رواية عشق الغيث الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده
غياث : 27عاما صاحب امبراطوريه الثامني يمتلك مجموعة شركات في جميع انحاء مصر رغم ان عمله يحتم عليه بقاءه دوماً بالقاهره الا انه لن ينسي عرقه وعرق اجداده الصعيديه صاحب بشره بيضاء بعض الشئ ولحية خفيفه وعينان حادتان بنيه وشعر بني غامق قصير وكثيف وجسد رياضي
سميره : زوجة والد غياث تزوجها بعد وفاة زوجته لترعي ولديه وابنته اريج اما عن شيماء فهي ابنتها انجبتها بعد مرور سنه من زواجها بوالد غياث
عامر : شقيق غياث اصغر من شقيقه بعامان ذو جسد رياضي وشعر اسود
وبشره قمحيه وعيون واسعه عسليه ذو طبع قاسي
هند : زوجة عامر تبلغ من العمر 23عاما صاحبه بشره بيضاء وعيون واسعه سوداء وشعر طويل اسود وجسد ممتلئ بعض الشئ
اريج : تبلغ من العمر 16 عاما ذات جسد متناسق وبشره بيضاء وعينان واسعه خضراء فقد توارثتها من والدتهاوشعر كثيف بني
شيماء : تبلغ من العمر 13 عام ذات ملامح طفوليه وعقل طفولي للغايه وعينان صغيره عسليه وبشره بيضاء وشعر طويل اسود
غرام : صاحبة ال21عاما ذات عينان واسعه باللون الرمادي ورموش كثيفه وبشره بيضاء وانف صغير وفم صغير وخدود ورديه وشعر كثيف اسود وجسد متناسق ………………
#الباقي هنتعرف عليهم في الروايه
الفصل الاول
عشق الغيث ....
دلف للغرفة بغضب شديد وهو ممسكاً بيدها بعنف مردفاً : بچه انا تخونيني وتلعبي عليا دور الشريفه
نظرت إليه ودموعها تنهمر بغزاره مردفه : والله ماحُوصل اسمعني …………قاطع حديثها صفعته القويه لها
ومن ثم اردف وهو يقوم بفك ازرار قميصه : صوح انا حبيتك بس اثبتي انكم كلكم حريم خاينين وهخليكي تتمني الموت واصل وانو مكنش يحصل معاكي اللي هيوحصل دلوجتي
اتم حديثه ومن ثم انقض عليها كاانقضاض الاسد علي فريسته
بعد مرور بعض الوقت ابتعد عنها ونظر لثيابها الممزقه بصدمه ومن ثم ابتعد عدت خطوات للخلف عندما وجدها لا تستجيب لندائه ظل يردد بصدمه : لا مش ممكن لا لا
ومن ثم اقترب منها مره اخري واخذ يهزها بعنف مردفاً بغضب : جووومي لا مش هسمحلك تعملي فيا اكده جووومي بجولك
لم تستجيب لااي من صراخاته ظل ينظر حوله بطريقه جنونيه ومن ثم امسك بالهاتف المحمول الخاص به واجري اتصالاً بالطبيب واخبره ان يأتي علي الفور وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب وقام بفحصها وخرج لخارج الغرفة مردفاً بحزن : انا اسف البقاء لله
غياث بصراخ : مستحيل انت بتچول ايه انت بتكذب صوح!!
الطبيب بحزن : لاغياث يابني انت عارف ان سبأ قلبها كان ضعيف يابني ومااستحملتش اللي حصلها لازم نبدء في اجراءات دفنها وانا هتكفل بموضوع سبب الوفاه البقاء لله شد حيلك
وقف غياث يحاول استيعاب مايلقي علي مسامعه حتي هبطت دموعه بغزاره واخذ يبكي بشده
تقدمت والدته وبعض النساء نحو غرفة سبأ لااجراء اللازم وبعد مرور بعض الوقت خرجت والدته وتدعي سميره مردفه بحزن وبكاء ; خلاص ياغياث كفناها يابني
نظر إليها محاولاً التحدث ولكن لما يستطيع شعر بإن لسانه يعجز عن اخراج الكلمات حاول عدت مرات ولكن دون جدوي نظرت إليه والدته بخوف مردده : غياث مالك يابني رد عليا ياحبيبي
شعر غياث بإن الارض تهتز به حتي سقط مغيشاً عليه
صرخت سميره بخوف واجتمع الجميع حول غياث وجاء رجلين لحمله ونقله لغرفة اخري خاصه ومن ثم قاموا بالاتصال بالطبيب
وبعض حضور الطبيب وفحص غياث اردف بجديه : غياث بيه تعرض لصدمه عصبيه شديده جدا
نظر عامر إلي الطبيب بقلق مردفاً : معناته ايه الحديث ده يادكتور يعني اخوي هيصيبه حاچه عفشه !؟
الطبيب : انا اسف بس مقدرش احكم لحد مايفوق ياعامر بيه ادعوله ميكونش اثر عليه بالسلب
تحدثت تلك السيده الواقفه بجانب عامر وتدعي هند : ياحزني عليك ياغياث مكنتش چد الصدمه
عامر بصوت عالي : هش اكتمي ياحرمه لازم يرتاح دلوچتي واحنا لازم نكمل اجراءات الدفن عاد انجري چدامي عشان تساعدي النسوان چتك الهم
نظرت إليه هند بحزن واتجهت للخارج اما عن سميره فنظرت لغياث بحزن شديد وتركته واتجهت للخارج
بعد مرور بعض الوقت عاد عامر وهند وسميره وبرفقتهم اريج وشيماء شقيقات غياث وعامر
عامر لااحدي الحراس : چهزوا وانصبوا الصوان واصل وبلغوا الكل معايزشي تاخير چبل اذان العشا يكون الصوان منصوب فاهم عاد ولااعيد تاني
الحارس : امرك ياعامر بيه
عامر : وانتوا روحوا ارتاحوا دلوچتي لحد المسا
صعدت كلا من هند واريج وشيماء وسميرة الي غرفهم ماعدا اريج التي اتجهت لغرفة شقيقها دلفت للداخل واقتربت منه وجلست جواره بحزن : كان مستخبيلنا فين ده بس يااخوي متچلچنيش عليك عاد واتعافه بسرعه مليش غيرك يااخوي ده انت ال بتعوضني عن حنان ابوي الله يرحمه خليك چوي عشان خاطر خيتك
ادمعت عينان اريج علي حال شقيقها واقتربت لتقبل رأسه ولكن ابعدها صوت عامر الغاضب
عامر : انا مش چلتلك روحي علي اوضتك عاد اي اللي چابك اهنيه
اريج : چيت اطمن علي اخوي ياعامر وخارجه دلوچتي
انهت اريج حديثها واتجهت للخارج بسرعه
اما عن عامر فانظر الي غياث النائم بابتسامه واتجه للخارج ……………
انقضي العزاء سريعاً وظل الجميع حزينون علي ماوصل اليه غياث وعلي وفاة سبأ وبعد مرور ثلاثه ايام كان غياث قد افاق ولكن لم يستطيع النطق او التحدث بااي شئ وفسر الطبيب ذلك بانه اصيب بالبكم نتيجه الصدمه القويه التي تلقاها
ظل جالساً بغرفته لم يفارقها ولم يحاول الخروج منها مطلقاً ومنع الجميع من الدخول والتحدث معه وامتنع عن الطعام والشراب ايضا الي ان جاءت السيدة سميره في اليوم الرابع ودلفت الي غرفته واخذت تتحدث بحزن : وبعدين يابني هتفضل لحد كدا امته حرام عليك نفسك انت كدا بتعذبها وبتعذب نفسك
نظر إليها غياث بحزن واشار لها حتي تخرج وتتركه بمفرده
سميره : يابني عشان خاطري كل اي حاجه بس
وضع غياث يده علي اذناه واغمض عيناه بقوه فنظرت السيده سميره إليه بقهر واتجهت للخارج
ظل غياث علي تلك الحاله لااسبوعين متواصلين مع محاولاة سميره واريج وهند المتكرره لااخراجه من تلك الحاله
وفي احدي الايام
ياهنوووووود يادودووو يابت
كان هذا صوت احدي الفتيات التي خرج علي اثره الجميع
هند وهي تنظر إليها بفرحه : غرررام
ركضت تلك الفتاه وارتمت في احضان هند بقوه فااردفت هند بااشتياق : اتوحشتيني چوي
غرام : وحشتيني اكترر والله ياقلبي
عامر بااعجاب : مش تعرفينا مين دي عاد!
ابتعدت غرام عن هند ونظرت إلي عامر ومن ثم اردفت : سوري مبتعرفش ياكابتن
هند : غرررام اتلمي ده عامر
غرام : اووبس انت عامر بقي جوز اختي
سميره : مين دي ياهند
هند : دي خيتي الصغيره ال كانت بتدرس بره محضرتش الفرح بسبب امتحانتها
غرام : اسفه ياجماعه علي الازعاج اللي سببتهولكوا ده بس انا ماصدقت نزلت هنا عشان اشوفها لانها كانت وحشاني جدا استــ!!!
قبل ان تكمل كلماتها سمعوا صوت تحطيم شديد في الاعلي وووو
نكمل الروايه ولا نغير الروايه
………………………………………………………………
الفصل الرابع والخامس
عشق الغيث
عامر : تجصدي ايه!
غرام : اقصد البنت اللي معلقين صورتها في الطرقه دي مش ميته انا لسه شيفاها امبارررح !!!
اريج : بس مفيش غير صوره واحده اللي معلجينها بشريطه سودا ودي لسبأ مرت اخوي
غرام بصدمه : ها!؟
سميره : انتي بتجولي ايه !؟
غرام : انا شـ…………قاطعها عامر مردفاً بسخريه : الظاهر كدا انتي بيتهيئجلك حاچات
غرام : لاانا متاكده
هند بهمس : غرام انتي اتچننني عاد سبأ ماتت من اسبوعين
نظرت غرام لااعين عامر فوجدته ينظر للناحيه الاخري
غرام مفكره (وراك سر كبير اوووي ياعامر بس صدقني انا مش هسكت غير لمااعرف مخبي اي وكمان انا متاكده من اني شوفت البنت دي امبارح انا لازم اتكلم مع غياث واقوله )
قاطع تفكيرها صوت عامر وهو يقول : ممكن نبدء وكل بجي ولالسه هتصحي حد ميت تاني !!!
بدأت غرام في تناول الطعام وبدأ الجميع في تناول الطعام وفي منتصف الوقت اعلن هاتف عامر عن تلقي احدي المكالمات فااجاب بجديه مردفاَ : الو
الشخص : ……………
عامر وهو يهم بالوقوف : انا چي
اغلق عامر الهاتف ونظر إليه الجميع
عامر : عندي شغل مهم واصل كملوا وكل انتوا سلام
خرج عامر من الغرفه فتحدثت غرام بهمس : محدش سألك ع فكره عامل نفسك مهم اووي
سمعت هند ماتلفظ به غرام فقامت بوكزها بخفه مردفه : مسمعكيش تجولي اكده تاني
غرام بنفاذ صبر : انا قايمه خالص شبعت
همت غرام بالذهب ولكن اوقفها صوت اريج : غرام خديني وياكي
نظرت غرام إليها بااستغراب ومن ثم اردفت قائله : ماشي يلا بينا
صعدت الفتاتان الي غرفه غرام وظلت سميره وهمد وشيماء بغرفة الطعام فتحدثت سميره بضيق : عجلي خيتك عشان لو كان غياث سمعها وهي بتجول علي سبأ انها خدامه وانها شافتها كان جتلها
هند بتوتر : حاضر حاضر
في غرفة غرام جلست اريج مقابله لوجه غرام واخذت تتسأل كثيرا حتي وضعت غرام يدها علي اذنها من كثرة تساؤلات اريج
صرخت غرام بها مردفه : مممممممكن تسكتي بقي عشان اعرف اجاوب ياسااااتر
اريج بإبتسامه : احكي
غرام : كل الموضوع اني شوفتها امبارح خارجه ممن غرفة غياث وكانت مغطيه وشها بشال في الضلمه ولما جريت عشان الحقها الشال انكشف عن وشها وشوفتها وكانت هي هي نفس البنت اللي تحت في الصوره ولما سألتها هي مين قالتلي انها خدامه !!
اريج : انا خايفه علي اخوي مش ممكن زي ما عامر كان بيجول انك بتتوهمي!
غرام : لاانا متاكده وعارفه ان في سر ورا عامر ومرات اخوكي اللي ماتت بس ايه هو ده اللي عايزه اعرفه
اريج : انا مستعده اساعدك بس المهم غياث ميتاذاش كفايه اللي صابه
غرام : متخافيش بس لازم اقعد اتكلم مع غياث الاول
اريج : بس اخوي مب…………
قاطعتها غرام وهي تشير برأسها بتفهم : عارفه مبيتكلمش بس متعلم فاهخليه يكتبلي اللي هو عايزه
اريج : ماشي ولو احتاچتي ايتها حاچه جوليلي بس
غرام : شكراً
في فيلا السباعي جلس فهد علي احدي المقاعد مردفاً لرجاله
فهد : عايزكم تچبولي البت دي بااي طريجه حتي لو هتخطفوها
احدي الرجال : بس يافهد بيه جصر الثامني متأمن زين يعني مفيش حد يجدر يجرب من الجصر
فهد : اكيد ليها غلطه لازم هتطلع من الجصر في يوم عاوزكم تراجبوها لحد ماتطلع من الجصر وتچبوها لحد عندي اهنيه
الرجال : حاضر ياباشا
في احدي المنازل القديمه وقف عامر ينظر إليها بغضب
عامر بعصبيه : انا مش نبهتك متچيش ولو چيتي متخليش حد يشوفك وشك عاد!
نظرت إليه بابتسامه مردفه : تجصد البنت اللي جابلتني عشيه !
عامر بغضب : اكده كل حاچه هتنكشف بسبب غبائك
اقتربت منه رافعه يدها لتضعها علي وجهه برفق مردفه : متخافش اكده محدش هيصدجها انا عارفه زين انا بعمل ايه ولانسيت اتفاجنه ياروح جلبي
نزع يدها بغضب مردفاً : جولتلك ميت مره يدك متلمسنيش
نظرت إليه بضيق مردفه : عايز يد مين اللي تلمسك عاد مرتك ومش بتطيجها عاوز يد مين اكده كلام الخدم صوح انك معچب بخيت مرتك!
عامر : ملكيش الحج انك تدخلي في حياتي
سبأ بغضب : اسمع زين ياولد الثامني محدش هياخدك مني عاد واللي هتفكر هجتلها ومش هندم
تركها وغادر المكان بغضب اما عنها فجلست علي احدي المقاعد بغضب واخذت تفكر في تلك الفتاه التي ستهدم كل ماكنت تخطط له
في فيلا الثامني دلفت غرام الي داخل غرفه غياث بعد ان طرقات الباب عدة مرات ولم يفتح لها اطلاقا فادلفت للداخل ولم تجده بالغرفه فسمعت صوت بكاء احدهم وهو يتحدث فتقدمت نحو الشرفه ووجدت غياث يجلس محتضن لااحدي الصور وهو يبكي
غرام بصدمه : انت بتتكلم !
نظر إليها ولم يجيب فااتجهت نحوه وجذبت تلك الصوره من بين يداه فااردف بغضب : هاتي الصوره
غرام بصدمه :!!!!!!!!
……………………………………………………………
الفصل الخامس
عشق الغيث
نظر إليها ولم يجيب فااتجهت نحوه وجذبت تلك الصوره من بين يداه فااردف بغضب : هاتي الصوره
غرام بصدمه : طيب ماانت بتتكلم اهو !؟
ومن ثم نظرت الي تلك الصوره التي تحملها فوجدتها صورة سبأ فتحدثت بجديه مردفه : كنت بتحبها اووي كدا !
قام غيث وجذب الصوره من بين يديها مردفاً بتحذير : متدخليش في اللي ملكيش فيه انا مش عارف انتي قاعده اهنيه تعملي اي اصلا
اتجه لداخل الغرفه وهم بفتح الباب لتخرج ولكن اوقفه جملتها الصادمه
غرام بصوت عالي : سبأ عايشه
التفت ناظراً اليها بصدمه فهزت رأسها مشيره بنعم لتؤكد ماقالته
غياث بغضب : انتي مچنونه صح حبيبتي ماتت وانا كنت السبب
غرام : والله شوفتها امبارح خارجه من اوضتك لما النور قطع
غياث بغضب : انتي كدابه اطلع بره دلوجتي حالا
غرام : اسمعني ارجوك انت واقع وسط لعبه كبيره واخوك كمان حسب اللي بشوفه مشترك فيها
اقترب منها غياث جاذبها من يدها بقوه متجهاً بها نحو الخارج وماان قام بفتح الباب حتي دفعها للخارج بقوه
اصتدمت غرام بقوه بااحدي الاشخاص فااسندها حتي لايختل توازنها ومن ثم اردف بغضب : انت اتچننت عاد ازايــ …………قاطعه صياح غياث به بقوه : اوعاك تفكر اني عاچز عاد ياخوي اسمع الحرمه دي بتحكي عنك حاچات عفشه لا وبتجول ان سبأ عايشه كمان معايزشي اشوفها في جصري خليها تاخد خلجاتها وتمشي من اهنيه
نظر عامر إليه بصدمه : انت !!!
غياث مقاطعاً : ايوا بتحدث زين يااخوي والحرمه دي ملهاش جاعده اهنيه
عامر بعصبيه : زي ماهو جصرك فهو كمان جصري ياولد ابوي وهي ضيفه اهنيه تبجي خيت مرتي وكرامتهم من كرامتي ومحدش عنده حج يهينهم حتي لو كان اكبر مني ومنهم
غرام متدخله : معلش ياعامر هو عنده حق انا ضيفه تقيله اووي عليكم وكدا كدا كان اتفاقنا امبارح اني افضل لحد الصبح دلوقتي اقدر امشي من غير ماتحلف بالطلاق تاني
اتجهت غرام الي غرفتها صافعه الباب بقوه
وماان دلفت للداخل حتي صاح عامر بغياث مردداً : ازاي تحكي معاها اكده الظاهر ان موت مرتك جصر عليك كتير وخلاك تنسي الاصول ياخوي
غياث مردفاً بعصبيه : سيرة مرتي متچيش تاني علي لسانك عاد وجول لخيت مرتك انها ملهاش مكان اهنيه
صعد الجميع علي اثر صوت غياث فااقتربت منه سميرة مردفه بصدمه : غياث انت بتتحدث صوح
ارتمت اريج بين احضان غياث مردده بلهفه : اخوي انت بتتحدث صوح
ربت غياث علي ظهر شقيقته الصغري برفق ومن ثم طبع قبله صغيره علي خصلاتها مردفاً : صوح ياجلب اخوكي
خرجت غرام حامله حقيبتها مردفه : انا اسفه علي الازعاج يااستاذ غياث واسفه اني ادخلت في حاجه متخصنيش واسفه ليكم كلكم اني فضلت في مكان مش مرحب بيا فيه
عامر بضيق : انتي مش هتتحركي من اهنيه
غرام : سوري معدش ليك كلمه عليا ياجوز اختي بعد اذنكم
جاءت غرام لتذهب ولكن اوقفها صوت اريج المترجي : لاارچوكي ياغرام متعاوديش تسيبيني اهنيه لوحدي
غرام : وقتي خلص هنا يااريج هتوحشيني
اريج بترجي : غياث متخلهاش تمشي عاد ارجوك ياخوي
غياث وهو ينظر لغرام : هي لازم اتعاود علي ديارها يااريچ وابجي روحي زوريها في اي وجت
اريج : بس
قاطعتها غرام : خلاص بقي يااريج ابقي تعالي زوريني انا موجوده في اي وقت
اتجهت غرام هابطه السُلم ومن ثم اتجهت لخارج القصر
اردف عامر وهو يتجه الي غرفته : صدجني هتندم واصل ياخوي
نظر إليه غياث بلامبالاه ومن ثم اتجه لداخل غرفته اتجه نحو الشرفه ليستنشق بعض الهواء النقي لعله يهدء قليلاً ولكن انصدم عندما رأي احدي السيارات تجذب غرام بداخلها بعنف وتذهب سريعاً
صرخ غياث بالحراس حتي يقوموا بلحاق تلك السياره ولكن فشلوا بسبب سرعة السياره
خرج غياث من غرفته متجهاً للاسفل فوقف امامه الحراس خافضين رأسهم لااسفل
غياث بغضب : انا موجف عندي شويه حمير ومبيفهموش عاد
الحارس : ياغياث بيه اصل.....؟
قاطعه غياث بصياح مردفاً : لو ملجتوش خيت مرت اخوي هجتلكم سااامعين
الحراس بخوف : حاضر حاضر ياغياث بيه
في غرفة عامر صعدت احدي الخادمات لتبلغ عامر بما حدث فاوقفاً يصرخ بها : اي الكلام الماسخ اللي بتجوليه ده
الخادمه بخوف : والله ياعامر باشا هو ده اللي حوصل وغياث بيه جالب الدنيا تحت
ركض عامر الي الاسفل فااصتدم بغياث الصاعد
عامر وهو يدفعه بقوه : فين غرام ياابن ابوي
غياث بضيق : انخطفت ياخوي
عامر بعصبيه : كل ده بسببك صدجني لو حوصلها حاجه عفشه مش هيكفيني فيك الجتل
صعد غياث لااعلي ودلف الي غرفته بغضب ومن ثم جلس علي الفراش
غياث : ياررب انا ليه بيحصل معايا كده كل حاجه وحشه بتحصل بتكون بسببي مراتي ماتت بسببي وغرام اتخطفت بسببي يارب انا تعبت خلاص
بعد مرور بعض الوقت في احدي المخازن المهجوره جلست تنظر حولها بترقب حتي دلف للداخل بشموخ
غرام بصدمه : هو انت !
فهد بغرور : ايوا انا ياروح جلبي
غرام بعصبيه : فكني انت عاوز مني ايه
فهد : عاوز اتچوزك يا جلبي
غرام : تتجوز مين انت مجنون ولا اي
فهد : انتي ناسيه اننا كنا بنحب بعض جبل ما تسافري ودلوجتي جاه الوجت ال لازم نتجوز فيه
غرام بعصبيه : كنا بنحب بعض دا كان في الماضي وسيبتك من زمان علشان انت واحد حقير وزباله وخاين كل ال يهمك الفلوس ولو كنت بتحبني كنت عايز تخطب أريچ ليه ؟
فهد بضيق : مكنتش اعرف انك رجعتي انتي عارفه اني بحبك صوح
غرام بغضب : لا مش صح انا كل ال اعرفه انك خونتني وانك حقير وزباله كل ال اعرفه اني شوفتك في سرير صاحبتي لما كنا في الجامعه معرفش حاجه تانيه غير كده انت عااايز مني اي وخطفتني لييه انا بكرهك
اقترب منها فهد ووو
…………………………………………………
تابعوني


تعليقات
إرسال تعليق