رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم سهير علي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم سهير علي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
أتأخرت عليك ….قالتها رضوة وهى تجر المقعد وتجلس عليه
مهند …لا مش كتير….تنفس بهدوء وظل ينظر لها ثم قال ….اخبارك ايه؟
رضوة وتشعر ان مهند غريب الاطوار…..تمام الحمد لله
فترة من الصمت جعلت رضوة تحتار فتساله مالك يامهند ؟
مهند …..رضوة تتجوزينى ؟
استغربت رضوة من طريقة طلبه بدون مقدمات …..ايوة يامهند بس انت …متهيألى انك مشغول بصاحبة الجوبات
مهند …..بصى يارضوة انا مش حفضل اجرى وراى سراب وبعدين دى اكيد واحدة فاضيه بتتسلى …….رضوة انا محتاجلك
#انا محتاجلك # هزتها هذه الجملة برغم من شعورها ان مهند لا يحبها الا انها ستوافق فماذا تفعل فى قلبها الذى يستلذ عذابه لها انها مثل اى حبيب الذى يرغب ان يكون فى قرب حبيبه مهما كانت الظروف حتى لو كان لا يحبه فاالقلب انانى لا يحب الا ساعدته بمحبوبه
رااها مهند صامته فخشى ان ترفض انها ستكون المهدئ الذى يهدئ به انين قلبه الحائر ترى هل ستوافق ؟بقلمى سهير على###
على طاولة فى فى حديقة الحيوان يجلسون …دنيا وزكريا العريس وزهرة
يبتسم زكريا ابتسامة عريضة سعيد ان دنيا وافقت ان تقابله وفى نفس الوقت خائف ان ترفضه ينظر لها باعجاب واضح ….اهلا اهلا بست البنات …ازيك يانسة زهرة
دنيا …اهلا بيك
زهرة …تسلم وتعيش ياخويا
لحظات صمت ثقيلة ومحرجه ولا احد يدرى من سيبدا بالحديث حتى قطعت زهرة هذا الصمت ….انتو حتفضلو ساكتين كده بص ياسى زكريا انا قلت لدنيا على طلبك وعلى راى المثل ادى الجمل وادى الجمال انا حسيبكم ساعة كدة تكونو اتفقتو وبعدين ارجع
تبتلع دنيا ريقها …فى توتر يجتاحها تنظر له وهو يودع زهرة وهو ممتن لها ..انه اسمر ليس بالوسيم ولكن مقبول عيناه سوداء ضيقتان ولكنهما جميلتين لم تشعر بالرضا حولت بصرها بعيد عنها عندما وجدته يجلس وهو يبتسم لها ويقول ….ازيك ياست دنيا كيفك
.دنيا ……كويسه الحمد لله جذبتها عبارته …ست دنيا…انه يعليها شئ راق لها يبدو انه مهذب
زكريا ……انا فرحان اوووى انك قبلتى تشوفينى ..ويارب يكونلى نصيب فيكى .انا مش حطول عليكى عشان كده حدخل فى الموضوع عالطول …طبعا اكيد ست زهرة اديتك فكرة عن طلبى …واكيد عايزة تعرفى عنى حاجات تنورك ….شوفى ياست الكل اسمى زكريا علوان من اصل صعيدى امى ماتت واتربيت مع مراة ابويا وزى الحوديت كده مراة ابويا طلعت مفترية فسبتها وسبت بلدى وجيت على القاهرة وفضلت ادور على شغل بس مالقيتش …يمكن عشان مؤهلى متوسط اصلى معايا دبلون اتعلمت الميكانيكا اينعم على كبر بس الحمد لله محسوبك مخه نضيف واتعلمت بسرعه …بعد سنتين عرفت ان ابويا مات انا يعنى دلوقت تقدرى تقولى عليا يتيم ومقطوع من شجرة بصراحه لما شفتك عجبتينى عجبنى اخلاقك وانك هادية ومبتكلميش حد دخلتى دماغى ياريت تقبلى تتجوزينى انا معايا شقة هى صحيح صغيرة اوضة وصالة بس ان شاء الله ربنا يقدرنى واجبلك الاوسع منها ….وفى حاجة تانى احب اقولهالك قبل ماتقولى ردك ….احمم انا عارف انك بكرة تبقى محامية …عشان كده انا نفسى اكمل انا كمان وادخل تعليم مفتوح …بس ده كل ال عندى واى طالبات ليكى رقبتى سدادة ياست البنات
كلامه برغم من بساطته لكن احست بصدقه …ياترى يادنيا حتعملى ايه حتوافقى عليه طب وقلبك حتعملى فيه ايه ؟ مش ده يمكن يكون فى ظلم ليه هكذا حدثت نفسها ….تنفست بحيرة …….شوف يااستاذ زكريا قبل ما اقولك انا موافقه ولا لأ …فى حاجة لازم تعرفها ….عشان نبقى على نور زى ما بيقولو
زكريا ….اتكلمى ياست البنات وايا كان ال حتقوليه انتى فوق راسى
حكت له دنيا عن حبها لمهند والخطابات التى ارسلتها له وعن رد فعل مهند عندما علم انها صاحبة الخطابات فصمتت لحظات تجاهد ان تخفى انفعالاتها …فكر وسبنى افكر وابقى رد عليا ..وانتهت المقابلة وهى حائرة تسأل نفسها سؤال مصيرى …ياربى اوفق ولا ولأ طب لو رفضت اروح فين؟
فى حفل اسرى بسيط يضم العائلتين تمت خطبة ريم وياسر وقد البسها ياسر الشبكة سعيد جدا ولم يصدق نفسه ان ريم حبيبته قد اصبحت له ….استئذن ياسر عبد الكريم والد العروس فى ان يخرج مع ريم فاذن له على الا يتاخرا ….ظظ##سهير على ##
وفى عبارة على النيل يتناولان ريم وياسر العشاء
ياسر ……مالك ياريم مش بتكلى ليه الاكل مش عجبك ولا مكسوفة
ريم تهز قدميها بضيق من تحت المنضدة يزعجها هذا الياسر ونظراته العاشقه التى لا تشعر بها ولا تعيرها اى اهتمام …..شوف حضرتك يكون فى علمك انا مش موافقه على الخطوبة دى فيريت بعدة كام شهر تروح لبابا وتفسخ الخطوبة معاه …..صدمته كلماتها وفى مثل هذا اليوم وبهذه التلقائيه تقول ما قالته …..ولكن ابتلع صدمته وحاول ان يتماسك فقال ببساطه ادهشتها ويتناول طعامه ويلوكه كان كلماتها لم تؤثر فيه مثقال ذرة …. ولما انتى مش موافقه على الخطوبة معترتضيش ليه من البداية …..استفزها بروده …..اااا عشان بابا كان مصصمم
ياسر وقد شعر انه استفزها فاراد ان يستفزها اكثر امممم مصمم …..تبقى شخصيتك ضعيفه ومتقدريش تواجهى حد
بحلقت فى غيظ …..انا مسمحلكش تكلمنى بالطريقة دى …..وياريت تروح لبابا فى اقرب وقت عشان تفسخ الخطوبة
وبنفس هدوء الاعصاب والبرود…….وليه متقوليوش انتى
ريم وغيظها قد بلغ مبلغه ولم تجد رد
ينتهى ياسر من الطعام فيمسح يده بالفوطه ويقول وهو ينظر لها فى عينيها وهو مستمتع بغيظها الذى تجلى على وجهها ….مش حتقدرى طبعا تقوليله …..عشان جبانه
ريم بعصبية وصوت حاد …..انت زودتها قوى على فكرة……وطى صوتك عشان الناس متاخدش عنك فكرة وحشة بمنتهى البرود قال جملته هذه
ريم …اوكى مترحش لبابا بس تعتبر من دلوقت ان خطوبتنا مفسوخه
ياسر وهو يبتسم …..نو بروبلم ….انا عرفت دلوقت انتى عايزة تفسخى الخطوبة ليه عشان خايفة تحبينى
ريم …..هههههههههههه ايه احبك؟ …طب ازاى وانا اصلا مش بطيقك …وهذه المرة ينقلب الوضع وتستمتع هى بالضيق الذى ارتسم على وجهه ….قال بتحدى ….بس اوعدك حخليكى تحبينى وساعتها حفسخ الخطوبة وتفضلى تتراجينى وانا مش حتنازل
ريم …….هههههههههه دانت واثق من نقسك قووووى متهيألى ده من رابع المستحيلات انه يحصل احبك ههههه قال احبك قال
اقترب منها فنظر فى عينيها مباشرة …..صدقينى حتحبينى وحتيجى تترجينى انى مفسخش الخطوبة وساعتها انا ولم يكمل ….فتناول مفاتيحه ….وقال بهدوء اتفضلى عشان اوصلك
##بقلمى سهير على###
ومن هنا تبدأ حكيتنا حكاية ثلاثة بطلات مع ثلاثة ابطال لنعيش معهم صرعاتهم مع بعض نراقب انفعالتهم تمزقهم ..حيرتهم ..صرعاتهم مع انفسهم
فمهند الذى لا يعترف حتى لنفسه بحبه ويضيعه من اجل التمسك بمظاهر فاارغه عقيمه……..ودنيا التى احبت حبا كبييرا وتجبرها الظروف ان تعيش مع رجل اخر بهذا الحب ……رضوة …التى تقبل ان تتزوج مهند وقلبه مع اخرى …..وريم التى ستجد نفسها فى صراع حول اتفاق بالحب …وزكريا ….وهو من اصول صعيدية ويصعب على رجل ان يتزوج من امراة قلبها مع غيره ولكنه سيقبل يجبره حبه لها على ذلك وياسر …….الذى امامه معركة فى ان يستحوذ على قلبها ثم يتركه ليسترد كرامته التى طعنتها ريم بصراحه وقحه ….سنمتطى سويا جواد المشاعر لياخذنا فى جولة حول حلبة السباق .
يتبع....
رواية حبيبة بالخطأ
الفصل الثالث عشر 13
بقلم سهير علي
انتى مجنونه ازي تقوليله كده ..قالت زهرة هذه الجملة وهى تتميز من الغيظ …..ازاى تحكيله يا دنيا عن حبك لمهند هو يعنى كان حيعرف منين.
دنيا ….خلاص بقى يازهرة اهو ال حصل انا عملت حساب للصدفة ممكن تحصل اى حاجه تخليه يعرف ساعتها حيبقى ايه موقفى قدامه
زهرة وهى تكذ على اسنانها بضيق ….وايه ال كان حيعرفه بس …..ياربى منك خلاص بقى على رايك اهو الحصل حصل وكل حاجه نصيب بقى …..رات دموع دنيا الغزيرة على خديها فاشفقت عليها …..خلاص يادنيا بقى حقك عليا انا بس عاملة عليكى والله الواد كويس
دنيا ….انا مش ببكى من كلامك يازهرة ….انا انا تعبانه يازهرة وخايفه من بكرة حاسة الدنيا سودة فى وشى كأن الحياة انتهت ومبقاش ليها لازمه كأن كل احلامى اتهدت فجاه ومبقاش ليا دهر ولا سند مش عارفة اعمل ايه ولا اروح فين������������…ربتت زهرة على ظهرها وهى تاسف لحالها ….سبيها على الله حبيبتى ربك حيعدلها ان شاء الله.
………..بقلمى سهير على…………
فى جناح بفندق فخم دخل العروسان رضوة ومهند وقد اقيم لهما حفل رائع يتحاكى الناس عنه حفل فخم يليق بمصاهرة كبيرة لمستشارين مشهورين..كل شئ تم على حسب المظاهر كل شئ اعد لاجل الناس وليس لاجل رغباتنا ….هاه هو مهند يجلس فى انتظار رضوة حتى تنتهى من استبدال ثياب الزفاف …الفرحه مختفيه فى قلبه هل تستحق المظاهر ان نتعس انفسنا هل كلام الناس يستحق ان نغلق قلوبنا ان تنازل عن الحب عن السعادة عن الدفئ والحنان تنهيدة حارة خرجت من قلب مهند …يحل رباط عنقه محاولا طرد هذا الصراع بداخله يجد رضوة تفتح باب الحجرة تقترب من على استحياء وعيناها تنظر ليديها المرتبكتين….ينهض مهند ويقترب منها متناسيا صراعه يحاول ان يتعايش مع الواقع الذى اجبر قلبه عليه يغتصب ابتسامه على شفتيه وبدون اى كلمة يجذبها اليه يضمها بعنف وقوة ويقبلها قبلة عنيفة كالذى يشرب الكأس دفعه واحدة لعله ينسى المه دفعته رضوة عنها وهى غاضبه …مهننند اييه ال بتعمله ده فتركته ترقد الى حجرتها بعد ان قذفته بنظرة احتقار
ولكنه لم يبالى فبداخله بركان يغلى يريد ان يطفئ هذا البركان ولن يطفئه غير كأس جسدها نزع عنه قميصه ودخل خلفها ليشرب الكأس حتى ولو عنوة ……..وتمر لحظات ثقيلة على رضوة تعبر عنها دموعها الحارقه تنظر لمهند الذى يغط فى نوم عميق وتشعر انها اصبحت امراة للمتعه قضى معها ليله حمراء وانتهت بلذته بالنسبة له وبالنسبة لها ليلة مدمرة لانوثتها لادميتها ….متى تفهم ايها الرجل ان المرأة ليس جسد فقط لايحل لك ان تنتهكه حتى لو باسم الشرع …فالمرأة روح ومشاعر قد تستطيع ان تحرك جبل ولكنك لا تسطيع ان تحرك مشاعرها الا بكلمه حلوة وقد تكون ابتسامه او نظرة الم تسمع قول رسول الله # لا ترتمو على ازواجكم مثل البهائم ##فالمرأة ليس حيوان متى تفهم ذلك ايها الرجل متى ويبدو انه يفهم ولكنه يتغابى …ااااااهه اصدرتها رضوة أهة الم وندم ندم على انها طاوعت قلبها ورضت ان تتزوج من مهند وهى تعلم انه لا يحبها ….لا يجب ان نتطاوع القلب فى كل شئ فقلب المرأة كالطفل اذا لبيت له كل راغبته اصبح مدللا ولن تسطيع كبح رغباته بعد ذلك ظلت رضوة تبكى ولم تنم فليلتها افسدها مهند كانت تحلم بليلة مليئة بالحب بين احضان حبيبها ..كانت تحلم ان يحاوطها مهند بالحب والحنان باحتواء مشاعرها ولكنه هدم روحها هدما.
………بقلمى سهير على ……….
ولنترك رضوة بما تعانيه ونذهب الى مكان اخر الى شقه صغيرة والكاميرا تنقل لنا مشهد بين قلبين يعانيان معناة اخرى انهما دنيا وزكريا ..فقد اتصل زكريا بزهرة وقال لها يججب ان نحدد ميعادا لكتب الكتاب قبل ان يعود المستشار من السفر فالوقت قاتل فرحت زهرة جدا لموافقه زكريا برغم علمه لحكاية دنيا واضطرت دنيا ان توافق وفى اليوم التالى تم كتب الكتاب عند المؤذون فى صحبة اثنان من اصدقاء زكريا وزهرة ثم ودعت دنيا زهرة لتذهب مع زكريا الى شقته لتبدأ حياتها معه …..وها هى تتامل الشقه …شقة صغيرة اثاثها بسيط جدا ولكنها مريحه ..انها متوترة خائفه حزينه يقترب زكريا منها بابتسامه ود فيقول لها ….نورتى بيتك عروسه ….معلش لولا بس الوقت مش فى صالحنا كنت غيرت العفش وكل حاجه بس ان شاء الله حغيرلك كل حاجه واجيبهالك جديد فى جديد …. بارتباك ونصف ابتسامة …عاادى…… قلبها يخفق بشدة والالم يعتصره تشعر ان الدنيا مرة يقترب منها فيشلها التوتر ….عيناه تلمعان من الحب مبروك ياست الكل يقترب ليقبلها فى جبهتها ولكن بحركة عفويا تبتعد فى خجل فتنحنح من الحرج ….اااححححم انا رايح المطبخ اجهزلك العشا ..تكونى انتى غيرتى هدومك برحتك …..تركها تتنفس بصعوبه لا تعلم لحياتها معالم كيف سيلمسها رجل لم تعرفه الا من ايام تشعر انه غريب قلبها يرتجف لهذا الاحساس تريد ان تبكى حتى تنتهى الدموع ….نزعت دنيا فستناها الابيض التى تم ايجاره لقد فوجئت بزكريا يصطحبها عند الكوافير للسيدات رخيص السعر وقد اعطاها كل ما يلزمها لهذا اليوم فستان وحذاء ابيض حتى الاشياء الداخلية لم ينساها ..واصبحت عروس ترى فى عيناه لمعة الاعجاب عندما جاء لياخذها …ثم ذهب بهاعند محل للتصوير ليلتقط المصور لهما بضع صور للذكرى وبعد الانتهاء من التصوير يصطحبها للمؤذون ثم الى الشقة …..تلتقط دنيا عباءة افويت فترتديها رأت اللانجرى فاغمضت عيناه بالم وخجل فغضت بصرها عنهم واخرجت عباءة ترتديها ثم خرجت للصالة وجدته قد اعد المائدة ورص عليها العشاء …رفع بصره عليها فخفق قلبه لها …اتفضلى ياست الكل ….تعجبها تكبيره لها بمنادته لها ست الكل وست البنات ….انه يملك لسانا طيبا….جلست دنيا على الطاولة فى حياء والخجل يغلفها …….بقلمى سهير على…..
زكريا ….انا مش عايزك تتكسفى ده بقى بيتك يلا اتفضلى …تفوه زكريا باسم الله وظل يتناول الطعام ويحثها على الاكل فتتناولت لقيمات صغيره تلوكها ببطئ شديد حتى انتهت بسرعه وحمدت الله…..
…انتى مكلتيش حاجة
دنيا …..الحمد لله شبعت
زكريا ….الف هنا ….ثم قام وجمع الاطباق ليذهب بها الى المطبخ …فاستحيت دنيا ان يرفعهم وهى جالسه مكانها …عنك انت
امسك زكريا يدها بطريقه عفويا وهو يقول لا ياعروسة انتى تقعدى وتستريحى وانا اعمل كل حاجه ارتعشت من لمسته فتركت ما بيدها ..ووجهها اصبح كالطماطم ….تجاهل زكريا خجلها وذهب بالاطباق الى المطبخ
وبعد قليل…..عاد زكريا فنبض قلب دنيا بقوة . وكأن زكريا سمع دقات قلبها العالية جلس بجوارها على الاريكة واضعا مسافة بينه وبينها .. …..بقلمى سهير على….
انا عارف انك حاسة انى غريب عنك لانى جوزنا جه بسرعه بس انا عايزك تطمنى من ناحيتى متخافيش انا…انا حصبر وحديكى فرصة لغاية متاخدى عليا خدى راحتك خالص اعتبرينا فى فترة خطوبة ..احم بس ياريت تحسى انك فى بيتك …احم لو حبة تقومى تريحى شوية اتفضلى …انا حصلى …واقرا شوية قران فقام ليتوضأ….وفعلا قامت دنيا وذهبت الى حجرة النوم وبعد ان اغلقت الباب زفرت بارتياح مافعله زكريا جعلها تتأكد انه انسان عاقل تصرفه القى فى نفسها الطمأنينه تقدمت الى السرير وجلست عليه وارخت راسها على مقدمته وحضرت صورة مهند وهو يهينها ويخرجها خارج الشقه فتغمض عيناها بقهر وتبكى فتحتضن الوسادة وتتخذها ملازا ياخسارة حبى ليك ياخسارة كل كلمة كتبتها من قلبى عشانك …وتظل تتذكر معاملته لها فى الاول وكيف احبته وكيف عشقته وكيف تلقى هذا العشق بالاهانة والجرح العميق ….وفى وسط ذكريتها هذه تسمع صوته من الخارج وهو يقيم الصلاة….ويقول الله اكبر …هل هذا نداء لها بان الله اكبر من اى شئ هل سيستطيع زكريا محو حبها لمهند ويجعلها تقع فى حبه ..قد يستطيع فها هو برغم بساطته الى انها تعامل معها بنبل واخلاق
يتبع..
رواية حبيبة بالخطأ
الفصل الرابع عشر 14
بقلم سهير علي
ريم…..شفتى ياماما سمعت ان دنيا اتجوزت ميكانيكى اسمه زكريا
نجوان وقد تفاجأت …يعنى كلام اخوكى صح انه شافها كانت بتكلم واحد طب مجاش ليه يخطبها مننا احنا كنا بنعتبرها زى بنتنا ….قلة اصل فزفرت فى ضيق
ريم …خلاص بقى ياماما الله يسهلها بقى
نجوان …ربنايهنيها يبنتى …اه صحيح ياسر خطيبك اتصل بيه والدك وعزمه على العشا لانه من ساعة ما خطبك مجاش فقلنا يمكن محرج ولا حاجه استعدى بقى
شعرت ريم بالضيق انها لا تريد رؤيته اههههوف…ياربى هو انا كنت نقصاه ده كمان بس انا الازم اطفشه بدرى بدرى اصبر عليا يا ياسر……. هذا ما نوت عليه ريم بينها وبين نفسها
……سهير على………
فى المساء ياتى ياسر تستقبله نجوان بترحاب وتجلسه فى الصالون وتستئذن منه لتذهب الى ريم وتناديها
فى حجرة ريم
نجوان …الله انتى لسه ملبستيش خطيبك مستنى تحت
ريم ….قوليلو نايمه ومشيه ياماما
نجون بضيق ….انتى اتجننتى اقومى فزى والا اندهلك بابا
ريم تخاف من ابيها ..فقامت على الفور .هوووف قايمه اهووتوجهت الى خزانة الملابس لتغير ملابسها
…………سهير على…..
نجوان لياسر وبابتسامه لطيفه ريم حتنزل حالا
ياسر…….براحتها ياطنط ..المهم اخبار عريسنا ايه
نجوان….. الحمد بخير ياحبيبى هو سافر امبارح عشان يقضى شهر العسل عقبالك ان شاء الله………..سهير على……….
ياسر …ربنا يخليكى ياطنط…
اختفت ابتسامة من على شفتيه عندما وجد ريم مقبله وهى ترتدى سولبته منقوشة بنقشات الجيش وتضع كاب من نفس القماشه ..اتسعت عيون نجوان عندما رات ابنتها بهذا المنظر فشعرت بالحرج وقامت متعلله بانها سوف ترى الخادمه هل انتهت من العشاء ام لا….ام ريم فجلست على المقعد الذى امامه بدون ان تلقى السلام جلسه كلها غرورور..وقالت وهى تنظر له بقرف …اااهلا
ابتسم ياسر فهو يعلم انها بدأت خطة التطفيش….فقال لها وهو يقترب منها ويجلس على المقعد الذى بجوارها وظل يضحك على هيئتها …..هههههههههههه واخذ يستهزئ بها تصدقى شكلك تحفه ..انتى لو رحتى الجيش يستغلوكى فى عملية التمويه يخلوكى تتمشى قدام العدو ال حتلوحهم صورتك ويكون شوية عساكر مستخبيين مستغلين فرصه انشغال العدو بيكى ويقومى ويخلصو عليهم راى تعبيرات الضيق والاستفزاز على وجهها فاستمر فى الاستهزاء عليها ….ههههههه لا لا دا انتى لو مشيتى كده فى الشارع الكلاب حتقرف منك وتعدى الناحيه التانيه هههههه
ريم بغيظ ….انتى ازى تكلمنى كده��������….ههههههه تصدقى كده شكلك مسخره بتفكرينى بالشويش عطيه ….لم يعطيها فرصة للتفوه بكلمه وظل يمسخرها ويضحك عليها حتى قامت بطريقه كلها ضيق وغيظ لتغير ملابسها قبل ان يأتى ابيها …وفى حجرتها تكاد تموت غيظ …ماشى ياياسر الزفت استنى عليا والله لحرجك قدام بابا وخلعت ما كانت ترتديه وارتدت فستان شيك جدا لتظهر فتنتها وجمالها ….اما ياسر فكاد ان يموت من الضحك بسبب غيظها وشكلها المضحك وهى متغاظة وعجبته اللعبه …وقال لنفسه استنى عليا انتى شفتى حاجه…عالطول من ده انتى وقعتى مع مين….
………بقلمى سهير على……..
فى شقه دنيا وزكريا
فتحت دنيا عيونها لتتفقد الحجرة التى تنام فيها والفراش الراقدة عليه وتتذكر انها عروس وكأنها كانت فى حلم وها هى توقن انها فى حقيقه قامت من على فراشها وجدت نفسها تلتقط حجاب وتلفه حول راسها فهى تشعر انها ستكون امامه عاريه بدون حجاب خرجت لتتفقده نظرت الى الساعه فوجدتها الساعة الثانيه عشرظهرا……خرجت من حجرتها وهى تبتلع ريقها بتوتر ولا تعلم سر لتوترها هذا لم تجده فى الصالة …ولا الحمام ولا فى المطبخ …غريبه هو راح فين هكذا سألت نفسها…دخلت المرحاض لتغتسل ….وبعد خروجها توجهت الى المطبخ لكى تصنع لنفسها شراب ساخن ظلت تبحث عن السكر وعن البراد فانتفضت عندما سمعت صوته يقول صباح الخير فوجئت به من خلفها وكادت ان تتعثر فقد افزعها حتى انها كانت ستتعثر ولكنه جرى عليها وتلاقهافى حضنه تلهث من فرط فزعها ويلهث من شدة قربها منه لاول مرة يرى عيناها من قريب لاول مرة يستنشق انفساها التى جعلت قلبه يذوب ….لاول مرة يشعر بحرارة جسدها تسرى فى عروقه فتحرك خلايا رغبته فيها فيبتلع ريقه يحاول التماسك …..انا اسف عشان خضيتك مكنتش اقصد ….تسللت من حضنه خلسة منه تلملم شتات نفسها …. انا انا صحيت ملقيتكش عشان كده اتخضيت لما سمعت صوتك
زكريا وما زال تحت تاثير عيناها وشفتها اللاتى كانتا ترتعشين …..ااححم انا كنت بجيب فطار ومرتضتش اصحيكى تعالى نفطر وبعدين اعملك شاى طاوعته وخرجا سويا الى الصالة وقد اعدلها فطاربيض وعسل وجبنة جلس وهو يقول لها انا عايزك بقى تاكلى ومتتكسفيش ..دنيا بخجل ….حاضر ….ينظر لها ولحجابها فيشعر بضيق مازلت تعتبره غريبا عنها تنفس بضيق وقال لنفسه صبرا زكريا صبرا…بعد الانتهاء من الافطار وجدته يقترب منها فخفق قلبها وارتعش من التوتر ماذا سيفعل ؟ وجدته ينظر لعينيها …ويمد يده فيحل حجابها وينزعه بهدوء وهو يقول ….مش عايز احس انى غريب عنك انا جوزك المفروض تقعدى قدامى براحتك مش بحجاب وبالعبايه ال انتى مكتفه نفسك بيهم دول ثم تركها وانصرف دون انتظار اى تعليق منها ذهب الى المطبخ لكى يصنع لهما شاى ….تنفست بضيق بعد انصرافه ….انه فعلا زوجها ولكن هى تشعر انه غريب عنها..تألمت لكلامه انه محق ولكن ماذا افعل المشكلة فى انا هو انسان طيب يتعامل معاها بنبل وشهامة اغمضت عينيها بضيق من نفسها ولا تعلم لماذا اتت صورة مهند امام عينيها خفق قلبها باشتياق ولكن سرعان ما ان حضر مشهد اهانته لها فاخفت وجهها بين كفيها تهرب من هذه المشاهد التى تغتصب عقلها وذاكرتها…قامت الى المطبخ تلمملم الاطباق لعله يكون عمل يشغلها عن ذكرياتها المؤلمه …..رأها زكريا تحمل الاطباق فاخذهم منها وهو يقول لهابعتاب بتعملى ايه؟
دنيا ..ابدا قلت اغسل الاطباق دى
اخذهم منها وهو يقول …انا مش عايزك تعملى حاجه انتى لسة عروسة……ارادت ان تندمج فى حياتها فقالت لتخرج نفسها من الحرج …..شفت اهو انت بقى ال معتبرنى غريبه……اقترب منها وتعمق في عينيها وقلبه تعلو دقاته تكاد تسمعهاوبنبرة حب لم تخفى عليها …..غريبه؟ دانتى اقرب حدليا فى الدنيا ……..اخفضت عينيها خجلا وظلت تعبث باصابعها بتوتر ..فقال ليخرجها من الحرج …تعالى نشرب الشاى وبعدين نعمل كل حاجة مع بعض.
يتبع..
رواية حبيبة بالخطأ
الفصل الخامس عشر 15 بقلم سهير علي
على السفرة يجلس على رأسها عبد الكريم والد مهند ومن يمينه خطيب ابنته وبجواره ريم وعن شماله زوجته يتناولون الطعام وفجأه صرخت ريم لتحرج ياسر
ريم بدلع…اااى رجلى ايه يا سر انت بتقرصنى فى رجلى قدام بابا …..كاد الطعام ان يقف فى زور ياسر فقد فوجئ بفعلتها وكذبها لتحرجه امام والدها
ياسر وهو يبتلع الطعام بصعوبة …..اسف ياحبيبتى انا مقصدش يعنى اعمل كده وقدام عمى كمان انا كنت بهرش فى رجلى فيمكن ايدى اصطدمت فى رجلك…
ام ابو ريم فبزكاءه اكتشق كذبة ابنته فقد لمح ابتسامه تشفى على وجهها لم تستطع اخفاءها فتجاهل الامر وكان لم يسمع شئ …اما نجوان فقد استاءت من ابنتها وشعرت بالحرج…انتهى الطعام اصطحب عبد الكريم ياسر الى الصالون ومن وراءه ريم ووالدتها التى ما ان انفردت بها فقالت لها بغيظ انتى ايه ال بتعمليه ده انتى اجنننتى
ريم وتصتنع عدم الفهم …..ايه يا ماما انا عملت ايه الله ….سهير على…..
نجوان عملتى ايه دانتى وقعتك سودة بس اصبري عليا وظلت ريم تضحك فى سرها …ولسه يااستاذ ياسر
جلست ريم فى الصالون بجوار والدها وياسر يكتم غيظه وتوعد لها ان يرد لها الصاع صاعين استئذن عبد الكريم من ياسر فقد جائته مكالمة تليفونيه وكانت نجوان فى المطبخ تعد القهوة لهم …..
وظلت ربم تضحك امامه بصوت عالى وتقول له بشماته ……هههههههه عشان تعرف بس انك مش قدى ظل ياسر ينظر لها بتوعد نظاراته القت فى قلبها الخوف فنظرته هذه توحى بالانتقام فحاولت التماسك ثم لمح ياسر عمه وهو يتقدم نحوهظ…فنهض فظنته انه سينصرف فقالت …ايه ماشى مع السلامه متبقاش تقطع الجوابات ….ولكنه ظل يقترب منها فابتلعت ريقها بخوف …..ايييه فى اييييه تقدم حتى جعلها تتراجع خطوات الى الوراء فاصطدمت بالحائط …ظهر الخوف فى عينيها وهو يقترب حتى امسك معصمها بيديه وقال لها وهو يقترب من وجهها…..
ريم وقلبها ينبض بخوف ….ييياسر بباابابا حيجى اياك تقرب منى انت فاهم
ياسر بجرأة ….ميجى …عادى مهو انا وقح بقرصك فى رقبتك من تحت السفرة حتنتظرى ايه من واحد وقح زى
ريم تحاول ان تدفعه لكنه يقبض عليها بقوة ….ابعد بقولك انا بكرهك بكرهك
هجم ياسر على شفتيها وقبلها قبلة طوييييلة حتى حضر عبد الكريم ورأى المنظرفهتف بغضب ……ايه البيحصل ده.��….. فابتعد ياسر على الفور وهو يقول …قلتلك ياريم باباكى جاى قلتيلى لأ بوسنى ياياسر …انا اسف يعمى انا اصلى مقدرتشارفضلها طلب اصلى بحبها قوى …..بحلقت ريم لافتراء ياسر عليها ولم تستطع ان تتفوه بكلمه فصدمت لما قاله اخرجها من صدمته ابيها وهو يقول ….اتفضل امشى ياياسر دلوقت بس بكرة تيجى وتجيب والمؤذون معاك
هتفت ريم بصدمه …بابا انت بتقول ايه
عبد الكريم بغضب ….انتى .تخرسى خالص امشى اطلعى اوضتك ………سهير على……..
بعد خروج ريم .
ياسر …..عمى انا عايز اشرحلك الموضوع انا……قاطعه عبد الكريم …..انا فاهم كل حاجه وسمعتك وانا متأكد انك عملت كده لانها احرجتك قدامى
ياسر با بتسامه فيها راحه….ايوة يعمى هو ده والله ال حصل
عبد الكريم …اسمع ياياسر انا واثق فيك جدا لانى عارف بنتى مدلعه….و لو مش موافق على كتب الكتاب كانك مسمعتش حاجه ….بس انا عايزك تربيها سامعنى تربيها وانا عارف انها حتتربى على ايدك
ياسر وهو يبتسم لعمه …..متخافش ياعمى انا عارف ان ريم انسانه كويسه بس غرورها ودلعها هما ال مخلينها طايحه فى الناس وفيا بس متقلقش انا فعلا حربيهالك ده بعد اذنك يعنى
عبد الكريم ….عشان كده لازم تكتبو الكتاب عشان تبقى مراتك وتحت طوعك ….موافق؟
ياسر ……موافق طبعاوتصافحا واتفقا على كسر انفها .
………..سهير على…….
كانت تقف على الحوض تغسل الاوانى وبجانبها زكريا يجفف الاطباق من ورائها ينظر لها بين الحين والحين ..قلبه يخفق وخصلات شعرها المتمردة والتى تتطا9ير على عينيها فتزيدها جمالا كانت دنيا تربط شعرها بمشبك بطريقه عشوائية لكنها جميلة كانت بعض الخصلات تتمرد منه فتنفك وتسقط على عينيها تتمرد الخصلات وتعلن غضبها عن حبسها فى مشبك فتتحرر جميعها لتحجب جانب وجهها وكانها سحابة حجبت وجه القمر عنه ..فشعر بالضيق وهى لا تبالى وتستمر فى عملها …..لكنه سيتمرد مثل شعرها لن يترك شئ يحجبها عنه حتى لو كان جزء منها ترك الاطباق الذى يجففها واقترب منها لينزغ المشبك ويلمملم خصلاتها التى تحررت فيحبسها من جديد بين فكى المشبك حركة جعتلها تنظر له بتعجب ويخفق قلبها وقشعريرة خفيفه دبت فى جسدها للمساته تساله عيونها لماذا تفعل ذلك هو نفسه لا يدرى لماذا فعل ذلك ولكنه تنحنح يبرر ما فعله…..احححم خفت يعنى لا يطرفو عنيكى
دنيا وعيناها زائغه فى خجل وتوتر ….
………سهير على……….
شارد طول الوقت عنها لماذا تزوجها اذا حتى يعذبها ؟ هل هذا شهر العسل التى كانت تحلم به تشعر بالاختناق……. كان يجلس على البحر شارد يعيد على قلبه كلماتها وقصائدها نادم على اسلوبه الفظ معها ولكن هيهات لقد ندم بعد فوات الاوان وفى لحظة غضب تزوج رضوة ليضيف وزر على اوزاره فما ذنبها هى ليعذبها معه توقفت افكارة دفعه واحده عندما سمع رضوة تقول بثورة وغضب
رضوة….ممكن اعرف انت اتجوزتنى ليه وليه جبتنى هنا عشان تقعد لوحدك وتسبنى …..رد عليا يا مهند كانت تشعر ان قلبها سيمزقه الغيظ والالم والضيق
مهند وهو يزفر بضيق …..عايزة ايه يارضوة
رضوة ….عايزك تحس بيا يااخى مبقاش زى الكرسى ال محطوط ملوش لازمه…داحنا لسة فى بداية جوازنا امال بعد سنه حنعمل ايه ثم تركته ودموعها تكاد ان تغرق الدنيا كلها وعندما دخلت الشاليه الذى تم حجزه لهما دخلت حجرتها وظلت تبكى بانهيار
قام مهند ينفض ما علق بالملابسمن بعض الرمال وذهب ورائها راها تبكى ووجهها مدفون بين ركبتيها شعر بالذنب نحوها جلس بجوارها …..رضوة حقك عليا انا عارف انى ظلمتك معايا
رفعت راسها وقالت باصرار طلقنى يامهند
مهند …..انتى بتقولى ايه ؟
رضوة …بقولك طلقنى انا مش حستحمل معاملتك دى ليا انا تعبت الاحسن اننا ننفصل وكل واحد يروح لحاله
مهند……..بس انا محتاجلك يارضوة محتاجلك جمبى انتى بنت خالتى قبل ما تكونى مراتى يعنى اكيد امرى يهمك خليكى جمبى حاولى
قاطعته لغضب …احاول ايه انى انسيك حبها ولا اوسيك فى هجرها ليك …انت ايه انا بجد مش عارفه اوصفك بايه
مهند ….انا جوزك يارضوة واجب عليكى تقفى جمبى لو بتحبينى بجد
رضوة …اقف جمبك لما تكون فى ازمه مش اقف جمبك عشان انسيك حب واحده غيرى …قالت وقد تحشرج صوتها….انت انانى على فكرة كل البتفكر فيه هو نفسك وبس انما انا لا مش مهم احساسى وكرامتى طظ فيهم �������������� اراد ان ياخذها فى حضنه لكنه ابتعدت عنه وبمنتهى العصبيه ..اوعى سبنى لمستك ليا بقيت احسها شوك بينغرس فى جسمى
مهندوقد انزعج لحالتها طب اهدى عشان خاطرى وانا اوعدك انى اعملك ال انتى عايزاه
انا عايزة اطلق …طالقنى طالقنى يامهند حتى انهارت من كثرة البكاء والعصبيه ثم سقطت مغشيا عليها فصرخ مهند باسمها وقد انزعج رضوووة ..ثم حملها ووضعها على الفراش وطلب لها طبيب
الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر من هنا
الفصل الأول والثاني والثالث والرابع من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات