رواية خلقتي لي فقط الحلقة السادسه 6 والحلقة السابعه 7 بقلم أحلام فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية خلقتي لي فقط الحلقة السادسه 6 والحلقة السابعه 7 بقلم أحلام فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
خلقتي لي فقط: الجزء ٢
في احد المعارض بالقاهره
كانت تقف امام اللوحه بشعرها القصير وبدلتها الرسميه بلون الابيض، لتتدقق قليلا بالوحه لتنبهر من روعه الالوان المستخدمه فاللوحه عباره عن منظر الشروق لتظل شارده بها قليلا الي ان تسمع صوته
منير وهو يمد يده نحوها
_ازيك ي انسه ملك
ملك بابتسامه خافته
_انا تمام الحمدلله
منير بابتسامه ساحره
_ي رب دايما
لتبتسم برقه له..... ليشرد بابتسامتها ويحاول تمالك نفسه ليردف
_حضرتك خلصتي لوحاتك
ملك بجديه
_ايوه خلصتهم بس فاضل حاجات بسيطه
منير باعجاب
_ربنا معاكي
ملك وهي تهم بالذهاب
_ي رب بعد اذن حضرتك
لتغادر بينما عيناه لم تتركها الا عندما اختفت من امامه
منير احمد:رسام مهوب يمتلك معرضه الخاص وهو معجب بملك للغايه ويحاول التقرب منها،عيناه سودا وجسد رياضي نوعا ما ويمتلك ابتسامه ساحره تذيب كل من امامه
*************
في قصر الشرقاوي
بالمطبخ
كانت حور مع اولادها وقد ارتدت زي طباخ هي و مازن وتحاول اقناع ادهم برتدائه الا انه كان يرفض بشده لتعبس بحزن ليتنهد ادهم ويطيعها فهو لا يحب احزان والدته فهي قريبه جدا لقلبه بالرغم انه يشبه اباه لحد كبير الا انه يعشق والدته بطريقته الخاصه
حور بتفكير
_ايه رايكو نعمل كيك بشكولاته
مازن بطفوله وهو يصفق بقوه
_اااااه ااااااه
ادهم بتذكير
_بس انتي ي ماما مش بتعرفي تطبخي اصلا فازاي هتعملي الكيك
حور بتذمر
_ملكش دعوه انتا........ساعدني بس
لتمسك حور هاتفها وتبدا بالبحث عن طريقه صنع الكيك، لتقرأ المقادير وتجلبها وتبدا في صنع الكيك والاولاد يساعدونها وبعد ان انتهوا وزينوا الكيك قاموا بادخالوا الفرن لمده نصف ساعه وهم بجانبها ينتظروها حتي تنضج، ليدخل سليم المطبخ ويرا منظر اولاده وزوجته وهم مغرقون بالدقيق والشكولا
سليم بذهول
_هو فيه ايه.......ايه اللي عمل فيكوا كدا
حور بطفوله
_مفيش ي حبيبي كنا بنعمل كيك
سليم بصدمه
_انتي اللي عملتيه
حور بغرور
_بالضبط
سليم بهمس
_ربنا يستر
حور بتساول
_انتا بتقول حاجه
سليم بابتسامه مصطنعه
_لا ي حبيبتي هو انا اقدر
حور بثقه
_ايوا كدا.......
لم تكمل كلامها فاذا بصوت الفرن ينبهه بان الكيك اصبح جاهزا واخيرا،لتتجه نحوه حور بكل حماس وبابتسامه واسعه وسليم يراقب بحذر،لتخرج الكيك وتختفي ابتسامتها فاذا بالكيك به قشور البيض و رائحته كريهه للغايه
سليم بجديه مصطنه
_تؤ تؤ تؤ ي ساتر ايه دا... هي اتحرقت صح
لتنظر له حور بغضب وتترك الشي المسامه بالكيك من يديها وتتجه الي غرفتها في صمت
ادهم وهو ينظر له
_خلتها تزعل
سليم بتعجب
_هو انا اللي حرقت الكيك
ادهم بغضب طفولي
_لا بس اتريقت عليها وكدا مينفعش كسرت قلبها..... علي الاقل بتحاول تعمله مكنش المفروض تزعلها
ليبتسم سليم من حرص ادهم علي سعاده والدته ويقترب منه ويقبل وجنته
سليم بحب ابوي
_خلاص ي سيدي نعملها كيك جديد
ادهم بحماس
_ايوا...... يلا بسرعه
وبدوا في تحضير الكيك مره اخري وبعد مرور قليل من الوقت كان الكيك قد نضج وبدوا في تزينه بقطع الفراوله ليصبح في غايه الروعه،ويصعد الي غرفه ويروا حور جالسه امام التلفاز وهي مازالت غاضبه ،ليغمز سليم لادهم ليتقدم ادهم منها ويجلس بجانبها ويقبل وجنتها،لتبتسم بحب له ليقترب منهم سليم والكيك خلف يداه لتنظر له حور بعبوس ليضع الكيك امامها
حور بصدمه
_ايه دا انتوا جبتوا كيك
سليم بغرور
_تو احنا اللي عملناها
ادهم مثل اباه
_بالضبط.......احنا مش قليلن بردو وجبتلك عصير تفاح كمان
لتقترب منهم وتضمهم وهي تردد بطفوله
_شكرا شكرا شكرا
سليم بابتسامه
_العفو ي حوري يلا بقي ناكل الكيك ونشوف طعمه
حور بحماس
_يلا
ليأكلا الكيك معا ووسط ضحك مازن وادهم ومغازله سليم لحور
************
في القاهره
في احد المنازل الكبيره بها
كان المنزل يتسم بالبساط والرقي ويحتوي علي عدد من الغرف ليس بقليل،كان يجلس كل منهما معا يحظيان ببعض العشاء معا
هادي بتردد
_حبيبتي
دارين بحب
_نعم ي روحي
هادي بجديه
_انا لازم اسافر القاهره عندي شويه شغل هناك
دارين بصدمه
_وتسبني انا وبنتك
هادي بهدوء
_ي حبيبتي اسيبك ايه دا اسبوع وهرجع علي طول
دارين بعناد
_علي كدا اروح معاك انا وساره......عشان عليتي وحشني
هادي بتردد
_بس انا.....
دارين ومازالت مصره علي قرارها
_مليش دعوه هنيحي معاك بردو
هادي باستسلام
_ماشي ي قلبي......وبالمره اتعرف علي عيلتك كلها عشان ملحقنش اعرفهم في الفرح
دارين بموافقه
_ماشي
ليكملا عشائمها كما كانا ويصر هادي ان يرقص مع دارين ايضا لتحاول ردعه لكنه لم يستمع لها بل اخذ يديها ووضع الموسيقي ورقصا معا وقضوا ليله رائعه
************
في المستشفي
كان يجلس مازن مع هشام يتحدثان معا كعادتهما في معاد الراحه خاصتهم
مازن بملاحظه
_مالك ي عم مكشر من الصبح ليه
هشام بتمثيل
_انا مش عارف ي مازن مال الناس مال الدنيا....... ايه اللي حصل في الدنيا بس ي عالم
مازن بملل
_خلصت..... في ايه بقي
هشام ببكاء مصطنع
_عايز احب ي مازن..... عايز اتجوز ي عم
مازن بتعحب
_نعم عايز ايه...... انتا اهبل يلا
هشام بمرح
_ليه ي عم انا عايز حته طريه في حياتي
مازن بسخريه
_حته طريه...... تصدق بالالفاظ دي مش هتحب ابدا
هشام بياس مصطنع
_قر بقي عشان افقد الامل
مازن بمرح
_لا انا فقده من زمان.......يلا ي عم ناكل
هشام بابتسامه بلهاء
_يلا بلا جواز بلا قرف
ليضحك مازن عليه فهو الوحيد الذي يستطيع ان يضحك معه
************
في شركات البحيري
كان ادهم يجلس في مكتبه يراجع بعض الاوراق لصفقات مهمه ليطرق الباب ويدخل سيف والمحامي معه ليساعدوا قليلا
سيف بسعاده
_انا عندي اخبار هتعجبك اوي
ادهم بتشوق
_ايه هي
سيف بجديه
_احنا بعتنا المندوب للشركه ووافقوا علي الصفقه وهادي هيسافر الاسبوع الجاي عشان يتفق معاهم
ادهم برتياح
_اخيرا هنعمل الصفقه مع شركه.........الشرقاوي
سيف بعمليه
_بس لو اتفقنا علي تفاصيل الصفقه ان شاء الله لازم نحتفل ونعمل حفله كبيره نعزم فيها سليم الشرقاوي وعيلته
ادهم وهو يعود الي عمله
_اكيد مش عايزه كلام......يلا بقي نكمل شغلنا
سيف موافقا
_يلا
ليعودان الي عملهما غدا وهو لا يعملان شيئا عن مصير تلك الصفقه
**************
في قصر الشرقاوي
كان جميعما جالسون بصالون القصر يتسمرون سويا فقليلا ما يجتمعون معا لكثره اعمالهم.......وتمضي سهرتهم بخير الا ان
ادهم بصدمه وخوف
_ماماااااااااااا
الحلقة 7
خلقتي لي فقط: الجزء ٢ - الحلقة ٧
في قصر الشرقاوي
كانوا جميعا جالسون بصالون القصر يتسمرون سويا فقليلا ما يجتمعون معا لكثره اعمالهم............ لتمضي السهره بخير الا ان صعدت حور لغرفتها تاتي بهاتفها لتتصفحه قليلا وهي تنزل من علي الدرج وتتجه نحوهم، لم ترا احدي الدرجات لتحاول ان تمسك التدربزين فلم تستطع لتسقط من اعلي الدرج
ادهم بصدمه وخوف شديد وهو يرا والدته تسقط من الدرج
_مامااااااااااا
ليلتفت سليم بدهشه علي ادهم ليرا نظره معلق علي الدرج وهو يصرخ ليلتفت نحو الدرج ليرا حور قد سقطت من الدرج وراسها ينزف بغزاره
سليم بصدمه وهو يراها ملقيه امامه بدمائيها
_حوررررر
ليذهب نحوها ويضرب وجنتها بخفه وهو يردد اسمها بخفوت ليسرع زين في امساك يدها وتفحص نبضها
زين بعمليه
_اهدي ي سليم هي كويسه هي بس راسها هتحتاج كام غرزه....... شيلها وديها الاوضه عبقال ما اروح اجيب حاجتي
ليومي له سليم وهو ما زال في صدمته، ليحملها ويصعد بها وخلفه ادهم يلحقه وهو يبكي ليضعها علي الفراش وينظر لها بخوف لم يلاحظ زين الذي اتي وابعده عنها وبدا في خيطه جرحها وبعد نصف ساعه كان زين قد انتهي من عمله واعطها حقنه منومه ليلتفت نحوهم وهو يسالونه بقلق ليطمئنهم انها بخير وانها سوف تفيق بعد قليل وطلب منهم ان يتركوها قليلا ليوفقوا ويذهبوا جميعا ليبقي سليم بجانبها لينظر ويجد ادهم يقف امام باب الغرفه ودموعه تسقط بغزاره ليتجه سليم نحوه ويضمه ويمسح دموعه
ادهم بحب
_متخفش ي حبيبي ماما كويسه
ادهم ببكاء هو ينظر لحور
_بس هي مش بتفوق ليه
سليم بحنان ابوي
_عشان عمو زين ادها حقنه هتخليها تنام شويه وبكره ي سيدي هتصحي وتلعبو سوا كمان
ادهم بطفوله
_بجد
سليم بابتسامه شاحبه
_بجد ي حبيبي......يلا بقي عشان تنام
ليحمله ويذهب باتجاه غرفته هو ومازن ويضعه علي الفراش ويبقي معه يهده قليلا الي ان نام،ليتنهد براحه ويذهب لحور ويجلس بجانبها ليقبل جبيننها ويمسح علي شعرها بعشق
_اوعي توجعي قلبي عليكي ي حور
ليضمها و هو ينظر له بخوف الي ان غفي
************
في فيلا محمد الشرقاوي
كانت رهف تشاهد معالم عمار السعيده وهو يتحدث في هاتفه لمده طويله والغيره تحرق قلبها، لينتهي بعد قليل ويجلس بجانبها يشاهد التلفاز ببرود
رهف بغيره
_كنت بتكلم مين كل دا ي عمار
عمار ببرود
_دا شغل ي قلبي
رهف بغضب
_شغل ضحكتك من الودن للودن وتقولي شغل.......شغل ايه دا بقي ان شاء الله
عمار بهدوء
_مالك ي حبيبتي متعصبه ليه بس قولتلك دا شغل
رهف بعيون دامعه
_ماشي براحتك ي عمار
لتتركه وتشرع في الذهاب من امامه ليمسك يديها ويشدها لتسقط في احضانه
عمار بحب
_كل دي غيره عليا
لتنظر له بعتاب،ليضحك ويقبل وجنتها
عمار بتبرير
_ي حبيبتي دي دارين بتقولي انها جايه هي وجوزها وساره عشان كدا كنت مبسوط انها هتيجي
رهف بطفوله
_انتا مش بتكدب عليا صح
عمار بتأنيب
_انا عمري كدبت عليكي
لتنفي براسها ليبتسم علي حبيبته الصغيره
_شوفتي ظلمتيني ازاي....يلا بقي صالحيني
ليشر علي وجنته لتنظر له بخجل وتقلبه
عمار بابتسامه
_بحبك
رهف بخجل
_وانا كمان بحبك اوي
ليضمها و يعيشها ليله من اجمل ليالي حياتهم.......
************
في منزل زياد البحيري
كانت ملك في غرفه نيار الصغيره تلعب معها
ملك بتعب وهي تتوقف عن الركض
_كفايه بقي ي نيار انا تعبت من الجري
نيار بتذمر طفولي
_بقيتي عجوزه ي عمتو
ملك بعيون متسعه
_عجوزه.......بقي انا عجوزه
ثم تردف بتوعد
_ماشي انا هوريكي
لتركض خلفها ونيار تضحك وهي تهرب منها الي ان اتي زياد علي صوت ضحكاتهم لينظر لهم بحب ثم يمسك نيار
زياد بابتسامه
_عملتي ايه في عمتك ي سوسه
نيار ببرائه
_انا مش عملت حاجه ي بابي عمتو السبب
نيار بشهقه من تلك الصغيره الخبيثه
_ي كدابه
زياد بجديه مصطنعخ
_تو تو هي مش كدابه هي اوزعه
ملك بضحك
_ههه صح هي اوزعه
لتخرج لهم لسانها وتركض بغضب ليضحكوا فهم يعلمون انها تكره هذا اللقب بشده،ليتجه زياد نحو ملك ويمسك يديها ويجلسا علي الفراش
زياد بحب
_عامله ايه حبببتي
ملك بهدوء
_انا كويسه ي ابيه.......والحمدلله انهارده خلصت لوحاتي
زياد بسعاده
_بجد ي حبيتي......مبروك
ملك بعيون لامعه
_الله يبارك في حضرتك وطبعا انتا هتيجي يوم المعرض صح
زياد وهو يقبض وجنتها
_اكيد دا انتي بنتي الاولي
لتبتسم له،ليردف بتردد
_حبيتي انهارده جالك عريس اسمه محمد هو.....
لتختفي ابتسامتها لتردف بجديه
_بعد اذنك ي ابيه انا تعبانه وعايزه انام..... تصبح علي خير
لتذهب الي غرفتها بسرعه ليتنهد زياد بحزن علي حال اخته
وبغرفه ملك
كانت علي الفراش تبكي بشده وهي تتذكر كل لحظاتها مع مازن
flash
كانت خارجه من قاعه محاضراتها لتجد مازن يقف امامها بابتسامته التي تعشقها
مازن وهو يعطيها باقه من الورد الاحمر الرائع
_صباح الحب عليكي
ملك بذهول
_دا ليا انا
مازن بابتسامه
_هو في حد غيرك في قلبي
ملك وهي تنظر له بعشق
_انا بحبك اوي ي مازن
مازن وهو يضمها
_وانا بعشقك ي قلب مازن
back
ملك بحرقه قلب ودموع غزيره
_ربنا يسامحك ي مازن..... ربنا يسامحك
*****************
في قصر البحيري
في غرفه سيف
كانت دره تقف امام الخزانه ترتب الملابس لياتي سيف من خلفها وهو يسير بخفه حتي لا تشعر به وعلي وجهه ابتسامه عبثه ليقترب منها ويهمس باذنها
_وحشتيني
دره بخضه وتضع يديها علي موضع قلبها بخوف
_اااااه
لتجد سيف يضحك عليها لتغضب وتضربه علي كتفه بخفه
_ي رخم قلبي كان هيقف
سيف بحب
_يومي قبل يومك ي عمري
دره بخوف وهي تضع يديها علي فمه
_بعد الشر عليك
ليقبل يديها التي مازالت علي فمه لتسحبها بخجل ليقترب منها ويقبل وجنتها
_لسه بتكسفني مني بعد السنين دي ي دره
دره بخجل
_لا
سيف وهو يقترب منها بجسده
_كدابه ي عمري
دره وهي تبتعد عنه
_بقي كدا ماشي..... سبني بقي
سيف بابتسامه خفيه
_ براحتك وانا اللي كنت جي اخرجك
دره بلهغه
_بجد......فين
سيف بابتسامه
_النيل
دره وهي تقبل وجنته بسرعه وتركض
_ثواني واكون لابسه
ليضحك سيف علي طفولتها
***************
في منتصف الليل
في قصر الشرقاوي
غرفه سليم
استيقظت حور من الم راسها لتفيق وتضع يديها علي راسها وتدلكها قليلا لتجد سليم نائم بجانبها لتبتسم بحب وتقبل وجنته وتنهض من جانبه وتدخل الشرفه قليلا لتنفس هواء بارد ليزيد الم راسها
حور بتالم
_ي ربي ااااااه
لتغمض عينيها قليلا لتتزاحم مشاهد في عقلها لتفتح عينيها بصدمه وتضع يديها علي فمها وتنزل دموعها بدون وعي منها
وبعد مرور ساعه كامله وبالجانب الاخر
استيقظ سليم عندما شعر ان حور ليست بجانبه ليفزع قليلا ويشرع في الخروج من الغرفه لكنه سمع شهقات قادمه ليتجه نحوها ليجد حور جالسه علي الارض وتضم قدميها وتبكي بشده ليخاف عليها ويتجه نح
وها
سليم بلهفه وخوف
_مالك ي حبيبني انتي كويسه.....طب راسك بتوجعك.....ردي عليا عشان خاطري
ليياس عندما لم تجيبه وما زالت تبكي ليحملها ويجلس علي الفراش وهي بحضنه ليقبل دموعها ويضمها لصدره وبعد نصف ساعه وهم علي هذا الوضع هدات حور وتوقفت عن البكاء لكنها مازالت صامته،لينظر لها سليم بعيونها بعشق
_حبيتي مش هتقولي مالها
حور وهي تنظر له بصمت
_..........
سليم بقلق
_حور متخوفنيش عليكي مالك ي عمري
حور وهي تنظر في عينه بغموض
_نيار
سليم بعدم فهم
_ايه
حور بجمود
_اسمي الحقيقي نيار............نيار البحيري
لينظر لها سليم بصدمه ليجد في عينيها كلام ومن نظراتها يعرف انه لن يعجبه.........لن يعجبه ابدا
يتبع

تعليقات
إرسال تعليق