رواية فرصه تانيه للحب الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده
رواية فرصه تانيه للحب الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس حصريه وجديده
تشرق شمس الصباح على منزل تسكن فيها بطلتنا هى ووالداتها وطفلا فى عمر العشر سنوات تستيقظ ريم ( ريم بطلة قصتنا فتاة تبلغ من العمر٢٨ عاما تعمل فى إحدى شركات الاستثمار الكبرى تتمتع بجمال خاص فهى ذات بشره قمحية وعيون عسلى فجمالها جمال البنت المصرية يزيد عليها الحجاب الذى يزدها جمال)
فى تمام الساعة السادسة تدخل الحمام تتوضأ وتصلى فرضها وتجهزنفسها للذهاب الى عملها لكن بعد أن تيقظ صغيرها الذى يبلغ من العمر١٠ سنوات ويدعى ادم تخرج من غرفتها وتذهب إليه
ريم وهى تقرب منه بحنان فهى تحاول تعويد حرمانه من الاب : ادم حبيبى اصحى يلا
ادم بنوم : ماما سبينى انام شوية
ريم وهى بتشد من عليه الغطاء وبتزغزغه: يلا بطل اصحى علشان نصلى وتلبس ونروح المدرسة
ادم وهو بيقوم من على السرير وبيحضن مامته: صباح الخير
ريم: صباح النور يلا يا حبيبى اجهز وانا هخرج احضر الفطار
خرجت ريم من عند ادم وهى بتحاول تدارى دموعها
سناء: أنا عارفة أن النهارده يوم صعب عليكى
ريم وهى بتحاول تمسح دموعها: صباح الخير يا ماما
سناء: صباح النور انسى بقى يا حبيبتى الموضوع ده فات عليه تلات سنين
ريم: مش قادرة اصدق لحد دلوقتى أن حازم خلاص راح
سناء وهى بطبطب على بنتها: ده قضاء ربنا هنعترض عليه
ريم وهى بتمسح دموعها: ونعم بالله يا ماما
سناء: طب يلا علشان ادم
ريم: ثوانى وحضر الفطار
بعد شوية كانت ريم تجلس على السفرة بجوار ادم وبدأو فى تناول الفطار
ادم: ماما احنا هنروح الاحتفال النهارده
ريم بدأ عليها ملامح الحزن: ان شاء الله يا حبيبى
وبعد شوية سمعوا صوت اتوبيس مدرسة ادم
ريم: يلا يا بطل علشان الباص وصل
ادم وهو بيبوس خد مامته: مع سلامة ياماما وباس جدته هى كمان
ذهب ادم إلى المدرسة وبقيت ريم مع والداتها
سناء: مش ناوية تغيرى لبسك
ريم: ماله لبسى ياماما ماانا زى القمر اهو
سناء: انت فاهمة قصدى ياريم
ريم هى بتشرب من كوباية الشاى وبتقوم: ماما انا اتكلمت فى الموضوع ده كتير وبعد ماوصلت لحد الباب ماما متنسيش تروحى مع ادم التمرين لانى ممكن اتاخر شوية
سناء: طب والاحتفال
ريم: لا ان شاء الله هرجع واغير واخد ادم ونزل سلام يا ماما
خرجت ريم قبل أن تبدأ والداتها حوار كل يوم وقفت على باب البيت من بره وهى تسمع دعوة امها ليها
وصلت ريم شركة ودخلت عند سارة زميلتها
سارة( هى فى نفس عمر ريم وهى صديقتها الوحيدة وتعتبر بمثابة اختها وهى لاتقل جمال عن ريم ) ايه يابنتى دخلة من غير سلام ولا كلام
ريم: صباح الخير ياسرسور
سارة وهى تقوم من على المكتب : قولتى سرسور يبقى فى حاجة
ريم وهى بتضحك : دائما افقسانى كده
سارة: قولى الا عندك
ريم: وبدأت عليها ملامح الحزن: انت عارفة النهارده ايه
سارة وقربت منها : عارفة يا حبيبتى ربنا يصبر قلبك
ريم وبدأت الدموع تتجمع فى عينها: مش قادرة ياسارة انسى انت اكتر واحدة عارفة حازم بالنسبالي كان ايه كان كل حاجة فى حياتى مش قادرة أنسى أن حاسه ان مسافر وراجع
سارة وهى بتطبط على كتفها: ادعيلو بالرحمة وبعدين انتى ربنا عوضك بادم صح
ريم: عندك حق انا مش عارفة من غير ادم كانت حياتى هتبقى شكلها ازاى
سارة بتحاول تغير الحوار: المهم سرسور كنت عايزة ايه
ريم وهى يتمسح دموعها: فى فايل المفروض أنه يخلص وخايفة معرفش اخلصه وانت فاهمة الباقى
سارة : بس كده اعتبرى خلاص
ريم وهى بتقرص خد سارة: ربنا مايحرمنى منك وعقبال كده لم اغطى عليكى
سارة وبدأت ملامح الضيق: تانى ياريم الموضوع ده خلاص انتهى
ريم: ليه يا حبيبتى بكره ان شاء الله ربنا يبعتلك اللى يقدرك
سارة: مين هيقبل بواحدة زى وبظروفى
ريم: ليه بتقولى كده
سارة وهى بتحاول تغير الموضوع: المهم يلا نخلص اللى ورانا علشان تلحقى تروحى الاحتفال
وفعلا بدوا الاثنين فى إنهاء عملهم حتى تتمكن ريم من الذهاب الى الاحتفال
فهذا الاحتفال عبارة عن تكريم شهداء الشرطة التى تم اغتيالهم عن طريق بعض الخارجين عن القانون
أما على الجانب الآخر وبعد مرور بعض الوقت يعود ادم الى المنزل الذى هو عبارة عن فيلا صغيرة وبها حديقة وحمام سباحة فهذا المكان الذى كان يعيش فيها ادم وحازم قبل وفاته
ادم هو يدخل من الباب: ياتيته ياتيته انتى فين
خرجت سناء من المطبخ: انا هنا ياحبيبى
ادم: ازيك ياتيته
سناء وهى تقبله على خده: الحمد لله اخبار حبيبى تيته ايه
ادم: انا كويس وكمان النهارده الميس خلت الفصل كله يصفقلى علشان عملت الواجبات كلها صح
سناء: يارب دايما يا حبيبى يلا اطلع غير هدومك علشان نتغدا سوا وبعدين نروح التمرين
ادم: حاضر ياتيته بس النهارده المدرب لغى التمرين
سناء باستغراب : انت عرفت منين
ادم: من يوسف زميلى الجديد المدرب كلم جدته وهى بلغته
سناء : طب انا هكلم المدرب اتاكد
طلبت سناء واتاكدت أن التمرين اتلغى النهارده لظروف خاصة عند الكابتن
أما عند ريم وسارة فى الشركة
ريم وهى بتشيل النظارة الطبية : ياه أن تعبت النهارده اوى
سارة وهى بترجع بظهر للوراء: مين سمعك
ريم وهى بتبص فى ساعتها: انا المفروض امشى دلوقتى علشان الحق اجهز انا وادم
سارة: تمام انا هخلص وروح عند طنط اسهر معاه لحد ماترجعى انت وادم
ريم: ربنا يخليكى ليه انا مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه
سارة: متقوليش كده طنط زى ماما الله يرحمها انت ناسية أنى ماليش غيركم خصوصا بعد وفاة ماما وسفر أخوى الوحيد الا مكلفش نفسه يسال عليه من يوم اللى حصل وهو اللى شيلنى ذنب موت امى
ريم وهى بتقرب من سارة فهى كم تعلم أن هذا الموضوع مؤلم بالنسبالها: انت مالكيش ذنب فى اللى حصل دى قضاء ربنا
سارة محاولة السيطرة على دموعها: المهم يلا علشان متتاخريش
ريم: حاضر
خرجت ريم من المكتب وهى بتحاول تداى دموعها عن سارة وبتدعى ربنا أن يوفقها
وصلت البيت
ريم: يااهل المنزل انا جيت
سناء: نورت البيت اطلعى غيرى هدومك وانا هحضر الغداء
ريم: مفيش وقت انا يدوبك اغير هدومى واخد ادم وأمشى المهم انتوا اكلتوا
سناء: الحمد لله على فكرة احنا مخرجناش النهارده
ريم باستغراب: ليه مش معاد تمرين النهارده
سناء: المدرب اعتذر
ريم: تمام هطلع انا اجهز
طلعت ريم علشان تجهز لكن افتكرت انها لازم تعدى على ادم فخبطت على باب اوضته
ادم: اتفضلى ياماما
ريم وهى بتدخل: وعرفت ازاى أنى انا مش تيته
ادم وهو بيجرى على حضنها : قلبى حس
ريم وهى بتحضنه: يابكاش المهم يومك كان ازاى
ادم: روحت المدرسة وشوفت يوسف صحبى المدرب اعتذر عن التمرين ولعبت انا ويوسف مع بعض تعرفى ياماما أنى انا ويوسف شبه بعض اوى بس هو عنده حاجة مش عندى وانا كمان عندى حاجة مش عنده
ريم باستغراب: دى فزورة بقى
ادم: لا يا ماما يعنى مثلا ابو يوسف موجود هو بس هو مش عايش معاهم وانا بابا الله يرحمه وهو امه متوفية لكن أنا عندى احلى ام فى الدنيا شوفتى بقى احنا شبه بعض ازاى
ريم: يا حبيبى انت عارفة انك اغلى حاجة عندى فى الدنيا
ادم وهو يبوس خدها : وانا بحبك أدى الدنيا( بيفرد يده علامة على ذلك)
ريم: وانا كمان يلا يا بطل اجهز
وخرجت ريم من عند ادم وهى تبكى على حال صغيرها فى برغم من أن عمرة عشر سنوات لكن كلامه يوحى أنه أكبر من ذلك
وبعد شوية كانت لبست هى وادم وخرجت بعد أن أخبرت والداتها بأن سارة سوف تمر عليهم فى الليل
وبعد شوية كانت وصلت إلى قاعة الاحتفالات وبدأت مراسم الاحتفال واثناء إقامة المراسم وصل إلى القاعة شريف الهواري ( ذلك الشاب الوسيم والصديق المقرب الى حازم السيوفى الذى كان يعشق ريم لكنها حبت بدلا منه صديقه لكن الامل تجدد عنده بمجرد موت حازم)
شريف وهو بيسلم على ادم: اهلا بالبطل الصغير
ادم: ازيك يا عمو
شريف: اهلا بحبيبى ازيك يا مدام ريم
ريم: ازيك ياسيادة المقدم
شريف : الحمد لله
بعد شوية سمعت المسئول عن تقديم اسماء الشهداء بينادى
الرجل: الشهيد المقدم حازم محمد السيوفى وتتسلمها زوجته السيدة ريم السيوفى صعدت ريم لتسلم الدرع
وبعد انتهاء مراسم الاحتفال خرجت ريم هى وادم
شريف وهو بينادى عليهم: مدام ريم
ريم وقد انتبهت : ايوه
شريف: خير حضرتك خرجتى بسرعة كنت محتاج اتكلم معاكى
ريم: اتفضل
شريف وهو ينظر للمكان: هنا مش مناسب
ريم: ممكن اعرف بخصوص ايه
شريف: تسميحلى ازوركم فى البيت علشان اطمن على ماما وكمان عايزها تحضر علشان اخد رأيها
ريم: شوف الوقت المناسب وشرفنا عن اذنك
مشيت ريم قبل أن تسمع إجابة من شريف
ركبت عربيتها ونظرت إلى آدم موجه له الحديث: حبيب ماما عايز يروح فين
ادم: عايزة اتمشى على النيل
ريم: انت تؤمر
نفذت ريم طلب ادم وبعد شوية وصلوا البيت سمعوا صوت هما عارفينو كويس
ريم وادم : فى نفس الوقت معقول ده
ياترى اصوات مين اللى جوه
الفصل الثاني
نفذت ريم طلب ادم وخرجوا واتمشوا بالعربية على الكورنيش وبعد شوية وصلوا البيت سمعوا صوت ضحكة حد عارفينه كويس لان ضحكاتها مميزة
ادم وريم فى نفس الوقت: معقول هى موجودة لحد دلوقتى
ادم بفرحة بعد ريم مافتحت الباب جرى عليها : طنط سارة حبيبتى
سارة وهى بتحضنه: حبيب طنط سارة عاملة ايه يابطل
ادم وهو يجلس معها على نفس الكرسى: الحمد لله أنا فرحت اوى لم سمعت صوت ضحكتك من بره
سارة وهى بتمثل الكسوف: هو انا صوتى كان عالى اوى
ريم: طبعا دى شوية والجيران كانوا هيطلبوا البوليس من الا زعاج
سارة: عجبك ياطنط تريقت بنتك عليا
سناء: سيبك منها دى من غيرتها منك
سارة وهى بترفع لياقة بلوزتها بمعنى الغرورو: بقوا ملين البلد ياطنط
ريم وهى بتخبطها على راسها: طب يااختى شكلك كده ناوى على بيات
سارة: عند حضرتك اعتراض
ريم: وانا اقدر المهم حضرى لينا سهرة حلوة وانا هطلع اغير هدومى انا والاستاذ اللى من ساعة ما دخلنا وهو قاعد فى حضنك
سارة: يابنتى انا معبودة الجماهير
طلعت ريم وادم كل واحد دخل اوضته يغير هدومه علشان ينزلوا يسهروا تحت خصوصا ان بكره الجمعه
دخلت ريم اوضته اللى كانت عبارة أوضة نوم وملحق بيها جزء صغير وضعت ريم فيها كل متعلقات حازم والوسامة الخاصة بيه اخذت درع اللى استلمتوا فى الاحتفال وضعتوا مكانه وقفت ادام هدومه وافتكرت اخر مرة شافته قبل ما يطلع المهمة اللى استشهد فيها
flash bake
حازم وريم يجلسون فى إحدى المطاعم بعد مكاملته ليها فى الشغل وإصراره على مقابلته ليها دلوقتى برغم أن المفروض يشوفها بالليل
ريم: خير يا حازم ليه اصرارك اننا نتقابل دلوقتى
حازم وهو يمسك يديها: وحشتنى
ريم بكسوف : وانت كمان يا حبيبى
حازم وهو مازال قابض على ايديها: بجد ياريم يعنى انا كمان بوحشك
ريم: طبعا بس ماللك نبرة صوتك مش مريحانى
حازم بجدية: اصل انا ادامى ساعة بالظبط وهسافر
ريم باستغراب: تسافر فين
حازم: مأمورية شغل
ريم: طيب يا حبيبى ماانت متعود على كده
حازم بجدية أكبر: ريم انا حبيت اقبلك بعيد عن البيت علشان عايزة اوصيكى على ادم وعلى نفسك انت كمان
ريم بقلق: فى ايه
حازم: مفيش كل الحكاية أنى هتاخر شوية فى مأمورية ده وكنت عايز اطمن عليكى وعلى ادم انا كتبت كل حاجة باسمك وإسم ادم
ريم بتحاول تقطع حواره
حازم: استنى لما اخلص انا خلصت كل الاوراق مع المحامى وكمان عملتلك حق وصاية على ادم لحد ما يكبر وكمان ليه عندك طلب أنى لو جرالى حاجة عايزك تفتحى الفيلا الجديدة وتعيش فيها انتى وادم وطنط
ريم بدموع: حازم مالك ايه لازمته الكلام ده انت عارفة كويس أن مال الدنيا كله مايغنيش عنك بالنسبالي انا وادم فارجوك بلاش تقول الكلام ده
حازم وهو بيقرب الكرسى من ريم: عايزك توعدينى
ريم بدموع اكتر: اوعدك
حازم : بس صحيح هو انتى لم بتعيطى بتحلوى اوى كده دى انا على كده المفروض اخليكى تعيط على طول
أما عند سارة وسناء فبعد نزول ادم وتاخير نزول ريم
سناء: هى ريم فين كل ده
ادم: مش عارفة انا خبط عليها وانا نازل بس مردتش افتكرت انها نزلت
سارة وقد فهمت ماحال ريم الان لانها اكيد فتحت ركن الذكريات موجة حديثها لسناء: انا هطلع اشوفها
أما عند ريم فاقت من شرودها على خبط الباب
bake
ريم وهى بتحاول تمسح دموعها: تعالى ياادم
سارة: ينفع انا
ريم : تعالى ادخلى
سارة وقد فهمت صديقتها: تانى ياريم مش قولنا ننسى
ريم بحزن: انسى ازاى وانا لحد دلوقتى مش قادرة اصدق ان حازم مات
سارة وهى بتاخدها فى حضنها: أهدى وانت عارفة كويس أن ده قضاء ربنا وماينفعش نعترض عليه انسى علشان خاطر ادم
ريم وهى بتمسح دموعها: حاضر هنسى
سارة : طب يلا ادخلي اغسلى وشك علشان ننزل تحت
دخلت ريم الحمام وقفت سارة مكان ريم قالت لنفسها: ربنا يصبرك يا حبيبتى انت ملاحقتيش تفرحى الله يرحمك يا حازم وقفلت ودولاب وبعد شوية نزلت هى وسارة على السلم قبلهم ادم بيحرى على حضن ريم وبيقول: كنتى فين يا ماما كل ده
ريم وهى بتحضنه: كنت بغير ياحبيبى
سارة : ياسبدى ياسيدى على الحب وسارة مالهاش نصيب تاخد حضن زى ده
ادم وهو بيخضن سارة: لا طبعا احلى حضن لاحلى طنط سارة فى الدنيا
ونزلوا قعدوا مع سناء وحكت ليهم ريم عن كل حاجة حصلت فى الاحتفال لكن عند ذكر اسم شريف شحب وجه ريم وده الا لحظته سارة لكن معلقتش علشان متلفتش نظر سناء
وبعد شوية نام ادم فسندته ريم لحد ماوصلتوا اوضته ونايمته فى سريره ونزلت تحت لكن لاحظت عدم وجود والداتها
ريم لسارة: هى ماما فين
سارة: ابدا ياستى بعد ماطلعتى انت وآدم هى كمان كانت عايزة تنام فطلعت تنام
ريم: تمام
سارة : تعالى كده جمبى وحكيلى ليه لم جاءت سيرة شريف وشك اتغير
ريم بتمهيد: مفيش بس شكله مصره على الموضوع بتاع زمان
سارة: طب هتعملى ايه
ريم: مش عارفة بس الا أنا واثقة منه أنى هرفض
سارة: طب اديلو فرصة
ريم: انا مش قادرة اتخيل نفسى مع حد تانى غير حازم
سارة: حاولى انت لسه صغيرة وبعدين انت عارف كويس ظروفك
ريم بدأت دموع تنزل من عينها: صدقنى مش قادرة ومن غير ماتتكلمى أنا عارفة هتقولى ايه أنى معشتش بس مش قادرة
سارة: طب أهدى وبعدين ايه اللى حصل تانى
ريم : ابدا البيه طالب يقابلنى فى حضور ماما وانتى عارفة لو اتكلم فى ده هيكون رد ماما ايه
سارة: ماهى معزورة نفسها تطمن عليكى
ريم: انا عارفة بس مستحيل احب حد زى حازم
سارة: بس يا حبيبتى محدش قالك حبى شريف زى حازم بس بردو انتى عارفة ظروفك كويس وانك يعنى
ريم: عارفة بس اعمل ايه
سارة : قومى ننام وسببها على ربنا
ريم: ونعمة بالله هتنامى جمبى ولا فى أوضة تانية
سارة وهى بتقرب من ريم: جمبك ياحميل
ريم بضحك: والله ابتدأت اشك فيكى يلا
طلعوا على اوضتهم نائموا فيها وكل واحدة دعت أن ربنا يحل مشكلتها على خير
وصحيوا الصبح واتوضو وصلوا ودخلت ريم عند ادم علشان تصحيه علشان تاخده معها زى كل جمعة يصلى فى المسجد وبعد كده يطلعوا على المقابر يزور حازم ويدعولوا بالرحمة
وبعد شويه نزلت ساره لقيت سناء واقفة فى المطبخ يتحضر الفطار ليها هى وسارة لان ريم فطرت هى وادم قبل مايمشوا واتفقوا إن لما سارة تنزل تفطر مع مامتها وكلهم يتقابلوا فى النادى علشان يتغدوا
وكمان ادم عنده تمرين الكاراتيه
سناء بعد مافطرت مع سارة : عجبك حال صحبتك
سارة: مالوا حالها ياطنط
سناء: انتى بتستهبلى عليا ياسارة
سارة: ابدا بس انا مش عايزة حضرتك تفكرى فى الموضوع ده كتير
سناء: يعنى عايزانى اشوف عمرها بيجرى بيها من غير ماتفرح
سارة: سيبها ياطنط ومين عارف مش يمكن تقابل حد وتحبه
سناء: ياريت بس بمنظرها ده
سارة: مالوا منظرها ماهى زى القمر
سناء: اقنيعيها يابنتى تغير الاسود دى لبسه من تلات سنين
سارة: حاضر
سناء: وانتى كمان مش ناوي تعقلى
سارة: انتى شايفنى مجنونة ياحاجة
سناء: انتى فاهمة افتحى قلبك لدنيا
سارة: لو فتحته وحبت حد وعرف ظروفى تفتكرى ممكن يوافق ولا يسيبنى زى غيره ويمشى
سناء: افتحى انتى قلبك بس
سارة: انا طلعة اجهز علشان يدوبك نمشى
سناء: اهربى اهربى زى كل مرة
أما عند ريم فبعد ماصلى ادم الجمعة اخدته وريم وراحت المقابر وقفت ادام قبر حازم
ريم لادم: اقرا الفاتحة لبابا
ادم: اقرا الفاتحة ورجع للوراء وساب ريم هى إللى تقف ادام القبر
ريم بصوت واطي: وحشتنى اوى مكنتش اعرف ان فراقك صعب صدقنى ياحازم مش عارفة اعيش من غيرك تعرف أنى موت معاك روحى عندك شوفت كمان ادم بقى راجل ازاى زى ماكنت بتحلم ربنا يقدرني ووصله لبر الامان زى ماكنت بتحلم وبكده ابقى نفذت وعدى ليكى وقرت الفاتحة ومشيت هى ودام ووصلوا النادى وبعد شوية جاءت سارة سناء وجلسوا سوا يتبادلون الأحاديث حول يومهم
وبعد شوية جرى ادم ناحية شخص عند ظهوره أمامه وبداءت علامات الفرحة فانتبهت ريم
ياترى مين الشخص ده
الفصل الثالث
وصلت سارة وسناء الى النادى وتقابلوا مع ريم يتبادلون الاحاديث حول يومهم وبعد شوية جرى ادم ناحية شخص عند ظهوره أمامه وبدئت علامات الفرحة عليه فانتبهت ريم لفرحة ادم
ادم وهو بيجرى ناحية يوسف صحبه: يوسف يوسف واخده بالحضن بيشده من أيده تعالى معايا اعرفك على ماما
وصل ادم وهو ماسك بيد يوسف وبفرحة: ماما دى يوسف صحبى اللى حكتلك عنه
ريم بحب تسلم عليه: اهلا يا يوسف يا حبيبى
يوسف بكسوف: ازيك يا طنط
ريم: تعالى اقعد معانا يا حبيبى
يوسف: مش هينفع اسيب تيته لوحدها
ريم اخدت يوسف علشان توصله لجدته: ازى حضرتك ياطنط
روحية بحب: ازيك انتى يابنتى
ريم: ايه راي حضرتك تيجى تعقدى معانا
روحية: مش عايزة اتقل عليكم وبعدين شوية ويوسف رايح التمرين
ريم: لا متقوليش كده انتى متعرفيش ادم بيحب يوسف ازاى وبعدين حضرتك تعقدى تستريحى مع والدتى وانا وسارة صحبتى ناخدهم نروح بيهم التمرين
وبعد محايلات رضخت روحية وراحت مع ريم واول ما وصلت عند الترابيزة
ريم وهى بتقدم روحية لوالدتها وسارة : أقدملك الحاجة روحية جدة يوسف
سناء: بحب اهلا ازيك انا سناء جدة ادم ومامت ريم
سارة : وانا سارة صحبة ريم
روحية: اتشرفت بمعرفتكم
ريم: عارفة ياماما طنط مكنتش عايزة تيجى تعقد معانا وكمان تروح هى بنفسها تمرين يوسف
سناء: ليه كده بس اعتبرينا اهل
روحية: طبعا
ريم وهى يتخبط سارة على كتفها: يلا بينا احنا نوصل الاولاد لتمرين
سارة بضحك: انا قولت عشتونى عندكم وفطرتونى وكمان هتغدونى ببلاش مستغلة
ريم: يلا ياختى
مشى ريم وسارة لمكان تمرين الولاد
أما عند سناء وروحية
سناء: منورة ياحاجة روحية
روحية: دى نورك وبعدين انتى لسه قايله اننا اهل ملهاش لازمة حاجة
سناء: عندك حق
روحية : بس أنا بصراحة بشبه عليكى
سناء: وانا كمان
روحية: مش انتى مرات الحاج عبد المجيد اللى كانتوا ساكنين فى المنيا
سناء: اه
روحية: انا بقى روحية بنت الحاج عبد الله واخوى يبقى سراج الهوارى اللى صاحب الحاج عبد المجيد وكونا جيران فى منيا من زمان
سناء: معقول ياه اخبارك ايه
روحية الحمد لله جوزى اتوفى تقريبا من عشر سنين ومكنش عندنا ولاد
سناء: ولاد اومال يوسف ابن مين
روحية: يوسف يبقى ابن عمر ابن اخوى سراج ربيته بعد عمر زمان ودلوقتى بربى ابنه
سناء: ربنا يديكى الصحة
روحية: انا وانتى يارب
سناء: بس قوللى هى امه ماتت من زمان
روحية: ياه دى حكاية طويلة اوى
سناء : لاحول ولاقوة الا بالله الولد صعبان عليا
أما عند سارة وريم
سارة: شكل ادم بيحب يوسف اوى
ريم: اه فعلا بيقول عليه شبه
سارة باستغراب: شبه ازاى يعنى
ريم: علشان هو كمان عايش مع جدته بعد مامته مااتوفت وبابه عايش فبيعتبر نفسه شبه هو بابه اتوفى وصحبه مامته اتوفت فشبه فى ظروفه فهمتى
سارة: ياحبيبى
ريم: هو فعلا صعبان عليه
وفجأة تليفون ريم بيرن فكتمت الصوت
سارة ماتردى
ريم: مش عايزة ارد
سارة: هو مين اللى بيتصل
ريم بخنقة' : ده شريف
وتليفونها رن من جديد
سارة: ردى عليه
ريم: ردت بس بزهق: الو
شريف:------------
ريم: فى النادى
شريف: -----------------
ريم: استنى بس الو الو
سارة: فى ايه مالك
ريم بنرفزة: سى شريف مصدق قولتلوا أنى فى النادى وقال أنه جاى
سارة: هو ده اللى منرفزك
ريم: طبعا ماانتى عارفة هو جاى ليه وطبعا هيقلب بخناقة مع ماما
سارة: فكرى ياريم
ريم: الموضوع ده منتهى وانتى عارفة كده كويس
نرجع لسناء وروحية
سناء: ياه بس حرام كده
روحية: اعمل ايه من ساعتها وانا شايلة المسئولية لوحدى وأبوه ولا هنا
سناء: ربنا يعينك
وقطع حديثهم شريف هو جاى ناحيتهم
شريف: مساء الخير ياطنط
سناء: مساء النور ايه المفاجأة ده
شريف: ابدا انا كلمت ريم ولم عرفت انكم هنا قولت اجاى اسلم عليكم وخصوصا أن مشفتش حضرتك من زمان
سناء: وانت كمان اعرفك الحاجة روحية معرف قديمة وكمان جدة يوسف صاحب ادم
شريف: ازيك حضرتك
روحية: الحمد لله يابنى
سناء: ده بقى شريف يبقى صاحب المرحوم ابو ادم
روحية: ربنا يرحمه ويطول فى عمرك لى ولادك
شريف بضحك: ولادى يسمع من حضرتك ربنا
روحية استغربت: بتتضحك ليه هو انت مش متجوز
شريف وهو بيبص على سناء: لا بس ناوى
روحية: ربنا يرزقك ببنت الحلال
شريف: امين
وبعد شوية من الكلام وصلت سارة وريم
سارة قبل مايوصلوا وبتميل على ريم: جالك الموت ياتارك الصلاة
ريم خبتطها على كتفها: سيبنى فى حالى دى ماصدق
وصلوا الاتنين وسلموا على شريف
سناء: عارفة ياريم طلعت الحاجة روحية كانوا زمان جيران وحبايب كمان
ريم: بجد دى احنا على كده طلعنا قرايب سامع ياادم يعنى يوسف مش صحابك ده كمان قرايب
فرح ادم وحضن يوسف
حاسة روحيةان فى كلام شريف عايز يقولوا بس محرج منها: تعالى يايوسف نعقد على تربيزة تانية علشان تكلم بابا فى التليفون
سارة: هو كلام سر ياطنط ولا ينفع اقعد معاكم
ريم وهى بتوطى على سارة: جزمة من يومك
سارة بصوت واطى: احسن شريف فاضل ثانية وهيولع فينا
استذائنت سارة هى وروحية واخدوا معاهم يوسف وادم راحوا على ترابيزة جمبهم
سارة: طنط انا هستذان اتمشى شوية لحد ما حضرتك تخلصى تليفونك
روحية: تليفون ايه يابنتى انا قولت كده لم حاسة شريف ده عايزة يتكلم بس محروج
سارة باستغراب: وحضرتك عارفتى منين
روحية بضحك: يابنتى انا واحدة ست كبيرة وليا نظرة وكمان هو شكله بيحب ريم
سارة واتسعت عينها: لا حضرتك كده خطيرة
روحية: ولا خطيرة ولا حاجة كل الحكاية أن شريف باين عليه اوى
سارة: دى حقيقة بس ريم لا
روحية بستفهام: هو مش تتطفل بس ريم رفضة ليه
سارة: ريم للاسف مش شايفة حد غير حازم ورافضة موضوع الارتباط من اى شخص
روحية : ربنا يهدى طب وانتى ياجميل
سارة: انا ايه
روحية: انت شكلك مش مخطوبة
سارة وبان على ملامحها الضيق: لا وانا منفعش ومغير حوار هما الاولاد راحوا فين انا هقوم اشوفهم
أما عند ريم وسناء وشريف
سناء: خير بتشريف يابنى من ساعة ماقعدت وانت عايزة تقول حاجة مش عارفة تقولها ازاى
شريف: هو انا شكلى باين عليه كده
سناء بضحك: اوى اتكلم بقى
شريف هو بيبص ناحية: بس بصراحة ياطنط من غير مقدمات انا طالب ايد ريم من حضرتك ايه رايك
ريم اول ما سمعت كده كانت ماسكة كوباية
وقعت من ايديها انكسرت
شريف بخضة: ماللك حصلك حاجة انتى كويس
ريم وهى بتحاول تدارى دموعها الا اتجمعت فى عينها : اه كويسة انا هروح اطمن على ادم
وجريت ريم من ادامهم قبل مامتها تحرجها بمعرفة رايها
وصلت عند روحية ومنظرها غنى عن اى كلام وسالت على سارة
روحية : شافت منظرها فهمت سارة راحت عند الولاد فى الملاهى
ريم: طب انا هروح اشوفها واطمن على الولاد
وصلت ريم عند سارة واول ماشافتها اترمت فى حضنها ففضلت تعيط جامد وتقول شوفتى عمل ايه ازاى كان عامل صحبه واول مامات طمع فى مراته ازاى
سارة وهى بتحاول تهديها: أهدى وامسحى دموعك علشان ادم
ريم: ازاى يطلب طلب زى ده
سارة: ممكن تهدى علشان ادم جاى علينا
ادم بخضة: ماما مالك فى ايه
ريم وهى بتلف علشان ادم ميشفش دموعها: مفيش يا حبيبى روح كمل لعب
ادم: ماما انت بتعيطى
ريم بنرفزة: قولتلك روح العب يلا واقف ليه
سارة وهى بتحضن ادم : معلش يا حبيبى ماما تعبانة شوية روح انت العب وهى شوية وهتبقى كويسة
مشى ادم من عندهم
سارة: ممكن افهم أنت اتنرفزتى على ولد ليه
ريم بدموع: مش عارفة أنا تعبانة اوى
سارة: هشششش خلاص أهدى شوية وصلحى ادم
نرجع لشريف وسناء
شريف: هو انا طلبى هو إللى عمل فيها كده
سناء: ابدا يابنى بس هى من ساعة موت حازم وهى كده سبلى الموضوع ده وانا هكلمها
شريف: تمام استئذن انا بقى
سناء: لا استنى هنتغداء سواء
شريف: معلش اعفينى انا لحد ماريم تهدى
استذئن شريف ومشى
وبعد ماشافته روحية مشى رجعت تانى عند سناء
روحية : خير ياسناء
سناء: مفيش هحكيلك
وحكتلها عن طلب شريف ورد فعل ريم
روحية: علشان كده قامت جرى
سناء: بحزن مش عارفة اعمل معاها ايه شريف شخصية محترمة وانا واثقة أن بيحبها وبيخاف عليها
روحية : براحة واحدة واحدة ربنا يهدى تعالى نتصل عليهم علشان الولاد يتغدوا
وفعلا طلبوا سارة لان ريم من لهوجتها وهى قايمة نسيت تليفونها وطلبوا منها أنها يجوا يتغدوا
وفعلا نادوا على الولاد ووصلوا عندهم وطلبوا الغداء لكن ريم مكنتش بتاكل وطبعا ادم كمان اللى زعلان منها وخصوصا انها اول مرة تبقى معاه حادة فى التعامل وده لاحظته سناء بس محبتش تعلق خوف على الضغط اكتر من كده على ريم
وبعد الغداء ومشيوا كل واحد على بيته
ريم اول ماصلت البيت حبت تهرب من مامتها علشان متفتحش الموضوع تانى
سناء: ريم استنى هنا
ريم: خير
سناء: رايك ايه
ياترى رد ريم هيكون ايه
الفصل الرابع
ريم اول ما وصلت البيت حبت تهرب من المواجهة مع مامتها علشان متفتحش الموضوع تانى
سناء: ريم استنى
ريم : ايوه
سناء: ادم اطلع اوضتك علشان عايزة ماما فى موضوع
ادم: حاضر
بعد ما طلع ادم أوضته سناء لفت لريم علشان تسالها
سناء: رايك ايه فى موضوع شريف
ريم : مش موافقة
سناء: ممكن افهم ليه
ريم قد نفذت كل قدراتها على الاحتمال فنفجرت': علشان مقدرش يكون فى حياتى حد تانى ازاى فكر فيه كده عايزة ياخد مكان حازم اللى ضحى بنفسه علشان يحميه هو طمع فيه مستحيل افهمينى ياماما انا حاسة أن حازم عايش حتى لو كان مات فى نظركم وده الحقيقة لكن هو عايش جويه بشوفه فى كل حاجة حواليا انا بحبك مش متخليه نفسى مع حد تانى مش قادرة قالت اخر جملة قبل أن تسقط مغمى عليه
سناء بخضة: ريم ريم فوقى وبدأت تفوق فيها لكن بدون جدوى
نزل ادم جرى على صوت سناء: تيته فى ايه وعندما شاهد ريم وقعة على الارض مش بترد بدأت دموعه تنزل ماما ايه اللى حصل هى ماما مالها ياتيته
سناء: بدموع مش عارفة هتبقى كويسة
خرجت سناء علشان تنادى على عم عويس بواب الفيلا
سناء: عويس عويس
عويس جه جرى: خير ياحاجة
سناء: الحقنى ريم وقعت منى مش بترد شوف حد معاك وتعال نطلعها اوضتها
عويس: ياساتر يارب حاضر ياحاجة
سناء: بسرعة استر يا رب
ودخلت سناء شافت ادم فى حضن ريم وبيعيط راحت عليه قوم ياحبيى متخافش ماما هتبقى كويسة جريت على التليفون علشان تتطلب سارة
أما عند سارة كانت لسه داخلة البيت سمعت تليفونها بيرن لنفسها ياترى مين اللى بيتصل بيا طلعت الموبايل لقت أن اللى بيتصل ريم فردت : ايه يابنتى لدرجة ده وحشتك مش قادرة على بعدى
سمعت صوت سناء وهى بتعيط: الحقينى يابنتى
سارة بخضة: فى ايه ياطنط
سناء بعيط: ريم مغمى عليها مش عايزة تفوق
سارة بلهوجة: طب خليكى جمبها وانا هيجيب الدكتور واجى
قفلت سارة مع سناء وهى بتدعى ربنا أنه ينجى صحبتها وخافت يحصل ليها زى ماحصل ايام موت حازم لما فقدت النطق تقريبا ستة شهور
ووصل عويس ومع واحد تانى وشالو ريم وطلعوها اوضتها
عويس: اطلب الدكتور ياحاجة
سناء: لا انا كلمت سارة وهى هتتصرف
وبعد شوية وصلت سارة ومعاها والدكتور
شرحت سناء لدكتور حالة ريم وانه حصلها كده من فترة لما اتعرضت لخبر موت زوجها
دخل الدكتور كشف على ريم ومعاه سارة اللى أصرت على كده وطلبت من سناء أنها تستنى بره علشان خاطر ادم اللى كان مموت نفسه على ريم فهى بالنسبة له كل شئ بعد موت والده
وقفت سناء مع ادم بطبطب عليه: اهدى ياحبيبى ان شاء الله هتبقى كويسة
وبعد شوية خرج الدكتور وجريت عليه سناء: خير يادكتور
الدكتور: واضح كده انها اتعرضت لضغط عصبى هو إللى وصلها لحالة الانهيار ده عموما أنا اديتها حقنة مهدئة هتفضل نائمة لحد الصبح وياريت لم تصحى تحاولوا متعرضهاش لأى ضغط
سناء: يعنى هى هتبقى كويس ولا هيحصل زى المرة اللى فاتت
الدكتور: والله لحد دلوقتى لا بس ياريت متتعرضش لضغط وانا أن شاء الله همر عليها بكره عن اذنك وياريت تاخد الدواء فى معاده عن اذنك
سناء : متشكرة عويس وصل الدكتور وخد هات الروشتة ده
عويس: حاضر
سناء نظرت لسارة نظرة كلها ترجى: فى حاجة الدكتور خبها عليا
سارة: لا والله وهو كل اللى قالوا ادام حضرتك وجهت كلامها الى ادم اللى واقف الدموع مغرقه وشه: ماما هتبقى كويسة ادخل شوفها وطمن عليها بس بشويش علشان نسبها ترتاح
كانت كلمات سارة بمثابة طور نجاة لادم فدخل مسرعا على غرفتى ريم
أما سارة ممكن ياطنط نتكلم شوية
سناء: حاضر
سارة: ايه اللى حصل ووصل ريم للحالة ده
سناء قصت لسارة كل حاجة من اول حوار شريف لحد مااتكلمت مع ريم
سارة: انتى عارفة ياطنط أن ريم مش متقابلة لموضوع ده
سناء: عارفة بس انا زى زى اى ام عايزة افرح ببنتى وخصوصا أنا عارفة كل حاجة انها ملاحقتش تفرح زى كل البنات
سارة: عارفة بس انتى عارفة حازم بالنسبة لريم كان ايه
سناء: عارفة بس لازم ريم تفوق
سارة: بشويش وانا ان شاء الله ححل الموضوع ولو على شريف أنا هكلمه حضرتك اطلع ارتاحى علشان خاطر ادم وانا هفضل جمب ريم لحد ماتفوق
سناء: بس كده تعب عليكى
سارة: لا تعب ولا حاجة ريم اختى
فعلا طلعت سارة جمب ريم
نرجع بقى عند روحية ويوسف اول ما وصلت البيت كان التليفون بيرن
روحية: الو
عمر: ايوه عمتى كنت فين انا بتصل عليكم من بدرى محدش بيرد وموبيل مقفول
روحية: مفيش ازيك ايه داخل قطار وبعدين من امتى وانت بتقول عمتى
عمر: انا اسف ازيك يا ماما بس اعذرنى قلقت عليكم
روحية: ابدا كن فى النادى علشان تمرين يوسف
عمر : تمام اخباركم ايه
روحية: الحمد لله انت ايه الا اخبارك
عمر: كويس يوسف فين
روحية: موجود يوسف تعالى كلام بابا
يوسف بيشاور بايده مش عاوز يكلمه
روحية حطت أيدها على سماعة: علشان خاطرى يايوسف كلامه
يوسف: اخد سماعة بضيق: حاضر الو يابابا
عمر حاس بضيق فى صوت يوسف: ازيك يا حبيبى
يوسف: كويس حضرتك عامل ايه
عمر: كويس انا ليك عندى خبر حلو
يوسف: ايه هو
عمر: انا ان شاء الله نازل قريب
يوسف بعدم فرحة: بجد طب كويس
عمر حاس بعدم فرحت يوسف: يوسف انت مش فرحان
يوسف: لا بس حضرتك كل مرة تقول كده وبترجع فى كلامك
عمر مضايق أن يوسف بيكلمه بفتور: لا المرة ده جد ادينى نينه
يوسف عطى السماعة لجدته وطلع على اوضته
عمر بلغ روحية بكلامه مع يوسف وطلب منها أنها تعرف سبب فتوره فى الكلام معاه وقفل معاها وهو مضايق
بعد ماقفل قعد على الكرسى ورجع ضهره للوراء سامحنى يابنى انا بعمل كل ده علشانك فاق من شروده على أيدى بتلف حوالين رقبته بتقول: ماللك ياحبيبى شكلك مضايق اوى
عمر وهو بيسحبها علشان تعقد على رجله: مضايق وعايزك تفرفشينى تعرفى
ساندى وهى بتسحبه على السرير طبعا اعرف وغابو عن الدنيا مع بعض
استوب نتعرف على شخصية عمر وساندى
عمر( شاب فى منتصف الثلاثينات يتميز بوسامة غير عاديه فهو صاحب جسمى رياضى وبشرة اللون الخمره وعيون عسلى واسع وشعر بنى بمعنى اوضح شاب ملفت من كل حاجة وهو والد يوسف ورجل أعمال بس بيعمل كل حاجة سواء حلال او حرام وبيكره الستات جدا وهنعرف السبب بعدين)
ساندى( فتاة فى أوائل العشرينات تتميز ببشرة بيضاء وقوام ممشوق وهى تعتبر صديقة عمر وتحبه لكن هو لا يحبها)
نرجع عند سارة وريم
سارة وهى جالسة على الكرسى المقابل لصديقتها وتراها وهى تبكى وهى نائمة فحزنت على حالها وخصوصا وهى شايفه حالها فحبات العرق تتساقط منها وكانها تصارع احد وبتنادى على حازم وفجأة قامت تصرخ باسم حازم
جريت عليها سارة واخدتها فى حضنها وطبطبت عليها : أهدى ياريم انا معاكى اهو أهدى وفضلت فى حضنها تقرأ قران لحد ماحاسة بسترخاء جسمها فخدتها فى حضنها ونائمت وفضلت تقوم تصرخ وترجع تنام تانى لحد الصبح
بدأت ريم تفتح عينيها شافت سارة نائمة جنبها بصت عليها وشكرت ربنا انها عندها صديقة زى سارة
بدأت سارة تفوق واول ما شافت ريم بخضة: ريم انتى كويس
ريم وهى بتبطبطب على سارة: متقلقيش يا حبيبتى
سارة بتنهيد: حمد لله على سلامتك خضتينا عليكى
ريم وهى بتفتكر اللى حصل : انا آسفة تعبتكم معايا بس مين اللى شالنى وطلعنى اوضتى
سارة: دى حكاية طويلة المهم ادخلى خدى دوش واتوضى وصلى
ريم: ماما وادم فين
سارة: نايمين يلا ادخلى علشان لم يصحوا يطمنوا عليكى
نفذت ريم طلب سارة وبعد شوية طلعت وصلت
وشويه خبطوا سناء وادم الا اول ماشاف ريم جرى عليها وهى اخدته فى حضنها فضلت تبوس فيه
ادم: انا اسف يا ماما أنى زعلتك
ريم: لا يا حبيبى انا اللى زعلتك
سارة بمرح: ايه جو الحزن اللى على الصبح ده ايه رايك يا استاذ ادم ننزل سواء نحضر فطار لماما
ادم: اوكيه
نزل ادم مع سارة لكى تترك فرصة للكلام بين ريم وسناء
ريم: انا آسفة ياماما
سناء وهى بتحضن بنتها: انا اللى آسفة المفروض كنت راعيت مشاعرك بس انا ام ياريم
ريم: انا مش زعلانة ومقدرة وهفكر فى كلامك
سناء: من غير ما تتعبى ممكن
ريم : حاضر يلا ننزل نفطر علشان أنا بصراحة جوعت
نزلت سناء وريم وجدوا أن سارة وادم جهزوا الفطار بس فى الجنينة كنوع من التغير
واول ماشافها عويس جرى عليها : حمد لله على سلامتك ياست ريم
ريم: الله يسلمك ياعم عويس
ادم: عارفة ياماما عمو عويس هو إلا شالك وانت تعبانه
ريم: متشكرة ياراجل ياطيب
عويس: المهم انتى كويس
ريم: الحمدلله
عويس وهو يقدم لريم وردة: ممكن تقبلى دى منى
ريم: طبعا ومتشكرة
سارة بمرحها المعتاد: ماشى ياعم عويس يعنى لازم اتعب علشان تجبلى ورد
عويس: لا احلى وردة ليكى
استذئن عويس وفطروا فى جو من المرح وطبعا سارة بخفة دمها
وبعد فترة قررت ريم انها تتطلب شريف وتتكلم معه
ياترى ريم هتوافق على طلب شريف
هنعرف الحلقة الجاية
الفصل الخامس
ريم قررت انها تتكلم مع شريف فى موضوعهم علشان الكل يرتاح هى ومامتها وشريف كمان
فبعد الفطار طلبت سناء من ريم انها تذهب الى اوضتها لكى تستريح
ريم: حاضر ياماما بس الجو حلو شوية وهطلع
سناء: طب انا هدخل علشان فتحية على وصول
فتحية( سيدة فى أوائل الأربعينات كانت زوجة لأحد العساكر الذين كانوا يخدمون مع حازم لكن أصيب زوجها وتوفى فحب حازم أنه يساعدهم لكن عزة نفسها منعتها فأعطى لها مبلغ مالى على أن تقوم بعمل مشروع صغير وهى جلب الخضروات وتنظيفها وبيعها وهى اكراما له طلبت انها تمر عليه مرتين خلال الأسبوع لتوصيل الطلبات ومساعدة فى أعمال البيت واستمر الوضع بعد وفاة حازم)
ريم: تمام يا ماما
دخلت سناء الى المنزل واصطحبت معهاادم لكى يذاكر وفرصة تترك سارة مع ريم كى تخفف عنها
ريم: انا كل مرة بتعبك معايا
سارة: احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده
ريم: ربنا يخليكى ليه كنت عايزة اخد رائيك فى قرار اخدته
سارة: خير
ريم : انا قررت أنى اتكلم مع شريف علشان نرتاح كلنا
سارة: هتتكلم فى ايه
ريم: فى موضوعنا لازم يفهم وضعى
سارة : اللى يريحك
اثناء حديتهم وصلت فتحية واول ما شافت ريم وسارة جاءت تسلم عليهم
فتحية: صباح الخير على احلى قمرات
سارة وريم: صباح النور
فتحية: عاملة ايه ياست ريم اونتى ياست سارة
ريم: كويسة اخبار الكتاكيت ايه
فتحية: كويسين
سارة: الحمد لله هتأكلينا ايه النهارده
فتحية: كل الا انتوا عايزينه عن اذنكم هدخل اشوف الحاجة
دخلت فتحية وتركت سارة وريم ليعود الحديث بينهم
سارة: بس ياريم انتى عارفة اننا اخوات
ريم: طبعا ايه لازمته الكلام ده
سارة : ممكن متعطقنيش تانى
ريم: كملى
سارة: انت ليه رافضة شريف اديلو فرصة انتى عارفة كويس أن شريف بيحبك وكمان بيحب ادم انتى محتاجة راجل جمبك يشيل مسئولية ادم معاكى وكمان انت معشتيش حياتك وانتى فاهمة انا اقصد ايه فياريت قبل ما تتكلم مع شريف تاخدى فى الاعتبار كل ده
وكمان عايزاكى تقدرى موقف مامتك وهى شايفة أن بنتها الوحيدة عمرها بيضيع وهى لسه فى عز شبابها ومفرحتش فكرى ياصحابة عمرى فى كل ده
ريم وهى تعلم أن كلام صديقتها صحيح : ربنا يسهل
سارة : طب انا همشى دلوقتى لانى بجد هموت وهنام
ريم: تمشى فين انتى تتطلعى الاوضة اللى جمبى ونامى واصحيكى على الغداء لكن تمشى تنسى
سارة وهى بتتاوب: بس لو مكنتيش تحلفى
أما عند روحية ويوسف
روحية: يوسف هو ادم كلامك النهارده أو امبارح
يوسف: لا ياتيته دى اول مرة يعملها
روحية: بس مش المفروض تسال على صحبك
يوسف : عندك حق هكلمه
اما فى منزل ريم وصلت فتحية ودخلت عند سناء فى المطبخ
فتحية: صباح الخير ياحاجة
سناء : صباح النور يافتحية
فتحية: حاجة هو انا ليه حاسة أن ست ريم شكلها تعبان
سناء بدأ على ملامحها الحزن : اه كانت
فتحية حاسة بالحزن على ملامح سناء: انا آسفة ياحاجة أنى ضيقتك بس انا كنت عايزة اطمن على ست ريم
سناء: متقوليش انا زعلانة أنى زعلت ريم وهى متستهلش بس انا ام وعايزة اطمن عليها
فتحية وفد فهمت انا سبب تعب ريم هو أن حد فتح معاها موضوع جواز: متزعليش نفسك ست ريم قلبها ابيض وهى عارفة انك علشان انتى ام فخايقة عليها
أما عند ريم قامت تتمشى فى الجنينة وقفت عند حوض من الورد البلدى وافتكرت حازم
flash bake
حازم وهو بيشدها وبيجرى فى جنينه ومغمى عنيها
ريم: احنا رايحين فين ماما كده ممكن تقلق
حازم استنىى وصولنا وشال من على عينها الرباط ايه رايك
ريم بفرحة : الله حلو اوى
كان المكان عبارة عن قطعة أرض ومتحدد زى حوض كبير وفى كل انواع الورد البلدى اللى ريم بتحبه
حازم: عجبك
ريم: اوى عملتوا امتى ده
حازم: لم كنت برجع من شغلى اسهر عليه واصحى الصبح بدرى اكمل
ريم: بس ده كده كان تعب عليك
حازم: اى حاجة حبيبتى قلبى تتطلبها لازم تتنفذ
ريم لاستفهام: اطلبها هو انا طلبت منك قبل كده
حازم: فكرة اول مرة شوفتك فيها فى الجنينة عند اللواء كنت واقفة انت وسارة ادام حوض ورد وقولت نفسك تعملى واحد زيه ساعته قررت لو كنت فى يوم من نصيبى أنى لازم اعمل ليكى ومن يومها وانا اخدت القرار
ريم لفت وقفت فى وشه: انا عديت معاك مرحلة الحب انا بعشقك
حازم وهى بيقرب ولم يتبقى منه سواء انشى واحد: انا بقى بتنفسك
ريم وجهه أصبح مثل طماطم: لوحد شافنا هيبقى منظرنا وحش وفكت يده من على خصرها وجريت وهى بتضحك
bake
فاقت من شرودها على صوت عم عويس هو بيقولها: ادعيلوا بالرحمة يابنتى
ريم وهى بتدارى دموعها : الله يرحمه
عويس: الله يرحمه
استذانت ريم من عويس وطلعت اوضتها لانها حاسة بتعب لكن مش جسدى بل نفسى
اما عند روحية ويوسف
يوسف: كان عندك حق ياتيته طنط ريم تعبانه
روحية: مالها يابنى
يوسف: مش عارفه ادم بيقول انها تعبت جامد وجبلها الدكتور
روحية: لاحول ولا قوة الا بالله احنا لازم نزورهم
يوسف بفرحة: بجد ياتيته
روحية: كل الفرحة ده
يوسف: اصل حضرتك متعرفيش انا بحب ادم اديه وكمان طنط ريم
أما عند سناء فكانت مشغولة فى المطبخ تليفونها رن فردت وكانت روحية بتستذان انها تزروهم وتطمن على ريم فرحبت سناء بذلك
أما عند عمر كان نائم بجوار تلك الفتاة التى تدعى ساندى فضل ينفخ الهواء من شفتيه على وشها وهى نائمة لحد بدأت انها تفتح عينها
ساندى بنوم: ايه اللى صحاك بدرى حبيبى
عمر: انت ناسية أنى عند اجتماع مهم
ساندى بدلع : لسه بدرى عليه وانت واحشتنى
واخدته فى حضنها وغابوا تانى عن الوعى
بعد فترة صحيوا اخدوا دش وهو يلبس
ساندى وهى بتلف أيدها وبتحضنه من ضهره: حبيبى هو انت صحيح هترجع مصر
عمر وهو بيفك أيدها: اه طبعا
ساندى: طب وانا
عمر: مالك
ساندى: هروح فينا
عمر: معايا
ساندى: بفرحة يعنى هتعرف على ابنك وعمتك
عمر: اه بس مش زى ما انتى متخيلة هتتعرفى عليهم بصفتك سكرتاريتى وبس
ساندى بخيبة أمل: عمر بس انت عارف انى بحبك
عمر: وانت عارفة أنى مش بتاع حب ولا جواز دى اتفاق يلا اجهزى
علشان نلحق اجتماعنا
نرجع لمنزل ريم جاء معاد الغداء وطلعت فتحية لاوضة ريم علڜان تقولها الغداء جاهز وطلبت ريم منها أنها تتدخل عند سارة علشان تصحيها وفعلا بعد شوية كانوا يجلسون كلهم حول السفرة
سناء: صحيح ياريم الحاجة روحية اتصلت لم عرفت انك تعبانة
استذانت انها تيجى تزورنا
ريم: تنور ياماما
سارة: على فكرة ياريم مستر عاصم اتصل وبيبلغنا اننا نجهز لحفلة فى شرم كمان شهر علشان المستثمرين
ريم: هو خلاص قرر أن يدخل معه مستثمرين
سارة: اه
ريم: تمام بكره ان شاء الله نجهز كل حاجة
عاصم المحمدى( رجل اعمال تجاوز الخمسين هو صاحب شركة الا بتشتغل فيها سارة وريم وبعتبرهم بمثابة بناته وهو يبقى حال شريف)
وبعد تناول الغداء قعدت ريم وسارة فى أوضة المكتب علشان يحضروا للحفلة
وبعد شوية استذانت فتحية ودخلت عليهم
فتحية: ست ريم الدكتور جه بره والحاجة بلغتنى أن أبلغ عشان عايز يطمن عليكى
خرجت ريم مع فتحية ورحبت الدكتور وطلعت معها على أوضة كشف وطمن عليها وطلب منها أنها تحاول تريح اعصابها لو فى مشكلة عندها ممكن.تتابع مع دكتور نفساني يمكن يقدر يساعده ورشح لها اسم دكتور
وفى المساء جاءت روحية هى ويوسف علشان يطمنوا على ريم
سناء وهى تسلم على روحية: ايه النور ده
روحية فبرغم انها لم تراهم من سنين لكن شعرت بينهم بالفه ولم تشعر بيه من قبل: ده نورك بصراحة اول مايوسف قال إن ريم تعبانة قولت لازم اجى اطمن وكمان بضحك وبصراحة اكتر انا لقتها حجة معقولة علشان اشوفكم تانى اصل انا حبتكم اوى
ريم بحب: والله احنا اكتر ياطنط حضرتك تنورى فى وقت
سناء: طبعا
سارة: اعتبرينى انا وريم زى بناتك
روحية: ربنا يخليكم
أما يوسف وادم فاصر ادم على اصطحاب يوسف لاوضته
ادم: مالك يايوسف مش مبسوط ليه
يوسف فبرغم من صغر سنه لكن يشعر أنه أكبر من سنه: مفيش بس كل الحكاية أن بابا كلمنى امبارح وقال إنه هيرجع يعيش معنا
ادم باستغراب: بس انت المفروض تكون مبسوط
يوسف بحزن: مبسوط طبعا لكن المشكلة انا بابا مشغول بشغله اوى وبيترجم اهتمامه بيا بالهدايا مع أنى ببقى نفسى فى حضن منه
ادم حس بحزن صديقه فقام اخده فى حضنه وطبطب عليه
وفى هذه الأثناء كانت ريم تستمع إلى حديث يوسف فهو استوقفها أثناء ذهابها لتخبرهم أن العشاء جاهز فحزنت على حال طفل مثل يوسف مفتقد حنان الاب والام وحست أنه رغم صغر سنه لكن كلامه يدل على أنه راجل ناضج فقررت انها تحاول تعوضه
فدخلت أوضة : حبايبى الحلوين بيعملوا ايه
ادم: كن بنتكلم
ريم: فى ايه
ادم قبل ما يتكلم فنظر له يوسف بأن لا يتكلم فى شئ : ابدا ياماما فى المذاكرة
ريم: امممم ماشى بس حاسه كأنكم بتدبرو مصيبة
فضحك ادم ويوسف واخدتهم ريم ونزلوا يتعشوا وأصرت انها تعقد بين ادم ويوسف لكى تعوض يوسف جزء من الحنان
أما روحية فكانت تنظر الى ريم وهى تتعامل مع الولاد بحنان طاغى كأنها والداتهم هم الاتنين واطمنت أن عمر يحاول يغير فكرته عن ستات ويبدا حياته من جديد
عدى العشاء وسهروا مع بعض واستذانت روحية هى ويوسف على وعد بتكرار الزيارة لكن من جانب ريم وسناء وسارة وكذلك سارة هى كمان استذئت على لقاء ريم غدا فى الشغل لكن ريم طلبت من سارة انها تستئذن من مستر عاصم انها هتتاخر شوية الصبح لان عندها مشوار ضرورى ففهمت سارة أن ريم ناوية تكلم شريف
أما عند ريم فبعد أن استئذنت من الضيوف طلعت اوضتها وطلبت رقم شريف
شريف اول ماشاف اسم ريم حاس بقلبه هيطلع من مكانه من الفرحة رد عليها وطلبت منه أن يتقابلوا بكره الصبح شريف كان طاير من السعادة وتقريبا منامش طول الليل أما ريم فهى كمان حاولت تنام لكنها ظلت تفكر فى لقاءها بشريف لحد مغلبها النوم
أما فى الصبح استيقظت ريم كالمعتاد وعملت كل اللى متعوده عليه وخرجت إلى المكان المقصود واول ما وصلت شافت شريف
ريم: صباح الخير يا شريف
شريف بسعادة: صباح النور
ريم وهى تجلس فى المعقد الذى أمامه: انا آسفة أنى طلبت أقابلك بدرى كده
شريف: ابدا انتى تطلبى فى اى وقت
ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة: متشكرة بس انت عارف كويس انى مش بحب الف ودوران
شريف: خير ياريم
ريم: أنا عارفة انك عايزة تعرف ردى على موضوع تقديمك ليا أنا بصراحة معنديش استعداد أنى ارتبط بإنسان دلوقتى لانى معنديش اللى اقدر اديه لشخص ده وانت متستهلش منى ده فارجوك قدر موقفى وعلشان اكون صادقة معاك انا محتاجة شوية وقت علشان اقدر استوعب وجود شخص تانى فى حياتى انت فاهمنى وصدقنى ده مش تقليل منك انت تستاهل واحدة احسن منى
شريف بحزن: بس انا بحبك انتى
ريم وهى تخفض بصرها: ارجوك يا شريف افهمنى انا بس مش عايزة اظلمك فكرى فى كلامى عن اذنك وسابته ومشيت من غير ماتديلو فرصة يتكلم
ياترى رد فعل شريف هيكون ايه
هتعرف الحلقة الجاية
يتبع
الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر من هنا


إرسال تعليق