U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية هو_العمر_وأنا_الحب الحلقه الخامسه والسادسة والسابعه بقلم_بشرى_عريبي حصريه وجديده

 رواية هو_العمر_وأنا_الحب الحلقه الخامسه والسادسة والسابعه بقلم_بشرى_عريبي حصريه وجديده 



رواية هو_العمر_وأنا_الحب الحلقه الخامسه والسادسة والسابعه بقلم_بشرى_عريبي حصريه وجديده 


العلاقة بيني وبين سيف ما كانتش تتحرك… صمت، برود، وكلام قليل يتقطع بمسافات طويلة. هو يحاول يقرّب، وأنا نزيد نبتعد. كأن بينّا جدار زجاجي: يشوفني، لكن ما يقدرش يلمسني.


📱 مكالمة قصيرة

سيف: "سلام، جمانة… شن حوالك؟"

جمانة: "الحمد لله."

سيف: "اليوم طولتِ ما رديتش…"

جمانة: "كنت نراجع."

(صوتي بارد، قصير، كأني نحط نقطة نهاية لكل جملة.)


هو يسكت ثواني، ثم يحاول يلين الجو:

سيف: "نجاحك أهم عندي من أي شي… فرحني نشوفك تقري."

أنا: "إن شاء الله."


🔹 مونولوج داخلي (جمانة):

"كنت نرد عليه بكلمة، كلمتين… من غير مشاعر. ما حبيتش نتعلّق. حسّيت إني لو فتحت له باب صغير، رح يدخل لعالمي كامل… وأنا ما كنتش جاهزة."


👭 موقف مع أهله

مرة جاؤوا أمه وأخته عندنا. الجو كان عادي لين أخته قالت:

– "بتعرفي، نساء إخوة زوجك صعاب بزاف."

سكت… عيناي ركّزوا في الأرض. ماما ما سكتتش:

– "وش دخل بنتي؟ هي في مكانها وهم في مكانهم."


سيف كان موجود، ما قال والو. اكتفى بنظرة طويلة ليا… نظرة ما فهمتش معناها: هل هي اعتذار؟ ولا صمت العاجز؟


🔹 مونولوج داخلي (سيف):

"هي ساكتة واجد… وما تعطيني حتى فرصة. كل مرة نحاول نقرب، نلقى برودها حيط. لكن… ساكتة مش معناها رافضة. يمكن محتاجة وقت، ويمكن أنا محتاج نصبر أكثر."


📝 كنت غارقة في الدراسة. أيامي كلها مراجعة وكُتب. النجاح كان طريقي الوحيد باش نثبت لنفسي إني لسه عندي حلم، عندي هوية غير لقب "خطيبة سيف."


وجا يوم النتائج… نجحت. فرحت، ابتسمت، حسّيت نفسي حرة للحظة.


📱 مكالمة تهنئة

سيف: "مبروك يا جمانة… فخور بيك."

جمانة: "الله يبارك."

سيف: "كنت نعرف إنك قدها."

(صوته كان مليان دفء… لكن قلبي ظل بارد.)


🔹 مونولوج داخلي (جمانة):

"نجاحي كان فرحة… لكن فرحة ناقصة. لأن العلاقة اللي بيني وبينه ما زالت متجمدة. هل ممكن يجي يوم ونذوب؟ ولا راح نبقى جليد، وهو نار ما تقدرش توصلني؟"


#بقلم_بشرى_عريبي

#هو_العمر_وأنا_الحب


الحلقة السادسة


بعد ما ودّعت صديقاتي، ركبت مع بابا. في الطريق حسّيت بسيارة تتبعنا… تجاهلت الأمر، ما حبيتش نشغل بالي.


وصلت للبيت، بدّلت ملابسي، جلست بهدوء. فجأة سمعت موبايلي يرن. أختي سبقتني وردّت:

– أختي (بصوت مستفَز): "مين؟"

– صوت شاب: "ما عرفتيش أنا من؟"

أغلقت المكالمة بحدّة، ثم دخلت عليّ غاضبة تصرخ:

– أختي: "هذا هو اللي على جاله كنتِ حابة تبطلي الخطوبة؟!"


صوتها رجّ البيت. ماما وبابا لحقوا بسرعة. كنت منهارة:

– جمانة (بدموع): "أقسم بالله العظيم ما نعرفه! ما عندي حتى علاقة بيه!"


لكن نظرتهم كانت أثقل من أي كلمة. بابا طأطأ رأسه، سكت ومشى… سيف القلب.

ماما قالت بصرخة كسرتني:

– ماما: "نزلتي من عيني، يا جمانة!"

أختي ضحكت ضحكة سخرية ورحلت… وأنا بقيت مكسورة.


🔹  (جمانة):

"قلبي كان يتقطع… ما بكيتش على المكالمة، بكيت على شكهم فيا. كيف يشكوا فيّ؟ أنا اللي كنت نعتبرهم سندي… كيف بابا يمشي ساكت؟ كنت خايْفة نخسره… نخسر أثمن شيء في حياتي."


غلقت على نفسي غرفتي ثلاثة أيام. لا أكل، لا كلام. بيني وبين نفسي، قلت:

"يمكن زواج أحسن من هاذ العيشة… على الأقل ما نعيش تحت شكّهم."


بعدها ماما دخلت عليّ. وجهها كان متعب، لكن عينيها فيها دموع:

– ماما: "أنا سامحتك… تعالي كلي، راه عندك أيام ما ذقتي شي."

– جمانة: "لكن نظرتك… ما كانتش هكذا، يا ماما."

– ماما: "من الغضب قلت كلام جارح… لكن أنا لو شَكَيت فيك حتى شوية، كنت نزعلك الموبايل بإيدي. راني مصدّقاك… وأبوك حتى هو ما يشكش في تربيتك."


حضنتها بحرقة. حسّيت بالأمان يرجعلي ولو للحظة.


لكن الوقت ما يرحمش… جاء يوم كتب الكتاب.

لبست جلّابية خضراء بفصوص ذهبية، ووشاح أبيض. زينت وجهي بس بمسكارا خفيفة. رحت مع بابا وحدنا.


لم دخلنا… الضجة تعمّ المكان، شباب متجمعين، أصوات عالية.

ووسط الزحمة… لمّحت شي صدمني.

وقفت متسمّرة، دقات قلبي تتسارع…


#بقلم_بشرى_عريبي

#هو_العمر_وأنا_الحب

الحلقة السابعة

القاعة كانت مليانة ضحك وضجة شباب… وأنا واقفة أحاول أتماسك.

وفجأة، لمحت سيف… أو نقول زوجي المستقبلي لأول مرة بعيني عن قرب.

كان واقف ببدلة سوداء رسمية، مع معطف أنيق، محاط بأصحابه اللي يعملوله جو.

ضحكته كانت مشرقة، بريئة بطريقة غريبة. للحظة حسّيت إني أول مرة نشوفه بحق.

🔹  (جمانة)

"يا ربي… هذا هو الشاب اللي راح نعيش معاه؟ ضحكته ساحرة… لكن عيونه؟ عيونه تقول كلام ما نفهموش. كل ما يطلّ فيّ، نحسّه يحاول يفك رموز جوايا."

دخلت القاعة، ولقيني وجه لوجه مع أمه.

– أم سيف (بصرامة): "أين هو ستارك؟"

نظرتلها بنظرة اشمئزاز وصمت.

🔹  (جمانة)

"أنا داخلة وكأني داخلة حرب… مو عرس. يا ربي على النية السوداء اللي داخلة بيها 😂."

وقّعت على الورقة، وهو كذلك. كل الوقت كان يتمعن فيّ، يراقبني بصمت غريب.

🔹  (سيف)

"يا الله… ما توقعتش ربي يرزقني بزوجة بهالجمال. لكن عيونها؟ عيونها تحكي قصة مجهولة… فيهم سر ما قدرتش نفكّه."

خرجت مع بابا… حسيت بغصة.

🔹  (جمانة)

"كل أصحابه معاه، أمه معاه… وأنا؟ غير بابا جنبي. كنت ننتظر لما نوصل للدار نلقى فرحة، كلمة مبروك، حضن… لكن لا شيء. كأنو صار أمر عادي، ورقة وتوقيع وخلاص."

مرت يومين بلا كلمة منه. لا اتصال، لا زيارة. حتى يوم جابتلي ماما الموبايل وحطته على أذني وهي ساكتة.

– سيف (بصوت حنون، دافي): "السلام عليكم."

– جمانة (متفاجئة): "وعليكم السلام… من معي؟"

– سيف (بدهشة): "هيك تخاطبي زوجك؟"

– جمانة (ببرود): "لم أعرفك. وحتى لو عرفت… ما كنتش راح أخطبك!"

هو صمت لحظة، مندهش. بعدين قال بنبرة هادئة:

– "مبروك علينا."

– "مبروك."

ثم سألني:

– "هل عندك موبايل؟"

– "لا." (مع أني كنت أخفي واحد 😅).

– "هل عندك حساب على الفايس؟"

– "ما هو الفايس؟ كيف شكله؟"

🔹 مونولوج داخلي (سيف)

"هي بريئة لدرجة تضحك… ولا تلعب بيا؟ أخوها قال إنها ما عندهاش هاتف… يعني ما تعرف لا فايس ولا غيره. يمكن طفلة… لكن أنا راح نربيها ونحميها. مش راح نحرمها من شي."

سألته بدوري:

– "وأنت؟ عندك حساب؟"

– "لا، ما عنديش."

🔹 مونولوج داخلي (جمانة)

"يكذب! عنده أربع حسابات، وأنا عارفة. يحسبني طفلة ما تعرف والو. في اللحظة اللي حسّيت روحي أقوى… فجأة أغلق الخط! غريب… تصرفاته غريبة. ومش ناقصني صداع جديد.""

يتبع 



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

close