سر الحمل الثاني الحلقه الأولي بقلم هويدا زغلول حصريه وجديده
سر الحمل الثاني الحلقه الأولي بقلم هويدا زغلول حصريه وجديده
نادر واقف قدام ليلي طلقيته اللي قالت ليه
ليلي
انت اكيد بتقول اي كلام وخلاص لا مستحيل يكون الكلام ده حقيقي ابن مين اللي مش ابني
نادر
فوقي بقي يا ليلي ابنك انتي اللي مات وابن هدي اللي عايش ودي التحليل اللي تثبت ان كلامي صح
ليلي
وانت جاي دلوقتي بعد اربع سنين تقولي الكلام ده انا لا يمكن استغنى عن ابني ابدا امشي اطلع بره يا نادر
نادر
خلاص يا ليلى وانا ما عنديش مشكله بس انت عايزه الموضوع كده يخش في قواضي. وانا اكيد مش هسكت ولا اسيب ابني وده الورق اللي يثبت ان العيل ده ابني انا
وبعدها ساب الورق ومشي على طول وخرجت في الوقت ده ناريمان اختها وابوها وبعدها ناريمان قالت
ناريمان
انا مش فاهمه ايه الكلام الغريب اللي هو بيقول عليه ده بس انا خايفه ان كلامه يكون صح يا ليلى
ليلي
صح ولا غلط انا يمكن اسيب ابني ابدا مهما يحصل بقولك اي انا خلاص تعبت ونفسيتي تعبت شكلي كنت غلطانه لما اتجوزت واحد زي ده
الاب
ولا مش فاهم كلامك يا ليلى انت عايزه تعملي ايه دلوقتي انا مش قد ان انا اخش في اي مشاكل وفرح اختك قرب وانا عايز اجوزها وأنا خلاص يا بنتي بقيت راجل كبير ومش قد الحوارات دي
ليلي
مش فاهمه كلامك يا بابا انت عايزني اعمل ايه دلوقتي اسيب ابني يروح مع البني ادم ده انا لازم اتاكد ان الكلام ده حقيقي
في الوقت ده مازن بصلها وقال لها
مازن
هو انتي يا ماما لو عرفت ان الكلام ده حقيقي هتسيبيني امشي معاه بالله عليك انا مش عايزه اسيبك
وهي في الوقت ده اخذته في حضنها وابوها قالها
الاب
انا مش قد اي مصاريف ولا قد حوارات بقول لك يا ليلى الحوار خلص خلاص لحد كده لو اتاكدنا من الورق ده ان العيل ده ابنه هياخده مش كفايه ان انتي ما سمعتيش كلامنا ورحتي اتجوزتي بني ادم ده
وبعدها سابها ودخل الاوضه جوا ناريمان قربت منها. وقالت
ناريمان
اهدي بس يا حبيبتي وانا جنبك اهو واكيد مش هسيبك يعني وشوفي انت عايزه تعملي ايه وانا هعمله لو عايزه تعيدي تحاليل دي ثاني انا موافقه واكيد مش هسيبك يعني
ليلي
انا مش عارفه ايه اللي انا عملته في نفسي ده وازاي اتجوزت البني ادم ده اصلا
وبعدها بدات تفتكر اللي حصل زمان لما كانت حامل في مازن
فلاش باك
كانت ليلى واقفة في الصاله وهي حاطة إيدها على بطنها وفي الوقت ده بيبي شقه اتفتح ودخل نادر واول لما شافها قال لها
نادر
إنتي مالك واقفة عاملة كده ليه من ساعة ما دخلت وأنا شايف وشك متغير وكأن في حاجة حصلتلك
ليلى
أنا عايزة أعرف بالظبط إنت مش خايف إني ممكن أولد في أي وقت إنت عارف إن الدكتور قال إن حالتي خطيرة جدًا وإن الحمل صعب ولازم حد يكون قاعد معايا الفترة دي علشان لو حصل أي حاجة ألحق أروح المستشفى
نادر
بقولك إيه أنا ورايا شغل علشان أقدر أوفرلك الفلوس وأخليكي تولدي في مستشفى كويسة ومش ناقص القرف بتاع كل شوية بتاعك ده أوعي بقى كده من وشي وادخلي يلا حضريلي لقمة آكلها علشان أنا راجع ميت من الجوع
ليلى
ما إنت لو متابع الواتساب هتعرف إني قايلة لك من بدري إني مش هقدر أعمل أكل أنا تعبانة جدًا وكل اللي محتاجاه منك إنك تحس بيا شوية بدل ما كل ما أتكلم معاك تحسسني إني بطلب منك حاجة مستحيلة
نادر
قولتلك ان كان ورايا شغل كتير وهو انتي عايزني دلوقتي أنزل أجيب أكل كمان هو أنا ناقص وجع دماغ اتفضلي يلا انزلي هاتي أكل وتعالي على طول وأنا بعدين أبقى أشوف موضوع تعبك ده
ليلى
هو في إيه بالظبط إنت الأول كنت فرحان بموضوع الحمل وكنت كل يوم بتتكلم عن الطفل ومستني اليوم اللي تشيله فيه بين إيديك إيه اللي حصل دلوقتي علشان تبقى قالب عليا بالطريقة دي أنا مش فاهمة أنا عملت لك إيه علشان تعاملني كده
نادر
أنا مش ناقص وجع دماغ يا ليلى ابعدي بقى عن دماغي شوية أنا طول اليوم في الشغل وبجري علشان البيت والمصاريف وإنتي كل اللي بتعمليه إنك تسأليني وتشتكيلي وأنا مش ناقصك أمال
ليلى سكتت وهي بتحاول تمنع دموعها من النزول وبصت لبطنها وحطت إيدها عليها وقالت بصوت مكسور
ليلى
أنا مش عايزة منك غير كلمة حلوة تطمني بيها قلبي لأن أنا فعلًا خايفة وكل يوم بصحى وأنا مش عارفة هيحصل إيه فيا ولا في الطفل ومش عايزة أكون لوحدي في الوقت ده
نادر
خلاص بقى متكبريش الموضوع واعملي اللي قلتلك عليه وانزلي هاتي الأكل وأنا هبقى أرجعلك بدري لو قدرت
وبعدها نادر دخل الأوضة وقفل الباب وهي نزلت عشان خاطر تجيب اكل
وفي الوقت ده موبايل نادر رن ولما بص على الشاشه عارف ان هي حنان مراته الثانيه وصاحبه الشركه اللي هو بيشتغل فيها
نادر
ايه يا حنان ازيك عامله ايه طمنيني عليك
حنان
سيبك من صحتي دلوقتي وقول لي
ها عملت إيه قولت لمراتك إنك متجوز وإن مراتك التانية حامل ولا لسه هتفضل ساكت كده كتير أنا نفد صبري ومش هفضل مستنياك للأبد
نادر
اصبري عليا شوية بس أنا مش هينفع أتكلم معاها دلوقتي إنتي عارفة إنها حامل وحالتها تعبانة ومش هينفع تسمع أي خبر يزعلها دلوقتي استني لحد ما تولد وبعدها لكل حادث حديث
حنان
إنت كل مرة تقول اصبري وبعدها تطلعلي بحجة جديدة وأنا عايزة أعرف إنت ناوي تعمل إيه بالظبط لأن أنا مش هفضل مستخبية طول عمري
نادر
بقولك اصبري وماتضغطيش عليا دلوقتي أنا هحل الموضوع كله في وقته بس المهم محدش يعرف حاجة دلوقتي خصوصًا ليلى وأنا مش عايز أي كلمة توصلها قبل ما أنا أقرر هقولها إيه
حنان
قدامك يومين بالظبط يا اما تقول لها ان انت متجوز ومراتك حامل يا اما بجد تنسى الخير اللي انت عايش فيه وهتطلق منك وهتدفع المؤخر
وبعدها قفلت السكه في وشه هو قال
نادر
منك لله يا كمال انت اللي قولتلي ان هي هتموت قريب اهي قاعده اهي في قرابيزي وما ماتتش
وبعدها بليل كان قاعد هو وليلي وقالت ليه
ليلي
انا مش عارفه انت مالك بالظبط بس بجد لو موضوع المستشفى مضايقك انا ممكن اولد في مستشفى حكومه او تاخذ الذهب وتولدني بيه
نادر
بصراحه موضوع اكبر من كده يا ليلى وانا مش عارف اتصرف ازاي وعارف ان انا لو قولتلك انتي مش هتسامحيني
ليلي
ايه يا حبيبي الكلام الغريب اللي انت بتقول عليه ده طب قولي في ايه بس وبعدين نبقى نشوف لو في اي مشكله نحلها
نادر
بصراحة كده يا ليلى أنا مش عارف أقولك إيه ولا عارف أبدأ كلامي منين بس أنا لازم أقولك الحقيقة أنا اتجوزت عليكي وكنت فاكر إن مراتي التانية هتموت قريب بسبب مرض القلب اللي عندها وكنت فاكر إن الموضوع كله هينتهي قبل ما تعرفي أي حاجة لكن للأسف هي فضلت عايشة
ليلي
استنى عندك بس انت بتقول ايه مراتك مين اللي انت بتتكلم عنها
نادر
يا ريت تسمعيني لان الموضوع اكبر من كده
كمان طلعت حامل ودلوقتي هي مش راضية تعدي الموضوع ولا ساكتة وبتضغط عليا إني أعلن جوازنا وأنا عارف إن اللي عملته وجعك بس والله العظيم أنا عملت كل ده وأنا فاكر إني بعمله علشان خاطرنا وعلشان يبقى معانا فلوس كتير نقدر نعيش بيها ونتجوز من غير ما نحتاج لحد
ليلى شدت إيدها من إيده وبصت له وهي مش مصدقة اللي سمعته ودموعها بدأت تنزل وقالت
ليلى
إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده إنت أكيد بتهزر معايا ومش ممكن تكون بتتكلم بجد إنت عامل فيا مقلب مش كده قول لي إنك بتهزر علشان أنا مش قادرة أصدق إن الراجل اللي أنا عشت معاه كل السنين دي ممكن يعمل فيا كده
نادر
يا ليلى أنا آسف والله ما كان قصدي أوصلنا للنقطة دي وأنا عارف إن الكلام صعب بس دي الحقيقة وأنا غلطت لما اتجوزت من غير ما أقولك بس صدقيني أنا كنت فاكر إن الموضوع هينتهي لوحده
ليلى قامت من مكانها وهي بتعيط ووشها مليان صدمة وحطت إيدها على قلبها وقالت
ليلى
إنت ازاي تعمل فيا كده حرام عليك أنا عملت لك إيه علشان تخوني ثقتي فيك بالشكل ده أنا كنت فاكرة إنك سندي وإنك الشخص الوحيد اللي أقدر أرجع له لما الدنيا تضيق بيا وإنت في الوقت اللي أنا كنت شايلة ابنك في بطني ومرعوبة من الولادة كنت بتخبي عني إنك متجوز واحدة تانية
نادر قرب منها وحاول يمسك إيدها لكنها بعدت عنه وقالت
ليلى
متلمسنيش يا نادر أنا مش عايزة منك أي حاجة بعد النهارده إنت كسرتني وأنا مش عارفة هقدر أعيش بعد اللي سمعته ده إزاي منك لله طلقني وخلاص سيبني أعيش بعيد عنك وأربي ابني لوحدي
وفجأة ليلى حطت إيدها على رأسها ووشها اصفر وبدأت الدنيا تلف بيها وقبل ما نادر يلحق يمسكها وقعت على الأرض
نادر
ليلى ليلى ردي عليا يا ليلى افتحي عينيكي والنبي عليكي متخضينيش كده
بس ليلى ما ردتش عليه ونادر جرى عليها وحاول يفوقها وهو مرعوب وبعدها خرج بيها بسرعة ووداها المستشفى
وبعد وقت قصير وصلت ناريمان ومعاها أبوها ولما شافوا نادر واقف قدام المستشفى قرب منه أبو ليلى وقال
الأب
في إيه بالظبط يا نادر بنتي مالها وإيه اللي حصل لها وليه جبتها المستشفى وهي كانت كويسة من شويه وكانت مكلمانا في التليفون
نادر
إن شاء الله هتكون كويسة يا عمي هي بس تعبت فجأة وأنا جبتها على المستشفى بسرعة والدكاترة دلوقتي بيعملوا اللي عليهم وإن شاء الله ربنا يقومها بالسلامة
ناريمان
إنت مخبي علينا حاجة يا نادر أنا عارفة أختي كويس ومستحيل تكون وقعت كده من غير سبب قول لي حصل إيه بينها وبينك قبل ما تتعب
نادر سكت للحظة وما عرفش يرد وفجأة موبايله رن ولما بص على الشاشة لقى اسم حنان فاتح المكالمة بسرعة وقال
نادر
أيوه يا حنان في إيه
حنان
الحقني يا نادر أنا بولد وتعبانة أوي ومش قادرة أستحمل أكتر من كده تعالى لي بسرعة والنبي أنا خايفة يحصل لي حاجة
نادر
خليكي مكانك وماتتحركيش من هناك وأنا جاي لك حالًا وهتصرف بس إنتي خليكي هادية
وقفل المكالمة وبص لناريمان وقال
نادر
ناريمان خليكي واقفة جنب أختك وأنا لازم أمشي دلوقتي في حاجة ضرورية حصلت ومش هتأخر عليها
ناريمان بصت له باستغراب وقالت
ناريمان
إنت هتمشي وتسيب أختي وهي في الحالة دي دلوقتي إنت رايح فين يا نادر وإيه الحاجة اللي أهم منها وهي لسه في المستشفى
نادر
والله الموضوع ضروري ومش هينفع أتأخر وهخلصه وراجع على طول خليكي جنبها لحد ما أرجع
وبعدها نادر خرج بسرعة وركب عربيته ورجع البيت وأخذ حنان وهي في حالة تعب شديدة ووداها مستشفى تانية
وفي نفس الوقت كانت ليلى بدأت تفوق ببطء وفتحت عينيها لقت ناريمان قاعدة جنبها ماسكة إيدها
ليلى بصوت ضعيف
ناريمان هو أنا فين وإيه اللي حصل لي ونادر فين
ناريمان
إنتي في المستشفى يا حبيبتي ونادر خرج من هنا فجأة وقال إنه راجع تاني بس أنا مش فاهمة هو راح فين ولا إيه اللي حصل بالظبط
ليلى سكتت لحظات ودموعها نزلت على خدها وقالت
ليلى
أنا عرفت يا ناريمان عرفت كل حاجة دلوقتي وعرفت أنا كنت عايشة مع مين طول السنين دي وأنا مش عارفة إن جوزي متجوز عليا واحدة تانية
ناريمان
اهدي يا ليلى والنبي عليكي متتعبيش نفسك دلوقتي إنتي لسه خارجة من إغماء وحالتك محتاجة هدوء وبعدين لما تبقي أحسن نحكي ونفهم كل حاجة حصلت من الأول
ليلى
أنا مش زعلانة علشان اتجوز أنا زعلانة علشان في الوقت اللي كنت محتاجاه فيه كان عايش حياة تانية وبيخطط لمستقبله مع واحدة غيري وأنا كنت فاكرة إن أنا وابني كل حياته ولو كنت عارفة من الأول كان زماني اختارت أعيش بعيد عنه من غير ما أضيع عمري وأنا فاكرة إني متجوزة راجل بيحبني
لحد هنا تكون خلصت حلقتنا


تعليقات
إرسال تعليق