رواية فرصة تانيه للحب الفصل 11/12/13/14/15 حصريه وجديده
رواية فرصة تانيه للحب الفصل 11/12/13/14/15 حصريه وجديده
قررت ريم انها تحاول تنسى اى مشاعر لعمر ويبقى التعامل فى حدود الشغل وبعد شوية حست بالبرد قررت انها تقوم تمشى بس فجأة وهى مشى على شط شافت عمر قاعد على كرسى ونائم وشكله حزين وقفت تبص على ملامح الا كلها حزن وابتسمت ابتسامة لكن اختفت الابتسامة عندما تذكرت منظره هو حاضن ساندى وداخل عندها اوضتها
ريم لنفسها: واضح أن سهرة كانت عاليه وكملت بغيظ احسن خليك نائم كده يارب تتعب ومشيت طلعت اوضتها بس وهى متغاظة واول ما دخلت اوضتها نورت النور وهى بتبرطم احسن ان شاء الله تموت
سارة وهى بتشد المخده على عينيها من النور: طفى النور عايزة انام
ريم وهى تشد المخده من على راس سارة: اصحى كده انا متغاظة
سارة وهى تقوم بس مازالت عينها مغمض: ممم فى ايه
ريم وهى تضربها فى كتفها: لا فوقى كده
سارة: خلاص فوقت قوليه
ريم بغيظ: شوفت سى عمر قاعد فين
سارة وهى بتهرش فى راسها: قاعد فين
ريم: على البحر
سارة وهى بتضع ايديها على ايديها (كأنها بتصقفه) : طب واحنا مالنا
ريم وهى بتزقها على السرير: طب نائمه نائمه
سارة ماشى
ريم طفت النور وراحت ناحية البلكونة تعقد بس افتكرت منظره وهو نائم وكمان الجو برد حست بنغزة فى قلبة فدخلت ناحية سارة( قامت تهز فى كتفها): سارة قومى
سارةوهى بتقوم وبتحط ايديها على خدها: نعم أنا عارفة لليلة ده خير انا فوقت
ريم بصه ياستى: معاكى تليفون مى اخت عصام
سارة وهى بتلف ناحيتها باستغراب: تليفون مى اشمعنا
ريم بلجلجة: اصل عايزة اكل عصام
سارة بدهشة اكتر: تكلميه ليه
ريم بلجلجة اكتر: اصل بصراحة عمر قاعد تحت على البحر ونائم والجو برد فانا خايفة احسن يبرد
سارة باستغراب ( وهى تضع أيدها على خدها) : وده من امتى ان شاء الله
ريم وهى تقوم من جمبها وبصوت مخنوق من العياط: خلاص مش عايزة حاجة
سارة وهى بتروح وراءها وحاسة بيها: خلاص هطلبلك الرقم
ريم : خلاص احنا مالناش فيه
سارة قد قامت بالفعل بطلب رقم مى
أما عند مى فكانت نائم وفجاة سمعت صوت موبيلها بيرن
لاحظت الموبايل من الكومودينو الا جمبها من غير ما تعرف مين بصوت نائم: الو
ماانى سمعت صوت سارة وانتفضضت من مكانها سارة انتى كويسة فى حاجة
سارة بضحك : بس أهدى كده انا كويسة والحمد لله
مى بتنهيدة لشعورها براحة : الحمد لله خير
سارة : انا آسفة بس كنت عايزة رقم مستر عصام ممكن
مى بدهشة: اه طبعا بس عصام نائم عندى ثوانى اصحى
مى بدأت تهز عصام فى كتفه اصحى عصام اصحى
عصام بنوم فى ايه عايز انام
مى وهى مازالت مستمرة فى كتفه : اصحى يا عصام سارة عايزك فى التليفون
اول واسمع اسم سارة قام وانتفض من مكانه وشد التليفون من ايد مى
عصام: الو خير ياسارة
سارة بخجل : الو يامستر انا اسفة أن كلمت حضرتك دلوقتى بس اصل
عصام بسعادة: لا طبعا تتكلمى فى اى وقت
فى نفس اللحظة كانت مى بتقول لا والنبى ماانت كنت نائم
عصام بعد التليفون عنه وضرب مى فى كتفه وعمل حركة بايده على دقنه خير ياسارة
سارة : شكرا بس ريم كانت عايزة حضرتك
وحتت التليفون على ودنها
ريم( بتتوعد لسارة بحركة بايديها) الو انااسفة أنى كلمت حضرتك فى الوقت ده
عصام : ابدا خير
ريم وهى بتبتلع ريقها بصعوبة: حضرتك انا شوفت مستر عمر نائم على الكرسى على الشاطئ وتقريبا تعبان فياريت حضرتك تنزل تشوفه هو قاعد عند الشاطى على عند الباب الرئيسى بس ياريت حضرتك متقولهوش انى انا قولتلك وقفلت السكة قبل حتى عصام ميرد وهى وشها احمر من الكسوف
قفلت لقت سارة فى وشها فجريت من ادامها قبل سارة ماتتكلم معها وصلت عند الحمام وبعد ما خرجت طلعت تانى ماهو أصله صعب عليا ودخلت الحمام جرى
سارة وهى بتضحك: على فكرة أنا مسالتش
أما عصام مجرد ماريم قفلت قال لنفسه معقول عمر بس ازاى دى انا شايفه ماشى مع ساندى غريبة هنزل اشوفه
مى انت بتكلم نفسك وهتنزل تشوف مين
عصام وهو خارج من الاوضة نائمى انتى متشغلش بالك
مى وهى تهز كتفها بعدم لامبالاة وانا مالى
أما ريم فبعد مادخلت الحمام فضلت تلوم فى نفسها ازاى عملت كده هى اتجننت هى بكده ممكن تنسى حازم لا مستحيل طب ازاى اخرج اورى وشه لسارة تقول عليا ايه فضلت فى الصراع ده
اما سارة فحست بصديقتها ففضلت انها تطفى النور علشان ريم ططمن انها نائمة فتخرج وفعلا ريم طلعت براسها لم اتاكدت أن سارة نائمة خرجت وراحت على سريرها وحولت تنام أو بمعنى أصح تتظاهر بنوم
أما عصام فنزل على مكان الا قالتلوا ريم عليه شاف عمر نائم وباين على ملامحه الحزن والضيق فقرب منه يصحى لكن عندما اقتراب من صديقه انتفض مكانه عندما لمس جسم صديقه من حرارته فكانت حرارة عمر عاليه فحاول يصحى لكن دون جدوى فقرر حمله لكن كيف فاستعان باثنين من افراد امن الفندق وساعده لحد ما طلعوا اوضته وطلب الدكتور الا جه وبعد الكشف لقى عند حمى شديد وكتبلوا على علاج
فضل عصام جمبه طول الليل وهو فضل طول الليل يقلب رأسه يمين وشمال وجبينه بيعرق كأنه ييصارع حد من وسط ده بينادى على اسم ريم ويطلب منها متسبهوش
شريف ياه ياصحابى لدرجة ده حبتها وبسرعة ده بس مش عارف احزن ولا افرح ورحت عنيه فى النوم
وفضل عمر على الحال ده لحد فاق بعد الضهر فتح عنيه وبص حواليه شاف نفسه نائم فى سريره وفى اوضته وافتكر ان اخر حاجة كان فكرها وهو ليعقد على الكرسى علشان يشوف ريم ايه الا حصل قال الكلام ده وهو ليحاول يقوم من على السرير واول ماقام شاف عصام قرب منه وابتداء بصحه
عمر وهو بيهز عصام الا اتفاجا بيه نائم على الكرسى جمب السرير: عصام عصام اصحى
عصام اتنفد من مكانه : عمر انت صحيت انت كويس صح
عمر : مالى انا كويس وبعدين انت بتعمل ايه هنا وانا ايه الا جبنى هنا انا اخر حاجة فكرها أنى كنت قاعد على البحر لم كنت سكت
عصام: لم ايه
عمر وقد انتبه لما قاله: لا مفيش المهم رد عليا
عصام: حكى ليه كل حاجة ماعدا طبعا أن ريم هى إلا قالتلوا علشان ريم طلبت ده بس قولى هو انت مش كنت رايحة تكمل السهرة عند ساندى
عمر وهو بيدير وجه بعيد عن عصام: اصل بصراحة مكنش ليه مزاج وبعدين قوم يلا خلينا ننزل نشوف أرض المشروع والمبانى الا عليها
وفعلا بعد شوية نزلوا كلهم وبدأ عمر عنيه تتدور على ريم
بس اتفاجا أن سارة هى إلا داخلة مع عاصم لوحدها
عصام بصوت واطي: شكللك الا مستنيه ماوصلش
عمر ضرب عصام فى كتفه: مش عايزة اسمع صوتك
عصام وهو يتاوه من الضربه: مش هرد عليك علشان انت لسه تعبان
ساندى وهى تقترب من عمر بدلع: ومواجهة كلامها لسارة هى فين صحبتك الاعلى طول مكشره ده
سارة بقرف: سافرت
عمر بعصبية: ازاى تسافر من غير متستاذن من حد
وقبل أن ترد سارة كان عاصم بهدوء: هى استذانت منى انا واعتقد ياعمر أن ريم من الفريق الا تبعيه
عمر بعصبية زيادة: فريق ايه وهو احنا بنلعب اهلى وزمالك
الكل ضحك وعمر سابهم ومشئ وطبعا ساندى كانت هتتجنن
عصام وهو بيقرب من سارة: انا آسفة بنيابة عن عمر بس هو أصله عصبيه زيادة
سارة بضيق: عادى
عاصم: روحى ياعصام أهدى عمر علشان نشوف شغلنا
ساندى بدلع: استنى يامستر عصام انا هروح اشوف مستر عمر ( وهى بتبص على سارة اصل مستر عمر مش بيرتح غير معايا عن اذنكم)
سارة وهى تقلدها: اصل مستر عمر
عصام : معلش اصل ساندى مش سكرتيرة عمر وبس إنما تعتبر صديقته
عاصم : طب حاول انت تروح تشوف العمال واحنا هنيجى وراك
مشى عصام وراح يشوف الا وراءه
عاصم وهو بيلف لسارة : ريم مشيت ليه
سارة: مش حضرتك قولت انها مستاذن منك
عاصم: ازاى واذا كان انا اتفاجات بعدم وجودها
سارة: مش عارفة انا فوجئت انها سافرت وسابت ورقة بتقول كده غير كده مش عارفة
عاصم: ريم أحوالها مش عجابنى اليومين دول
سارة: مش عارفة
عاصم : ربنا يهديها المهم كل الاوراق جاهزة
سارة : كلها
عاصم : طب يلا
أما ريم فبعد ماالنهار طلع قررت انها لازم ترجع مصر لانها لو استمر الوضع اكتر من كده مش عارفة ممكن يحصل ايه حضرت شنططها ونزلت قبل سارة ماتصحى وقررت انها ترجع مصر وصلت عند الريسبشن وببطلب عربية علشان توصلها المطار فوجئت بشريف : صباح الخير يا ريم
ريم: صباح النور
شريف باستغراب: ايه ده انت مسافرة
ريم: ايوه
شريف : طب كويس لقيت حد يسلينه فى الطريق
ريم: وهو انت راجع مصر
شريف : ايوه ياستى طلبونى فى الشغل
مشيت ريم مع شريف بعد إصرار منه وهم فى الطريق لاحظ شريف أن ريم حزينة اكتر من حزنها على حازم
شريف وهو بيقف بالعربية فى رست على الطريق
ريم وقد انتبهت: شريف احنا وقفنا ليه
شريف بضحك : هخطفك
ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة
شريف: ايوه كده تعالى ننزل نشرب حاجة أو نفطر
ريم : لا انزل انت
شريف: لا طبعا يلا
نزلوا الاتنين وطلب شريف ليه هو وريم فطار
شريف : ممكن اسالك سؤال
ريم: اتفضل
شريف: انت ايه الا خالكى تنزل قبل الشغل مايخلص
ريم: عادى
شريف: انا عارف انك خايفة تتكلمى معايا علشان موضوع الارتباط بس احب اقولك أن مش هفرض نفسى عليكى انا حاسس انك بتحاولى تشوفينى حاجة تانية غير أنى اخ بس للاسف مش عارفة ريم بتسمع كلامه وهى مستغربه
شريف: متستغربيش ياريم انا عارف كويس أن مشاعرنا مش بايدنها علشان كده انا بسحب طلبيه وبكتفئ أن اكون صديق واخ تقبليه
ريم وحست بفرحة طبعا وشئ يشرفنى
شريف: طب يلا بينا
مشيوا مع بعض ووصل ريم لبيتها
ريم اول ما وصلت نادت عليها ادم
نزل ادم جرى من على السلم ورمى نفسه فى حضن ريم : ماما وحشتينى
ريم وهى بتحضنه وبتوس كل حته فى وشه : وانت اكتر يا حبيبى عاملة ايه
سناء: يابنى طب سابها تعقد تستريح
ريم وهى بتسلم على مامتها: ماما عاملة ايه
سناء : حمد لله على سلامتك
ريم : الله يسلمك
وبعد السلامات طلبت ريم انها تطلع تستريح طلعت
وعدى الليل وجاء النهار وصحيت ريم كالعادة وعملت روتين يومها واخدت ادم وراحت النادى وهى قعدة بتحضر التمرين
كنت متأكدة أنى هاشوفك هنا
ياترى مين ده
هنعرف الحلقة الجاية
الفصل 12
اخدت ريم ادم وراحت النادى تحضر التمرين وقعدت تفكر فى كل حاجة حصلت معها من يوم ما شافت عمر لحد الا حصل فى شرم ومشاعرها الا متلخبطة مش عارف ليه كل ماتشوفه بتكون سعيدة وبتضيق من قرب ساندى منه وهى سمعت صوت كنت متاكد ان هلاقيكى هنا التفت إلى صوت
ريم بدهشة وهى لتقوم تسلم: مستر عاصم ازيك حضرتك
عاصم: ازيك يا ريم
ريم : الحمد لله
عاصم: وهو بيشاور ريم تعقد: طبعا انت مستغربة من زيارتى
ريم : لا ابدا بس
عاصم : شوفى ياريم انت عارفة طبعا انك بعتبرك زى بنتى
ريم وهى لتحاول تقطع كلامه
عاصم: استنى اخلص وكلامى
ريم: اتفضل بس حضرتك قلقتنى
عاصم : من غير قلق خير شوفى ياريم انا مش عارفة ايه بالظبط الا خلاكى تمشى من شرم من غير منكمل شغلنا كمان انا شايف انك انتى وعمر مش مرتاحين مع بعض مش عارف السبب انت عارفة أن عمر طلب منى أنى اخلكى تشتغل معه هو فى المشروع الجديد
ريم باستغراب: انا اشتغل معه
عاصم : متستغربش علشان انا رفضت وهو الح كان ردى عليه أنى لم نرجع من السفرية لكن واضح أنى مش هينفع
ريم : بعد اذن حضرتك انا موافقة على الشغل مع مستر عمر
عاصم باستغراب: موافقة ازاى وبالنسبة للحصل فى شرم
ريم بخجل أنا عارفة أنى غلط لم سبت الشغل ومشيت بس صدقني كان غصبى عنى ومش هتتكرر
عاصم: ريم انا مش عايزك تعمل حاجة غصب عنك
ريم: ابدا انا مش مغصوبة ولا حاجة انا مقتنعة
عاصم: خلاص زى ماتحبيه عموما احنا رجعنا انا وهو النهارده وسابنا عصام وسارة هناك يخلصوا الشغل
ريم: تمام على العموم النهارده الثلاثاء بعد بكره الخميس عيد ميلاد ادم طبعا حضرتك معزوم
عاصم: اكيد
مشى عاصم وساب ريم فى حيرة وبتسال ليه مارفضتش ايه الدافع الا يخلينه يطلب من عاصم بيه أنى اشتغل معه
وبعد شوية خلص ادم التمرين
ادم : ممكن اطلب منك طلب
ريم: اتفضل
ادم: كنت عايز ازور يوسف واطمن عليه وكمان اعزمه على عيد ميلادى
ريم باستغراب: ليه وصحيح يوسف مجاش التمرين ليه
ادم: اصل يوسف تعبان بطنه بتوجعه علشان كده مجاش التمرين
ريم ففكرت ترفض بس حتبرر رفضها لادم بايه وخصوصا أن يوسف تعبان وهى كمان عايزة ططمن واكيد عمر فى الشركة دلوقتى
ادم وهو بيهز ريم: ماما ماما قولتى ايه
ريم: حاضر
وصلت ريم عند بيت يوسف وحاسة ان قلبها بيدق جامد وهى كمان بتقدم رجل والتأخر التانية
ادم : يلا يا ماما
ريم اخدت نفس طويل: يلا
وصلت عند الباب ورنت الجرس وبعد شوية الباب اتفتح
روحية بفرحة: مش معقول ريم وادم
ريم بحب: ازيك يا طنط
ادم: ازيك ياتيته
روحية: لريم وادم نورته
ريم: احنا جايين نطمن على ادم
روحية : يعنى لو مكنش يوسف تعبان مكنتيش هتجى تزورنى
ريم: لا طبعا ازاى ياطنط
روحية مصطنعةالزعل: خلاص ماانا عرفت غلاوتى عندك
ريم وهى بتقرب منها وبتبوسها فى خدها: حضرتك الخير والأساس
روحية: طب انتوا هتفضلوا واقفين كتير عند الباب يلا ندخل
دخلت ريم وادم وعينها زى ماتكون بدور على حد
استذان ادم أن يروح لاوضة يوسف وراح
روحية: عاملة ياريم
ريم : الحمد لله
روحية: انا فرحة اوى هتشتغلى مع عمر
ريم: هو حضرتك عرفتى ياترى من مين دى ماما لسه متعرفش تفاصيل
عمر من وراءها: انا الا قولتلها
ريم اول ما سمعت صوته حاسة أن قلبها بيدق جامد اوى وهى بتلفت ليه اهلا يا مستر عمر
روحية: تعال ياعمر سلم على ريم كتر خيرها اول ما عرفت بتعب يوسف جاءت ططمن عليه
عمر بنبرة تريقة: فيها الخير
روحية طب خليكم قاعدين مع بعض باولاد وانا هروح احضر الغداء
ريم: مالهوش لازوم ياطنط احنا هنمشى على طول
روحية: مينفعش وقول حاجة ياعمر
عمر: حضرتك روحى حضرى الغداء واحنا هنتغداء كلنا ( كمل كلامه هو بيبص ناحية ريم)
مشيت روحية
ريم بحدة فى الكلام: ممكن افهم حضرتك بتاخد قرار بنيابة عنى
عمر ببرود وهو يجلس ويضع رجل فوق رجل: اه عندك مانع
ريم لسه هترد سمعت صوت حد بينادى عليها كان يوسف
يوسف بفرحة وهو فاتح دراعه: طنط ريم وحشتنى
ريم وهى تفتح دراعها ليه: وانت كمان
يوسف وهو فى حضنها: انا فرحت اوى لم شوفتك انت وادم وخافت كمان
عمر بتريقة: كل ده لو كنت اعرف كده كنت حبتهلك من زمان
ادم: ازيك ياانكل
عمر بحب: ازيك يا حبيبى
يوسف وهو يجلس على رجل ريم: ممكن اطلب منك طلب
ريم : اتفضل
يوسف: ممكن حضرتك تخلى ادم يتغداء معايا وكمان نسهر سواء
عمر قبل ريم ماترد : متقلقش ياحبيبى ده الا حصل
ادم ويوسف: بفرحة هههه
وقبلا كل منهم ريم ويوسف وخرجوا فى الجنينه
روحية دخلت ايه رايك ياعمر لو تبعت السوائق يجيب سناء ونتغداء كلنا
عمر : تمام بس انا الا هروح بنفسى عن اذنكم
مشى عمر من غير ما يدى فرصة لريم تعترض
روحية دخلت المطبخ تحضر الغداء
نروح لعصام وسارة ومى
بعد عصام وسارة وخلصوا شغل رجعوا الفندق
عصام: سارة
سارة: ايوه يامستر عصام
عصام بهيام : ايه مستر عصام اعتقد احنا بره الشغل فالمفروض ابقى عصام وبس
سارة بكسوف : بس مينفعش حضرتك
عصام بحب اكتر : لا ينفع اطلعى يلا غيرى هدومك وانا كمان وبعد كده ننزل نتغداء انا وانتى ومى
سارة : حاضر يامس
عصام: ههه
سارة بكسوف اكتر وهى بتجرى من ادامه: ياعصام
عصام: ماشى ماشى أجرى براحتك
طلع عصام على اوضته وهو فرحان وكلم مى وقالها تجهز علشان يتغدوا مع بعض
أما عند سارة بعد ما طلعت افتكرت نظرات عصام ليها وهى لنفسها هو ممكن يكون معجب بيه بس ازاى هو مايعرفنيش عنى حاجة بس هو اكيد بيعمل كده علشان الا عملته مع أخته هى ده الحقيقة لكن اى حاجة تانية لا وخصوصا لو عرف ظروفى اخيرا قررت نفض كل هذه الأفكار من دماغها وانها المفروض تركز فى الشغل وبس
نرجع عند عمر وريم
بعد ما روحية سابت ريم ودخلت تجهز الغداء قامت ريم تتمشى فى البيت لحد مارجلها اخدتها لحد باب اوضته فهى عرفتها من رائحة برفانه الا طالع منها أحدها الفضول انها تدخلها بس كانت خايفة أن يرجع أو روحية تخرج من المطبخ بس قررت انها تفتح الباب وبس وتتفرج عليها من باب الفضول ففتحت الباب اول مانورت النور شافت ادامها أوضة كل الوانها تنم عن حزن صاحبها الوان الحيطان كلها الوان غامقة لقت نفسها بتتدخل جوها مش عارفة ليه وتتفرج عليها وبينها وبين نفسها معقول هو لدرجة ده
حزين على مرانه اكيد كان بيحبها ومازال بيحبها بس ليه بيعمل الا بيعمله مع الا اسمها ساندى بس ممكن تكون نزوة بس من الواضح فى الحزن الا فى اوضته أن لسه بيحبها عندما ذكرت الكلمة حاسة بنغزة فى قلبها لكن سببها ايه معقول اكون بحبه فبمجرد نطقه الكلمة ده سمعت صوته بس مين سعيد الحظ الا انت بتحبيه
ريم لم تقدر على الالتفات إلى الصوت فهى تعرفه جيدا
عمر وهو يقف على باب الاوضة ويضع أيدها فى جيوب البنطلون : ايه يا مدام مش قادرة تلفى تبص عليا ولا مكسوفة تورينى وشك بعد ما دخلت اوضتى من غير اذن
ريم استجمعت شجاعتها ولفت له: انا انا
عمر: انتى ايه وهو بيقرب ناحيتها
ريم بخوف لكن بتحاول تداريه: ايه ده انت بتقرب ليه
عمر وهو مستمر فى التقرب منها: واحدة حلوة ودخلت اوضتى برجلها طب عايزة ايه وقال جملته ده وهو بيغمز يعنيه
ريم واول واقرب منها : زهقته بكل قوتها وطلعت تجرى
أما عمر ضحك على منظرها
ريم بعد مازقت عمر طلعت تجرى لحد ما خرجت شافت مامتها وروحية
سناء: ايه مالك ياريم وكنتى فين روحية بتقول انها سابتك هنا ودخلت خرجتش ملتقيش
ريم كانت هترد لكن سبقها عمر : ابدا اصل ريم تقريبا كده حبت تتفرج على الشقة
روحية: وايه رايك بقى
قبل ماريم ترد سبقها عمر: عجتها وتقريبا كده حبتها
روحية : هى ايه يابنى الا حبتها
عمر وهو بيبص على ريم: الشقة
روحية وسناء: بصوا لبعض وضحكه
عمر الغداء جاهز انا هروح انادى الولاد
وبعد شوية كان كلهم مجتمعين موالين السفرة يبتغدوا وطبعا عمر عينه على ريم الا هى حته وشها فى طبق وبس وطبعا الكل ملاحظ
وبيدعوا فى سرهم أن عمر وريم يكملوا حياتهم مع بعض
وبعد الغداء اتعمدت ريم تستأذن بعد ما طلبت منها الحضور يوم الخميس للحفلة عيد ميلاد
وهم على الباب عمر لريم: ياترى ياريم عاصم بيه قالك على طلبيه
ريم وهى بتبص على الارض: اه وانا موافقة وان شاء الله من يوم السبت هكون تحت امر حضرتك
عمر بفرحة: تمام
خرجوا حاسة ريم اخيرا انها تتنفس
وعد تانى يوم من غير اى احداث وجاءه يوم عيد الميلاد وريم زينت الجنينه وكمان سارة وصلت من شرم عليها وأصرت أن مى تجى معاها
ريم : انت لسه فاكرة تيجى دلوقتى
سارة : احمدى ربنا دى انا جايلك بعبليه
ريم: ماشى مش هكلمك علشان القمر الا معاكى
مى: بصراحة أنا مكنتش عايزة اجاى بس سارة هى إلا أصرت
ريم : هزعل منك انت لازم تعتبر نفسك واحدة مننا يلا ادخلوا خدوا دوش وغير هدومكم
سابتهم ونزلت تشوف اخبار ايه تحت
مى: شكلها طيب اوى ريم بس ليه نظرة الحزن الا فى عينها
سارة : ريم ده اطيب واجدع واحدة ممكن تقابلها بس للاسف مالهاش حظ
مى : ليه بتقولى كده
سارة: بعدين المهم يلا
ودخلت سارة وبعدين مى خرجت مى من الحمام شافت سارة لبسة فستان فيروزى وبتلف الطرحة اوف وايت كانت ايه فى جمال
مى وهى بتقوم بتصفير : ايه الجمال ده
سارة: يابكاشة يلا اجهزى
مى : لا بجد طلع قمر هو ممكن اطلب طلب
سارة: اتفضلى
مى: نفسى البس الحجاب زيك انتى وريم
سارة وهى بتخضنها : بس كده من بكره انزل معاكى تشترى الا انت عايزه
مى: لا أنا عايزة احضر عيد ميلاد كده
سارة : عيونى انت جسمك تقريبا زى ريم ثوانى اشوف ريم
نزلت سارة تشوف ريم وحكتلها على طلب مى طبعا فرحة وطلعت معها وادتها فستان لونه روز وحجب نفس اللون ولبسته مى أما ريم فكانت لبسة فستان اسود وطرحه رصاصى عليه ونزلوا هم التلات الحفلة وكانوا تلات اميرات وقابلوا تلات فرسان وكل واحد اتعلقت عنيه بواحدة جرى ناحيتها
شريف وهو بيقرب من مى: مش تعرفونى
سارة: ده مى اختى مستر عصام
عصام وهو بيقرب من سارة: احنا قولنا ايه
سارة كسوف: عصام
عصام: ايوه كده
شريف: انا شريف يبقى خالى عاصم بيه شريك عصام وعمر الجديد
مى بكسوف: اهلا
أما عمر قرب من ريم: على فكرة انت مجوبتيش على سوالى
ريم باستغراب: سوال ايه
عمر: كنت بتعمل ايه فى اوضته
قبل ريم ماتجوب كان ادم ويوسف كل واحد يشدها من دراعه لكى تذهب معهم
عمر وهو يحكى رأسه : ولاد ايه
عصام قرب من مى : مبروك الحجاب
مى : لبسته زى سارة
عصام قرب من سارة: كل يوم معزتك بتزيد فى قلبى
سارة وقد احمر وجهها: عن اذنك
بعدت ريم عن عمر بس عنيهم الاتنين على بعض
وفجأة سمعوا صوت صرخة
ياترى مين الا صرخ
هتعرف الحلقة الحادية
الفصل 13
سمعوا صوت صريخ جامد جرى الكل على صوت لقوه يوسف مرمى على الارض وماسك بطنه وبيصرخ جامد وادم قاعد جمبه بعيط نزلت ريم لمستوى الارض واخدت يوسف فى حضنها وبطبطب عليه يوسف يا حبيبى مالك
يوسف بالم: بطنى بتوجعنى اوى
عمر قرب من ادم: انتوا اكلتوا حاجة
ادم بدموع: احنا كنا بنلعب مرة واحد وقع فى الارض بدء يصرخ
ريم بخوف انت لسه بتسال: يلا شيلوا وتعالى نروح المستشفى
عمر وقف ازاى هى خايفه عليه كده دى كأنها امه عند تكرار اسم امه انزعاج
ريم بصوت عالى شيلوا انت ياشريف أو عصام واضح أن سيادته مش فاضى
فاق عمر من شرودها : لا خليكم انا هشيلوه
وفعلا شالوه وراحة معه ريم ركب عمر فى مكان السوائق وريم ركبت فى الكنبه الاوراءه واخد يوسف فى حضنها وبتبطبطب عليه بحناية وكل شويه عمر يبص فى للمرايه يشوف نظرات كلها خوف وحب ليوسف
وبعد شوية وصلوا المستشفى نادى عمر على حد أكدوا منه الولاد على السرير المتحرك وراحوا بيه أوضة الكشف وطبعا ريم معاهم
وبعد شوية كان الكل وصل شريف وسناء وروحية ومى وعصام وعاصم وادم الا مش مبطل دموعه
روحية وهى بتجرى ناحية عمر: خير يابنى يوسف فين
عمر وهو بيحول يطمنها: من ساعة ما وصلنا والدكتور بيكشف عليه
سناء: فين ريم
عمر: مع يوسف جوه
وبعد شويه خرج الدكتور من عند يوسف وجرى عليه عمر : خير يادكتور
الدكتور: اطمئنوا هو الزايدة ملتهبة ولازم تتشال عموما عن اذنكم انا رايحة هخليهم يجهزوا أوضة العمليات
وسابهم ومشى
روحية : الدكتور قال ايه
عمر هو مصدوم : بيقول لازم يعمل عملية الزايده
روحية سمعت كلمة عملية قعدة على الكرسى مرة واحدة
جاءت عليها سناء: فى ايه ياروحية
روحية بدموع: يوسف هيعمل عمليه
ادم سمع كده فضل يعيط جامد
سارة اخدت ادم فى حضنها وطبطبت عليه: هو فى راجل يعيط وبعدين العملية بسيطة المفروض تمسح دموعك وتروح تتوضا وتصليه وتعالى سواء نقراء القران
مشى ادم وراح يعمل زى سارة ماطلبت منه
سارة وهى بتلف علشان تروح ططمن على روحية لقيت عصام ادامها وبيبصلها باصة كلها حب وهيام فتكسفت وحطت وشها فى الارض
بعد شوية خرجت ريم وهى ماسكة ايد يوسف علشان تطمن وهو نائم على السرير وداخل أوضة العمليات
يوسف بصوت تعبان ودموع: ماسك فى ايد ريم ماما متسبنيش ياماما
ريم اتصدمت من كلمة ماما ومعرفتش تعمل ايه غير أنها تمسك فى أيديه جامدة كأنها بطمنه
والكل اتصدم من الكلمة الا يوسف بينادى بيها ريم
وفضلت ماسكة أيديه لحد مااخده منها على باب الاوضة العمليات
وهى واقفة مصدومة مش مصدقة أن يوسف يقولها الكلمة ده لحد ماجه ادم وجرى عليها: ماما يوسف فين يا ماما
ريم وهى تنزل لكى تحضن صغيرها: ادعيلوا ياحبيبى هيبقى كويس ان شاء الله
وفجأة انتبه للممرضة الا خارجة بسرعة تجرى من أوضة العمليات: جريت عليها ريم بقلق: خير فى حاجة
الممرضة : ابن حضرتك جوه مش راضى ياخد حقنة البنج وبينادى عليكى عايز ماما ريم
طبعا الكل مصدوم وخصوصا عمر
الممرضة : اتفضلى معايا علشان اعقمك علشان تتدخل جوه
وفعلا راحت ريم معاها ودخلت جوه اتعقمت وفضلت ماسكة ايد يوسف لحد ماخرجوا وكل مرة وهى جوه بتصارع أن توازنها مايختلش وهى شايفهم فاتحين بطن يوسف لحد ماخرجوا
اول ما الباب اتفتح جرى كلهم على ريم الا اول ما شافها كان وسهل كله مخطوف ولون اصفر كان الدم هرب منه
سناء بقلق: انت كويسة ياريم
ريم شاورت براسها بمعنى اه
دخل على الاوضة وبعد شويه بداء يوسف يفوق وهو يتألم
يوسف بالم: اه بطنى
ريم : قامت من على الكرسى : أهدى ياحبيبى هتبقى كويس
ادم: حمد لله على سلامتك
يوسف بتعب: الله يسلمك انا اسف
ادم: اسف على ايه
يوسف: علشان بوظت عيد ميلادك
ادم بضحك؛: ولا يهمك المهم دلوقتى انك تبقى كويس وبعد ماتخف نعمل حفلة كبيرة صح يا ماما وهو بيبص ناحية ريم
ريم وهى بتطبطب عليه: صح باروح ماما
يوسف: انا آسفة ياما قصدى ياطنط
ريم: كده انا هزعل انت كنت هتقول ايه
يوسف وهو ينظر إلى الأرض بكسوف: كنت هقول ماما بس خوفت حضرتك أو ادم تتضيقه
ريم: انا فعلا تضايق بس لو مقولتش ماما
يوسف حاضر وهو بيبص ناحية ادم
وفجأة ادم نط على السرير واخده فى حضنه: اخويا حبيبى كنت فين من زمان طبعا بحركة كوميديه
كل ده حصل تحت نظر عمر الا مستغرب اوى من حب ابنه لريم برغم من معرفة بيه من فترة بسيطة بس اكيد شاف فيها حب والحنان الا هو اتحرم منه فاق من شرده على صوت الدكتور الا بيطلب منهم يخرجوا بره علشان يطمن عليه ماعدا طبعا ريم
بعد شوية خرج الدكتور وطمنهم وطلب منهم انهم يمشوا لان يوسف اخد مسكن ونائم وان شاء الله بكرة بليل يمشى وبعدين ضحك بعد ماشاف الساعة الا عدت الواحدة بعد منتصف الليل قصدى النهارده بليل علشان خلاص احنا بقينا فى يوم جديد عن اذنكم
روحية: شكرا ياجماعة تقدره تمشى انا هبات مع يوسف
عمر: لا يا ماما حضرتك تعبتى انا الا هبات
خرج ريم فى هذه الأثناء وهى تضع صوبعها على فمها بمعنى علامة هش كلكم مع السلامة انا الا هبات مع يوسف مش عايزة اعتراض
عمر هو بيبص على ريم نظرة حب: بس كده مش هنتعبك معانا
ريم وهى تنظر الى الارض: مفيش تعب يوسف ابنى زى ادم وكمان انا بحبه اوى
عمر بصوت : يابخته انا هوصلهم ورجعلك على طول
ريم بكسوف ووشها احمر عن اذنكم
عصام يلا ياسارة يلا يامى
شريف اخد سناء وادم علشان يوصلهم
وعمر اخد روحية علشان يوصلها
بعد شوية كان عمر رجع تانى وجايب معه اكل لريم لانها مكلتش وكمان غير المجهود ده ووصل واول مافتح الباب شاف ريم قعد الكرسى ومقرب اوى من سرير ولف دراعها حولين رقبة يوسف ونائمة بالوضع ده فضل عمر واقف يتأمل ملامحها الا كانت بريئة وهادئة اوى شعرها الا طالع من تحت حجابها زاد من جمالها فضل عمر يتأمل فى ملامحها لدرجة أن حس أن المفروض ياخدها جوه حضنه وفى الاخر قرار أن يصحها علشان تاكل لانها لو فضلت بمنظر ده ادامه اكتر من كده مش ضامن نفسه
فعلا دخل بشوش علشان يصحها: ريم ريم اصحى
ريم بخضة: يوسف يوسف انت كويس لكنها اتفاجات بعمر واقف ادامها وبيبصلها باصة حب
عمر: أهدى يوسف كويس انا كنت بصحيك علشان تاكل
قبل ريم ماترد كان عمر فك ايديها من حوالين يوسف وبيشدها
وخرج بيها بره الاوضة
ريم وهى بتبص على ايديه
عمر يرفع أيده بمعنى اسف: ممكن تاكلى
ريم باستغراب من أسلوبه: اكله
عمر: اه بصراحة طنط سناء قالت انك مكلتيش حاجة من الصبح فلازم تاكلى ( بطريقة كوميدية) بيمد أيده ايه رايك لو نتعرف من اول وجديد عمر
ريم بضحكة: اهلا وسهلا
عمر بمانك: ضحكتيه يبقى صافى يالبن
ريم: حليب ياقشطه
عمر : ممكن تعقدى تاكلى بقه
ريم : موافقة علشان عيش وملح
قعدت ريم وعمر ياكلوا مع بعض وحكى عمر لريم كل حاجة عن حياته ماعدا جزء زوج من مامت يوسف وهى طبعا استغرابت ومحبتش تسأله لانها لحظة أن هو ليحاول يتجنب الكلام فى موضوع ده
عمر: دى حكاية كلها ايه رايك
ريم: ياه دى انت تعبت اوى على ماوصلت لكل ده
عمر بحب: يعنى صعبت عليكى
ريم: بكسوف اوى
فضلوا يتكلموا مع بعض وهى حاسة بسعاده رهيبة وشوية سمعوا صوت الاذان
ريم : ياه دى الفجر اذان يلا روحى صليه
عمر اتفاجا: اصلى اه اه
ريم حاسة أن عمر اتفاجا فمحبتش تحرجه: صلى ياعمر قرب من ربنا ورمى حمولك عليه هتحس براحة وسابته ودخلت علشان هى كمان تصليه
وقف عمر مكان مصدوم من كلام ريم هو فعلا محتاج يقرب من ربنا علشان عمل ذنوب كتير فجأة وهو سرحان ريم فتحت باب الاوضة وخرجت منه وقالتلوا ( قل ياعبادى الذين اسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم) صدق الله العظيم وسابته ومشيت من غير كلمة تانية
وهو فاق من شرده وقرر ينزل يتوضأ ويصلي لعل الله يغفر له
اما عند ريم استغرابت من نفسها هى عملت كده ليه
وخصوصا بعد مادعت ليه فى صلاتها
أما عند عمر اتوضا واول ماوقف يصلى ساب دموعه تنزل ممكن تريحوا من العذاب وتغسل ذنوبه
عدى وقت يوسف ابتداء يفوق وجاءت الممرضة تديلوا العلاج
الممرضة: ازيك يا بطل بصراحة مشفتش حد محظوظ كده بابا وماما فضلوا جمبك طول الليل
ريم اتصدمت من كل الممرضة وشافت فرحة فى عين يوسف أنا لاول مرة يحس أن ليه بابا وماما فمعقلتش
وعلى اخر النهار خرج يوسف وريم وعمر جاء اخدهم واصرات ريم أن يوسف يعقد معهم ووافق عمر طبعا علشان خاطر يقرب من ريم
وساب الشركة لعصام وسارة يديرها طبعا فرح عصام اوى علشان يقرب من سارة الا هى عجبها
أما شريف فوجد حجة قوية أن يروح الشركة خلال الفترة ده كلها بحجة أن يتابع الشغل مكان خاله عاصم وكمان بعد معرفته أن مى اتعينت فى الشركة وطبعا ابتداء يقرب منها
أما عمر وريم فقربوا اوى من بعض وحاس بحب ريم ليوسف وهو كمان قرب من ادم وحب زى يوسف
وطبعا كل ده وهوبيحاول يهرب من ساندى الا كل شوية تكلمه
بس ياترى السعادة ده هدوم ولا لأن
هنعرف الحلقة الجاية
الفصل 14
عدى اسبوعين على ابطالنا كلهم عايشين مشاعر حلوة فى الا بيقاوم المشاعر وفيه الا سعيد بيها وفيه حاسس ان لأول مرة بيعشها
جاء صباح يوم جديد وكانت ريم تستعد لنزولها الى العمل وكانت جواه مشاعر كأنها اول مرة تنزل فيها الشغل نعم فهى تلك التي تذهب فيها الشغل رئيسها المباشر هو عمر فكيف تعامل معه فهو طوال اسبوعين الماضيين هم بتعملوا كأصحاب وبخلاف مشاعرهم الا متلخبطة لكن اليوم هو راسها فى العمل
نزلت ريم اتفاجت بعمر يجلس معهم على مائدة السفرة لتناول وجبة الإفطار فقرب منها ادم ويوسف : صباح الخير يا ماما
ريم مازلت مصدومة: صباح النور ياحبايبى
سناء : انت وقفة كده ليه ياريم يلا علشان نفطر ( بتبص ناحية عمر) كلنا مستنينك علشان نفطر معاكى
روحية وهى تفعل مثل سناء: فعلا كلنا
كل ده وعمر لم يبعد نظره عن ريم ( وهو يبتسم) : صباح الخير يا ريم
ريم وهى تنظر الى اسفل: صباح النور
جلسوا سويا ياكلوا لكن عمر كان يجلس فى الكرسى المقابل لريم كى يمتع نظره برؤيتها
وبعد وقت قصير كانت ريم تقوم من السفرة لكى تذهب إلى عملها : عن اذنكم انا رايحة الشركة
عمر وهو يقوم من مكانه: وانا كمان استنى ياريم هوصلك معايا
ريم عند سماعها هذه الكلمات وقفت مصدومة
عمر قرب منها: يلا يا ريم
ريم فاقت من صدمتها: اروح معاك اروح فينا
عمر بابتسامة على موقف ريم: فى ايه ريم الشركة انت مش رايحة ريم: اه بس لوحدى
عمر: ليه ماانا رايح الشركة هوصلك معايا وكمان عايز اخد رايك فى كام حاجة بخصوص الشركة
ريم: مش هينفع أما بخصوص الشغل ممكن لم اروح الشركة نتكلم
سناء وروحية: وفيها ايه ياريم
ريم: مش هينفع الناس يقول ايه والموظفين فى الشركة يقولوا ايه وانا جاى مع مستر عمر انا مش بحب حد يتكلم عليه عن اذنكم
مشيت من غير ماتدى فرصة لحد يتكلم أو يحاول يقنعها
سناء لعمر: متزعلش منها ياابنى
عمر وهو يبتسم: تعرفى حاجة ريم كل يوم بتعلى فى نظره اكتر من اليوم إلا قبله عن اذنكم
مشيوا هو كمان واتاكد أن ريم هى لزوجة المناسبة ليه بس قبل ما يصرحها بمشاعره لازم اكون زيها علشان استحقها
بعد شوية وصلت ريم الشركة ودخلت على مكتبها شافت سارة
سارة وهى بتقرب من ريم علشان تسلم عليها: وحشتينى اوى
ريم: وهى بتسلم عليها وانت اكتر والله
سمعوا صوت على باب المكتب اومال لم مش كل يوم مع بعض كان ده صوت شريف
سارة: ياساتر ده حسد
شريف: صباح الفل
ريم: صباح الخير ايه ياشريف هم نقلوا القسم هنا
شريف: احم احم عادى انت ناسية أنى شريك فى الشركة
سارة وهى بتغمز بعينها: وكمان لازم بطمن على المشروعات والإدارة الهندسية
ريم وهى بترفع حاجب: انا كده شم رائحة حاجة
سمعوا صوت من على الباب: رائحة ايه انا شايف ادامى احلى وردتين كان صوت عصام
سارة بكسوف : صباح الخير يا مستر عصام
عصام بنظرة حب ' : صباح النور
شريف: هى فين مى قصدى احم احم مهندسة مى
مى انا سمع أسمى مين بيسال
سارة وهى بتغمز ليها: ده شريف
مى وشها احمر: خير
شريف: ابدا عادى اصل شوفت عصام جاه لوحده فسالت عادى
ظلوا كلا من عصام وسارة ينظرون إلى بعض نظرات كلها حب وايضا شريف ومى كل ده تحت نظر ريم الا كانت سعيدة لان أصدقائه سوف ينالون من يحب وخصوصا شريف الا شافت نظرة حب فى عينه وسعادة دخلت قلبه فاق من شرودهم على صوت عمر : صباح الخير وهو ينظر لهم بسعادة لكن تغيرت ملامحه عندما رأى شريف فاختفت الابتسامة وبشكل جديه : فيه اجتماع كمان عشر دقائق ومشيه
وصل المكتب هو فى حالة غضب اول ماشافته ساندى جريت عليه: وحشتنى ايوه يا حبيبى
عمر وهو بيعبد عنها: ساندى احنا فى الشركة روحى جهزى أوضة الاجتماعات حلا علشان فيه اجتماع وياريت بعد كده نراعى اننا فى شركة يلا نفذ بسرعة
خرجت ساندى من عنده وهى مصدومة من طريقة معامله ليها
وبعدها دخل عصام على طول : ايه ياعم دخلت وانت بتتضحك وبعده كده وشك قلب ليه
عمر بضيق: انا عايز اعرف الا اسمه شريف بييعمل ايه هنا
عصام وفد فهم سبب ضيق عمر من شريف: عادى انت ناسيه أنه شريك فى شركة كمان
عمر : مش معنى كده يعقد يضحك مع الموظفين
عصام وهو بيحاول يغيظه: انت ناسى أن هو صديق ريم
عمر بصله باصت معناها اخرس
عصام: وكمان سارة
وقبل أن يكمل عصام استفزازه لعمر كان عمر قد خرج وذهب إلى غرفة الاجتماعات
واول ما دخل كله قام واقف واتفاجا بعصام مما زاد من غيظه بس حاول ضبط نفسه
عمر : اتفضلوا ارتاحوا طبعا كلكم عارفين أن دخلت شريك مع عاصم بيه هو اضطر أن يسافر بره لظروف وانا مستر عصام هنحل مكانه وهيكون فيه شوية تغيرات
اولا تم تعيين كلا من : -
مستر عصام نائب رئيس مجلس الإدارة
مدام ريم مدير عام لمجموعة
أستاذة سارة نائب مدير
الآنسة مى تم تييعنها فى الإدارة الهندسية
سمع اصوات ناس بتهنى وناس تانية مش مصدقة
عمر بجدية: ياريت الكل يتفضل ماعدا طبعا المعينين الجدد واستاذ شريف وياريت ياساندى القرارات الا اتخدت النهارده تطبع وتتوزع على الكل الفروع
خرجت ساندى بس اتاكدت أن سبب تغير عمر الفترة الأخيرة هى إلا اسمها ريم بس انا مش هسكت لو بس صدق تأكيده
ريم: ممكن افهم ليه الا حصل
عمر بهدوء: اتفضلى اقعدى الاول وانا افهمك
ريم وبتعقد: اتفضل قول
عمر : بس ياريم عاصم بيه بيثق فيك انت وسارة وانا لازم استفيد من الثقة ده
ريم بعدم فهم: ازاى
عمر وهو بيقوم من مكانه: انا وعصام مش هنبقى فاضيين الايام الجاية وزى ماانتوا عارفين الشركة دخله مشاريع كبيرة واحنا هنضطر نسافر انا وعصام بره فى شغل لازم نخلص منه فلازم حد يبقى ثق علشان نطمن واحنا مسافرين طبعا ماكنش ينفع شريف اسمحلى اقولك شريف
شريف: اه طبعا
عمر: شريف ظابط ومنصبه بيحتم عليه أنه ميشتغلش اى حاجة تانية بس طبعا هو هيبقى معاكم ( وقف ادام ريم ) ارجوكى ياريم اقف جمبى علشان اقدر اصون الأمانة
طبعا كان نظرته كلها حب وترجى لريم وكل لاحظ بما فيهم شريف بس حب يتاكد
ريم بكسوف: تمام ربنا يقدرنى اكون عند حسن ظنك
أما شريف فحب يتأكد من الا لحظه فقرب من ريم : متخافيش ياريم طول ماانا جمبك
طبعا عمر بأن على ملامحه الغيرة الا كل لحظة لم وشه لتغير وبنرفزة ممكن كلكم تتفضلوا على شغلكم
طبعا شريف ساعاتها اتاكد أن عمر جواه مشاعر لريم وكمان هى نظراتها ليه بتقول كده بس محدش خد باله من الا كانت واقفة وضيقة من قربه لريم وهى مى الا خرجت ومشيت قبل ماحد يحس
واول ماخرجوا عمر لنفسه انا لازم اكلم ريم عن مشاعرى بس قبل ده مايحصل لازم اخلص كل حساباتى القديمة وطلب ساندى فى التليفون وطلب منها أن تجى
طبعا ساندى فرحت وظبطت هدومها وخبطت ودخلت : عمر حبيبى انت وحشتنى وبتقول الكلام ده رايحة ناحية عمر الا اول ماشافها قام من المكتب ورفع أيده ليها ليوقفها
عمر: ساندى انا كنت عايزك فى موضوع مهم
ساندى وهى تحاول تقرب من عمر: انا تحت امرك
عمر : مش هنا هعدى عليكى بليل اوكى
ساندر بفرحة: اوكى ياحبيبى وهكون مجهزة سهرة خاصة
عمر وهو بيرجع يعقد على مكتبه : طب اخرجى دلوقتى وطلبى عصام خليه يجى
خرجت ساندى وهى فرحانة أن عمر رجع ليها تانى
وبعد شوية وصل عصام عند عمر : خير ياعمر
عمر وهو بيرجع بكرسى للوراء: خير عايزك بكره تحجزلى على أول طائرة طلع على روما
عصام باستغراب: روما لشمعنى
عمر وهو بيقوم من على مكتبه: عايز ارجع عمر من تانى
عصام: ناوى على ايه ياصحابى
عمر : عايز أنصف
عصام: انت عارف ده معنى ايه
عمر: عارف لو خايف على نفسك ابعد
عصام وهو بيقرب منه: طول عمرنا مصيرنا واحد سابها على الله انا مشى دلوقتى واعتبره حصل
عمر: ربنا يخليك ليه
وصل عصام عند الباب وقبل مايفتح: بس بصراحة تستاهل ربنا يسعدك ياصحابى
خرج عصام وساب فى حيرة وسعادة فى نفس الوقت هو فعلا يستاهل واحدة زى ريم بقلبها الابيض تفتكر لو عرفت حقيقته هتقبل ترتبط بواحد زى بس ربنا شاهد أن من يوم ماحاست بحبها بيكبر جواه وانا فعلا عايز اتغير يارب ساعدنى
أما ريم فبعد وأخرجت من عند عمر هى وشريف : ريم عايزة منى حاجة
ريم : لا انا متشكرة جدا على ثقتك فيه
شريف : بصراحة الا محتاج الشكر ده هو عمر الا اداكى المسئولية ولازم تكونى أداها
ريم : بجد ياشريف انت ونعمة الصديق
شريف : بس انا طمعان أنى اكون اكتر من صديق
ريم بحرج : شريف سبق واتكلمنا فى الموضوع ده
شريف بضحك : واناعند وعدى الا طمعان فيه أن أكون اخ
ريم بتنهيد ارتياح: اكون انا الا سعيده
شريف : كده نبقى متفقين بس اختى مش نفسها تقولى حاجة
ريم بتحاول تغيير الموضوع : مش تمشى احسن تشوف وراك ايه
شريف وهو بيمشى: براحتك
مشى شريف ودخلت ريم على مكتبها
أما شريف وصل على مكتب مى وقف على باب المكتب وساند على الباب: واضح انك مشغولة
مى وقد انتبهت على شريف وهى لتحاول تدارى دموعها: اهلا يا حضرة الظابط
شريف وقد انتبه على صوت وشكل مى فقرب منها: مى انت كنت بتعيطى
مى وهى بتحاول تدرى أمورها: وهعيط ليه
شريف: مى انت كنت بتعيطى
مى وكان شريف أداها الضوء الاخضر : انفجرت فى العياط
شريف وهو يحاول يهديها: خلاص هشش انا جمبك
مى وهى بتحاول تبعد عنه: أنا بصراحة مش عارفة انت جمب مين
شريف وقد فهم سبب: خلاص انا فهمت
مى وهى تضع أيدها فى وسطها: فهمتى ايه
شريف وهو ليحاول يدارى ضحكه : ممكن تسمحلى اعزمك فى فى مكان
مى : لا
شريف وهو بيقرب منها: علشان خاطرى
مى اتكسفت: ماشى
خرجت مى مع شريف وبعد شوية وصل إلى مكان على الكورنيش نزلوا من العربية ودخل وقعدوا طالبوا عصير
شريف : أنا عايز اعرف ايه الا كان مضايقك
مى بانفعال: يعنى انت مش عارف
شريف: لا وعايز اسمع منك
مى: ممكن افهم انت علاقتك ايه بريم
شريف وهو بيدارى ضحكه: يهمك تعرفيه
مى بنرفزة وهى بتقوم : صح انا غلطانة
شريف وهو بيشد ايديها: اقعدى يامجنونة الناس بتتفرج علينا
مى وهى بتعقد: اتفضل
شريف: شوفى يامى ريم كانت مرات اعز صاحب عندى وكمان لولا وجود حازم كان زمانى ميت دلوقتى
مى بخضة: بعد الشر
شريف وقد حصل على ما يريده: لدرجه ده خايف عليه
مى وقد احمر وجها: اااانا
شريف: مالهوش لازمة أنا عارفة كل حاجة علشان كده هحيلك
حكى شريف كل حاجة لمى بالنسبة لطلبه الارتباط من ريم لحد كلامه معها وهم راجعين من شرم لحد الاحصل النهارده وطلبه أن يبقى أخوه
مى: لدرجة ده ريم بتحب حازم
شريف : كانت
مى : مش فاهمة
شريف : ريم دلوقتى فى صراع بينها وبين مشاعرها ريم حاسة انها بتخون حازم لم بداء قلبها يدق لعمر
مى: عمر
شريف: اه عمر بيحب ريم وهى كمان
مى: بجد صعبانة عليا
شريف : هى بس
مى: وعمر كمان
شريف: نعم يا اختى
مى : فى ليه
شريف: فى اهم سؤال انا ليه اتغيرت من ناحية ريم
مى وقد فهمت مغزى السوال:
شريف : بصراحة أنا مش بحب اللف ودوران مى انا من ساعة ماشوفتك وانا بفكر فيكى
مى وقد احمر وجها بشده: شريف
شريف وهو بيمسك أيدها: عيون
مى وهى لتسحب ايديها: ممكن نمشى
شريف: مش قبل مااسمع منك
مى: انا كمان بفكر فيك وقامت تجرى من قدامه
شريف وهى بتحاول يلحقها استنى يامى
أما فى المساء راح عمر عند ساندى واول مافتحت له الباب كانت لبسة قميص نوم يكشف اكتر مايستر قبلته وهى بتحاول تحضنه : عمر حبيبى وحشتنى
عمر
ياترى عمر هيعمل ايه مع ساندى
ياترى ايه الايام مخبياه لعمر وريم
هنعرف الحلقة الجاية
الفصل ال15
وفى المساء راح عمر عند ساندى واول ما فتحت الباب حضنت عمر وكانت لبسه قميص نوم يكشف اكتر مايستر: وحشتنى اوى
عمر شدها بعيد عنه وراح اقعد: ساندى ادخلى البسى حاجة علشان نعرف نتكلم
ساندى باستغراب ودلع وهى بتقرب منه: فى ايه يا حبيبى وبتقول كده وهى بتحاول تفك زارير قميصه
عمر وهو يشد أيدها : لو سمحتى البسى حاجة
حاسة ساندى أن عمر متغير معها فقررت تروح تلبس حاجة وبعد شويه خرجت كانت لبسة روب وطلعت اقعدت على الكرسي الا قصاد عمر: مالك ياعمر متغير ليه
عمر وهو يعتدل فى قاعدته : ساندى انا عارف ان الكلام الا هقوله ليكى دلوقتى صعب
ساندى بقلق: عمر اتكلم على طول
عمر وهو يعرف أن ما يقوله صعب: احنا لازم ننهى علاقتنا مع بعض
ساندى بصدمة: عمر انت بتقول ايه
عمر' : افهمنى احنا مش هننفع نكمل مع بعض وانا بيخيركى مابين انك تفضلى زى ماانتى سكر تارية او تعمل المشروع الا نفسك فيه
ساندى وهى غير مستوعبة: عمر انت اكيد بتهزر
عمروهوبيقوم يقف: ساندى انا مش بهزر ومش هينفع نكمل مع بعض
ساندى بدموع: انا بحبك
عمر : انا عمرى ماوعدتك بكده احنا كنا عارفين اننا بنقضى وقت مع بعض
ساندى بدموع اكتر: كل ده علشان خاطر الست ريم هه فيها ايه احسن منى
عمر بعصبية: ريم مالهاش دعوة
ساندى وهى بتقف قصاد عمر: لا هى السبب من ساعة ماشافتها وانت اتغيرت وطبعا هى ماثله عليك دور الشرف وانت طبعا صدقتها هه رد عليا
عمر ماسكها جامد من دراعها بعصبية : اسمع ريم مايجيش على لسانك انت فاهمة وعلشان اريحك ريم هتبقى مراتى ولو حاولتى بس انك تاذيها باى شئ صدقنى ساعتها هتشوفى عمر التانى مفهوم وزقها ومشى
ساندى مسكت فازه وحدفتها: ماشى ياعمر انا هعرف اخد حقى ازاى
نزل عمر من عند ساندى وهو حاس احساسيس مختلفة مابين سعادة ومابين خوف سعادة علشان خلاص قرر أن يبقى لحبيبته وبص وخوف لأنه واثق أن ساندى مستحيل تسكت وفاق من شروده على صوت موبيله وشاف عصام
عمر: الو
عصام: فينك ياعم
عمر: موجود بس كنت مشغول شوية
عصام: ماشى بس ليكى عند خبر مش حلو
عمر بقلق: خير
عصام: مش هينفع نسافر قبل اخر الاسبوع
عمر: ليه
عصام: علشان مفيش حجز وكمان يمكن ربنا عمل كده علشان تعيد التفكير
عمر: لا انا خلاص اخدت قرر ولو أسفر اتاجل اكتر من كده هيفضل نفس قرارى لو انت خايف ممكن تبعد
عصام: انت بتقول ايه احنا مصيرنا مربوط ببعض
عمر: ده العشم
عصام: المهم عايز اقبل انت فين
عمر: كنت عند ساندى
عصام: ساندى
عمر: متفهمش غلط تعالى وانا اكلمك
عصام: ماشى
أما عند ريم رجعت من الشغل تعبان واول ما دخلت جرى عليها يوسف وادم : مامى وحشتينى
ريم وهى بتحضنهم: انتوا اكتر أنا عارفة أنى مقصرة معاكم بس سامحوني
ادم: موافق بس بشرط
ريم وهى بتبص لادم : شرط ايه
ادم ويوسف: اننا تخرج مع بعض يوم الجمعه كله مع بعض
ريم وهى بترفع عينها لفوق: امممم موافقة
ادم ويوسف: يقومى بحضنها
تطلع ريم فى اوضتها وتغير هدومها وتنزل تتعشى مع امها واولادها وبعد شويه طلعت تانى وقعدة على السرير وافتكرت الا حصل معها طول اليوم وسرحت فى عمر وهو بيطلب منها أنها تفضل جمبه وتوقف معه
فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب : اتفضل ياادم
سناء وهى بتدخل: مينفعش انا
ريم وهى تقوم تقف: طبعا يا ماما انت الخير والبركة
سناء وهى بتشاور لابنتها تعقد : اخبارك ايه والولاد شغالونى ومعرفتش اتكلم معاكى
ريم: ابدا يا ماما انا كويسة وحكتلها كل حاجة حصلت معها ماعدا موقف عمر وطلبوا أنها تقف جمبه
سناء: مبروك انت تستاهل كل خير وشريف رايه ايه
ريم باستغراب: شريف ايه علاقته
سناء: مش هو ليه فى الشركة
ريم بنرفزة : هو صحيح ليه بس عمر هو إلا شايل كل حاجة حتى عاصم بيه سلم عمر كل حاجة ادعيلوا ياماما
سناء بضحكة: طب انت متنرفزة ليه
ريم وقد رجعت موقفها : عادى
سناء : على العموم ربنا يوفق عمر تصبحى على خير
ريم : وانت من أهله لنفسها ايه لازمتها النرفزة ده ماما تقول ايه وبعد تفكير قررت الهروب الى النوم
جاء الصباح وريم نزلت تفطر كالعادة وبعدين تروح الشركة
أما عمر صحى هو كمان وسأل عن يوسف وعرف أن عند ادم علشان ريم تراجع معهم علشان الامتحانات وبعد شوية وصل الشركة واتفاجا بوجود ساندى: صباح الخير يا مستر عمر
عمر مازال مصدوم: صباح النور تعال ياساندى
دخلت ساندى وكانت غير العادة فوقفت بعيد عن عمر: ايوه ياافندم
عمر: انا اسف على الكلام الا قولتوا امبارح
ساندى: محصلش حاجة انا فكرت وعرفت أن حضرتك عندك حق وسمحلى أن أفضل هنا لو مش هضايق حضرتك
عمر بعدم فهم: لا عادى مش مضايق
ساندى: بعد اذنك
خرجت ساندى وهى بتتوعد انت مفكر أن اسيبك كده لا دى بعدك لازم احطمك فاق على صوت عصام : ساندى ساندى
ساندى : فيه حاجة
عصام : عمر موجود
دخل عصام وهو بيكلم نفسه مالها ده شكلها متغير
عمر : انت مالك بتكلم نفسك
عصام وهو بيعقد: ساندى
عمر: مالها
عصام: سرحانة كده بضحكة صح نسيت انكم كنت سهرانين مع بعض
عمر بضحكة: مش زى ما انت فاهم وحكى ليه عن كلامه مع ساندى امبارح والنهارده
عصام باستغراب: بس مش غريبة هدوء ساندى
عمر: لا غريبة ولا حاجة هتعمل ايه يعنى
عصام: انت ناسى انها تعرف كل حاجة عنك
عمر: مش هتستفيد لو اتكلمت
عصام بضحكة خبيثة: بس ليه التغيير المفاجئ ده
عمر وقد فهم : مش عارف بس كل الا انا عارفه أن نفسى ارجع عمر بتاع زمان
عصام: ربنا معاك المهم نتكلم شوية فى الشغل
اثناء حديثهم دخلت ساندى ليهم : مستر عمر فى واحدة بره مصمم تقبلك وهى
فجأة انتفض عمر من منظر الست : مش عايزة تقبلنى ياعمر
عمر بصدمة: اتفضلى يامدام دينا وانت ياساندى اخرجى دلوقتى وعصام كمان
خرجوا الكل من المكتب بس ساندى حاسة أن فى حاجة من منظر عمر لم شاف شكلها
ساندى: هى مين ده يا عصام
عصام فاق من سرحانه: ورد عليها بعصبية خليك فى شغلك احسن وسابها ومشى
ساندى دى الموضوع ده فى أنى ولازم اعرفها
أما عند عمر ودينا
دينا: ايه ياعمر مش هتقول لام ابنك تعقد
عمر بجمود: ام ابنى لا يامدام ام إبنى ماتت الا واقفة ادامى ده مدام دينا مرات احمد المصرى
دينا وقد بدأت تستعطف عمر: لا انا ام ابنك
عمر بعصبية وبصوت عالى نسبيا: ام ابنى ماتت زمان لم سابتنى انا ابنى وجريت وراء الفلوس
دينا بدموع التماسيح: غلطة ودفعت تمنها كويس اوى من وكفاية أن اتحرمت ابنى وعشت فى نظره ميته وانا لسه عيشة
عمر بداء صوته يعله: كان اختيارك من الاول وخلاص انت عايزة ايه دلوقتى
دينا بدموع : عايزة ابنى
عمر: انسى ابنك
دينا: بس ده حرااام
عمر بضحكة استهزاء: حرام انت تعرفه وبعدين ايه الا فكره بيه اه صحيح نسيت ان المحترم الا اتجوزتيه فلس فرجعتى زى مابيقوله تدورى فى دفترك القديمة
دينا بدموع: حرام ياعمر دى انا دينا حب عمرك
عمر وهو بيقوم من على المكتب وبيضحك ضحكة شريرة: حب انت الا زيك ميعرفش الحب
أما فى مكتب ساندى كانت وصلت ريم : ممكن ادخل لمستر عمر
ساندى لقيتها فرصة انها تضايق ريم: مش هينفع اصل بضحكة مستر عمر فى اجتماع مغلق ومنبه عليه محدش يزعجه خالص بين وبينك عنده واحدة وشكلها مهمة اوى اول ماشافها خرجنى انا ومستر عصام وطلب منى أنى محدش يدخل عليه
ريم وهى بتسمع كلام ساندى وشها اتغير وده فرح ساندى
اثناء كلامهم دخل عليهم واحد زى القطار وملامح وشه لا تبشر بالخير وفجاة فتح باب المكتب من غير استئذان من ساندى الا مشيت وراء انت يا استاذ بس كان دخل لعمر
كان لازم اعرف انك ندل
عمر الا اتفاجا باحمد المصرى ادامه وكمان فى وجود دينا وكمان ريم :
عمر : اتفضل يااحمد بيه
احمد المصرى بنرفزة: اتفضل فينا مش كفاية الا انت عملته فيه كمان عايز تاخد مراتى منه علشان كنت بدمرنى علشان تجرى عليك بس بجد اصقفلك ( وفعلا صقف) طول عمرك بتكرهنى ودلوقتى سمحتلك الظروف تاخد مراتى منه
عمر كان لايسمع ولايرى اى شئ سواء ريم الا كانت واقفة مصدومة من الا بتسمعه لدرجة ده اتخضعت فيه وطلع بالاخلاق ده جريت من ادامه ودموعها مغرقة وشها
فاق على نظرة ريم له نظرة كلها احتقار ولوم حب يجرى وراءها لكن وقف احمد وهو بيقف قصده : انت رايح فين
عمر وهو بزقه: ابعدى عن طريق وخد الزبالة ده معاك هى ماتت بالنسبة ليا ولابنها ورفع صوبعه فى وجه لوشوفتك فى طريق تانى مش هرحمك مفهوم وسلب ومشى
خرج جرى وراء ريم بس للاسف ملاحقش يشوفها خبط على رأسه بايديه ورجع تانى بخيبة شاف عصام
عصام بقلق: فى ايه وايه الا انا سمعتوا ده علشان كده ريم خرج بتجرى
عمر بحزن: ريم خلاص ضاعت منى خسرتها
عصام بحزن على حال صحابه : مسيرها تعرف الحقيقة
وهم داخلين شافوا احمد ودينا
احمد بكره : صدقنى ياعمر نهايتك على أيدى
حاول عصام أن يمسك احمد من هدومه لكن عمر اخده ومشى
أما احمد المصرى فمجرد خروجه بص لدينا نظرة احتقار: أما أنت فخلاص انت طالق ياهانم بتلات وسابها ومشى وهى من كتر صدمتها قعدة على الارض لحد ماجاءت ايد وقومتها ومشيت معها
أما عمر فمشى بره الشركة نهائى فضل يلف بعربيته لحد ما وصل البيت واول ما دخل قعد على اول كرسى وباين على ملامحه الحزن
روحية اول ماشافته: مالك ياعمر
عمر بحزن: ريم ضاعت منى
روحية بصدمة: ايه الاحصل
عمر: حكى لروحية كل حاجة من ساعة وصول لدينا لحد احمد
روحية: كانت لازم هتعرف
عمر: كنت ناوي بس مش بشكل ده
روحية: وصلنا لريم دلوقتى
عمر بخيبة أمل: خلاص
روحية: مفيش حاجة اسمعها خلاص يلا
مشى عمر ورحية معه وبعد شوية وصلوا عند البيت
روحية: استنى ياعمر
ياترى روحية هتقدر ترجع عمر وريم تانى
هنعرف الحلقة الجاية


0 تعليقات