رواية حين اختارتني الحياه البارت الأول حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حين اختارتني الحياه البارت الأول حصريه وجديده
آدم الراوي رجل في أواخر الثلاثينات، قاسٍ من الخارج، مكسور من الداخل فشل زواجه، علاقته بأهله متوترة، وقطيعة قديمة مع والده.
لبنى الزوجة السابقة، امرأة أنهكها المرض والذنب، قوية رغم ضعفها.
نور الطفلة 7 سنوات، ذكية، صامتة أكثر مما يجب، تحمل قلبًا أكبر من عمرها.
يوسف والد آدم، رجل صارم، أخفى حبه خلف القسوة.
سلمى أخت آدم، تحاول أن تكون الجسر بينه وبين العائلة.
د هند طبيبة لبنى، وشاهدة على رحلتها الأخيرة.
هشام صديق آدم، متجوز وعنده ولاد، مرآة آدم اللي بيشوف فيها نفسه.
مريم مدرّسة في مدرسة نور، أرملة، فقدت جوزها في حادث.
بتحب الأطفال، ومجروحة زي آدم بس بطريقة أهدى.
آدم في حاجات لما ترجع، ما بترجعش علشان تتصلّح
بترجع علشان تكمّل وجعها.
الباب خبط.
كنت راجع متأخر، دماغي مليانة، ومزاجي زفت.
فتحت…
وشوفتها.
ليلى.
واقفـة، رفيعة، وشها شاحب، وعينيها باهتة.
جنبها طفلة ماسكة إيديها.
الطفلة بصّتلي نظرة طويلة، ثابتة، كأنها بتقيسني.
قالت لبنى بصوت واطي:مساء الخير يا آدم.
سكت.
مش علشان معنديش كلام علشان كل الكلام كان متأخر قوي.
دخلوا.
الطفلة قعدت في ركن الصالون، ساكتة.
لبنى قالت: دي نور بنتك.
ضحكت ضحكة قصيرة ناشفة هزار تقيل قوي.
هزّت راسها عندها سبع سنين شبهك.
بصّيت للبنت.
نفس العيون.
نفس النظرة اللي كانت في المراية.
قلبي ما اتحركش.
اتقفل.
لبنى:أنا تعبانة يا آدم.
قلت ببرود: وأنا مالي؟
سكتت شوية، وبعدين: كانسر.
الكلمة وقعت في الأوضة.
ولا حاجة اتكسرت.
ولا حاجة اتحركت.
قالت:مسافرة أتعالج ومش ضامنة أرجع.
وسكتت.
وبعدين:نور ملهاش غيرك.
نور كانت ساكتة.
ولا دمعة.
في أول أسبوع ما طلبتش حاجة ما زعلتش
ما نادتنيش بابا كنت بتعامل معاها كأنها ضيفة تقيلة.
وفي ليلة سمعتها بتكلم لعبتها.
ماما قالتلي أبقى قوية بس أنا تعبت.
وقفت ورا الباب.
إيدي على المقبض.
ومدخلتش.
سلمى دخلت البيت، شافت نور، قعدت قدامها ونزلت لمستواها اسمك إيه يا قمر؟
نور: نور.
سلمى بصّتلي دي محتاجة أب مش سقف.
الكلمة وجعتني.
لأني كنت فعلًا سقف.
أول مرة نور قالت: بابا كانت بتقع من العجلة.
جريت.
شيلتها.
قلبها كان بيدق بسرعة.
قالت:أنا خوفت.
وقتها بس حسّيت إني مسؤول.
الفصل السابع: مكالمة الفجر
الدكتور:البقاء لله.
نور كانت واقفة ورايا ماما ماتت؟
هزّيت راسي.
حضنتني.
أنا اللي انهرت.
يوسف: شدّ حيلك ما تبقاش ضعيف.
صرخت:الضعف إنك عمرك ما حضنتني!
سكت.
لأول مرة.
مدرسة نور.
مريم:بنتك ذكية بس حزينة.
قلت:وأنا؟
ابتسمت:إنت كمان.
كانت أول مرة حد يشوفني.
الحب ما جاش فجأة.
جه على مهل.
في واجبات المدرسة.
في انتظار بره الفصل.
في خوف مشترك من الفقد.
المدرسة مش دايمًا مكان للتعلّم أحيانًا بتبقى مكان تتعلم فيه تسكّت.
كنت واقفة في طابور الصبح.
الشنطة تقيلة، مش علشان الكتب علشان الكلام اللي جواها.
دي بنت من غير أم.
الكلمة اتقالت ورايا.
مش بصوت واطي.
كأنها عادي.
بصّيت قدّامي.
ما رديتش.
التعود أسهل من الوجع.
الفصل الثاني عشر: أول صديقة
اسمها هنا.
بنت شقية، بتضحك كتير، شعرها منكوش.
قعدت جنبي من غير ما تسأل إنتي ساكتة ليه؟
قلت:مش بحب الكلام.
ضحكت: و لا أنا بس بعمل نفسي بحبه.
ومن يومها بقينا نقعد سوا.
الصداقة ساعات مش اختيار نجاة.
الفصل الثالث عشر: التنمر
البنات الكبار وقفوا قدّام الحمّام.
أمك فين؟ ماتت.
ضحكوا عشان كده باين عليكي.
رجعت البيت وسكت.
آدم سأل:مالك؟
قلت:مفيش.
وهو صدّق.
لأنه لسه بيتعلّم يسمع.
آدم شغلي كان كل حياتي.
شركة مقاولات، ضغط، أرقام، مشاكل.
هشام:إنت بقيت بتطلع بدري ليه؟
قلت:عندي بنت.
ضحك:أول مرة أسمعها منك.
بقيت أرفض شغل متأخر.
بقيت أرجع بدري.
الشغل نقص بس أنا كسبت حاجة أهم.
قعدة قهوة.
هشام:البنات دي بتحتاج حنية مش أوامر.
صديق تاني:هتدلعها.
رديت:يمكن أنا اللي محتاج أتعلم.
وأنا فعلًا كنت بتعلم.
نور رجعت تعبانة.
هدومها متوسخة.
قلت بعصبية:إيه اللي حصل؟
انفجرت قالوا إني ملهاش أم!
قالوا إن محدش بيحبني!
سكت.
وبعدين حضنتها أنا بحبك.
قالت وسط العياط:مش كفاية.
وجعتني.
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


0 تعليقات