رواية هو العمر وأنا الحب الحلقة الرابعة بقلم بشرى عريبي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية هو العمر وأنا الحب الحلقة الرابعة بقلم بشرى عريبي حصريه وجديده
كنت كل ليلة نرقد على نفس السؤال: "علاش أنا؟"
البرود بيني وبين سيف زاد، ما تبدّل والو. حتى الضحكة بيناتنا ما كانتش موجودة. كأننا خطيبين على الورق فقط.
في وسط هالبرود، كان ضغط العائلة يزيد يخليني نختنق.
👩🦰 أمي (بصوت متقلق):
– "جمانة، لو تحبي تبطلي… بطلي. بصح من اليوم ورايح، لا أنا أمك… ولا انتِ بنتي."
💭 (جمانة):
الكلمة غرست في قلبي كي سكين. حسّيت بالوحدة… الأم اللي كنت نحسبها صديقتي، اللي كنت نشاركها كل صغيرة وكبيرة… فجأة ولّت ضدي. كيفاش تقدر تحطني في مواجهة الدنيا وأنا أصغر من أني نقاوم؟
👨🦳 أبي (بهدوء وهو يقرأ جريدته):
– "يا بنتي… القرار قرارك. أنا ما نضغطش عليك. سيف شاب مصلّي، يخاف ربي، وعندو منصب… لكن لو قلبك مش مرتاح، ما كانش داعي تكملي."
💭 (جمانة):
ردّه كان عادي… بس أنا ارتحت. كنت نحس إنو الوحيد اللي يسمعني بلا ما يحكم. وجوده كان كي نسمة في وسط عاصفة.
أما بنت عمّي… بقينا متخاصمين مدة طويلة. هي اللي كنت نعتبرها أختي، صارت غريبة عني. كل شي تبدّل.
👀 وفي يوم من الأيام، جات عمتي الثانية تزورنا.
👩🦱 عمتي (بابتسامة باهتة):
– "فرحونا… حتى بنت عمك انخطبت."
👩🦰 أمي (مستغربة):
– "إيه بصح ما سمعناش خبر؟"
👩🦱 عمتي (بغرور):
– "خطيبها بلا خدمة… بصح هم يقولو الخطوبة كل بسبب جمانة… خطبوا بنتكم، وهي قالت كذالك أنا ننخطب
👩👧 أختي الكبيرة (متدخلة):
– "عمتي عندها إبنة وحدة… علاش فرّطت فيها هكّا؟"
💭 (جمانة):
سمعت كلامهم وسكت. حسّيت بشفقة على تفكيرهم… عقلية صغيرة، تفكير جاهل. كيفاش يحمّلوني ذنب اختياراتهم؟ ما كانش عندي رد… غير صمت طويل يوجع.
كنت نبتسم قدامهم باش ما يبانش جرحي، لكن من الداخل… كنت نحس روحي وحيدة، غريبة حتى وسط داري.
الحلقه الخامسه والسادسة والسابعه من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات