expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رغد مقدمه بقلم فلفله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رغد مقدمه بقلم فلفله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رغد مقدمه بقلم فلفله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

مربوطة في ذلك الكرسي منذ يومين،. انتظر قاتلي بفارغ الصبر حتى يخلصني من ذلك العذاب. 

الان اسمع ضجة، اذا فقد جاء، من دون حرسه هو لا شئ.. 

فتح باب المخزن بقوة، واخذ يدور براسه يبحث عني، وعلى وجهه تلك النظرة الغاضبة والعيون السوداء الحادة، حسنا هو يثير الرعب في جميع كياني

ماذا الان؟ هو يقترب نحوي بكل قوتة يريد قتلي اكيد،  فقد خنته، هل هذا كله لاني احببت شخص؟  اه نعم لقد احببت عدوه اللدود، لكم كرهت  ذلك الشخص القذر، حسنا ساضع حدا لتلك المهزلة، سيقتلني وبعدها ساعيش بسلام، لكن هل سيقتلني؟ ام سيعزف اوتارا علي صراخ عذابي؟ نعم سيعذبني ويجلدني بسيطانه اللتي اصبحنا اشقاء، جسدا واحدا،. اصبحت لا ابه،  نعم الان اقترب أكثر، وتلك النظرة القذرة اللتي لطالما اعتدت عليها...

لكن لحظة لماذا توقف؟ لماذا ارى نظرة الرعب تلك علي مقلتيه؟ هه نعم اعتقد لقد عرفت، انه حبيبي لقد جاء لانقاذي اكيد... وهو يقف خلفي،، مصوبا مسدسه عليه، وها هو قد قتله بلمح البصر كالعادة،، وقف امامي من بعيد وهو ينظر لتلك الجثة مبتسما باتساع، ابتسامة شريرة، حسنا حتى ادار وجهه نحوي ببطء ويزيد من اتساع ابتسامته اللتي اصبحت الان اخاف منها. 

لكن مهلا  لماذا يصوب مسدسه علي؟ لحظة، لماذا يبتسم ابتسامة نصر؟ وعليه نظرة لعوب قد فاز بجائزة نوبيل؟

لالا لا اعتقد انه قد خانني مع ذلك التافه الحقير؟ حسنا الان اريد ان اموت قبل ان اعرف الحقيقة...

- رغد.

قالها، قال اسمي اتمنى لو لم يكن لي اذنان لكي اسمع مع سيقوله بعدها اعلم انه سيكشف لي خطة قذرة قد تمتع وانا اعيش معه قصة حب وردية...

- u k iam a player? Right? So don't be suprise like ur first time u k my babe 

والان يضحك ويضحك ويضحك، وانا؟ انا؟؟؟ من انا؟ انا لم اذرف ولا دمعة... 

فككت يداي من الكرسي بكل سهولة، ولا اخفي عليكم صدمته، وقفت وبدات امشي نحوه بخطوات مترنحة ثقيلة هزيلة، اصور لعقله الصغير اني ضعيفة،. ولكني اقوى منه بكثير حسنا سنلعب لعبة.. 

وقفت امام وجهه ونظرت له بنظرات ناعسة ملول، وتفلت على وجهه، لمن يجد نفسه الا مطروحا ارضا، وهو ما زال في وضع صدمته ان من هي فوقه الان من كانت تمشي بخطوات ثقيلة وكانها شبح، 

اخذت من يده المسدس ولم يستوعب شيء حتى وجدني مطروحة جثة بجواره الدماء تسيل من راسي وكانها تهرب منه وتقول " اخيرا خرجنا"... 


هه ليست بقصة حزينة بل هي مأساوية وجميلة جدا 💗.

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close