expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية ورده الافوكاتو الفصل السابع والتامن بقلم بسنت محمد عمر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية ورده الافوكاتو الفصل السابع والتامن بقلم بسنت محمد عمر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية ورده الافوكاتو الفصل السابع والتامن بقلم بسنت محمد عمر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

يحيى ..... نظرات غريبة من ماما وبابا اليومين دول ... أنا حاسس أن فى حاجة غلط لكن مستنى حد فيهم يبدأ كلام ... لغاية ما فى يوم لاقيت بابا باعتلى يزن أنه مستنينى فى جنينة بيت عمى ...

يحيى : مالك يا حاج فيك ايه ؟! 

أنور : خير يا حبيبي ... عايزك فى موضوع .

يحيى : خير ؟

أنور : أنت عرفت أن سهام خالت ولاد عمك رفعت قضية لضم الولاد لجدتهم ؟!

يحيى (بصدمه ) : لا ... مين قال لحضرتك ... انت هتسبهم يمشوا ويسيبونا كده بالساهل ؟!

أنور : أنا بكلمك كمحامى دلوقت ... الولاد من ناحية القانون حقهم يقعدوا مع جدتهم لوالدتهم صح ؟!

يحيى : صح .

أنور : طيب ايه اللى يخليها ماتروحش عند جدتها ؟! 

يحيى (بتلقائية ) : أنها تتجوز وتكتب الكتاب عند محامى وبكده تفضل مع جوزها وأخوها معاها يفضل معاها ... (بتركيز وانتباه ) بابا ... اوعى تكون عايز تجوزها سليم ووافقت عليه .

أنور : لأ ... أنا هجوزهالك أنت .

يحيى ....  لحظه واحدة ... هو قال ايه دلوقت ... (هجوزهالك أنت ) ... مين ده اللى هيتجوز مين ... مخى وقف عن الاستيعاب لثوانى ... مش فاهم هو يقصدنى ويقصد نادين ولا بيتكلم عن ايه بالتحديد ... 

يحيى : معلش ... مين هيتجوز مين ؟!

أنور : انت هتتجوز نادين .

يحيى : ازاى ؟!  مش فاهم حاجة .

أنور : أنا عارف انك متجوز وممكن يحصل مشاكل كتير بينكم ... لكن كل اللى بطلبه منك أنك تكتب عليها مؤقتا علشان تبقي معانا ورقة أنهم يفضلوا موجودين بينا ... علشان لو طلبت من حد غيرك الكلام ده ممكن ميوافقش يطلقها لو هى حبت بعد كده .

يحيى : أطلقها ؟! حضرتك عايز الجواز يبقي صورى وفى السر علشان ماحدش يعرف عنه حاجه لكن يفضل تأمين لها من اللى حوالينا ؟!!

أنور: ايوه بالظبط ... ولو هى أرادت فى يوم تطلق أو جالها نصيبها وهى وافقت عليه يبقي تحررها علشان تشوف حالها ... كل اللى بطلبه منك أنك تبقي سند ليها وتضمن تفضل معانا لغاية ما يجي الإنسان اللى يحافظ عليها .

يحيى : ولو مجاش يا بابا ايه اللى هيحصل ؟

أنور : الله أعلم دى اقدار هنسيبها لوقتها ... نادين و يزن ثروتهم كبيره جدا جدا ومطمع لكل اللى يعرفوا كده ... وده امانه فى رقبتى هتسأل عليها يوم الدين ... وعايز لما اقف قدام ربنا انا واخويا مكونش مدان قصاده بل بالعكس اقوله انا صونت امانتك وولادك يا اخويا .

يحيى : وهى موافقة ؟!

أنور : لسه لما أشوف رأيك الاول هكلمها أن شاء الله ... ها قولت ايه يا بنى ؟

يحيى ..... قولت ايه ؟!!! كان نفسي أصرخ وأقوله أنت عارف كلامك عامل فيا ايه !!! عارف الامل اللى اديتهولى وسحبته منى تانى عامل فيا ايه ؟! ... انا لو اتجوزتها مستحيل اخليها تبعد عنى تانى ... كل خوفى أنها تتعرض لأى حاجه تضايقها لو وافقت ... ولو موافقتش ممكن بابا يعرض نفس العرض على حد غيرى يكون بيثق فيه ... لا مش هسيبها تبعد ومش هتروح لحد غيرى ...

أنور : ها يا بنى ايه رأيك ؟

يحيى : موافق يا حاج .

 أنا نادين ... أنا متكلمتش كتير من بداية الحكاية ... لكن يعتبر حكايتى لسه مبدأتش ... كانت بدايتها من وقت عمى  جالى بعد الدرس وطلب يقعد معايا فى مكان لوحدنا ... وقتها أنا استغربت جدا لان دى اول مرة يعملها .

أنور: ها تشربي ايه يا نانو ؟

نادين : امممم ممكن كاكاو علشان بحبها .

أنور : أحلى كاكاو لاحلى نانو

 نادين : شكرا يا عمى .

أنور : أنا جايبك هنا علشان انتى دلوقت كبيرة والكلام اللى هقوله لازم تستوعبيه كويس وفى النهاية القرار ليكي واللى هتقوليه هنفذه .

نادين : خير قلقتنى ؟

أنور: أنتى عارفة أن أنا مش وصي عليكى وانك بعد فقد الوالدين المفروض تقعدى مع جدتك ام مامتك ... لكن أنا وانتى ويزن وكل اللى فى البيت هناك رافضين ده ... لان مكانك معانا ... صح ؟ 

نادين : صح ... طيب ايه الحل ؟!

أنور : الحل اللى اضمن بيه أن محدش يقدر يتكلم هو انك تتجوزى .

نادين : أتجوز !!! ازاى ؟! مش حضرتك رفضت سليم ووقفت كلام فى كل المواضيع دى

 أنور : بس أنا مقولتش سليم ... أنا عايز حد أثق فيه بحيث أنك لو حبيتى  تنفصلي وتكملى حياتك بعد كده أضمن أنه يسيبك براحتك ... كل اللى بعمله علشان مصلحتك انتى واخوكى صدقينى ... أنتى لسه مش عارفه الناس حواليكي ومتعرفيش نواياهم ايه ... ميراثك أنتى واخوكى كبير جدا غير أن نص المحل بتاعى بتاعكم غير البيت وغير الفلوس اللى فى البنوك وغير المعاش اللى طالع ... والدك الله يرحمه كان مأمنكم تماما ... علشان كده انا خايف عليكم ... فهنكتب عليكي صورى لغاية ما توفى السن القانونى اللى تكونى مسئولة فيه عن نفسك واخوكى وفلوسكم وبعدها ليكي حرية الاختيار .

نادين : بس أنا لسه فى تانية ثانوى وكمان ياعمى مين اللى حضرتك ممكن تثق فيه للدرجة دى ؟!

انور : عندى اللى أثق فيه المهم أن الفكرة توافقى عليها .

نادين (سكتت شويه بتفكير ) : أنا واثقة فى حضرتك وعارفة أنك مش هتخذلنى وهتفضل فى ضهرى . 

أنور : تمام يا روحى على بركة الله ... بس مش عايزه تعرفى مين اللى أستأمنته عليكى ؟! 

نادين : اللى حضرتك اختارته لمهمه زى دى أكيد أنا موافقة عليه .

أنور : حتى لو كان يحيى .

نادين (بصدمة )  : يحيى ! طيب ازاى ده متجوز وعمره ما هيوافق على حاجه زى دى  ؟!

أنور : هو وافق خلاص أصلا ومستنى ردك أنتى وهو عارف ان الجواز صورى وفى السر لغاية ما ربنا يأذن علشان يضمن حقك ونطمن عليكى ووافق كمان على شرط أنك لما توفى السن لو حبيتى تنفصلي يبقي تنفصلي .

نادين : طيب ... اللى حضرتك شايفه اعمله.

أنور : خلاص بكره إن شاء الله هتروحى معانا عند محامى صاحب يحيى بعيد عن عم مراته نكتب عنده .

نادين : أن شاء الله .

نادين .... انا عارفه أن سنى لسه صغير ومش ناضجة كفاية علشان أستوعب كل ده ... أنا هتجوز ؟! .. ومين ؟ من يحيى ؟!! .. أنتوا عارفين يحيى بالنسبالى ايه ... يحيى هو اخويا الكبير وغصب عنى كان هو الإنسان الوحيد اللى قلبي دق علشانه ... أوقات كتير بيكون بعيد عنى وأوقات أكتر بحس أنه أقرب حد ليا ... أيوه أنا فى سن مراهقة ومشاعرى متذبذبه لكن أنا عارفه كويس أنا بحس بإيه من ناحيته ... الأمان ... دا أكتر حاجه بحسها منه ... الانسان الوحيد اللى مبخافش منه مهما كنا لوحدنا ... نظرة عينه اوقات كتير مش بفهمها بحس أنها بتخصنى بحاجه مش لغيرى واوقات بحس أنه رافض حتى يبصلي وكأنى مش موجوده فى الدنيا ... وفى نفس الوقت هو حد متجوز وبيكون أسره ولسه فى بداية حياته يعنى أى حاجة بفكر فيها لازم ولابد تتمسح ... اوقات كتير حاولت أوقف احساسي ناحيته لكن غصب عنى بتشد ليه من جديد ... انا دعيت ربنا كتير أنه يخرجه من جوايا لكن مكانه موجود ... ف بقدرة قادر يصبح جوزى وانا فى السن ده ... اينعم هو زواج على الورق علشان يضمنوا حقوقنا بس واحتمال الانفصال وارد ... لكن زواج ... أنا ممكن علاقتى بيه متكونش عميقة اوى وكلامنا مش كتير ... لكن غصب عنى بحس بكل الحاجات الملغبطة دى معاه .

 يحيى ...... عدى اليوم عليا وانا مش قادر اصبر ومستنى بابا يجي يقولى اللى حصل ... فروحتله المحل علشان اطمن ... كأنه كان مستنينى .

أنور : ها نادين وصلت البيت ؟

يحيى : انا خرجت قبل ما هى توصل . قولتلها ؟

أنور: اه ... هى مشتته وسرحانه طول الوقت لكن فى النهاية وافقت .

يحيى (ببسمة مقدرش يخبيها) : يعنى وافقت وافقت ؟!

أنور : اه وافقت وافقت ... ايه يا ابن عمرى هيبقي رسمي ولا ايه ؟! 

يحيى : هه ؟!... لا ابدا على اتفاقنا يا حاج انا بس استغربت علشان وافقت كنت خايف ترفض .

أنور : هى وافقت علشان واثقة فينا علشان مدياك الامان ... فاهم يا يحيى ... أنا فى ضهرها ولو دماغك وزتك على أى حاجه هنسي انى ابوك .

يحيى : متقلقش يا حاج ... همشي أنا علشان عندى شغل .

أنور : مع السلامه يا حبيبي .

....

يحيى .... جه اليوم اللى اتربط بيه اسمها باسمي ... مش فاكر اخر مرة كنت فرحان فيه كده ازاى ... حتى لو على ورق هتبقي مراتى ... انا ماسك النجوم بايديا... خرجت بدرى قبل ما حد يصحى وكده كده ميرنا مش بشوفها غير بعد الشغل ... جهزت الورق مع اسلام صاحبي وفضلنا نستنى بابا ونادين .

نادين ... صحيت لقيت طانط فاطمة بتضحكلى وقالتلى جبتلك فستان وخمار جداد ولاقيت نهال بتحضن فيا وبتضحك وبتجهز باقى حاجتى ...

نهال: قومى بسرعة خدى دش والبسى علشان بابا بيستعجلك .

نادين : نهال هو انتوا فرحانين كده ليه ؟! ده مش جواز رسمي .

نهال: يا ستى احنا فرحانين انك هتفضلي معانا انا مش قادرة اوصفلك ماما كانت بتعيط قد ايه كل ما تحس ان سهام ممكن تاخدكم .

نادين : ربنا مايحرمنى منكم ابدا ... انا حاسه أننا بنظلم ميرنا .

نهال: بنظلمها مرة واحده ... لا ظلم ولا حاجه ... هو كل الحكاية ورق فى ورق ... ولا انتى عايزه تفضلي مع يحيي ولا ايه؟ !!

نادين : لا مش قصدى طبعا بس على الاقل كنا عرفناها وانى مش زوجة عاديه وأنها هتفضل معاه لوحدها .

نهال : انا لو أثق فيها بربع جنية واثق أنها هتفهم وضعك كنت اول واحده قولتلها .

نادين : ولو ... مفيش ست هتقبل أن جوزها يتاخد منها كده .

نهال : انا مش عارفة اقولك ايه ... بس صدقينى مفيش حاجه هتتعرف ولا هتجد عليكم غير لو حد طلب انك تمشي منها ... لكن غير كده هى مش هتعرف اساسا ... يلا بقي علشان تلبسي احسن بابا يعلقنا .

 نادين ..... خرجت مع عمى نروح للمحامى وكان يحيى مستنى هناك ... يارب عديها على خير ... انا قلبي مش طبيعى خوف رهيب واحراج اكتر .

يحيى ..... واخيرا عربية بابا ركنت تحت المكتب ولاقيتهم خارجين منها ... هى بقت حلوة اكتر من الاول كده ليه ... كانت بترفع عينها تبص على المبنى من برة وهى بتستنى بابا يدخل معاها فشافتنى واقف فى بلكونة المكتب فوق ... يا الله نظرة بمفعول السحر ... كأن الزمن وقف بينا فى لحظه ... كأنى نزلت حضنتها وخبيتها بين ضلوعى من الناس كلها ... لكن فى ثانية كانت نزلت عينها الأرض ودخلت مع بابا ...

نادين ..... فى المكتب لاقينا يحيى واسلام ومحمد  صاحبه وناس معاهم ... انا لغاية دلوقت حاسه ان الدنيا بتلف بيا وانى مش فاهمه اللى بيحصل ... مفوقتش غير لما اسلام اتكلم .

اسلام : كده نقول مبروك يا عمى الورق كله جاهز ويحيى يبقي جوز نادين على سنة الله ورسوله .

أنور: الحمد لله عقبال فرحتنا بيك يا حبيبي .

يحيى ..... ( يحيى يبقي جوز نادين على سنة الله ورسوله ) ... فضلت اكرر الجملة دى جوايا كتير جدا علشان استوعبها ... وهى قدامى مرفعتش عينها فى عينى من اول ما دخلت ... خوف عليها وفرحه بيها وتفكير كتير عن ايه اللى ممكن يحصل مسيطر عليا .

أنور : يلا بينا أحنا بقي يا نانو نروح ... ابقي حصلنا يا يحيى بعد ما تجيب الورق .

يحيى : تمام .

يحيى .... خلاص كده اسمك بقي مربوط باسمي يا بنت عمى ... يارب اجعلهم دايما مرتبطين ببعض ومايحصل اى حاجه تفرقهم يوم .

الفصل الثامن .....


 نادين ..... جه معاد تجمع العيلة الأسبوعى ... اليوم ده بيوترني لدرجة كبيرة جدا ... كلام عمتى ... ونظرات سليم إبنها ... أوقات كتير بحسه بيتعمد يطلب منى حاجات اجبهاله علشان يلمس أيدى وقتها بتضايق جدا وخلانى بقيت أرفض أجيب حاجه لكن غصب عنى بجيب طلباته ... أنا مش بحب هدى ومنار اخواته ... ومفيش بينا حوار كبير أصلا ... حاولت أكسر الحاجز اللى بينى وبينهم مقدرتش ... اللى موترنى أكتر أن يحيى هيكون معانا صحيح من غير ميرنا لأنها بترفض التجمع ده ... لكن وجود يحيى مخوفنى ... من يوم كتب الكتاب وانا بهرب منه على قد ما بقدر ... يا بكون فى  دروس أو بذاكر ... فهتبقي دى أول مرة أشوفه من يوم كتب الكتاب .


 فاطمة : إيه رايك يا منيرة فى الأصناف الجديدة اللى أنعملتها؟

منيرة : حلوة ... اومال فين أنور ويحيى ؟

فاطمة : يحيى راح يجيب ميرنا من عند أهلها وزمانهم على وصول وأنور فى مكتبه بيظبط ورق وجاى .

منيرة : امممم ... الا قوليلي يا فاطمة ... هى مرات ابنك مش حامل ولا حاجة ؟

فاطمة : لا لسه ربنا مش رايد.

منيرة : أصل بقالهم شوية متجوزين ومفيش حاجة .

منار : يا ماما ميرنا بلوجر ... و واجه اعلانية لماركات معروفة ... فأكيد خطوة الحمل دى مش هتبقي فى حساباتها أوى أو على الأقل مش هتبقي دلوقت خصوصا ان أعداد الفولورز بتوعها اتضاعفوا .

منيرة : يختى ايه الكلام المعقد اللى بتقوليه ده ؟

نهال (بتهمس لنادين ) : ماتيجي نخلع من اللمة دى ونطلع الجنينة برا .

نادين : يلا بينا .

سليم : بتعمل ايه يا يزن ؟!

يزن : بلعب فى الفون شوية .

سليم : طب ما تيجي تركب العجلة برة فى الجنينة وانا هساعدك تركبها .

يزن : ياريت .

نادين ..... خرجت أنا ونهال بره شويه وانا ما صدقت أخرج الحقيقة ... تجمع العيلة دا بيفكرنى بالمسلسلات الهندى اللى بتقضي نص المسلسل فى الريسبشن ويكون فى كام واحدة مستفزين ويحرقوا فى دم البطلة وده اللى بيحصل فعلا ... كان الجو بادىء يبقي ليل ومغيم وعلى وشك نزول المطر ... طقسي المفضل ... واحنا بنتكلم لقينا سليم ويزن خارجين ومعاهم عجلة يزن وبيلعبوا بيها ... احنا استغربنا لأن مش كتير سليم يعمل كده بس قولنا خير يعنى .

نهال : انا هجيب الفون من جوه علشان زمان محمد بيرن عليا وانا نسيته .

نادين : تمام .

نادين ..... بعد ما دخلت نهال البيت سليم بعد عن يزن وجه قعد قصادى ... أنا وقتها محستش براحه نهائيا و اتضايقت وجيت أدخل قام وقف قصادى .

سليم : انتى رايحة فين ؟

نادين : هدخل البيت بقي .

سليم : ما هى قالتلك هتخرج تانى ... ولا انتى مش عايزه تقعدى معايا ؟

نادين : وليه يعنى ... معلش بعد اذنك علشان انا حاسه ببرد وعايزه ادخل يزن هو كمان .

سليم (بص وراه لمح يزن بيدخل البيت ) : متقلقيش على يزن هو دخل خلاص .

نادين : طيب تمام علشان هو مش بيحب المطر ... بعد اذنك أدخل أنا كمان .

سليم (قرب منها ومسك كفها يوقفها قبل ما تدخل )  : أنا بقولك عايز اكلمك فى حاجه مهمه ... فياريت تستنى .

نادين ..... فجأة لاقيته مسك إيدى بطريقة وحشة جدا وانا معدية من جنبه وكنت لسه هشد ايدى والطشه قلم ... سمعت آخر صوت كنت أتمنى اسمعه فى الوقت ده .

يحيى (بصوت عالى ) : نادين ...

 يحيى ..... دخلت من بوابة البيت وميرنا معايا والدنيا بتمطر ... لاقيتها مسكت إيدى توقفنى وبتشاور لمكان القاعدة اللى فى الجنينة ... هو مكان على جنب علشان محدش يكشفه اوى من البوابة ... بصيت لاقيت نادين واقفه وسليم واقف جنبها وماسك كف ايديها ... أنا وقتها حسيت أن خلايا جسمي بتتحرق و أن قلبى مليان نار ... مزيج من نار الغضب على نار الغيرة ... غيرة ؟! ... هى دى غيرة ... صدق الجخ لما قال (غيرة الرجل نار فى مراجل) بس غلط لما قال (نار بتنور مابتحرقش ) ... لأنى كنت هحرق الأخضر واليابس فى الوقت ده ...

 نادين (شدت أيدها من سليم بعنف وبخوف حقيقي من يحيى وثورته) : نعم يا يحيى .

يحيى (بغضب) : ايه اللى بيحصل هنا ؟!

سليم : فى ايه يا يحيى ... انا واقف بتكلم مع بنت خالى ... أنت مالك ؟!

يحيى (قرب منه ومسك ياقة التيشرت ) : أنا هورريك  مالى .

نادين ... يحيى مسك سليم من الياقة وضربه بالبونية فى وشه فى الوقت ده أول مرة نتفق على حاجه واحده انا وميرنا ... الصريخ ... وقتها لقينا كل اللى فى البيت خرجوا مصدومين من اللى بيحصل ... جروا البنات وعمى يفرقوا بينهم وهما ماسكين فى بعض .

أنور (بعد ما فرق بينهم ) : ايه الجنان والتهريج اللى بيحصل ده انتوا اتجننتوا ولا إيه ؟!

سليم (بينزف من شفته وهدومه مبتبهدله ) : اسأل ابنك هو اللى اتجنن وهجم عليا فجأة .

ميرنا (بصريخ) : ماهو بعد ما شافك أنت وست هانم واقفين لوحدكوا وماسكين ايدين بعض .

(وكأن دلو مايه بارده نزل على الجميع )

أنور : تقصدى ايه ؟!

يحيى (بص لنادين وشاف دموعها اللى مغرقة وشها ورعشتها ) : مفيش حاجه يا بابا .

ميرنا : لا ... فى .....

يحيى : خلصنا بقي يلا على جوا .

ميرنا : لأ مخلصناش ... ست الشيخة كان الأستاذ ماسك أيدها وواقفين لوحدهم هنا ... وبمجرد يحيى ما شافهم اتنرفز .

نادين (ببكاء لعمها ) : والله يا عمى ما عملت حاجة ... أنا خرجت أنا ونهال نتكلم شويه بعدها نهال دخلت تجيب التليفون ف سليم جه قعد معايا ولما اكتشفت أننا لوحدنا قومت علشان أدخل فمسك ايدى علشان اقعد معاه ويحيى دخل فى الوقت ده وكنت بشد ايدى من أيده أصلا .

فاطمة (حضنت نادين ) : أهدى يا روحى ماتبكيش كده اكيد عمك مصدقك .

منيرة : انت اتجننت يا يحيى تبهدل الواد كده ... ثم انت مالك دول فى حكم المخطوبين ... بتاع ايه انت تعمل كل ده .

يحيى : بتاع انى .....

أنور (قاطع يحي بغضب ) : يحيى ... خد مراتك طلعها على فوق ونص ساعة وانزل ... يلا ... كلامى يتنفذ ... وانت يا سليم اتفضل قدامى على المكتب ... فاطمة خدى نادين هديها ...

 (نفذ الكل كلام أنور واتحركوا  وسط حالة سخط من الجميع )

أنور (سليم معاه فى المكتب ومنيرة ) : ايه يخليك تتجرأ وتمد ايدك على بنت خالك ؟!

سليم : هه ... أأنا معملتش كده ... انا كنت بس بقولها استنى نتكلم شويه .

أنور : اخر مرة ده يحصل ولو فكرت أنك تضايقها ... مجرد فكرت كده أنا هزعلك ... مفهوووم .

منيرة : جرا ايه يا انور ما سليم عايز البت فى الحلال وانتوا اللى بتعترضوا .

أنور : لما تتم السن القانونى وتخلص جامعتها وقتها هى اللى توافق أو تعترض لكن دلوقت محدش يتكلم نهائى عن الموضوع ده .

منيرة : طب نقرا فاتحه علشان يبقي فى ربط كلام .

أنور : منييييرة أنتى مش كنتى عايزه تروحى ... يلا قبل ما الجو يقلب اكتر من كده .

منيرة : وماله يا ابو يحيى تصبح على خير .

نادين ..... بعد خروج عمتى وولادها عمى دخلى الاوضه وكانت معايا ماما فاطمة ونهال ويزن .

أنور : أنا مصدقك وعارف انك مش هتكدبى ومش بتسمحى بالغلط ... بس هسألك سؤال واحد وتجاوبى من غير خوف ... سليم ضايقك قبل كده ؟!

نادين (بتوتر ) : انا مش بسمحله بأى حاجه والله العظيم ... هو كان لما بيطلب منى حاجة كنت بحس أنه بيقصد يلمس ايديا لكن انا قعدت فترة مش بناوله حاجه وبعيد عنه تماما لغاية اللى حصل النهاردة .

نادين ..... كنت بتكلم بخوف وتلقائية وارتاحت لما لاقيت الكل مصدق كلامى وحمدت ربنا بكده ... لكن برضو فجأة سمعت اخر صوت كنت عايزه يسمع اجابتى الاخيرة لعمى ... هو بيجي فى الأوقات الغلط النهاردة ليه ؟! .

يحيى : نعععععم .

 يحيى .... أنا دخلت على البيت كأن بركان بيثور جوايا ... ومكنتش عايز اسمع اى حاجه تنرفزنى أكتر من كده .

ميرنا : شوفت ست هانم اللى قال الله وقال الرسول رايحة تحب فى سليم .

يحيى : ممكن مسمعش أى حاجة خالص لو سمحتى .

ميرنا : انت اتنرفزت كده ليه لما شوفتهم ؟! عصبيتك كان مبالغ فيها الحقيقة مفيش سبب مقنع للى عملته ده .

يحيى : ميرنا ...يا ميرنا ... لو عايزه الليلة تعدى على خير اسكتى علشان انا لسه فى ماتش هنزله عند بابا تحت .

ميرنا : منا لازم افهم انت اتنرفزت كده ليه .. انا قولت أقصى حاجه هتعملها هتهزقهم .

يحيى (رفع ايده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه ) : أقولك ... أنا نازل لبابا .

يحيى ..... نزلت لبابا علشان اشوف هيقولى ايه ... وعلشان الليله تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم .

 🌿🌿🌿🌿🌿🌿


الفصل التاسع والعاشر من هنا


بداية الروايه من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close