هو العمر و انا الحب الفصل الاول بقلم بشري عريبي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
هو العمر و انا الحب الفصل الاول بقلم بشري عريبي حصريه وجديده
المقدمة
إسمي جمانة "عمري كان 18 فتاة عادية عشت طفولة مليئة بالتناقضات بين الحنان و صراحة و لإنطوائية و لجرأة كبرت و انا نحس نفسي مختلفة احيانا قوية حد لوقاحة و أحيانا ضعيفة منبينش مرضي حتى لأهلي بدات حكايتي كنت نقرأ عن بعد في أولى ثانوي و عندي أحلام صغيرة في راسي اهمها نكمل قرايتي و نخدم و نعيش حياة مليانة حرية بس… طفلة في عيون الناس، لكن فجأة لقّيت روحي عروسة.…عمرها لكانت الأحلام تنتهي.من مزحة صغيرة لقيت روحي داخلة في خطوبة و زواج مع راجل أكبر مني بعشرين سنة قصتي مش حكاية خيالية واقع
تعرّفت عليه في عرس، هو في الأربعين وأنا في بداية حياتي. أعزب، هادي، فيه حاجة حسّيت بيها: أمان ما لقيتش كيفه. لكن يومها، لم شفته أول مرة، ما حسّيت بشي… لا حب، لا شغف.
الخطوبة ما كانتش سهلة: نص من عيلتي واقف جنبي، والنص الثاني واقف ضدي. كلام الناس كان زي السكاكين: "شن جابها ليه؟ عروسة صغيرة لرجل شايب!"
وجا يوم العرس… يومين مختلفين: يوم عند أهلي كان أحلى ليلة، فرحة، ضحك، زغاريد. ويوم عنده؟ كأنه عزاء، وجوه متجهّمة، حسّيت روحي داخلة على مجهول. لكن هو… كان واقف جنبي، يسند فيا بكلمة وبنظرة.
أول أيام زواجي ما كانتش وردية… كان فيها تردد، خوف، وسؤال واحد ما فارقنيش: هل أنا نلعب لعبة أكبر
مني، ولا فعلاً نعيش قصة حب؟"
بقلم بشرى عريبي
#هوالعمرواناالحب
الحلقة الأولى
ان اسمي جمانة، عمري ما تجاوزش الـ18، وما كنتش نتصور إني نلبس فستان عرس قبل حتى ما نكمّل قرايتي.
كنت نقرأ عن بعد في أولى ثانوي، نفتح كتبي ونرسم أحلام كبيرة بين السطور. كل يوم نقول لنفسي: "لازم نكمل دراستي ونحقّق حلمي"… لكن القدر كان مخبّيلي طريق آخر.
كبرت في عيلة عادية، بين الحب والصرامة. لا مدللة بزاف ولا محرومة، كنت في الوسط. وكان عندي فضول نكتشف الدنيا ونعيش شبابي كيما باقي البنات.
أما الحب… فكان بالنسبة ليا مجرد كلمة نسمعها في الأغاني أو نشوفها في المسلسلات. نضحك مع صحابي ونقول: "مرة بيجي نصيبي"، لكن في أعماقي ما كنتش فاهمة معناها بالصح.
في يوم عادي، حضرت عرس في قرية من قرايبنا. الضحك، الزغاريد، ريحة القهوة والمرسكاوي كانوا ماليين الجو. وأنا وسط البنات نلعب ونضحك، ما كنتش نعرف إن حياتي كلها راح تتغيّر من ذاك النهار.
شفتو لأول مرة… رجل أربعيني، أعزب، ملامحه أكبر من عمري بسنين. خطواته واثقة، عيونه تحكي على تجارب عمر كامل. كان مختلف، فيه هيبة وسكون يخلي أي حد يلاحظه. بالنسبة لي، كان مجرد ضيف وسط الناس… لا انجذاب ولا شعور خاص.
لكن، القدر ما يعرفش حدود. من عرس لعرس، ومن كلمة صغيرة لأخرى، لقيت روحي داخل حكاية ما تخيلتهاش حتى في أحلامي.
---
يوم ما عرضوا عليا فكرة العريس، جاوبت ببرود:
"خليني نجرب نشوف كيف تكون البنت المخطوبة."
كنت نتعامل مع الأمر كأنه تجربة جديدة، مش قرار مصيري. لكن عائلتي فرحت بزاف، شافوه عريس ما يتعوضش.
بينما أنا كنت تائهة… مش عارفة إذا كنت عايشة حلم جديد ولا داخل في مغامرة أكبر مني.
واللي زاد في وجعي، كلمة جارحة من صديقة/قريبة:
"تزوجتي شيباني… كل شي طايب فيه."
ضحكت قدامهم، لكن في داخلي حسّيت بخذلان كبير. كأنني وحيدة وسط ناس ما وقفوش معايا.
كانت بداية قصة ما كنتش أنا صاحبة قرارها، لكنها صارت واقعي.
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات