Header Ads Widget

رواية حبيبة بالخطأ الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم سهير علي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية حبيبة بالخطأ الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم سهير علي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية حبيبة بالخطأ الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم سهير علي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


عادت الى الوعى لتفتح عيونها بثقل فتجد نفسها فى حضن مهند رأسها يستريح على ذراعه ويدها فى حضن يده يهمس لها بصوت حنون ….رضوة …سلامتك ….رضوة سامعانى . اشاحت رضوة بوجههاعنه..فيقرب وجهها اليه مرة اخرة …خلاص بقى ياحبيبتى

فتنزع يده التى ممسكه بذقنه وتقول بسخرية …..هه حبيبتك؟

مهند …..ايوة من دلوقت حبيبتى ادينى فرصة يارضوة وانا اثبتلك فيها انك حبيبتى فضمها اليه ….فيتنفس بضيق انه يكذب يعلم ذلك ولكن لابد ان يفعل ذلك وقد تكون فرصة حقيقية ليفتح لها قلبه ….وتستكين رضوه فى حضنه وهى تعلم انه يكذب عليها لا تشعر بحبه مهما اكد لها حتى لو اقسم فالقلب وحده هو الحكم هو من يشعر بحبيبه وهو من يشعر ببعده حتى لو كان اقرب ما يكون سوف تسير وراء قلبها مرة اخرى وستعطيه الفرصة التى ينشدها ولكنها ستكون اخر فرصة له عليه ان يقتنصها واما ان يضيعها …انها فى حضنه ولكن لا تشعر بدفئه ولا بحنانه فحضنه كالابتسامه الزائفه التى ترسلها لشخص غير مرغوب فيه ولكنك مضطر لذلك.

………سهير على………

اما دنيا وزكريا هذا الاخير الذى يتمزق شوقا ويجاهد حتى يصل لقلبها كان يجلسان فى الصالون يشاهدن التلفاز وفجأة انقطع النور وكان يشاهدن فقرة لابو لمعة هذا الفشار…

فقالت دنيا بضيق ……يخسارة الفقرة حتفوتنا ……..سهير على……

زكريا …..بتحبى ابو لمعه

دنيا ….ايوة بيضحكنى جدا هو والخواجه بيجو

زكريا……… طب ايه رأيك فى اليقلدهولك

دنيا ……باستغراب بجد حتعرف تقلده

زكريا ايوة….احححم وبدأ فى تغير نبرة صوته لتصبح مشابهة لنبرة صوت ابو لمعه..فبدا يقول …بص ياد ياخواجة بيجو كنت مرة عند عمى فى الخرطوم وطلعت اصطاد..جيت من التعب وانا ماشى…نمت تحت شجرة ونسيت بوأى مفتتووووح فدخل فى بطنى تعبان طول قول700 600 متر وجع بطنى قووووى رحت جبت واحد حاوى قعد يصفرله انه يطلع مطلعشى …..عرفت ان التعبان بيحب البطيخ جبت بطيخه وفتحت حناكى ان التعبان يطلع مبيطلعش كنت لابس الجلبيه المخططة بتاعة اخويا شلبى قلعتها ونزلتله فى بطنى

الخواجه بيجو…نزلتلو فييين ياخبيبى

ابو لمعة ….فى بطنى ياخواجه

الخواجه بيجو ….يالخوتيييبييي

ابولمعه …المهم ياخواجه قال عايز يزوغ منى دخل البنكرياس دخلت وراه طلع من البنكرياس دخل الكلاوى ورد الباب وراه …تحت البيت فيه مزين قلت اخد دقنى بالمرة قوم ايه ياود ياخواجه بصيت فى المرايا لقيته فتح الباب بص يمين بص شمال ملقاش راح طالع خطفت الموس من المزين وشقيته بالطول نصييين

الخواجه بيجو …ازاى شقيته بالطول ياخبيبى نصين 600 متر اززاى

ابو لمعه زى مابقولك كده ياخواجه

الخواجه …..يلخوتتييييييييبي

قرقرت دنيا وادمعت عيناها من كثرة الضحك فكان زكريا يقلده بصوت وطريقة ابو لمعه تكاد تشبهه ….دنيا وهى تضحك …..بجد مش معقول انت بتقلده بالظبط

زكريا وقد انشرح صدره لضحكتها هذه ….تعرفى ان ضحكتك حلوة قوووووى ياريت تفضلى تضحكى عالطول

ابتسمت بخجل ………….يظهر ان النور حيطول شوية ….سهير على…..

زكريا ……..ايه خايفة

دنيا ………لأ ……انا حقوم بقى

زكريا ……على راحتك

دنيا …..تصبح على خير

زكريا ……و.انتى من اهله

تنفس زكريا بحب ونام على الاريكه واسند راسه على يديه سارحا فى ضحكتها التى دغدغت قلبه ……ام دنيا ارتمت على فراشها ومازل صوته وهو يقلد ابو لمعه فى اذنها حتى انها ضحكت مرة اخرى على طريقته واضعه يدها على فمها خشية ان يعلو صوتها فيسمعها من الخارج …تتنفس باعجاب لهذا الرجل الذى يتفانى فى اسعادها يفعل ما بوسعه لارضاءها ولكن لماذا قلبها ساكن لا يتحرك قالت لنفسها …..انتى عايزة ايه يادنيا اكتر من كده انسان كل لمحة كل همسه منه بتقولك بحبك بيكتم حبه وسايبك براحتك اخلاقه عاليه وذوق جدا دايما بيحسسك انك حاجه كبيرة قوووى بالنسباله عايزة ايه تانى غير كده يادنيا عايزة ايه غير انسان بيحبك ويقدرك بيسعدك وبيعملك بخلق عايزة ايه عايزة ايه …بس قلبى ده اعمل ايه فيه ازاى اخليه يتفتح له تذكرت اخر مشهد مع مهند مشهد ازلاله لها فظلت تبكى كأنه حدث من لحظه ….انا لازم انسى لازم ادى فرصة وافتح قلبى لزكريا هو انسان بجد جدير بالاحترام كفايه عليا حبه ليا انا حاحاول احبه …يارب يارب اكفنى بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عمن سواك شعرت بالحاجه الى الصلاة والابتهال الى الله لعله يهدى قلبها وقامت لكى تتوضأ وتصلى فخرجت من الحجرة لكى تذهب الى المرحاض ولان النور مازال مقطوع ….تعثرت دنيا فى زكريا الذى كان هو الاخر فى المرحاض وخارج فصرخت دنيا بفزع …..ااااااأاه فاخذها زكريا فى حضنه وحاوها بذراعيه ….اهدى ياحبيبتى دانا متخافيش ….ششششش اهدى ودنيا تلهث من فرط خوفها ودقات قلبها سريعه عاليه سمعها زكريا فنبضتها صداها فى صدره فجعلت قلبه هو الاخر نبضاته تعلو لكن ليس من الخوف بل بسبب قربها من قلبه ظل يضمها الى صدره بقوة يشعر انه يذوب فيها ينسحب الى عالم الحب يضيع فى بئر الحنان ود لو تظل فى حضنه الى ان تقوم الساعه ….حتى دنيا شعرت بالامان وتسلل اليها شعور بالدفئ تسمع دقاته تعزف مع دقات قلبها تشعر بانفاسه تعطر شعرها حتى انه لم يتمالك نفسه فوضع اطراف اصابعه تحت ذقنها ليرفع وجهها اليه فينكب على شفتيها حتى يطعمها من قبلته المتوهجه وهى تركته فكيف تمنع شفتيها وهو الذى يتفانى لاسعادها لاول مرة تشعر ان هناك شئ اخر غير الحب ….شئ اسمه الاحتياج …الاحتياج لمن يضمك فى وقت خوفك لينزع عنك هذا الخوف الاحتياج لمن يطمئنك ان هناك من سيكون بجانبك عند احتياجك له …الاحتياج للدفئ فى وقت البرد …كأن الحب ليس مجرد نبض قلب مراهق للحبيب او ان تسهر تفكر فيه او ان ترسل كلمات متناغمه على ورق ترسله للحبيبك ….بل الحب اكثر واعظم من ذلك ..الحب ان تجد حبيبك يرفعك الى سماء التقدير ..ان يقدم لك روحه وقلبه لاسعادك.. ان يكون معك فى كل لحظاتك الحلوة والمرة …لحظاتك الصعبه والحرجه ….نزعت نفسها منه وهى تحمد الله ان هناك ظلام يخفى وجهها الذى اصبح لونه بلون التفاح الاحمر صبغه الخجل …ولكنها واهمه فهو يكاد يرى احمرار وجهها فصهد وجهها وصل الى شفتيه عندما تذوق شفتيها ….قالت وكلماتها ارجفها الخجل ….ااااانا انا كنت رايحه ااتوضا عششان اصلى….. حبيبتى تعالى واصلك عشان متخافيش كان يسير بها وهو يضمها من خصرها يساندها تتبتسم لرقته وحنانه ما هذا الرجل كانه كتله من الحنان تسير على الارض

……سهير على………

ونترك دنيا وزكريا ونذهب الى ريم كانت تبكى فى حجرتها بعد كتب الكتاب الذى تم كانت تود ان تحرجه لكنه احرجها اكثر امام والدها وكانت النتيجه انها اصبحت زوجه له فتكون قد اصبحت تحت رحمته وتحكماته ….فيقطع بكاءها هاتفها الذى يرن وعندما وجدت اسمه …فتحت الهاتف بحركه عصبيه وقالت بانفعال دون سلام …..اوعى تكون فاكر ان كتب الكتاب حتخليك تتحكم فيا …لاااااا فوووق ده بعدك مش ريم عبد الكريم ال يتحكم فيها حد …..ثم اغلقت الهاتف فى وجهه قبل حتى ان يرد …..وكان مافعلته هذا ارضى غرورها وشعرت انها نرفزته ..ثم وجدت اتصالا منه مرة اخرى …فكنسلت عليه واغلقت الهاتف تماما…. ونامت وهى تبتسم لذلك …وفى الصباح فوجئت برسالة منه عندما فتحت الهاتف ####….صباح الخير يازوجتى العزيزة ..####

نرفزتها جملة زوجتى العزيزة هذه فالقت بالهاتف على الفراش بعصبيه وغيظ ….ماشى يا ياسر ….اهدى بس اغتسلت وارتدت ملابسها لكى تذهب الى كليتها ففوجئت به ينتظرها فى سيارته فنزل من سيارته وقال وهو يبتسم ببرود …..صباخ الخير يزوجتى العزيزة ………سهير على…..

لوت فمها بغيظ ….صباخ الزفت نعم

ياسر ……نعم الله عليكى ياروحى ….انا حوصلك من انهاردة على كليتك كل يوم وحجيبك كمان

اتسعت عينا ريم بعدم تصديق ….نعم ده مين ال كده ان شاء الله

ياسر ….انا …واخدت الاذن من عمى ووافق ورحب كمان

ريم وهى ترتدى نظارتها بعصيان وتذهب وتتركه …ولكنها فوجئت به يمسكها من معصمها …ويقول لها بنبرة جادة جعلتها ترتجف …..اسمعى انتى يظهر محدش قالك انك لازم تسمعى كلام جوزك بس انا حعلمك تسمعى الكلام وشدها الى سيارته …تحت صريخها ….اااوعى سبنى هو بالعافيه مش عايزة اروح الكليه معاك …مش عايزة اروح خالص . …سهير على…

اغلق ياسر باب السيارة واتخذ مقعد القيادة وقال وهو يقود ….ومين قالك اننا حنروح الكليه احنا حنروح بيتنا ياجميل

ريم بصدمه ….اييييه؟ ااانت بتقول اييه . ؟

ممكن ترجعنى للبيت ……ولكنه لم يسمع له وظل يسوق وهو يصفر دون ان يبالى لصراخها وقلبها الذى انتزع من مكانه من الخوف.

يتبع..


رواية حبيبة بالخطأ 

الفصل السابع عشر 17 

بقلم سهير علي


وصلت السيارة الى شقة ياسر الذى اعدها لكى يتزوج فيها …..اوقف ياسر السيارة وقال لها : يلا انزلى.

قلبها بدأ ينبض بخوف فتشبثت فى مكانها وقالت باصرار …انا مش حنزل ويلا بقى روحنى لحسن اصرخ والم عليك الناس واقول انك خطفنى

اطلق ياسر ضحكه على سذاجتها……..هههههههههه هو حد حيخطف مراته ياهبلة يلا ياماما انزلى من سكات عشان متجبيش لنفسك الضرب

قالت بعند ….مش حنزل واعلى مافخيلك اركبه…….سهير على……..

اغمض عينيه بضيق ونفاد صبر ……يظهر ان الذوق مش نافع معاكى ….فنزل من السيارة ودار حتى وقف امام الباب فى الجهة الذى تجلس فيها وفتحها وشدها من معصمها

وريم تسحب نفسه وتتشبث بمقعدها ….اوعى سبنى اااااه ايدى ولكنه بقوته سحبها واخرجها من السيارةووشدها خلفه حتى وصلا الى شقته واخرج المفتاح من جيب البنطال وهو ما يزال يقبض هل معصمها

ريم كادت ان تبكى اووووعى سبنى ياياسر

ياسر …هههوووووشش ولا كلمه …وفتح الباب وادخلها بالقوة داخل شقتها واغلق الباب بالمفتاح .

……..سهير على……….

بدأ مهند يعامل رضوة بحنيه مصطنعه بحنان مزيف ….يأخذها فى حضنه لكنه من داخله يضم دنيا وليست هى حتى عندما يقبلها يغمض عينيه ليتخيل انها دنيا …يجبر اذنيه ان صوت رضوة هو صوت دنيا

ورضوة …..حساتها الانوثية تؤكد لها زيفه وكذبه وتسال نفسها عندما تختلى بها ….ليه مش حاسه بحضنه كأنه بيحضن واحدة تانيه مش انا … ليه مشاعره حساها كدابة ليه صدقته وليه اديته فرصة تانية وبظأ الضيق يجسم على صدرها واحتارت ماذا تفعل مع هذا الرجل.

……سهير على …….

وبدات دنيا تنتظم فى الكليه وزكريا يعود الى عمله

زكريا تلمع عيناه باعجاب لجمالها رغم حشامتها فيقول ….خلاص جهزتى

دنيا وهى تحتضن كتبها…..اه خلاص

يقترب وابتسامه الاعجاب تتراقص على شفتيه ….طب ممكن بلاش تحتضنى الكتب كده

دنيا بغباء وتعجب………ليه

زكريا …..عشان انا ببغير بصراحه

يخفق قلبها خجلا وتنظر بعيدا عنه واصابعه تعبث فى كتبها …..

زكريا وهو يخرج اموالا من جيبه ويعطيها لها…خدى دول خليهم معاكى عشان لو احتجتى حاجه

دنيا بخجل …ايوة بس ده كتير انا مش محتاجه

رات الضيق على وجهه وكاد يثور فى وجهها ولكنه تنفس لكى يهدئ من نفسه ….انتى مكسوفة تاخدى منى فلوس انتى ناسية انى جوزك وانتى مراتى ومسئولة منى ؟

دنيا ….ابدا والله يازكريا انا……قاطعها وهو يسالها بفرحه ….اييييه؟ انتى قلتى ايه؟

تعجبت ما الغريب فى حديثها يجعله يفرح ويذوب الغضب فى لحظه …بقول مش قصدى

زكريا …. انتى مش نطقتى اسمى حالا من شوية

دنيا باستغراب ….ايوة …..وايه الغريب فى كده

زكريا …الغريب ان دى اول مرة اسمع اسمى من شفايفك من ساعة ماتجوزنا …كنت بسال نفسى ياترى اسمى صعب قوى كده ولا اسمى وحش ………سهير على …..

ارتبكت دنيا …لاول مرة تتنتبه لهذا فعلا انها لم تنطق اسمه ابدا ارتعشت رومشها خجلا من هذه الملاحظه………

زكريا…….مكنتش عارف ان اسمى حلو قووووى كده لما تنطقيه

لا تعلم لماذا خفق قلبها انه رقيق جدا كل يوم تكتشف فيه اشياء جديدة وجميلة ….كل يوم تنبهر بشخصيته ..ياله من رجل قل ان يوجد مثله فى هذا الزمان.

يلا بقى عشان منتاخرش …قالها وقد سبقها الى الخارج

ركبت خلفه على الدراجة البخاريه (الموتسيكل) تضع يدها حول خصره تكاد ان تلتصق به تشعر بجسده وهو يهتز اثر تنفسه العميق احساس جميل شعرت به…. كانه يخذها ويطير بها الى السماء ……..توقف بها اما الكلية وودعها بعينيه المليئة بالحب …..خلى بالك من نفسك ولو عايزة اى حاجه رنى عليا ماشى

دنيا ……حاضر متقلقش

زكريا…….عايزة حاجه ؟

دنيا …..لا

طيب انا حمشى واحبقى اجى اخدك اول ما تخلصى واروحك . لا اله الا الله

وبابتسامه امتنان وشكر …..محمد رسول الله

كانت تسير وهى تبتسم لحنان هذا الرجل ولم تنتبه الى العينان اللتان تراقبنها بغيظ وضيق وجدت دنيا من يستوقفها ويقول لها بعينان مليئه بالاستحقار والاستهتار

برافو عرفتى تختارى حد يناسبك حد على قدك

وبابتسامة ثقة واباء……فعلا يامهند بيه انا اختارت حد يناسبنى حد طيب انسان بيعاملنى باحترام وتكبير مش مغرور وتركته وانصرفت لكنه لحق بها بخطوات سريعه ووقف امامها واستوقفها وهو يقول لها …..والغيظ يمزق وجهه …انا مغرور ياتافهة ماشى انتى نسيتى نفسك ولا ايه يبت….انا حعرفك مقامك كويس عشان تحرمى تتطاولى على اسيادك كويس وتركها وهو يتوعد لها.

…..سهير على…….

فى داخل شقة ياسر

دب الخوف فى قلب ريم بالرغم اجتهادها ان تبدوقوية امامه فقالت له بعصبية….ممكن اعرف انت جايبنى هنا ليه ؟

ياسر وهو يجلس على كنبة الانتريه ويفرد ذراعيه على رأسها واضعا ساق على ساق وبنبرة كلها برود ….. كنت عايز اتسلى ققلت اجيبك تسلينى شوية

ريم بصوت عالى ونرفزة ……نععععم اسليك ليه بقى ان شاء الله

قام ياسر من مقعده وهو يكذ على اسنانه بضيق ويقبض على ذراعها ويلويه لها خلف ظهرها ….صوتك ميعلاش فاهمه ولالأ مبحبش الست ال صوتها عالى ده اولا ….ثانيا لما تكلمى جوزك تكلميه بطريقة احسن من كده

تألمت دنيا فكان ياسر يشدد على ذراعها بقوة وبالم رهيب فى ذراعها ….اااااااخ ذراعى …ولم يترك ياسر ذراعها بل لواه اكثر وهو يقول …..عايزك تقولى حاضر واسفه مش حعمل كده تانى

ريم ……مش حقول حاجه وسبنى بقى ولكنها تاوهت عندما لوى ذراعها اكثر فذادت الالام ….اااااااه …..قلنا ايه قالها وهو يشدد على قبضته ……حاضر حاضر

ياسر ….حاضر وايه

ريم. ……ااااه ححاااضر وممش حعمل كده تتانى ������

فتركها ياسر وهو يقول بابتسامه ….برافوة شطورة وبتسمع الكلام …..

ظلت دنيا تدلك فى ذراعها وهى تبكى من الالم ….ولم يمهلها حتى ان تاخذ نفسها فقال لها بصوت امر ….روحى بقى على المطبخ اعمليلنا غده كده من ايديكى الحلوين عشان احنا حنطول هنا شوية ….نظرت له بصدمة وعدم تصديق …..اييييييه ؟ غدا ايه اانا عمرى مادخلت مطبخ …فوجدته يقترب وعيناه تنذرانها فقالت بسرعه حاضر حاضر خشت ان يلوى ذراعها مرة اخرى وذراعها مازال يؤلمها وجرت على المطبخ وياسر يبتسم بانتصار …..هو ده .

……سهير على……

عودة للحظات وصول دنيا وزكريا الى الكلية

فكان مهند ذاهب الى الكلية لزيارة صديق له فلمحها من على بعد تركب خلفه الدراجه البخاريه تبتسم له وعلم انه زوجها فقد انبأته ربم بخبر زواجها فدب الغيظ فى قلبه وانتظر يراقبها حتى انصرف زوجها واستوقفها وقال ما قال …ولكن بعد انصرافه كان يلوم نفسه لماذا يتعمد اهانتها كلما رأها ؟لماذا …لماذا لم يتركها وشانها هى حرة تختار كما تشاء وتتزوج من تريد فانت لفظتها من حياتك …لماذا تشغل نفسك بها ؟ ماذا تريد منها ؟ اسئلة اجلد بها عقله ولم يصل الى اجابة واجابته فى داخل عقله فى عمق قلبه ولكنه يدفنها غروره وحبه للمظاهر يدفن الاجابة ولا يريد ان يعترف بحبه لدنيا نعم انت تحبها يا مهند هكذا قال لنفسه يعترف اخيرا بصوت عالى كانه تعب من الكتمان . ايوة انت بتحبها بس بتكابر …بتحبها بس مينفعش تتجوزها عشان هى خدامه ….طب متسيبها فى حالها طالما انت اختارت غيرها وهى خلاص اتجوزت عايز ايه تانى ؟ كان يشعر بصراع داخله يمزق روحه يفتت قلبه ..ماذا يفعل حتى ينساها فضرب على عجلة القيادة بقبضته وهو يقول بغضب …مش قااادر مش قادر انساها مش قادر …ومش عايز انساها ……تنفس بالم وضيق يمسح شعره بحيرة …..يرى نظرة الاباء التى تحدثت بها معه فيؤلمه تحديها له وعدم الرضوخ ….ماشى يادنيا ان موريتك مبقاش انا مهند .

يتبع..


رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثامن عشر 18 بقلم سهير علي

دخلت دنيا قاعة المحاضرة ولكنها لم تستوعب كلمه واحدة فصوت مهند وتهديده يرن فى اذنها نظرة الاستهتار والقلة فى عيونه طحنت كرامتها لماذا يتعمد اهانتها كان من الممكن ان يرفض حبها دون تجريح للكرامه لكنه اهانها اهانة عظيمه اهانة مؤلمة سحق انسانيتها….دموع تغلى فى مقلتيها تريد ان تخرج لكن المكان غير مناسب تشعر بالوحدة كانها عارية تريد من يسترها وجاءت صورة زكريا لتنقذها ابتسمت لها تذكرت حنانه الدافئ واخلاقه العالية قلبها يخفق …نعم قلبها يخفق تحتاجه تحتاج حضنه تحتاج لحنانه لحبه لها

انتهت المحاضرة وخرجت بخطوات ثقيلة حزينة مكتئبة خائفة …….خرجت على باب الجامعة فلمحته على الجانب المقابل فابتسمت له كانها وجدت نفسها التائهة كانها وجدت الفرج …عيناها عليه حتى انها لم تلمح السيارة التى تأتى مسرعة كادت ان تصدمها وزكريا لمح السيارة ومن بعيد يقول بخوف حسبى يادنيا وجدت دنيا من يشدها الى الخلف كانت طالبة معها فى الكلية….تعالى خلى بالك ….انتفضت دنيا من المفاجاة وخفق قلبها بشدة من الخضة ونظرت للفتاة بشكر وقالت لها. بامتنان ….متشكرة قوووى

الطالبة ….على ايه ….بس انتى بقى خالى بالك وبصى حوليكى …وجاء زكريا وعيناه تدوران فى محجريهما من الفزع يقول بلهفة وقلبه ينبض من الخوف ….دنيا انتى كويسة …فيكى حاجة …تبتسم له وعلى لهفته الصادق البادية على وجهه …..انا كويسة الحمد لله …..طب يلا تعالى وقادها الى الجهة الاخرى حيث دراجته التى ركنها هناك ….حتقدرى تركبى ورايا ولا ناخد تاكسى …….لا حقدر ….وركبت خلفه تضع يدها حول خصره كانها تحتضنه من الخلف شعرت ببعض الامان …..وصلا اخيرا الى شقتهم …..التفت لها زكريا وهو يقول وصوته يلهث من الرعب عليها ….طمنين عليكى حصلتلك حاجه ……لا متخفش مفيش حاجه التقط يديها ليجلسها على الاريكه فوجدا يديها باردتين ظن هذا من اثر الخضة ولكن هذا من اثر الموقف الذى حدث بينها وبين زكريا ….ايديكى باردة قوووى شكلك اتخضيتى جامد …..وجدت دنيانفسها ترتمى فى حضنه وتبكى لم تستطع كتم دموعها دموع القهر والذل الذى شعرت بهما مع مهند …ابتسم زكريا بحب عندما وجد دنيا ترتمى فى حضنه وجد قلبه دقاته تعلو بفرح فضمها اليه ليبث اليها الراحه والامان وفعلا شعرت دنيا بالسكينة فى حضنه شعرت انها وجدت نفسها ..وزكريا يمرر يده خلف ظهرها ليبث اليها الهدوء ….ويقول بصوت مليئ بالحنان متخفيش

ياحبيبتى انتى بخير خلاص انسى الحمد لله ربنا ستر وجاب العواقب سليمه الحمد لله ان محصلكيش حاجه ….تجرى دموعها على كتفه لتبلل قميصه يسمع شهقاتها فينزعج …..خلاص بقى مجراش حاجه يخرجها من حضنه ويقبلها فى جبهتها …..قولى الحمد لله انك بخير تعالى استريحى من الخضة وانا حعملك لمون يروق اعصابك …..واخذها الى حجرة النوم يرفع الغطار ويجلسها على الفراش ثم يدثرها كانها طفلة صغير ةهى ايضا شعرت انه ابيها الحنون الذي يخاف عليها …قبلها مرة اخرة فى جبهتا وخرج ليصنع لها عصير الليمون…واسندت هى رأسها على وسادتها تشعر ببعض الراحه والامان …تحاول ان تطرد مشهد اهانته لها فلا تسطيع فتعود للبكاء مرة اخرة …وياتى زكريا فيرها باكية يظن ان دموعها هذه بسبب الحادث فيحاول ان يهدئها …..خلاص بقى . .متكبريش الموضوع الحمد لله ان ربنا ستر خدى اشربى واهدى …..واخذت منه وشربت .فاخذ منها الكأس الفارغ وقال لها بحنان …ناميلك شوية وانتى حتهدى ان شاء الله ..وظل بجانبها حتى ذهبت فى النوم……يتاملها بحب يمسح على شعرها فى حنان يقبلها قبلة رقيقة على جبهتها ثم يتبعها بأخرى على شفتيها النائمتين ويتركها وقلبه يهفو اليها.

……سهير على………..

ونذهب الى حبيبين اخرين وصراع اخر

وياسر ينتظر ريم تنتهى من الطعام وتذكر عندما اتصل بحماه وطلب منه ان يئذن له فى اصطحاب ريم معه الى شقته وشرح له وجهة نظره حتى يكسر غرور ريم ومصارحة ياسر جعلت عبد الكريم يوافق وذادت ثقته فيه بشرط ان يعيدها اليه قبل المغرب….مرت ساعتان وريم فى المطبخ ….حتى تزمر ياسر وقال ..اللله ايه التأخير ده كله هى بتخترع الذرة ذهب اليها ليتفقدها ….ونظرا لان ريم لا تجيد الطهى فاضطرت ان تتصفح النت وترى فيه اكلات مناسبة تستطيع ان تصنعها فوجدت المكرونه بالصلصة وفتحت صفحتها وبدأت تسير على الخطوات وبدات فى سلق المكرونه…..فوجدت ياسر من خلفها يقول

ايه ده ساعتين عشان تسلقى شوية مكرونه

نظرت اليه فوجدت قميصه مفتوح وعارى الصدر تمام فارتبكت من الخجل عندما راته بهذا الشكل فشهقت وسقطت منها المكرونه

واحدثت الحلة ضجيجا عاليا جعل ياسر يقفز من مكانه…..اييييه شفتى عفريت لكل ده

ريم وهى تبعد عيناها بعيد عنه …..اااانت اززاى تيجى ببالشكل ده

ياسر يدعى عدم الفهم ……شكل ايه

ريم …..لو سمحت اخرج برة انا مش قادرة ابصلك كده

ياسر يقترب ويتعمد اربكها اكثر ….ايه انا حر اقعد زى ما انا عايز فى بيتى

ريم بغيظ …..تقعد برحتك لما تكون لوحدك ….اوعى تقرب انا بقولك اهو لحسن والله اقتلك…………سهير على……..

ياسر وهو يقترب اكثر حتى اصبح امامها ولا يفصلهما غير انفاسهما وهى لا تسطيع التراجع لانها التصقت برخامة المطبخ ……ههههاى لا خوفتينى يبت …..طب لما انتى جامدة كدة بترتعشى ليه …..كانت ترتعش من الخجل فحارارة جسدة اخترقت جسدها وانفساسه احرقت وجهها يثبت يديها على الرخامه فلم تسطتع الحركه قلبه يخفق وانفاسه ثقيله كانه يجرى عيناه تلتهم عيناها …..نظرت فى عينيه بتحدى قلتلك سبنى اوعى ..ولو موعيتش حتعملى ايه حتقتلينى زى ماقلتى …طب انا قدامك اهو يلا….ورينى جدعنتدك …..ثم وضع يد ه خلف خصرها واصبحت فى حضنه وباليد الاخرى يداعب خدها ووبصوته الهامس …بس عارفه لو عايزة تقتلينى فعلا يبقى برموش عنيكى دول ال نفسى تغطينى بيهم ….ولا بشفيفك ال كانهم كنز نفسى اكتشفه ……خفق قلبها لكلماته كانها اول مرة تكتشف انه رومانسى جدا اجبرها ان تغوص فى عينيه كانها اول مرة تراه كانه شخص اخر غير الذى تبغضه كانه تبدل افاقت من عينيه عندما قال لها وكانه اكتشف تفحصها لها وكانها تعيد اكتشافهمن جديد…..ايه بتبصيلى كده ليه ؟ ….عنيه حلوة صح عجباكى الفهوملك فى ورقه …..ابتلعت ريقها بتوتر وخجل ……انت مغرور ووواخد مقلب فى نفسك …..هههههههههه انا بردو …

…اوعى بقى سبنى انا عايزة اروح

….تروحى فين ماانتى فى بيتك اهو

….ظلت تتلوى تريد التخلص من قبضته ….قلتلك اوعى بقى الله

تركها ليس لانها طلبت ذلك بل لانه شعر انه كاد ان يتهور ولكن بصعوبة ضبط نفسه …..احححم ….ماشى حسيبك المرة دى ….ممكن بقى كقاية لحد كده وتروحنى

…..قال وهو ينظر للحلة التى سقطت ….استنى بس لما نشوف المكرونه ال اندلقت دى ….ووجد اربع حبات مكرونه فى الحلة ملتصقين بها …..الحمد لله اربع مكرونات اهو اكيد حيكفونا انتى اتنين وانا اتنين …..اشاحت وجهها بعيد عنه لتخفى ضحكه كادت ان تفلت منها ولكنه اكتشفها ….بتضحكى عجبك كده دلقتى المكرونه كلها

…….مش انت ال خضتنى؟

…..ايوة الزقيها فيا انا ….امرى الى الله حضطر اطلب دلفيرجدد

ريم بتزمر……انا عايزة اروح مش عايزة اكل قلتلك الله

وكانه لم يسمع جملتها الاخيرة ….عالبال ما اطلب الاكل ويجى تكونى نضفتى الهيصة ال انتى عملتيها دى اهمممم نص ساعه لو ملقيتش المطبخ بيبرق تبقى حتباتى هنا واتمنى انك متعملهوش وخرج تاركا اياها تعض لها من الغيظ وخشت ان ينفذ تهديده فاسرعت فى تنظيفه بهمة ونشاط. وهى تقول بضيق …يارب انا عملت ايه فى دنيتى عشان تبلينى بواحد زى ده.هههووووف

……

كانت رضوة تنظف مكتب زوجها وترتب اوراقه فوجدت بالصدفه الخطابات التى ارسلتها دنيا لمهند مطعه ولكن اعيد التصاق قصاتها مرة اخرة وقرات خطاب منها فشعرت بدوار فى راسها ….اذا مهند مازال يحبها ..احساس بالمهانه شعرت به احساس انها امراة ناقصة ينقصها اشياء كثيرة افتقدها زوجها فيها ووجدها فى غيرها ظلت تبكى وندمت على انها وافقت به كان افضل لها ان تكون بعيد عنه تحبه من بعيد. ..ولا تشقى وهى قريبه منه ولكن لا يشعر بها بل يفكر فى غيرها وهو فى حضنها قلبه معها هى …ماذا تفعل تشعر ان كرامتها اهدرت ….هل تستمر وتعيش معه وقلبها يتمزق ام تتركه وتنقظ قلبها من الذل وتسترد كرامتها …حقا هى فى خيرة عظيمة.

يتبع ...



الفصل التاسع عشر والعشرين من هنا



الفصل الأول والثاني والثالث والرابع من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 





إرسال تعليق

0 تعليقات

close