U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل التاسع بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل التاسع بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية بائعة الطعام الجزء الثاني الفصل التاسع بقلم الكاتبه إسراء عيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


كانت تقوم بجمع ثيابها في تلك الحقيبة الكبيرة...

فقد قضت ساعتين في انتظاره ولم تتوقف عن البكاء... و لكنه تخلي عنها فقد تركها بسبب تلك الرشا... لذا ستتركة لها...

هذا ما جال بخاطرها.....

فُتح باب الغرفة في تلك الاثناء و دلف سليم بملامح مرهقه...

توقف في منتصف الغرفة بصدمة وهو يراها تجمع ثيابها في تلك الحقيبة...

تقدم منها بهدؤ مخيف...

مردفا بعصبية...

: بتعملي اي...

شهقت بخضه.. فهي كانت منهمكة في البكاء و أيضا وضع الثياب في الحقيبة فلم تنتبه له....

إلتفت له بوجه احمر و عيون دامعه بشده من كثرة البكاء...

صدمة هذا المنظر بشده فلم يتوقع ابدا.. أن تبكي هكذا...

كتفت ذراعيها على صدرها مردفه بحزن و غضب في أن واحد...

_ زي ما انت شايف.. عشان اسيبك مع رشا هنام براحتكم...

توسعت عينيه بعدم تصديق لما تقوله تلك البلهاء....

...

عادت سريعا كي تكمل وضع الملابس في الحقيبة...

فجذبها سليم من زراعها سريعا بحده...

جعلها تلتف له وهي تشهق ببكاء..

امسكها من كتفيها واخذ يهزها بغضب...

: هو كل مشكلة هتحصل بينا.. هتلمي هدومك و تمشي... و كمان مين رشا دي .. ها شوفتيني معاها في وضع مخل عشان تقولي كدا.. دي صاحبت ريماس بس ومليش اي علاقه بيها...

صرخت نور بإنيهار...

_ هيي بتحبك و عاوزه تأخذك مني... جاية و مخططه هي و ريماس عشان يخلوك تطلقني و تتجوزها هي....

اخذت تتنفس بعنف و دموعها تسيل بغزارة...

بينما سليم يرمقها بصدمة.. فهو لم يتوقع أن الموضوع هكذا ابدا....

فجاءه جذبها سريعا لأحضانه بعنف.. واخذ يمسح على خصلاتها بحنان...

واخذ يهدئها....

حتي هدئت بعد قليل... فأبعدها برفق ممسكها من مرفقيها بحنان.. مردد بعتاب و عدم تصديق..

: للدرجاتي يا نوري مش واثقة فيا ولا في حبي.. عشان شوية كلام اهبل.. ياعنى بالسهولة دي هنسي حبك اللي محتل قلبي و اطلقك و اتجوز اسمها اي دي...

اجابته بعبوس...

_ مانت سبتني و مشيت...

: مشيت يانور عشان زعلت من الموقف المحرج اللي حطتيني فيه قدام عيلتي.. مكنتش متوقع منك حاجة زي كدا .. و حتى بعد ما عرفت السبب.. بقا العذر بتاعك أقبح من الذنب.. ياعنى كان المفروض تقفي بكل قوة قدامها و تكوني واثقه من نفسك و من حبي ليكي.. و تثبتيلها إنها ملهاش أي لازمة.. بس انتي اثبتي ليها إنك ضعيفه و استسلمتي بسهولة جدا و انها تقدر تشكل خطر عليكي بكل سهولة

...

نظرت له بغيظ...

_ مهو انا بحبك يا اخويا

نظر لها بذهول...

: بحبك..!! و اخويا..!! في نفس الجملة...

ضحكت نور بخفه...

فإبتسم بحب.. ثم جذبها سريعا ل احضانه.. متمتم بحب...

: اوعي يا نور تفكري في يوم ان اي مشكلة تحصل بينا تسيبي البيت و تمشي...

اومأت له وهي في احضانه....

**********************

في الصباح اليوم التالي...

خرج سليم باكرا للنادي الرياضي.. لملاقاة تلك الفتاة رشا....

كانت تجلس بجانب صديقاتها بعدما إنتهوا من الركض...

إذا بها تجد سليم يجلس على إحدى الطاولات يرتشف قهوته بهدوء...

نهضت مستأذنه من صديقاتها...

و ذهبت له...

: ممكن اقعد..

اردفت بها بمرح وهي تجلس...

تمتم سليم بهدؤ

_ إنتي قعدتي اصلا...

إبتسمت بخفه.. ثم اردفت بإهتمام حقيقي...

: نور عامله اي.. اتمنى بعد اللي حصل امبارح مايكونش حصل بنكم اي مشاكل...

رمقها سليم بتفحص ثم أجاب بسخرية..

_ خايفه عليها..!!

لمحت السخرية في حديثه.. في إبتسمت بخفه.. و قد تيقنت من نظراته.. بأنه علم بمخططها...

: سلي.....

قاطعها هو بجدية شديدة و صرامة ....

_ آنسة رشا.. إسمعيني كويس... انا فاهم كويس اوي عاوزه توصلي ل اي انتي و مرات اخويا المحترمة... فعاوز بس اوفر عليكي تعبك و خططك و محاولاتك.. و اقولك محدش يقدر يفرقني عنها غير الموت.. وحتى في آخر نفس ليا هيكون قلبي بينبض ليها وبس...

تعجب من بسمتها التي إتسعت بشده من حديثه الذي من المفترض أن يزعجها.. ولكن حدث العكس...

اردفت بهدؤ.. و بسمة صادقة...

: سليم.. انا واثقة من كل كلمة انت قولتها.. لاني شوفت بعيني امبارح.. مانكرش اني معجبة بيك من زمان و كان نفسي اوي تتجوزيني.. و انصدمت لما اتجوزت نور... و لما شوفت حبك ليها في الفرح فكرتها لهفه البدايات.. بس امبارح بليل.. وانت ماسكها في ايدك و عينك كانت بتلمع وانت باصص عليها شوفت حب كبير اوي جواك... وكمان نور نور طفلة اوي بريئه مفيهاش ولا مكر ولاخبث البنات ده.. جميلة اوي.. حتى لما رفضت تسلم عليا كانت عاملة زي الطفلة اللي خايفه من بنت تانيه تاخد باباها...

خوفك عليها و نبرة صوتك وانت بتكلمها.. خلتني احس بإحساس عمري ما حسيته...

بقيت اسأل نفسي ليه انا مش نور.. ليه ما فيش شخص يحبني كدا.. و يمسك ايدي جامد زيك و عنيه تلمع و ماتتشلش من عليا.. حسيت اني لازم استنى الشخص اللي هيجي ياخدني من بيتي زي مانت رحت خدت نور.. مش انا اللي اخدك من بيتك..

وحتى لو اخدتك قلبك هيكون معاها هي.. انا استحق اتحب كدا.. و يكون ليا شخص لوحدي قلبه ملكي انا وبس.. سليم انا غلطت بس بجد لما شوفت حبك ليها امبارح اتمنيت اوي ألقى الحب الحقيقي.. اسفه بجد اني كنت هجري ورا وهم.. بس للاسف كنت شايفه ده صح و كتير من صحابي و اولهم ريماس شجعوني على كدا...

انا كنت حابة ابعد عن حياتكم و اتمنى اني اكون في يوم صديقة ل نور... و سامحني يا سليم....

إبتسم سليم بخفه.. ثم اردف بهدؤ..

_ مفيش داعي يا رشا للأسف .. انا مبسوط أوي بإحساسك ده و اتمنى تلاقي الشخص اللي يحبك بجد... كل بنت تستاهل انها تلاقي الحب الحقيقي...

اومأت له بخفه...

فاردفت بمرح..

: ها هتسمحلي اكون صديقة للنور....

إبتسم سليم بإصفرار...

مردد داخله...

_ نور وانتي صحاب.. ده انتي هتتحسري على شبابك يا بنتي...

رمقته بعدم فهم...

ف اردف بحرج..

_ اظن صعب يا رشا.. لان نور عارفة السبب.. اتمنى ماروحش البيت و ألقيها مولعه في ريماس...

ضحكت رشا بشده...

************************"

في الفيلا...

كانت تجلس نور مع ندى و خديجة بعدما إعتذرت منهن على ماحدث بالأمس ...

نهضت نور...

_ انا طالعة ارتاح شوية...

اومأت لها خديجة و ندى...

صعدت نور على الدرج.. فوجدت ريماس تكاد تنزل

ولكنها توقفت ورمقت نور بشماته...

إشتعلت عين نور بشده...

ثم حانت منها إلتفافه للاسفل فوجدت أسر يكاد يصعد...

فاردفت سريعا بمكر

_ وهل تري بقا أسر هيروح لعروستة الجديدة امتى.. اصل شكله مضايق اوي طول الوقت قاعد لوحده ومحدش سامع ليه صوت... شكلها وحشاه...

صرخت ريماس بغضب...

: نووووور.. بت انتي كلها يومين و هرميكي برا البيت ده و هترجعي للحارة اللي جيتي منها و ارتاح من شكلك...

اغتاظت نور بشده.. فهي ارادت إثارة غيرتها و لكن لم تريد أن تهينيها بهذا الشكل...

فصرخت هي الأخرى بحدة وقد تناست امر أسر الذي يتسمع لهم من أسفل الدرج

_ مالها الحارة... دي انضف منك و من عينتك كلها... عالاقل مفيهاش السواد اللي مالي قلبك.. و اقل واحد فيهم بألف من عينتك...

صرخت ريماس بغضب...

: اخرصي يا بيئه بتشبهيني انا بالجاربيع اللي زيك...

كادات نور تفتح فمها إلا أن ريماس انهت حديثها دافعه نور على السلالم بحده...

فإختل توازن نور... و اخذت قدميها تنزلق على الدرج بعنف.... وكادات تسقط علي وجهها إلا أن أسر تلقاها سريعا في أحضانه... قبل أن تسقط....

شهقت ريماس برعب. فهي لم تنوي ابدا على ذلك...

كانت جميع العائلة اجتمعت سريعا على صوت الصراخ و قد شاهدوا دفع ريماس ل نور...

تنفس الجميع الصعداء.. حينما أمسك أسر نور سريعا ....

وايضا نور الذي اخذت نفس طويل...

ثم بصرت من جانب رأس أسر.... سليم الذي يقف على باب المنزل يرمقهم بصدمة شديدة

فأغمضت عينيها سريعا تتدعي الإغماء و قد جال في خاطرها بعض مشاهد الروايات

ان البطل يظن البطلة على علاقه مع أخيه... حينما يراهم هكذا...

لذا فضلت الإغماء سريعا... حتى لا يظن سليم هكذا..

دلف سليم بغضب و ملامح لا تبشر بالخير ابدا...

لمحته ندى.. ثم نظرت سريعا ل أسر الذي مازال يمسك بنور... فحاولت تنبيه بأن يتركها سريعا...

إلا أن سليم صرخ بعنف..

_ أسرررررررر

إلتفت الجميع بقلق ل سليم..

فحاول جلال إفاهمه الأمر... إلا أن سليم سبقهم و تقدم من أسر منتشل نور منه بعنف... ثم حملها سريعا وبخفه بين يديه وهي تمثل الإغماء....

كادات أسر يتحدث حتى يشرح له الموقف.. إلا ان سليم صرخ بغضب...

_ هتقول اي... كفاياااااا بقااا... انا مش جايبها من الشارع عشان تتبهدل البهدلة دي.. و دلوقتي الهانم مراتك كانت ناويه على اي... ناويه تخلص عليها خالص... كان حصلها اي لو انت ملحقتهاش هاااا... كنت شايلها جثه دلوقتي.....

صدم الجميع بشده و ريماس أيضا ...

فقد اعتقدوا ان سليم فهم أسر خطاء..

إبتسمت نور بسعادة...

نظر أسر سريعا ل ريماس...

فمثلت البكاء... وهي تتقدم منهم بخوف

: أسر صدقني هي اللي وقعت.. لوحدها....

صدمها أسر حينما مد يده و صفعها بشده... مردد بغضب...

_ بلاش كذب انا شوفت و سمعت كل حاجة.. بجد خذلتيني مكنتش اتوقع انك تكوني كدا....

شهق الجميع بصدمة... بينما نور فتحت عينيها سريعا و اخذت تنظر ل ريماس بذهول.. و سرعان ما إرتسمت بسمة سعيدة على وجهها

متمتمه بهمس...

: أحسن احسن...

اكمل أسر بحده و هو يجذب ريماس الذي تضع يديها على وجنتها بصدمة و تبدوا انها لم تفيق بعد من الصدمة....

_ أسف يا سليم.. و ريماس بنفسها هتعتذر ل نور...

مثلت نور سريعا الإغماء مره أخرى....

جذب أسر ريماس و صعد لغرفتهم سريعا....

صاحت خديجة بتعب وهي تضع يديها على قلبها...

: خد نور يابني و إطلع اوضتك ارتاحوا....

صعد سليم بصمت لغرفته....

صاح جلال بعصبية ل خديجة...

_ شايفه حصل اي من ورا راسها... دلوقتي ريماس هتتصل ب أبوها و هتحصل مشكلة...

صاحت ندى سريعا بدلا من خديجة...

: ريماس غلطانه و بطل تدافع عنها... ربنا هيحاسبك على التفرقه دي... عالاقل عشان خاطر سليم اللي انت مش عامل ليه اعتبار ده...

قاطعتها خديجة بتعب...

_ بس يا ندى... جلال كل كلمة قالتها صح.. الموضوع يتلم بسرعة عمك صابر زمانه جاي.. و لو شاف المنظر ده مش هنسلك و لا هنخلص منه.....

انا طالعه ارتاح.....

************************

في غرفة سليم و نور...

انزلها برفق على الفراش وهي مازالت مغمغة العينين...

وضع سليم يده في خصره و ظل يرمقها بسخرية...

حتي اردف...

: بطلي تمثيل وقومي...

لم تيجب عليه...

فصاحا مره أخرى بحزم...

: نووووور...

اخذت تحرك جفنيها ببطئ شديد و أيضا رأسها كأنها فاقده للوعي و تفيق...

اردفت بصوت خافت حاولت جعله واهن قدر الإمكان...

_ س سليم.. انا فين.. و اي اللي حصل..

رمقها برفع حاجب وهو يحرك رأسه بعدم تصديق..

فنظرت له وهي تتدعي البرائه...

فإبتسمت بخفه.. و قد تذكر خوفه... حينما دلف للداخل و جدها تسقط من على الدرج شعر بجسده يتجمد بصدمة شديده.. إلا أنه تنفس الصعداء حينما أمسكها أسر...

ولكنه أيضا شعر بالغيرة

جذبها لأحضانه بشده و هو يشدد على عناقها و أخذ يقبل خصلاتها بشده...

إبتسمت بحب له...

: كنت هموت يا نور لو حصلك حاجة...

_ حبيبي بعد الشر عليك.. عدت على خير خلاص..

**********************

في غرفة أسر....

كانت تصرخ بغضب...

: انا تضربني عشان الجربوعه دي...!!!

تقدم منها أسر بملامح لا تنذر بالخير ابدا... مما جلعها تصمت بخوف...

_ سليم اللي طول عمره بيحترمني و واخدني مثل أعلى ليه..النهرده ولأول مره في حياته صوته يعلي عليا.. وده بسبب مين.. هااا.. اوعي تكذبي انا شوفت كل حاجة و سمعتها...

تمتمت بتلعثم من نظرته الخيفه التي لأول مره تراها...

: ا اسر.. لو سمحت انت بتخوفني انا مراتك مش مسجونه عندك

إبتسم بسمة مخيفه بشده.. مردفا بهدؤ مهلك للاعصاب...

_ ولما انتي عارفه انك مراتي.. ما حافظتيش ليه على إسمي.. كل شوية اسمع شكوى عنك.. لو نور و سليم مش عجبينك الباب قدامك اهو...

نظرت له بصدمة.. ثم تمتمت بعدك تصديق..

: مش دي نور اللي كنت ناوي تخرجها من البيت.. دلوقتي عاوز تخرجني انا....

_ كنت هخرجها لو كانت زي اللي في دماغي... بس انا دورت وراها و عملت تحرياتي عليها من يوم ما إتولدت و شايف انها انسان بسيطة نضيفه من جواء اوي... و كمان شايف سعادة اخويا و عينه اللي بتلمع كل ما يتكلم عنها.... مستحيل اهدم سعادته.. و اظن حذرتك وقولتلك ابعدي عنها....

اومأت له سريعا بخوف....

ف أسر ليس مثل سليم مرح و شخصية مرنه.. إنما هو عصبي و مخيف بشده... لذا لم تجد ريماس غير أن تمتص غضبه سريعا حتى لا يبطش بها.. أو يخرجها خارج البيت.. و قد توعدت لنور بشده....

************************

مساء...

كان يقف جلال بجانب جديجة و بجانبه ندى و نور و ريماس...

بينما سليم و أسر بالخارج لمساعدة ذلك العجوز...

دلف العجوز وهو يستند على عكازه و يرتدي ذلك الجلباب الصعيدي و يلف رأسه بالشاش الأبيض...

عالرغم من كبر سنة إلا أن ملامحه قوية شرسه.. تدل على أنه صعب الطباع...

تقدم جلال منه سريعا مردفا بإحترام...

: حمد لله على السلامة يا عمي... نورت القاهرة...

رد الرجل بصلابة

_ الله يسلمك يا ولد اخويا...

ثم رمق خديجة مردفا بسخرية لازعه...

_ مش ناوية تسلمي عليا يا أم جلال...

إبتسمت خديجة بإصفرار...

: لا ازي.. نورت يا صابر...

إبتسم الاخر بسخرية...

فألقت عليه ندى السلام فهز رأسه بخفه...

و أيضا ريماس الذي اردفت بتعالي..

: حمد لله على السلامة يا جدي.

رمقها العجوز من أعلاها ل أسفلها بإزدراء.. متمتم بضيق..

_ اهلا...

إبتسمت نور بمكر وهي ترى خوف الجميع منه و ايضا نظرته للجميع بتقيم...

فتقدمت منه ببسمة جميلة و امسكت كف يده كما كانت تفعل مع جدها بالماضي...

: ازي حضرتك يا جدوا

... و قبلت كفه بإحترام شديد....

إبتسم صابر برضاء عما فعلته هذه الصغيرة...

فنظر ل جلال مردفا بتسأل...

: مين دي يا جلال..

تقدم سليم سريعا و امسك يديها...

_ مراتي يا جدي...

إبتسم صابر لأول مره بصدق غير تلك الأخرى الساخرة....

: عرفت تختار...

إبتسم سليم بخفه...

صاحت خديجة بهدؤ..

_ إتفضلوا... زمانك تعبان يا صابر و عاوز ترتاح

تحرك صابر وهو يخبط عصاه بعنف على الأرض..

: عندك حق يا أم جلال.. و صلني يا جلال ل أوضتي...

تحرك جلال خلفه...

بينما الجميع زفروا بإرتياح....

بينما نور.... كانت تخطط لشئ كبير....

وووويتبع.....

رائيكم في بارت النهرده.... ❤️❤️❤️❤️

ماتنسوش الفوت ⭐⭐⭐

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة