expr:class='data:blog.pageType'>

Header Ads Widget

رواية شغف العطار الفصل الخامس بقلم الكاتبه سلمي نصار حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية شغف العطار الفصل الخامس بقلم الكاتبه سلمي نصار حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية شغف العطار الفصل الخامس بقلم الكاتبه سلمي نصار حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


قبل ما نبدء ماتنسوش الاستغفار والصلاه ع النبي يا حبايب قلبي 

سليم دخل البلكونة صوته تقيل وجواه غضب مكتوم:

خايفة على نغم ليه يا سيلا


سيليا اتلبخت وشها شاحب فجأة وعينيها راحت لأدهم كأنها بتستنجد بيه

أدهم حاول يتصرف بسرعة وقال:

– لا يا كبير، سيلا كانت بس بتتكلم عن إن نغم بتتخانق كتير اليومين دول...


سليم رفع حاجبه وهو بيقرب خطوة بخطوة:

– أيوه والخناقات دي تخليها تخافي بالشكل ده ليه؟

بصلها بنظرة تخترق والجو كله سكت حتى نسمة الهوا كانها بطلت تتحرك


سيلا حاولت تبتسم ابتسامة باهتة وقالت بصوت متقطع:

– لا والله يا سليم أنا بس كنت بقول... يعني… ان ان... انا خايفه ع نغم  شويه من لليلى…


سليم قطع كلامها بنبرة غليظة:

– ليلى اشمعنا اى اللى شوفتيه منها خلاكى خوفتى ع نغم

هو انتى عارفه حاجه ولا اى....  ماتنطقى يا بت هو انا هسحب منك الكلام ولا اى


سيليا بدأت تتلخبط أكتر:

– لاااا يعني... أصلها من يومين وهى  مش طبيعيه من وقت ما شوفتها كانت واقفه قدام اوضه ماما وبتسمع كلامك انت وماما  وهى بتقعد ف اوضتها تتكلم ف الفون كتير وكمان ساعات بشوفها بتخرج كده وترجع بعد فتره يعنى ونسالها تقولى اصلى زهقانه وبتمشى 

زى دلوقتي كده ما خرجت قبل ما انتو تيجو


سليم بسرعة شدها من دراعها بخوف أكتر من الغضب:

– بتخرج فين وبتكلم مين


أدهم دخل بينهم بسرعة، حاول يهدّي الجو:

– سليم كفاية كده البت مرعوبه انت كده مش هتقدر تفهم منها حاجه

بس سليم سابه ومدّ إيده ناحيه سيلا تاني:

– ردي يا سيلا  فهمينى  ليلى بتعمل إيه من ورايا؟


سيليا كانت خلاص ع وشك العياط:

– معرفش بالظبط، بس… بس سمعتها بتكلم حد في التليفون أكتر من مرة وبصوت واطي وكأنها مش عايزة حد يسمعها…

و نظراتها غريبة اليومين دول فيها حاجة مش مريحة…


سليم سكت ثواني…

صوته واطي لكن مرعب:

– خلاص يا سيلا كفاية اللي قولتيه...

(بص لأدهم)

تابعها شوف بتروح فين وبتقابل مين بس بهدوء... أنا عايز أعرف ليلى بتخبي إيه.


سيلا بقلق:

– سليم بالله عليك، متعملهاش حاجه... ما يمكن تطلع مظلومه ف الاخر 

سليم بنظرة فيها وجع وغيرة:

ربنا يسهل يا سيلا ما تشغليش بالك انتى 


خرج سليم وسابهم في صمت خانق...

صوت خطواته كان تقيل وكل خطوة بتحكي إن فيه نار بتولع جواه ومش هيطفيها إلا الانتقام


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مراد بيطلع شقتهم ويدخل أوضته الجو هادي، بس فيه كتمة غريبة أنفاسه تقيلة كأنه بيكتم وجعه بين ضلوعه


بيفضل ماشي جوه الأوضة بخطوات بطيئة عينه على كل تفصيلة الكتاب اللى كان اول هديه منها ... البرفان اللى كانت بتحب تجيبه ليه ع زوقها..... الورد اللى زرعوه سوا ف البلكونه............. كل حاجة فيها ريحتها.


بيقعد على طرف السرير و يسند كوعه على ركبته ويفتح الموبايل... أول ما تطلع صورها على الشاشة تنهيدة طويلة بتخرج منه.


مراد (بصوت مبحوح):

وحشتيني أوي يا صفا...

هترجعيلي امتى يا حبيبتي

هترجعيلي امتى تروديلي روحي اللي اتسرقت مني

أنا من غيرك ميت يا بنت قلبي...

كل لحظة بتعدي من غيرك بتسحب مني نفس.


(دمعة بتنزل من عينه غصب عنه، يفضل ماسك الموبايل كأنه بيحضنها)


فلاش باك:


ليل الهوى دافي، والشارع هادي بلكونتين جمب بعض صفا في بلكونتها لابسة ترنج بسيط وشعرها سايب ومراد واقف في بلكونته قصادها بيضحك بخفة


مراد:

مش كفاية كده بقا ان لازم اجى اقف الوقفه دى كل يوم عشان اشوفك

امتى هيجى اليوم اللى هنجتمع فيه تحت سقف واحد بدل مااحنا عاملين ترانزيت فى البلكونات

صفا (تضحك بخجل):

احمد ربنا إن بلكونتنا جمب بعض غيرك ما بيشوفش اللي بيحبها أصلاً.


مراد (بابتسامة عاشقة):

يالهوى هو انا اقد ده ده أنا لو ما شفتكيش كل يوم بيبقى ناقصني النفس اللى بتنفسه أنا بحبك أوي يا صفا...

بحبك لدرجة أول ما بلمح طيفك بحس بقلبي هيخرج من صدري ويروحلك.


صفا (بصوت واطي):

و أنا كمان بحبك يا مراد...

بحبك أكتر من الهوا اللي بنتنفسه سوا دلوقتي.


سكون لحظةو عيونهم متشابكةو كل واحد فيهم بيحلم باليوم اللي البلكونتين يبقوا بلكونة واحدة بيت واحد يجمعهم)


*باك*


---


مراد بيبص على الشباك المفتوح، والهوا داخل خفيف كأنه جايب له صداها...

صوت ضحكتها لسه بيرن في ودانه، كل تفصيلة منها محفورة جواه.


يمسح دموعه بيده، بس عيناه ترفض تنشف.

يقوم يقرب من البلكونة، يمد إيده كأنه لسه هيشوفها واقفة قصاده.


مراد (بهمس):

فاكرة يا صفا؟

كنا بنقعد نحكي هنا... ونحلم بالبيت اللي هيجمعنا.

أهو أنا لسه هنا، بس إنتي اللي اختفيتِ.

سبتيني ف نص الحلم... سبتيني وغرقت أنا لوحدي فيه.


(صوته بيتهز وهو بيكمل)


أنا مامش عارف أعيش من بعدك..... 


(يضحك ضحكة واهية، حزينة)

عارفة  حتى نفسي بقيت بخاف آخده...

لأن النفس اللي مفيهوش ريحتك بيخنقني يا صفا.


بيبص جنبه يلاقي في البلكونة التانية وردة ذبلانة كان هو اللي زرعها معاها زمان


ينزل على ركبته يحط راسه ع الحيطة ودموعه تنزل بحرقة.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ديه أول مرة نشوف المكان ده...

بيت دافئ ريحته محبّة، كل ركن فيه يشهد إن اللي ساكنين هنا قلوبهم طيبة.

أم وبنتين، هما الدنيا لبعض ووجعهم واحد.


جوه أوضة صغيرة جدرانها بلون بيج هادي وستايرها خفيفة بتعدّي منها لمحة شمس الصبح

بنشوف بنوته جميلة جدًا نايمة...

بس ملامحها مش مرتاحة كأنها بتحارب حلم بيخنقها.

فجأة بتفوق مفزوعة...

صرخة بتشق الهدوء، ونَفَسها بيطلع متقطع كأنها بتغرق.


بتجري الأم والأخت على صوتها.

الأم بتقعد جنبها بسرعة قلبها واجعها وهي بتقول بلهفة:

– مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟


البنت بصوت باكي متقطع:

– متخافيش يا ماما... أنا بس شوفت كابوس... وحاسّة إنّي مخنوقة... مش قادرة أتنفس.


الأخت بتقعد على طرف السرير، تمسح دمعها وهي بتقول بوجع:

– انتي اللي تاعبة نفسك يا روحي... انتي في إيدك تداوي روحك بس رافضة

ليه عايزة تفضلي عايشة في الوجع ده؟

ده عمرك هيجري وانتي سايبة وجعك يسرقه منك كل يوم شوية


البنت بهدوء مكسور:

– خلاص... مالوش لازمة الكلام ده دلوقتي.

أنا انتهيت من زمان، واللي قدامكم دلوقتي مش أنا...

ده  انا جسمي عايش بروح تايهة مالهاش وطن.

سيبيني بالله عليكي... تعبانة وعايزة أنام.


الأم بصوت حنون مخنوق:

– قومي يا حبيبتي سيبي أختك ترتاح شويّة... وهتبقى كويسة بإذن الله.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بيطلعوا الاتنين للصالون

الأم بتقعد على الكرسي وهي بتتمسح بدموعها.

الأخت تبصّ لها بعصبية ممزوجة بحزن:

– هنفضل ساكتين كتير كده يا ماما

لحد ما تروح مننا


الأم تهمس بخوف:

– ما تقوليش كده يا حبيبتي بعد الشر عليها

هي بس محتاجة وقت... الوجع اللي شافته مش سهل

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.


الأخت بعزيمة:

– لا يا ماما أنا مش هسكت.

مش هاقعد أشوفها كل يوم بتموت قدامي بالبطيء.

أنا عارفة مين اللي ممكن يساعدني.


الأم تقوم بسرعة:

– هتعملي إيه يا بنتي


الأخت بتتنهد وتبص بعيد:

– هقولك بعدين يا ماما...

بس المهم متقوليش لها حاجة... متخليهاش تعرف إنّي ناوية على حاجة.


الأم تبصّ لها بخوف ممزوج برجاء...... 

وووووووووووووووو


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتبع 


لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



بداية الروايه من هنا






إرسال تعليق

0 تعليقات

close