك
نذهب الي جميلتنا داخل قلعتها المحصنه
نجدها تجلس مرتديه بيجامه بيتيه محتشمه ولكنها موضحه لمعالم انوثتها الفتاكه و تاركه لخصلاتها الذهبيه العنان وراء ظهرها تقف في شرفتها المطله علي حديقتها الصغيره ذات السور العالي تحجب الرؤيا عمن بالخارج لذلك فهي تتحرك بحريه داخلها
حتي السرايا لا يوجد في غرفها اي نوافذ او شرف تطل علي المساحه الخلفيه فجميع شرف السرايا تطل علي الحديقه الاماميه والجانبيه فقط الا غرفه واحده لها نافذه تطل عليها
بالطبع عرفنا لمن نعم نعم يا ساده غرفه المكتب الخاص بسجانها ليراها وقتما يشاء ولكن لخبثه جعل الزجاج معتم بحيث يستطيع هو رؤيه من بالخارج ولكن من ينظر من الخارج لا يري شيئا بل كل ما يقابله مجرد نافذه مغلقه وفقط
اخذت ملاكنا تنظر الي زهورها الجميله وهي سارحه في حياتها التي لا يوجد بها اي شىء الي متي ستظل هكذاا
متي ستستطيع التخلص من قيوده ....ولكن مهلا مريم اذا تخلصتي من تلك القيود اللعينه كما تسميها من سيحميكي غيره ..اين ستذهبي وانتي لا تعرفي حتي كيف تبدو شوارع النجع
وايضا هل سيتركك ابيكي واخيكي المبجل لتحققي حلمك ام مع اول فرصه سيبيعوكي لاول عريس ثري يتقدم لهم ويدفع ثمنك كما حدث العام الماضي حينما جاء والدك وهو فرحا للغايه ان مرعي تاجر المواشي ذو الستون عاما قد طلبك للزواج وسيدفع له مائه الف جنيه ثمنا لكي او مهرا كما يقولون
الا ان امي وقتها ذهبت سريعا للداخل بحجه الدلوف للمرحاض واتصلت بعدنان الذي جاء مثل الثور الهائج وهجم علي ابي كاد ان يبرحه ضربا لولا تدخلي انا وامي و نحن نترجاه الا يضربه هما فقط يريدان ان يجعله يلغي فكره الزواج تلك
وقد كان خرج ابي مهرولا بعد ان نجي بحياته من هذا الهمجي الذي حينما يتعلق الامر بالبتول يتحول الي وحشا كاسر
اما تاجر المواشي فما حدث له يجعلك تشفق عليه فقد كبده خسائر طائله في تجارته لم يتحملها الرجل ورقد مريضا اثر جلطه تسببت له بشلل نصفي
وغيرها وغيرها يا مريم ان جلستي تحصي عدد ما فعله معك هذا القاسي طيب القلب ستجدي حالك تحصين سنين عمرك التي لم يتركك فيها لحظه واحده
تري هل حقا تريدين الابتعاد ام انك صاخطه علي حالك من عشقك لقيوده تلك ام.......ام عشقك له هو مهما فعل
حينما وصلت لتلك النقطه انتفضت وهي تضع يدها علي فمها من هول صدمتها لما توصلت له ثم قالت وهي تبكي : ياخراب بيتك يا حزينه كأنك اجنيتي يا مريم عشج ايه و مسخره ايه الي هتفكري فيها دي لاااه و ملجتيش غير عدنان الجبالي الي مربيكي و خيره عليكي تخربيله حياته وهو متزوج و مخلف كومان
يا غلبك يا مريم والي هاتشوفيه من اهنيه ورايح لو حدي حس بالحديت ده
ثم اخذت تمسح في عينيها مثل الاطفال وهي تقول لنفسها : لاااااه هو اااا هو بس عشان احنين وياي حبتين و بيعاملني كيف مني اخته اني الي اتخربط وافهمت غلط
ايوه صوح أكده يا مريم صوح أكده
قبل ذلك بقليل قد رجع عدنان الي السرايا متوجها الي غرفه مكتبه بالاعلي لجلب بعض الاوراق الخاصه بعمله التي قد نسيها قبل خروجه
وحينما دلف الي الحجره واغلق الباب خلفه توجه الي درج المكتب المتواجد في اخر الغرفه فتحه واخرج منه بعض الاوراق وضعها في جيب جلبابه من الداخل ثم اغلق الدرج وقبل ان يتجه للباب قلبه طالبه بالقاء نظره علي بتوله عله يروي عطشه برؤيتها ولكن حينما نظر من خلف الزجاج خيل له انها تمسح وجهها ففتح الزجاج قليلا ووضع منظارا قد اتي بيه ليراها بوضوح حيث ان المسافه بعيده الي حد ما ( مجنون ايوه مجنون ولسه هاتشوفه جنانه 🤣🤣🤣🤣اسفه عالمقاطعه بس حبيت اوضح)
وقتها رأي دموعها بوضوح فجن جنونه من أبكي صغيرته من تسبب في هطول لؤلؤها الغالي فهو هالك لا محاله
اخذ يتوعد لمن كان السبب في بكاءها وهو يغلق النافذه مره اخري ثم الباب و ركض اليها مباشرا غير أبها للنظرات المستغربه لهرولته ولكن بالطبع لا يستطيع احد ان يتجرأ ويسأله
وصل امام الباب بعد ان اخرج نسخه المفتاح خاصته لباب حديقتها
وحمد الله كثيرا ان كل من يسكن هنا بجوارها متواجدون داخل السرايا حتي لا يراه احد هو من الاساس لا يهتم ولكن خوفا عليها هي
دلف سريعا واغلق خلفه الباب الحديدي تحت صدمتها حينما راته في لمح البصر امامها
اقترب منها و ملامحه تنضح قلقا عليها ثم احاط وجهها الملائكي الناعم بكفي يداه الخشنه وقال : مالك يا بتول ليه عم تبكي مين الي زعلك وأني اطين عيشته جوليلي
خجلت كثيرا من قربه لها الي هذا الحد وقد تحول وجهها الي كتله من الجمر تحت يداه
نظرت للاسفل وهي تقول : مفيش حدي زعلني يا سي عدنان داني عيني اطرفت بس
عدنان : بتوووول جولي طوالي انتي مهتعرفيش تخبي ولا تكدبي انتي كل حاجه فيكي بتول عجلك بتول ...جلبك بتول ...روحك كيف العدرا عشان أكده اني سميتك البتول فريحي جلبي الوالع ديه من جلجه عليكي يابت الناس
مريم وهي تحاول الابتعاد ولكنه احكم امساكه بها حينما انزل يد واحده ولفها حول خصرها قالت : اااا بعد أشوي يا سي عدنان ميصوحش اكده وأني زينه والله مفياش حاجه بس اااا بس افتكرت لما ابوي كان رايد يزوجني مرعي لولاش انت لحجتني وجتها معرفاش كنت عيميلت ايه
وانهمرت دموعها ثانيا
قربها اليها في ضمه حانيه حتي اصبحت راسها موضوعه علي قلبه لفارق الطول بينهما
اخذ يمسد علي شعرها بحنان وهو يهدهدها ويقول بصوت يقطر عشقا : متخافيش يا جلب عدنان انا مهخليش حدي واصل يجرب منيكي لو علي جستي اني حاطك جواتي و جافل عليكي محدش يجدر يهوب يمك ابداااا اهدي يا بتول و متفكريش في اي حاجه شينه واصل طول ماني جارك رايدك تفرحي وبس
تاهت هي في لمساته الحانيه و حديثه الذي نزل علي صحراء قلبها القاحله جعلها مروجا خضراء
ولكنها لا تجد ما تقوله له فهي لا تريد ان تتفوه بحرف يخرجها من هذا النعيم
ولكن للاسف رنين هاتف عدنان اخرجهم من سحابتهم الورديه و اعادهم الي ارض الواقع
انتفضت هي وابتعدت في خجل
اما هو اخرج هاتفه وهو يسب بافظع الالفاظ علي من قطع عليه تلك اللحظه التي قلما ما تحدث
نظر للهاتف وجده هارون فتح عليه الخط ولم يعطيه فرصه للحديث حين صرخ به : رايد ايه يا واكل ناسك اني لازمن اجطع معرفتك الغبره دي عشان ارتاح
هارون باستغراب : ابااااي عليك طب اني عيميلت ايه لكلت ديه انت مش جولت هتجيب الورج و تعاود طوالي بجالي ساعه واجف والشمس وكلت نفوخي ياخوي
عدنان : الهي تنحرج حرج يا حزين غور اني طالع الهي تطلع روحك عشان ارتاح
ثم اغلق الخط في وجهه وحينما نظر لها وجدها تحاول كتم ضحكاتها علي غيظه
عدنان : اضحكي ياختي بلاها الكتمه دي
ولم تنتظر اكثر بل انفجرت في ضحكه حلوه انارت له يومه
نظر لها بهيام وقال : ايوه اكده شمسي توك طلعت اضحكي طوالي انتي ميليجش عليكي البكي
ختم قوله وهو يقبل جبينها بقبله اودع فيها كل عشقه وعذابه في بعدها
سحب حاله بعيدا عنها بشق الانفس حتي لا يتهور ويقطف من فاكهته المحرمه وانصرف سريعا دون التفوه بحرف
تاركا خلفه قلبا بكر لازال يحاول استكشاف ماهيه دقاته
وصل الي هارون ثم صعد معه سيارته ذات الدفع الرباعي وورائه سيارتان محملتان بالحرس
وصل الي منتصف القريه ونزل هو ومن معه ملتفين حوله كدرع حامي له
وجد ثلاث رجال مربوطون في شجره عملاقه كلا ظهره للاخر و لا تظهر معالم وجههم من كثره الضرب
اجتمع اهل القريه يشاهدون هذا المنظر المروع وهم يتسائلون فيما بينهم عما فعله هؤلاء الرجال التعساء ليلاقو كل هذا التعذيب
وقف امامهم وقال بصوت جهوري : ديه جزات الي يخون عدنان الجبالي فكرك يا حزين انت وهو اني مخبرش كام راس بهيمه عندي ولا مهعرفش اني بدبح كام راس في اليوم لجل ما تفكرو تسرجوني امفكرينو مال سايب اياك
اخذا اثنان منهم يعتزرون ويستعطفونه حتي يرحمهم
اما الثالث فكان يبكي قهرا من ذلك الموقف المخزي الذي وضع فيه
عدنان : وانت يا مرعي يالي مابتفوتش فرض لربنا و كنت هجول عليك راجل زين تسرجني
مرعي : غصب عني يا بيه انت خابرني عمري ما مديت يدي للحرام بس هما غاووني لجل حوجتي لعلاج بتي الي بتموت واني ماجدرش اعملها حاجه
عدنان باستغراب : بتك مين الي بتموت يا واكل ناسك انت و بعدين هطيب بتك بمال حرام و عايزها تطيب كيف ده
مرعي ببكاء : الدنيا اسودت في وشي ومخبرتش اسوي ايه لما الحكيم جال انها عنديها المرض العفش ولازما عمليه كبيره بفلوس كتير واني محلتيش حاجه وهي البت الي حيلتي بعد صبر سنين قطع كلامه وانهار باكيا
عدنان : هارون فكه وشيع معاه وهدان ياخدو للوحده الصحيه خلي الدكتور يعالج الي فيه ديه
ثم وجه حديثه لمرعي : وانت لو كنت جيتلي مكنتش هتاخر عنيك واصل
روح مع وهدان عالج روحك و ترجع علي دارك تلم خلجاتك انت وبتك و مرتك و...........
تري ماذا سيفعل بهم هذا المتجبر يا تري
سنري
___________
اسفه طولت في السرد في البارت ده بس كان لازم عشان اقدر اوضح لكم نمط الحياه الي عايشينها ابطالنا
انتظروووووووني
بقلمي/ فريده
كل كومنت منكم بيفرق معانا جدًا وبيشجعنا نكمل ونقدم لكم أحلى الحكايات 🌷📚
