Header Ads Widget

رواية حين أختارتني الحياة الفصل الثالث والرابع بقلم خضراء القحطاني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية حين أختارتني الحياة الفصل الثالث والرابع بقلم خضراء القحطاني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية حين أختارتني الحياة الفصل الثالث والرابع بقلم خضراء القحطاني حصريه وجديده 


نور ما بقتش ضعيفة.

لكنها حذرة.

الوجع ما قتلهاش خلّاها دايمًا مستعدة للأسوأ.

ما بتثقش بسهولة.

ما بتحبش كلمة بكرة.

الحب بيخبط أحيانًا وأحيانًا يقف على الباب مستني.

كان موجود في المعرض.

واقف قدّام لوحة ليّا.

قال:اللوحة دي موجوعة.

قلت:ما تفسرش.

ابتسم أنا مش بعالج بس بفهم.

الجملة خوّفتني.

ياسين ما قرّبش.

ولا حاول.

كان بيظهر في المعارض في القهوة في الصمت وجوده كان ثابت وده أكتر حاجة خوّفتني.

اللي ثابت دايمًا بيمشي فجأة.

قال: أنا معجب بيكي.

قلت فورًا: لأ.

من غير ما أفهم ليه.

من غير ما أسمع باقي الكلام.

الخوف أسرع من العقل.

نور أنا مش بخاف منه أنا بخاف من نفسي لو حبيت.

لو قرب ممكن أخسره ولو خسرته مش هستحمل.

ياسين:أنا مش طالب وعد.

نور:أنا ما بعرفش أكمّل.

 مش لازم.

بس النهاية دايمًا وحشة.

سكت مش دايمًا بس أنا فاهم خوفك.

وده كان أخطر اعتراف.

بعد الرفض بعد عني مش عقاب اختيار.

الغياب كان أهدى من الإصرار وأوجع.

نور بتفكير هو أنا رفضته ولا رفضت الحياة؟

افتقدت وجوده.

مش كحب كأمان مؤقت.

ياسين مش وسيم بالمعنى الصارخ،لكن مريح للعين.

طوله متوسط، جسمه نحيف مائل للرياضي

بشرته قمحية فاتحة، دايمًا عليها شحوب بسيط

شعره بني غامق، مش مرتب زيادة، كأنه دايمًا مستعجل

عيونه بنية غامقة، نظرتها ثابتة لكن مش فاحصة

حاجبه الشمال فيه شرخ صغير أثر قديم

صوته واطي، نبرة هادية، ما بيعليش حتى وهو متضايق

بيبتسم نص ابتسامة، كأنه متعوّد ما يكمّلهاش

تفاصيله تقول إنه واحد شاف كتير ومش مستني حاجة من الدنيا.

صبور، بس مش ضعيف بيفهم الصمت أكتر من الكلام

ما بيضغطش، بس ما بيهربش بيعرف ينسحب من غير ما يسيب جرح عنده مبدأ اللي يخاف، ما يتجبرش

مش رومانسي بالكلام رومانسي بالفعل.

عمله محقّق صحفي باحث وثائقي مستقل

بيشتغل في ملفات فساد قديمة قضايا اتحفظت من غير عدل حوادث اتقفلت قبل ما تتفتح شغله مش ثابت.

فلوسه على قدّها.

بس ضميره صاحي.

ياسين اتربّى في بيت صامت.

أبوه محاسب اتسجن ظلم في قضية اختلاس

مات في السجن قبل البراءة

أمه ست هادية مرضت بعد اللي حصل انسحبت من الدنيا وهي عايشة

ياسين كان 17 سنة

لما بقى راجل غصب عنه.

اتعلم ما يثقش في النظام ما يتعلّقش بالناس وما يوعدش بحاجة مش متأكد منها

الشرخ في حاجبه؟

يوم اتخانق مع واحد كان بيشتم أبوه في الشارع.

ياسين شايف إن القرب خطر.

مش لأنه هيخون لكن لأنه ممكن يتاخد منه.

عشان كده صبره مش بطولة حماية.

شوفت ياسين قدّام المعرض.

واقف مستني ولا كأنه مستني حاجة.

قلت من غير مقدمات:ليه ما قولتش؟

بصّلي بهدوء ما سألتِيش.

الكلمة استفزّتني كنت مستنية الصدق.

قال: والصدق دايمًا جاهز؟

سكتّ.

لأن السؤال طالع منّي أنا.

قال:أنا شغال على ملف قديم ليها علاقة بحادث والدك.

قلبي شدّ فجأة يبقى قربك مش صدفة.

هز راسه مش كله.

بس إعجابي بيكي ما كانش جزء من الشغل.

الخلط بين الحقيقة والمشاعر

كان خطر.

قلت:أنا محتاجة مسافة.

قال فورًا:حقك.

ما حاولش يقنعني.

ولا يعتذر زيادة.

الهدوء ده

وجّع أكتر من الجدال.

الدخول الجديد

بعد أسبوع.

في المعرض،بنت دخلت وسألت عن لوحة

كنت فاكراها محدش بياخد باله منها.

اسمها لينا.

لينا

شعرها أسود قصير

لبسها بسيط بس متقن

صوتها واطي، بس عيونها بتلمع زيادة

بتضحك بسهولة بس سكوتها أطول من ضحكتها

قالت:اللوحة دي شبه خوف.

ضحكت:معظم اللي هنا شبه خوف.

قالت:يمكن عشان اللي رسمها فاهمته.

الجملة دي

دخلت من غير استئذان.

صداقة سريعة

قعدنا نشرب قهوة بعدها.

كلام عادي شغل لوحات المدينة

بس لينا سألت أسئلة زيادة شوية:إنتي عايشة لوحدك؟ قريبة من أهلك؟ بتحبي الهدوء؟

ولا مرة سألت عن الماضي مباشرة وده كان أذكى.

أول شك

لما قامت تمشي:يمكن أشوفك تاني؟

قلت: طبعًا.

بس وأنا برجع البيت

حسّيت إني اتراقبت

مش اتعرفت.

تقاطع خفي

ياسين شاف لينا من بعيد.

عرفها.

مش اسم إحساس.

رجع البيت

فتح ملف قديم

لقَى صورة.

نفس العينين.

نور من يومياتها:مش كل اللي يقرب يبقى صديق ومش كل اللي يخوّف يبقى خطر.

بس قلبي ما بيثقش بسرعة ويمكن ده اللي مخلّيني عايشة.

في بيوت صوتها عالي وبيوت الوجع فيها واطي.

نور ما بقتش تيجي كتير.

ولا بتضحك.

ولا بتقعد على الكنبة وتشد رجليها زي زمان.

بتيجي تقعد شوية وتسكت.

وأنا مبسألش.

علشان اللي بيبقى تعبان بجد

مش بيحب الأسئلة.

بيتنا في دور تالت.

شقة قديمة.

حوائطها شايلة كلام ما اتقالش.

أمي دايمًا في المطبخ.

مش علشان بتحب الطبخ علشان المطبخ آخر مكان

بابه بيتقفل.

أبويا؟

قاعد في الصالة.

التليفزيون شغال

حتى وهو نايم.

أبويا

مش عنيف.

ولا طيب.

ساكت.

والسكوت ساعات أقسى من الضرب.

بيشتغل سواق.

يرجع تعبان.

ما يحكيش.

لما كنت صغيرة

كنت فاكرة التعب شغل.

كبرت وفهمت إن في تعب من جوّه.

أمي بتتكلم كتير بس ولا كلمة عن نفسها.

تسأل:أكلتي؟ ذاكرتي؟

عمرها ما سألت:إنتي عاملة إيه؟

يمكن لأنها لو سألت

هتضطر تجاوب.

نور في البيت

نور لما تيجي

تقعد جنب الشباك.

تبص على الشارع

كأنها مستنية حاجة

مش عارفة اسمها.

مرة قالت:بيتكم دافي.

ضحكت.

لأول مرة من قلبي دافي علشان زحمة.

قالت:الزحمة أحسن من الفراغ.

سكتنا.

الخناقة كانت بسيطة.

صغيرة.

أمي قالت:المصاريف زادت.

أبويا رد:مش بإيدي.

الصوت علا.

مش صريخ توتر.

نور قامت أنا همشي.

شدّتها من إيدها استني.

قالت بهدوء:متقلقيش أنا متعودة.

الجملة دي

دخلت في قلبي

زي مسمار.

بعد ما مشيت أمي قالت:البنت دي شايلة هم مش همها.

ردّ أبويا لأول مرة: كلنا شايلين بس مش كلنا بنبين.

بصّيت له.

غريب.

ليلة طويلة

نور بعتت رسالة:أنا كويسة بس تعبانة.

النوع ده من الجُمل

ما بيتردش عليه.

بيتقعد معاه.

بدأت آخد بالي:نور ما بترنّش ما بتسألش بتنسحب بهدوء الخوف بقى لبسها.

وأنا؟

مش بعرف أسيب اللي بحبه

يمشي لوحده.

قلت لأمي:نور محتاجة تقعد هنا شوية.

قالت:البيت مفتوح.

أبويا ما قالش حاجة بس وطّى الصوت.

وده عنده

كان موافقة.

هنا مش كل بيت آمن بس بعض البيوت

بتسمح لك تفضّل شوية

من غير ما تسأل ليه.

في بيوت بتقع فجأة وفي بيوت تقع وإنت جواها.

منصور عمّي عمره ما كان ضيف تقيل.

كان تقيل وهو من أهل البيت.

دخل من غير سلام.

الكرسي اتحرك بعنف.

والجو اتشدّ مرة واحدة.

أبويا:مش وقته يا منصور.

منصور:عمري ما ليّا وقت عندك.

نور كانت قاعدة في الركن.

ساكتة.

مش بتبص.

الفلوس دايمًا الفلوس.

أرض قديمة.

ميراث ما اتقسمش صح.

كلام متراكم من سنين.

منصور:إنت أكلت حقي.

أبويا: بطّل افترى.

الصوت علي.

أمي خرجت من المطبخ يا جماعة عيب.

منصور بصّ لنور فجأة مين دي؟

قلت بسرعة:صاحبتي.

ضحك بسخرية البيت بقى مأوى؟

أبويا اتوتر مالكش دعوة.

منصور:لأ ليا طول ما أنا واقف هنا.

وبص لنور:اتفضلي برا.

نور قامت فورًا.

ولا كلمة.

ولا نظرة.

كأن الطرد ده مش أول مرة.

مسكت دراعه ما تكلمهاش كده!

زقّني.

وقعت على الترابيزة.

أبويا اندفع.

منصور ردّ.

الأصوات عليت.

كراسي اتقلبت.

الكلام بقى  بالإيد.

حاولت أقوم.

حد خبطني من غير قصد.

حسّيت بسخونة على جبيني.

الدم نزل.

نور كانت واقفة على الباب.

وشها أبيض.

قالت بصوت واطي:أنا همشي.

مشيت

قبل ما أشوفها بتخاف أكتر.

الجيران اتدخلوا باب الشقة اتفتح بعنف.

في إيه؟!

إيدين بتشد.

أصوات بتزعق.

حد قال:كفاية! هتقتلوا بعض؟!

منصور خرج وهو بيشتم.

أبويا قعد على الكرسي مكسور.

بعد الشجار

أمي جابت قطن.

إيديها بترتعش.

جرح بسيط.

بس الألم مش في الجرح.

قلت:ليه سكت؟

أبويا ما ردّش.

الصمت رجع

أثقل من الأول.

بعد غياب نور بعتّ لها:إنتي فين؟

ما ردّتش.

بعت:أنا كويسة كذبت.

البيوت مش بتقع من خناقة بتقع من السكوت اللي قبلها وبعدها.

ونور مشيت تاني من غير ما يكون ليها ذنب.


البارت الرابع،،حين أختارتني الحياة،،

في ناس لما تمشي بتسيب فراغ أعلى من صوتها.

نور ما رجعتش البيت.

ولا ردّت.

ولا حتى عملت Seen.

عدّى يوم.

وبعده يوم تاني.

القوضة اللي كانت بتقعد فيها

فضيت كأنها ما كانتش.

لفّيت الأماكن اللي بتحبها القهوة،المعرض،الشارع اللي بتمشي فيه كتير

ولا أثر.

الخوف كان هادي وده أخطر نوع.

كريم رجع فجأة.

كأنه كان مستني اللحظة.

دخل المعرض وسأل:نور فين؟

قلت:اختفت.

وشه اتشد إمتى؟

قال بهدوء: أنا هلاقيها.

الطريقة اللي قال بيها الجملة

خلّتني أحس إنه مش بس بيساعد.

دعم من غير أسئلة

كريم ما سألش ليه.

ما لامش.

ما حقّقش.

بس قال:نور مش بتهرب هي بتختفي لما تحس إنها عبء.

الكلام ده

كان موجّه لينا كلنا.

فصل: ياسين

ياسين عرف بالصدفة.

من هنا.

وقف شوية وما اتكلمش.

وبعدين قال:أنا لازم أشارك.

كريم بصّله:خليها برا الشغل.

ياسين:مش شغل.

كريم بحدة خفيفة: ما تخليش غيرتك تبوّظ اللي بنعمله.

السكوت اللي بعد الجملة

كان تقيل.

ياسين حسّها لأول مرة.

مش غيرة حب غيرة خوف.

هو دايمًا كان واقف خطوة ورا.

كريم دخل خطوة لقدّام.

وده وجعه.

فصل: نور وحدها

أنا ما هربتش أنا بس محتاجة أختفي شوية.

قعدة في أوضة صغيرة.

مفروشة سرير وباب.

شقة صاحبة قديمة لأمها.

اسمها في عقد الإيجار

لسه موجود.

نور ما بتكلمش.

بتاكل قليل.

وبتنام كتير.

مش نوم هروب.

كريم لقَى عنوان قديم.

اسم مألوف.

قال:دي مش صدفة.

ياسين شدّ على أسنانه خلّيك فاكر إننا بندوّر على إنسانة مش ملف.

كريم رد:وأنا عارف ده كويس.

الباب اتفتح.

نور واقفة.

وشها شاحب.

عيونها تعبانة.

كريم:كنت متأكد.

ما حضنش.

ما اندفعش.

قال:تعالي نرجع.

نور:مش دلوقتي.

ياسين واقف بعيد.

مش عايز يكون ضغط.

نور بصّت له إنت جيت؟

قال: أيوه.

بس.

الكلمة كانت مليانة.

نور ما رجعتش البيت بس رجعت للناس اللي لسه فاكرينها.

وكريم وقف جنبها

من غير ما يطلب حاجة وده خلّى ياسين

يحس لأول مرة

إنه ممكن يخسرها

وهو ساكت.

نور رجعت.

مش للبيت رجعت للحياة.

بس الحياة ما رجعتش زي ما كانت.

القوضة لسه نفسها.

السرير.

الشباك.

حتى ريحة المكان.

بس هي

اتغيرت.

مريم

الخبر جالها فجأة.

مش من مريم.

من بوست.

مريم العروسة القمر مبروك

نور قفلت الموبايل.

مش غيرة.

ولا زعل.

إحساس إنها اتسابِت تاني.

مريم كانت الأمان.

الضحكة اللي بتيجي من غير تفكير.

الإنسانة اللي كانت تعرف تسكت معاها من غير ما تحس بالحرج.

اتجوزت.

وسافرت.

بعيد.

الوحدة.

كل مرة أرتاح لحد يمشي.

قعدت على طرف السرير.

بتفك في فستان أسود.

مش لبس.

حداد على مرحلة.

زيارة ياسين

ياسين جه من غير معاد.

وقف على الباب شوية قبل ما يخبط.

قال:عاملة إيه؟

نور:كويسة.

كذبة خفيفة.

ما بتوجعش.

قعد.

ما حاولش يملأ الصمت.

بس وجوده

كان تقيل.

مش عليه عليها.

الغياب التاني

نور بقت ترجع بدري تقلل كلام تبتسم من باب الذوق

تتهرب من الضحك هنا لاحظت.

قالت:مريم وحشتك؟

نور:أوي.

وسكتت.

رسالة

وصلتها رسالة صوتية.

صوت مريم.

وحشتيني بس الحياة هنا سريعة.

مش بعرف أرجع زي الأول.

نور ما ردّتش.

مش عارفة تقول إيه

من غير ما تحس إنها بتتسوّل وجود.

كريم لمح الحزن.

ما سألش عنه.

قال:لو حابة تشتغلي معايا أكتر الانشغال بيساعد.

نور:مش دايمًا.

بس وافقت.

نور رجعت بس مش كاملة.

ومريم كانت آخر حاجة بتربطني بنور اللي قبل.

دلوقتي أنا هنا بس لوحدي.

أنا مش بحب ياسين أنا بس بحس بالأمان وهو موجود.

كانت بتقنع نفسها

كأن الإحساس جريمة.

ياسين

ياسين بقى دايمًا في الخلفية.

مش بيقرب قوي.

مش بيبعد قوي.

يحضر من غير ما يبان.

ويمشي قبل ما تتعلّق.

نور لاحظت إنها بتدور عليه بعينيها بتطمن لما تشوفه تتوتر لما يقرب منها أكتر من اللازم وده خوفها.

قالت لنفسها:مش وقته.

مش من حقي أحب.

الحب دايمًا بياخد مني حد.

فقررت تكسّر الإحساس قبل ما يكبر.

بدأت تقلل كلامها معاه تتجاهل نظرته تمشي لما يحاول يطوّل القعدة ياسين فهم بس ما انسحبش.

لينا كانت بتراقب.

مش صديقة.

ولا عدوة.

حاجة أخطر.

ابتسامة ثابتة.

كلام هادي.

عيون بتعدّي على التفاصيل.

كانت عارفة خوف نور نقطة ضعفها إنها وحيدة وده خلّاها سهلة الاستهداف.

لينا قربت من نور:إنتِ طيبة زيادة عن اللزوم.

نور ابتسمت بخجل.

قالت:الدنيا ما بترحمش الطيبين.

الجملة ما كانتش نصيحة كانت إنذار.

لينا طلبت خدمة صغيرة:محتاجة أسيب شنطة عندك يومين مش أمان عندي.

نور وافقت.

من غير ما تسأل.

الشنطة كانت تقيلة.

بس نور ما فتحتهاش.

الثقة أحيانًا سذاجة بريئة.

في الليل تفتيش مفاجئ.

بلاغ مجهول.

الشنطة اتفتحت.

ممنوعات.

مستندات مزوّرة.

نور واقفة

مش فاهمة.

صوت الشرطي:الشنطة دي بتاعتك؟

نور: لأ.

بس ما كانش عندها دليل.

ياسين وصل متأخر.

شاف نور خارجة مكبلة.

الصدمة خلّته ينسى النفس.

قال:دي مؤامرة.

كريم واقف بعيد.

وشه مقفول.

قال:ولينا؟

ياسين سكت.

نور تكلم نفسها أنا كنت بحاول أهرب من الحب لقيت نفسي بهرب من العدالة.

وهي ماشية

عينيها جات في عين ياسين.

ما قالتش حاجة.

بس النظرة

كانت اعتراف.

نور وقعت في حب ما كانتش عايزاه وفي مصيبة ما عملتهاش.

ولينا لعبت لعبتها

بهدوء يخوّف.

والسجن بقى أقرب

من قلب ياسين

اللي لسه ما قالش ولا كلمة.

أول مرة أخاف من نفسي مش من الناس.

الأوضة ضيقة.

نور قعدة على بنش خشب.

الهوا تقيل.

والوقت واقف.

ستات حواليها واحدة بتعيط واحدة بتضحك واحدة نايمة كأنها في بيتها نور حاسة إنها غريبة عن المكان وعن نفسها.

سألوها:الشنطة دي بتاعتك؟

قالت: لأ.

تعرفي اللي فيها؟

لأ.

الصمت بعدها كان أقسى من الأسئلة.

انهيار صامت

ما عيطتش.

ولا صرخت.

بس إيديها كانت بتترعش.

افتكرت أبوها اختفائها مريم ياسين والسؤال الوحيد:هو أنا أستاهل ده؟

ياسين ما نامش.

قاعد قدام اللابتوب.

فاتح كل حاجة يعرفها عن لينا.

قال لكريم:دي مش غلطة صدفة.

كريم:ولا نور غبية.

بدأوا يربطوا توقيت دخول لينا حياة نور الشنطة البلاغ المجهول شقة لينا الفاضية فجأة ياسين قال:دي كانت ناوية تختفي.

كريم لقى كاميرا محل قُدام بيت نور.

التسجيل لينا بتدخل الشنطة وبعدها بساعة بتخرج بموبايلها وتتكلم بعصبية.

ياسين: دي مش بريئة.

نور في الحجز

بدأت تسمع صوتها.

كنت فاكرة إن أقسى حاجة فقد الأب طلعت أقسى حاجة إنك تتحطي مكان مجرمة وانتي بريئة.

واحدة من الستات قالت:أول مرة؟

نور هزّت راسها.

قالت: متخافيش كلنا دخلنا بريئين

بطريقة أو بأخرى.

الجملة فضلت تلف في دماغها.

مش كل اللي بيأذي بيكره.

كانت واقفة في شقة فاضية.

شنطتها في إيدها.

افتكرت ياسين.

افتكرت إنه ما بصّش لها ما اهتمش اختار نور من غير ما يحاول نور كانت كل اللي مش عندها هدوء قبول حب من غير لعب قالت لنفسها:لو مش ليا مش ليها.

اتصلت برقم:كله تمام.

كريم ويوسف محامي صديق قديم قدموا طلب فحص الكاميرات.

الضابط بدأ يشك.

لينا اتستدعت للتحقيق.

وشها هادي.

بس عينيها مهزوزة.

ياسين حضر.

بصّ لها:ليه؟

لينا ابتسمت:علشان هي خدت مكان ما كانش ليها.

قال:نور عمرها ما خدت حاجة.

الابتسامة وقعت.

نور خرجت بكفالة.

مش منتصرة.

مكسورة.

أول ما شافت ياسين

وقفوا قصاد بعض.

قالت:أنا حاولت أبعد.

قال:وأنا كنت مستعد أقرّب أكتر.

سكتوا.

الحب كان واقف بينهم بس متكسر.

نور دخلت السجن بريئة وخرجت أقوى بس مش كاملة.

ياسين فهم إن الحب مش حماية ده مسؤولية.

ولينا؟

لسه لعبتها ما خلصتش.



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 





إرسال تعليق

0 تعليقات

close