expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية انفصام البارت الثاني بقلمى/مشيره محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية انفصام البارت الثاني بقلمى/مشيره محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية انفصام البارت الثاني بقلمى/مشيره محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

قبل بابا ما يتكلم ويعترض على طلب وليد لقيت وليد بيبصلى بغيظ وصوت سنانه مسموع من قوة ضغطه عليها وقالى. 

وليد: اعملى قهوه تانى غير دى لو سمحتى ياسلمى علشان باااردة

استغربت طريقته وكلمة بارده بالشكل ده بس قلت حاضر وقومت اعمل القهوه و لمحت ابتسامه على وش ماما مش عارفه ليه! وسكوتها كمان ودى مش عادتها انها تقعد كمستمع وبس

فضولى بصراحه خلانى وقفت ورا الباب اسمع اللى وليد مش عايز يقوله قدامى

ماهر: قول يابنى اللى عندك وسبب طلبك ده برغم أننا متفقين ان الفرح بعد الامتحانات؟ 

وليد برجاء: مش لازم امتحانات اخر السنه

خليها نص السنه وانا وعدت حضرتك انى هساعد سلمى كمان فى دراستها وعمرى ما هبقى عبء عليها 

ماهر: لا طبعا هو الجواز لعبه ياابنى هو الجواز ده مش عايز استعداد وتجهيز انت نفسك لسه مش جاهز ايه القرارت المفاجأه دى ومن غير سبب مقنع كمان

ولا هو سلق بيض. 

وليد بمحايله: ياعمى انا بالنسبالى اسبوع واحد والشقه تكون جاهزه وحضرتك هات اللى تقدر عليه خلال الشهر ده و اللى مايجيش مش مهم مش فارق معايا. 

ماهر بعصبيه: يا ابنى انت بتقول ايه وايه الى حصل لده كله؟ 

وليد: ياعمى هو حضرتك قلقان من ايه افتكر حضرتك عرفتنى بما فيه الكفايه وطلبى انا مش شايفه غريب ايوه اتفقنا على معاد وعادى يعنى لما نغيره احنا ظروفنا الحمد لله كويسه وما فيش سبب

يعطلنا

ماهر بعصبيه: ودراستها دى ولما السنه تروح عليها او عالاقل تطلع بماده او اتنين، ده هيبقى كويس وبعدين تعالى هنا

انا هسالك سؤال وتجاوبنى عليه 

وليد: اتفضل ياعمى

ماهر: هو يعنى ايه كلمة فرح من الاساس ها؟؟؟ يعنى تفرح انت وهى، تفرحوا ببعض، وتتهنوا باحلى ايام فى حياتكم 

لكن سربعتك دى هتخليكم تفرحوا ازاى

وانت هتحس بفرحة ازاى وانت بتعمل كل حاجه باستعجال وما حستش بطعمها، هتفرح بعروستك ازاى وهى مشغوله عنك بتفكيرها فى دراستها او بامتحانتها او استعدادها ليه

بنتى محتاجه تفرح بكل لحظه قبل فرحها تفرح وهى بتشترى جهازها، و هى بتفرش شقتها، و هى بتشترى فستان فرحها، تفرح مع صحابها اللي هتعزمهم واحده واحده فى حنتها

انا محتاج افرح ببنتى وانا بجهزها واشوف فرحتها بالحاجه اللى تعجبها، اشوف عنادها معايا لما اصمم على حاجه وهى مش عيزها ولما تزعل ارضيها واخدها فى حضنى ويبقى ليا ذكريات معاها. 


اخدت القهوه وخرجت ويدوب حطيت الصينيه على الترابيزه وقبل ما اقدم الفنجان لقيت وليد مسك ايدى شدنى جنبه على الكنبه وهو بيقولى: قعدى مش عايزين قهوه! 

تلقائيا عينى راحة بابا وماما اشوف رد فعلهم وبعدها بصيت لوليد اللى وشه كان 

واضح عليه الغضب والخنقه، وبابا اللى ملامحه ما تتفسرش اما ماما بقا مازالت على نفس الابتسامه واخيرا اتكلمت وهى متجاهله تصرف وليد وكمان حاولت تشتت بابا 

فريده: يا حبييى مافيش اسرع من الايام وعمك مش قلقان منك هو بس عايز كل حاجه تمشى بالاصول

انت اجهز واعمل اللى يليق بسلمى وهى كمان تخلص السنه دى علشان تقضى شهر العسل معاك وهى بالها مرتاح وتعرفوا تفرحو ببعض ولا ايه؟ 

وليد باستسلام: حاضر يا طنط حاضر. 

بعدها ماما استأذنت تصلى وبعد ما دخلت

ندهت على بابا اللى قام وهو مخنوق من وليد وتصرفاته، ودلوقتى من ماما اللي بتنده وعايزاه يقوم ويسبنا انا ووليد. 

واللى حصل من وليد بعد كدا كان مفاجأة تانيه ليا لما لقيت ايده بتشدني عليه درجة انى تقريبا بقيت فى حضنه وعيونه بتبصلى بلهفه غريبه حطيت ايدى على صدره ازقه بعيد عنى من غير ما اتكلم بس كانه اصبح زى الجبل مابيتحركش. 

اتكلمت بصوت واطى: ولييييد ايه اللى بتعمله ده بابا يدخل او ماما اوعى ايدك وبطل جنان

فجأة لقيت شعرى فى ايده وهو بيقريب من ودنى وانفاسه حساها على رقبتى وصوته طالع من بين سنانه

وليد: عارفه لو شوفت اى حد بيلمسك غيرى يا سلمى هعمل فيكى ايه؟ 

سلمى : شعرى يا وليد وابعد ماينفعش كده 

وليد ضغط تانى على شعرى وايده التانيه بتضمنى لصدره اكتر: ردى عليا فاهمه؟ يعنى لا ابوكى، ولا اخوكى ولا الجن الازرق يا سلمى انتى فاهمه؟ 

ومره واحده وقبل ما ارد عليه ايده ارتخت من على شعرى نزلت على رقبتى وايده التانيه على خصرى وفى لحظه لقيته بيبوسنى بطريقه غريبه كلها جنان ولهفه 

توهت معاها للحظات بس اتمالكت نفسى بسرعه وزقيته بعيد عنى وجريت دخلت اوضتى وانا فى دنيا تانيه، احساسى مش عارفه احدده ، انا خايفه منه، ولا مبسوطه بغيرته اللى فهمتها دلوقتى وعرفت ليه حاول يقدم معاد فرحنا، هو بيغير حتى من بابا بس لا لا طبعا! 

بابا ازاى بس لا مش معقول! حطيت ايدى على شفايفى وانا ببتسم وقلبى مخطوف احساس اول مره احسه، احساس غطى على خوفى من عنفه معايا وكلامه اللى فيه تهديد ليا. 

من اليوم ده ووليد بقا جرئ معايا اكتر وتصرفاته بقت كلها جنان ما اخبيش عليكم كنت ببقى مبسوطه بجنانه ده اكتر من خوفى.

اوقات كتير كنت اتحجج بالمذاكره وارفض اخرج معاه ولما كان يجى عندنا فى البيت كنت بفوت اى فرصه اننا نبقى لوحدنا، انا ماكنتش بخاف منه لدرجة انى اتهرب بس مش عارفه ليه بعمل كده و رغم انى جوايا حابه قربه وطريقته دى وحباها جدا كمان وحبه سيطرته عليا الا ان انى كنت دايما بهرب من اى انفراد بينا. 


قربت امتحاناتى ومعظم وقتى كان مذاكره

وليد كان داعم قوى ليا، زيارته تقريبا اتمنعت وتواصله معايا كان بس على الفون صحيح باستمرار بس اوقات قصيره

اوقات كتير بحس انه واحشنى جدا مفتقداه ومفتقده لمساته، وهمساته ، ونظراته

لقتنى بفتح موبايلى وببعتله على الشات 

سلمى: ازيك

وليد: وحشتينى

سلمى: وانت كمان

وليد: انتى كمان ايه؟ 

سلمى: وحشتنى

وليد: عايز اشوفك

سلمى: هتيجى امتى

وليد: مش هاجى دلوقتى ياسلمى لما تخلص الامتحانات

سلمى: اشمعنى بقا

وليد: م هوانتى لو عرفتى انتى وحشانى ازاى وايه اللى ممكن اعمله لما أشوفك هتطلبى منى ماجيش دلوقتى لان اقل حاجه ممكن اعملها انى مش هخرجك من حضنى حتى لو قدام ابوكى

سلمى: ومين بقا اللى هيسمحك تعمل كدا ان شاء الله، خلى بالك انا لسه ماحسبتكش على اللى عملته وعديت الموضوع بمزاجى وغير طبعا الجنان اللى بيحصل منك

وليد بمراوغه: عملت ايه فكرينى

سلمى: بلاش استعباط يا وليد واياك تحاول تعمل كدا تانى واحمد ربنا ان بابا اوماما ما دخلوش يومها وانت بتعمل المصيبه دى

وليد: امممم مصيبه!! يعنى انتى شايفه انها مصيبه؟ يعنى مش حابه اعمل كدا تانى بجد؟ مش حابه قربى ياسلمى؟ 

سلمى بارتباك: اااه طبعا احنا لسه مش متجوزين

وليد بخبث: سلامتك من الاه ياقلبى

وكمل كلامه بحزن مصتنع: عموما ياستى انا اهوه مش بجيلك ولا بشغلك ومتحمل بعدك عنى وربنا يصبرنى لما الامتحانات تخلص وتبقى مراتى 


سلمى حاولت تكون الطف: مش انت اللى عايز تشوفني؟ ايه بقا مش هاجى دى 

وليد باندفاع: افتحى فيديو خلينى احس انك معايا 

وقتها اتفاجئت بطلبه ولما رفضت اقنعنى انه عادى جدا واحنا مخطوبين وبعدين ما احنا بنخرج مع بعض لوحدنا. 

طلبت منه اغير هدومى الخاصه قالى لا الموضوع مش مستاهل احنا بس هنشوف وشوش بعض اترددت فى البدايه 

لكن عملت اللى طلبه منى. 

فضلنا نتكلم الليله دى لحد الفجر ونسيت مذاكرتى وانى فى عز امتحاناتى، نسيت الوقت معاه، انا حتى بنسى نفسى لما بيتكلم معايا، بيعرف ازاى يخطفنى بحبه وغيرته، معاه بحس بانوثتى ، بحس انى ملكه. 

تانى يوم صحيت متأخر وابتديت، حاولت اعوض الليله اللى فاتت ولما طلب وليد منى نتكلم فيديوكول رفضت واقنعته انى محتاجه كل وقت لمذاكرتى وهو اتفهم ده وزى عادته احترم رغبتى ، وكمان ابتدى يساعدنى لانه مجال دراسته هو مجال دراستى. 

وجه وقت امتحاناتى وكل يوم امتحان كان بيستنانى الصبح يوصلنى ويرجعنى تانى بعد ما اخلص امتحانى، والغريب ان تعامله معايا كان روتينى جدا وبدون اى تجاوز منه حتى لو بالكلام ، كان بس بيطمن عليا حليتى فى الامتحات كويس؟ اكلتى؟ جاهزه للامتحان؟ 

وكلام عادى فى العموم يعنى. 


انهرده اخر يوم ليا فى الامتحانات وكعاده وليد مستنى علشان يروحنى قربت منه بعد ما سلمت على صحباتى واللى عنيهم كانت هتطلع عليه. 

صفا: بت ياسلمى خطيبك ده مالهوش اخ يابت تجوزهولى

ولاء: اه ياسلمى والنبى وانا كمان بخربيت حلاوته

صفا. : وعلشان كده يا سوسه كنتى بتخرجى بسرعه علشان ما نشوفش المز القمر ده

سلمى بغيره: ما تلمى نفسك انتى وهى بقا الله. 

ولاء ضحكت: هههه اوعى بقا من الغيره نااار نااار بقا سلمى اللى ماكنش عجبها حد تحب وتغير كمان سبحان من يغير ولا يتغير

سلمى: حب ايه يا زفته انت كل الحكايه انه خطيبيى وعادى يعنى وبعدين لو شافكم بتبصوا ولا بتشاوروا عليه يقول ايه 

صفا: هيقول معجبين عادى 

ولاء: خدتى بالك يابت ياصفا من سلمى وهى بتقولك خطيبى عادى وهى عيونها بتطلع قلوب

سلمى ضربتهم على كتفها بهزار: قلوب فى عينك انتى وهى و معجبين ايه منك ليها، كل الحكايه يااختى هيقول انى صحباتى مخهم طاقق انا ماشه يا هبله منك ليها وتفضوا نفسكم علشان تكونوا معايا فى الفرح وتجهيزاته سلام ياغجر

صفا وولاء: سلام يا مصلحجيه

قربت من وليد وسلمت عليه وركبنا عربيته. 

وليد: تحبى تروحى فين انا اخدت اذن من عمى نقضى باقى اليوم سوا

سلمى: مش عارفه اى مكان بس المهم ناكل انا ميته من الجوع

وليد اخد كف ايديها بايده وباسه: اجمل غدا لست البنات. 

اتغدينا وبعدها قالى انه عاملى مفاجأه هتجبنى اوى

كنت فرحانه جدا وانا معاه خصوصا وان الفتره اللى فاتت عززت علاقتى بيه و اللى كان فيها جنبي ايام الامتحانات 

ركبنا العربيه ومشينا مسافه كبيره انا ما كنتش عارفه مودينى فين بس الفضول بقا

سلمى: احنا هنروح فين 

وليد: ما تستعجليش اصبرى بس ولا انتى خايفه منى؟ 

سلمى: هو سر يعنى؟ 

وليد: خلاص وصلنا اهوه

بصيت حواليا لقيت وليد وقف قدام عماره 

وبيقولى يلا. 

سلمى: يلا فين؟ احنا فين هنا؟ 

وليد مسك ايدى حضنها بين ايده: ممكن تثقى فيا يلا بس إنزلى

نزلت معاه ودخلنا العماره، ركبت الاسانسير معاه وطلعنا الدور السابع خرج مفتاح من جيبه وفتح باب شقه وقفنا قدامها

وليد: اتفصلى يا سلمى ادخلى

سلمى: شقة مين دى

وليد: شقتك يا حبيبتى ادخلى بقا اكيد يعنى مش خايفه منى. 

دخلت وانا فعلا خايفه بس كمان اتكسفت اقوله انى خايفه ومش واثقه فيه. إتشجعت ودخلت ومع صوت قفله للباب انا حرفيا كنت ميته فى جلدى من الخوف بس حاولت بقدر الامكان ما اظهرش ده وبرده مش عارفه ليه. 

اخدنى من ايدى وهو بيقولى وصوته كله فرحه: تعالى اتفرجى وقولى رأيك بصراحه عشان لو فى حاجه مش عجباكى نغيرها

ووقف مره واحده وحاوط دراعاتى بإيده الاتنين وملامحه زى الطفل اللى بيترجى امه ترضى عنه وقالى: بس انا عارف ان ذوقى هيعجبك.. مش كدا ياسلمى مش انا ذوقى بيعجبك صح.. قولى ياسلمى ها قولى، وفجأه حضنى بقوة وهو بيتكلم بشكل هستيرى : سلمى انتى مش هتسبينى صح هتفضلى معايا صح سلمى انتى الحاجه الوحيده اللى اخترتها فى حياتى انا مش عاوزك تسبينى يا سلمى، خرجنى من حضنه فجأه زى ما حضنى فجأه وايده لسه محاوطه دراعى وعيونه بتتنقل فى كل مكان فى الشقه وهو بيقولى: جبتها عشانك واخترت كل حته فيها على ذوقى وعارف انه هيعجبك وقولت افاجئك يوم نتيجتك بس بصراحه مقدرتش اصبر. 

ساب دراعى وبدأ يلف فى الشقه وبيشاور على حاجه فيها وقالى: عارفه ياسلمى الكرسى ده اشتريته يوم ماشوفتك اول مره لفتى نظرى وانتى بين صحباتك بتضحى، كنتى احلاهم، وكلك حيويه، جميله.. جميله اوى ياسلمى 

قال اخر جمله وهو بيمسك وشى بايده الاتنين 

استغربت شكله اوى، لالا انا خوفت من قربه ده ووجودى معاه لوحدنا هنا، حطيت ايدى على ايده وشالتها بشوش وانا بحاول

ادارى خوفى وسألته

سلمى: هو مش احنا شقتنا اللى في بيت العيلة ؟ 

وليد بلهفه: الاتتين.. الاتنين ياحبيبتى هنا لما نحب نبقى بعيد عن الناس لما نحب نختفى و لو حد دايقنا نيجى هنا انا وانت وبس. 

ومره واحده صوته بقا عالى وبيشاور بصباعه فى وشى بتحذير: ما انا مش هسمح لحد يزعلك او يدايقك فاهمه. 

هزيت دماغى بأه كذا مره ومن الخوف لساني ما اتكلمتش، سحبنى من ايدى ودخلنى كل مكان فى الشقه وكل مكان يحكى هو اشتراه ازاى وامتى. 

اتكلمت بشويش نوعا ما سلمى: هو ممكن نروح بقا انا تعبانه اوى واليوم كان طويل. 

وليد بلهفه وخوف سحبنى للصاله وقعدنى وقعد على ركبته قدامى وضامم كف ايدى بايد والايده التانيه على خدى: مالك ياحبيبتى حاسه بايه تحبى نروح للدكتور؟ 

سلمى: الموضوع مش مستاهل انا مرهقه بس

كنت بحاول اظهر انى مش خايفه منه ومن تصرفاته دى واكون طبيعيه معاه، وجوايا بتمنى اخرج من هنا باى شكل. 

سكت وليد شويه و بيبص فى عيوني بتحدى

وهو على نفس وضعه وقالى: مافيش خروج من هنا!! 


البارت الثالث من هنا


بداية الروايه من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close