القائمة الرئيسية

الصفحات

الفلاح والمخطوفه الفصل الثاني قصة رومانسية ممتعة. بقلم الكاتبه الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي حصريه وجديده

الفلاح والمخطوفه الفصل الثاني قصة رومانسية ممتعة. بقلم الكاتبه الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي حصريه وجديده 



الفلاح والمخطوفه الفصل الثاني قصة رومانسية ممتعة. بقلم الكاتبه الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي حصريه وجديده 

داخل الكهف.. كانت ريماس ومي قاعدين على الأرض في نص الكهف ومتكتفين، بينما رجالة جبل واقفين حواليهم. أما جبل فكان قاعد على كرسي قدامهم.


ريماس

إنت ما تعرفش أنا مين ولا أخويا مين. والله لأقوله إنك خطفتني، وساعتها هيخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه


ابتسم جبل بسخرية.


جبل

تحبي أقولك إنتِ مين؟ وأخوكي يبقى مين؟


ريماس (باستغراب)

إيه ده؟ إنت تعرفني وتعرف رياض أخويا كمان؟


جبل

ياااه... وأعز المعرفة كمان.


بصت له مي بغيظ.


مي

طيب لما إنت تعرفها وتعرف أخوها، مقيدنا زي خرفان العيد ليه كدا؟ معقولة الصعايدة والفلاحين ما يعرفوش حاجة عن إكرام الضيف، ولا إنت اللي مش متربي؟


واحد من رجالة جبل بص لها بغضب ووجّه سلاحه ناحيتها.


الراجل

قصّري لسانك يا مرة واعرفي بتكلمي مين لا حش خبرك دلوقت.


غمضت مي عينيها بخوف، لكن جبل أشار بإيده عشان الراجل ينزل سلاحه.


جبل

سيبها. الظاهر إن لسانها أطول من عمرها. وأكرام الضيف ومعزتها ما بتجيش غير من الصعايدة والفلاحين. 


وبعدين بص لريماس ومي.


جبل

وبصراحة إكده، علاقتي برياض بيه مش مستقرة الفترة دي. وأني وهو ما ينفعش نبقى في مطرح واحد. وأي حد من ناحيته يبقى عدوي.


وبعدين كمل بسخرية:


جبل

وكمان دخلة الحكومة دي ما عجبتنيش. لولا إكده، كنت شلتكم من على الأرض وحطيتكم فوق راسي. وفرشت الأرض تحتيكم ورد وياسمين بدل التراب اللي بدوسه عليه.


ريماس

طيب إنت عاوز مننا إيه؟ وخاطفنا ليه؟


بصلها لحظة، وبعدين ابتسم.


جبل

عجبني سؤالك ده. بس أني ما يلزمنيش من حرمة حاجة. أني عاوز من سيد النقيب أخوكي... رياض بيه.


ريماس (بغيظ)

طب ما تخليك راجل وروح اطلب اللي عاوزه منه وش لوش. ولا إنت خايف، فبتستخبى ورا الحريم؟ زي العيل اللي لسة بيرضع.


ساد الصمت جوه الكهف، ورجالة جبل بصوا لبعض بدهشة، وبعدين بصوا لريماس بغضب. ملامح جبل اتغيرت فجأة للغضب، وقام من مكانه بالراحة.


جبل

شكلك متعودة تقولي اللي على لسانك من غير ما حد يوقفك.


قرب منها وبصلها بحدة، ومسكها جامد من فكها.


جبل

بس هنا... الكلام له تمن. ومش معنى إني بكلمك بالذوق، يبقى تقولي اللي على كيفك.


بصت له ريماس بتحدي وبصقت في وشه.


ريماس

وإنت فاكر نفسك كدا راجل لما تخطف بنتين وتستقوي عليهم؟ إنت كدا مجرم وجبان... وأوعى تفتكر إني هخاف منك. يا عرة الذكور حتى مش هقول راجل علشان اللي زيك ما ينفعش يكون منهم وعار على جنس الرجال.


احمرت عيون جبل من شدة الغضب، بينما رجاله اتبادلوا النظرات في صمت ووطّوا راسهم. مسح جبل وشه بالراحة وقال بصوت هادي ومريب:


جبل

شكلك لسه ما عرفتيش إنتِ بتكلمي مين.


بصت له مي بقلق، وبعدين بصت لريماس بحنق.


مي

ربنا ياخدك وياخد لسانك اللي هيودينا في داهية.


لكن ريماس ما تراجعتش.


ريماس

ولا يهمني. ده واحد نافخ صدره على الفاضي. ولا يقدر يعمل ليا حاجة.


ابتسم جبل ابتسامة باردة.


جبل

واضح إنك محتاجة وقت عشان تعرفي أني أقدر أعمل إيه.


وبعدين لف ناحية رجالته.


جبل

خدوا البنت التانية بره. واستنوا قدام الكهف. ومش عاوز نملة حتى يدخل إلا بأمري.


اتبادلت مي وريماس نظرات قلق، وبعدها مسك الرجالة مي وخرجوها بالعافية. وقبل ما تخرج، صرخت:


مي

لو حصل لها حاجة، رياض باشا هيهد الدنيا فوق دماغكم


فضلت ريماس لوحدها مع جبل. قرب منها، وبعدين نزل لمستواها وقال بصوت هادي ومخيف:


جبل

من النهارده... إنتِ بقيتي ورقة في لعبة كبيرة بيني وبين أخوكي.


وقف لحظة وهو باصصلها بثبات.


وأني أقدر دلوقت أعمل كتير، صدقيني. وعندي استعداد أعرفك دلوقت إني راجل ولا لا... بس زي ما قولتي، الراجل ما يستقواش على حرمة. (يقرب خطوة منها) وكان ممكن أصفي حسابي معاكي ومع أخوكي بطريقة لا تعجبك، ولا تعجبه، ولا حتى تعجبني أني ذات نفسي. بس ورحمة أبوي... لأخليكي تتمني الموت وما تلاقيهش، لو حد فيكم فكر يلعب معايا. وعلى رأي المثل اللي يفكر النار للعبة يتحمل وجع لسعتها.


بعد عنها، ورفع راسه ونادى على رجالته:


جبل

شددوا الحراسة عليها. ومحدش يقرب منها إلا بأمري مني كلامي مفهوم.


وبعدين استدار وخرج من الكهف بخطوات هادية، بينما فضلت ريماس متابعاه بنظرات متحدية... الخوف كان بدأ يتسلل لقلبها فعلًا، لكنها كانت أعند من إنها تعترف بده، حتى لنفسها.

____________  


داخل مكتب رياض


كان رياض قاعد مع أدهم وباقي أفراد الفريق. قدامه لابتوب وشاشة كبيرة، وكلهم بيحاولوا يوصلوا لأي خيط أو إشارة تدلهم على مكان ريماس.


فجأة الباب اتفتح من غير استئذان... التفت الكل ناحية الباب، واتجمدوا في أماكنهم لما شافوا جبل داخل بكل شموخ، وكأنه صاحب المكان. وقف لحظة يتأمل الوجوه المصدومة، وبعدين ابتسم بسخرية.


جبل

أكيد بتدوروا عليا... مش إكده؟


سحب كرسي وقعد بكل هدوء، وكأنه قاعد في بيته


جبل

بس ارتاح يا رياض بيه. أني جيت لحد عندك برجلي، وبكامل قوايا العقلية، وأقولك إن اللي بتدور عليه معايا... في الحفظ والصون.


ساد الصمت في المكان. وفي لحظة، اندفع رياض ناحيته ومسكه من ياقة جلبابه بغضب.


رياض

ورحمة أمي يا جبل، لو شعرة واحدة من أختي اتأذت... لأدفنك بالحيا وانت عارف إني أقدر أعملها.


فضل جبل ثابت مكانه، وبعدين ابتسم بسخرية باردة.


جبل

وأنت عارف كويس إني أقدر أعمل كتير، وأقدر أخلي وصولك ليها مستحيل. ومن غير موافقتي... مش هتوصل حتى لضفر من ضوافرها.


وبعدين مال براسه شوية.


جبل

فاهدى إكده يا رياض بيه، وخَلّينا نتفاهم بالعقل أحسن ما نزعل بعض على الفاضي.


بص له رياض بغضب جامح... قرب أدهم وهمس جنبه:


أدهم

اهدى يا رياض بيه... الموضوع مش هيتحل بالطريقة دي. وسلامة الآنسة ريماس أهم حاجة دلوقتي.


أخد رياض نفس عميق، وبعدين شال إيده من على جبل بالعافية... عدّل جبل ياقة جلبابه وهو مبتسم بسخرية.


رياض

أختي فين يا جبل؟


وبعدين ضيق عينيه.


رياض

ومن إمتى جبل بيه بيداري ورا الحريم؟


ضحك جبل بخفة.


جبل

لا والله يا رياض باشا، حضرتك فاهم الموضوع غلط.


وبعدين كمل بابتسامة مستفزة:


جبل

بالعكس... أخت سيادتك هي اللي جت لحد عندي. وزي ما حضرتك عارف أني راجل صاحب واجب، وكان لازم أكرم ضيوفي.


اتبادل الحاضرين نظرات الاستغراب.


أدهم

هي اللي راحت لك؟ إزاي يعني؟ مش فاهم؟


جبل

مش مهم تعرف إزاي. كل حاجة بتحصل في الدنيا ربنا له حكمة فيها.


وبعدين بص مباشرة لرياض ومد إيده قدامه بابتسامة صفرا.


جبل

وأني جاي النهارده طالب القرب منك يا رياض بيه... وبصراحة إكده... أختك زينة البنات، وتحل من على حبل المشنقة.


وبعدين كمل وهو باصص في عيون رياض:


جبل

وعشان نمشي حسب الأصول، أني جاي أطلب يدها منك. أني عايز نتجوزها.


اتسعت عيون الكل بصدمة... أما رياض ففضل ساكت، بيراقب جبل وبيحاول يفهم اللعبة اللي بيلعبها... وارتسمت على شفايف جبل ابتسامة أبرد.


جبل

أني عارف كويس إنت بتفكر في إيه دلوقت.


وبعدين مال لقدام شوية.


جبل

وبأكدلك إن أغلب اللي بيدور في دماغك صحيح.


اتبادل الكل النظرات بتوتر... أما جبل فابتسم ابتسامة غامضة وقال:


جبل

وعلى فكرة... معايا ضيف تاني هيعجبك قوي يا رياض بيه.


استدار جبل ناحية الباب، وبعدين وقف لحظة ورمى نظرة أخيرة على رياض. بعدها كمل كلامه بنبرة هادية. 


جبل

هسيبك تفكر زين يا رياض بيه... وأني واثق إن سلامة أختك تهمك أكتر من أي حاجة تانية.


اتحرك خطوة ناحية الباب قبل ما يضيف:


جبل

ومستنيك تشرفني في الدار. نِقعد كده راجل لراجل، ونشرب كوباية شاي ونتفاهم بالعقل.


وبعدين التفت له بنظرة حادة.


جبل

وأهو بالمرة... تطمن على أختك بنفسك. وتعرف مين الضيف اللي مستنيك.


سابهم جبل وخرج.


فضل رياض واقف محتار، بيحاول يفهم يقصد إيه، ومين الضيف اللي بيتكلم عنه. بص له أدهم بهدوء مريب وهمس بقلق:


أدهم

بتفكر في إيه يا رياض باشا؟ هو ممكن حضرتك توافق على الهبل اللي بيقوله ده؟


تنهد رياض بغضب.


رياض

للأسف مسكني من إيدي اللي بتوجعني... ما أقدرش أخاطر بحياة أختي، وكمان لازم أعرف مين الضيف اللي بيتكلم عنه ده.


الفلاح_والمخطوفة الفصل الثاني 

قصة رومانسية ممتعة. 

بقلم الكاتبه الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي 

قصص_قصيرة_كوميدي_رومانسي_كاملة


اللي عاوز الجديدة ينزل بسرعة يتفااااااعل.. وحاجة كمان يا جماعة مهم جداً متابعة لصفحة لو عاوزة تتابع القصة… طيب اي اللي هيحصل لو تابعة الصفحة الفيس من نفسه في كل حلقة جديدة يبعتلك اشعار لحد عندك يعرفك ان اللي انت متابعة نزل جديد وهكذا..


الفصل الاول من هنا



أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close