رواية حين أختارتني الحياة الفصل الثاني حصريه وجديده
رواية حين أختارتني الحياة الفصل الثاني حصريه وجديده
لأنها كانت صح.
مريم:التنمر موجود بس السكوت أخطر.
عملت اجتماع.
اتكلموا عن الفقد.
عن الاختلاف.
مش كل البنات اعتذروا.
بس نور فهمت إنها مش لوحدها.
وده فرق.
هنا:اللي يضايقك قوليلي.
نور: ممكن نخاف سوا؟
هنا: طبعًا.
الصداقة لما تبقى مشاركة خوف بتقوى.
بدأت تشارك.
ترفع إيدها.
تضحك.
مش علشان الوجع اختفى علشان بقى عندها مساحة تتنفس.
آدم:لو حد ضايقك كلميني.
نور: حتى لو أنا مش شاطرة؟
آدم:خاصةً.
اتعلمت الأبوة متأخر.
بس بصدق.
نور
كنت فاكرة لما نكبر، الناس تبقى أهدى طلع العكس.
الإعدادي كان أصعب.
مش ضرب ولا شتيمة مباشرة تنمر أذكى.
نظرات.
تجاهل.
ضحك فجأة لما أعدّي.
بنت قالت قدّام الفصل:أصل اللي من غير أم بتبقى ناقصة تربية.
المدرسة سكتت.
وأنا سكتّ.
بس جوايا حاجة اتكسرت.
كنت برسم.
دايمًا.
أرسم بيوت من غير سقف.
بنات واقفة لوحدها.
أب ماسك إيد طفلة أكبر منه.
مريم شافت الرسومات دي مش رسومات طفلة.
قلت:دي مش طفولة.
قدّمتلي مسابقة رسم.
قلت لأ.
الخوف كان أكبر من الموهبة.
آدم
بقيت أوصلها وأستناها.
أمنعها تنزل.
أراقب كل حاجة.
قلت:الدنيا مش أمان.
نور صرخت:إنت خنقتني!
وجعتني.
لأني كنت فاكر إني بحميها.
الفصل الرابع والعشرون: أول حب
ولد في المدرسة.
اسمه عمر.
كان بيقعد جنبها.
بيشاركها الرسم.
ما سألش عن أمها.
قال: رسوماتك بتوجع بس حلوة.
دي كانت أول مرة حد يشوفها
مش حالتها.
نور حبّت وخافت تحب.
آدم موجوع علشان شريكة سرقة والمشروع وقع.
فلوس قلت.
رجعت البيت متأخر، عصبي.
نور قالت:بابا إنت زعلان مني؟
انهرت أنا تعبت!
سكتت.
وفي أوضتها رسمتني
واقف ضهري ليها.
نور غابت عن المدرسة.
قافلة على نفسها.
مريم:هي محتاجة حد يسمعها مش يصلحها.
دخلت أوضتها أنا آسف.
قالت:ماما ماتت وإنت مش هتمشي صح؟
الطفلة بقت أصدق من اللازم.
آدم راح المدرسة.
واجه المدرّسة السكوت مشاركة.
اتعمل تحقيق.
مش كل حاجة اتصلحت.
بس نور حسّت إنها تستاهل حد يدافع عنها.
مريم
نور قالت: ينفع أحبك؟
سكتّ.
وبعدين حضنتها.
قالت: أنا مش بنسى ماما بس قلبي كبير.
الحب مش خيانة.
ده توسعة.
عمر ساب المدرسة فجأة.
سافر.
نور دخلت في صمت طويل.
أول قلب يتكسر بيكسر بصوت واطي.
مسابقة الرسم رجعت.
نور قدّمت لوحة: طفلة واقفة بين قبر وبيت وإيدين ماسكينها من الجانبين.
كسبت.
طلعت المسرح أنا كنت فاكرة إني لوحدي طلع في ناس فضلت.
كريم نقل الشقة اللي قصادي وهو صحفي.
عرفت من كلامه.
قال:بتحب الهدوء؟
قلت:مضطرله.
ضحك.
النوع اللي بيسأل زيادة عن اللزوم.
نور
سيف كان ذكي ومؤذي.
مرة قال:أبوك بيعمل إيه أصلًا؟
قلت: شغل.
ضحك:واضح إنك مش عارفة.
الغمزة دي خوفتني.
رانيا:التنمر مش دايمًا سببه شر أحيانًا سببه خوف.
نور:طب ليه يخوفني؟
رانيا سكتت.
مش كل الأسئلة ليها إجابة مريحة.
آدم
رسالة جتلي:اللي ليك في الماضي لسه ليه تمن.
عرفت الخط.
حسام.
كريم دخل حياتي فجأة:أنا بشتغل على ملف فساد
اسمك جه فيه بالصدفة.
الصدفة عمرها ما كانت بريئة.
نور لقت ورقة في شنطتها:خلي أبوكي يهدى.
دي كانت أول مرة أبان أضعف منها.
نجلاء جات المدرسة ابني مش وحش.
نور شافت كدمات على إيدها.
وفهمت.
الشر أحيانًا بيتوارث بالصمت.
آدم واجه حسام سيب بنتي برا.
رد:كل حاجة ليها تمن.
الصوت كان واطي بس التهديد حقيقي.
كريم:لو كملت التحقيق نور ممكن تتأذى.
قلت:ولو سكتّ؟
قال:ناس كتير هتتأذى.
نور:بابا إنت مش دايمًا هتعرف تحميني.
لكن تقدر تختار الصح.
الطفلة بقت مرآتي.
في أيام بتحسي فيها إن في حاجة غلط من غير سبب واضح.
بابا خرج بدري.
ساب الفطار زي ما هو.
دي كانت علامة.
قلت:هتتأخر؟
ابتسم هرجع بدري وعد.
الوعود اللي بتتقال بسهولة
بتوجع أكتر لما ما ترجعش.
العربية كانت ماشية عادي.
الإشارة خضرا.
العربية اللي جاية ما وقفتش.
خبطة واحدة.
صوت معدن.
وسكون.
آخر حاجة شافها
كانت صورة نور
على شاشة موبايله.
مريم فتحت الباب.
أنا واقفة وراها.
الظابط قال:الأستاذ آدم ما كملش.
نور بصّتلي هو كويس؟
سكتّ.
السكوت كان الإجابة.
صرخت.
مش صوت عالي صرخة مكسورة، طالعة من جوه.
لأ هو وعدني.
الناس كتير.
العزاء مليان.
بس البيت فاضي.
نور واقفة، مش بتعيط.
مشدودة.
كأنها خايفة تتحرك
فتقع.
سمعتها تقول لحد: بابا مش هيحب يشوفنا بنعيّط.
الطفلة بقت أكبر من عمرها
مرة واحدة.
كريم التحقيقات أثبتت الحادث متعمد.
العربية كانت متراقبة.
السواق مأجور.
حسام حتى وهو في السجن
لسه بيمد إيده.
الشر ما بيموتش بسهولة.
الأوضة كانت ساكتة.
مفيش صوت مفاتيح.
مفيش سؤال:ذاكرتي؟
كنت بقعد في مكانه.
أشم ريحته.
وأقوم.
الحزن مش دموع.
الحزن فراغ.
بطلت أروح المدرسة.
بطلت أرسم.
مريم حاولت أنا جنبك.
قلت:إنتِ مش بابا.
مش قسوة حقيقة.
لو ما كنتش قلتله يختار الصح كان زمانه عايش؟
الذنب لبسني.
زي هدوم تقيلة.
كل ليلة أراجع آخر كلام.
مريم تعبت.
مش لأنها مش بتحبني لكن لأنها مش عارفة تعوّضه.
قالت: أنا هفضل لو سمحتي.
ما رديتش.
الفقد بيخلّي الواحد أناني
من غير ما يقصد.
نور دخلت اكتئاب صريح.
أكل قليل.
كلام أقل.
رانيا:دي حالة حزن معقّد لازم وقت، ومواجهة.
قلت:وأنا تعبت.
سنة عدّت.
في ذكرى وفاته
روحت مكان الحادث.
قعدت على الرصيف.
قلت:أنا لسه هنا.
محدش رد.
في وقت حسّيت إن الحياة خلصت بدري.
فكرت أمشي.
مش أموت أختفي.
سيبت رسالة:أنا تعبت من البقاء.
مريم لحقتني.
مش بمعجزة بانتباه.
حضنتني:هو ما مشيش علشان تمشي.
الجملة دي وقفتني.
كبرت.
مش تعافيت.
دخلت كلية فنون.
مش علشان حلم علشان أقدر أطلع الوجع.
ضحكتي قليلة.
صحابي معدودين.
كل حب قرّب خوّفني.
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات