هي الببجي عايزة مني إية الحلقه الاولى من تأليفي،محمد منصور منص حصريه وجديده
لعشاق الكوميديا والفانتازيا 😂😂
يعني إيه ألعب ببجي وأشوف اللي بقتلهم نايمين جنبي على السرير؟! 😳😂
عايزين تعرفوا الحكاية؟
طيب يلا... نفس عميق... وهوب! ننط جوه قصتنا! 😂😂
القصة مافيش من وراها أي هدف غير الضحك وبس، ويارب تكون دمها خفيف على قلوبكم، وماحدش فيكم يضربني بعد ما يخلصها! 😂
وقبل ما نبدأ، نوحد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد.
وعلى بركة الله نبدأ...
بسم الله توكلت على الله، وهو رب العرش العظيم.
شربات ياميش المصدي... ست مصرية بسيطة، عايشة في شقتها اللي في حدائق القبة، وخلفت توأم... ولد وبنت.
بس المشكلة إن التوأم دول مش شبه بعض خالص!
واحد فيهم لو شاف مصيبة يقول:
"أنا مالي؟"
والتاني لو شاف المصيبة يقول:
"فين الكاميرا؟ خليني أصورها!" 😂
ونبدأ بالبنت...
دوددا، صاحبة الـ25 سنة، ورغم إن دوددا دي بتجنن كل شباب الحتة بحلاوتها، إلا إنها بتعشق ضرب النار، وعندها خبرة في كل الأسلحة، ومدمنة لعبة ببجي.
واللي مايعرفش لعبة ببجي دي إيه، فهي لعبة بتتلعب بالنت، وظهر منها إصدارات وانتشرت من كام سنة، وبتجمع حوالي 100 لاعب من جميع أنحاء العالم، بيركبوا طيارة واحدة، وينزلوا واحد واحد من الطيارة على الأرض، وكل واحد يبدأ يدور على أسلحة ويحارب اللي قدامه عشان يفضل عايش للآخر.
واللي يفضل عايش من الصراع ده هو اللي بيكسب.
بس نسيت أقول لكم إن دوددا دي بطلة الجمهورية في الكونغ فو!
يعني لو دخلت معاها في خناقة، ماتقولش لها:
"إنتِ ست!"
لأنها ممكن ترد عليك وهي بتعمل لك حركة في رقبتك:
"وأهو الست عملت إيه فيك؟" 😂😂
ولها صاحبة واحدة متجوزة اسمها نسمة، ودي مجنونة ببجي زيها بالظبط.
وعاشت دوددا حياتها وهي بتكره مياصة البنات...
مع إنها مايصة!
وعجبي! 😂
والكل بيخاف منها ومن جنانها. 😎😂
أما ابن شربات الولد، فهو اسمه ياميش... على اسم جده.
ومش عايز أقول لكم قد إيه هرمونات ياميش خربانة على الآخر! 😂
اللي يشوفه يقول عليه بت...
وجبان جبن!
وبطل الجمهورية في الرقص الشرقي! 😅😂
ومشهور بين أصحابه البنات باسم شيفو، وملهوش ولا صاحب شاب واحد!
ودلوع قوي...
دلع من النوع اللي يفقع المرارة، ويخلي الواحد يسأل نفسه:
"هو ده ابن شربات ولا ابن شربات هي اللي عايشة في بيته؟!" 😂😂
وبعد ما اتعرفنا على أبطال قصتنا، تعالوا نبدأ حكاية شربات مع ببجي...
والحكاية بدأت من ليلة خميس، وبعد الساعة اتنين صباحًا، وفي عز التلج...
وساعة ما كانت شربات نايمة، سمعت صوت صريخ بنتها دوددا وهي بتقول بأعلى صوت:
الحقوني! الحقوني! داخل عليَّ الأوضة وهايقتلني!
قامت شربات بسرعة من تحت اللحاف وهي مخضوضة على بنتها، وقالت:
بنتي!
وفتحت باب اوضتها وخرجت، فسمعت صوت دوددا وهي بتصرخ:
خلي بالك! معاه سلاح وممكن يقتلك!
وبعد ما كانت شربات رايحة ناحية الأوضة، رجعت جري وقالت:
يا سنة سوخة! أم أصحي ياميش يلحق أخته!
ودخلت أوضة ياميش، اللي كان نايم تحت اللحاف، ومغطي نفسه من فوق لتحت، وبيتكلم في الموبايل بتاعه، وبيقول بدلع:
اسكتي بقى عشان الجو النهاردة تلج تلوجة، والله قربت أتجمد وأبقى شبه البطريق بطروقة!
ثم يضحك ضحكة مايعة ويقول:
بس بقى، وربنا أزعل منك... إنتِ عارفة إني بغير من تحت باطي!
فتقول شربات لنفسها:
هو ياميش معاه حد تحت اللحاف ولا إيه؟!
فترفع شربات اللحاف عن ابنها، فينظر لها ياميش ويقول:
ماما... كويس إني شوفتك. روحي هاتي لي مية.
شربات بعصبية:
مية إيه؟! قوم! أختك بتصرخ! باين كده في حرامي في أوضتها!
ياميش بخوف:
حرامي؟!
قال كدة وحط اللحاف على وشه
فترفع شربات اللحاف عنه وتقول:
قوم واسترجل! ده هايقتلها!
وتصرخ دوددا مرة تانية فتبص شربات لابنها وتقول:
سامع أختك بتصوت؟! قوم اعمل حاجة!
ياميش:
أقوم أعمل إيه بس؟! مش الحرامي ده راجل غريب عن عيلتنا؟!
شربات باستغراب:
طبعًا غريب! إيه السؤال العجيب ده؟!
ياميش:
طيب إنتِ بقى عايزاني أخش على راجل غريب وأقول له: سيب أختي؟! طبعًا هيقولي لأ! ساعتها هابقى أنا خارج من الأوضة ومكسوف كسفة كسوفة!
فتمسكه شربات من لايقة البيجامة اللي لابسها، وتخرجه من تحت اللحاف بالقوة، وترميه على الأرض وتقول:
كسوفة إيه؟! قوم دافع عن أختك!
فيقف ياميش، ويضرب رجله في الأرض، ويقول بانفعال ودلع:
ليه بس طلعتيني من تحت اللحاف؟!
شربات باستغراب:
وفيها إيه لما طلعتك من تحت اللحاف؟!
ياميش:
السرير هايرجع ساقع سقوعة، وأنا ما صدقت إنه سخن!
شربات:
هو إيه اللي سخن؟! استرجل يلا! يخرب بيت خلفتك! ده أنا أرجل منك! روح الحق أختك، وإلا قسمًا بالله العظيم...
ياميش مقاطعًا:
بس ما تحلفيش! أنا عارفك يا شربات! هتخليني أنام على السلم، والسلم بتاعنا أكمنه رخام بيبقى ساقع يح!
شربات وهي تلطم:
ساقع يح؟! والله هاتجيب لي المرض!
وتمسك شبشبها وتقول:
وعهد الله لو ما رحت ودافعت عن أختك، لأضربك بالشبشب على...
فيصرخ ياميش زي البنات:
لاااا! كله إلا التوتا! أنا عندي امتحان بكرة، وما ينفعش أروح بالتهابات!
شربات باستغراب:
امتحان إيه؟!
ياميش:
رقصة صعبة موت على الشيك شك شوك!
تبص له شربات ثانيتين في صمت...
وبعدين تمسكه من شعره وتقول بعصبية:
وعهد الله لو ما استرجلتش، لهاجيب لك خالك عسلية يعرف شغلته معاك! يلا غور! روح شوف أختك!
ياميش بعصبية:
طيب!
ويتجه ناحية الموبايل بتاعه، ويمسكه ويفتح النت على بث مباشر عن طريق الفيس، ويقول:
يا بنات! إنتوا فين؟! شيفو عنده مغامرة! مين هايشوفني ويتابعني وأنا بمسك واحد حرامي شرير؟!
فتضربه شربات بالشبشب في وشه.
آي!
ويبص في المراية ويقول:
عجبك كده؟! أهو وشي احمر حمورة!
فتمسك شربات فردة الشبشب التانية.
فيقول بسرعة:
خلاص والنبي!
شربات بانفعال:
روح شوف أختك يا مصيبة أمك!
يخرج ياميش من الأوضة ومع امه ، وهو في إيده شماعة بلاستيك، ويمشي وراء شربات اللي في إيدها سكينة، وهو مرعوب. فتبص له شربات وتقول:
إنت حاططني أنا في الوش يا جبان؟! وهاتخش على الحرامي بشماعة ليه؟! رايح تتخانق مع قميص؟!
ياميش:
ماما... أنا مش جبان! دي خطة! وأنا واقف وراكي هاشوف أحسن!
شربات:
وحياة أمك!
وتمسك ياميش وتحطه قدامها، فيصرخ ياميش ويرجع تاني وراها ويقول:
لا والنبي! لبعدين يحدفني بحاجة!
شربات:
يخرب بيت خلفتك! إنت خايف يحدفك بحاجة ومش خايف يحدفني أنا؟!
ياميش:
إنتِ طخينة! لو حدفك بحاجة هاترجع تاني في وشه!
فتضرب شربات ياميش بالقلم وتقول:
ليه؟ مرتبة سفنج؟!
فيمسك ياميش وشه، ويبص في مراية الصالة ويقول:
عجبك كده؟ أهو وشي...
فتكمل شربات الجملة بانفعال:
أحمر حمورة، صح؟! وحياة أمك لو ما اتعدلت ورجعت راجل لأخلي وشك يزرق زروقة ويخضر خضورة! ويلا نشوف أختك!
ويتجهوا هما الاتنين ناحية اوضة دوددا، ويقفوا قدام الباب.
وتحط شربات ودنها على باب الاوضة وتقول:
ولا... أختك مالهاش حس خالص!
ياميش يخرج من تحت باط شربات، ويبص لها ويقول:
يمكن قتلها... يلا بقي نروح و نصلي وندعي عليه!
فتخبط شربات بإيدها على صدرها وتقول:
بنتي!
وتفتح الباب مسرعة، وتدخل الاوضة وهي رافعة السكينة لفوق وتقول:
هاقتلك زي ما قتلت بنتي!
ولكنها تلاقي دوددا حاطة الهاند فري في ودانها، وبتلعب ببجي، وكل الكلام ده كان على واحد هايقتلها في اللعبة!
فتبص لهم دوددا وهي بتنتغ لبانة وتقول:
ماما... إنتِ إيه اللي مصحيكي دلوقتي؟ وماسكة سكينة ليه؟!
شربات:
إنتِ كنتِ عمالة تصرخي وتقولي: الحقوني! هايقتلني!
دوددا ببرود:
دي اللعبة يا ماما... روحي كملي نومك.
شربات:
لعبة إيه دي اللي هايقتلوكي فيها؟!
دوددا وهي لسه بتلعب:
ببجي.
وتقول دوددا في المايك لصاحبتها نسمة:
دوددا:
خلي بالك... في حد معانا!
فتبص شربات لياميش وتقول له:
انت يا زفت إيه الببجي دي اللي أختك بتقول عليها؟!
ياميش:
دي لعبة بشعة! ناس بينزلوا يقتلوا في بعض، والدم يطرطش طرطوشة، وحاجة تقرف القروفة!
فتحط شربات إيدها على قلبها وهي تقول بضيق:
ده أنا قلبي كان هايقف من الخوف عليها! وهي طلعت بتلعب! هاتموتني بعمايلكم!
ياميش:
شوفتي بقى؟! عملتي إنتِي دوشة على الفاضي، وخلتيني فتحت بث مباشر على الفاضي! أقول إيه دلوقتي للبنات صحابي؟! ماطلعش في حرامي! على آخر الزمن شيفو يطلع كذاب!
شربات بعصبية:
بس هو ده اللي همك؟! وقلبي اللي كان هايقف من الخوف على أختك مالوش حساب عندك؟!
وبحركة أم مصرية أصيلة، ترفع شربات رجلها لفوق، فيطير الشبشب بتاعها في الهوا، فتمسكه شربات بإيدها، وتنزل بيه على ياميش، كل ده في حركة واحدة وهي تقول:
مالوش حساب؟! الله يخرب بيتكم! تعبتوا قلبي!
وفي اللحظة دي تقول دوددا في الهاند فري لجارتها نسمة، اللي ساكنة في الشقة اللي قدامها:
نامي على بطنك! في حد جاي يقتلك!
فتنزل شربات على بطنها بسرعة وتقول:
لا والنبي! ماحد يقتلني! أنا عايزة أربي عيالي! والنبي!
فيبص ياميش لشربات وهو بيضحك ويقول:
قومي يا شربات! الكلام مش ليكي إنتِ!
فتقف شربات وتعدل هدومها وتضرب ياميش تاني بالشبشب وهي تقول:
أومال لمين بس؟!
ياميش وهو بيتفادى الضربات:
طيب وأنا مالي أنا؟! هي اللي اتكلمت!
فتبص شربات لدوددا وتقول:
أيوه صح... دي اللي عايزة تتربى!
وتروح ناحيتها، فتصرخ دوددا وتقول بعصبية شديدة لنسمة:
قلت لك يا نسمة سيبي السلاح ده! أنا عايزاه! وسيبي لي الكلايا دي ليه قتلتي إنتِ؟! يا بنت الكلب! أنا اللي كنت عايزة أشرب من دمه! الكلاليا ده بتاعي أنا! وإنتِ خديه!
فتبص شربات لدوددا، وتخاف منها ومن ملامح وشها المرعبة، وترجع لوراء وهي تضرب ياميش بالشبشب وتقول:
ليه نسمة خدت الكلبايا منها؟! ليه؟! اللي يخرب بيت أبوكم! البت بتضيع مني!
ياميش وهو بيتوجع:
أنا مااااااااالي يا شربات! كفاية ضرب فيا بقى! زمان جسمي دلوقتي بقى كله فقاقيع!
شربات وهي لسه بتضربه:
أومال أضرب مين بس؟!
ياميش:
اضربيها هي!
شربات وهي لسه بتضربه:
خايفة منها والله! ولازم أضرب حد عشان أهدى!
ولما تتعب من ضرب ياميش بالشبشب، ترمي الشبب ويطمئن ياميش ان الهجوم خلص لكت هوب تضربه شربات بالقلم. ياميش قال
آي! بقي
شربات وهي بتاخد نفس عميق:
أنا كده هديت! يا ولاد الجذمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن جوة معمل أبحاث في منطقة مهجورة في صحراء مصر، يقف عالم مصري اسمه فريسكا، وباين عليه إنه مجنون ومش طبيعي.
وكان بيحط تركيبات من مواد مختلفة ومشتعلة فوق بعض، وفجأة تنفجر التركيبة، وتمسك النار في البلطو بتاعه!
ولكن فريسكا لا يهتم!
ويمشي ناحية القلم الخاص بيه، ويكتب في ورقة ويقول:
بردو غلط... بس مسيري أوصل للتركيبة الصح!
وفجأة يفتح باب المعمل، ويدخل شمبانزي كبير في الحجم، لابس بالطو كبير، وكاب ونظارة، ودة اسمه مراهم.
يبص مراهم لفريسكا وهو بيتحرق عادي جدًا، وكأن مافيش حاجة حصلت!
ويخرج بيضتين من البلطو بتاعه، ويحطهم في حلة فيها مية، ويروح بالحلة ناحية فريسكا، ويحط المية فوق فريسكا اللي لسه بيولع ويقول:
بردو التركيبة طلعت غلط!
بص فريسكا للحلة اللي ماسكها مراهم ويقول له:
إنت بتعمل إيه؟!
مراهم:
فرصة وإنت مولع كده... أسلق عليك بيضين على السريع!
فريسكا يبعد الحلة عنه، ويدوس على زرار في البلطو، فتنطفئ النار اللي كانت مولعة فيه.ويبص لمراهم ويقول:
سيبك من البيض وقولي... زرعت ملف الخوف وسط ملفات ببجي ولا لسه؟!
مراهم:
حصل يا كبير! وكلها 24 ساعة بالظبط والدنيا هاتتقلب! بس عايز أسألك سؤال يا كبير.
فريسكا:
اسأل.
مراهم:
إحنا هنستفاد إيه من الملف اللي اتزرع ده؟!
فريسكا وهو بيضحك:
شوف يا مراهم... إنت معاشرني بقالك كام سنة ولسه حمار!
مراهم وهو بينظر لنفسه:
أنا قرد على فكرة! وماينفعش أكون حمار!
فريسكا:
وماله؟ قرد راضع على حمار تبقى حمار!
مراهم:
ما أنا راضع معاك من نفس الأم! يعني إنت كده الحمار اللي أنا رضعت عليه!
فريسكا بضيق:
خلاص اسكت! مش لازم تفكرني إنك أخويا في الرضاعة! الله يسامحه بابا لمبادة... عمل علاقة مع غوريلا وخلى لي أخ قرد!
مراهم وهو بيتباهى بنفسه:
قرد آه... بس عسل! وبعدين سيبنا من الحوار ده وقولي، هنستفاد إيه من ملف الخوف ده؟!
فريسكا:
الملف ده هايخلي الخوف يتحكم في كل اللي بيلعبوا ببجي، ومش هما وبس... دول هما وأهاليهم كمان!
وإنت عارف بقى إن ببجي بقت من أشهر الألعاب على مستوى العالم، ومحملها ملايين الشباب.
شوف كام واحد هايتعرض للخوف اللي أنا زرعته في اللعبة!
ومن كتر اللي هايشوفوه لاعيبة الببجي، هايتمنوا الموت ومش هايعرفوا يلاقوا له مفر!
مراهم:
بردو إحنا هنستفاد إيه؟!
فريسكا:
بعد ما ينتشر الخوف بسبب لاعيبة ببجي، العالم كله هايحاول يوصل لحل يمنع الخوف من إنه ينتشر بين لاعبي ببجي.
هنا بقى هاظهر أنا، ومعايا البرنامج اللي يقضي على الملف ده، وأبيع البرنامج للي هايدفع أكتر!
مراهم:
الله على دماغك يا فريسكا!
بس أنا هاموت وأعرف الخوف هاينتشر بين لاعبي الببجي إزاي؟!
فريسكا بنظرة جنون:
هاقول لك...
عايزين تعرفوا الملف ده هايعمل إيه في لاعبي الببجي؟
تابعوني بإذن الله... وأنا هاقول لكم!
ولو عجبتكم الحلقة، اخبطوا لايك وتعليق، وقولوا لي رأيكم، عشان رأيكم يهمني.
ويارب القصة تعجبكم.
يتبع...
عايز تفاعل حلو زيكم عشان أكمل القصة.


تعليقات
إرسال تعليق