رواية بنات عيسي الفصل الثاني بقلم شيماء الديب حصريه وجديده
مر الوقت علي موت زينب وعيسي بقي قاعد دايما بزينه بنته ولا قادر يروح شغل ولا عارف يبعد عنها
ام ابراهيم بحزن / فات 5 شهور علي موت ستي زينب ياحاج عيسي وانت لا بتنام ولا بتدوق الزاد
عيسي قاعد حزين وزينه نايمه علي رجله وبيلعب ف
صوابعها / ادوق الزاد واشتغل لمين يام ابراهيم ،الدنيا اسودت في عيني من بعد مازينب ماتت ،انتي عارفه انها كانت امي واختي وصاحبتي وحبيبتي قبل ماتكون مراتي
عزيزه واقفه ورا الستاره بتسمع الكلام اللي بيدور بينهم وهي كاتمه غيظها وحقدها وبصوت غليظ غير مسموع / شاف فيكي ايه زياده عني يازينب ،انا اللي حبيته قبلك وبالرغم من دا راح اتجوزك انتي ،اووووف حتي وانتي ميته مشعلله النار في قلبي ،ماشي ياعيسي انا وراك وراك والزمن طويل 😡
ام ابراهيم كملت كلامها مع عيسي / انت هتقولي ياحاج علي حبكم لبعض ،دا الناس في المنطقه كلها كانت بتحسدكم علي حبكم دا ،وهي ست زينب كانت تستاهل ان الناس كلها تحبها
عزيزه قطعت كلامهم فجأه ودخلت عليهم بكل حنيه وهدوء / طب يلا بينا بقي يازينه ياحبيبتي عشان نغير الحفاضه وتاخدي الرضعه بتاعتك وتنامي
عيسي بابتسامه / انا مش عارف اودي جمايلك دي فين ياعزيزه والله
عزيزه باابتسامه هاديه / هو انا في ديك الساعه لما اخدم بنت الغالي ،قصدي بنت الحاج عيسي بذات نفسه
ام ابراهيم بغيظ / هي بتعمل ايه يعني عشان تشكرها ياحاج عيسي ،كل حاجه بتعملها بتاخد قصادها مقابل يعني مش لله ورسوله
عزيزه بصتلها بغضب وراحت اخدت زينه من علي رجل عيسي ودخلت بيها لاوضتها
عيسي / بالراحه علي عزيزه شويه ياام ابراهيم ،اهي ع الاقل بتساعدك ومهتمه بزينه
ام ابراهيم بحده / طول عمري مش برتحلها ياحاج ،ولا بطيقها وانت عارف
عيسي ابتسم وبهدوء / طب اهدي ياام ابواهيم انتي عارفه انا بعتبرك بمثابة امي ومش بحب حد يزعلك ،ومعلشي استحمليها عشان خاطري
ام ابراهيم اتنهدت وابتسمت / عشان خاطر لسان الحلو دا وقلبك الطيب انا هستحملها …وسابتها ودخلت المطبخ
عزيزة في غرفة زينه بتغيرلها و بتبص في عيونها وهي نايمه قدامها ع السرير بغل وحقد / معرفش ليه كل ماابص لك يابت بحس كأني لسه شايفه اللي ماتتسمي امك … انا عارفه انك هتنغصي عليا حياتي وكان المفروض تكوني موتي مع امك بس اقول ايه نصيبي كده ،بس بالهداوه اتمكن بس من اللي في دماغي وانفذه واوعدك اني هخلص منك ف اقرب وقت …
عيسي قاعد سرحان وفجأه لقي تليفونه بيرن ،مسكه وبيبص لقي رقم من خارج مصر / الو السلام عليكم
نورا / وعليكم السلام ورحمة الله ،ازيك ياعيسي عامل ايه وزينه عامله ايه
عيسي سكت لثواني لحد ماجمع الصوت وافتكر / اااه نورا ازيك انتي عامله ايه طمنيني عنك
نورا بحزن وكسره / سامحني ياعيسي اني مقدرتش انزل احضر عزاء اختي زينب ،والله غصب عني بس ظروفي كانت صعبه وزوجي حصله حادث ومات ،وانا اللي ماسكه الشغل وضغط كبير عليا
عيسي بصدمه/ احمد ماات ،لاحول ولاقوة الا بالله ،البقاء لله وربنا يرحمهم يانورا مفيش بايدينا حاجه نعملها غير الصبر والدعاء
نورا / يارب ياعيسي …انا كنت عاوزه منك طلب صغير لو ينفع
عيسي / انتي تؤمري دا انتي الغاليه اخت الغاليه يانورا ،وانا بعتبرك في مثابة بنتي الكبيره
نورا / انا عارفه غلاوتي عندك ياعيسي عشان كده اتشجعت اني اطلب منك زينه اخدها تعيش معايا في الامارات
عيسي بصدمه / بتقولي ايه …زينه ⁉
نورا بحزن / انا عارفه ان الموضوع صعب عليك بس انا حلمت بزينب كانت ماسكه ايدي وبتقولي امانه في رقبتك في نورا ،وكررت الكلمه كذا مره وبعد كده اختفت …فحسيت انها قصدها علي زينه …عشان خاطري ياعيسي سيبها ليا انا هربيها مع ابني وهخلي بالي منها واوعدك يوم ماتحتاج تشوفها هبعتهالك لحد عندك
عيسي شرد بحزن وسكت شويه / طيب يانورا سبيني يومين افكر وارد عليكي وقفل معاها المكالمه
بعد دقايق قام ودخل لغرفة زينه اللي كانت نايمه في سريرها فقرب منها وفضل يبص لملامحها الملائكيه ومقدرش يتحكم في دموعه / انتي كمان هتمشي يازينه وتسبيني ،دا اكنت متونس بيكي وكاني شايف امك قدامي ،يااااارب دبرلي امري ويريح قلبي
دخلت ام ابراهيم عليه /انا سمعت مكالمة الست نورا ،وبصراحه ياحاج انا مئيداها في الرأي
عيسي بأستغراب / مأيداها ??
ام ابراهيم /اه لان زينه محتاجه ام ومحتاجه حنان واهتمام ومحدش هيقدر يحسسها بكده غير حد من ريحة امها ،هي مش الخاله والده يابني ولا ايه …عيسي هز رأسه وهو ساكت بس دموعه كان لها حق التعبير عن النار اللي جواه ونزلت زي الشلال علي خده 💔
رأيكم ياحبايب 😔🥹💔

