رواية عشق الغيث الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده
غرام بعصبيه : كنا بنحب بعض دا كان في الماضي وسيبتك من زمان علشان انت واحد حقير وزباله وخاين كل ال يهمك الفلوس ولو كنت بتحبني كنت عايز تخطب أريچ ليه ؟
فهد بضيق : مكنتش اعرف انك رجعتي انتي عارفه اني بحبك صوح
غرام بغضب : لا مش صح انا كل ال اعرفه انك خونتني وانك حقير وزباله كل ال اعرفه اني شوفتك في سرير صاحبتي لما كنا في الجامعه معرفش حاجه تانيه غير كده انت عااايز مني اي وخطفتني لييه انا بكرهك
اقترب فهد منها مردفاً : بس انا لسه بحبك ياغرام جبل اكده انتي مكنتيش راضيه تخبريني عنك حاچه واصل حبيت واحده اسمها غرام اصغر مني بسنتين عاد
ابتسمت بسخريه مردفه : شوفلك حجه غيرها يابن السباعي انا مش عيله عشان تضحك عليا بكلمتين وانت عارف ده كويس
فهد ببعض العصبيه : انتي مش هتكوني لحد غيري واصل
غرام ببرود : نجوم السما اقربلك يافهد باشا ومتنساش لو عامر عرف ان ليك يد في الموضوع بتاع خطفي لاوكمان تكون انت المسئول ممكن توصل معاه لقتلك
غضب فهد كثيراً وجذبها من خصلات شعرها بقوه : تهديداتك توفريها لنفسك يابنت السيوفي وصدجيني اللي هيحاول ياخدك مني هجتله حتي لو كان ابن مين
ابتعد عنها ومن ثم اتجه للخارج اما عن غرام فاظلت تزفر بضيق وهي تتذكر ماذا حدث في المره الاخيره عندما رأته باحضان صديقتها
*فلاش باك*
قامت بشراء بعض الهدايا لفهد لعيد مولده واتجهت الي غرفته حامله الهدايا ولكن ماان دلفت الي الغرفه حتي وجدت صديقتها وحبيبها في فراش واحد وماان رأتها صديقتها حتي جذبت الفراش لتغطئ جسدها العاري ناظره الي الاسفل اما عن فهد فاانصدم عندما رأها تقف امامه وعيناها تتراقص بها الدموع المهدده بالسقوط
فهد بتوتر : غرام انا
قاطعته بصياح مردفه : انت حقير وزباله وانا بكرهك
القت بالهدايا علي الارض وركضت للخارج
فقام فهد وارتدي ملابسه سريعا وذهب خلفها
ركض خلفها في الممر حتي امسكها من ذراعها بقوه حتي تلتفت له
نزعت يده بااشمئزاز مردفه : ايدك القذره دي متلمسنيش انت فاهم
فهد : اسمعيني
غرام بغضب : مفيش بينا كلام يااستاذ فهد كله انتهي خليك مع الزباله اللي زيك
فهد : انت اللي خلتيني اعمل اكده كل مااجرب منك تبعديني انتي اللي وصلتيني لده
صفعته غرام بقوه مردده : عشان انا مش زباله زيك وعارفه ومتاكده اني لو نفذت اللي انت عايزه هتبعني بالرخيص وانا عمري ماكنت رخيصه زي اللي معاك واسمع كويس بقي يااستاذ فهد لو حاولت توصلي او شوفتك في اي مكان تاني هفضحك
انهت كلماتها وذهبت علي الفور
*باك*
يمكن زمان مخلتكش تحس بالندم بس دلوقتي هندمك علي كل حاجه عملتها وهموتك بالبطئ لما بعدت عنك اكتشفت قد اي انت زباله وكل يوم كنت بتبقي في حضن واحده وانا نايمه علي ودني بس صدقني المره دي هخليك تعرف ان الله حق
كانت هذه كلمات غرام وهي تتوعد لفهد
في قصر الثامني جلست هند تبكي وتصيح بعامر حتي يسترجع لها شقيقتها
هند ببكاء : انا عايزه خيتي ياعامر اتصرف
عامر بضيق : جولتلك هنلاجيها بطلي ندب بجي
بنتي فين يابن الثامني !!!
كان هذا صوت والدة غرام وهند
عامر بنفاذ صبر : اتفضلي ياحچه اجعدي مع بتك وغرام هنلاجيها ان شاء الله
السيده وتدعي اماني : بتي او حوصلها حاچه هتشوفوا الوش التاني زين يابن الثامني
تدخل غياث مردفاً بجمود : متجلجيش بتك مش هيصيبها حاچه عفشه
بعد مرور بعض الوقت سمع عامر صوت غياث وهو يصيح بااحدي الاشخاص
عامر بضيق : في ايه عاد
نظر غياث إليه بغضب ومن ثم اتجه للخارج صاعداً بسيارته اما عن عامر فاوقف ينظر للحارس بغضب مردفاً : انت جولتلوا ايه عاد
الحارس : جولتلوا ان فهد بيه هو اللي خطف الست غرام
نظر عامر إليه بصدمه ومن ثم اردف : متاكد زين من الكلام ده !
الحارس : ايوا يابيه
خرج عامر سريعاً صاعداً بسيارته منطلقاً نحو فيلا السباعي
بعد مرور بعض الوقت وصل غياث الي الفيلا وخلفه سياره الحراس وياليهم سياره عامر
هبط غياث من سيارته واتجه للداخل بغضب واخذ يصيح حتي اجتمع كل من بداخل الفيلا علي اثر صوته الغاضب
شقيق فهد ويدعي ظافر : بتصيح اكده ليه عاد !
غياث بغضب : فهد فين
تحدث فهد وهو يتقدم منهم ببرود : انا اهه ياولد الثامني صحتك بقت زين باينِ خيت مرت اخوك ليها سحر خاص
اقترب منه غياث وجذبه بقوه من ثيابه مردفاً بغضب : اخدت غرام فيين انطج
ظافر بغضب وهو يقترب منه : سيب اخوي
منعه الحراس وهم يشيرون بااسلحتهم في وجهه
غياث بغضب : هتنطج ولاهعمل حاچه تخليك تندم عليها طول عمرك
نظر إليه ببرود ومن ثم دفعه بقوه للخلف وجاء ليتحدث ولكن وجد من يشير في وجهه بااحدي الاسلحه ……………
في مكان اخر كان تجلس علي احدي المقاعد تتحدث في الهاتف اخذت تردف قائله : لع ياعمي مش هرچع عن تار ابوي
الرجل ويدعي محمود : اسمعي زين يابت اخوي عامر عمره ماهيحبك واصل وانتي مهتجدريش علي عيلة الثامني عاد وانا معدتش هساعدك عجلك في رأسك يابت اخوي وارجعي عن التار ده هما ملهمش يد في موت اخوي
اغلق محمود الخط دون ان ينتظر رد سبأ
قاطعه دلوف احدي الحراس
الحارس : الحج يامحمود بيه بنت الست اماني مراتك اتخطفت وووووو
……………………………………………
الفصل السابع
عشق الغيث
ملخص سريع من الفصول السابقه
موت زوجة غياث بسبب تعدي غياث عليها وبسبب ضعف القلب لديها صدمة غياث وانهياره وفقدانه النطق رجعوا شقيقة هند الصغري وهند هي زوجة عامر شقيق غياث الاصغر اعجاب عامر بها واستغلال عامر لوضع شقيقه الاكبر محاولا تزويج شقيقته الصغري التي لاتتجاوز السابعة عشر عام تدخل غياث في الامر واهانه عامر له لانه فاقد النطق تدخل غرام شقيقة هند في المشاجره طرد عامر لفهد وهو العريس المتقدم لشقيقته وطلب الام من غرام ان تترك المنزل .........رؤية غرام لزوجة غياث المتوفيه واخبارها للجميع بذلك الامر وعدم تصديق الجميع لها صدمه غرام عند معرفتها ان غياث يتحدث توعد فهد لغرام وقيامه بااختطافها معرفه غياث بالامر واتجاهه لمنزل فهد ليخلصها
………………………………
ظافر بغضب وهو يقترب منه : سيب اخوي
منعه الحراس وهم يشيرون بااسلحتهم في وجهه
غياث بغضب : هتنطج ولاهعمل حاچه تخليك تندم عليها طول عمرك
نظر إليه ببرود ومن ثم دفعه بقوه للخلف وجاء ليتحدث ولكن وجد من يشير في وجهه بااحدي الاسلحه
عامر ونظرات الشر تظهر في عيناه بوضوح : غرام فين يابن السباعي
فهد ببرود : نزل سلاحك يابن الثامني متفكرشِ انك اكده بتهددني عاد
اقترب غياث منه وجذبه من ثيابه بعنف ومن ثم اسدد إليه لكمه برأسه لتتراجع رأس فهد بقوه للخلف وتسيل الدماء من انفه
شهقت والدت فهد واردفت بخوف : سيب ولدي ياغياث
اردف فهد بصوت عالي : اسكتي ياما كمل ياغياث بيه كمل
ابتعد غياث ملتقطا سلاحه مشيرا به تجاه والدة فهد
غياث بتهديد : فين غرام انطج والا يمين بالله هخلص عليكم كلكم عاد
نظر فهد إليه بخوف ومن ثم صاح بااحدي الحراس : هاتوووووها اهنيه
ذهب الحارس الخاص بفهد مسرعا وبعد عدت دقائق دلف للداخل وهو ممسكا بيد غرام
ماان دلفت غرام لداخل الفيلا حتي نظر إليها الجميع وانصدموا عندما رأوها تبكي ورأسها مصابه وتنزف بالإضافه الي ثيابها الشبه ممزقه
اقترب منها عامر بشغف وايضا تقدم منها غياث وهو ينزع سترة بذلته ومن ثم وضعه عليها ليغطي ثيابها الممزقه
تحدث عامر بخوف وشغف : غرام انتي زينه !؟
نظرت غرام إليه بخوف واخذت تبكي
وضع غياث يده علي ذراعها متحدثا بقلق : اتحدثي ايه اللي حصلك عاد
تحدثت غرام من بين دموعها وهي ترتجف بخوف : ال الحارس بتاعه حاول يتعدي عليا
اتم جملتها ومن ثم اجهشت بالبكاء وارتمت في احضان غياث بدفعه لااراديه
<فلاش باك>
كانت تجلس علي المقعد وهي تتوعد لفهد فادلف للداخل احدي الحراس الخاصين بفهد وتقدم نحوها وهو ينظر إليها بااعجاب ونظرت تدل علي رغبته بها بشده
تقدم الحارس مردفا : انتي حلوه اووي ليه اكده
غرام وهي تنظر إليه بخوف : عايز ايه اطلع بره
الحارس : انا مستخسرك في فهد بيه واصل لانو مبيجدرش الجمال زين وانا بجدره
غرام وهي تنظر إليه بقلق : اقف مكانك والله لو قربت اكتر من كدا لهصرخ والم الناس وافضحك
اقترب منها بتحدي ومن ثم اخذ يمرر يده علي جسدها
حاولت الصراخ ولكن دون جدوي حاول جاهدا ان يقترب منها وهو يمزق ثيابها ولكن ابتعد عندما سمع صوت صاحبه الاخر وهو يقول : افتحلي الباب بسرعه غياث بيه چيه عشان ياخد الحرمه اللي چوه دي ده حالف انو يجتل والدة فهد بيه لو مچبتهاش
دفعها الحارس ليسقط المقعد علي احدي الجوانب وتصتدم رأسها بالارض بقوه
ام عنه فاركض ليخرج خارج الغرفه عن طريق النافذه
دلف الاخر للداخل فاانصدم عندما رأها بتلك الحاله واسرع نحوها ليقوم بفكها ومن ثم اتجه بها للخارج
[باك]
نظر فهد إليها بصدمه وصاحبه صدمة الجميع وهم ينظرون إليه بااشمئزاز
اردف والد فهد ويدعي عبدالرحمن : انا ربيتك زين عشان تعمل اكده في بنات الناس ياولدي !؟
فهد بتوتر : والله ياابوي ماعرفش كيف ده حوصل
عامر وهو يتجه إليه مردفا بشر : هجتلك يابن السباعي
صرخ غياث بعامر وبالحراس : سيبه ياعامر
لم يستجيب إليه عامر وامسك فهد من ثيابه واخذ يسدد له بعض الضربات
جولتلك سيبه اردف بها غياث وهو يصيح به بقوه
واشار للحراس ليفرقوا بينهم
جاء ليتقدم منهم ولكن احس بثقل جسد غرام فانظر للاسفل ورفع وجهها باانماله فوجدها فاقده للوعي تماماً
حملها بين ذراعه مردفاً : هاتوا عامر وچبولي الحارس اللي عمل اكده اما انت ياولد السباعي فااستعد عشان ايام في الچحيم ابتدت عاد
انهي كلماته ومن ثم اتجه بغرام للخارج ليصعد بسيارته بعد ان وضعها بالمقعد الخلفي للسياره وخلفه الحراس وعامر
انطلق نحو المنزل
بعد مرور بعض الوقت وصل غياث وهو يحمل غرام الي القصر ودلف بها للداخل وسط صدمة الجميع
غياث بغضب : انتوا لسه هتجفوا اكده اتصلولي بالدكتور بسرررعه
ركضت هند نحو الهاتف وقامت بالاتصال بالطبيب اما عن غياث فاصعد بها لااعلي واتجه بها نحو الغرفه وجاء ليضعها علي الفراش ويسند رأسها علي الوساده وجد خصلاتها قد تشابكت في احدي ازرر قميصه
نظر إلي خصلاتها وحاول فكها حتي نجح وقام بوضع رأسها علي الفراش واخذ ينظر إلي وجهها احس بنبضاته التي تزداد بعنف
اشاح بوجه للجهة الاخري ومن ثم وقف ووضع الفراش عليها واتجه للخارج لتدلف والدتها ووالدة غياث وهند واريچ وبمقدمتهم الطبيب
في فيلا فهد صعد لغرفته وظل يحطم كل شئ بغضب واردف بغضب : هتكوني ملكي ياغرام حتي لو كلفني عمري وحياتي مش هسيبك عاد لغياث ولو اضطريت اني اجتلك
في الاسفل جلست والدة فهد مع والده وابنهم ظافر
ظافر : انا مصدجش اني اخوي يعمل اكده ليه
عبدالرحمن : خيك خلاص اتچنن وانا هعرف كيف اوجفه جوم اتصلي بالمحامي وخليه يچي في اسرع وجت
ظافر : ليه عاد ياابوي
عبدالرحمن : نفذ اللي جولتلك عليه ياولدي
ظافر : حاضر ياابوي
اتجه ظافر للخارج فتحدثت والدة فهد مردفه : ناوي علي ايه ياعبدالرحمن
عبدالرحمن : هتعرفي يازينه بس في الوجت المناسب
وقف غياث بالخارج ومعه عامر فاالتقط غياث هاتفه واجري بعض الاتصالات وفي الاتصال الاخير اردف ببرود : عايز خبر افلاسه يعلنه عنه بكره فاهم
الشخص : امرك ياغياث بيه بس حضرتك هترجع الشركه امتي
غياث : كمان يومين ان شاء الله نفذ اللي قولتلك عليه
الشخص : حاضر ياباشا من عيوني
اغلق غياث الخط فانظر عامر إليه بضيق : انت ليه مبتتحدثش معاهم بلهچتنا مستعر منا ياولد ابوي !؟
نظر إليه غياث ببرود ومن ثم نظر للجهة الاخري فوجد احدي الحراس يتقدم نحوه
الحارس : الحارس اللي طلبته بجي معانا ياغياث بيه
غياث : معاوزشي الليل يچي عليه فاهمني عاد
الحارس : امرك يابيه
انصرف الحارس ونظر عامر إلي غياث بصدمه : انت هتجتله !؟
غياث : لع هو اللي حكم علي روحه بالموت لما جرب من واحده تبع عيلة الثامني
عامر بغضب : غرام تبع مرتي مش تبع العيله ياولد ابوي
غياث : ومرتك مش من العيله ياخوي ولا ايه عاد
كان عامر علي وشك التحدث واكن قاطعهم خروج الطبيب
الطبيب وهو يوجه حديثه لغياث : متجلجش ياغياث هي زينه
عامر : زينه ازاي ياطبيب اومال الوجوع بتاعها ده ايه !؟
الطبيب : ده من اثر الاچهاد والتعب وعدم الوكل الصح وكمان الصدمه اللي اتعرضتلها انا عطيتها حجنه وان شاء الله علي المسا تكون فاجت
غياث : متشكر ياطبيب
الطبيب : لاشكر علي واچب يابيه سلام
دلف عامر وغياث للداخل فاوجدو الجميع يجلسون علي الفراش بجوار غرام
جائوا ليتحدثوا ولكن وجدوا صوت احدي الرجال يقول : عملتوا في البنيه ايه ياولاد اخوي
نظر الجميع الي الرجل فوجدوه محمود ووو……………………
……………………………………………………………
الفصل الثامن والتاسع
عشق الغيث
نظر الجميع الي الرجل فوجدوه محمود
تحدث غياث بجديه مردفاً : هي زينه واصل ياعمي متجلجش
نظر محمود لزوجته اماني والدة غرام واردف قائلاً : خلاص يااماني متجلجيش عاد البت زينه ومصبهاش حاچه عفشه واصل
نظرت السيده اماني الي محمود ومن ثم اردفت قائله : بتي كانت هتضيع بسبب ولد اخوك يامحمود وتجولي متجلجيش
محمود : بتك في حضنك دلوجتي بسبب ولد اخوي وزينه بسبب ولد اخوي
غياث متدخلاً : خلاص ياعمي خلاص يامرت عمي بتك في حضنك واللي حوصل مهيتكررش تاني واصل وده وعد مني ودلوجتي لازم تسيبوها عشان ترتاح هي مهتفوجش دلوجتي
هند بحزن : غياث معاه حج يااما لازم غرام ترتاح
نظرت اماني لاابنتها النائمه بحزن ومن ثم قبلت رأسها ووقفت لتتجه للخارج وخلفها الجميع اما عن غياث فاوقف ينظر إليها لبعض الوقت ومن ثم اشاح بوجهه للجهة الاخري واتجه للخارج
في مكان اخر وقفت تحطم كل شئ تمسك بيه يدها
اخذت تصرخ بقوه : كيف كيف حوصل اكده لع مهسمحش انها تدمر كل اللي وصلتله
الشخص : روجي ياسبأ اكده هتبوظي كل حاچه وصلنالها
سبأ بغضب : اروج !؟اروج كيف وفي حية هتدمرلي كل حاچه بخططلها
الشخص : وهتعملي ايه عاد مهتجدريش تاذيها عشان عامر حذرك وانتي عارفه زين ان عامر ممكن يجتلك لو حوصلها حاچه عفشه
ارتسمت ابتسامه خبيثه علي وجهها واردفت قائله : انا هتصرف معاها صوح بس في الوجت المناسب
في المساء في منزل فهد وقف ينظر من خلف زجاج النافذه الموجوده في غرفته حتي رأه المحامي الخاص بالعائله يتجه لخارج المنزل فااتجه للخارج وهبط من علي السُلم فوجد والده يقف بالاسفل
اردف فهد بتساؤل : المحامي كان اهنيه بيعمل ايه واصل ياابوي
عبدالرحمن ببرود : ملكش صالح عاد
فهد باانزعاج : كيف مليش صالح
عبدالرحمن بصوت عالي : كيف ماسمعت ياولدي ملكش صالح عاد
تركه عبدالرحمن واتجه للخارج دون ان يعطيه فرصه ان يردف بحرف اخر
رأي فهد ظافر وهو يقترب منه فااردف بجديه : المحامي كان اهنيه بيعمل ايه يااخوي
ظافر : معرفش يااخوي هو كان مع ابوي واحديهم في المكتب حتي امي متعرفش حاچه
فهد باانزعاج : طيب روح انت دلوجتي ولو عرفت حاچه جولي
ظافر : حاضر
وقف فهد يفكر لبعض الوقت ماذا كان يفعل والده مع المحامي دون اخبار احد بما دار بينهم حتي قاطع تفكيره صوت رنين الهاتف فااجاب بضيق : جول
الشخص : …………………
فهد بصدمه : كيف حوصل اكده وانتوا كنتوا فين
الشخص : …………………
فهد بغضب : انا چاي اجفل
اغلق فهد الهاتف بغضب واتجه للخارج بسرعه صاعدا بسيارته متجهاً لااحدي المصانع
في منزل الثامني دلف غياث الي غرفته فوجد غرام مازالت نائمه فااتجه نحو خزانته والتقط ثيابه ومن ثم اتجه الي المرحاض لينعم بحمام دافئ يزيل عنه تعب اليوم
بعد مرور بعض الوقت انهي غياث حمامه وارتدي ثيابه ومن ثم دلف للخارج فوجد غرام قد افاقت
غياث : حمدلله علي السلامه
غرام بصوت ضعيف : الله يسلمك بس هو ايه اللي حصل
تقدم غياث من الفراش بخطوات ثابته مردفاً : مفيش حاچه حوصلت كل الموضوع انك اغمي عليكي بسبب الضغط والتوتر بس
تذكرت غرام ماحدث قبل ان تفقد وعيها وانها ارتمت بااحضان غياث دون تفكير فاابتسمت بخجل مردده : انا اسفه بس
اردف غياث ببرود : انتي زي خيتي
نظرت إليه باانزعاج ومن ثم رفعت احدي حاجبيها بااستنكار مردفه : لاوالله
هم بالذهاب فااعتدلت سريعاً وامسكت بيده مردفه : انا اسفه وشكراً علي انقاذي
نظر إليه وهم بنزع يده فوجد عامر يدلف للداخل
عامر بغضب : والله زين انت سايبنا تحت عشان تطلع تحبوا في بعض اكده
جاء غياث ليتحدث ولكن سبقته غرام التي وقفت وتقدمت نحو عامر مردفه : نحب في بعض منحبش في بعض شئ ميخصكش ان شالله نولع في بعض انت مالك اصلا ثم انا كنت بشكره علي انه انقذي ياكابتن مش اكتر وياريت متدخلش في اي حاجه انا بعملها بعد كدا فاهم
عامر بضيق : زين زين بجي ليكي لسان وبتعرفي تردي واصل حرمه زيك كنت عاشت حاطه رأسها في الارض بعد اللي حوصل وياها
غرام ببرود : حصل !؟حصل ايه ياجوز اختي انا زي الفل
عامر بغضب : اها ماانتي متعوده علي اكده ماشيه دايره علي حل شعرك وو
قاطعه صفعه غرام القويه له ووو
…………………………………………………………
الفصل التاسع
عشق الغيث
غرام ببرود : حصل !؟حصل ايه ياجوز اختي انا زي الفل
عامر بغضب : اها ماانتي متعوده علي اكده ماشيه دايره علي حل شعرك وو
قاطعه صفعه غرام القويه له ………نظرت إليه بعينان غاضبه للغايه ومن ثم رفعت يديها مشيره بوجهه بتحذير : صدقني ده مجرد رد بسيط علي اللي قولته ولحد دلوقتي انا عامله حساب انك جوز اختي بعد كدا مش هعمل حساب لااي حد
اعتلت نظرات الاعجاب علي وجه غياث من قوة غرام جاء ليتدخل فوجد هند تدلف للداخل وخلفها الجميع انتهز عامر الفرصه ليصرخ بها بقوه قائلاً : تعالي شوفي خيتك ياهانم بترفع يدها علي واصل عشان شوفتها بتحضن اخوي ولما جولتلها ميصحش اكده بتمد اليد اللي اتمدلتها عشان تنقذها من الموت ومن العار
نظرت غرام إليه بصدمه مردفه : يخربيتك ده انت غلبت الستات انته ايه ميلتك ايه يااخي الكذب بيجري في دمك
تقدمت هند نحو غرام مردده : بدل ماتتشكريه بترفعي يدك علي جوز خيتك !؟
غرام بغضب وبصوت عالي : انتي هتصدقي واحد كداب زي ده وتكدبيني واحد لسه متعرفه عليه السنه دي وهتكدبي اللي انتي مربياها ده ازبل انسان انا شوفته في حياتي
غرررررررام ………كان هذا صوت هند الغاضب وهي ترفع يدها بقوه لتصفع غرام ولكن منعتها يده القويه
نظر إليها بعصبيه مردفا : مامليش عيونك واصل
سحبت يدها بخوف مردده : انا انا اسفه ياغياث بس ميصوحش اللي هي عملته
نظر غياث لغرام ليتأمل عيناه المليئه بالدموع اردف وهو ينظر إليها بصوت منزعج : خيتك عملت الصوح يامرت اخوي
هند بضيق : مهم جالها مكنش يصوح ترفع يدها عليه
صرخت غرام بهند للمره الاول : اسكتي بقي انتي ايه مبتحسيش ده انتي اللي مربياني تصدقي عليا كدا وكمان مهما قال مينفعش اتكلم لما يتهمني في شرفي كمان متكلمش صح وجوزك اللي انتي محموقاله اووي ده والله العظيم لو جاتله الفرصه انو يبيع اقرب الناس ليه ليبيعهم وباارخص مما تتخيلي وميشرفنيش اني افضل في بيت فيه واحد زي ده
تدخلت سميره مردفه بحده : واه واه انتي چايه تخربي علي خيتك واصل جولي انك بتحجدي عليها عشان اتجوزت واحد زي ولدي جولي انك طمعانه في الفلوس وانك بتحاولي توجعي بينهم وبتلفي علي خيه الااكبير عشان مجدراش علي الصغير
نظرت غرام إليها بكره شديد مردفه : خلصتي كلامك ياطنط !!حضرتك انتي اكبر مني لولا كده كنت رديت علي حضرتك رد يخلي الكل يفكر قبل مايغلط معايا تاني بس عايزه اقولك الدنيا سلف ودين داين تدان ياام شيماء الليي عملتيه فيا واللي قولتهولي وانتي متاكده انو مش فيا بكره يترد في بنتك
نظرت غرام لوالدتها ومن ثم اردفت قائله : وانتي ياامي هتتهميني بحاجه !؟
اماني بجديه : انا خابره بتي واصل وخابره انك مهتعمليش اكده الا اذا كان جالك شئ لازم توجفيه عند حده انا مصدجاكي يابتي خلينا نمشي من اهنيه
همت غرام بالذهاب ولكن قبل ان تتخطي باب الغرفه نظرت إلي غياث باامتنان مردفه : شكراً
اتجهت غرام واماني ومحمود الي منزلهم وبقيا غياث وعامر وهند وسميره واريچ بالغرفه
هند بتوتر : انا
قاطعه غياث مردفا : معايزشي اسمع حرف تاني واصل كلوا يطلع بره
نظر الجميع إليه فاصرخ بهم مردفاً : بررره
خرج الجميع للخارج ولكن ظلت اريچ في الغرفه فانظر غياث إليها بضيق واتجه ليجلس علي الفراش بغضب… تقدمت اريچ نحوه ومن ثم جلست علي ركبتيها امامه مردفه : هترچع يااخوي انا متاكده
نظر إليها بااستغراب فااردفت قائله : غرام جصدي غرام هترچع اهنيه تاني
غياث ببعض البرود : مليش دخل واصل
نظرت إليه ومن ثم ابتسمت مردده : ليك يااخوي ليك هجولك ان غرام مختلفه كتير عن كل اللي عرفتهم وحتي مختلفه عن سبأ صوح هي غرام مجالتلكش ان هي شافت سبأ
غياث بحزن : هتشوفها كيف وانا جاتلها باايدي يااريج
نظرت اريچ إليه ومن ثم اخذت تقص عليه كل ماحدث وكل مااخبرته غرام بها
اخذت ملامح الصدمه تتعالي علي وجه غياث ومن ثم اردف قائلاً : مستحيل هي اكيد بتكدب سبأ ماتت بين يدي انا متاكد
اريچ بضيق : وغرام هتكذب ليه يااخوي ايه مصلحتها عاد
غياث : مخابرش مخابرش يااريج
اريچ بجديه : خلاص يااخوي انسي كل اللي جولتهولك وارتاح اليوم النهارده كان صعب عليك
غياث بجديه : جولي للخدم يچهزوا الشنط بتاعتي عشان هسافر بكره
اريچ بضيق : خدني معاك بالله عليك يااخوي معايزاش اجعد اهنيه
غياث بتفكير : ماشي حضري شنطتك عشان تيچي معاي بس متتعوديش علي اكده
وقفت اريچ وهي تبتسم ومن ثم قبلت اخيها بفرحه واتجهت للخارج لتنفذ ماامرها به
في منزل غرام وصل الجميع للمنزل فااخذ الخدم يرحبون بصغيرتهم المدلـله دلفت غرام وصعدت لغرفتها لترتمي بثقلها علي الفراش فادلفت خلفها اماني واردفت قائله : انتي هتنامي اكده من غير ماتاكلي حاچه واصل
غرام بتعب : معلش ياماما مش قادره بس خلي الخدم يسيبوا الشنط زي ماهي لاني هسافر الصبح وهرجع القاهره
اماني بضيق : انا ملحجتش اشبع منيك واصل يابتي
غرام : معلش ياماما انتي عارفه الشغل واقف بقاله مده ومحدش متابع لازم اسافر
اماني : لو تسمعي كلامي وتجفلي الشركه وتيچي تعيشي اهنيه
غرام بضيق : عمري مااقفل شركة بابا دي الحاجه الوحيده اللي سبهالي بعد ما مات وعمري ماهسيبها
اماني : اعمل اللي عيزاه يابت بطني تتصبحي بالخير
في مكان اخر وبالتحديد امام احدي المصانع وقف فهد ينظر الس المصنع بحسره شديده ومن ثم اردف بغضب : مش هسيبك ياولد الثامني مش هسيبك
سمع صوت احدي النساء وهي تقول : محتاج مساعده !!
التفت إليها لينصدم حينما رأها
في غرفة عامر وقف يدخن بشراسه فااقتربت منه هند بتوتر مردفه : متزعلشي روحك ياحبيبي
التفت عامر إليها لينظر لها بغضب شديد : معايزكيش تجربي مني او تتكلمي معايا من النهارده انتي محرمه عليا
نظرت إليه لتتراجع للخلف بصدمه وهي تردد : لع انت بتهزر صوح لع لع
لما تتحمل هند مالفظ به علمر فهي تعشقه وتتمني ان تسعده دائماً حتي سقطت مغشياً عليها اقترب منها عامر بسرعه وحاول افاقتها ولكن دون فائده فاصرخ بااسم والدته ليجتمع الجميع في غرفته واتجهت والدته لطلب الطبيب بسرعه ووصل بعد مرور بعض الوقت
اخذ الطبيب يفحصها حتي ابتسم قائلاً : متجلجش واصل ياعامر بيه هي بتدلع عليكوا وده طبيعي في فترة الحمل وووو
…………………………………………………………
الفصل العاشر والحادي عشر
عشق الغيث
اخذ الطبيب يفحصها حتي ابتسم قائلاً : متجلجش واصل ياعامر بيه هي بتدلع عليكوا وده طبيعي في فترة الحمل
نظر عامر إليه بصدمه مردفاً : حامل !
ابتسمت السيده سميره قائله : مبروك ياولدي اخيراً هبجي چده
وقف الطبيب مردفاً بجديه : مبرروك ياعامر بيه
وقف عامر ليوصل الطبيب للخارج ومن ثم عاد للغرفه مره اخري فوجد هند تبكي ووالدته تحتضنها
سميره : ليه اكده ياولدي ليه
عامر ببرود : تحرم عليا يااما معدش بينا حاچه واصل
سميره بضيق : واه واه انت خابر بتجول ايه عاد في بينكم حفيدي فكر زين ياولدي ميصوحش اللي بتجوله ده عاد
عامر : كل اللي عندي جولته يااما ومن هنا وطالع معدش ليا صله بيها وحتي اللي في بطنها معايزهوش
سميره بحده : لو مرچعتش عن اللي في رأسك عاد لاانت ولدي ولاانا اعرفك وشوف اخوك هيعملك معاك ايه لما يعرف
نظر عامر اليها بضيق شديد ومن ثم اتجه للخارج دون ان يردف بااي كلمة اخري
اما عن هند وسميره فتحدثت هند قائله بحزن : انا معيزاش الولد ده يااما متجوليش لحد واصل معيزاش حد يعرف اني حمله
سميره : لع لازم الكل يعرف هيفرحوا عاد يابتي وبكره عامر يرچع عن اللي في مخه ويندم متزعليش روحك يابتي
في احدي المنازل الاخري وقفت ممسكه بالهاتف بغضب شديد وماان انتهت حتي القطته في الارض بقوه مردده : حمله حمله كيف لع انا اتحملت كتير واصل اخدته مني ومنطجتش عشانه لكن تحمل منيه ده اللي مهجدرش اتحمله واصل مهجدررش مينفعش الولد ده يچي علي الدنيا لازماً يموت بس المره دي هو وامه
اتجهت للخارج بعد ان انهت حديثها
اما في الجهه الاخري اغلقت تلك الخادمه الهاتف بعد ان اخبرت سبأ بالتفاصيل وجاءت لتلتفت ولكن انصدمت حينما رأت اريچ تقف خلفها وتمسك بالهاتف الخاص بها نظرت اريچ إليها ببرود ومن ثم قامت بالضغط علي احدي الايقونات فاصدر صوت الخادمه وهي تتحدث في الهاتف وتخبر احدي الاشخاص بحمل هند وكم سيكون خطير حملها علي الشخص الذي تحدثه
الخادمه بتوتر : انا انا
اريچ : هتجوليلي علي كل حاچه ولا اخلي اخوي غياث يعرف يتصرف وياكي زين
الخادمه : لاهجولك ياست هانم بس متخبريش حد ولاحتي غياث بيه للنو مهيصدجيش
نظرت اريچ إليها بتفحص ومن ثم اردفت : جولي اللي عندك
الخادمه : خيت هند هانم كان معاها حج في كل كلمة جالتها
اريچ : وضحي
الخادمه : سبأ هانم عايشه ومامتتش
نظرت اريج إليها بصدمه فااكملت الخادمه قائله : وهي هتجتل هند هانم عشان حمله من عامر بيه
جاءت اريچ لتتحدث ولكن قاطعها انقطاع التيار المفاجئ
وبعد مرور عدة دقائق عاد التيار مره اخري ولكن لم تجد الخادمه ظلت تبحث عنها ولكن دون فائده فالتقطت ههاتفها سريعا وقامت بالاتصال بااحدي الارقام
في منززل فهد وقف ينظر الي تلك الصوره التي يحملها بين يده
فهد بثمول : هتكوني ليا ياغرام ليا وبس وبعد اللي هساويه واكشف سرك انتي وخيتك محدش هيرفع وجه فيكي تاني عاد هكسرك كيف ماعملتي
صمت فهد عندما رأي ظافر يدلف للداخل
ظافر : ارجع عن اللي في مخك ده يااخوي
فهد : مجادرش ياظافر بحبها
ظافر بضيق : واللي هيحب حد يأذيه يااخوي ده بيخاف عليه من الهوا الطاير
فهد بحده : ملكش صالح عاد
ظافر ; لو مرچعتش عن اللي في نفوخك ده عاد انا هجف جصادك لان بنات الناس مش لعبه ياخوي تتصبح بالخير
انهي ظافر كلماته واتجه للخارج
بعد مرور بعض الوقت جلست اريچ علي احدي المقاعد المجاوره لباب القصر حتي سمعت صوت طرقات خفيفه علي الباب فااتجهت علي الفور وقامت بفتحه وماان رأت غرام حتي ارتمت بااحضانها
اريچ بخوف : انا خايفه جوي
غرام بتوتر : متخافيش انا هنا وان شاء الله مفيش حاجه وحشه هتحصل
ماان اتمت جملتها حتي سمعت صوت صراخ من الاعلي فاركضوا الي الاعلي بسرعه …كان هذا صوت صراخ هند اجتمع الجميع عند غرفتها وحاولوا فتح الباب ولكن دون فائده حاول غياث وعامر كسر الباب ولكن بغير فائده ايضا
نظرت غرام الي اريج واردفت بسرعه : البلكونه !
نظر إليها الجميع وجاء غياث ليتحدث ولكنها لم تعطيه الفرصه لتركض سريعاً الي الاسفل ومن ثم الي الحديقه الخلفيه رأت غرام سلم موضوع بالقرب من شرفة هند فصعدت سريعاً واتجهت للداخل وخلفها غياث اما عن الاخرين فاوقفوا مكانهم محاولين كسر باب الغرفه
دلفت غرام للداخل وحاولت البحث عن زر اشتعال الضوء لم تنجح ف ذلك فقام غياث بااشعال ضوء الهاتف الخاص به فاانصدم عندما وجد فتاة تشبه غرام للغايه تحاول قتل هند
صرخ غياث بااسمها ولكن الفتاه لم تستجيب وقبل ان يتقدم منها وجد غرام تقترب من تلك الفتاه وتحاول جذب السكين من يدها
ركض غياث نحو هند حتي يطمأن عليها ومن ثم اسرع تجأه زر الاشتعال ليشعل الضوء وللمره الثانيه ينصدم عندما يري الفتاتان متشابهتان للغايه واحده تمسك بالسكين وتحاول اصابه الاخري التي وقعت اسفلها حتي نجحت في اصابتها
اصابه بليغه دفعتها غرام بقوه لتبتعد عنها الاخري بسرعه هم غياث بالاقتراب ولكن اوقفه انقطاع التيار المفاجئ لم تمر سوي دقيقتان حتي عاد مره اخري ولكن كانت الفتاه قد اختفت
نظرات الصدمه التي اعتلت وجه غياث وهند عندما رأو نسخه اخري من غرام وايضاً عندما وجدوها اختفت وبقيت المصابه اتجه غياث بسرعه نحوها في حين قام عامر بفتح الباب بااحدي النسخ الاخري وماان دلف للداخل حتي اقترب سريعاً من غرام المصابه واصابتها التي تنزف بشده
غياث بصراخ : اطلبوا الطبيب دلوجتي
عامر بقلق : غرام جوومي انتي زينه ومهيصبكيش حاچه جومي جومي عشان خاطري
نظرت غرام إلي غياث ومن ثم الي عامر واغمضت عيناها ووووو
……………………………………………………
الفصل الحادي عشر
عشق الغيث
غياث بصراخ : اطلبوا الطبيب دلوجتي
عامر بقلق : غرام جوومي انتي زينه ومهيصبكيش حاچه جومي جومي عشان خاطري
نظرت غرام إلي غياث ومن ثم الي عامر واغمضت عيناها
صرخت اريچ بااسم غرام وركضت احدي الخادمات لتتصل بالطبيب علي الفور
وقف غياث وحمل غرام بين يده ليتجه بها للفراش بجوار هند
اخذت هند تنظر إلي شقيقتها وتبكي بشده واردفت قائله : جومي ياغرام جومي انتي مهيصبكيش حاچه عفشه كل ده بسببي
عامر بصراخ : اكتمي ياهند وصدجيني لو غرام حوصلها حاچه هتندمي بجيت عمرك
غياث بعصبيه : انكتم بجي
نظر عامر الي غياث بضيق ثم خرج من الغرفه حتي وصل الطبيب وفحصها وبعد مرور ربع ساعه خرج الطبيب فتحدث عامر بلهفه : هي عامله اي يا طبيب ؟
الطبيب : هي زينه بس عايزه راحه تامه الاصابه كانت في كتفها والحمدلله مكنتش عميقه انا خيطتهالها ودلوجتي محتاچه راحه تامه
غياث : شكرا يا طبيب
ذهب الطبيب فأقترب عامر من غرفه غرام وقبل ان يدخل وقف غياث امامه وتحدث ببرود مردفا : انا عاوز اعرف اي ال بيوحصل اهنيه وانت كمان اي ال بيوحصل معاك مش شايف انك مش طبيعي
عامر بتوتر : مين .! انا جصدك اي يعني انا كويس
غياث بحده : مش بسأل علي صحتك يا اخوي انا بسأل علي ال بيوحصل ومين ال ليها مصلحه تجتل هند
عامر بعصبيه : معرفش ومليش صالح اذا ماتت هند او عاشت هي محرمه عليا وانا هطلجها
غياث بغضب : وجتها ورحمه ابوك ما ليك ولا مليم من ورث ابوي ومش هتجعد اهنيه لحظه واحده فاهم يا ولد ابوي
نظر عامر الي غياث بصدمه وكان سيتحدث ولكن لم يعطيه غياث اي فرصه للرد وذهب من امامه فورا فنظر الي باب الغرفه ودخل فوجد هند بجانب شقيقتها وتبكي بشده واريچ بجانبهم
عامر بضيق : هي كويسه ؟
اريچ بحزن : لا يا اخوي لسه نايمه
هند ببكاء : خيتي كانت هتموت بسببي انا السبب
أريچ : لا يا هند انتي كمان كنتي هتموتي بس اي ال حوصل البنت دي دخلت ازاي اهنيه
عند سبأ كانت جالسه بتوتر وعصبيه حتي دخلت عليها نسخه غرام فتحدثت سبأ بلهفه : عملتي اي جتلتيها صوح هند ماتت
فاطمه بضيق : لا في واحده شبهي جات وانقذتها
سبأ بغضب شديد : انا بعتلك من مصر علشان تيجي اهنيه وتنفذي ال جولتلك عليه وانتي جايه تجوليلي في واحده وانقذتها
فاطمه بحده : اي يا انتي بقولك اي انا مش شغاله عند اهلك ألزمي حدودك وانتي بتتكلمي معايا بدل ما انا ال اخلص عليكي دلوقتي احنا اتفقنا مش هيعدي الاسبوع دا غير والمهمه خالصه ولسه فاضلي يومين ومتخافيش انا لما بقول حاجه بنفذها بس مين دي ال نسخه مني بالظبط
سبأ بتوتر : ملكيش صالح انتي ليكي فلوسك وهتاخديهم وجت ما تخلصي علي هند
فاطمه ببرود : اوك سلام
ذهبت فاطمه وظلت سبأ واقفه مكانها تفكر فيما يحدث حتي قاطع تفكيرها صفعه قوية علي وجهها فنظرت بصدمه ووجدت عامر يقف امامها والشر يتطاير من عيونه فتحدثت سبأ بتوتر وهي تضع كفها مكان الصفعه : انت ... في اي
عامر بغضب : انتي عاوزه تجتلي مرتي وابني وصلت بيكي لكده
سبأ بصراخ : ايوه انا وهموت اي واحده تحاول تاخدك مني انت حبيبي لوحدي وبعدين بتجول مين مرتك وابنك دي مرتك واذا هي مرتك حرمتها عليك ليه
عامر بعصبيه : انا حر ملكيش صالح بيا حتي لو كنت بكرها بس هي مرتي وال في بطنها دا ابني انا
اقتربت سبأ من عامر ولامست وجهه ثم تحدثت بابتسامه : انت اتوحشتني جووي خليك معايا الليله دي وانا هعمل ال انت عاوزه
عامر بضيق : انا مشغول ولازم امشي
عند غياث دخل الي الغرفه فوجد غرام مازالت نائمه وهند بجانبها فتحدث بابتسامه : عامله اي دلوجتي يا هند
هند بدموع : خيتي هتروح مني يا غياث
غياث : متجوليش اكده هي كويسه بس محتاجه راحه وانتي كمان لازم ترتاحي انا هاخد غرام اوضه تانيه علشان ترتاحي
هند : لا سيبها اهنيه علشان اكون جمبها لو احتاجت لأي حاجه
غياث بضيق : انتي لازم ترتاحي وانا هكون جمبها متخافيش وارتاحي
هند بدموع : هو عامر فين كل دا
غياث : هيجي دلوجتي متخافيش
اقترب غياث من غرام وحملها بين ذراعيه وذهب الي غرفته ثم وضعها علي الفراش ونظر الي وجهها البرئ حتي دخلت عليه أريچ وتحدثت بتوتر : غياث لازم تسمع ال هجوله
غياث : تعالي يا أريچ سامعك
أريچ بأرتباك : صدجني يا اخوي سبأ عايشه والله العظيم وهي ال حاولت تجتل هند
غياث بعصبيه : أريچ انتي اي ال حوصلك انا ال جتلت سبأ هي ماتت بسببي وكفايه اني ظلمتها كمان بتجولي انها عايشه وعايزه تجتل هند
أريج بضيق : يا غياث اسمعني سبأ عايشه والله
غياث بغضب : أريييچ جولتلك اخرسي مش عاوز اسمع ولا كلمه عن الموضوع دا وو
وفجأه قاطعه صوتها الانوثي وهي تتحدث مردفه : سبأ عايشه وو
……………………………………………………
تابعووووني


تعليقات
إرسال تعليق