Header Ads Widget

رواية حبيبة بالخطأ الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر بقلم سهير على حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية حبيبة بالخطأ الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر بقلم سهير على حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية حبيبة بالخطأ الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر بقلم سهير على حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


انت بتقول ايه يابابا …قالها مهند لابيه وهو مصدوم وحائر

عبد الكريم …قلت ال اسمعته انى كلمت جوز خالتك وطلبت ايد رضوة ليك

مهند يبتلع ريقه بصعوبة ويغمض عينيه فى ورطة …..اااايوة يابابا بس ببالسرعه دى

عبد الكريم ….والله هى جت كده بالصدفة جوز خلتك كان بيزورنى فى المحكمة فافتحته فى الموضوع والرجل رحب جد ا ومستنينه بكرة نرحله

مهند ايوة يابابا بس مكنش المفروض تكلمه غير لما اقولك

عبد الكريم بنرفزة …انت يبنى مش قلت بنفسك انى عايز اخطب رضوة هو كلام عيال اسمع بكرة حنروح عند خالتك وال انت عايز تحرجنى وتطلعنى عيل قدام الراجل ..ده ايه شغل العيال ده وتركه دون انتظار اى رد ….بينما مهند يزفر فى ضيق ويمسح على شعره فى حيرة ماذا يفعل ؟

دخل حجرته يضع احدى يديه فى وسطه والاخرى يمسح بها على شعره عيناه زائغتان يفكر ماذا سيفعل ؟ اتصل بياسر ليحكى معه

مهند ….السلام عليكم

ياسر ….وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ايه يبنى مختفى فين

مهند وصوته يبدو عليه الضيق …ادينا ياسيدى يعنى حنروح فين

ياسر ….مالك يبنى …صوتك مخنوق كده ليه

مهند….زى الزفت

ياسر ….لا حول الله يارب ..استغفر ربنا واهدى كده

مهند وهو يزفر بضيق …..استغفر الله العظيم

بقولك ايه متيجى نخرج انا مش طايق البيت وعايز احكى معاك

ياسر ….نخرج فين يبنى الساعةدى …انت عارف دلوقت الساعة كام الساعه واحده ..حنرجع امتى بقى

مهند ….يعم واحده وال اربعه الفجر حتى ..انا لازم اخرج دلوقت

ياسر …طب خلاص اهدى …ربع ساعه وحتلاقينى مستنيك فى العربيه حديك رنه يلا سلام

مهند…سلام

كانا يتمشيان ومهند يشعر بضيق شديد وقص كل شئ على ياسر وانهى حديثه بسؤال ياسر ..قولى بقى اعمل ايه دلوقت

ياسر وقد تفاجئ …. ياخبر ابيض دى مشكلة فعلا …..بقول ايه متسيبك من الحبيبة المجهولة دى وتتجوز بنت خالتك رضوة انسانه محترمه وبعد مصارحتها ليك بصراحه زادت فى نظرى ويمكن مع الايام تحبها

مهند …..هو ده ال ربنا قدرك عليه رضوة بنت خالتى وانا عارفها كويس بس رضوة زى اختى مهى قدامى من زمان مخطبتهاش ليه انا مش عايز اظلمها معايا واتجوزها وانا بعتبرها زى اختى هى متستحقش منى كده

ياسر فى حيرة …..طب وبعدين حتعمل ايه

مهند وهو يزفر فى حيرة شديدة يستند على سيارة ياسر ….مش عارف ياياسر بجد محتار …وال محيرنى اكتر صاحبة الجوبات دى نفسى اعرف هى مين نفسى بجد حموت واعرف

ياسر ….ياااه للدراجادى ؟

مهند وعينها تنظران الى نقطه بعيدة ….واكتر ياياسر ….بس مسيرى ححعرف

ياسر ….يلا بقى ياعم ورانا محكمه الصبح الحق لى ساعتين

مهند وهو يزفر بيأس …..يلا

………سهير على……..

دخل وقد بدا على وجهه الحيرة وضيق راته من وراء ستارة تفصل الصاله عن المطبخ بمسافه كبيرة راته يضع مفاتيحه يجلس على كنبة الانتريه ويمسك بالريموت ويقوم بتشغيل التلفاز تتامل ملامحه تغلق طرف الساترة التى ازاحتها حتى تراه وتستند بظهرها على الحائط تتنفس بحب وتضع يدها على قلبها تحاول تهدئة دقاته التى تذداد سرعتها كلما راته تشعر انها تحلق فى السماء تتمنى ان يناديها …..ظلت تنتظر …وولكن لم يتحقق املها …وضعت اصبعها بين اسنانها تفكر فى حيله للحديث معه …هل تصنع له كوب من النسكافيه وتعطيه له……اعمل ايه ياربى بس ..ثم ازحت جزء من طرف الستارة لتراه فوجدته قد تمدد يغمض عينيه وذهب فى النوم ….ذهبت اليه وركعت بجواره فى هدوووء شديد ظلت تتامله التفتت يمينا وشمالا فلم تجد احد الكل يغط فى نوم عميق ما اجمل ملامحه وهو نائم له رموش طويله ودت لو تقبله من جبهته اخذت الريموت من يده فقد كان ممسك به لتطفئ التلفاز ولمست اصابعها اصابع يده حركه بسيطه الهبت قلبها اخذت الريموت واطفأت التلفاز ….فسمعته يقول …مين قالك تطفى التلفزيون..

دنيا بخضه وقد وقعت على الارض من اثر المفاجأه ….اااععععه …ااانا اانا تبتلع ريقها بخوف وصعوبة ولم تقدر على الكلام خشت ان يكون قد راها وهى تتامله

مهند كان نائما لم يشعر بدنيا وهى تتامله فكان سارحا فى الخطابات وصاحبتها ولكنه استيقظ عندما صمت صوت التلفاز وعندما فتح عيونه وجد دنيا تغلقه

مهند …..مالك فيه ايه ؟ ….ومين قالك تطفى التلفزيون

دنيا بعد ان وقفت بصعوبة على قدميها ولملمت شتات نفسها بالكاد …..ااااصلى شفت حضرتك نايم والتلفزيون شغال فقلت اطفيه

عاد مهند ليغمض عيناه وقال وهو يضع ذراعه على عينه ..لا صاحى ….روحى اعميلى قهوة

دنيا ……حاضر …سهير على

ذهبت الى المطبخ وهى تتنفس براحة وتغمض عينيها باطمئنان وتهمس لنفسها …الحمد لله مشافنيش وشرعت فى عمل القهوة ….ذهبت اليه بها …….القهوة ياسى مهند

مهند ….حطيها عندك.

دنيا بعد ان وضعت الصنيه ..حضرتك عايز اى حاجه تانى

مهند …..لا روحى انتى نامى بقى …وبعد ان خطت خطوتين …استنى

دنيا …..نعم

مهند وهو يرتشف من فنجان القهوة ….عملتى ايه فى محاضرة القانون الجنائ

ابتسمت دنيا انها يحدثها اذا ستظل معه بعض من الوقت…..خفق قلبها بحب وقالت بصوت جاهدت ان يكون طبيعيا …لسه مش فاهماها

مهند ….طب روحى هاتى الكتاب وتعالى

دنيا بسعادة …..حالا . .سهير على ..

كان مهند يشعر بضيق والزهق وقد جفاه النوم يحتاج لاى شخص ليتحدث معه فوجد دنيا امامه التى دائما يجدها ساهرة ولا تنام الا بعد ان يخلد الجميع للنوم وهو يستريح فى الحديث معها يتعامل معها كانها فرد من افراد العائلة ….وجدها تاتى وفى يدها الكتاب

وعلى وجهها ابتسامه عريضه ..اهو الكتاب

اخذ الكتاب وقام وهو يقول تعالى ورايا…ذهب الى حجرة السفرة وجلس فى المقعد واشار على المقعد الذى بجواره ..وقال لها اقعدى… وفتح الكتاب على الصفحه التى سوف يشرحها لها وبدا يشرح لها ..وهى تتامله انها تحفظ كل كلمه فى المحاضرة ولكن هى تحب الجلوس معه يشرح لها بجدية بطريقة سلسه وصوت جميل وهى تنظر له فى عمق عيناه وكأن هناك شئ يشدها داخلاهما كادت ان تعترف وتنطق وتقول له بحبك انا بحبك …ولكن سرعان ما ان تفيق وتاخذ نفسها بسرعه بعيدة عن عينيه حتى لا تغرق داخلهما تنظر للكتاب وصفحاته فترة عيناه طبعت بين كلماته فتغمض عيناها فى حب ماذا تفعل وكيف تهرب ؟ ….سمعته يقول …انتى حتنامى ولا ايه ؟

دنيا …هه لا ابدا معاك

مهند…..معايا فين دانا ذى ميكون بشرح لنفسى

دنيا …لا والله انا فهمت كلمه قلتهالى تحب حضرتك اقولك ال قلتهولى

مهند ….يعنى فهمتى؟

دنيا ….ايوة

مهند وهو يغلق الكتاب طب كويس يلا بقى خدى كتابك عشان عايز ورايا شغل بدرى اخذته منه فسقط منه خطاب …فلمحه مهند .والتقطه ….وهو يقول ..ايه ده؟

ياترى ايه ال حيحصل؟


رواية حبيبة بالخطأ 

الفصل العاشر 10 

بقلم سهير علي


عندما التقط مهند الخطاب نظر له يقلبه فى يده انه هو نفس الخطاب التى ترسله له صاحبة الخطابات المجهولة نظر نظرة نارية لدنيا وقال لها وهو يضع الخطاب امام عينيها …الجواب ده وصلك ازاى انطقى ومين ادتهولك……قلبها يخفق بشدة تحاول ان تسيطر على خوفها …ددده لقيته قدام باب الشقه وانا وانارايحة السوق اشترى حاجة

فقال لها وهو يصرخ فى وجهها وليه مادتهونيش اول موصلت

دنيا …..نننسيت

مهند…..نسيتى؟ …طب غورى من وشى دلوقت ….التقطت كتابها وتركته وعندما اولته ظهرها اغمضت عينيها وتنفست باطمئنان وحمدت الله انها كتبت الخطاب على الكمبيوتر ووضعته فى الظرف كانت تود ان تلقيه ولكن شئ ما منعها فوضعته فى الكتاب واحتفظت به .

نظر للخطاب بابتسامة ووضعه على قلبه الذى ينبض بشدة كانه لم يصدق انه اخيرا سوف يقرأ كلماتها كم اشتاق لهذه الكلمات كأنه كان ظمأن وها هو يحصل على ما يروى ظمأه جلس على فراشه وفتح الخطاب ليقرأ ما كتبته باحساس

###بسم الله الرحمن الرحيم###

بقعد ابصلك كتييير ياحبيبى وعمرى ما شبعت منك لما بقعد مع نفسى بفضل اابكى عشان عارفه ان عمرك ماحتحس بيا كأن قلبى ااتخلق عشان يتعذب بحبك بفضل ادعى ربنا انى انساك …بس مش قادرة انساك …مش قادرة اتخيل انك ممكن تكون لحد غيرى انى قى واحدة ممكن تاخدك منى تملك عنيك ..حاسه انى ممكن اموت لو بقيت لحد تانى نفسى ابقى معاك نفسى تضمنى …نفسى اغمض عنيه وافتحهم والقينى ملك ايديك نفسى اسمع منك كلمة بحبك نفسى اسمعها منك نفسى تقولى زى ما انت عالطول واحشنى …نفسى تمسح دمعتى …نفسى لما ابقى مدايقه تطبطب عليا ….يظهر ياحبيبى ان نصيبى من حبك هى مجرد امنيات ….مجراد احلام …مش ممكن تتحقق …بحبك ياحبيبى بحبك ..بحبك …خليها اخر كلمة انهى بيها كلامى ليك ….بحببببببببببببببك انا بحبك …والله بحبك …بحبك قوووووووى بحبك ياحياتى

اااااااااااااه خرجت من قلبه وانا كمان بحبك من غير ما اشوفك بحبك من غير ما اسمع صوتك بحبك من غير ما اعرف انتى مين حبيبتك …نفسى اعرف انتى مين نفسى اخدك فى حضنى واعوض حرمان السنين ماتقولى بقى انتى مين؟؟؟ اغمض عينيه والقى بنفسه على الفراش يحتضن الخطاب ثم يقبله كأنه يقبل صاحبته وجذب الوسادة الى حضنه يضمها بشدة وكانها هى بين يديه وينام وعلى شفتيه ابتسامة عشق

ظل سارح فى الخطاب الذى قرأه ولم يشعر بياسر الذى دخل عليه

ياسر وهو يجلس فى المقعد المقابل له …السلام عليكم

يفوق مهند ….ياسر؟

ياسر ….ايوة ياسر ال خبط وماسمعتوش مالك كنت سرحان في ايه

مهند بدون مقدمات …..امبارح وصلنى جواب منها ياياسر

ياسر ….جواب من مين؟

مهند….. من الحبيبه المجهولة يااخى

ياسر ….ده بجد …هى رجعت تبعتلك تانى

مهند …..ايوة…..انا لازم اعرف هى مين ياسر من الصبح عمال افكر فى طريقه عشان اوصلها

ياسر …..ولقيت الطريقه ..ولا لسه

مهند ……ايوة لقيتها

ياسر …هى ايه

مهند ….حقولك …وظل يشرح له كيف سيكتشف صاحبة الخطابات

ياسر …..اممممم والله فكرة مش بطالة عالله تنجح عشان تبطل السرحان بتاعك ده….طب انا قلت اعدى عليك قبل ما امشى

مهند …..خدنى معاك انا كمان خلصت يلا بينا

ياسر …..ايوة بس انت لسه على ميعادك نص ساعه

مهند ….مهو انا حنفذ من انهاردة …يلا بقى

ياسر ……يلا ياسيدى عالله يجى بفايدة

كان مهند قد قرر ان ينتظر خلف السلم يراقب شقته من الخارج ويحاول ان يعرف من الذى يضع الخطابات

وصل مهند الى العمارة التى يسكن بها وصعد ال الطابق التالى للطابق الموجود فيه شقته ومن اعلى ظل ينظر ويراقب الشقه وبعد ربع ساعه ….وجد مالم يتوقعه قط

فلاش باك

كانت دنيا تعلم الموعد الذى يعود فيه مهند من عمله فكان هو اول من يعود الى البيت …فتنظر من العين السحرية وعندما لم تجد احد من الجيران يصعد او يهبط فتفتح الباب وتضع الخطاب وتظل تنظر من العين السحرية حتى ياتى مهند ويلتقط الخطاب ففتنفس فى راحه وتدخل سريعا الى المطبخ او اى مكان فيه عمل ….وهذا اليوم الذى قرر فيه مهند الكشف عن صاحبة الخطابات .

كانت دنيا قد اعدت بالفعل خطاب وكتبته كالعاده على الكمبيوتر ووضعته فى الظرف وقبل ميعاد رجوع مهند بخمس دقائق فتحت الباب بعد ان نظرت من العين السحرية ولم تجد احد من الجيران يسير امام الشقة …ووضعت الخطاب امام الشقة ولكن قبل ان تنهض وجدت يدا مهند تمسك بيدها وظبطها وهى متلبسة بالجريمة يدها التى تمسك بالخطاب وهى تضعه على الارض فرفعت عيناها لترى من صاحب اليد فوجدته هو مهند .


رواية حبيبة بالخطأ 

الفصل الحادي عشر 11 بقلم سهير علي


تيار من الخوف والصدمه اجتاحاها ينظر لها بنظرات نارية ويضغط على يدها بقوة الغضب والمفاجاة التى صعقته يكاد ان يهشم عظام يدها ينهض وهو مازال ينظر لها غير مصدق يسحبها الى داخل الشقه …يلهث من المفاجأة يعتصر الخطاب بيده ويقول بصوت هادئ ولكنه قاتل …..انتى ال الكن تى بت عتى الجوابات دى……..متلبكه تكاد ان تنهار من الخوف تعبث فى اصابع يدها عيناها تدوران فى محجريهما ..

اننننطقييييى؟ قالها بقوة جعلتها تنتفض وتنطق وجسدها يهتز من الخوف …اااايوة

ههههههههههه ضحكه ساخرة اطلقها وهو يدور حول نفسه ويعطيها ظهره ثم يلتفت بسرعة البرق لها فيصفعها على خدها صفعه كادت ان تسقط اسنانها …..فتضع يدها على موضوع الصفعه …اااااه ….يمسكها من ذراعها بقسوة شديدة وبكلمات تقطر غيظ ….انتى اجننتى ازاى تعملى كده انتى مش عارفه انتى مين …انتى خدامه……خدامه ياروح امك …بتمسحيلى الجزمه …انتى نسيتى نفسك…..عيناها تتسعان لم تتوقع ان يهينها هكذا فمعاملته لها تقول انه شخص متواضع وليس هذا الذى يأنبها على حبها له ….بس انا انسانه وليا قلب وبحب قالتها وهى تنظر فى عيناه…..فشدد على قبضته وهو يقول انتى صدقتى نفسك يبت ولا ايه عشان كنت بعاملك كويس نسيتى نفسك انتى اخرك تحبى عربجى مش تفكرى فى اسيادك ….ثم ترك ذراعها وامسكها بطريقه مهينه من ياقة جلبابها قسما عظما لو مرحتيش دلوقت تلمى هدومك وتمشى لاكون ملبسك قضيه اداب ….

ركعت دنيا بتذلل …..لا ياسى مهند انا حرمت مش حعمل كده تانى اروح فين دلوقت انا مليش حد والله خلاص سامحنى عشا…..اااااااه اصدرتهاعندما قاطع توسلاتها وهو يجذبها من شعرها وحياة امك لو مامشيتى دلوقت ليكون اخر يوم فى عمرك …..ثم اخذها من ياقه جلبابها والقى بها خارج الشقه بابشع منظر فتلقتها الارض التى لم ترحمها وتركت اصابات على ذراعيها ويديها تضع يدها على فمها تكتم اهة الم واهة اهانه واهة جرح الف اهة واهة تزحف حتى جلست على السلم اين تذهب ولمن تلجأ وليس لها احد …فكرت فى زهرة وصعدت لها كانت ترتقى دراجات السلم بصعوبة حتى وصلت الى الدور الذى به الشقه التى تعمل بها زهرة كخادمه ايضا قرات اليافطه الموضوعة على جانب الباب(المستشار مجدى سيف الدين ) فرنت الجرس وفتحت لها زهرة التى اول ما راتها تشهق بانزعاج وتضرب على صدرها بيدها وتقول …..يالهووووى مالك يادنيا فى ايه مين ال عمل فيكى كده..

دنيا …ودموعها تغرق وجهها وجروح فى جسدها وقلبها ايضا…��������

يخفق قلب زهرة خوفا بسبب دموع دنيا وصمتها وشهقاتها وارتجافة جسدها ظنت ان احد قام باغتصابها….يبت فيه ايه ؟ حد عملك حاجه …تعالى ادخلى وادخلتها المطبخ وقامت بصنع كوب ليمون لها…..خدى اشربى واحكيلى فيه ايه؟

دنيا وهى تاخذ منها الكوب وترتشف منه وتأخذ منه رشفة والكلمات تختلط بشهقاتها……ممممهند..عااعارف انى ببعتله الجوابات ������

زهرة …..يلهوووووى وهو ال عمل كده لما عرف…اومأت دنيا تاكيدا على تخمينها

فقالت زهرة وهى تلوى فمها فى تانيب …مانا قلتلك يادنيا احنا مش قدهم دول من طينه واحنا من طينه تانيه…..بس بسسسس يازهرة انا مش ناقصه مفايه ال فيا مش عايزة اسمع كلمه صرخت دنيا بهذه الكلمات وظلت تبكى بحرقه ���������� مما جعل زهرة تشعر بالذنب بسبب ماتفوهت به …يقطعنى معلش مش قصدى حقك عليا قومى بقى اغسلى وشك واهدى كدة وربنا حيعدلها ان شاء الله

بقلمى سهير على…

بعد ان القى بها خارج الشقه ….دخل حجرته وهو يشعر بنيران تشتعل فى قلبه لم يتوقع ان تكون دنيا هى صاحبة الخطابات ضرب خزانة الملابس بقبضه يده حتى يفرغ فيها غضبه…والكلمات تتطاير امام عينه والقصائد ترن فى اذنه فيضع يديه على اذنيه يحاول ان يسكت هذا الصوت فيفتح الدرج ويخرج خطابتها ..فيمزقها ويلقى بها فى سلة المهملات……ولكن يعود ليمللمها ويحتفظ بها

تعود امه نجوان هانم وتظل تنادى على دنيا فيخرج مهند ويقول لها …انا تطردتها ياماما

نجوان باستغراب….تطردتها؟ ؛؛ ليه ؟

مهند …..طردتها وخلاص ياماما

نجوان……ايوة …من غير سبب

مهند…..عشان ..عشان عشان شفتها بتكلم واحد وووانا مسمحش بحاجه زى دى

نجوان ….بتكلم واحد ؟؛؛ ….ازاى دنيا تعمل كده مشش ممكنن عمرها معملت حاجه زى كده …مهند اهو عملت وخلاص …ثم تركها وترك البيت كلها وانصرف

بقلمى سهير على….

زهرة بابتسامه لدنيا ….حظك حلو يبنت الايه سيادت القاضى حيبات اسبوع فى اسكندريه حتقعدى معايا هنا اسبوع لحد ما يدبرها ربنا

دنيا بيأس …..وبعد الاسبوع ما يعدى حعمل ايه…..زهرة ما قلتلك ربنا حيدبرها

قالت دنيا بدموع الندم …يارتنى كنت سمعت كلامك يازهرة ياريت ماتهفيت فى عقلى وطوعت قلبى وبعتله جوابات ولانيله ..������كان كفايه عليا احبه من بعيد لبعيد …دلوقت انا خسرت كل حاجه ��������������طبطبت زهرة عليها وقالت بشفقه……وبعدين معاكى محنا قلنا مامنوش فايدة النواح والبكا احنا لازم نفكر حنعمل ايه

دنيه بياس …طب قوليلى اعمل ايه وانا لامعايا فلوس ولا اى حاجه اروح فين يازهرة قوليلى اروح فين ������������

زهرة استغفر الله العظيم يارب ….ثم صمتت زهرة لحظات فقالت بتردد بقولك ايه انا عند الحل بس ياريت توافقى …

دنيا وهى تمسح دموعها……حل ايه ؟

بقلمى..سهير على…..

كانت رضوة تجلس على فراشها تقرأ فى قصه حتى اخرجها من اندماجها هاتفها وهو يرن فتناولتها وعيناها مثبتتان على القصه ولكن صوته جعله القصة تسقط من يدها لتنطق اسمه فى مفاجأه….مهند…..

………

الحمد لله

……………..

اقبلك دلوقت ؟…خير يامهند

………………

اه عارفاه ..طب اوكى مسافة السكة وحتلاقينى عندك ثم اغلقت الهاتف وقلبها ينبض بفضول موضوع ايه يامهند ال لما اقبلك حتقولى عليه …وانا ححير نفسى ليه دلوقت حعرف ثم قامت وارتدت ملابسها وذهبت له

…..بقلمى سهير على….

زهرة بحماس …..شوفى ياستى انتى تعرفى زكريا ال كان بيقعد يبصلك كل لما نروح السوق انا وانتى وفى مرة جبلنا العيش

دنيا…….ايوة مالو

زهرة …..عايز يتجوزك

دنيا بزهول�������� اييييه؟عايز يتجوزنى؟

زهرة…… ايوة شاكله واقع على بوزه

دنيا……………………………. …

زهرة ….يعنى ايه سكوتك ده

دنيا بحيرة …….مش عارفه

زهرة …….لا لازم تعرفى انتى قدامك اسبوع فكرى بعقلك وسيبك من قلبك ال وداكى فى داهيه حتروحى فين وتعيشى ازاى واحنا فى زمن لو الناس عرفت انك وحيده وانتى بنت حيتلمو عليكى ويقرقشوكى والكلاب تنهش فى لحمك انتى لو اتجوزتى زكريا حتبقى فى ضل راجل والواد يتيم وكويس وانتى عارفاه هاه قلتى ايه اكلمه نقابله بكرة وتشوفيه وتسمعيه وبعدين قررى

دنيا وعقلها يكاد ان يتوقف من الحيرة ….فأومأت بالموافقه فليس امامها غير الموافقه….



الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من هنا



الفصل الأول والثاني والثالث والرابع من هنا




لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 





إرسال تعليق

0 تعليقات

close