U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية فرصه تانيه للحب الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده

 رواية فرصه تانيه للحب الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده 



رواية فرصه تانيه للحب الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده 


ريم بعد ما خلصت كلامها مع شريف مشيت من غير ماتديلو فرصة يتكلم وصلت الشركة دخلت مكتبها وكان باين عليها علامات الضيق والحزن

سارة: مالك ريم انت قابلتى شريف

ريم بحزن : اه واتكلمنا

سارة قامت من مكتبها لحد مكتب ريم: طب لم اتكلمتوا ليه الحزن ده

ريم: علشان حاسة أنى جرحته اوى 

سارة: طب ما تتكلمى

ريم حكت لسارة الحوار كله لحد مامشيت وسابت شريف من غير ما تسمع رده

سارة وهى بتطبطب على كتف صديقتها: خلاص انتهى عملتى اللى عليكى قولتى كل اللى جواكى وهو حر

ريم بحزن: طب افرضى وافق أنه يدينى فرصة

سارة: يبقى بصراحة بيحبك ويستهلك وفكرى تانى أدى نفسك فرصة تقربى منه مش يمكن

ريم وهى بتقوم وتقف: انا حسبها على الله 

سارة بمرح : ونعم بالله يلا بقى نجهز للحفلة

نرجع عند شريف اللى بعد ماريم مشيت حط رأسه بين كفيه وافتكر اول مرة شاف فيها ريم 

flash bake

كان شريف على الطريق الصحراوى ولمح فتاه على الجانب الآخر من الطريق من الواضح أن عربيتها عطلت ومعاها فتاة أخرى فنزل شريف من عربيته وعدى الطريق لحد ما وصل للفتاة

شريف: انا ممكن اساعدك

الفتاة: متشكرة بس عربيتى عطلت ومش عايزة تدور

شريف: تسمحيلى اشوفها وياريت تدخلى جوه العربية انتى والآنسة علشان محدش ضامن الظروف

الفتاة بخوف: هو ممكن حاجة تحصل

شريف بضحكة: لا ابدا اصل شايف الجو برد عليكم

الفتاة الأخرى: هو عنده يلا ياريم

ودخلت الفتاتان الى داخل السيارة وبعد فترة كان شريف بيحاول يعرف العطل فين لكن لا جدوى

شريف وهو بينفض أيده من التراب وبيحاول يمسحها من الشحم : للاسف مش نافعة

ريم وهى تنزل من السيارة: يعنى باظت خلاص

شريف: ابدا بس هى محتاجة مكانيكى

ريم بحزن: طب والعمل

شريف: انا ممكن اوصلكم معايا

ريم بخوف وقلق: متشكرة احنا هنتصرف

شريف: هتتصرفو ازاى الطريق هنا مقطوع وممكن حد يتعرضلكم

ريم وسارة: اصل

شريف بعد ماحس بقلقهم:احنا متعرفناش مد أيده انا نقيب شريف البنهاوى

ريم: اهلا وسهلا انا ريم ودى صحبتى سارة

شريف: متقلقوش انا والله نقيب وده الكارنيه بتاعى انا هوصلكم

سارة: احنا مش خايفين بس هنسيب العربية كده وكمان مش عايزين نتعب حضرتك معانا كفاية لحد كده وهى بتشاور على وشه اللى كله شحم

شريف: بضحك متقلقيش وشى اغسله ومفيش تعب ولا حاجة أما على العربية انا هكلم الدورية على الطريق وياخدوها ويصلحوها وياستى يرجعوها

وبعد محاولات من الاقناع ركبت ريم وسارة مع شريف بعد فعلا ماكلم الدورية وأمرهم بعمل اللازم

وبعد فترة وصلوا البيت عند ريم وسلموا على شريف بعد ماعزموا عليه أنه يطلع على الأقل يغسل وشه لكن شريف رفض ومشى بس فضل يفكر فى صاحبة العربية وطلع على القسم وجد صديقه حازم

شريف وهو بينادى على حازم: حازم حازم

حازم فاق من شروده واول ماشاف وش شريف فضل يضحك ويخبط كف على كف

شريف بغيظ: خلصت 

حازم وهو مازال بيضحك ايه الا عمل فى وشك كده

شريف وهو يدخل باب الحمام الملحق بالغرفة: اغسل وشى لحد ما تخلص ضحك

طلع شريف من الحمام ومازال حازم بيضحك : خلاص ياعم الخفيف

حازم وهو بيحاول يسيطر على ضحكته: خلاص احكيلى بقى

شريف وهو بيعقد على كرسى: هحكيلك وحكله كل حاجة من اول ماشافهم لحد ما وصلهم للبيت

حازم وعاد مرة أخرى للضحك: بقى شريف البنهاوى بنفسه يقف ويصلح عربيه 

شريف: عادى بس قولى صحيح لما دخلت عليك كنت سرحان فى ايه

حازم وهو بيتنهد: فى القمر

شريف وهو بيعدل نفسه على الكرسى: قمر ايه انت اقعد واحكيلى كده

حازم بهيام : شوفت النهاردة واحدة اول ماعينى جات عليها حسيت أن قلبى مش فى مكانه قلبى طار معاها

شريف: شوفتها فين بقى

حازم: فى الحفلة بتاعت سيادته اللواء الا صحيح انت مجتش ليه ده كمان خالك عاصم كان موجود

شريف: ابدا اتاخرت وانا جى قابلت البنات اللى حكتلك عليهم

حازم: كان نفسى تيجى علشان تشوفها

شريف: طب اسمها ايه وكانت هناك ليه

حازم بحزن: للاسف معرفش حاجة فجأة ظهرت وفجأة اختفت

شريف: فالح يلا نقوم 

وعدى يومين وشريف كلم ريم بعد مااخد رقم تليفونها منها علشان العربية وبلغها أن العربية تمام وطلب منها تقولوا مكانها فين علشان يوديها ليها قالتلوا انها فى النادى---- وهو راح واخد حازم معه ودخلوا واول ماشافها راح ناحيتها يسلم عليها بس لا حظ أن حازم مش بيتكلم ولا بيتحرك

شريف: ماللك ياعم

حازم: هى ده 

شريف: هى ده مين

حازم: القمر بتاع الحفلة 

شريف عرفهم على بعض واتكلموا بس لاحظ شريف نظرات حازم لريم اللى كلها حب وحس بالغيرة لكن حاول يتمالك أعصابه اتعرفو اكتر وفرح شريف لم عرف انها شغاله فى شركة خاله وده فسر حضورها حفلة اللواء وقربو من بعض اكتر هما الأربعة لحد ماجاه اليوم المشوؤم لما دخل حازم على شريف مكتبه كان فى قمة سعادته وبلغوا أنه قرر يرتبط بريم رسمى

شريف متفاجا: انت بتقول ايه

حازم : بقولك انا بحب وهتجوز ريم عقبالك ياصحبى

شريف: طب وريم عرفت ظروفك

حازم: اه وفرحانة جدا دى طلعت بتحبنى اكتر مابحبها لا وكمان ادم بيحبها اوى لدرجة بيناديها بماما

شريف وهو بيحضن حازم: مبروك ياصحبى وحاول شريف يدارى دموعه

bake

فاق شريف من شرده على صوت الجرسون وهو بيديلو الشيك وبعد ماحاسب شريف لنفسها: هستناكى ياريم واديكى فرصةلازم اخليكى تحسى بحبى ليكى وعزم شريف أنه يحارب من أجل حبيبته ومعشوقته

نرجع لعمر وهو يجلس فى مكتبه فى إحدى الدول الأوربية ويرجع للوراء بالكرسى يدخل عليه صديقه

عصام: ايه ياعم قاعد كده ولا على بالك

عمر: مالك داخل زى القطر

عصام وهو يجلس على الكرسى : مندوبنا فى مصر بلغنى اننا كسبنا الصفقة من احمد المصرى

عمر ببرود: كنت عارف 

عصام يخربت برودك انت عارف ده معناه ايه

عمر بنفس البرود: طبعا عارف ان بكده مفيش مكان لاحمد المصرى فى السوق وشوية كمان مش هيبقى ليه وجود فى الدنيا

عصام وهو بيقوم يقف: انت اتجننت رسمى

عمر وهو بيخبط على المكتب: هو إللى ابتدا مش انا وهو اللى طول عمره وان احنا فى الكلية بيبص على اللى فى ايدى هو إللى ابتدا وانا بردها ليه ومن بكره لازم السوق كله يعرف أنه خلاص بيوقع

(عصام وعمر واحمد كانوا جميعا اصدقاء فى الكلية لكن احمد دائما كان شديد الغيرة من عمر وكان متعمد التعالى عليه لأن بالنسبالهم معاه فلوس

وهو سبب دمار عمر وجعله انسان سئ وهنعرف ازاى فى الحلقات الجاية اما عصام فهو شاب محترم وصديقه المقرب أو الوحيد لعمر)

عصام بياس من حال صديقه: حاضر ياعمر بيه ومشى لكن قبل أن يخرج 

عمر : عصام استنى

وقرب منه عمر: متزعلش منى علشان اتعصبت عليك انت عارف كويس احمد عمل فيه ايه

عصام وهو ينظر للأرض: عارف ياصحبى بس مش هو لوحده السبب

عمر: عارف وكل واحد هيجى وقته يتحاسب بس احمد كان لازم يكون البداية

خرج عصام من عند صديقه وهو حزين عليه فبعد مافعله احمد معاه اتغير تماما أصبح شخص لا يعرف الرحمة 

مرت عدة أيام لا جديد فيها غير عودة الحياة طبيعية لريم ومحاولات شريف المستمرة لتقرب منها وايضا توطدت علاقة سناء وروحية وقرروا الزيارات بينهم وأصبح ادم ويوسف لا يفترقا الا وقت النوم وحاولة ريم بأنها تعوض يوسف الحنان المفتقده واما على لجانب العمل فكانت ريم وسارة يسرعون الزمن لإنهاء الاحتفال المكلفين بيه

وفى إحدى الايام كانت ريم جالسة مع ادم وفجأة تليفون ريم رن شافت رقم روحية

ريم: الو ازيك يا طنط

يوسف بدموع: الحقينى ياطنط ريم

ريم قامت مفزوعة: فى ايه يوسف

يوسف بدموع اكتر: تيته وقعة منى مش بترد مش عارف اعمل ايه

ريم: أهدى ياحبيبى مسافة السكة هتلقينى ادامك

قفلت معه ولبست هدومها جرى وخبطت على باب أوضة مامتها وبلغت بالحصل

سناء: استر يا رب هتعملى ايه

ريم بلهوجة: هكلم سارة تحصلنى على هناك

سناء: كلمى شريف يمكن يعرف يساعدك

ريم: ماشى

سناء: ابقى طمنينى

ريم وهى بتخرج من باب الفيلا: حاضر

طلبت ريم سارة وشرحت الوضع ليها وكمان شريف وطلبت منهم انهم يحصلوها على بيت روحية وبعد شوية كانوا وصلوا هما التلاته وطلبوا الإسعاف وركبت ريم معاها أما سارة فاخدت يوسف علشان توصله عند سناء ادم وبعد كده تروح لريم المستشفى

أما ريم وصلت المستشفى وراها شريف اخدوا منها روحية عملوا الاسعافات اللازمة ليها واول ماخرج الدكتور جريت عليه ريم : خير يادكتور

الدكتور: الحمد لله واضح انها ماخدتش علاج السكر مع عدم الاكل هو السبب غيبوبة السكر احنا ظبطنا أن شاء الله على بكره صبح تبقى تمام عن اذنكم

ريم : متشكرة

شريف: خلاص أهدى ياريم الدكتور طمنك 

ريم: انا آسفة ياشريف انى نزلتك كده من بيتك على مله وشك

شريف وهو بيقرب منها : عيب تقولى كده انا سبق وقولتلك أنى هقف جمب اول ماتحتاجينى 

ريم : شكرا

وصلت سارة وعرفت منهم الوضع وطمنوا وأصرت ريم انها تفضل جمب روحية لحد الصبح

استئذن شريف وسارة بعد إلحاح ريم عليهم فسارة سوف تذهب الى سناء لكى تطمنها على روحية

أما شريف ففضل طول الليل بايت فى العربية ادام المستشفى لحد الصبح

روحية بدأت تفوق وتنادى بصوت ضعيف على يوسف 

قامت ريم مفزوعة من نومها: طنط انتى كويس 

روحية بتعب: اه الحمد لله بس هو ايه اللي حصل

ريم: حكت ليها كل حاجة

روحية: انا آسفة يابنتى تعبتكم معايا

ريم: متقوليش كده

وبعد شوية دخل الدكتور وأطمن على حالتها وطلب منها أنها تاخد بالها من صحتها 

ريم: سمعتى ياطنط حضرتك هتخرجى من هنا على عندنا فى البيت

روحية: بس انا كده هتعبكم معايا

ريم: تانى مفيش تعب 

وبعد محادثات وافقت روحية وراحت مع ريم على البيت 

سناء: نورت البيت

روحية: منور بيكم انا مش عارفه ارد جميلكم ازاى

سناء: متقوليش كده

ظلت روحية عند ريم فى البيت وكانت ريم تتفنن فى راعيتها مثل والداتها

أما عمر فقرر أنه يرجع مصر بس من غير مايعرف حد بمعاد رجوعه على أساس مفاجأة وصل البيت لكن كان خالى تماما فقرر الاتصال بروحية : الو

عمر: ايوه ياماما انتوا فين

روحية: احنا عند الحاجة سناء 

عمر: طب تعالوا يلا

روحية: لا احنا قاعدين شوية

عمر: ليه

روحية: ماانت لوكنت بتسال كان زمانك عرفت عموما وحكت له كل حاجة

عمر بنرفزة: ازاى متتصليش عليا عموما اجهزوا انا جاي ادينى العنوان 

روحية: انت رجعت

عمر: ايوه يلا اجهزوا وقفل

روحية: الوالو

سناء: خير

روحية: تقريبا عمر رجع وجاى فى الطريق

أما ريم فكانت لبسة بنطلون رياضى وعليه تيشرت وكاب بترش حوض الورد بالمياه ومن الواضح من ضهرها انها راجل ودخل عمر من الباب راح ناحيتها: انت ياعم 

لفت ريم الى عمر واول ماشافها

تعرف الحلقة الجاية رد فعله ايه


الفصل السابع

لفت ريم لعمر اللى اول ماشافها معرفش يمسك نفسه من كتر الضحك

ريم: فى حاجة حضرتك

عمروهو مازال بيضحك: روحى نادى على الا مشغالينك هى كمان البنات بقت بتشغل جناينيه

ريم بغيظ من كلامه مسكت الخرطوم على أنها بتلفه: وغرقت بيه عمر

عمر بغيظ: ايه اللى انتى هيبته ده انت إنسانة غبية 

ريم وهى يتمشى من قدامه: علشان تعرف تتريق عليا وسابته وهو عامل يبرطم ودخلت جوه 

دخل عمر وراها وهو بيسب ويلعن فيها وحلف أنه لازم يقول لأصحاب البيت ويمشيها وراح رن الجرس فتحلوا ادم

ادم : مين حضرتك

عمر: انا والد يوسف هما موجودين هنا

ادم بترحاب: أتفضل ياعمو ثوانى انادى يوسف وتيته روحية

وبعد شوية نزل يوسف جرى على حضن والده اللى وحشه اوى وفضل قاعد فى حضنه ونزلت كمان سناء وروحية ورحبوا بعمر وحس بدفء العائلة وكأنه وسط أهله 

روحية: بس ايه يابنى اللى بلك كده

قبل عمر مايرد كانت داخلة ريم وكانت لبسة فستان اسود فكانت مثل الاميرات 

جرى عليها يوسف: تعالى ياطنط لما اعرفك على بابا

يوسف وهو بيحضن ريم: ده بقى اطيب قلب فى الدنيا ده طنط ريم مامت ادم وده بابا عمر ياطنط

ريم وهى تحاول تكتم ضحكاتها: ازيك يا استاذ عمر حمد لله على السلامة

عمر وهو يكتم غيظه: الله يسلمك

سناء: مردتش على سؤالنا ايه اللى عمل فيك كده

ريم بضحكة: صحيح هى الدنيا بتمطر بره

عمر: واحد غبى هو اللى عمل كده بس والله ماهسيبه

ريم: تعيش وتاخد غيرها

عمر: طب يلا يا ماما ويوسف

سناء: على فين يابنى

عمر: نمشى بقى كفاية اوى تقلنا عليكم

سناء: وده كلام انتوا هتتغدوا معانا

عمر وهو بيبص على نفسه: معلش مرة تانية

سناء: اذا كان على الهدوم فمحلوله وتبص على ريم

ريم فهمت كلام مامتها وطلعت على طول تجيب حاجة من حاجات حازم اللى كان ناوى يتصدق بيها ونزلت ومدت أيدها لعمر : اتفضل

عمر: شاف الهدوم استغرب اولا انهم رجالى ثانية شكلهم غالى ونضيف

ريم بصوت واطي : كان نفسى اجيلك حاجة من عندى بس مفيش حاجة تناسبك 

عمر كان كاتم غيظه بالعافية

روحية : اطلع مع بابا يايوسف علشان يغير هدومه

طلع يوسف مع عمر ودخلوا اوضته هو وجدته وطبعا طول الوقت يوسف بيتكلم عن ريم وحبها ليه وراعيتها ليه وكل عمر بيسمعوا ومش مصدق كمية الحب اللى ابنه بيحبها ل ريم 

ونزلوا قعدوا يتكلموا مع بعض لحد ماريم حضرت الغداء وقعدوا اكلو وعمر مستمتع بالاكل 

روحية: واحشك الاكل المصرى ياعمر

عمر: جدا وخصوصا لو بالطعامه دى

روحية بصت لريم: شهادة ياريم من عمر بمليون جنيه وعمره ماشكر فى اكل حد غيرى طبعا

عمر وهو بيكح جامد وبيبص على ريم

يوسف بخوف مالك يابابا

روحية: أدى لى بابا كوباية المياه ده

ناول يوسف لعمر كوباية المياه وكملوا اكل لكن كان فيه نظرات بين عمر وريم كلها تحدى 

وبعد الغداء خرجوا يشربوا الشاى فى الجنينه 

وريم اخدت الولاد تلعب معهم وبعد شوية استئذن عمر واخد روحية ويوسف اللى كان ماشى كأنه مفارق روحه طبعا عمر استغرب جدا

وصلوا البيت ودخل كل واحد على اوضته وبعد شوية عمر راح ناحية أوضة روحية وخبط ودخل

عمر وهو بيدخل برأسه: ممكن ادخل اقعد مع الجميل شوية

روحية كانت تقرأ فى المصحف صدقت : اتفضل

دخل عمر وباس أيده: ممكن افهم ازاى تتعبى وتروحى تعقدى عند ناس غرب من غير ماعرف

روحية: اولا انت اللى بقالك فترة مش بتسال علينا ثانيا الناس دول مش غرب انا سبق وقولتلك عليهم

عمر : انتى عارفة كويس إنا كنت بصفى شغلى علشان انزل نهائى مصر وبعدين حتى لو مش غرب مينفعش تعقدى عند ناس كانوا جيرانا زمان

روحية: والله يابنى انت لم تعاشرهم هتعرف لوحده انهم ناس محترمين جدا وحنينين خصوصا ريم ده كفاية معاملتها ليوسف

عمر: خلاص المهم أنى رجعت ومش ناوى اسافر تانى

روحية: ربنا يهديك يابنى 

استئذن عمر وخرج وروحية كملت قراءة فى المصحف وراح عند يوسف دخل لقه بيعيط

عمر: انت بتعيط ليه يا حبيبى

يوسف بصوت ملئ بالدموع: اصل ادم واحشنى وطنط ريم كمان

عمر: معلش بكره هخليك تزورهم 

يوسف بفرحة : بجد يابابا

عمر: بجد الا صحيح هو باباه فين

يوسف: بابا مين

عمر: ادم يعنى مشفتش باباه

يوسف بحزن: بابا الله يرحمه زى ماما كده

عمر عند ذكر يوسف كلمة ماما ظهرت علامات الضيق: بجد 

يوسف: اه من تلات سنين

عمر باستغراب لنفسه من تلات سنين يبقى هو ده سر الحزن اللى فى عينيها بالرغم انها بتحاول تداريهم معقول فى وفاء كده

يوسف: بابا بابا انت بتقول حاجة

عمر : ها لا مابقولش يلا بلاش عياط وذاكر

خرج عمر من عند يوسف هو محتار من شخصية ريم فهو لم يراها الا من ساعات لكن شاغلة تفكيره فاق من سرحانه فيها على صوت موبيله لقى ساندى بتتصل بيه

عمر: الو 

ساندى : حبيبى بكلمك من بدرى مش بترد

عمر بضيق: معلش كنت قاعد مع يوسف

ساندى: واحشتنى

عمر بضيق: وانتى كمان على العموم انا حجزتلك كمان اسبوعين على مطار شرم علشان تحضرى الحفلة معايا

ساندى بفرحة: متشكرة 

عمر: حاولى تخلص كل الشغل انتى وعصام وترجعو مع بعض سلام

قفل عمر معاها وكأنه حمل كان شايله على كتفه 

أما عند ريم فطلبت سارة وحكت ليها على كل حاجة وطبعا كانت سارة موتت نفسها من الضحك واتفقوا انهم يتقابلوا بكره علشان يكملو باقى شغلهم

وعدى كذا يوم من غير احداث غير أن عمر فتح شركته الجديدة وكل شوية تجى ريم فى باله مش عارف ليه 

أما ريم فحالها مثل حال عمر مشغول بالها بس مش عارفه السبب ايه وطبعا بتلوم نفسها وخصوصا مع كل محاولات شريف لتقريب منها

وفى يوم وسارة مروحة شافت بنت بتحاول ترمى نفسها فى النيل فوقفت وحاولت تمنعها

سارة: انت مجنونه عايزة تموت نفسك

الفتاة بدموع: وانتى مالك

سارة: انت مش خايفة من ربنا

الفتاة: عايزة اروح لربنا

سارة أهدتها فى حضنها : أهدى واستعيذى بالله مفيش حاجة تستاهل انك تعملى كده 

الفتاة بدموع اكتر: انا خسرت كل حاجة امى وابويا ماتوا واخويا سافر وسابنى وشخص الوحيد الا حبته كان عايز وفضلت تعيط

سارة: اهدى المهم انتى كويس

الفتاة: اه

سارة: قصدى

الفتاة فهمت ما تريده سارة: فردت ملحقش يعمل حاجة ربنا نجانى منه

سارة: شوفتى ربنا كريم ازاى تعالى معايا اوصلك 

ركبت الفتاة مع سارة وقامت بتوصيلها الى البيت واثناء سيرهم بالسيارة عرفت نفسها سارة للفتاة وقبل أن تقوم

الفتاة بتعريف نفسها ردت سارة مش عايزة اعرف حاجة أنا هحكيلك يمكن تعرفى ادايه فين ناس عندهم مشاكل اكتر ورغم كده عايشين وعمرهم مافكرو زيك وحكت سارة الحكاية وبعد ما خلصت هى ده حكاية

الفتاة: ياه انت اتألمتى كتير 

سارة: شوفتى بقى وبالرغم من كده عايشة اهم حاجة انك تعرفى أن اكيد كل حاجة وليها سبب والحكمة

الفتاة انا متشكرة اوى بس ممكن رقم تليفونك

سارة: ايه نستنى تانى يمكن ربنا يجمعنا من غير معاد

الفتاة: تمام وشكرتها ونزلت من العربية وطلعت سارة وهى بتدعى ربنا يقف جمبها

أما عمر فاتصل بعصام صاحبه قاله أنه غير معاد رحلته جعله بكره وعلى مطار القاهرة وليس شرم فعلا وصل عصام المطار 

عمر وهو يستقبله : حمد لله على السلامة

عصام: الله يسلمك بس ليه غيرت الميعاد

عمر وهو بيطبطب عليه : ولا تغير ولا حاجة كل الحكاية أن عاصم بيه قرر اننا نمضى العقود بكرا وبعدين نسافر شرم علشان نعمل الحفلة ونحط حجر الأساس فكان لازم تبقى موجود

وصل عمر عصام الى البيت وقرر يروح ليوسف النادى وفعلا وصل النادى ودور لحد ما شاف روحية وسناء راح عليهم 

عمر: سلامو عليكم

سناء وروحية فى نفس واحد: وعليكم السلام

عمر وهو يجلس على الكرسى' : اومال فين الولاد

روحية: فى صالة التدريب ومعهم ريم وسارة

عمر اول واسمع اسم ريم حس بدق فى قلبه لكن طبعا بيكدب نفسه: طب عن اذنكم اروح اشوف يوسف 

وصل عمر صالة التدريب بس اول مادخل شاف شريف قاعد مع ريم وبيضحكوا لنفسها طبعا ماهى جوزها ميت ومقضيها ومشى من غير محد مايشوفه وهو مقتنع أن كل الستات حاجة واحدة ومخدش باله من سارة اللى رجعت وقعدت معاهم 

عمر: عن اذنكم علشان جالى تليفون شغل مهم

ومشى من غير مايدى فرصة لحد يتكلم معه 

وبعد شوية جات سارة وريم ومعاهم شريف والولاد وطلبوا الغداء واستغربت ريم لما عرفت أن عمر كان هنا مشى من غير ما تشوفه هى عندها احساس انها عايزة تشوفه وفى نفس الوقت حاسة بالخيانة لحازم لكن شعور جوها بيحركها

وجاء تانى يوم وهذا اليوم ملئ بالمفاجات وصلت ريم الشركة ووجدت حالة غريبة بين الموظفين راحت على مكتبها 

ريم: صباح الخير سارة

سارة : صباح النور انت لسه هتعقدى 

ريم: فى ايه على الصبح

سارة وهى تخرج من مكتبها : فى أنى مستر عاصم قرر يمضى العقود دلوقتى مع المستثمرين

ريم باستغراب: دلوقتى

سارة: ايوه هاتى ملف لمشروع والحفلة وتعالى ورايا

خرجت سارة وقامت ريم وطلعت الملفات ووصلت أوضة الاجتماعات واول ما دخلت صدمت من الموجودين 

ريم وهى واقفة متنحة

عاصم: وقفة كده ليا ياريم ادخلى يلا

دخلت ريم تحت انظار هذا الشخص فهو اخر شخص متوقع أن تراه هنا

عاصم: اقدملك : مدام ريم هى إللى هتكون مسئولة عن المشروع والحفلة مع الآنسة سارة

عمر: وهو بيمد أيده اهلا يا مدام

عاصم: ده مستر عمر الهوارى المستثمر الجديد وده مستر عصام شريكه

ريم مازالت تحت تأثير الصدمة: اهلا

سارة بصوت واطى: مالك يابنتى

ريم: بعدين

وبدأ الاجتماع والمناقشات وريم لاترى ولا تسمع شئ وفى النهاية طلب مستر عاصم من ريم انها تديلو العقود 

عاصم : ريم العقود جاهزة

ريم مازالت سرحانة

سارة لاحظت كده خبطتها فى كتفها: ريم مستر عاصم بينادى عليكى

ريم: ايوه يامستر

عاصم: العقود

هنا تدخل عمر باستهزاء واضح أن المدام مشغولة بحاجة تانيه

ريم اتكسفت وطلعت العقود ومضوه 

خرجت ريم بسرعة من المكتب 

عمر ممكن طلب ياعاصم بيه

ياترى عمر هيطلب ايه

هنعرف الحلقة الجاية


الفصل الثامن

خرجت ريم بسرعة من مكتب عاصم وهى بتبرطم على عمر لنفسها انسان مستفز وبارد ايه ده وصلت مكتبها وهى بتقول الكلام ده ودخلت بسرعة وحطت الملفات اللى كانت فى ايديها على المكتب بصوت وقعدت

سارة وهى بتقوم من مكتبها: مالك داخله زى القطر كده وكمان بتبرطمى

ريم وهى بتتنهد: ابدا شوفتى اللى اسمه عمر

سارة وهى بتنط تعقد على مكتب ريم: الا صحيح ياريمو تعرفيه منين 

ريم : ماهو ده ابو يوسف 

سارة وهى بتبرق : اوعى تقول بتاع

ريم: بالظبط اللى رشته بالخرطوم

سارة وهى تضع يدها على فمها: علشان كده بيبصلك نظرات كلها تحدى

ريم وهى بتزق سارة من المكتب وبتقوم: بس على مين ياانا ياهو

سارة طب بتزقينى ليه

ريم: عشان القاعدة اللى انتى قعدها

دخل عليها شريف المكتب وهو بيقول: اخبار الموظفين المجتهدين ايه

سارة وهى بتشاور على نفسها بصوابعها: انا عن نفسى كويسة

شريف وهو رايح ناحية ريم: طب وانتى ياريم

ريم بزعل: كويسة الحمد لله

شريف: مش واضح

ريم وهى بترجع تعقد على مكتبها: عادى ضغط شغل

نسيب شريف وهو وريم وسارة ونرجع عند عاصم وعمر

عاصم: هنفذ طلبك بس لازم تعرف أن ريم ده زى بنتى يعنى اى حاجة هعتبرك بتسئ ليه

عمر: متقلقش احنا معرفة قديمة

عاصم: عمر هو انت تعرف ريم

عمر بارتباك: ابدا ابنها يبقى صاحب ابنى

عاصم: بجد طب كويس وبعدين ريم عندها ظروف خاصة

عمر: اه مش بخصوص جوزها متقلقش

عاصم: انت عارف كمان ظروفها

عمر: اه ماانا قولت لحضرتك عن اذنك 

خرج عمر من عند عاصم وهو مقرر يروح عند ريم اول ماوصل عندها سمع صوت ضحك من مكتب فشاف شريف قاعد مع ريم ومخدش باله من سارة اللى كانت تحت المكتب بتشوف كيس الكمبيوتر وافتكر أن ريم قعدة مع شريف لوحدهم وهما بيضحكوا كده وقف على باب المكتب وهو ساند بضهره وبيتكلم بستهزاء: ياريت يا مدام تخلصى الشغل وتروحى عند عاصم بيه علشان تعرفى المطلوب وسابها ومشى وهى قاعدة مكانها مبرقة عينيها من كتر صدمة أسلوبه معاها

شريف: هو مين

سارة وهى بتحاول تقوم من تحت المكتب فتخبطت تانى وهو ده سر ضحك ريم وشريف عليها وهى قايمه حطت أيدها على دماغها: اه يادماغى ده يبقى ياسيدى شريك خالك الجديد 

شريف وهو بيبص ناحية ريم الا لسه مصدومة: بس ده برده ميدهوش الحق أنه يتكلم بالاسلوب ده

واخيرا ريم فاقت من صدمتها وطلعت جرى على الحمام وسابت لدموعها العنان انها تنزل 

شريف وهو قام متنرفز: انا هدخل لخالى اكلمه وافهم منه بالظبط أيه اللى يخلى البنأدم ده يتكلم مع ريم كده

أما سارة اول ماخرج شريف خرجت هى كمان علشان تطمن على صحبتها لانها حاسة انها حابسة دموعها وصلت عند باب الحمام وخبطت على الباب: ريم افتحى

فتحت ريم وكانت عينيها احمرت من كتر الدموع

سارة اخدتها فى حضنها: بس أهدى محصلش حاجة 

ريم من بين الدموع: شوفتى بيكلمنى ازاى

سارة وهى مازالت ريم فى حضنها: هو شايف نفسه حبتين وكمان هو متغاظ منك علشان اللى انتى عملتيه فيه فحب يردها

ريم: انا هروح لعاصم بيه واعتذر عن المشروع

سارة وهى بتشد ريم من حضنها وتوقفها ادامها : ايه اللى بتقوليه ده لا طبعا انتى مش ضعيفة لازم تقفى قصاده وبعدين المشروع يخلص وخلاص

ريم سرحت هو فعلا المشروع لما يخلص خلاص مش هتشوفه تانى وعند ذكر ده حست بإحساس غريب بس رجعت ونفضت الافكار ديه وقالت إن علاقتها بيه لاتتجاوز العمل وتحاول تشيل اى تفكير اخر

سارة وهى ترفع ايديها فى وش ريم: ايه يابنتى روحتى فين

ريم: ههه معاكى عندك حق

سارة: طب روحى اغسلى وشك يلا علشان نكمل شغلنا

نفذت ريم ده وفعلا راحت تغسل وشها وتكمل شغلها 

اما عمر فبعد ماقال الكلام ده نزل تحت هو مضايق من نفسه أن كلامها بأسلوب ده هو ليه اضايق كده كل ستات زى بعض اخد عهد على نفسه أن يعاملها فى حدود الشغل فاق على صوت عصام : انت يابنى بتعمل ايه كل ده وسرحان فى ايه

عمر: ها ولا حاجة يلا بينا

أما شريف دخل عند عاصم وهو متنرفز

عاصم: مالك ياشريف داخل متنرفز ليه

شريف: اللى اسمه عمر كلم ريم بأسلوب وحش

عاصم: أهدى هو ده اسلوب عمر وان كان على ريم أنا هكلمها بس طلع نفسك من الحوار

شريف: ازاى يعنى اطلع نفسى 

عاصم:. ريم انا هعرف احافظ عليها ممكن تسبلى الموضوع ده وانا هتصرف

شريف : تمام

عاصم لنفسه: اومال ريم هتعمل ايه لما تعرف طلب عمر 

عدى يومين كان خلالهم عمر بيتجنب يجى الشركة وبيخلى عصام وهو اتفرغ لشغله برا وبوسف اللى قرر يوطد علاقته بيه وقرب منها وبالتالى قرب من ادم واحدة واحدة 

قبل السفر بيوم فى بيت عصام دخل لقي اخته تجلس تشاهد التلفزيون جه وقعد جمبها وحاول يلف ايدها حولنا كتفها ويحضنها شدت ايده

عصام: مالك يامي من ساعة مارجعت وانت مش بتحاولي تكلميني

مى من غير ماتبص ناحيته: عادى

عصام وهو بيلف وش مي ناحيته: مى انت بتعيطى

مى كانه بكلمته دى اداها الضوء الاخضر: ايوه بعيط علشان عمرك ماحسيت بيا وسبتنا وسافرت ورا صاحبك من غير ماتتصل عليا

عصام وهو مذهول" : انا سبتك علشان ماما كانت عايشة وسبتك امانة معاها

مي بدموع اكتر وقامت وقفت: وبعد ماما مامتت اتصلت بيك نزلت خلصت الواجب وبعد كده سافرت وقولتلي انا هخلص شغلي وهنزل

عصام مازال مصدوم من حالة مي: طب ما خالتك كانت قاعدة معاكي

مي: انا خالتك اللى بعد ماسافرت بيومين سافرت وقالتلي انها عندها شباب مينفعش اروح اقعد معاهم وكل فترة كانت بتصل عليا في التليفون لحد ما نسيت وانت نسيت

عصام حاول يهديها ويسحبها لحضنه لكن بعدت عنه 

مى مازالت بتبكي: اتعرفت علي شاب واهمني انه بيحبنى وقرب مني كان عايز مقدرتش تتكلم

عصام بصدمة : اتكلمي ايه اللى حصل

مى بستهزاء: متقلقش يااستاذ عصام ربنا نجاني في اخر لحظة وكنت خلاص هخلص من حياتي لكن ربنا بعتلي انسانة متعرفنيش وقفت جمبي وساعدتني من غير ماتعرفني الغريب وقفت جمبي وانت كنت فين ها رد عليا

عصام حس انه قصر في حق اخته محش بنفسه غير وهو بيشدها في حضنه وبيطبطب عليها لحد مانامت شالها ودخلها اوضتها فضل جمبها يمسح علي شعرها وقال لنفسه: ياه مي كبرتي اوي وانا مخدتش بالي منك بس اوعدك انى هعوضك عن كل اللى فات وفضل جمبها لحد مانام هو كمان

فاق من نومه علي صوت تليفونه فقام من جمبها اتسحب يرد بصوت نايم: الو

عمر: انت لسه نايم

عصام: اه في ايه

عمر بتريقة: مفيش بس الحكاية اننا المفروض نسافر كمان كام ساعة وحضرتك لسه نايم

عصام وهو بيخبط على رأسه: اه انا كنت ناسى

عمر : وبعدين 

عصام : ايه رايك سافر انت وانا هحصلك

عمر بقلق: انت كويس

عصام:.الحمد لله حصل موضوع كده هبقي احكيلك

قفل عصام ولف لقي مي في وشه

عصام: انا اسف ياحبيبتي علي كل اللى حصل بسببي بس وعد مني هعوضك واول حاجة هعملها اني اخدك معايا في سفرية شرم الشيخ عندي شغل هناك اخلصه ونقضي انا وانت يومين مع بعض

ايه رايك

مى وهى تجرى على حضنه: انا آسفة ياعصام 

عصام وهو بيطبطب عليها: هشش خلاص أهدى بقى يلا مش هتحضرلينا فطار

مى وهى بتمسح دموعها وبتبوسه فى خده : احلى فطار لاحلى اخ

مشيت مى وحضرت احلى فطار وفطرت وعصام طلب منها تحضر الشنط للسفر

أما عند ريم فهى كمان حضرت شنطها هى وسارة وجهزت نفسها للسفر وفى نفس الوقت كان عمر هو كمان بيجهز نفسه للسفر 

بعد شوية كانوا كلهم وصلوا مطار شرم الشيخ وصل عمر وريم وسارة 

ريم: ايه ده هو مستر عاصم فين

عمر من وراها: هو كلمنى وقال هيتاخر وهيجى على طايرة بالليل

سارة: طب اوكى يامستر عمر ممكن حضرتك تتفضل واحنا هنتصرف

عمر بنرفزة: تتصرفوا ازاى يلا بينا كلنا على الفندق فى عربية برا هتوصلنا

ريم من غير ماتبص ليه: متشكرين

عمر بنفس نبرة الضيق: اتفضلوا ادامى الناس هتتفرج علينا

سارة لتهدئة الجو مابين عمر وريم: يلا بينا وشدت ريم من ايديها يلا يا مستر عمر 

خرجوا من المطار وركبوا العربية عمر جمب السواق وريم وسارة وراءه وصلوا الفندق اخدوا مفاتيح الاوضة

عمر بنبرة حادة: قدامكم لى بالليل تستريحوا ونتقابل هنا لما مستر عاصم يوصل وعصام علشان نجهز للحفلة يلا اتفضلوا على اوضتكم 

ريم لنفسها: فاكرنا اطفال يامر ننام امتى نصحى ناقص يقولنا اشربوا اللبن قبل النوم

عمر يقرب منها سمعت على فكرة يمشى ويلف وهو بيلعب حواجبه هطلب ليكم لبن دافئ تشربوه وتناموا سلام

سارة وهى بتكتم ضحكاتها 

فجأة سمعوا صوت بينادى على عمر

ياترى مين اللى بينادى على عمر


الفصل التاسع

بعد ماعمر قال الكلام لريم وسارة سمعوا صوت بينادى عمر يامستر عمر انتبهوا الى ذلك الصوت وجدو فتاة فى العشرينات شقراء تلبس ملابس فاضحة تقرب على عمر وتسلم عليه بدلائل هى ساندى: عمر وحشتنى

عمر: اهلا ساندى حمد لله على السلامة

ساندى وهى تقترب من بدلائل: الله يسلمك يابيبى

سارة وريم وهم بيحاولوا يدارى ضحكهم: بيبى

ساندى: اه فيه مشكلة 

سارة بضحك: ربنا ميجبش مشاكل

ساندى وهى تنظر الى ريم من فوق لتحت: مش هتعرفنى ياعمر

عمر وهو بيشارو على ريم ده مدام ريم ده انسة سارة بيشتغلوا فى شركة مستر عاصم وده ساندى مديرة مكتبى

ساندى: بطرف أيده وكمان الإنسانة الوحيدة الا قريبة من عمر. هاى

ريم بقرف: ماهو واضح عن اذنكم

طلعت ريم وسارة الى اوضتهم وريم مضايقة بس مش عارفة السبب أو عارفة بس مش عايزة تصدقه 

ريم بنرفزة: انا مش عارفة مستر عاصم ازاى يوافق أن يشارك الا اسمه عمرده

سارة وحاسة بضيق صحبتها: وانت ايه الا منرفزك كده

ريم وهى لتحاول تهرب من أمام سارة: عادى مش متنرفزة

سارة وهى بتشدها من أيدها: مالك ياريم حاسكى مش طبيعية كل ماتشوفى عمر

ريم وهى بتحاول تشد أيدها: مش طبيعية ازاى

سارة : انا الا بسال

ريم بنرفزة : فى ايه ياسارة انت مالك بتحقق معايا كده ليه

سارة: مفيش عموما لم تحبى تتكلمى انا هسمعك وسابتها وراحت تطلع هدومها من الشنطة

ريم لنفسها: اناايه الا بعمله ده عمر ده زيه زى اى عميل 

أما عند عمر بعد مامشيوا لف لساندى بنرفزة: ممكن افهم ايه لازمته الفيلم الا انت عملتيه ده

ساندى وهى تدعى عدم الفهم : عملت ايه يا حبيبى

عمر بنرفزة اكتر: انت فهم كويسة انا اقصد ايه

ساندى: عادى وبعدين ماانا متعوده على كده معاك وبدلعك عادى يعنى

عمر: مش فى شغل وبعدين ريم تقول على ايه

ساندى : مش معنا ريم الا خايف منها ومقلتش سارة هى كمان

عمر وقد حس أن اخطاء: ابدا ياستى علشان ريم واهلها طلعوا عارفين عائلتى فهمتى

ساندى: متاكده أن ده السبب

عمر: اه طبعا بس مش هو ده السبب الحقيقى 

طلعوا عمر وساندى كل واحد على اوضته

ساندى وهى تقترب من عمر بدلائل : انت رايح فين

عمر وهو يبعد عنها : رايح اوضتى

ساندرا وهى تلف ايديها حوالين رقبته: اصلك انت وحشتنى هو انا موحشتكش

عمر وهو بيفك ايديها: لا طبعا وحشتينى بس انا جاى تعبان وكمان عايز ارتاح قبل عاصم مايجى بليل وبوسها فى خدها ومشى

دخل اوضته وسأل نفسة هو فعلا تعبان ولا بيهرب منها وليه خايف على شعور ريم فضلت اسال كتير فى دماغه لحد مانائم بهدومه 

عدى الوقت ووصل عاصم وعصام ومى وبعد شوية صحى عمر على رن تليفون اوضته وكان عصام بيقوله انهم تحت منتظرينه قام بس على نفسه افتكر أن نائم بهدومه وافتكر ان نائم وهو بيفكر فى ريم وأنه لازم يشيل الفكرة ده من دماغه أن ريم زيها زى اى ست بتجرى وراء المصلحة 

أما عند ريم وسارة 

سارة وهى وقفةادام المرايه بتظبط هدومها: ده اخر قرر 

ريم: اه ياريت تعتذر ليهم وابلغيهم أن تعبانة ونايمة

سارة وهى بتخرج من الاوضة: تمام بس نصيحة الهروب مش حل وخرجت وسابت ريم فى حيرة 

بعد شويه كانوا كلهم متجمعين على ترابيزة فى اللوبى فى الفندق 

عمر كان بيدور على ريم بس للاسف سارة نزلت لوحدها وطبعا كان نفسه يسال عليها بس كبرياءه منعه فحس بيه عاصم

عاصم: فين ريم ياسارة

سارة : تعبان شوية يامستر عاصم

عمر بلهفة: تعبانه مالها نطلب الدكتور

سارة: باستغراب من لهفة عمر: مش مستهلة شوية إرهاق من السفر

عمر : المفروض نكلم الدكتور يشوفها

ساندى بليغظ: خلاص يا مستر عمر الموضوع شكله بسيط مش كده ياسارة 

سارة: اه 

وهنا تدارك عمر أن هو الوحيد الذى يسال على ريم بلهفة : ممكن نتكلم فى شغل 

جلسوا سويا يتحدثون عن الحفلة التى سوف تقام غدا كل واحد يشرح مهمته لكن عمر كان شارد فى ريم لم يشارك معهم فى الكلام ولا حظ ذلك عصام وساندى التى كانت واثقة أنه يفكر فى ريم وبعد ماخلص الاجتماع استذانت سارة وطلعت جرى وراءها عمر : سارة سارة لوسمحتى

سارة انتبهت لصوت الذى ينادى عليه: مستر عمر خير

عمر: أولا أنا أسمى عمر ثانيا هى ريم تعبانه بجد

سارة : لا ازاى حضرتك رئيسى فى شغل مش بس كده انابعتبر بشتغل عنده حضرتك مينفعش اشيل القاب 

عمر وهو يبتسم: انا هريحك واحنا فى شغل قولى الا انت عايزة تقوليه لكن واحنا بره أسمى عمر اتفقنا

سارة وهى تبتسم: اتفقنا

عمر: برده مجوبتيش عن سوالى ريم تعبان بجد

سارةوهى تضع وجها فى الارض بكسوف

عمر وهو يتنهد: خلاص عرفت الاجابه تقدرى تتفضلى

مشيت سارة وهى تتعجب من حال صديقتها وعمر فهم الاثنين لا يريدون رؤية بعض لماذا

أما عمر فاق من سرحانه على صوت ساندى وهو بتقف أمامه بغضب: اطمنت ياعمر بيه

عمر وهو يمسح على وجوه: اطمنت على ايه

ساندى: على ست الحسن

عمر: ساندى لوسمحتى متتعديش حدودك مفهوم

ساندى وقد تتدركت انها قد تفقد عمر فقربت بدلع: اصل حبيبى مش سال فيه خلاص ايه رايه لو اطلع اجهز وننزل نسهر سواء

عمر: تمام

أما عند سارة فطلعت الاوضة لقيت ريم مضلمة الاوضة ماعدا الاباجورة الا جمب السرير

سارة وهى بتنور النور: ايه يابنتى الا معقدك فى ضلمة كده

ريم وهى تضع أيدها على عينها: اطفى النور

سارة وهى تجلس بجوارها على السرير: لا ماانا لازم افهم

ريم: تفهمى ايه

سارة: انت كده وهو تحت سرحان وكان هيتجنن لم عرف انك مش نازلة وجرى وراء يسألنا عنك ايه النظام

ريم بلهفة: هو عمر سالك عليه

سارة: اوبا انت الا وقعتى بلسانك انا مقولتش عمر انت الا قولتى

ريم وقد تتدركت انها غلطة بلسانها: خلاص مش عايزة اعرف حاجة

سارة وهى تقرب منها : اتكلمى ياريم انا صحبتك الوحيدة انت معجبة بعمر وهو كمان

ريم بعصبية: ايه الا انت بتقوليه ده واضح انك خيالك واسع وبعدين معجبة بمين انا مسمحلكيش تكلمى معايا كده وسابتها وخرجت

سارة مذهولةمن طريقة كلام ريم اول مرة ريم تكلمها بأسلوب ده 

أما عند ريم فبعد ماخرجت من الاوضة وقفت تلوم نفسها على طريقة كلامها مع سارة وحاسة انهامخنوقة ومحتاجة تشم هواء فقررت تنزل تتمشى على البحر ونزلت وسابت لدموعها تنزل وتلوم فى نفسها على اولا أسلوبها مع سارة ثانيا تفكيرها فى عمر واحساسها انها بتخون حازم لم

تفكره فى عمر وقعدت على الرمله وبعد تقريبا ساعة قررت انها ترجع اوضتها تصلح سارة وانها تحاول تشيل عمر من تفكيرها لكن وهى رايحة ناحية الفندق شافت عمر وساندى وهم خارجين مع بعض وكانت ساندى لبسه فستان احمر يصل إلى ركبتها وضيق وتضع الكثير من مساحيق التجميل عندما رأت ريم تعمدت انها تفتعل انها سوف تقع كى يحوطها عمر بزراعيه ودون أن يشعر انها تتعمد فعل ذلك لكى تثبت لريم أن عمر ملكه ليها 

ولاول مرة ريم تشعر بشعور الغيرة القاتل فهى لاتعلم لماذا تشعر بهذا الشعور ولكن فاقت لنفسها وقررت تطلع تصالح سارة 

وصلت الاوضة ودخلت لقت سارة تجلس فى البلكونة وهى تبكى واول ماشافتها ريم جريت عليها: انا عارفة أنى كلبه وحمارة علشان انا زعلتك بشكل ده

سارة وهى بتحاول تقوم: انا الا غلطانةعلشان أدخلت فى حياتك

ريم حاسة انها جرحت سارة اوى : انا آسفة صدقينى انا متلخبطة اوى مش عارفه ليه

سارة: اقول ولا تزعلى منى

ريم: قولى انت اقرب انسانى ليه

سارة وهى تشاور على قلب ريم: علشان ده دق

ريم وهى تجلس على الكرسى : صح

سارة وهى تجلس أمامها: طب ايه المشكلة 

ريم بدموع: المشكلة أن عمر مش شخص المناسب ليه 

سارة: ليه مع أنى متاكده أنه بيحبك 

ريم باستهزاء: حب ايه دى لسه شايفها خارجة مع ست ساندى بتعته ومكلبش فيها كأنها هتهرب

سارة: مظنش اللهفة الا كانت فى عينه وهو بيسال عليكى بتقول غير كده ساندى هى إلا متتطفل عليه وبتستفذك 

ريم بتستفذنى ليه

سارة: علشان حاسة بحب عمر ليكى 

ريم بخيبة أمل: مش هينفع حتى لو كنت بحبه مش هينفع اتجوزه

سارة بعدم فهم: ليه

ريم: انت ناسية ادم

سارة: بس انت مش

ريم: عارفة هتقولى ايه بس مقدرش اجرح ادم انا هنسى الموضوع ده المهم انت زعلانة منى

سارة وهى تحضنها: مقدرش 

ريم خضنتها

أما عند عمر وساندى فذهبوا فى مكان كل رقص

عمر قاعد سرحان بيفكر فى ريم

ساندى وهى تقرب منه بدلع: حبيبى يلا نرقص

عمر بضيق : لا مش قادر عايز امشى

ساندى: احنا ملحقناش تعقد

عمر وهى ليتحرك: خليكى لو عايزة انا ماشى 

ساندى وهى تجرى وراء: استنى استنى 

خرجت ساندى وراء عمر وبعد شوية وصلوا الفندق أصرت ساندى على أن ياتى عمر معها إلى غرفتها لكن هو رفض واتحجج أن تعبان ودخل اوضته وغير هدومه وحاول ينام لكن النوم هرب منه سرقته منه صاحبة العيون العسلى فقرر أن ينزل يتمشى على البحر وفعلا نزل يتمشى على البحر 

أما ريم فكانت هى كمان حالها من حاله فقررت انها تقوم تعقد فى البلكونه فاقمت واطلعت البلكونه أما سارة فحست بيها وبعد ماقررت تقوم من وراها رجعت فى كلامها طلعت ريم البلكونة وقعدت بس لمحته من بعيد قاعد على الشاطئ كأنه بيشتكى ليه همه ففضلت تبث عليه لحد ما نامت وهى قاعدة مكانها على الكرسى فاقت على نور الشمس وافتكرت هى طلعت ليه وبتبص ناحية عمر ماكان قاعد شافته هو كمان نائم فدخلت اوضتها علشان تحاول ترتاح قبل الليل لان اليوم هو الحفلة 

أما عند عمر فهو كمان صحى فى نفس الوقت إلا صحيت فيه ريم وكان القلوب عملت إشارة فقرر يطلع يكمل نوم فى اوضته وطلع 

عدى النهار كله مابين تجهيزات الحفلة طبعا تحت إشراف ريم وسارة الا أصروا انهم يشرفوا على كل حاجة فى الحفلة بنفسهم وجاءه معاد الحفلة وليست ريم فستان اسود مطعم بفصوص فضى وطرحة فضى ووضعت القليل من مساحيق التجميل ونزلت هى وسارة التى كانت ترتدي فستان ذهبى وحجاب من نفس اللون ونزلوا وكانوا فى استقبال الضيوف وبعد شوية ظهر عمر ببدلته السوداء وكانت بجوراه ساندى بفستانها الضيق ومكياحها الطاغى وظهر شخص آخر فى الحفلة 

ياترى مين الا ظهر وايه علاقته بالحفلة


الفصل العاشر

سارة وريم أثناء موررهم بين المدعوين فى الحفلة شافت سارة هذه الفتاة التى انقذتها من الانتحار مابين الضيوف فاستغرابت لكن اول الفتاة مارات سارة جريت عليها لكى تسلم عليها 

الفتاة بحب : ازيك يا سارة

سارة باستغراب: ازيك انت

الفتاة: طبعا انت مستغربة وجودى فى الحفلة 

سارة : مش بالظبط كده عادى 

الفتاة: انا هفهمك انا ياستى جايه مع اخويه ( يتشاور بايدها على واحد هو ده اخويا)

سارة بدهشة: انت اختك مستر عصام 

الفتاة: له انت تعرفيه

فى هذه اللحظة رأى عصام أخته تقف مع سارة وباين من ملامح الوجه أنها سعيدة لرؤيتها فذهب إليهم لمعرفة هذا السبب

عصام: مى انت تعرفى آنسة سارة

مى بسعادة: اه طبعا

عصام بدهشة: تعرفيها منين

مى وهى تلف أيدها على كتف سارة: ماهى ده البنت صاحبة الفضل أن أكون عايشة لحد دلوقتى وتكمل بضحك لولا سارة كان زمانى مع الاموات

عصام بسعادة: انت الا انقذتى حياة اختى انا مش عارف اشكرك ازاي

كل ده وسارة مازالت تحت تأثير الصدمة لنفسها معقول تطلع هى اخت عصام 

عصام: آنسة سارة

سارة وقد انتبهت بصوت عصام: ههه ابدا دى اقل واجب إلى حد مكانى كان عمل كده

عصام: لا طبعا وخصوصا كمان انك خلتيها تشيل فكرة الانتحار ده من دماغها

سارة وقد نظرة إلى مى نظرة فمى معناها انها اوى تكون قالتلوا على سرها لكن مى بدلتها نظرة بمعنى اطمنى 

عصام: المهم أن بشكرك للمرة الثانية وانا شخصيا مديونلك بحياتى لان مى دى حياتى

سارة : مفيش شكر 

جاءت عليهم ريم اه ياست سارة سايبنة لوحدى ووقفة هنا سكت لم شافت عصام

ريم: مستر عصام كان مستر عمربيسال عليك

عصام : عن اذنكم 

عرفت سارة ريم على مى وانها كمان اخت عصام رحبت ريم بيها واستاذنوا علشان يتابعوا الحفلة 

طبعا عمر اقف مع ضيوفه لكن عينيه على ريم فكل حركة وتصرف وده طبعا ضايق ساندى لانها ملاحظة كل ده 

وفجاه ظهر شريف الا بمجرد ظهوره ملامح عمر كلها اتفيرت وبان عليه الضيق وخصوصا لم شافه واقف مع ريم وهى مبتسمة وبتتكلم معه فقرر أن يرحوا يعرف من الشخص ده 

ذهب عمر باتجاههم وملامح وجه لم تبشر بالخير 

عمر وهو يضع أيديه فى جيبوبه: مين الضيف المهم الا اخدك من ضيوفك يامدام ريم

ريم: ده يبقى المقدم شريف صديق شخصى للمرحوم جوزى و

وقبل ريم ماتكمل كلامها كان عمر بيرد عليها: بس اعتقد دى حفلة شغل مش فرح علشان نعزم أشخاص ملهمش علاقة بشغلنا كل علاقتها علاقة شخصية

كاد شريف أن يرد لكن ريم سبقته وهى بتقول: على فكرة أنا مكملتش باقى التعارف وكمان يبقى خاله مستر عاصم اعتقد كده وجود فى حفلة منطقى عن اذنك

مشيت ريم هى تشعر بإهانة من طريقة واسلوب عمر وقبل ان تخونها دموعها الا منعتها من النزول

أما شريف فوقف قصد عمر: ممكن افهم انت باى حق تتكلم معاها كده

عمر ببرود: حق أن صاحب الحفلة ده ومش من حقها تعزم حد غريب فيها

شريف وقد اقتراب منه بحدة: أولا أنا هنا بصفتى شريك الا انت متعرفهوش أنى شريكة عاصم بيه ولا هو مش مبلغ أن ليه شريك

عمر وهو بيشارو بصابع: انت بقى الشريك 

وقبل أن يرد قد رأى كلا من عاصم وعصام ملامح الشر التى بانت على وجه عمر وشريف فاتوا بسرعة لمنع حدوث انفجار 

عاصم : فى ايه ياجماعة 

عمر وهو يشير إلى شريف: اسالوا 

عاصم: فى ايه يا شريف

شريف يرد نفس رد عمر اسالوا

عصام لتهدئة الموقف: فى ايه ياجماعة هو سر عموما حصل خير يلا علشان الضيوف ابتداءات تتفرج علينا ( اخد عمر من أيده ومشى )

عصام: فى ايه ياعمر

عمر بضيق: مفيش كلهم زى بعض 

عصام: هم مين الا زى بعض

عمر : متشغلش بالك يلا نشوف الضيوف

أما عند عاصم وشريف

عاصم: فى ايه ياشريف

شريف بنرفزة: الا اسمه عمر بيكلم ريم بأسلوب صعب وحضرتك عارف كويس ظروف ريم 

عاصم: متقلقش على ريم انا هحل المشكلة 

أما عند ريم فبعد ما تركت شريف وعمر راحت الحمام بس سارة لحظة وشهادة متغير فقلقة عليه وراحت وراءها

سارة وهى لتحاول تفتح الباب: ريم افتحى أنا عارفة انك جوه

ريم وهى تبكى سبينى ياسارة

سارة: لا مش هسيبك ولا مفتختيش الباب انا هجيب حد وكسره

فتحت ريم الباب وهى فى حالة يرثى لها من دموع واول ما الباب اتفتحت رمت نفسها فى حضن سارة

سارة وهى بتبطبطب عليها: هششش أهدى كده وحكيلى

ريم حكت لسارة وهى بتعيط : انا خلاص هسافر دلوقتى واعتذرى لعاصم بيه وانا هقدم استقالتى

سارة: ممكن تهدى ايه ريم انت اقوى من كده عمر بيعمل كده علشان يستفذك وانت عايزة تريحيه

ريم مابين الدموع والشهقات: مش قادرة وجوه صراع فى مشاعر لكن لحظة سكتت فهى باحت بسر لم تكن تريد أن تعترف بيه فجريت من أمام سارة حتى لا ينكشف سره أو سارة تحول تسالها

أما سارة واضح ياريم أن الا اسمه عمر قدر يخترق قلبك بس امتى وازاى ربنا يقرب الا فيه خير ليكى

أما ريم فخرجت تجرى على اوضتها وهى بتلوم نفسها انها ازاى تغلط أن فى مشاعر جوه لعمر ازاى وصلت لحد اوضتها وترمت على السرير وفضلت تعيط وتلوم فى نفسها

أما سارة خرجت فوجدت مى 

مى : كنت فين 

سارة: ابدا يا حبيبتى كنت فى الحمام 

شاف شريف سارة فوصل عندها يسألها على ريم

شريف: اهلا ياسارة

سارة: اهلا يا شريف

شريف: فين ريم

سارة بلجلجة: ابدا اصلها تعبت فطلعت تستريح

مى: علشان كده كانت خارجة بتجرى

شريف انتبه الى هذه الفتاة التى تقف بجوار سارة: مش تعرفنا ياسارة

سارة وهى تقدمهم لبعض دى المقدم شريف يبقى خاله مستر عاصم وده مى اخت مستر عصام شركتا الجديد 

شريف وهو يمد يده بسلام: اهلا 

واول مامى مدت أيده وتلقى العيون حس بكهرباء فى جسدهم هم الاثنين 

مى: اهلا عن اذنكم

ومشيت من أمامه وهو مازال واقف ينظر إلى هذه الفتاة التى كل تعابير وجهه تنم على البراءه

سارة: شريف روحت فين

شريف: هههه معاكى المهم ريم عاملة ايه

سارة وهى تنظر مكان ماشريف ينظر: ريم كويس المهم انت ياحضرة الظابط 

شريف وقد انتبه الى سارة: انا كويس عن اذنك

أما عمر فظل يبحث طوال الحفلة على ريم لقد اختفت ( لنفسه وكمان الا اسمه شريف اختفى واضح أن كل الستات زى بعض انا لازم انساها)

وعدى الوقت والحفلة خلصت وابتداء الضيوف يمشوا فى ذلك الوقت فاق ريم ودخلت الحمام تاخد شاور ومكرر انها تنسى عمر وغيرت هدومها وقررت تنزل

تعقد شوية على البحر وهى نزلت شافت عمر وهو بيخضن ساندى ودخل معها اوضتها فحست ريم بالغيرة لكن تجاهلت احساسها ونزلت لانها حاسة بخنقة 

أما عمر بعد مادخل مع ساندى اوضتها حس بخنقة بس قاوم الاحساس ده

عمر: ساندى ممكن تعمللى كاس

ساندى وهى تقرب منه بدلائل وتشاور على عينيها: من عيون 

وعملت له كاس ودخلت تغير هدومها وليست قميص نوم فاضح وخرجت بس الحقيقة انها مالقتش عمر كان ساب الكاس من غير مايشربوا وخرج لان حس بخنقة اول اساندى اديتوا الكاس شاف صورة ريم ادامه فمقدرش يعمل كده فخرج 

اما ساندى فبعد خروج عمر اتنرفزت اكتر لدرجة أنها هدفة الكاس على الارض

أما عمر خرج جرى من أوضة ساندى وراح ناحية البحر وهو بيتمشى شاف ريم وهى قاعدة حزينة فكر يقرب منها بس خاف أن يطفل عليها فقرر أن يتفرج عليها من بعيد

أما عصام ومى 

عصام: ممكن ادخل اسهر مع اختى شوية

مى وهى تمثل انها بتفكر: اممم معنديش مانع

دخل عصام مع مى

عصام: قوللى بقى ياستى ايه رأيك فى سارة اصل انا حاسس انكم بقيتوا صحاب

سارة بفرحة : طب ياريت هى توافق

عصام: لدرجة ده حبيتها

مى وهى تجلس بجوار أخيها:اوى يا عصام دى ملاك فى صورة انسان

عصام : لدرجة ده

مى : واكتر تعرف يعنى ايه انسان يساعدك من غير مايعرفك

عصام قد احس بنبرة الحزن فى صوته: سامحنى يامى انا قصرت فى حق ( واخدها فى حضنه)

مى لأول مرة تشعر بالامان فى حضن أخيه فبعد فترة نائمت بعد أن شعرت بالامان فحملها عصام ووضعها فى سرير وغطاءها جيدا ونائم بجوارها

ريم قاعد على شاطئ البحر ودموعها بتنزل فهى لاتعرف لماذا قلبها يولمها عند رؤية عمر وساندى فهى تشعر تجاه عمر شعور مختلف لكن حسمت الأمر وقررت انها

ياترى ريم قررت ايه

هنعرف انهارده الساعه 10



الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من هنا



بداية الروايه من هنا





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة